الإشاعة.. ضريبة يدفعها الفنانون من حياتهم الشخصية والعائلية

الإشاعة.. ضريبة يدفعها الفنانون من حياتهم الشخصية والعائلية
السبت 24 نونبر 2012 - 21:00

كما لكل نجاح ضريبة فإن للفنان الناجح ضريبة يدفع ثمنها في حياته الفنية والشخصية والعائلية.. إنها الإشاعات التي تلاحقه أينما حلت قدماه حتى لو رحل، فتارة نسمع خبرا عن وفاة فنان جراء مرضه، وتارة أخرى طلاق فنانة أو زواجها، وتأخذ الإشاعات التي يتعرض لها الفنانون حيزا واسعا من اهتمام الناس.. في هسبريس سألنا العديد من المنتمين للوسط الفني لنتعرف منهم على أهم الإشاعات التي لا يمكن لهم نسيانها وخاصة تلك التي تحدثت عن وفاتهم ومرضهم وزواجهم.. وعن مدى تأثير الإشاعات في حياتهم الخاصة، وعلى نفسيتهم ومحيطهم.

في هذا السياق، أكدت الممثلة والمخرجة بشرى إيجورك أن إشاعات عدة لاحقتها، وكان أشدها إشاعة تزويجها بالفنان يوسف جندي، خصوصا بعد ظهورهما معا في الفيلم التلفزي “تسع شهور” حيث نشرت الصحافة بعدها صورة لها وليوسف يحملان فيها طفلا صغيرا وبعدها أينما ذهبت تجد نفسها محاطة بالناس يسألونها عن زوجها وابنهما المفترضين، غير أن الأمر ـ حسب إيجورك ـ بقي في حدود الإشاعة لأن هناك فنانين تعرضوا لأشياء مسيئة جدا لهم ولأسرهم بسبب ما تم تداولهم بشأنهم.

وأكدت الفنانة المغربية أنه بالمقابل هناك أخبار نشرت عنها لم تكن صحيحة، من بينها أنها تشابكت مع إحدى المسؤولات بمهرجان مراكش للسينما، فيما لم تكن حاضرة أساسا لتلك الدورة. أيضا صُدمت يوما بصورتها في موقع خاص بالمسيحيين فيما أنّ ديانتها هي الإسلام، وفخورة بذلك مع احترامها للديانة المسيحية.

وترى إيجورك، في ذات التصريح لهسبريس، أنه هناك إشاعات ” خفيفة” أحيانا تكون مضحكة ولا تؤدي ..لكن هناك إشاعات تخلق جرحا لا يشفى أبدا وغالبا ما تسيء للفنان وأسرته ومسيرته الفنية، مؤكدة أنها ضد كل الإشاعات لأنها في النهاية كذب وتلفيق وزور وهذا أمر سيئ خصوصا أن هذه الظاهرة انتشرت مؤخرا بشكل كبير وزاد من انتشارها المواقع الاجتماعية والانترنيت وسوء استخدام هاته الوسائل التي وجدت أساسا للتواصل ونقل المعلومة الصحيحة.

واعتبرت إيجورك أن هناك نوع آخر من الإشاعة وهو ترويج أو نشر معلومات خاطئة دون التحقق منها وجعلها خبر يتداوله الناس على أساس أنه حقيقة، وللأسف حينما “يشيع” بين الناس يصبح من الصعب تصحيحه وتفنيد تلك الادعاءات، لذا، على المتلقي أن يتعامل مع المعلومة بنوع من الحذر وأن يحترم الفنان وعرضه وحياته وحميميته وأسرته، وأن يتم التحقق من الأخبار قبل ترويجها.

من جهته، أكد الفنان بن إبراهيم الذي قتلته الإشاعة أكثر من مرة أن الإشاعة تبقى إشاعة بالرغم من الأضرار التي تنجم عنها وقال في هذا السياق: “أتعرض في الآونة الأخيرة للعديد من الإشاعات التي تقول أنني مُت، وأنا أقول أن الموت حق علينا، والإشاعة تبقى إشاعة، لكن الرعب الذي تسببه داخل الوسط الفني ولعائلتي وللجمهور الذي يحبني هو أكثر شيء أتضرر منه، فعند سماع أقاربي خبر موتي هاتفي لا يتوقف عن الرنين وأتلقى العديد من الاتصالات من الأصدقاء والجمهور يسألون عني، وأرى أن مُفبرك مثل هذه المشاكل يقوم بشيء بشع بصراحة، خصوصا أن بعض الإشاعات يصعب السيطرة عليها لأنها تنتشر بسرعة حتى في حالة تكذيبها”.

