موازاة مع الأنفاس الأخيرة من عمر الموسم الدراسي الذي كان “متحركا”، وبعد أن تجاوز عمر ملفهم 30 شهرا، يستعد الأساتذة المنضوون تحت لواء “التنسيقية الوطنية للأساتذة والأستاذات ضحايا تجميد الترقيات” لقص شريط برنامج “نضالي” جديد، بهدف “تسريع البت في ملفاتهم وتسويتها في اتجاه توصل الأطر بمستحقات ترقيتها التي تعود لسنتي 2021 و2022، والتي ظفرت بها ولم تنعكس على جانبها المادي بعد”، حسب ما يؤكده الإطار التنسيقي.
ومن المرتقب أن يشرع الأساتذة المعنيون في خطوات احتجاجية ابتداء من الثامن عشر من الشهر الجاري، تتضمن “الدخول في إضراب عن الطعام والاعتصام أمام مقر مديرية الموارد البشرية بالرباط”، وهو ما أكد بعض منهم لهسبريس أنه بمثابة “حل أخير بعدما جرى طرق جميع الأبواب”.
وتضمن بلاغٌ للتنسيقية سالفة الذكر نقدا لوزارة التربية الوطنية التي “تموّه من خلال إعطائها تواريخ لا تلتزم بها وعدم توفرها على نية للحل”، رافضة أي “توظيف للموارد المالية الخاصة بتسوية ملف الترقيات في تسوية ملفات أخرى”، ومؤكدة أن “التحجج بغياب الموارد المالية لم يكن إلا ذريعة واهية لتبرير صرف المستحقات”.
وواجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة هذه السنة احتجاجات مكثفة من قبل الشغيلة التعليمية بخصوص “النظام الأساسي” الذي جرى في ما بعد تعديله، في وقت تمت كذلك الإشارة خلال “حراك الأساتذة” إلى ضرورة “تسوية ملفات فئوية مازالت تهم عددا من شغيلة القطاع، بما فيها ملف الترقيات”.
وبخصوص هذا الموضوع قال الجيلالي بنعياش، أستاذ عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة والأستاذات ضحايا تجميد الترقيات، إن “عمر الملف دخل اليوم شهره الواحد والثلاثين بالنسبة للمستفيدين من الترقية بالاختيار في 2021، ويصل إلى شهره التاسع عشر بالنسبة للناجحين في امتحان الامتحان المهني لسنة 2022”.
“منذ هذه التواريخ ونحن ننتظر تسوية ملفاتنا، سواء على المستوى الإداري أو المالي، ومازلنا إلى اليوم أمام ملف لم يكتب له بعد أن يُسوّى، كما هو الحال بالنسبة لملفات أخرى، فلا الجانب الإداري ولا المالي سويا، ونحن أمام أطر مقبلين على عمليات جراحية، في وقت لا جواب من الوزارة إلى حدود الساعة”، يوضح بنعياش.
وزاد المتحدث ذاته: “كنا نعول على بداية السنة المالية، وبعد ذلك عولنا على تسوية الملف في أبريل، لكن كل الوعود التي تم إطلاقها في هذا الصدد لم تر طريقها إلى الواقع”، لافتا إلى أن “كل هذه المعطيات تجعل من الاحتجاج والإضراب عن الطعام أمرا طبيعيا”.
من جهته قال فيصل العرباوي، عن التنسيقية ذاتها، إن “عُمر الملف اليوم يتراوح ما بين 19 و31 شهرا في الحد الأقصى، بالنظر إلى أنه يهم الحاصلين على الترقية سنتي 2021 و2022، سواء عن طريق الاختيار أو التسقيف أو النجاح في الامتحان المهني، في حين أنه لم يتم تمكيننا من مستحقاتنا منذ تلك الفترة”.
وبيّن المتحدث لهسبريس أن “الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية لما يزيد عن ألف أستاذ تقتضي التعجيل بطي هذا الملف الذي نعتزم الترافع عنه إلى آخر رمق”، وزاد:
“مستعدون لبسط أشكال احتجاجية جديدة ندعو عبرها وزارة التربية الوطنية إلى توفير مستحقات الأساتذة وإبعادهم عن أي احتجاج بالشارع هم مترفّعون عنه”.
وذكر العرباوي أن “المرور إلى صيغتي الاحتجاج المادي والاعتصام أمام مديرية الموارد البشرية جاء بعد استنفاد جميع الوسائل من أجل طي هذا الملف؛ فيما من المرتقب أن يتم الرفع من قوة هذه الأشكال ما لم نتلق جوابا رسميا يقضي بتسوية وضعيتنا المادية والإدارية وتمكيننا من مستحقات الترقية”.
