دعت الكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء ودعم التعديلات الانتخابية، وذلك خلال اللقاء الذي جمعها اليوم الإثنين بالكاتب الأول للحزب إدريس لشكر.
وأعلنت منظمة النساء الاتحاديات، في بيان لها على هامش اللقاء الذي عقد في مقر الحزب بالرباط، دعمها وتبنيها مقترحات الحزب بخصوص التعديلات المرتبطة بالقانون التنظيمي لمجلس النواب، “وبخاصة أنها أكدت بوضوح على مطلب الثلث كحد أدنى لعدد المقاعد الخاصة بالنساء حصرا، من خلال الدوائر الانتخابية النسائية، وذلك في أفق التدرج نحو تحقيق مبدأ المناصفة على مستوى كل المؤسسات المنتخبة”.
كما ثمنت الهيئة النسائية ذاتها خريطة الطريق التي وضعها “حزب الوردة” لتفعيل مبدأ المناصفة داخل الهياكل التنظيمية، “وذلك عبر انتخاب مجموعة من المناضلات على رأس التنظيمات الحزبية المختلفة، سواء الإقليمية أو المحلية”.
وبحسب المصدر نفسه فقد “تم التعهد بالاستمرار في الترافع المجتمعي من أجل كل القضايا النسائية العادلة، مع المحافظة على النسق التصاعدي للدينامية الحركية للمنظمة، وتنويع أساليب عملها، والمراهنة على الإبداع والقرب والإنصات لمختلف الفئات والأصوات”.
واعتبرت المنظمة نفسها أن “السياق الحالي، في علاقة بالرهانات الانتخابية باعتبارها آلية لانبثاق تمثيلية تعكس الإرادة الشعبية، يفترض تطوير الأدوات والأشكال التنظيمية، وتحيين النصوص الاقتراحية والبرنامجية، وتثبيت البعد النسائي كمرتكز جوهري في كل سياساتنا وبرامجنا وتصوراتنا، سواء من داخل المؤسسات التمثيلية والوطنية أو من خلال الفعل المدني”.
وسجلت الهيئة ذاتها أن “مستقبل البلاد رهين بتجذير الممارسات الحداثية والتحررية في كافة الأنساق الثقافية والمجتمعية والسياسية، وهو ما يفرض أعباء على القوى الديمقراطية، وفي المركز منها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، مشددة على أنه “لا حداثة ولا ديمقراطية دون إقرار حقوق النساء والإيمان بضرورة المساواة الفعلية الكاملة”.
وماهي القيمة المضافة وانتن ترين بانفسكن الوضعية الكارثية لقطاع الصحة ومستشفى الموت نمودجا باكادير .
ما الفائدة التي حققها العدد الحالي حتي نقوم بإضافة المزيد من المقاعد
التلث النصف شوي ثلاثة الارباع .. بغيت غير نفهم هاد المساواة اشمن معنى عندها الا كنفرشوا للنساء نظام الكوطا مغايخدموش على راسهوم ايلقاوها باردة .. عمركم سمعتو نساء ناضوا شمرو على كتافهم وأسسوا حزب سياسي فقط حديث ومغزل وسط أحزاب البيع والشراء والكرسي مضمون بنظام اللائحة .. وفالمقابل الشباب دارو ليهوم الإقصاء التام علاش ماتعطا ليهوم نصف المقاعد على الأقل غانتهناو من بعض المعمرين .. المساواة هي عدم التمييز والمحاباة بركة من كثرت التزكيات والدفيع
على الاتحاديات أن يعلمن أنه لا يهم العدد بقدر مايهم العطاء في البرلمان وأن العبرة ليست بالكم.فأنتن في البرلمان لخدمة المواطنين والمواطنات،ولستن في قاعة الأعراس والحفلات لإحصاء عدد المدعوات!!!
البرلمان يجب ان يظم منتخبين أقنعوا الناخبين على برنامجهم و اهدافهم و ليس أشخاص تمت تزكيتهم في قوائم النساء و الشباب و أصحاب الاوضاع الخاصة و الاشباح. المرأة ان ارادت الدخول للبرلمان فإنها تكافح و تقنع و تكون لديها رؤية لتمثيل الناخبين و برنامج لتحسين الاوضاع، لا نريد زوجة فلان و ابنة فرتلان لأن من يتسجل في تلك القوائم بنت فلان و زوجة فلان و الريع و الفساد، و لكم في العائلة البرلمانية التي تضم الاب و الابن و البنت و الزوجة تحت قبة البرلمان خير مثال
لم يعد هناك ما يقال إلا ماقد قيل : هزلت !!!!!