وأوضح بن براهيم أن الإشاعة التي ضايقته كثيرا هي التي تقول أنه مات عندما كان في المستشفى وقال في هذا الصدد: “تضايقت كثيرا بعد سماع خبر يتحدث عن كوني قد مُت عندما كنت أرقد في المستشفى، وهذا ما ضايق أقاربي بشكل كبير، وبعد خروجي من المستشفى عاد هؤلاء لإطلاق تلك الكذبة من جديد”.

فيما لم تبد الفنانة لطيفة أحرار أي استغراب بإطلاق إشاعة أنها التقطت صورة مع جنديين إسرائيليين حيث قالت: “أصبحت عندي مناعة من الإشاعات لأن هذا يحصل معي منذ سنة 1991.. الأمر أصبح بالنسبة لي شيء عادي جدا”.

وأضافت الممثلة المثيرة للجدل أن الإشاعة التي تتحدث عن كونها مريضة بمرض فقدان المناعة المكتسبة بعد مسلسل “السرب” الذي جسدت فيه دور فتاة مصابة بـ”الإيدز” كانت تلك هي أكبر إشاعة التي صعب عليها نسيانها بعد أن انتشرت بين الناس بشكل كبير، بعد أن خلط الناس بين الشخصية والشخص.

وترى أحرار أن الإشاعة سلاح من وصفتهم بـ”الأنذال”، ومن يضربون من تحت الحزام فقط، وتقول: “لو كان من يطلقون الإشاعات يملكون الشجاعة للمواجهة لواجهوك مباشرة وسيكون الأمر أفضل بالنسبة لي، وليس الاختباء وراء الأجهزة الإلكترونية والتهجم على الناس، وأنا شخصيا لا يهمني هؤلاء ولا أخاف من الإشاعات التي يطلقونها لأني صادقة مع نفسي ومع الآخرين، ولا اخفي توجهاتي وأفكاري”.

في نفس موضوع الإشاعة أشار الممثل والمنتج حسن فلان إلى أنه تعرض هو الآخر إلى العديد من الإشاعات التي أضرت به كان آخرها أنه قد تم اعتقاله من طرف الشرطة وتم إيداعه سجن عكاشة وهو ما أثر على محيطه العائلي.

ووصف فلان من يطلقون هذه الإشاعات بالغير “واعون” حيث قال “من يطلق هذه الإشاعات هُم غير واعون ولا يعرفون ما ينجم عن ما يطلقونه من إشاعات قد تصيب المعني بها وعائلته في مقتل”.

‫تعليقات الزوار

26
  • marrueccos
    السبت 24 نونبر 2012 - 21:22

    الإشاعة تولد في دولة الغموض حيث تنعدم الشفافية ؛ دولة يكاد ينعدم فيها القانون ويعوض بأصحاب النفوذ والقادرون ماديا ؛ دولة لا يطبق فيها القانون إلا على البسطاء والمعدومون !

  • محمد موساوي هولاندا
    السبت 24 نونبر 2012 - 21:32

    اذا كان ما تفعلينه تسمينه بكل وقاحة نجاح فانا اتمنى ان لا اكون ناجحا مثلك
    بل العكس ما اتمناه
    الا تشعرين بذنب تجاه جسدك الذي سياتي يوما ويحاسبك الله فيما سخرته؟
    الا تفكري انه سياتي اليوم الذي سيدفن ذاك الجسد تحت التراب وسيكون الدود بالمرصاد له ؟
    اسئل الله ان يهديك ويتوب عليك وتسترين عوراتك وتعرفين حق المعرفة ما قيمة جسدك هذا الذي تبيعنه رخيصا هكذا
    انصحك ان تعيد النظر في عقليتك المتعنتة ضد كل من نصحك
    وتعرفين ما هو الصواب من الخطأ انني ادعو اليك بالتوبة ثوم التوبة
    ثم التوبة مرة اخرى

