اقتراح ثورتين مَلَكيتين للحرية وللمساوة

اقتراح ثورتين مَلَكيتين للحرية وللمساوة
الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 10:07

منذ الإستقلال والمغرب يدأب في مسيرة موفقة – وإن لم تخل من عقبات وصراعات وتعثرات – هدفها إقامة دولة القانون. قانون توضحت إلى حد بعيد أصوله وفروعه وحذافير فصوله وفي نفس الوقت أوجه قصوره. نعلم اليوم أن المشرع الرسمي لهاته القوانين هو البرلمان أو من يقوم مقامه في الحالات الإستثنائية تحت رعاية ورقابة الملك. والمؤسسة القضائية (بما فيها المحكمة الدستورية) هي المختصة بحق تأويل معنى هاته الفصول التي ليست من نوع القوانين الرياضية أو الفيزيائية التي لا يختلف على شرحها عالمان إثنان، بل هي مجرد كلمات وعبارات لغوية قد يفهمها المحامي بشكل مختلف عن فهم وكيل الملك.

لقد حل هذا النظام الجديد محل الوصاية الفرنسية ورسم كذلك قطيعة مع نظام الحكم والتشريع قبل الحماية. والتطور من طبيعة هذا النظام. فهو عبارة عن منظومة حية همها التماشى مع حاجياتنا كأحياء متنوعين نتعايش معا في إطار دولة دون تقييد أنفسنا بما كان صالحا لأجدادنا في أزمنتهم. فمغرب اليوم يتخلى عن بعض القوانين التي لم تعد صالحة لظروف العصر حيث يقترح ويناقش كل من أحزابه وجمعياته ومواطنيه قوانين جديدة تتماشى مع مصلحة الأغلبية (ولو كانت مؤقتة) مع مراعات مصالح المعارضة التي غالبا ما تنطلق من دفاعها عن مصالح أقلية أو أقليات، هي كذلك مؤقتة، في ظل التناوب على السلطة عن طريق الإنتخابات.

فالأخذ بعين الإعتبار لمصلحة الأغلبية دون سحق الأقلية، مع ضمان حقها في الإحتجاج بطرق سلمية، مبدأ أساسي لنظام المغرب الجديد. ولا حاجة لنا في ظل هذا النظام لما يسمى الإجماع بل نكتفي بما قرره ممثلونا من نصاب ومن أغلية، إما مطلقة أو نسبية، لأننا نعلم مسبقا أن لكل منا، كناخبين أو منتخَبين، مصالح غالبا ما تكون متناقضة مع مصالح فئات أخرى من المواطنين. فتجاوز فكرة الإجماع إكتساب رائع لأصل ومبدإ لم يكن سلفنا قد انتبه لأهميته. ظل يعتقد أن تحقيق الوئام والسلام والأخوة بين البشر لا يمكن ضمانه سوى تحت غطاء ما يدعى الإجماع الذي نعلم اليوم أنه مجرد أُمْنِيَّة غير واقعية.

لقد أسهمت برأيي النظري على موقع هسبرس قبل أسبوع في شأن قضية الميراث واقترحت حلا لعُقَد التقدميين المغاربة الذين لا يرومون الصدق لما يتعلق الأمر بتشخيص وتسمية قيودهم المشتركة مع كل الفقهاء سواء نعتناهم بالرجعيين أو بالوسطيين أو بالإصلاحيين. لقد بينت، على ما أعتقد، أن حدود الله بالمصحف هي التي ترسم لهم جميعا حيزا فكريا ضيقا لأنه ليس بمقدور أي بشر مثلنا سواء سمي بالشاطبي أو بالجابري أن يعلم ما هي مقاصد المُشَرِّع الأول للشريعة الإسلامية بعدما قرر وضع حد لعهد الأنبياء والرسل. منذ ذلك الحين وبنو جلدتنا مطالبون بالتواضع ليتحدثوا بإسمهم الخاص وليس باسم الله ومقاصده. فمهما طالت دراساتنا للفقه والشريعة والبلاغة ولكل كتب التراث، لن نرق أبدا لمعرفة المطلق بل سنبقى إلى الأبد مقيدين بلغة أو بلغات بشرية حمالة لأوجه ومعبرة عن مصالح ظرفية. فلنتحدث إذن باسم مصالحنا الشخصية مع مراعات مصالح المواطنين حولنا وكذا الشعوب المختلفة عنا. هذا كل ما بوسعي فعله في الفقرات التالية التي أقدم بها اقتراحان أتمنى أن أسهم من خلالهما في فتح نقاش بناء.

