حملة تضليل إعلامي تلك التي انخرطت فيها وسائل إعلام الجزائرية، بما فيها الرسمية منها، عبر ترويجها، أمس، لخبر تزعم فيه أن “المغرب أرسل طائرات عسكرية مغربية إلى إسرائيل، في إطار التعاون العسكري بين البلدين”، مشيرة إلى “تورط المملكة في الحرب ضد الفلسطينيين” إلى جانب الجيش الإسرائيلي، قبل أن ينكشف حقيقة أن الأمر يتعلق بمساعدات طبية أرسلها المغرب لفائدة الغزاويين بأمر من الملك محمد السادس الذي تكفل بجزء كبير منها من ماله الخاص، حسب ما أوضح بلاغ للخارجية.
هذه الرواية التي تبناها الإعلام الرسمي الجزائري الذي استدعى بعض من يسمون أنفسهم “خبراء استراتيجيين عسكريين” لتخوين المغرب والتشكيك في طبيعة مواقفه تجاه القضية الفلسطينية؛ منهم عميد سوري يدعى “علي مقصود”، حل ضيفا على إذاعة الجزائر الدولية للتعليق على خبر تدعي من خلاله مشاركة المغرب بقوة عسكرية إلى جانب جيش إسرائيل في الحرب ضد “حماس”، وهو الخبر الذي أثبتت مواقع متخصصة في مكافحة الشائعات أنه مفبرك.
وفي وقت انجرت فيه بعض الجهات معروفة الولاءات إلى هذه الرواية الجزائرية دون أدنى تحرّ للمعلومة الصحيحة أو انتظار توضيحات من السلطات المختصة، وصف الصحافي الجزائري وليد كبير سقطة الإعلام الرسمي في بلاده بـ”الفضيحة الإعلامية المدوية التي بينت عن ضعف الخطاب الإعلامي والسياسي للنظام الحاكم في الجزائر”.
وأضاف كبير، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الإعلام الرسمي، المفروض أن يكون في أي بلد هو مصدر المعلومة الصحيحة، هو اليوم في وضع تخبط غير مسبوق وأصبح يستعين بأساليب التضليل؛ لأنه لو كان يعلم أن المغرب يعلن بعض سويعات من نشرهم لهذه الأخبار المضللة بيانا بإرسال مساعدات لغزة ما كان ليقدم على هذا الفعل، إلا أن الحقد والعدوانية تجاه المغرب جعله يقع في هذا الخطأ المهني الجسيم”.
وأشار الصحافي الجزائري المعارض سالف الذكر إلى أن “الجزائر صارت بهكذا ممارسات أضحوكة أمام العالم”، مؤكدا أن “الإعلام الرسمي الجزائري صار شغله الشاغل هو تشويه صورة المغرب بأية طريقة وبأية وسيلة، ولو كان ذلك على حساب صورته وعلى حساب صورة الجزائر التي يحكمها نظام تغيب عنها ثقافة الدولة، وما هذه السقطة الإعلامية إلا سقطة وفضيحة جديدة تنضاف إلى فضائح هذا النظام”.
وبيّن وليد كبير أن “إرسال المغرب لمساعدات إغاثية لفائدة الفلسطينيين في قطاع غزة يسبب حرجا كبيرا للنظام الجزائري الذي يتاجر بالقضية الفلسطينية ولا يقدم شيئا للفلسطينيين، فهو يتاجر بهذه القضية ضدا في المغرب ولم يرسل أية مساعدات إنسانية؛ لأنه لا يملك أية قنوات اتصال مثلما تملكها المملكة المغربية، فهو لا يجيد سوى الشعارات التي يرددها في المحافل والمنصات الأممية والدولية الموجهة أساسا للاستهلاك الداخلي”.
اللهم إنا نعوذ بك من شر هذا الجار الناكر للجميل
سبحان الله الحسد في قلوبهم مرض فازادهم الله مرض اللهم ٱهدينا وٱهدي بنا
جرت عادة خروج اعلام عسكر المرادية بمثل هذه الخرجات المضللة والكاذبة في الوقت الذي لم تقدم فيه الجزاءر ولا دينار واحد للفلسطينيين …انه اعلام الشعارات وفبركة الاخبار حتى يتمكنوا بهذه الطريقة توحيد الشعب الجزاءري مع العسكر رغم العطش والمجاعة التي بدأت تنخر أجسام الشعب الجزاءري … المغرب يعمل على أرض الواقع ويقدم شيءا ملموسا
الجزائر،ظاهرة شوشعية بامتياز.جمهورية سبيطار دلحماق
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها وعاش الملك فليمت كل حاسد بغيظه ونحن هنا ضدا في أعداء المغرب اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
تبين للعالم بأسره ان شماعة المؤامرة و هادي مقصودة و لعجعية و المروك . هي الوسيلة الوحيدة لالهاء الشعب المغلوب على أمره و استمرار حكم العسكر. إن أردتَ غزو شعبٍ ما، إصنع لهم عدوّاً وهميّاً يبدو لهم أنّهُ أكثر خطراً منك، ثم كُن لهم المُنقذ . (نعوم تشومسكي) . خلاصة القول الله يشافيهم
احسن رد على هؤلاء هو السكوت،لأنه عيب و عار ان ترد على الحمقى و المجانين،دولة أقيمت فقط لهدف واحد هو عرقلة مسيرة المغرب و تشويه صورته،لكن كلما زاد حقدهم إلا و كثرت انتكاساتهم و الله وليهم و السلام.