  • al mahde
    السبت 24 نونبر 2012 - 21:54

    اصبح الكفر حرية شخصية

    دخلت على صفحة الملحدين والمثقفين العرب فرأيت العجب من شباب عرب وصل بهم الحال إلى ضحك على معجزات الأنبياء وسخريتهم من رب العباد

    فقلت في نفسي الله يطعمهم ويرزقهم وهم يشتمونه وينكرون وجوده

    وأقول لهم تبا لكم ولشرفكم ان وجد وما اظنوه موجود ولشيطانكم الذي تعبدونه والله لا ارى فيكم الا عبدة الشيطان
    .

  • العلمي
    السبت 24 نونبر 2012 - 21:56

    الإسلامويون مشهورون بإطلاق الإشاعة والتشهير بالشخص الذي لا يشاطرهم خزعبلاتهم ، أما زلتم تتذكرون التهمة التي إفتعلها الصحفي التادلي ضد الإتحادي ولعلو والتي إستغلها الإسلامويون ومنهم أعضاء من العدالة والتنمية ونسخوا مقال التادلي بالآلاف ووزعوها بالمجان بأبواب المساجد وبداخل الإدارات وذلك لتشويه سمعة وأخلاق الوزير فتح الله ولعلو ، حادثة أخرى هي إشاعة الفتاة التي قيل أنها مزقت القرآن فتحولت إلى حيوان نفس الشيء تم نسخ العشرات الآلاف منها وبيعت الصورة بخمسة دراهم في الأسواق بأواب المساجد وبالساحات الكبرى للمدن، وفي الأخير تم كشف زيف الإسلاميين فالحيوان ما هو إلى رسم ونحث لرسامة بلغارية ولا وجود لأي فتاة مسخت حسب إشاعات الإسلامويين

  • Karim Cherkawi
    السبت 24 نونبر 2012 - 22:26

    This thing is the ugliest who thinks that she is an actress, bony piece of turd and a lot of teeth can you see her fat stomach and boney legs. She wants to look blonde. hahahha
    I do not know why the hell Hespress is shownig us her ugly face and talk about her. If you will exccuse me now, I am going to vomite.

  • abdo oss
    السبت 24 نونبر 2012 - 22:28

    الاشاعة سلاح ذو حدين
    لكن نسأل الله أن ينجينا منها سواء أكانت حسنة أم سيئة
    لأنها لو كانت حسنة فهي غير مؤكدة وأحياناً تصيب الإنسان بالإتكال والخمول والغرور
    ولو كانت سيئة فهي أيضاً غير مؤكدة لكن ضرها يكون مؤكد بلا ريب
    أدعو الله لي ولك ولكل قراء هسبريس أن يرزقنا السمعة الحسنة التي لا تصيبنا بالرياء

  • jamal
    السبت 24 نونبر 2012 - 23:22

    وهل تعتقدون ان عندنا نجوم بوليود لكي نتتبع شائعاتهم شخصيا لايهمنى فنهم ولا ماينتجون من افلام .

  • جوهر المغربي
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:01

    الإشاعة سبيل الفاشلين وديدن الحاقدين الذين يرون في كل متفوق عدوا , وكل ناجح خصما يعرفونه شخصيا أولا وهذا من دون شك مرض نفسي خطير , تترتب عليها آثار سلبية مادية ومعنوية على الشخص المستهدف , فإذا كان الأمر كذلك على الأفراد فما بالك بالكذب على الهيئات ونشر الأخبار الملفقة بغية تشويه توجه أو تأليب الرأي العام ضده وهو السلوك التي تلجأإليه بعض الجرائد والمجلات وهو ما يجري مع التيار الإسلامي الذي أوصله الربيع العربي لإدارة الشأن العام في بعض الدول فأصحاب النفود والمصالح في المرحلة السابقة والتي تسيطر على الأبواق الإعلامية لا تألو جهدا في هذا الباب , غير أنه في كثير من الأحيان تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فتتحول اللإشاعة إلى فرصة تزيد من إشهار الشخص المستهدف أو الهيئة المقصودة