هناك ملفات اخرى مجمدة اكثر من 12 سنة خصوصا ملف ضحايا النظامين الدين شملهم نظام التقاعد المجحف
اقول وأكرر ان مشكل التعليم في المغرب يتلخص في غياب الضمير المهني لدى الكثير من المنتسبين للتعليم بنسبة تفوق 70٪ من الابتدائي إلى الجامعي وفي جميع المهام والطامة الكبرى هم (المتعاقدون) المتقاعسون الفوضويون لا مستوى لا مواظبة رصيدهم سناطح وتخراج العينين ونفخ النقط لذر الرماد في العيون.
اللهم من أراد بالتلامبذ أبناء الشعب الأبرياء سوءا وأذى فاجعل كيده في نحره.
فعلا الامر يدعوا الى الاستغراب كيف لترقيات مضى عليها اكثر من سنتين مازالت لم يتوصل اصحابها بمستحقاتهم هل هذا الاستاذ مطالب بالمردودية وليس له الحق في الترقية اين الذين ينعتون الاستاذ بانه هو من يعيق الاصلاح؟ اين الذين يتحاملون على الاستاذ؟ الا تعلمون ان سبب خراب التعليم هو الوزارة اساتذة ينتظرون مستحقات ترقية منذ 2021الى هذه السنة التي نحن فيها اين تذهب الميزانيات المرصودة منذ 2021 .المستحقات لا توجد سيولة والاقتطاعات عن ايام الاضراب اسرع من البرق من يجيبنا من اصحاب الفهم الزائد الذين يشتمون الاستاذ بالامس !!!!
الناس بغاو غير رزقهم وما لقاوه ما بغاو حتى زيادة …
الناس بغاو غير فلوسهم وما لقاوهم . ما بغاو حتى زيادة …
لماذا كلما تعلق الامر بمستحقات لفئة التعليم تتأخر و خصوصا منذ ضم وزارة التعليم لوزارة الرياضة ؟
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.يجب انصاف الأساتذة وإعطائهم مستحقاتهم.
الله المستعان كيف يمكننا تنظيم الكأس ومازال نخبة البلاد يعانون من حرمان مستحقاتهم عن أي ريادة نتحدث ولا زال العديد من الأساتذة منذ 32 شهرا لم يتوصلوا بحقوقهم ومستحقاتهم هذا عيب وعار والله العظيم
إذا كان هذا الأمر صحيحا،فهو فعلا كارثة تحتسب لهذه الحكومة
التأخير في مستحقات رجال التعليم
يجب يحل في هذا الشهر
رآه 31شهر بزاف.
على الوزارة تسريع اجرائها المتعلق بمستحقات 2022.فقد طال انتظار فئة عريضة من نساء و رجال التعليم.
عيب و عار أن تناضل فيه الشغيلة التعليمية من أجل صرف مستحقات تأخرت لما يزيد عن السنتين و نصف
لا حول و لا قوة الا بالله.تعبنا نفسانيا و نحن ننتظر ابسط حقوقنا.
وضع كارثي باقي في قطاع التعليم خاص رجال التعليم يديروا اضرابات ثاني
ننتظر تسوية مستحقاتنا ازيد من 30 شهرا للعلم أقدمية العمل 27 سنة لا ندري لماذا هذا التماطل
انتظرنا بما يكفي اموالنا ولم نعد نطيق المزيد الاعتصام ھو الحل
معاناة ليس بعدها معاناة بعد الإستعداد للإمتحان شهور و شهور ثم إجتياز الامتحان و انتظار النتائج ثم خروج النتائج و انتظار التسوية التي هي حق أصبح بمثابة كابوس لنا
طال الانتظار ومات من مات ومرض من مرض والوزارة لازالت تماطل.ولا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن كان سببا في هذا التأخير ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
فعلا لا يغفل انتظار سنتين من اجل حقوقك المشروعة و هناك من ينتظر هذه التسويات من اجل العلاج فلا يعقل انتظار حتى يصبح الناس اموات التسوية الترقيات و هذا ما حدث مع العديد من الأساتذة
للاسف حقك و فلوسك و يجب عليك الاعتصام و الاضراب عن الطعام لتأخذها.. هذا حال وزارتنا
عيب التسويق هذه حكرة، كاين شي ترقية كتبقا 30 شهر.
يتحدثون عن المردودية والجودة وحقوق الاستاذ مهضومة انتظر سنوات لتحصل على مستحقات ترقيتك
عيب و عار أن يطالب الأستاذ بمستحقات متأخرة دام تأخرها 19 شهرا و أكثر.أين هي الشعارات الرنانة و الوهاجة.المغرب بهذا التعسف صار البلد الوحيد في العالم الذي يبخس حقوق موارده البشرية و يدعي غير ذلك.
كيف يعقل أن تعمل لعشرات السنوات و تنجح في امتحان الترقي أو يصلك الدور في الترقي بعد سنوات من الانتظار و العمل و الجهد ثم بعد ذلك تصطدم بجدار التماطل و الانتظار لسنوات للحصول على مستحقاتك . هذا محبط و يقتل التحفيز و الرغبة في تطوير الممارسات المهنية.
دائما التأخير في آداء المستحقات و سرعة البرق في الاقتطاعات.