الاتحاد الإشتراكي : متاهة التنظيم وتَيْه القرار السياسي

الاتحاد الإشتراكي : متاهة التنظيم وتَيْه القرار السياسي
الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:16

قرر المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي يوم الأحد 4 دجنبر 2011 العودة إلى المعارضة، و عدم الدخول في حكومة يقودها حزب العدالة و التنمية. لن نقول أن هذا القرار مفاجئ و نزل كالصاعقة، أو أنه زلزال سياسي كما هو معتاد في التعبير الأدبي عن حدث سياسي، إذ كان يبدو من تصريح عبد الإله بنكيران بعد مشاوراته مع قيادة هذا الحزب، ،أنه شبه مقتنع بعدم جديتهم في الدخول للتحالف الحكومي، بالمقابل سيتير هذا القرار تساؤلات تتعلق باستقلالية القرار داخل حزب الاتحاد الإشتراكي؟ و مدى بعد نظر و استراتيجية قيادته الحالية؟ و مدى ارتباط الحزب العميق بالهموم الراهنة للمغاربة؟

سيناريوهات ما قبل اجتماع المجلس الوطني الاتحادي.

قبل يوم 04 دجنبر كان جل المهتمين بالشأن السياسي المغربي يرجحون إمكانية تحالف الاتحاد الإشتراكي مع العدالة و التنمية في حكومة جديدة، ارتباطا بمجموعة من المبررات:

1 – الاتحاد الاشتراكي اختار الدخول في تجربة مباشرة تدبير الشأن العام الوطني منذ إشرافه على حكومة التناوب سنة 1998، و كانت قياداته منذ ذلك الحين إلى غاية انتخابات نونبر 2011 تصرح و تؤكد في تقارير على إيجابية حصيلة اشتغالها على امتداد هذه الفترة، خاصة في ميادين تأهيل الاقتصاد الوطني و مواجهة التحديات الاجتماعية. إذن فتحقيق انجازات طموحة يقتضي منطقيا الاستمرار في التجربة الحكومية ليكتمل مشروع بناء المؤسسات و الاصلاحات الاجتماعية و الاقتصادية.

2 – ترتيب الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات الأخيرة -إذا كان لمنطق الأرقام أهمية – هو رقم 5، أي نفس ترتيبه في انتخابات 2007 و تقريبا بنفس عدد المقاعد النيابية، و هذا يعني أن مكانة الحزب لم تتأثر و حافظ على قاعدته الشعبية، و بالتالي تكون حجة اختيار الاصطفاف مع المعارضة أضعف مقارنة مع منطق الاستمرار في التدبير الحكومي و بوسائل و آليات جديدة.

3 – ميول أحزاب الكتلة للمشاركة في التحالف الحكومي منذ إعلان نتائج الانتخابات.

4 – كان الاتحاد الاشتراكي أكثر الأحزاب تمجيدا للإصلاحات الدستورية الجديدة، و كان حماسه للتصويت على الدستور بنعم إشارة مؤكدة لحرص الحزب على الدخول في غمار تجربة حكومية جديدة تعمل على التفعيل الصحيح لمضامينه، خاصة أنها شكلت لب ما كان يناضل من أجله الاتحاديون الأوائل، من منح صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء و للحكومة و البرلمان، فما جدوى اختيار المعارضة بعد كل ذلك؟

5 – تصريحات رئيس الوزراء المكلف عبد الإله بنكيران لم تكن معيقة لاندماج الاتحاد الاشتراكي في الحكومة الجديدة، بل كانت فيها تطمينات و تأكيد الرغبة في التحالف مع الكتلة و أكثر من ذلك استبعاد ما كان يبدو عدوا و طفيليا سياسيا خاصة بالنسبة للاتحاد الاشتراكي من هذا التحالف و هو حزب الأصالة و المعاصرة.

