يتواصل مسلسل تأجيل ملف القاصر الموشومة خديجة من قبل المحكمة الابتدائية ببني ملال؛ إذ تقرر صباح اليوم الأربعاء إرجاء النظر في القضية إلى الـ 11 من شهر دجنبر المقبل، بعد الاستماع للمدعية التي أوردت أن الأوشام وما تعرضت له يحرمها من النوم؛ ما دفع قاضي التحقيق إلى التماس إجراء خبرة نفسية على الضحية التي تم اغتصابها، حسب ما أورده محاميها إبراهيم حشان.
وقال المحامي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “موازاة مع الخبرة النفسية، تمت ترجمة الخبرة الطبية إلى العربية”، مضيفا أن “جلسة اليوم، وعلى غير العادة، عرفت غياب الصحافة الدولية وكذا عائلات المتهمين، ولم تشهد حضور المغتصبين”.
وأردف حشان أن “الدرك تمكن من القبض على مبحوث عنه من أصل 6 صدرت في حقهم مذكرة بحث”، لافتا إلى أن “وضعية خديجة وعائلتها جد متأزمة، خصوصا وأن الأوشام ماتزال على جسد الضحية، كما أن تعقيدات الملف تجعل نفسيتها تعاني باستمرار”.
وأوضح المتحدث بخصوص دعوة أقامها ضد اعتداء تعرض له من قبل عائلات المغتصبين أن “الطلب أحيل على الضابطة لمدة تزيد عن الشهرين، ولا إجراء ملموسا إلى حدود الساعة”.
وكانت جريدة هسبريس الإلكترونية قد انفردت بسرد القصة الحقيقية لاغتصاب القاصر خديجة على لسان المتهمين الذين اعترفوا جميعا باغتصابهم ووشمهم لها في وقت سابق. كما أقروا بعملية الاحتجاز، وبمحاولات خديجة الهروب من قبضتهم، لكنهم منعوها باستعمال القوة.
بداية القصة، حسب مصادر مقربة من الملف، كانت ليلة عيد الفطر الماضي، يوم السوق الأسبوعي بالمنطقة؛ فقد اختطف “ر. ب” الملقب بـ”كريتي”، وهو يشتغل فلاحا للشمندر، خديجة باستعمال القوة من أمام منزل خالتها، ليحتجزها بمنزل أبويه بحي الليمون لمدة أسبوع كامل، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، ويتناوب على اغتصابها وافتضاض بكارتها رفقة عناصر أخرى، بعد أن جرى تخديرها وكي جسدها بالسجائر.
توجه العائلة صوب مصالح الدرك لإبلاغها بشكل شفهي باختفاء الابنة، وخوف “كريتي” من انكشاف فعلته أمام والديه الغائبين عن المنزل، سيُعجل بتسليمه إياها لصديق له يسمى “قرقوب”، معروف بـ”زريقة”، مقابل بعض المال، ليكون ثاني المغتصبين رفقة بعض المنحرفين، بعد أن أرغموها على تناول المخدرات، بحكم أن “قرقوب” تاجر مخدرات معروف في المنطقة.
وعلى شاكلة الأفلام الدرامية، سيأتي شخص ثالث يسمى “إ. ب”، رفقة أصدقائه، ليختطفوا خديجة من أيدي “قرقوب وكريتي”، ويحتجزوها بدورهم في منزل “إ. ب”، حيث مارسوا عليها الجنس جماعيا، ثم قاموا بكيها، ليوشمها بعد ذلك “ص. ص”، المُلقب بـ”البربرة”، بوشوم غريبة غطت كامل جسدها، ثم اغتصبها بدوره.
أسبوعا على الاختطاف الثاني، سيقوم “كريتي”، المختطف الأول، باسترجاع الضحية، لاغتصابها مجددا، قبل تسليمها لـ”ع. ك”، وهو عامل بالمنطقة مزداد سنة 1990 منقطع عن الدراسة في السابعة إعدادي، مارس عليها الجنس مرغمة وكواها بالسجائر، لتنتقل بعدها مكرهة رفقة “كريتي” صوب فدان فلاحي، بمعية “ي. ب”، المزداد سنة 1992، وله سوابق عدلية، وانقطع عن الدراسة في الثامنة إعدادي، ليجري اغتصابها هناك.