  • عبد الخالق من بروكسل
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:13

    ادا زاد الشيئ عن حده انقلب الى ضده !!! فهناك فرق بين الفن والتصنع للفت الانظار لما لايستحق حتى التحدت عنه …. (اتقوا الشبهات) …
    ان مايثير الاشمئزاز ان تستفز بصواها في مجلات دون المستوى ومسرحيات مخلة بحياء المغربية الحرة بدعوا التحضر واي تحضر او انحلال ان صح التعبير !!! كلمة متواضعة للفنانة من هذا المنبر الحر !!! الرجوع للاصل فضيلة …والشهرة الحقيقية يحسها الفنان في احترام كل مغربي له بصدق نتيجة لاعمال دات المستوى !!!! لابالتصنع !!!
    وشكرا ل : Hespress

  • karim saber
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:28

    لو كانت تحترم المتلقي المغربي لما اُثير أي جدل حولها، هناك العديد من الممثلين المحترمين لا يمكن الحديث عنهم بسوء لأن أخلاقهم هي من يدافع عنهم!

  • احمد البوكيلي
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:46

    اتعجب كيف تنمت هذه الثورة لهؤلاء الناس.والمعلوم انهم لايصدقون ولا يزكون.وليعلموا ان هذا المال سيصبح وبالا على صاحبه يوم القيامة.الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم.انا لا افرح لمثل هؤلاء الناس.يعبدون المال والشهوات.يحدث هذا في بلد فقير .جل المغاربة فقراء.عوض استثمار هذه الثروات في مشاريع اجتماعية.لا حولة ولا قوة الا بالله.

  • maghribi 3arabi
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:51

    عن أي فنان و أي ضريبة تتحدثون………ما الفائدة من معانقة هؤلاء الجنود شوهتو بينا وبالمغربيات أرجو النشر

  • المحلل
    الأحد 25 نونبر 2012 - 00:58

    هناك صروح و اعلام في ميدان الفن الهادف نسمع ونرى اعمالهم ومواقفهم اكثر بكثير مما نسمع عن حياتهم الخاصة. فهاؤلاء لا يضرهم المغرضون مهما كثروا ومهما قالوا، كما لا تضر الطفيليات الجبل الشامخ
    وهناك في المقابل من يقتات على الاشاعات والمواقف الشاذة والمقززة فلا نكاد نسمع عنه إلا عندما يتعرى او يعانق هذا او ذاك او يتفوه بكلام عير ذي سياق.
    نرجوا من هذه الفئة الاخيرة ان يكفوا اذاهم عنا ويبحثوا لهم عن عمل اخر يفيدون به انفسهم في الدنيا والاخرة ، فغدا سنعود جميعا الى الله

  • عبيد
    الأحد 25 نونبر 2012 - 01:04

    كلام صحيح وكلام معقول ومنه نستنتج ان جل الاخبار المنشورة والمتداولة مصدرها اشاعة و اخبار السوق .الفنانون مستاءون وكاتب المقال يساندهم مشكورا ..اما حكومتكم و وزراءها المضلومين من طرف بعض الاندال الدين يروجون الاشاعة ويكدبون ليبخسوا عملها .لم اسمع من دافع او سجب .الاشاعات التي روجت في عهد بنكيران لم يسبق لها متيل ولا شبيه لا مبادئ ولا ضمير مهني
    انشروا من فضلكم مشكورين

  • mostafa
    الأحد 25 نونبر 2012 - 01:39

    ا لاشاعة يغديها الذين يدعون الفن بالله عليكم من في المغرب سيسافر الى اخر الدنيا لالتقاط صور لفنانة مغمورة ويطلق عليها اشاعة .