أمير كل المواطنين

قبل التطرق لثورة الميراث الحاسمة أود اقتراح تغيير رمزي أولي ألهمني إياه مقال نشر على موقع هسبريس ترافقه صورة التقطت بمدينة باريس لعاهل المغرب محمد السادس بجانبه حاخام يهودي. لقد شرحت هسبريس بهذا المقال أن إمارة المومنين تشمل، كما هو معلوم، ملة اليهود ودين الإسلام (“حامي حمى الملة والدين” كما نص على ذلك دستور 2011). تساءلتُ : ما المانع يا ترى من وصف أدق وأوسع لصلاحيات ملك المغرب بأيامنا هاته ؟ فهو “أمير كل المواطنين”، المومنين منهم وغير المومنين، لأن حكمه وأوامره تشمل كل المغاربة بغض النظر عن إيمانهم أو غيابه. فمفهوم المواطنة، المواكب لمفهوم الدولة الحديثة، لم يعد مقتصرا على اليهود والمسلمين أو الموحدين من النصارى والصابئين… بل تعداهم ليشمل برعاية الملك كلا من المتأرجحين بين الإيمان والشك وكذا الذين لا يومنون البتة.

المناصفة في الميراث

وأخيرا أقدم للقراء مقترحا عمليا من شأن مناقشته أن تسهم في فتح المجال وتسهيله لتكريس المساواة بين المغربية والمغربي في حقوقهما وواجباتهما السياسية والمعنوية كي تشمل بعدها ولا شك ميادين مادية لباقي الميراث. نعلم أن دستور 2011 ينص بفصله الثالث وأربعون على أن عرش المغرب وحقوقه الدستورية تنتقل بالوراثة إلى الولد الأكبر سنا. لقد ضَمَن هذا التقليد ويضمن بالفعل إستقرارا تميز به المغرب منذ أجيال خلت. إضافة لهاته القناعة أعتقد أنه من واجب جيلنا أن يهيء الساحة والرأي العام لكي يتجاوز مغاربة الغد هذا التقليد الذي يكرس على أعلى مستوى المملكة فرقا بين الذكر والأنثى. أعتقد أن أغلبية المغاربة الذين حظوا بتعليم عصري احتفظ به المغرب ثم وسع رقعته منذ انتهاء عهد الحماية، أن هؤلاء المغاربة فهموا، بل عايشوا عن كثب، أن أخواتهم وأمهاتهم وبناتهم لسن أقل شأنا من إخوانهم أو آباءهم أو أبناءهم وأنهن يتحملن بكل مسؤولية وبكفاءة أعباء الأسرة والمدرسة والشغل بمجالات شتى لم تعد حكرا للذكور. نعم، يمكن لكل المغاربة أن يفتخروا بأمهاتهم وبأخواتهم وببناتهم وبما حققه المغرب لحد الآن من تقويم للحيف الذي كان يطال نصفنا اللطيف الذي نعلم أنه يحمل بأرحامه ثم يرعى ويربي النصفين معا : الذكر والأنثى، دون إقصاء الخنثى من بني جنسنا. فالمناصفة التي يدأب المغرب في طريق تحقيقها هدف نبيل يكرم أبناء وبنات المغرب على حد سواء ولا يفرق بينهما بل يُأهلهما لتعايش أفضل ملؤه الإحتام والتقدير والمحبة والأخوة. ولنكن صريحين مع أنفسنا : إن كانت هاته المعادلة والمناصفة من مقاصدنا اليوم لغد أفضل، فإنها لم تكن أبدا من مقاصد المصحف ولا السنة. فلا حاجة لنكذب على أنفسنا وعلى المصحف والأجداد.