في اليوم الموالي، سيقوم “أ. ج” باحتجاز خديجة في مقبرة الشهداء رفقة “ي. ن”، ليتمكن منها بعدهما “ح. خ”، الملقب بـ”ولد شعيبة”، ليغتصبها بالقوة في حقل للزيتون، ثم سيلتحق به الواشم “البربرة”، ليكويها مجددا؛ لتأتي بعد كل هذه المعاناة محاولة الهروب الأولى من قبضة “الوحوش”، لكن “ع. م”، الملقب بـ”بريشان”، وهو عاطل عن العمل من مواليد 2000، سيعترض سبيلها وسيقوم باغتصابها، قبل أن يختطفها “الكريتي” من جديد.
المغتصب رقم 12 سيكون “ح. م”؛ إذ سيراود خديجة بالقوة في كهف، بعد أن اكتشف محاولة فرارها الثانية، ليعود “كريتي”، بعد أن بلغهُ أنها معه، ليهاجمه بسلاح أبيض ويعيدها إلى حوزته. ثم سيأتيها “س. أ”، الملقب بـ”القرد”، لاختطافها واغتصابها، وعقب ذلك سيراودها مكرهة المدعو “ي. ش”، تحت أشجار الزيتون بأحواز الدوار.
بعد مسلسل الاغتصابات المتوالية، سيعيد “كريتي” الضحية مجددا إلى منزله، ليغتصبها “ع. ب”، معذبا إياها بالاحتجاز والإنهاك لمدة تزيد عن 8 ساعات. ثم سينتهي عنقود المغتصبين بالمسمى “ر. ر”، الذي احتجز القاصر بكهف في جبل بالمنطقة، وقام باغتصابها وجرحها وكيها وضربها.
شهران تقريبا على موعد الاختطاف، وبعد مشوار البحث الفاشل للأم عن ابنتها، سيأتي الفرج عبر تحركات الجيران وتكثيف الأبحاث؛ إذ سيكشف بعض أصدقاء العائلة مكان احتجاز الطفلة، لتُرسل الأم شبانا إلى “كريتي” ليُعيدها إلى المنزل، مع وعدها له بعدم التبليغ عنه لدى مصالح الدرك، وهو ما سيحدث؛ إذ سيحضر المغتصب خديجة خوفا من انكشاف المكان ويتركها قرب المنزل ويلوذ بالفرار.
هده الضحية كانت ضحية لوسطها الإجتماعي و ضحية شباب طائش و الآن هي ضحية للجمعيات حقوق الإنسان التي دخلت في القضية بطريقة غلط و مستهتر ….
je pense que c'est assez ils disent que les tatouages daté de plusieurs mois d'après les connaisseurs qui examiné
أنصحها بنبتة اللويزة فهي مفيدة للأرق
لماذا تاجيل المحاكمة وهذا التماطل من المحكمة للاسف الحالة واضحة وضوح الشمس…واكثر….هؤولاء الحيوانات افضل منهم…الاعدام في حقهم قليل….اغتصاب جماعي ووشم وكي وتهديد…وماتنتضروا اكثر من هذا….حسبيا الله ونعم الوكيل ..دنيا ولات زفت من كثرت ما تسمع….
بعض الجمعياتالحقوقية و بعض المحامين لا تهمح لاخديجة و. لاهم يحزنون .
يهم المكاسب المالية فقط يجعلون بعض القضايا ورقة لاسترزاق بها .
خديجة ضحية نفسها و اسرتها و المجتمع ومحيطها و ضحية الشباب الامي الجاهل الغوغائي و الذي لا يفكر فقط في مابين رجليه .
