أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الرسمية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الغابوني عن انطلاق عملية بيع التذاكر.
وأوضحت اللجنة أن عملية اقتناء التذاكر انطلقت أمس السبت، وستتم حصريا عبر تطبيق ومنصة “Webook” الرقمية، داعية الراغبين في متابعة المباراة إلى الولوج إلى المنصة والاستفادة من عملية البيع وفق الشروط المحددة.
وتندرج هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ويحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، انطلاقا من الساعة السابعة مساء.
ويترقب أن تشهد المواجهة حضورا جماهيريا لمساندة “أسود الأطلس” في مستهل مشواره ضمن التصفيات القارية.
وتتوزع أسعار التذاكر، وفق الفئات المعتمدة، بين 100 درهم للدرجة الثالثة و200 درهم للدرجة الثانية، فيما حُدد سعر تذكرة الدرجة الأولى في 300 درهم.
أما فئات الضيافة والمنصات الشرفية، فتتراوح أسعارها بين 1000 درهم لصالون الضيافة، و1500 درهم للمنصة الشرفية (VIP)، و2000 درهم للمنصة الشرفية العليا (VVIP)، بينما يصل سعر المقصورات الخاصة (Skybox) إلى 20 ألف درهم.
إن الشغف بالكرة وفاءٌ لمن يقاتل لأجل القميص الوطني.
وما حدث أمام المنتخب الفرنسي في كأس العالم الأخيرة لم يكن خيبة أمل فحسب، بل كان تهاوناً ببرودة دم أحرقت أعصابنا وجرحت مشاعرنا.
أتمنى من كل مشجع واعٍ مقاطعة الحضور في الملعب وترك المدرجات فارغة؛ لتكون رسالة صريحة ومباشرة مفادها أن مشاعر الجمهور ليست رخيصة، وأن تمثيل الوطن شرفٌ لا يستحقه إلا من يقاتل لأجله حتى النهاية.
يا وطن… واش باقي ليا فيك بلاصة؟
ولا ضعت بينك… بلا خلاصة؟
كنطلب غير لحظة هدوء
باش ننسى هاد الضجيج ونفوق
هنالك من يستطيع شراء تذكرة ب2000درهم وهناك من يشتري تذكرة سكاي بوكس 20000ألف درهم أي بزوج المليون سنتيم بينما رأينا جحافيل المقهورين وبالآلاف يريدون الهجرة إلى الديار الأوروبية عبر سبتة في سابقة لم يشهد لها المغرب مثيلا بالله عليكم أي مفارقة هذه وأي عدالة إجتماعية في بلدنا قسما بالله العظيم وكما قال الشاعر العراقي نحن قوم لانستحيي
أعقب بتواضع على التعليق الأول، و أقول: إن الروح الوطنية تقتضي أولا الإهتمام بالإنسان. بعد صيف مكلف، و مع غلاء ضروريات الحياة و حلول وقت الدخول المدرسي، أفضل شخصيا أن أساعد على الأقل أسرة فقيرة عفيفة، في تحمل ثقل تكاليف الحياة، بدل شراء تذكرة لمشاهدة مباراة لا أجني منها فلسا واحدا. أظن، و قد أكون على خطإ، أن شراء تذكرة بعشرين ألف درهم، في وقت لا تجد فيه أسر ضعيفة متعففة ما يكفيها لسد مصاريف المدرسة، دليل كاف على نرجسية غبية، و على انعدام روح التضامن و حب الوطن.
ارجو مقاطعة المباراة، يجب معاقبتهم على التهاون و الاستهتار الذي وقع في مباراة فرنسا من جانب هذا المدرب الجبان والطاقم التقني و اللاعبين الذين يتقاضون الملايين دون فعل شيء يفيد المجتمع.
لم تقاطع منتخبها حتى ايطاليا الفاءزة بكاس العالم 4 ولم تتاهل لنهاءياته مند 16 سنة اي النسخ الاربع الاخيرة …
باختصار فرق كبير بين شعوب وشعوب وبين الجهل والامية وبين من ليس له لاقلم ولاقدم ومن يعشقون الرياضة عامة وكرة القدم خاصة وخاصة في مايخص الوطن
ي الواقع اقبال كبير جدا على التذاكر من المغرب وخارجه و قد تنفد بعد ساعات معدودة و يبقى الحياحة والمتطفلون ينبحون في المواقع