أعتقد أن مغرب الغد سيكون بفضل هذا مهيئا فكريا ونفسيا لأن تعلو عرشه ملكة تقوم مقامها وتنهض بمهماته مثلما نهض بها ملوك المغرب لحد الآن.

هذان هما الإقتراحان الإثنان لتوطئة الأرضية التي ستسمح، حسب قناعتي، بإيجاد حل لقضيتان مطروحتان على الساحة العمومية : حرية الإعتقاد والعقيدة والفكر وتساوي حظ المواطنات والمواطنين في الميراث. أعتقد أن واقع المغربيات والمغاربة ووعيهم أفضل وأكثر تقدما مما هو عليه حال القوانين التي اكتسبوها وطوروها لحد الآن وأتمنى ألا أكون أكثر تفاؤلا من اللازم .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • مولاي الديني الخزرجي
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 11:21

    حسب ما ظهر من فحوى موضوعك ، تبينت لي نقطة أساسية تم إهمالها في عرضك وتبدو لي أولويتها قبل المساواة بين الذكر والأنتى والخنثى المشكل؛ وهي أننا نسعى إلى الحد الأدنى لدمقرطة البلاد فالواجب يتطلب الفصل بين السلط فصلا حقيقيا، ثم منع جمع السلط بين يدي حاكم واحد. فإذا تحقق ذلك أصبح الأمر يسرا وممكن أن تتولاه أنثى أو غيرها

  • منطق الغوغاء
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 11:56

    المغرب لايقر بحرية المعتقد وإن كان يتغاضى في انتظار أن تتهيء الأرضية بفعل الحوار المجتمعي الذي لازال مجرد إرهاصات حدوده مواقع التواصل الإلكترونية . فالأقليات بالمغرب هي دون الأقلية المؤثرة وبكثير . وكدليل على ذالك عندما تدخل موقعا خاصا بالملحدين تجد أن أكثر من يدخله من المسلمين كذالك إذا نزل مقال على هذا الموقع المتنفس ، سام الهجوم سواد المعلقين . إذا كان المثقفون لاييقبلون فما قولك استاذ بالسواد الأعظم من الأميين المتعصبين إن تنزيل المناصفة يستحيل لأنه يخترق قدسية معلوم من دين وبالتالي لا أعتقد أننا من الوعي بالقبول به في المنظور القريب ….

  • مغربي
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 14:22

    تعبان تحت المخدة، ياغريب الأطوار لا تستقوي بالملكية، المغاربة لم يحافظوا عليها كل تلك القرون السحيقة من أجل أن تصطف في نهاية المطاف إلى جانب دعاة الإنحلال الأخلاقي فلا تحلم بأن تخذلهم أبدا، اسكب ما تبقى من الخمر فالكأس بين أصابعك فارغ ولَم تشعر.

  • إلى مغربي
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 18:16

    رمتني بداءها وانسلت . لا أعرف من دينه العجز هل من يمني النفس بالحور العين ، ذوات الكواعب الأتراب ، أم من يرى أن إن هي إلا أرحام تدفع ، وأرض تبلع ، مايفنينا إلا الدهر . يبدو أنك تعيش حالة نكران متقدمة أيها الفاضل

  • معلمة
    الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 18:32

    عفوا، لقد حرقت العوالم وبسرعة الضوء لتقارب بين واقع المواطنين وواقع الأسرة المالكة. فحاليا هناكمطالبة بالمساواة بين الجنسين فرضها الواقع المعيش لأن المرأة في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية الحالية أصبحت تعاني من الحيف وقلة الكرامة على مستويات عديدة بما فيها موضوع الإرث، والمغاربة والمغربيات حاليا يخوضون اجتهادات ربما تصل لحد التدافع والصراع وهو أمر عرف عبر التاريخ المهم هو تحقيق العدل. وإن كانت هذه هي الحقيقة فما دخل نظام انتقال الحكم في المغرب هنا؟ فحسب علمي لا أحد من إناث الاسرة المالكة اشتكى من ظلم أو حيف. إضافة إلى أن المساواة المطلوبة على الأقل حسب قناعاتي، هي مساواة من أجل العدل وليس من باب الندية. الأنثى والذكر زوج لا ينفصلان وإنما يتكاملان حسب الظروف التي وجدا فيها

  • محمد باسكال حيلوط
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 10:11

    إلى 5 – معلمة.

