قالت فرق الأغلبية بمجلس النواب، الإثنين، إن “عدد المستفيدين من برنامج ‘أمو تضامن’ يتخطى عدد المستفيدين من سلفه ‘راميد’، الذي لم يكن يوما تغطية صحية بقدر ما هو مساعدة”، في منظورها، معتبرة أنها “تبني على التراكم، ولا تنسب إنجازات الآخرين لنفسها”.
وشدد رؤساء هذه الفرق، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، التي عقدت في موضوع “السياسة العامة المتعلقة بالمقاربة الحكومية لتعزيز الحق في الصحة وترسيخ مبادئ الكرامة والعدالة الاجتماعية”، على أن “الحكومة تقيدت بالآجال الزمنية لتنزيل ورش التغطية الصحية”، مع الدعوة إلى “الافتخار بالقروض التي تمت الاستفادة منها لتمويله”.
استفادة أكثر
محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، قال إن ما تحقق في عهد الحكومة الحالية في ورش التغطية الصحية، وراء التوجيهات الملكية، “لم يتحقق في عهد أي حكومة سابقة”، مضيفا أن “الدليل هو وجود 11 مليون مواطن يستفيدون من ‘أمو تضامن’، مقارنة بالعدد الفعلي للمستفيدين من ‘راميد’ الذي كان في حدود عشرة ملايين مستفيد”.
ووضّح شوكي، في كلمة فريقه، أن “عدد المستفيدين من ‘راميد’ لم يصل أبدا إلى 18.5 مليون مستفيد؛ بل إن هذا العدد كان تراكميا منذ 2005″، قبل أن يوصل: “يحسب لهذه الحكومة الاحترام التام للأجندة الملكية، إذ كان التقيد الدقيق بالأجندة الزمنية لهذا الورش سمة عملها”.
“كما انتقل عدد الأرامل اللائي يستفدن من الدعم من 75 ألف أرملة في عهد الحكومتين السابقتين إلى أزيد من 420 ألف أرملة يستفدن حاليا”، يضيف رئيس “فريق الحمامة” بمجلس النواب.
وبعد تحديد موعد انطلاق المجموعات الصحية الترابية من طنجة دعا شوكي الحكومة إلى “الاستمرار في نهجها الإصلاحي، خصوصا في تنزيل هذه المجموعات التي تعد كفيلة بتخفيض الهوة الصحية بين الجهات، وتعزيز مبدأ الإنصاف بين المغاربة”.
التراكم والقروض
أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، لم يفوّت مداخلته دون الرد على “عدد كبير من تصريحات القادة السياسيين بخصوص موضوع الحماية الاجتماعية، في إطار ندوات صحفية”، وكان آخرها التي عقدها العدالة والتنمية، الجمعة.
وقال التويزي، في هذا الصدد، إن “هناك من يقول إن الحكومة تنسب إليها أعمال آخرين”، مردفا: “الحكومة لا تقوم بهذا، بل تقول دائما إنها تبني على التراكم”، وأوضح أنه منذ تربع الملك محمد السادس على العرش “وجه جميع الحكومات إلى تنزيل سياسات اجتماعية”.
وأضاف رئيس “فريق الجرار” بمجلس النواب أن “الملك أعطى في مارس 2012 انطلاقة راميد”، مشددا على أن “الأغلبية الحكومية لا تنكر أنه كانت هناك إجراءت من تلك الحكومة (بنكيران)”، قبل أن يستدرك بأنه “لا يمكن مقارنة ما أنجزته الحكومة في ثلاث سنوات مع الإجراءات التي اتخذت في السنوات الخمس الماضية”.
وبخصوص “القول بوجود 8 ملايين شخص خارج التغطية الصحية، بعدما كان يستفيد من ‘راميد’ 18 مليونا و400 ألف شخص” تساءل التويزي: “هل من المنطق السليم أن نقول إن هذا العدد يستفيد من تغطية صحية شاملة واقعية بمليارين في السنة، بينما يكلفنا ‘أمو’ لوحده عشرة ملايير في السنة”.
أما بخصوص استدامة تمويل الحماية الاجتماعية فلفت المتحدث إلى أن “الصندوق به دعم الدولة ومساهمات الأشخاص وكذلك بعض القروض”، مدافعا عن هذه الأخيرة بالقول: “ليس فيها عيب، بل يجب أن نفتخر بأن بلادنا استطاعت أن تستفيد منها”.
“راميد .. ولكن”
علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، قال: “نعيش اليوم مرحلة بناء صعبة لمنظومة صحية عانت لسنوات من إصلاحات لم تكن كافية بشهادة الجميع”، مذكرا بأن “أكثر من 11 مليون مواطن يستفيدون اليوم من أمو تضامن”.