أقول لجميع النساء المنخرطين في السياسة ( كوزينتك ) الرجال ولم يوفو بالعهود فما بلك بالنساءقوما تحكمهم النساء
بالله عليكم ماذا استفدنا من الغرفتين سوى تبدير المال العام ولاشيء تغير
ما شفنا ربح لا من نساء و لا من الرجال فهاد البرلمان
العيالات العيالات كيطالبو بالمساواة مرحبا بالعيالات الف مرحبا ولكن سياسة الريع خاصها تسالي فجميع المجالات ولذلك المساواة هي الأحزاب ديالهم يعطيوهم التزكية يترشحو فالدواءر الانتخابية وينزلوا يديرو الحملة فالزناقي …باراكاو من الريع لا للواءح الوطنية سواء للنساء سواء للشباب …كلشي يهبط للدرب…وهذي هي المساواة…
هؤلاء هم من ساهموا في الطلاق لدى المغاربة لأنهم الفوا الحلوى في البرلمان والمبيت خارج البيت للنظر في حقوق المرأة. هم حاصلون بلبسهم.انهم دخلوا البرلمان وهذا اللبس انهم أصبحوا أرامل. ماتوا.نقول .حق الله.لكن جل الفتيات .هرب عليهم القطار
أيمكنكم أن تشرحوا لي معنى الدمقراطية؟ لقد عشت لمدة 36 سنة في كندا البلد الديمقراطي ولم أسمع بهذه الخزعبلات التي تطالب بها النساء في المغرب. الديمقراطية هي أن يتقدم الشخص كيفما كان جنسه، لونه أو عرقه ويقرر الشعب على من يصوت لا أن نفرض عليه أن يصوت على النساء من دون الرجال. إن هذا لأمر عُجاب!
يبدو أن مغرب يريد إرضاء الغرب بإدخال مرءة بالقوة إلى برلمان بنضام كوطة و هو نضام ريعي دبا ثلث و غذا نصف و بعد غذا ثلاث اربع أصبح مغرب شغله شاغل هو المرءة المدونة البرلمان قطاع التوضيف احتكرته نساء وحتى الأفلام قصص تدور حول مرءة اما الأمور الأساسية كصحة و التعليم و الديموقراطية فلا تهم دولة
يجب اعتماد الانتخابات الفردية و توفير النزاهة في الحصول على التزكية أما اللائحة الوطنية و الجهوية فهي في حد ذاتها ريع انتخابي لا يخدم مصلحة الوطن والمواطنين إنما يخدم مصلحة بعض البرلمانيين و دويهم
واش مجلس نواب يتكون من مقاعد إنتخبت بالصناديق أم أن هناك عملية التويزة بين المترشحين وبين الأحزاب.
كيف يعقل أن يخرج النساء ويقلن نريد كوطا تقدر بكذا أو كذا. من يريد الترشح وكانت لديه المواصفات فاليتقدم وفي الأخير الصناديق هي من تفرز الفائز سواء رجل أو إمرأة. هذه هي الديمقراطية.
لماذا لا يتنازل الرجال في الحزب و يتركن المكتب المسير لكن أما موضة النساء أصبحت أضحوكة
لبلاد تحتاج للكفاءة والعقول التي تبني وليس الهدامة سواء كانت أنثوية أو ذكورية للاسف المرأة أصبحت فقط تطالب بأن تاخذ وهي غير مأهلة سياسيا وتصبح هي بذاتها مشكلة تحتاج للتاطير والبناء، هؤلاء النسوة التي تقف معهم الوردة هي بمثابة نعش يريد صاحب الحزب الذي يرى نفسه خاسر مسبق أن يحشر المرأة في زيادة تمثيلها قصد عرقلة نمو الدولة السريع والمتصاعد، الهدف منه الحصول على المقاعد يراها تناسب حزبه ما دام عنده نساء معروفات على الصعيد الجمعوي ولهن الحريات المطلقة في إفساد المجتمع؛ لهذا من أراد أن يرشح نفسه فالمغرب له أرضية واسعة تسع الجميع ويدخل الجميع ذكورا وإناثا للانتخابات أما أن تخصص الريع للنساء فهذه ليست ديموقراطية، إلى متى نخصص المقاعد للنساء، يلزم الجميع يتبارى في ميدان المجتمع فمن نجح فهو يستحق قبة البرلمان أما من خسر فقد إرتاح منه الشعب المغربي، فالمغرب هي أرض الكفاءات وليس منح الامتيازات والريع الانتخابي والسلام.