6 – بعد اكتساح حزب الأصالة و المعاصرة لانتخابات المجالس الجماعية صيف 2009 و الذي نعث آنذاك بحزب الملك، لم يجد الاتحاد الاشتراكي إلا خيار التحالف مع العدالة و التنمية في مجموعة من المدن و الذي كانت له آثار إيجابية بعد محاصرة الأصالة و المعاصرة ، و هذا التحالف يعني نهاية الصراع الإيديولوجي بين الحزبين الاشتراكي و الاسلامي و بالتالي إمكانية الاستمرار فيه على المستوى الحكومي، علما أن حزب الأصالة و المعاصرة لايزال قائما و قد يستفيد من دعم الدولة في أي لحظة ممكنة، في انتظار ما سيؤول إليه الحراك الشعبي خاصة الذي تقوده حركة 20 فبراير.

7 – تصريحات هامشية لبعض من الجيل الجديد الاتحادي التي كانت ترى أن المرحلة هي مرحلة المشاركة و بقوة في العمل الحكومي وفق آليات جديدة و بديلة، قبل أن يتدخل قادة الحزب لتغيير الموقف في اتجاه المعارضة.

إن المبررات السبعة المقدمة كانت تصب حسب المهتمين في اتجاه مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في حكومة عبد الإله بنكيران، لكن يوم 4 دجنبر قرر أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عكس ذلك، العودة لصفوف المعارضة، قرار فرض التساؤل عن مدى استقلالية القرار داخل هذا الحزب؟ و هل اختيار المعارضة تدخلت فيه اعتبارات ذاتية أم تدخلت فيه أطراف خارجية؟ فاختيار المعارضة ضمنيا يعني تفضيل الاتحاد الاشتراكي الاشتغال و التنسيق مع حزب الأصالة و المعاصرة(حزب الدولة كما كان يوصف من قبل الاتحاديين) و التجمع الوطني للأحرار بعيدا عن التحالف الحكومي.

تبريرات و مواقف:

1 – بررت قيادات الاتحاد الاشتراكي حسمها لموقف الانضمام للمعارضة عبر وسائل الإعلام، بكون الحصول على المرتبة الخامسة بمثابة عدم رضى الشعب على حصيلة عملهم في الحكومة منذ 1998، فلا جدوى إذن من الاستمرار في أي حكومة جديدة، بالتالي فاختيار المعارضة هو اختيار من قبل الشعب المغربي و ليس من الحزب.

2 – رأي يقول أن هذا القرار اتخذته قيادة الحزب بغير إرادتها، بعد اتصالات من قبل شخصيات معروفة بإدارة دواليب السياسة المغربية من وراء حجاب، و فرضت على الاتحاد الاشتراكي الرجوع إلى المعارضة، ضمانا للتوازنات السياسية حتى لا يكون الفريق الحكومي قويا و المعارضة سلبية و هزيلة جدا، خاصة أن خطاب أغلب المنضمين إلى حزب الأصالة و المعاصرة رغم معارضته لا يستطيع التأثير في عامة الشعب، كما أن حزب التجمع الوطني للأحرار لن يفلح كحزب معارض لأول مرة في تاريخه و الذي أملته أخطاء قيادته في شخص مزوار، فمكانه عمليا هو خارج المعارضة.

3 – رأي مفاده أن دخول الاتحاد الاشتراكي من موقع الضعف إلى حكومة بنكيران، قد يعطي نقط إضافية لصالح حزب العدالة و التنمية على حسابه، فاستنادا إلى التحالف بين الحزبية بعد الانتخابات الجماعية، أظهرت الانتخابات النيابية 2011 أن المستفيد الأكبر منه هو العدالة و التنمية، بدليل أن بعض مرشحي هذا الحزب تمكنوا من التفوق و بفارق كبير على مرشحي الاتحاد الإشتراكي في دوائر و مدن عرفت بولائها للاتحاديين مثل أكادير و الداخلة ثم الرباط… و بالتالي فلا جدوى من الاستمرار في التحالف على المستوى الحكومي.

4 – رأي يركز على كون الاتحاد الاشتراكي استنفد ما لديه من قدرات تدبيرية و اقتراحية، و بالتالي يكون اختيار هذا الموقف نابعا من الاحساس بالعجز عن تقديم إضافات في تدبير الشأن الوطني عبر المؤسسات الحكومية، فالحزب كان المتضرر الرئيسي من التوتر الاجتماعي مع النقابات، خاصة ذات الصلة بالقطاعات الاجتماعية، بعدما عجز وزراؤه عن إقناع المحتجين و تلبية مطالبهم.