العالم فطن لقباحتكم و أضاليلكم
خرجاتكم لم تعد تهمنا
فتلك عقولكم الضيقة و المنقوشة خبثا و تضليلا .
لكن لغبائكم تناسيتم أننا في عصر المعلومات السريعة و الموثقة بالصوت و الصورة .
لا زلتم تمتطون قطار السبعينات حيث الضباب الاعلامي .
و الذي أصبح متجاوزا .
تضليل مقصود و ياتون بخائنين و يُخونون الشرفاء ، المملكة عصية عليهم من ملكها و شعبها و جيشها . و الجيش المغربي الذي أبلى البلاء الحسن في الجولان رغم خدلان اصحاب القضية الذين باعوا ضمائرهم من اعلى هرمهم بحفنة دولارات . و عاشت المملكة المغربية حرة صادقة و ستبقى ظاهرة على الحق و لن تزيغ عنه بالقافلة تسير و المضللين يبقون حاسدين و باكلهم حقدهم و عاش الملك.
فضائح الإعلام الجزائري الرسمي وشبه الرسمي لا تنتهي،إنهم يتنفسون المغرب في محاولة لتشويهه لكن.”من حدهم حاضيينا وربي عاطينا”والحمد لله.الأمن والرخاء والنمو المغربي يسبب السعار لحكام جار السوء
النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري وابواقه الصدءة لاتهمه لا مصداقية ولا موضوعية، كل مايهمه هو نشر اخبار مفبركة حول المغرب مهما كلفه ذلك من ثمن ومن تشويه سمعته المشوهة اصلا، بحيث ان سياسة الكذب أصبحت من أسس حكم العسكر الفاشل وابواقه لتنويم الشعب الجزاءري المقهور والهاءه عن مشاكله الحقيقية. القافلة تسير والكلاب تنبح ولايصح الا الصحيح.
لا حديث في الجزائر الا على المغرب،تشبع أغلب الكراغلة مند طفولتهم بحقدهم على المغرب،يدرسونهم كل شيء مغلوط على الجار الغربي،فالجزاءر دولة لا هم لها الا السعي على تدمير وتخلف وافقار وزرع الكراهية و تقسيم المغرب ،فلاحظوا جيدا ان الشعب الجزائري لا يثور على النظام الا ادا تبت عنده ان المغرب اصبح احسن من الجزائر ،ويكون السلام والطمأنينة عندما يمر المغرب بازمات سواء سياسية،اقتصادية او اجتماعية،ادن مقياس استقرار الجزائر هو المغرب،وهدا هو تفسير السعار الدي يمر منه الجزائري الان شعبا ونظام لانهم ادركوا ان المغرب اقلع،ولا يمكن ادراكه،فهم لا تهم الامارات ان اقلعت،او قطر او السعودية همهم الوحيد ايقاف عجلة التنمية في المغرب ولو بتدمير داتي لدولتهم،
جارة السوء ومخلفات الاستعمار لا هم لها إلا الإمبراطورية المغربية دويلة ناكرة للجميل خادمة ايران ندعوا لهم بأن يرد الله كيدهم في نحورهم جماعة الحماق فاقدي العقل والضمير
النظام الجزائرية يقوم على الدعاية الكاذبة للنيل من المغرب الأبي وتشويه صورته نحو وطنه ونحو العالم وبهذا هو لن يفلح في ذالك لأن المغرب لا يكثرت بما يقول أو يفعل
فالمغرب مشغول بتحسين اقتصاده وهذا هو شغله الشاغل.
ألم يستيقظ هؤلاء من سباتهم العميق، ليجدوا نصب عيونهم لافتة عريضة مكتوب عليها.(العالم أصبح قرية صغيرة) الكل يعلم ما يجري فيها ؟!!.
الدولة الجزائرية دولة مفلسة بكل المقاييس
اللهم اكفنا شرهم، جار سوء
المثل المغربي يقول: الزين تيحشم على زينو. ولخيب ( الغبي) غير لهداه الله.
