تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي للناظور، مساء أمس، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و40 سنة، أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضايا النصب؛ للاشتباه في تورطهم في تنظيم الهجرة غير الشرعية والنصب والاحتيال.
وحسب معطيات أمنية، فإن المشتبه فيهم قد تسلموا مبالغ مالية مهمة من أربعة عشر مرشحا للهجرة غير الشرعية تراوحت ما بين 90 ألف درهم و120 ألف درهم للمرشح الواحد، على أساس تهجيرهم في رحلات سرية عبر زوارق مطاطية؛ غير أن هذه العملية باءت بالفشل، رغم محاولات عديدة للهجرة عبر المسالك البحرية.

ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، حيث أظهرت عملية تنقيطهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال.
كما أسفرت عمليات الضبط والتفتيش عن حجز سيارة ومحركين بحريين يشتبه في استغلالهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن حجز مبلغ مالي بالعملة الوطنية من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
الأمن هاز لعجب العجاب من مشاكل المجتمع ، للأسف هازين دق ديال فشل دولة في توفير عيش كريم للمواطن
مبلغ 120.000 درهم (12 مليون سنتيم) يمكن للمرء أن يمول بها مشروعا تجاريا محترما بمسقط رأسه بعيدا عن المخاطرة بعمره قبل أمواله التي يجعلها بين يدي عصابات لا تملك لا رحمة ولا شفقة .
الله يسمح لينا من هاد ناس ، خدامين كيوفرو لينا الأمن ، حفظكم الله و أعانكم
استئصال الهجرة يمر عبر البحث في اسبابها. وادا ما عولجت الاسباب ستقل الهجرة تلقائيا. الكل يعرف الاسباب والكل عاجز عن ايجاد الحل لها وبدلك ستبقى الهجرة قائمة ومحاربتها كدلك ستبقى قائمة. الا انها مكلفة.