5 – رأي مضمونه أن الحزب منشغل حاليا بإعادة هيكلته التنظيمية و ترتيب بيته الداخلي و تأهيل أطر الحزب، و ببساطة فحزب الاتحاد الاشتراكي يريد أن يقول” سيبني خطاب المعارضة من جديد و هو الخطاب الذي يتقنه، أما العمل من داخل الحكومة فيفوق قدراته التنظيمية”، مع العلم أن زمن التأهيل التنظيمي قد فات.

6 – رأي يقول أن حزب الاتحاد الاشتراكي في مرحلة شيخوخته السياسية، و زعاماته ستحال على التقاعد السياسي كما فعل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، و شبابه لم يحترف كثيرا العمل السياسي بقواعده السليمة و لم تظهر علامات النجاح إن تولى مسؤولية التدبير الحكومي.

7 – رأي أخير يرجع موقف اختيار العودة إلى المعارضة إلى قادة الحزب الذين تولوا حقائب وزارية، بعدما تيقنوا من عدم القدرة على نيل حقيبة وزارية من جديد، بعد أن صرح رئيس الوزراء المكلف بنكيران برغبته في عدم استوزار وزراء سابقين خاصة الذين لم يقبل بهم الشعب.

ماذا بعد؟
يبدو أن اختيار الاتحاد الاشتراكي العودة إلى المعارضة غير مبني على حسابات دقيقة و نابعة من القناعات السياسية للحزب، و قراره دليل ترهل تنظيمي، و عدم استقلالية موقفه السياسي، و مؤشر على تحكم القيادات العجوزة في القرار داخله و المنسج مع أطراف غريبة، فمن سيلعب دور المعارضة من ضمن الاتحاديين؟ نقول ختاما أن الاتحاد الاشتراكي فقد مصداقيته مع الدولة بعد تجاربه الخاطئة في الحكومات السابقة، و فقد مصداقيته مع الشعب بسبب سياسته الغامضة و نتائج عمله الهزيلة، و ها هو اليوم يفقد مصداقيته مع نفسه و مع الفاعلين السياسيين و الشباب، علما أنه من المشكوك أن يحتفظ الآن و لو ببصيص من أليات النضال الجماهيري و الخطاب المعارض المطلوب.

* أستاذ باحث في التاريخ

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • azeddine
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:11

    enfin.l'usfp a su repondre aux attentes de ses militants,des progressistes,des modernistes et aux demandes d'un grand nombre de l'electorat.bon courage les ittihadis

  • انزكان
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:24

    حزب المفسدين يجب ان يرحلوا عن هدا الوطن

  • محمد تاوتاو
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:34

    على كل حال بما أن الاتحاد الاشتراكي اختار الذهاب إلى المعارضة نتمنى منه أن لا تكون معارضته معارضة شعبوية أو معارضة من أجل المعارضة بل معارضة بناءة تدفع بالبلاد إلى الأمام

  • المكي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:43

    قرار الإتحاد كان صائبا بالنسبة لجميع مناضليه ، فلأول مرة منذ سنوات ترفض اللجنة الوطنية المشاركة في حكومة تختلف في كل شيء مع الإتحاد ، وقرار عدم المشاركة أملته إقتناع العائلة الإتحادية بعدم صواب القرارات الفوقية التي تأتي من محيط اللجنة السياسية للحزب ، فمخطئ من يظن أن الإتحاد يمكن تدجينه أو محوه من الخارطة السياسية للبلاد رغم كل الأخطاء الإستراتيجية التي إرتكبتها قيادة الإتحاد منذ عهد اليوسفي إلى الآن ، فالإتحاد سيبقى صامدا ، والغريب في الأمر أن الذين إنتقذوه وإنتقذوا طريقة تسييره لسنوات هم الذين سارعوا اليوم إلى مطالبته بالمشاركة معهم في الحكم وكالوا له المديح على العديد من الأشياء الإيجابية التي قام بها في فترة الإنتقال الديموقراطي