وعدّ العمراوي، في مداخلته باسم فريقه، أن “راميد أدى دورا مهما لكنه لم يكن يوما تغطية صحية، بل مساعدة صحية، في حدود ما يوفره المستشفى العمومي في الزمان والمكان، كما أنه لم يحقق طبعا المساواة بين المواطنين”، مشددا على أن “الملك أراد أن يستفيد كل المواطنين من سلة وظروف العلاج نفسها، فهذا هو الإنصاف”.
الدليل على ذلك، وفق رئيس “فريق الميزان”، يتمثل في كون “فئات واسعة ممن كانوا في زمن راميد موجودين في لوائح الانتظار الطويلة من أجل إجراء عمليات معقدة، كالقلب المفتوح، تمكن جلهم من إجراء هذه العمليات باعتماد تغطية صحية”؛ وتابع: “تتحمل الدولة تكاليف اشتراكهم بأكثر من 9 مليارات درهم سنويا لـ’أمو تضامن’ فقط، بالإضافة إلى مليار درهم مقابل الخدمات التي تقدم بالمجان في المستشفيات العمومية”.
ولكن نست هذه الأغلبية اليوم بأنها كانت حاربت من قبل راميد فخرج رغما عنها وكان هو التأسيس الذي كانت تخطط لعدم خروجه للوجود حتى تتبناه كما فعلت مع رجال التعليم الأغبياء ليس كلهم وإنما الذين يحسبون أن أخنوش تفضل عليهم.
فهو كان يعرقل أمو وراميد حتى يشتري به أصوات المغاربة الأغبياء في الانتخابات.
بئس البضاعة.
وسينكشف الغبار وينقلب السحر على الساحر.
أنا لست مع أحد منكم سواء أغلبية أو معارضة ولكن مع الحق
اضن انكم لا تتكلمون على المغاربة يمكن أن الامور قد اختلطة عليكم انتم تتكلمون على المغاربة الجدد افارقة جنوب الصحراء. أما المغاربة قدامة لم يراو اى شى
امو مشات من انهار كترو فيها لا الإجراءو لا التضامن مكاين والو أنا كل مرة في الحصة ديال الشيميو كايحيدو ليا درهم 2000 او 3000 خاصك تخلصها عاد تسنا واحد شهراين عاد تخلص فيها و الراديو سكانير سانتيكرافي لي كايدير 10000 درهم كال ليك مكايتعوض او ديجا تعوضو فيه الناس للإشارة والله كانت امو احسن اسورانس ولكن دابا مشات صافي
برافو للحكومة، تعميم لامو قرار مهم وغادي يساهم فتحسين الولوج للعلاج لكل المواطنين.
خطوة إيجابية، الصحة حق للجميع، وتعميم لامو كيبين باللي كاين وعي بأهمية العدالة الاجتماعية.
هادشي كان خاصو يتدار من زمان، ولكن مزيان أنه بدا يتحقق، نتمنى يكون التعميم فعّال وماشي غير فالأوراق.
كاين تطور ملحوظ، خصوصاً فالمجال الصحي، وتعزيز التغطية الصحية دليل على أن الدولة كتمشي فالاتجاه الصحيح.
المواطن البسيط غادي يستافد بزاف من هاد القرار، خصوصاً الناس لي ماعندهمش الإمكانيات يديرو تأمين خاص.
خاص المواكبة والتتبع باش نضمنو أن كلشي فعلاً استفد، ماشي غير الإعلانات والبروتوكولات.
الاكيد ان الصحة في الطريق الى الخصوصة لا تغطية ولا هم يحزنون. نسأل الله لكم الصحة العافية
صحيح التغيير ما كيجيش فليلة ونهار، ولكن كاين بوادر كتعطي شوية ديال الأمل.
الواقع الصحي محتاج مجهود كبير، ولكن اللي مهم هو بداية الطريق
راه الإصلاحات ما كتكونش سريعة، ولكن أي خطوة إيجابية خاصها تتشجع.
الخدمة باقية طويلة، ولكن ما يمكنش ننكرو أن كاين تحركات إيجابية.
للاسف تم حرمان البعض من امو بدعوى المؤشر مرتفع رغم فقهرهم وعدم امتلاكهم اي شي لادخل ولا عمل ومع هدا القرار اصبحو لارميد ولا امو
الأغلبية الحكومية دايرة مجهود كبير باش تمرر القوانين المهمة
الأحزاب اللي فالأغلبية الحكومية خدامين مع بعض باش يحققو الاستقرار
الأغلبية الحكومية كتلعب دور مهم فتنفيذ البرامج التنموية
التنسيق بين الأحزاب فالأغلبية الحكومية كيبان فالتقدم لي كتشهده البلاد
الأغلبية الحكومية كتساهم فخلق توازن بين مختلف المجالات
الدعم اللي كتوفره الأغلبية الحكومية كيخلي البلاد تواكب التطورات الاقتصادية
الأغلبية الحكومية مابيناش عندها خلافات كبيرة والكل متفق على المصلحة العامة
التنسيق بين مكونات الأغلبية الحكومية كيساهم فاستقرار الحكومة
الحكومة دابا كتخدم مع الأغلبية باش تحقق التوازن فالمشاريع. الإجابات ديالهم واضحة وكيحاولوا يكونوا قريبين من المواطنين
رغم التحديات، الأغلبية ديال الحكومة كيديروا جهد كبير باش يجاوبوا على مطالب المواطنين، وداكشي بانت نتائجه فبعض المجالات
الإجابات ديال الحكومة كترتكز على الحلول الواقعية، كيحاولوا يحسنوا الوضعية فمختلف القطاعات، سواء فالصحة أو التعليم
الأغلبية ديال الحكومة خدامة باش ترفع من مستوى المعيشة، وفعلاً كيبان الفرق فمجالات متعددة، بحال الطرقات والمستشفيات
الحكومة كتحاول تكون شفافة فالإجابة على الأسئلة ديال الأغلبية، كيخدموا جاهدين باش يتجاوزوا المشاكل اللي كيعاني منها بعض المواطنين
الإجابات ديال الحكومة في البرلمان كاتكون واضحة فمجموعة من المواضيع، كيحاولوا يعطيو تفاصيل دقيقة باش يطمئنوا المواطنين
الأغلبية الحكومية دايرة مجهود باش يكون عندهم تواصل مباشر مع المواطنين، والإجابات ديالهم غالباً كاتكون مركزة على التحسينات القادمة
الإجابات اللي كاتجي من الأغلبية ديال الحكومة كتوضح خططهم المستقبلية وتحاول توضح كل الإجراءات المتخذة باش يرفعوا من جودة الحياة ديال المواطنين
رغم الانتقادات، الأغلبية ديال الحكومة ما زالوا مستمرين فإعطاء إجابات واضحة وواقعية، وكيحاولوا يجاوبوا على كل الأسئلة المطروحة
امو دارت فيا خير كبير والله ولله الحمد انا عندي مرض مزمن لي هوا التصلب اللويحي ولي عندو هاذ المرض او احد من اقاربه غادي يكون عارف تكاليف العلاج والدواء قبل امو كانو الناس اغنياء وباعو لي قدامهم وموراهم غير باش يتعالجو بالاخص سعر الدواء كل شهر ساوي الملايين من السنتيمات كل شهر ودبا يمكن لناس المعوزة وفقيرة وبدون اي عمل ولامدخول هاذ الفئة معفية من الدفع هاذ المبلغ الخيالي كل شهر اذا امو دارت فينا خير كبير والله يشافي ملكنا محمد السادس
انا ماذا فهمته من هذا الجدل ،اي ان الملك خلال العقدين الذين تولى فيهما السلطة كان غير مهتما لكن خلال الاربع سنوات الاخيرة اصبح ذكيا.!!!! و الصراحة هذه هي الحقيقة ، لان اي وزير يفتح فامه الا و يقول ان جلالة الملك اعطى الانطلاقة او الموافقة او دشن او كذا و كذا …؟؟
نفس الغلاط ديال راميد امو دارتو الدولة للفقراء اكيستفدو منو لخبار فرسكم شحال من واحد خدام بالشهرية ديالو فالقطاع الخاص اكيشد الدعم اكاين لكيقول لشركة ديالو مدكلرش بيا ف cnss باش ميقطعو ليا الدعم.
غريب ان يفتخر بعض السياسيين بان يرتفع عدد المعوزين المحتاجيل للدعم الاجتماعي وللتامين الصحي التضامني الممول من طرف الدولة معتبرين ذلك انجازا كبيرا في حين انه فشل ذريع لاصلاح كان ينتظر منه ان يصلح خلل راميد وان يحسن من الاستهداف وان يشجع اصحاب القطاع الموازي والمهن الحرة على تسوية وضعيتهم ليرتفع عدد تلمساهمين وينخفض عدد المدعومين الاجتماعيين. أكثر من 11 مليون مستفيد من آمو تضامن يعني أن ثلث الساكنة تحت عتبة الفقر ومؤشرها الاجتماعي اقل من 9,31. فهل هذا انجاز عظيم؟؟؟
الحكومة خدامة وكتحاول تصلح ما يمكن إصلاحه خاصنا غير شوية ديال الصبر
راه الوضع ماشي ساهل ولكن كاينين بوادر ديال التحسن خاصنا نعطيو فرصة
الحكومة كتحاول تصلح بزاف ديال القطاعات وخاصنا نعاونوها ماشي غير ننتاقدو
راه ماشي ساهل تواجه الأزمة وتبقى محافظة على الاستقرار تحية ليهم
كنشوفو الإصلاحات كيتطبقو وحدة بوحدة وخاصنا غير الصبر
الأغلبية الحكومية خدامة بتنسيق وهادشي كيبين فالمشاريع اللي كاتخرج على أرض الواقع
الأغلبية كتحاول تدير حلول حقيقية للمشاكل ماشي غير وعود وكلام
من نهار بدات هاد الحكومة كاين خدمة وتجاوب مع مطالب المواطنين