في الوقت الذي يستعد فيه خريجو سلك الماستر بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة تعيينهم في مناصب جديدة منتصف شهر ماي الجاري، لا يزال إخراج “الإطار الصحي العالي لأطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة” يعرف تأخرا، على الرغم من أهمية هذا الورش في تثمين المسار الأكاديمي والمهنية المتقدمة لهذه الفئة.
ويعيش خريجو الماستر بمختلف المعاهد العليا للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة بالمغرب على وقع الترقب والانتظار وسط دوامة من الغموض التي تلف مصير المئات من الموظفين الذين أكملوا التكوين، داعين الوزارة الوصية إلى ضرورة تسريع وتيرة تفعيل هذا الإطار بما يواكب التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية.
تنزيل بسرعتين
شفيق مكرادي، خريج ماستر تدبير وجودة المصالح الصحية، قال إن الأطر الصحية استبشرت خيرا بتنزيل نظام إجازة –ماستر –دكتوراه بالمعاهد العليا للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة، مؤكدا أن الرهان كان يروم تثمين المسار الأكاديمي والعلمي للممرضين؛ غير أن هذا التنزيل يمشي بسرعتين مختلفتين.
وأوضح مكرادي، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه في الوقت الذي سارعت الوزارة الوصية إلى إحداث مجموعة من الماسترات على مستوى المعاهد، استجابة لمطالب واحتجاجات هذه الفئة التي تشكل عماد المنظومة الصحية، لا يزال تنزيل بعض المراسيم يعرف تباطؤا غير مبرر؛ الشيء الذي يفرغ هذه الماسترات المتخصصة من جدوى إحداثها.
وأضاف المتحدث ذاته أن بعد تخرج دفعات سابقة وإنهاء تكوين دفعات أخرى على أبواب التعيين لا يزال موضوع إحداث الصحي العالي يراوح مكانه في ظل تلكؤ السلطات المعنية في إصدار المراسيم المحدثة للإطار الصحي العالي والمحددة للمهام والكفاءات والتعويضات.
وأورد مكرادي أن الخريجين يقفون اليوم على أعتاب المجهول وسط صمت رسمي ولامبالاة وتمييز واضح، داعيا الوزارة الوصية إلى ضرورة إنصاف الخريجين على غرار ملف الملحقين العلميين.
مطلب مؤجل
بدوره، قال حمزة إبراهيمي، المنسق الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إن أطر التمريض وتقنيي الصحة خريجي سلك الماستر يشكلون ركيزة أساسية في إنجاح تنزيل المنظومة الصحية الجديدة؛ لما يتوفرون عليه من تكوين أكاديمي معمق وكفاءات علمية وتقنية متقدمة تؤهلهم للاضطلاع بأدوار محورية في مجالات التدبير والتكوين والبحث وضمان جودة الخدمات الصحية.
وأشار إبراهيمي، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى أن “الإطار الصحي العالي” لا يهم فقط الخريجين الجدد من سلك الماستر؛ بل يجب أن يشمل أيضًا خريجي السلك الثاني من الدراسات التمريضية في صيغته السابقة، مشددا على أنه ينبغي أن يشكل مسارا للترقي المهني بالنسبة للأطر الصحية الممارسة، بعد استيفائها للشروط التي سيحددها المرسوم المنظم.
وذكر المنسق الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش بجهة طنجة تطوان الحسيمة أنه من الضروري كذلك أن يُرفق هذا الإطار بتعويضات مادية عادلة تعكس حجم الأعباء والأدوار والمهام المنتظرة من هذه الفئة، بما يضمن تحفيزهم ومساهمتهم الفعالة في ورش إصلاح المنظومة الصحية.
ودعا الفاعل النقابي ذاته السلطات المعنية إلى الإسراع بإخراج الإطار القانوني والتنظيمي إلى حيز التنفيذ، وضمان إدماج الخريجين في مناصب تليق بتكوينهم العالي، بما يخدم تجويد العرض الصحي وتحقيق العدالة المهنية.
كما أكد إبراهيمي على ضرورة التعجيل بعرض مشروع المرسوم المعدل للنظام الأساسي لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة، الذي يُنتظر أن يشمل استحداث “الإطار العالي الصحي”، على أن تتم مناقشته والتقرير فيه في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مع عرضه على أنظار مكونات التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة قصد الحسم فيه، في أفق الإسراع بإحالته على أنظار المجلس الحكومي قصد المصادقة عليه.
حري بالذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من المنتظر أن تنظم حصص تعيين الخريجين الجدد يوم 12 ماي الجاري، الذي يصادف اليوم العالمي للممرض وسط غموض في المناصب التي يخولها لهم هذا الإطار الجديد والمهام المنوطة بهم، وفق ما استقته جريدة هسبريس ضمن إفادات متطابقة. وفي ظل هذا الانتظار الطويل والغموض الذي يكتنف مصير خريجي سلك الماستر، تتجدد دعوات الأطر التمريضية وتقنيي الصحة إلى التعجيل بإخراج الإطار الصحي العالي إلى حيز التنفيذ؛ بما يضمن إنصافهم، ويكرّس العدالة المهنية، ويمنحهم المكانة التي يستحقونها داخل منظومة صحية تطمح إلى الجودة والنجاعة.
النقابيون هم من يسيطرون على هذه الماسترات لا إطار عالي لا هم يحزنون .
السلام عليكم،
انا دائما اعلق حينما يكون الموضوع خاص بالممرضين والمصحات. كما اقول دائما والله شاهد على ما أقول. ينقص الجانب الإنساني بكثييير لهذه الفئة من الاطر. بتجربة ليست ببعيدة في احدى مصحات الدار البيضاء. وكما العادة سوء المعاملة وعد م التركيز كم من مرة نذهب لهؤلاء الممرضات لي مجمعات كيضحكو بصوت مرتفع مع عدم احترام المرضى لعلَمهم بأن الدوا اكتمل لغلق الأنبوب لعدم مرور الهواء لجسم المريض َوووووو….. الله المستعان. ارجو من المسؤولين على تعليمهم التركيز على الجانب الانساني الله يجازيكم بخير. هرمنا انشري هسبريس
الماستر و السلم 11 من ابرز مضاهر الريع في الصحة…يعني قلة قليلة من يصل عن جدارة و استحقاق..
لا افهم معنى ممرض بدرجة دكتوراه ؟ هل الممرض يحتاج الى التمرس والتدريب على اداء دور ممرض كما هو في دول العالم : الممرض ممرض والطبيب دكتور . ام ان الممرض عندنا يحتاج ان ينضم الى النقابة الوطنية للتعليم العالي بحكم حصوله على الدكتوراه في علوم الصحة والتمريض ؟ ماذا نريد في المغرب ؟ الله اعلم ولا اعتقد ان احدا يستطيع الاجابة على السؤال . هادي بحال ديك القضية ديال كلنا أغنياء ، ومن يخدم من ؟ الله اعلم لاننا سنكون عندها جميعا حاملي دكتوراه
هذان الشخصان الأول خريج الماستر لا يستحق حتى مستوى الباكالوريا والثاني متفرغ ؤبينه وبين العمل والقطاع الصحي غير الخير والاحسان النهار وماطال يخدم في القطاع الخاص ومخلي المواطنين محرومين من خدماته في القطاع العام، علامن طانزين ،أي ماستر هذا
عند تنزيل المرسوم وجب الاخذ بعين الاعتبار كذلك خريجي الجامعات المتميزة وذات المستوى العالي جدا كماستر الصحة العمومية وكذلك ماستر في علوم تدبير وتسيير المؤسسات الصحية بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة
إذا تمت تسمية بعض الممرضين بإطار عالي للصحة، فماذا سنسمي الطبيب؟ الإطار العالي الصحي هو الطبيب وليس الممرض ،مهما تكن الشهادات التي حصل عليها هذا الأخير غير دكتوراة الطب. الإطار الصحي العالي هو من حصل على دكتوراة الطب ،وليس من حصى عل ماستر هنا وهناك.
تجويد الخدمات الصحية ضرورة ،من اجل الصالح العام للخدمات و العلاجات الصحية بالمستشفيات العمومية
ليس مشكلتنا ان نشرح لبعض الناس ان علوم التمريض تطورت في العالم بل هذا دور الدولة و الاعلام.
من يستكثر على الممرضين المغاربة الدكتورة فهو اما انه خارج التاريخ و لا زال يعيش في زمن الديناصورات او انه “حاقد” يستوجب اخذه لمسكنات و مهدءات.
الاطار العالي في العالم و اظن اننا في زمن الفار و كاس العالم و كوفيد هو باك+5 : مهندس طبيب(2 سنوات تدريب ) محاسب خبير قضاة قواد ضباط اطر وزارة الخارجية و الداخلية……و بالتالي ليس فءة معينة هي من ستحتكر هذا المسمى.
الدولة في اطار المشروع الصحي يجب ان تحترم التزاماتها فهوءلاء نحن بحاجة اليهم و ليس لارضاء لاهواء البعض نحن نحتاجهم كما نحتاج جميع اطر القطاعات لان التكوين في صالح الدولة و المواطن
مقال تناول موضوع هام لايعلمه الكثير فالعلوم التمريضية تعرف تطورا ملحوظ على مستوى العالم إلا في بلادنا لازال البعض لايعلم أن هناك علوم تستدعي البحث كالعلوم التمريضية وتقنيات الصحة وأن هناك أساتذة باحثين في علوم التمريض ونحن لسنا مسؤولين عن جهل أحد. وتحية للإخوان شفيق و حمزة المشهود لهما بالكفاءة والغيرة عن المهنة ولاعزاء للحاقدين.
عندما يتحدث العقلاء يجب الصمت، جل الدول المتقدمة تتوفر على أطر صحية عليا ( فرنسا ، كندا، أمريكا ….) وذلك نتيجة اعتمادها على جامعات علوم الصحة وبالتالي على المجتمع المدني واجب البحث وتقصي المعلومة فغالب التعاليق أصحابها إما أطباء لايريدون من الممرض أن يرتقي إلى درجة إطار عالي أو ممرضين حاقدين على اخوانهم لأنهم لم يجتازوا مباراة الماستر بنجاح أو منتمين لنقابات أخرى غير التي ينتمي لها الأستاذ حمزة.
في الحقيقة ،هؤلاء الناس يمارسون الإحتيال والتدليس من أجل الحصول على المعادلة مع الأطباء ،وهم ليسوا أطباء. ما هو بروفايل هؤلاء الممرضين الذين يطالبون برتبة إطار عالي في الصحة بالماستر ثم الدكترواة غير دكتوراة الطب التي تمنح للأطباء؟ الأطباء “يدخلون من الباب الواسع” للحصول على دكتوراة في الطب، بينما هؤلاء يريدون أن “يدخلوا من النافذة الضيقة” للحصول على نفس دكتوراة الأطباء. أليس هذا هو التدليس بعينه؟
الإطار العالي هو حق لامكرمة، يجب أن نحدوا حدو الدول المتقدمة في هذا المجال والإسراع في تنزيله بما يوافق الماستر المتحصل عليه وكذلك تنزيل الدكتوراه حتى يكتمل المسار من ممرض يقدم العلاج إلى ممرض مراقب، مؤطر ومكون … (إطار صحي عالي) إلى ممرض باحث في العلوم التمريضية وتقنيات الصحة بدرجة الدكتوراه