    كتبتي أيتها الأخت الكريمة :

    ”وإن كانت هذه هي الحقيقة فما دخل نظام انتقال الحكم في المغرب هنا؟ فحسب علمي لا أحد من إناث الاسرة المالكة
    اشتكى من ظلم أو حيف. إضافة إلى أن المساواة المطلوبة على الأقل حسب قناعاتي، هي مساواة من أجل العدل وليس من باب الندية.“

    محاولة جواب : إن لم تكن هنالك مساواة على أعلى مستوى المملكة ومن دون أمر واضح بالمصحف فلربما سيؤدي قرار ملكي سيادي إلى تغيير جذري لنظرة المغربيات لأنفسهن ولقيمتهن وبالتالي سيربين لنا جيلا يحترم نفسه وأمهاته وأخواته وبناته.

    أعتقد أن العدل أو بالأحرى غيابه لا يقتصر على بنات الشعب بل يطال كل طبقاته. لو بدأنا نتحدث عن ملكة المغرب وليس عن معلماته فحسب، فإننا ولا شك سنغير بسرعة نظرتنا لنصفنا اللطيف الذي انجبنا وربانا جميعا.

  • معلمة
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 13:29

    عفوا مرة أخرى إن خالفتك الرأي. إن التطلع إلى توحيد القوانين بين الأسرة الملكية أو اي كان من "أهل الأمر" بالمواطنين مسألة كحلم أفلاطون بالمدينة الفاضلة. وكما تعرف شتان بين الواقع والحلم. النضال في المغرب من أجل القضاء على التمييز بين الجنسين، منطلق أصحابه، مآسي وآلام المرأة الشعبية، التي تقوم بواجبات تفوق أحيانا ما يقوم به المرء لكن تبقى مهمشة ومحتقرة ومعنفة. بمعنى أن القوانين والقيم والفكر الذي نطالب به يفرضه الواقع. وبالتالي ليس لنا أي دافع لإقحام الأسرة المالكة ونظام انتقال العرش في الموضوع. خاصة وأن ملك المغرب هو السند القوي لملف المرأة. هذا من جهة أما من الجهة الأخرى نجد أن مثل هذا التفكير في وقتنا الحالي على الأقل يشكل تطرفا، لا يختلف في شيء عن التطرف السلفي أو الفقهي لأن كليهما يحاول إسقاط قوانين وأحكام على قضايا تختلف سياقاتها.

  • معلم
    الأربعاء 4 أبريل 2018 - 19:33

    استسمح إذ اقحم نفسي في حوار ثنائي، ولكن الضرورة اقتضت ذالك. فظاهر القول أن الاثنان سارا في خطين مغايرين، وهو ظاهر خادع يفضحه اتفاقهما معا على أن المغربية تعيش تحت ضغط ظلم المشرع. وهو ما لا اوافق عليه بالمطلق بل وأعتقد أن المرأة وخصوصا بعد تنزيل المدونة الظالمة المجحفة أصبحت في موقع قوة من الرجل (الزوج) الذي أصبح بين ناري قهرها ولو كانت سليطة اللسان، أو التهور وتطليقها واعطاءها تعب السنين متعة أو معانقة أسوار السجن أن كان فقيرا مفلسا من السواد الأعظم. وتحياتي لك أستاذي الغالي