  • خالد رحموني
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:45

    تحليل عميق وقوي المنطق والحجة واستطاع ان يلتقط تشابك خيوط الخفي والظاهر في المشهد مايؤكد طرحك هو السرعة التي انقلبت بها الصورة لدى المتنفدين داخل الاتحاد الاشتراكي واستجابتهم الفورية للامتدادات المخزنية داخلهم لاتنسى ان طرح التوضيح السياسي للمشهد المؤسس على ارضية اديلوجية هو ذات الاطروحة التي ينسج على منوالها الهمة والحزب السلطوي والا غلبي بكل تفرعاته وهو ذات الخطاب الذي اسس لمجموعة الثماني لاننسى ايضا ان البلاد تحتاج اصطفافا قائما على اسا س القطع مع الفساد والاستبداد وهو ذات شعار واطروحة 20فبراير والقوى الدمقراطية باعتبار الخصاص الدمقراطي للنظام القائم وباعتبار الايقاع السياسي للمرحلة التي عنوانها السعي لتفكيك السلطوية ثم ما ذا تعني المعارضة في هذا الزمن السياسي هل معارضة التاويل والتنزيل الدمقراطيين للدستور ام معرضة برنامج تفكيك بنيات الاستبداد ومراكزه وانماط الريع وتجمعاته المصالحية هل تعني مكافحة حكومة متولدة من رحم الشعب لاول انتخابات غير مطعون فيها سياسيا وكان النظام مجبرا على اجرائها استجابة لور الحراك الشعبي والسياق الدولي والاقليمي الوليد لاادري معارضة ماذا ومن اشكرك ممتاز

  • خالد
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:51

    شكرًا للكاتب على هذا التحليل الموضوعي الممتاز لتنوير عقول غير العارفين بدواليب الأمور السياسية خاصة ضبابي الرؤية سواء التي كانت عن قصد أو عن غير قصد.

  • عمر الشنوي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:51

    يجب على الحزب الاشتراكي أن يتحمل كل مسؤولياته إزاء القرار الذي إتخذه في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الشعب المغربي.فقد أبان عن سوء نواياه خاصة ادريس لشكر الذي قالها صراحة دون حياء أنه قام بحملة ضد المشاركة في الحكومة منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه عن نتائج الانتخابات.لا نعلم على ماذاعتمد للخروج بهذه النتيجة المخزية ؟ ولكن أعتقد أنه إن لم يكن الاستعلاءوالتكبر واللا مبالاة، فانه الحسد والرغبة في افشال هذi الحزب الذي مد يداها اليكم ليقول لكم إن المغرب اليوم بحاجة اليكم. وسوف لن ينسى المغاربة الموقف الشجاع للسيد بنكيرن الذي عبرفيه عن مودته إتجاه حزبكم ومذا احترامه وتقديره لما قام به حزبكم سابقا كما أكد عن سعادته و رغبته في أن تلتحقوا بمركب التعاون والبناء ومحاربة الفساد والسير قدما الى ما يصبو إليه الشعب(باش تسخنو لي كتافي) كما قالها بنكيران بكل تواضع.لكن أستعليتم و فضلتم أن تكونوا مع الخاسرين قررتم أن تعارضوا برنامج الاصلاح ومحاربة الفساد،لتلتحقون بصف الفاسدين.أعتقد أن بعض القادة الأحرار في الحزب الاشتراكي قد هرموا فاصبحوا عاجزين مسيرين من طرف بعض الصقورالمتغطرسين أعداء الديمقراطية .

  • مصطفى قاديري
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:11

    القارئ الفاحص لمقالك أستاذي يخرج بخلاصة واحدة ووحيدة هي عداء مفضوح ضد الإتحاد و حزبه و مكانته , كنت أتمنى منك من باب الشجاعة أن تعلن إنتمائك أو على الأقل تعاطفك السياسي مع الحزب المتأسلم إياه الذي قال الإتحاديون و بشجاعة نضالية لا ثم ألف لا للتحالف معه , أعلم من خلال نصك هذا أنك صدمت للقرار و لم تتقبله و بحثث عن كل ما يؤنس إنهزام إنتظارتك حتى بالبحث في كل ما من شأنه إضعاف هذا القرار التاريخي الذي لن ينجح في معرفة قيمته السياسية غير من خبر السياسة و أفنى سنونه في النضال الديمقراطي التقدمي , بكل الروح الإتحادية أقول لك سيادة الباحث إبحث جيدا قبل أن تكتب

  • mustapha
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:23

    لو انك كتبت فيما تدعي انه اختصاصك لافلحت ربما، قد تصيب في التحليل السياسي لكن بشرط الالمام بالمعطيات وبادوات التحليل. والمعطيات من المفرود في باحث في التاريخ ان تكون متوفرة لديه. شريطة ان يكون باحثا في تاريخ المغرب الحذيث وليس تاريخ السومريون وحمو رابي.
    يبدو ان قرار الحزب لم يعجبك فاردت تبريره بهذا المقال، وهذا يتناقد مع البحث العلمي ما دمت تدعي انك باحث. الخلاصة هي نتيجة البحث وليس البحث وسيلة لتبرير الاقتناع الذي تمليه دواعي غير علمية وربما غير واقعية نظرا لافتقاد المعطيات الدقيقة.

  • متتبع
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:24

    بصراحة ورثت التعاطف معهم منذ طفولتي من اسرتي دائما اصوت لصالحهم…لكن ان اظلم وهم بوزارة العدل…و لم يرد احد مسؤوليهم على صراخنا…جعلنا نمتنع عن التصويت بصفة نهائية…قناعتي لن يغيروا شيئا سواء بالمعارضة اوبالحكومة…المجرب فقد الثقة…قناعتي الله يخلينا ملكنا…و الله يوفق وطنا و شعبنا…اما الاحزاب…كلها في الهوى سوى…لن تغير شيئا…حاربت الفساد وظلمت ولم انصف على مراى الجميع…اذن لن اثق باي حزب ما دام الظلم و الفساد موجود…

  • amgherbi
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:27

    واقول ايضا ان الحزب الذي قدم ابنائه ومناضلوه الكثير من التضحيات من اجل الحرية والدمقراطية للمغاربة عندما عارض في ايام القمع والاستبداد الحقيقي، والدي قامت اطره في حكومة التناوب التوافقي باخراج المغرب من عنق الزجاجة و خطر السكتة القلبية كما قال انداك الراحل الحسن التاني والكل يعلم الظروف الثي تحمل فيها الاتحاد المسؤلية الحكومية انداك وحجم المديونية الخارجية والخصاص الاجثماعي الدي كان وبعد كل هدا فليس من حق اي احد ان يحاسب الاتحاد على موقفه بالرجوع الى المعارضة لانه خسر الكثير من ناخبيه بتواجده في حكومات لم يكن الى طرفا فيها خصوصا بعد 2002 وعودته اليوم الى المعارضة هي اختيار ناخبيه قبل كل شيء اما من يريده اليوم في الحكومة فلا يهمهم لا الاتحاد ولا مسثقبله فلطالما وجهوا له السهام و وصفوه بابشع النعوت، فهنيئا للعدالة بفوزها واتمنى لها التوفيق في العمل الحكومي وحظا احسن مما جناه غيرهم واتمنى لاتحاد التوفيق كدلك في المعارضة و ان يرجع سريعا الى سابق عهده وان يصلح داته وهياكله مما لحق به من صدا وترسبات خلال هده المرحلة لان المغرب في امس الحاجة اليه في المرحلة الاتية ولو جحد بدلك الجاحدون .

