تتضاعف المتاعب داخل بيت المنتخب البرازيلي، مع اقتراب موعد “مونديال 2026″، حيث يواجه “السيليساو” أزمة إصابات خانقة، تهدد استقرار المجموعة قبل ملاقاة “أسود الأطلس” في افتتاح مباريات الدور الأول في الثالث عشر من يونيو المقبل.
ويواجه المدرب كارلو أنشيلوتي وضعا معقدا، بعد انضمام المدافع إيدير ميليتاو إلى قائمة المصابين، إثر مغادرته لقاء ريال مدريد وألافيس، أمس الثلاثاء، لينضاف إلى المهاجم رودريغو الذي تأكد غيابه بصفة رسمية عن العرس العالمي بسبب إصابة بليغة في الرباط الصليبي.
وتزداد المخاوف بشأن الجاهزية البدنية لكل من الشاب إستيفاو ويليان وزميله رافينيا، مما يضع الطاقم التقني أمام خيارات محدودة لتعويض هذه الركائز الأساسية، في وقت ينتظر فيه الجمهور البرازيلي إعلان القائمة النهائية، التي ستشد الرحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لمواجهة المغرب ثم هايتي واسكتلندا.
لعبة كرة القدم تحتاج لقوة تقنية و تكتيكية ،و هذا قد يأتي فقط من لاعبي الاحتياط و ليس الرسميين
مزيانا للوداد
منتخب البرازيل خطير في الهجوم ولا مشكلة عنده من هذه الناحية. عندهم مثلا فينيسيوس يونيور من ريال مدريد ايضا احسن من براهيم دياز ديالنا. المنتخب المغربي ينقصه لاعب مثل فينيسيوس مهاجم خطير يمكن الإعتماد عليه.
اصلا لا احد يبالي بالدور الاول من هذا كأس العالم حيث 3 فرق تقريبا تتأهل من كل مجموعة. وبعدها يبقون 32 فريق عند التأهل. حينها يمكن ان نقول ان كأس العالم انطلق بالفعل.
البرازيل انتصرنا عليهم في ملعب طنجة 2-1
يا كراغلة هههههه
أن منتخب السيليساو والذي فاز خمس مرات بكأس العالم يبقى دائما فريقا قويا ومتوازنا ومن الفرق المرشحة للفوز بالكأس إلى جانب إسبانيا، فرنسا والأرجنتين، وفي نظري فواحدة من هذه الفرق هي التي ستكون بالكأس..
لم نعرف بعد تشكيلة المنتخب بعد وفريق السليساو احتياطي خطير جاهز اكثر من الأسماء المصابة !!
المعقول هوا هذا
خليونا من الحسابات السياسية الخاوية
عيطوا اللعابة الي عندهم الكورة فالدم
و باراكا من صحاب التسريحات الشعرية الخاوية
خا يفين من المغرب، مجرد عذر، عارفين روسهم منهزمين، البرازيل بقا فيها غير الألوان: الصفر والأرق، الله لا شافت نصف النهاية
يجب علينا ان نحمد الله على نعمة الامن والامان التي من الله علينا نحن المغاربة في محيط اقليمي جد متوتر ومع جيراننا الجزائريين الذين لا يريدون الخير للمغرب ورغم كل هذه العوامل استطاعت قواتنا الامنين في عدة تدخلات استباقية من دفع الادى عن المواطنين في ربوع هذا الوطن العزيز ان نعمة الامن والامان لا تقدر بثمن حيث تسود الطمأنينة والعيش الكريم في جو تملؤه الراحة والاستقرار على مر السنين حفظ الله قواتنا الامنية نسا ء ورجالا وهم يضحون بانفسهم في الحفاظ على امننا وطمأنينتنا دمتم فخرا لهذا البلد ونحن معتزون وفخورون بكم