الذئاب المسعورة الثلاثة كريتي وقرقوب والبربرة يكفي ان تشهد عليهم اسماءهم القذرة التي اطلقت عليهم بسبب انحرافهم وبلطجيتهم والاخرون المعتقلون والهاربون اي حكم سيصدر في حقهم لن يشفي غليل خديجة واهلها ، لقد تركوها بلا حياة ولا زواج ، السجن او الاعدام او المؤبد او حتى الاخصاء لن يناسبهم
خديجة ضحية مجتمع فا شل و وسط جا هل
عندما يفهم المغاربة أنه لايوجد تبريرات للاغتصاب، آنذاك ممكن يدخلو في خانة البشر، ويمكن لأطفالهم يتعلموا منهم الاخلاق والانسانية واحترام الغير، أما ما نسمعه من جل المعلقين والعديد من المغاربة بأنها هي من تحرشت بهم وانها تستاهل وانها خارجة للطريق وان الوشوم قديمة وووو وأصبحو يلومونها هي في الدرجة الاولى، فهذا ان ذل على شيء فانه يدل على أن مجتمعها يعاني من أزمة أخلاق وفاقد العاطفة وبليد الإحساس.
والاغتصابات التي يقوم بها المغاربة كغيرهم من أمة محمد في أوربا خير دليل على أن هذه الامة فشلت فشل ذريع في زرع الوازع الأخلاقي والانساني في أبنائها.
الى امير بلا امارة، الله تعليقك افرحني فمن بين الاف التعليقات التي حطت من الفتاة اتى تعليق يعيد الامل في المغاربة و يأكد على الحقيقة الغير قابلة للنقاش "الاغتصاب لا مبرر له" بارك اللّٰه فيك اخي و أكثر من امثالك. و كان الله في عون هته الطفلة التي ظلمها الجميع و المجتمع و نهشت لحمها السنة الناس مع مغتصبيها.
إنعدام الترببة والخروج عن طاعة الله و الوالدين يؤدي إلى طريق الانحراف لكلتا الجنسين
قسما بالله لو كانت بنت لما شوهت المحكمة على هدا التماطل وتطاولت عليها بسب هده المأسي التي حلت بخديجة وعائلتها من هؤلاء المجرمين الرخصاء.
أقول للمحكمة القضية واضحة والحجج موتوقة والقضاء نعرفوه جيدا فلاى داعي للتأجيل فوالله كلنا خديجة حتى نيل حقها كاملا.
لأول مرة سوف أعلق على مقال في هسبريس، لأن هذه الجريمة تهتز لها الجبال، إن كانت الأديان و شرائع الأرض و السماء ستتفق على شيء فقتل هذه الوحوش الشيطانية التي اقترفت و أعادت اقتراف هذه الجرائم التي أدمت العيون قبل القلوب، و تبا لأولائك الذين يطالبون بالغاء عقوبة الاعدام!
لو كنت قاضيا لاعطيتهم المؤبد فقط مقابل تلك الالقاب المقززة
المسؤولية كيحملها الاباء ديالها لمارباوهاش وما راقبوهاش كيتحملها الدولة والاعلام الفاسد كيتحملها المجتمع بالانحلال الخلقؤ والاخلاقي بالابتعاد عن الدين والجري وراء الدنيا
وكيتحملها في النهارة المجرمين لماعرفناش واش مشات معاهم بخاطرها ولا اختاطفوها فعلا؟
خاص هادو اعادة التربية واش اعباد الله السيبة هادي اغتصاب و كي و وشم وتناوب على هاد المسكينة انا لي مابغاش تدخل ليا العقل كيفاش تخطفات من باب دارهم فينهوماوالديها و لا خوتها واش هادو مراض وقال ليك من بلادهم بني ملالل شحال من وحدة وقعت ضحية الذءاب البشرية خاص اعادة النظر في تربية سلوك هؤلاء الفءة
مجتمع من افشل ما يكون فمن نفد بجلده و انقد نفسه من براثن هؤلاء الاكوام من الجهل و القذارة نحو اوروبا و العالم المتحضر فطوبا له .
شرع الله واضح : السترة وعدم التبرج والتزام الأخلاق من الجميع من جهة أخرى أقصى العقوبات على المعتدين. ولا يمكن تطبيق بعض الكتاب و تناسي البعض. معادلة الله ومن يريد غيرها انما يكذب على نفسه
أعرف ان كلامي لن يعجب أحد ولكن انا احب التعمق قليلا وانا لا أصدق كل هذا الهراء هناك قصص تقول أيضا أن البنت متشردة وخبيرة الوشم قالت ان الوشوم قديمة ولكن هذا ليس مبرر لاغتصاب والحجز والابتزاز وما فعلوه يستحقون عليه العقاب الشديد يستاااهلو ولكن هناك حقيقة ضائعة ….