بعد تتبع الطائرات العسكرية المغربية التي ذكر بأنها تحمل مساعدات انسانية الى سكان غزة عبر. flight radar تبين فعلا و بدون افتراء انها هبطت بمطار بنغوريون بفلسطين المحتلة ، السؤال المطروح : هل هذه المساعدات سيتكلف بتوزعها العسكر المغربي على المحتاجين ام ستسلم للجيش الصهيوني للقيام بذلك .ام ماذا ، يعني انه يجب التوضيح لكي لا يكون هناك لبس كما يدعيه الاعلام الجزائري
مايحب أن يعلمه الإعلام الهوكاوي هو أن لا أحد يتابعهم ولا يصدقهم ،لأن السوابق تراكمت وتأكد لدى الجميع أن خطابهم مفبرك مزور غرضه الوحيد التنقيص من قيمة انجازات المغرب وهو مالايمكن لأن عين الشمس لاتنحجب بالغربال .و المغرب ليس لديه وقت لتقديم دعوة ضد هذا الاعلام الغبي الأبله
ماذا ننتضر من دولة يحكمها العجزة.
كل هذا الحقد بسبب ان قطار المغرب هرب عليهم كثيرا، والشعب الجزائري المغلوب على أمره أصبح يستفيق شيء فشيء من سباته.
كعادتهم. يروجون لأخبار زائفة غريزتهم. المواطن الجزائري يشكوا من العطش. وهما دائما المروك المخزن……مع شعارهم المشهور مع فليسطين ظالمة او مظلومة. .
هده الفئة من المجتمع المريضة سريريا ان الموت قادم عندهم سيدخل كل بيت بيت عندهم انه مجتمع مريض مرض عضال لا شفاء له
المشكل الكبير هو النظام الجزائري عميل فرنسا يضحك على الشعب الجزائري المغلوب على أمره لكن الطامة الكبرى أغلبية الشعب الجزائري عنده حقد أعمى على المغرب وكأن المغرب هو من قتل من الجزائريين الملايين كما فعلت فرنسا وأن المغرب هو الذي قتل في العشرية السوداء أكثر من 800 ألف جزائري كما فعل نظامهم بهم ، عندهم حقد وغيرة وحسد ليس له مثيل على وجه الكرة الأرضية
عاش الملك محمد السادس نصره الله عاش المغرب من طنجة العليا إلى لكويرة الغالية أعداء الوطن الى مزبلة ميناء الداخلة الأطلسي الكبير….
من يجب ان يفند ويكدب هده الشائعات لفضح هؤلاء الصبيان هي السلطة الفلسطينية وحركة حماس
يجب على الاعلام الرسمي المغربي ان يقوم باتصال مباشر في موعد الاخبار مع أحد مسؤولي فتح او حماس ليشرح لهؤلاء هل هي مساعدات قدمها جلالة الملك حفظه الله او طاءرات عسكرية
الشعب الجزائري نفسه لم يعد يثق أو يهتم بما يروجه اعلام العسكر الحاكم خصوصا في عصر الانترنيت.
نظام الكبرانات كاءن غريب ومصطنع ولدته امه فرنسا سنة 1963 في شمال افريقيا ليزرع الفوضى والتقسيم في المغرب العربي وليكمل ابضا توصياته لااكتر ولا تقل
ادا نطق السفيه خير الجواب السكوت.
اللهم اكفينا شرهم واجعل كيدهم في نحورهم
جميع وسائل الإعلام الدولية واكبت الحدث وأثنت على المغرب وعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس فماذا فعلت الجزائر ؟ كل ما استطاعت فعله هو تحريك أبواقها الإعلامية للاساءة للمغرب (الفم حارك والزوك بارد) حسب تعبير المغاربة وان كان زنقوي تبون أدلى بتصريح في معرض لصناعة الأسلحة أقيم بالجزائر قال فيه انه سيشيد مستشفيين بقطاع غزة في ظرف عشرة أيام نتمنى له ذلك رغم انه لم يفي بوعد واحد قطعه على شعبه فما بالك بغزة .
زمن الرويبدة الذي تحول فيه الخائن إلى أمين، والأمين إلى خائن، عوض أن تقدم نفس المساعدات او أكثر وتنافس المغرب في الأمر لتخفيف ألم أهلنا في غزة، فإذا بأبناء الكراغلة يحولون ويفبركون للتغطية عن تخليهم المقيت عن أهل غزة، وهم الذين ما فتؤوا يرددون الأطروحة المشروخة دعم فلسطين… لتصبح الجزائر أكبر عدو لفلسطين في حقيقة الأمر.
هذا هو قدرنا… جعلنا الله بجوار دولة هجينة حقودة مفبركة للأخبار والشاءعات المغرضة ضد المملكة المغربية الشريفة…. لكن سننتصر عليهم في الاخير بإذن الله!!!