  • مواطن ربما
    الأحد 25 نونبر 2012 - 02:19

    أعتقد بأن الإشاعة في حد ذاتها لا تهم ومن قالها أو من قيلت في حقه سيان ،الإشكال هو في ما طبيعة المجال الذي يتم توظيفها فيه ،فني ،سياسي ،اقتصادي ٠٠٠ولماذا ؟ومتى يتم استعمال الإشاعة في الصراع الإجتماعي والسياسي ٠٠٠ ؟هل هي تعبير عن القوة أم تعبير عن الضعف والإفلاس والفساد؟أم أن الصراع لن يكون كذلك إلا باستعمال الخبث ؟لعل المجال السياسي من أكثر المجالات التي تنتعش فيها الإشاعة ،حيث يتم اللجوئ إليها باعتبارها أداة لتصفية الحسابات السياسية ،أم أن الإشاعة أسلوب رجعي محض ؟ألا ينقلب السحر على الساحر ؟قد يكون القريب الإجتماعي الذي تصدر منه هو الآخر ضحية كاللذي تروج ضده ضحية لبنية ثقافية عامة ؟تعبير على واقع سياسي واجتماعي وثقافي ،وبالتالي فمواجهة الإشاعة يتم عن طريق محاربة الجهل و مجانية التعليم تعليم شعبي علمي ديموقراطي ومستقل وليس عن طريق فتح الأبواب للحروب الإجتماعية، باراكا مانغطيو الشمس بالغربال،

  • مواطن
    الأحد 25 نونبر 2012 - 09:13

    الاشاعة الاشاعة …..كلمة تختبؤون وراءها
    ما الفائدة من معانقة هؤلاء الجنود شوهتو بينا وبالمغربيات اهذا هو الفن كما تزعمون .الله امر النساء بستر عوراتهم وانتم تستهزؤون بايات الله .اليس هذا تشويها بسمعة العرب كافة . اتعرفن ان بعض الرجال يقولون لبعضهم .اذا اردتم الجنس فتوجهوا الى المغرب .توبو الى الله قبل فوات الاوان
    اللهم استر عوراتنا
    اللهم ان هذا منكر
    اللهم فاشهد

  • فنان مزور
    الأحد 25 نونبر 2012 - 10:20

    اللي كنعرف هو أن الناس كيطلبوا يتصوروا مع الفنان المشهور حقيقة.لكن العكس هو اللي كاين في الصورة أعلاه. والعجب هذا…….

  • حميد اموكاى
    الأحد 25 نونبر 2012 - 10:57

    السلام اعليكم ورحمة الله ان هاد التعليق ساكتفى به التحية الطيبة الى اصدقانا المشرفين على جريدة هسبريس اتمنى لهم الصحة والهناء والسعادة الدائمة لاان كلما اردة ان اكتب تعليقا الا بدات بالتحية عليهم لاانهم اعزاز عندى لاان اعرف ماد يعانون فى عملهم الشاق اما تعليق على الممتيلة او المدرسة فى المعهد يكفى الدى قاله محمد مساوى الهلاند فى تعليقه رقم 2 جزاه الله خير وشكرا

  • nana pat
    الأحد 25 نونبر 2012 - 12:05

    بعض الذين يسمون أنفسهم فنانين وهم لا علاقة لهم بالفن هم من يطلقون هذه الاشاعات لتحقيق الشهرة السريعة ولضمان التواجد الدائم في الاعلام بعد فشلهم بفرض أنفسهم من خلال أعمال فنية في المستوى فنجد المتلقي لا يكترث لها. أما الفنانون الحقيقيون فأعمالهم كفيلة بتخليد أسمائهم حتى و لو انقطعت أعمالهم و نادرا ما نسمع عنهم اشاعات و حتى لو سمعناها فهي تكون مرتبطة بالحالةالصحية كما هو الشأن بالنسبة للممتل القدير بن ابراهيم و يكون لها وقع على المتلقي لكون الشخص موضوع الاشاعة له وزنه في الساحة الفنية

  • Youth Mind - تفكير حضاري
    الأحد 25 نونبر 2012 - 13:47

    اذا اصبح التعري فن وثقافة وترقية عن الحيوان فهذا ام واب التخلف والجهل

    قال قائل : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت …فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    الدول تتسابق نحو العلم والمعرفة والتكلونولوجيات الحديثة
    والدول المتخلفة تتسابق من يعري اطرافه اكثر

    قال الحق : لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم .

    النعيم : نعمة البصر ، نعمة السمع ، نعمة العقل ، نعمة الارجل ، نعمة الايدي ، نعمة الجسد ، نعمة الروح ، نعمة النفس ، نعمة الصحة

    ولو جئتم بجبال من الحسنات ووزنت مع نعمة البصر لما طغت الحسنات على نعمة البصر

    اللهم اقم الساعة ونعم ساجدون لك .

    لقد قمت الان بقراءة تعليقي والان جاء وقت دراسة الاسلام ومعرفة الاسلام الحقيقي وليس المتوارث من الجهلاء من الناس والانترنيت يوفر لك كل ما تحتاج من كتب وكل ما تحتاج من مقالات … لدرس دينك الحقيقي وتدرس باقي الاديان السماوية او الوضعية وتقارن …
    المشكلة عند بعد الخلائق لا يعرف شيئا عن الاسلام الا ما تعلم من ابويه وهم توارثوه ايضا باخطاء كثيرة لا للاسلام الحقيقي بشيء

    MaDanGer

  • Aghoulad
    الأحد 25 نونبر 2012 - 16:02

    نعم للفن الهادف … نعم لصقل المواهب … نعم لابراز هويتنا المغربية الاسلامية
    لا وألف لا للمتاجرة بإعلامنا الوطني ..
    لا وألف لا لجعل الفن رداء نتستر به على زلاتنا ..
    لا وألف لا لطمس هويتنا الاسلامية ..
    ——–> الذي أريده من الفنانة المزعومة إن هي أرادت أن تسمو بفنها عنان السماء وتفوز بتقدير جميع الفئات العمرية على اختلاف انتماءاتهم، أن تتقي الشبهات باعتبارها سفيرة للفن المغربي شأنها شأن جميع الفنانين الآخرين. وحتى وإن أرادت أن تحصل لها على صور تذكارية مع رجال فكان الأحرى بها أن تحتشم.

  • مرابطي
    الأحد 25 نونبر 2012 - 17:04

    الاشاعة لا تلاحق الا المشتبهات و العاهرات

    اما الفنانات المحترمات بكن لهم الشعب كل الاحترام و التقدير بل يهب الشعب لمساعدتهم عند الحاجة

  • AUSLANDER
    الأحد 25 نونبر 2012 - 17:26

    la rumeur est une voie rapide vers plus de notoriété. Certains comédiens marocains ont compris ça et ils s'y investissent. La question qui s'impose alors: en quoi cela me concerne-il de savoir que Ahrar a pris une photo avec deux soldats Israéliens ou qu'Ijourk s'est mariée avec X. Je m'intéresserais à des oeuvres à la hauteur et c'est ce qui manque sur la scène artistique marocaine.

  • hafid
    الأحد 25 نونبر 2012 - 23:56

    يحكى ان احد المغنين المغموين ذهب يوما الى السينما وكان يعتقد بان الكل كانو سيطلبون منه التقاط صور معه او اخذ توقيعه.. لكن لا شيء من هذا القبيل حصل. لم يستصغ صاحبنا هدا الامر فقرر ان يلفت الانتباه اليه باية طريقة … أخذ صاحبنا مكانه في احدى المقاعد المنزوية داخل القاعة ثم بدأ ينادي على نفسه بصوت مرتفع (ااا فلان ااا فلانااا فلان)ورأسه منحني تحت المقعد… كرر النداء عدة مرات ثم وقف يعاتب الجمهور " الله ااودي الفنان حرام عليه يجي يتفرج بحالو بحال عباد الله…. ولا بد تبرزطوه"

  • soraya Louhmadi
    الإثنين 26 نونبر 2012 - 11:13

    est-ce que latefa ahrare a besoin d'une rumeur de plus ?

    tout le monde la connait et connait ses travers, donc une rumeur de plus ou de moins, cela n'enlèvera rien à la perversité du personnage, celle-là même qui, sous couvert de l'art, s'adonne à coeur joie à ses fantasmes, à sa débauche.
    L'art est noble mais quand il est dévasté par de tels personnages, vraiment no comment

    En tout cas, latefa ahrare a bien vu comment sa réputation s'est dégradée, donc elle fait feu de tout bois et que ne ferait-elle pour rattraper son public et ses fans…..si toutefois elle en a encore

    dommage….!

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 10

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 19

بدون تعليك: المغاربة والأقارب