  • KANT KHWANJI
    الخميس 5 أبريل 2018 - 08:11

    6 – محمد باسكال حيلوط
    في العربية،تصرف الأفعال لضمير المخاطب المؤنث على وزن فعلت ، بكسر التاء وليس على وزن فعلتي كما كتبت "كتبتي". تقبل ملاحظتي مع كامل الإحترام!
    كيف نحقق تساوي الحقوق كما تتضمنه المواثيق الدولية،خصوصا في مسألة حرية المعتقد، فهذا يستحيل في ظل وجود مؤسسة امارة المؤمنين التي تشترط وجود "مؤمنين" و التي تلغي مفهوم المواطنة لأنها قائمة على أساس الراعي مقابل الرعية Sujets و ليس المواطنين!
    هذه المؤسسة حتى وان تنازل عليها رئيسها، فان هناك من لا يستطيع كسب قوته اليومي من دونها، وهم الفقهاء أو الذي يسمون علماء بل علماء الفكر الميت الجامد منذ 14 قرن، المقدسين ل"لبخارفي"، و الذين يمارسون على المجتمع ذي غالبية أمية سواء كتابيا أو معرفيا، سلطة معنوية دون حدود عبر شحن الأذهان مرة كل أسبوع (الجمعة)!
    هل نبدأ بالثورة الهادئة أم الثورة الثقافية, أما ثورة الإحتجاجات فلقد رأينا كيف تعامل معها النظام، و كيف صمت المثقفون و السياسيون صمت القبور!

    KK

  • محمد باسكال حيلوط
    الخميس 5 أبريل 2018 - 18:48

    إلى 9 – KANT KHWANJI.
    شكرا على تنبيهك لقاعدة الصرف التي أعرفها ولكنني أنساها بعض المرات. فيما يتعلق بسؤالك : ”هل نبدأ بالثورة الهادئة أم الثورة الثقافية ؟“ واستبعادك لثورة من نوع آخر : ”أما ثورة الإحتجاجات فلقد رأينا كيف تعامل معها النظام، و كيف صمت المثقفون و السياسيون صمت القبور!“ سيكون جوابي كما يلي :

    لربما بسبب تقدمي في السن وعدم قدرتي على الهروب بسرعة أصبحت أفضل التغيير الثقافي الهادئ. وأعترف أننا لا ندري متى سيوتي أكله، إن كان له أصلا نفع وغلة بهاته البلاد السعيدة. لا ندري متى سيفهم الناس أن الفكر الديني رجولي بحت ولم يفكر في احترام أخواتنا وأمهاتنا وبناتنا بل اعتبرهن عورات ومشبعات لشهوات من لهم مال لنكاح ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع … ودون تعداد من ملكتهن أيمانهم. عندما سيفهم جل المغاربة هذا الحيف الأصيل حق فهمه فإنهم ولا شك سيختارون ولوج عصر جديد ليتنصلوا من وصاية الفقيه.

  • KANT KHWANJI
    الخميس 5 أبريل 2018 - 21:43

    تحية إلى الأخ باسكال،

    لعل أبز مفارقة من بين الكثير، هو لو أن المسلمين، خيروا بين تطبق الشريعة و بين القوانين الديمقراطية والمسواة ، فانهمم سيختارون الشريعة لكن، لو خيروا بن أن العيش في البلدان التي تطبق فيها تلك الشريعة وبين العيش في البلدان التي تطبق فيها القوانين الديمقراطية والمسواة (الغرب)، سيختارون الغرب!

    هم يستبيحون أعراض نساء الغير ويغارون على نسائهم (اخواتهم و أزجواهم و أمهاتهم)، أنها حقا أمة المتناقضات! كلمة سردنا عليهم الحقائق التاريخية للإسلام و عرضنا عليهم نصوصه، إلا ويصرخون ويتشبثون بنظرية المؤمرة على الدين العظيم وعلى الأمة العظيمة وكان الاعلم قاعد لهم بالمرصاد يحسدهم على تخلفهم! هذا التلخفل الذي هو بن شرعي لهذا الدين وليس كما يسقوقن أنه راجع لابتعادهم عنه، فينسون أن خير سلف تقلاتلوا وقطعوا رؤوس بعضهم في سبيل السطلة!

    مبشرون بالجنة وفي نفس الوقت في النار بحكم حديث "القاتل والمقتول في النار"، حلل التناقض!

    kk

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 5

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية