أعلنت عمالة الناظور، مساء الجمعة، عن انطلاق مشروع تشييد ملعب جديد لكرة القدم، بغلاف مالي يناهز 500 مليون درهم، دون احتساب كلفة العقار.
وأوضحت العمالة، في بلاغ لها، أن تشييد الملعب الذي سيَسع لـ20 ألف متفرّج سيتم بتمويل مشترك من وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرّياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجهة الشّرق.
ويأتي هذا المشروع، حسب البلاغ ذاته، في إطار الرؤية الوطنية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية الرياضية، ولاسيما في مجال كرة القدم، فيما سيمكن هذا الصرح الرياضي من تعزيز قدرات المدينة على احتضان المنافسات الرياضية على المستويات المحلية والوطنية والدولية، وتعكس سعته الكبيرة الطموح إلى جعله مركزا رياضيا مرجعيا بالإقليم، قادرًا على استقطاب مختلف الفرق والجماهير الرياضية.
وأكد بلاغ عمالة إقليم الناظور أن تصميم الملعب سيتم وفق المعايير الدولية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ما يجعله مؤهلا لاستضافة التظاهرات الكروية الكبرى.
وإضافة إلى ذلك، يضيف المصر ذاته، ستتضمن البنية التحتية للمعلب مرافق متطورة، تشمل مدرجات مريحة توفر رؤية مثالية للمتفرجين، وشاشات عرض عملاقة، ومرافق ترفيهية حديثة ومتنوعة داخل المرفق وخارجه لخدمة الجماهير والفرق الرياضية.
ويحمل المشروع، إلى جانب أهميته الرياضية، حسب لغة الوثيقة، أبعادا اقتصادية واجتماعية بارزة، إذ سيوفر فرص شغل جديدة خلال مرحلة الإنجاز وبعد اكتماله، ما سيساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي.
ولفت المصدر نفسه إلى أن توفر المدينة على ملعب بهذا الحجم من شأنه أن يعزز إشعاعها الرياضي والسياحي، مع تحسين جودة الحياة ودعم مكانة الحاضرة كوجهة رياضية واعدة.
وأوضح البلاغ أن الملعب يشكل خطوة إضافية في مسار تعزيز التنمية الرياضية بإقليم الناظور، من خلال توفير بنية تحتية حديثة تلبي تطلعات الرياضيين والجماهير، وتساهم في تطوير كرة القدم، قبل أن يختم بأن المشروع يعكس الالتزام بتنمية القطاع الرياضي كرافد أساسي للنهوض بالشباب، وتحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
يذكر أن تشييد ملعب كبير بمدينة الناظور شكّل موضوع مطالب فاعلين جمعويين ورياضيين طيلة سنوات، وتطوّر إلى مطلب جماهيري، في الآونة الأخيرة، تزامنا مع الإعلان عن احتضان المغرب التظاهرتين الرّياضيتين كأس أمم إفريقيا، وكأس العالم.
وتلقى المجتمع المدني بالناظور، من خلال تدوينات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر الإعلان عن مشروع تشييد ملعب كبير بالمدينة من قِبل عمالة الإقليم بإشادة واسعة، على اعتبار أنه كان منتظرا منذ مدة طويلة، ويعد أحد أهم مطالب السّاكنة.
من مخلفات الاستعمار الاسباني كان هناك ملعب كان من أفضل الملاعب في المغرب وهو يتواجد في وسط المدينة ولكن المتلاعبون بالعقارات قاموا باقتطاع أكبر الأجزاء منه لبناء فندق كبير وكذلك مساحة أخرى فيها بناء عشوائي وسوق وبقي ملعب ومعه مساحة صغيرة لا تستوعب حتى ألفي متفرج.. وبعدها بدأنا نسمع في كل مرة منذ 40سنة ببناء ملعب هنا وهناك ولا أثر له في الواقع.. وأرجو أن لا يكون مصير المشروع نفسه هذه المرة
مدينة الناضور تستاهل كل خير! فريق مدينة الناضور سيدو أقوى فريق في المنتخب. ريافة وأجرك على الله.
تبارك الله …تشييد ملعب كبير بالناظور يتسع ل 20 ألف متفرج…كل هذه الميزانية من اجل ملعب للتداريب يتسع لعشرين ألف متفرج…
ولماذا لايتم تشييده من المنح التي تخصصها الفيفا للبلدان المنظمة لكأس افريقيا وكأس العالم؟اهدار كل تلك الاموال من أجل ملعب للكرة،يثير تساؤلات كثيرة!!!نحن نطمح لان نصبح بلدا كرويا بامتياز،لكن ذلك يجب ان يكون من المنح المخصصة من قبل الرعاة الرسميين،وليس من ميزانية الدولة،فلنا اكراهات أجدر وأحق بهذا المال من الكرة.
خبر رائع ونتمنى أن يتم تشيد ملعب كبير أيضا في تطوان وخريبكة وبني ملال ومكناس والجديدة وأسفي و وجدة .
تشيد ملعب كبير في أي مدينة يخلق فرص الشغل ويحرك العجلة الإقتصادية .
مصيبة هادي واش ماكاينش شي مصلحة مهمة للمواطن في تخصر الدولة هاد الملايير هاد كرة القدم وكأس العالم نكبة ضربة المغاربة.
نتمنى أن يخرج الملعب للوجود ولايكون مصيره مثل ملعب تطوان الجديد الذي بقي حبر على ورق.
عمالة تارودانت تعتبر من اكبر عمالات في المغرب رغم ذالك لا يوجد فيها الا مستشفى صغيرا واحدا ومن زاره يتمنى ان لا يزوره مرة ثانية.
وفي المقابل نرى ملاعب الكرة نشيد بملايير الدراهيم. لك الله يا بلادي.
اليس الاجدر بنا، بناء مستشفيات و جامعات و مسرح و تهيئة المجال الحضري و الاستثمار في الانسان بدل بناء ملاعب كرة القدم.
اتمنى ان يكون ملعبا مغطى stade couvert…حظ سعيد لكل المتدخلين
الناظور ميناء مهم الجهة الشرقية الشمالية للمغرب يجيب على الدولة تطوير البنية التحتية القوية جامعة ملعب كبير مستشفى جامعي. مراكز التكوين و صناعة مغربية لخلق فرص عمل للشباب المنطقة
بغينا مستشفى كبير او معهد كبير او جامعة كبيرة فماذا يفيد مركب التبويق الكروي من اجل الساكنة !!
كفى !!توجهات معاكسة لواقع البلد ومطالب المواطن
اتمنى ان لا يكون به حلبة لألعاب القوى، وان يكون يشبه الملاعب الانجليزية
هل هناك رؤية لتأهيل المدن ككل؟ هل الطرقات و الشوارع في مستوى جيد؟ ماذا عن الحفر و ضيق الشوارع و العشوائية في السير و الجولان؟ هل هيأت السلطات و المنتخبون كل المجالات العمومية حتى تقوم ببناء ملاعب؟ هل قضت على التسول و الحيوانات الضالة و انتشار الأوساخ و الأزبال استعدادا للمونديال؟ هل لدينا ما يكفي من المدارس و الجامعات و المستشفيات من المستوى اللائق؟ أظن أن العقلاء يبدأون بالأولويات، خصوصا إذا رغبوا في تلميع صورة البلاد و تحسين عيش المواطن. بعدها تأتي فكرة بناء الملاعب و المسابح….
ميزانية المستشفى الجهوي ببني ملال تُقدر بـ 80 مليار سنتيم، بينما ميزانية الملعب الكبير بالناظور تبلغ 25 مليار سنتيم. أي أن تكلفة بناء المستشفى تفوق الملعب بأكثر من ثلاثة أضعاف. المستشفى سيضم 450 سريرًا، بينما الملعب يُخطط له أن يكون منشأة رياضية حديثة. الفرق يعكس الأولويات المختلفة بين الاستثمار في الصحة والبنية التحتية الرياضية.
البارحة كان المثال هو بين قهوة وقهوة قهوة. واليوم اصبح مثال جديد لي هو بين ثيران وثيران ثيران.
الناظور مافيها اي ملاعب وهي المدينة الثانية بعد الدار البيضاء في الدوفيس وبالتالي تستحق ملعب بمواصفات عالمية، ملعب مغطى وتكون السعة الاستيعابية تفوق 40 الف علي الاقل تكون 45 الف وليس 20 الف حيث كاين ملاعب للتداريب تصل السعة نتاعهم ل 20 الف. مادام غاديروه ايوا ديروه نيشان ماشي ضيعوا لفلوس علي ملعب لايلبي حاجيات الاقليم