  • boujamaa
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 09:06

    تحية الى azddinn صاحب التعليق رقم 1 الذي أعطى دلالة لقرار المعارضة

  • ابو سهيل
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 09:38

    في الواقع الان يمكن القول اننا ازاء مشهد سياسي جديد يغلب عليه طابع المنطق والعقلنة وقد عبر عن دلك احد مناضلي حزب الوردة حينما اكد على ضرورة وجود معارضة قوية في مواجهة حكومة شعبية مما يجنبنا مشهدا سياسياهجينا غير متوازن بين حكومة شعبية ومعارضة مشكلة من احزاب غير متمرسة في ميدان النقد ومتابعة اعمال الحكومة فادا كان هدا هو التوجه السياسي لاصحابنا الاشتراكيين فاننا فعلا دخلنا الى زمن العراك السياسي الجاد والمنطقي

  • almoutchou
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 09:39

    شكرا لك أخي الكريم على هدا التحليل الواقعي والملم لكل الاحتمالات الصحيحة والممكنة لتبرير موقف الانحاد الاشتراكي من المشاركة الحكومية ,ولم يكن لهم الحق في التصريح باختيار المعارضة ,لأنهم عارضوا سابقا لكن لم ينفعهم دلك في تطبيق ما وعدوا به بل تحالفوا مع كل أطياف المخزن الدي اضعفهم وجرب كل قياداتهم بحقائب جد مهمة وآخرهم ادريس لشكر ,فلم يلاحظ أي اختلاف بينهم وبين أحزاب الادارة.فلما تيقنوا ان اي من الصقور ليس له الحق في الاستوزار لأن بن كيران كان واضحا يريد وجوه جديذة لكي يفي بوعده فالتحالف ضروري ولكن على الأقل ليس برموز المحنة .فمن المؤكد لو طمأن الشيوخ منهم بحقائب لكان الراي مخالفا …السؤال المطروح الآن ادا كنا نحترم المرجعية والتاريخ النضالي ونقط التقاطع,من الأقرب للاتحاد ,هل العدالة والتنمية ’ ام الحركة والأحرار والبام ’ اكيد الكل سيجيب ان العدالة هي الأقرب على مستوى الخطاب والساحة والشارع وووو رغم على ما يقول البعض ان المرجعية تختلف ,وحتى كان الكل يلاحط انطلاقا من المرحلة الأخيرة أن العدالة والتنمية كانت اكثر يسارا من اليساريين انفسهم واكثر اشتراكيا من الاشتراكيين المغاربة انفسهم,,,,

  • أحمد
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 10:54

    هذا ليس بمقال أستاذ باحث في التاريخ. إنه مقال لشخص ما بينه والبحث لا خير لا لإحسان. صاحب هذا المقال لا يعدو أن يكون شخصا متحاملا على الاتحاد الاشتراكي، وأكاد أقول إن مثل هؤلاء هك الذين ساهموا في الخلط القائم الآن في المجال السياسي المغربي. الله يعفو عليهم

  • اشرف اولاد الفقيه
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:09

    الى الاستاذ الباحث في التاريخ
    سلام في البداية ابتدا مذاخلتي بحديث نبوي يقول بمعنى اذا اجتهد المرء و اصاب فله اجرين و اذا اخطا فله اجر واحد ما يلاحظ في مقالك انك استحضرت مجموعة و المعطيات و غابت عنك معطيات اخرى و انك في مقالك هذا لم تفصل الذات الدارسة عن الموضوع و حللت الموضوع من من منطلق ايديولوجي معين بالاضافة انك تروج لاطروحة لا اساس لها من الصواب و هذا خطا منهجي بالاضافة كذلك انك قلت في احدى المبرارات ان الاتحاد الاشتراكي حافظ على مرتبته و على نفس المقاعد و بالتالي ان خروجه الى معارضة لم يكن صائبا اقول لك ان المقاعد و المرتبة التي حصل عليها الاتحاد الاشتراكي في 2007 كان في ظل 325 مقد في مجلس النواب اما في ظل الوضعية الجدية فالمجلس يتوفر على 395 مقعد
    من جهة اخرى جاء في مقالك انه عندما اكتسح الاصالة و المعاصرة الانتخابات الجماعية ل 2009 بادر الاتحاد للتحلف مع العدالة و التنمية على اعتبار ان الاصالة و المعاصرة حزب الدولة اقول لك نعم تحلفنا مع العدالة و التنمية لان ضرورة المرحلة كانت تتطلب ذلك كما ان تحالفنا معهم و اثناءتسييرنا لمجموعة من المدن ابان حزب العدالة و التنمية الى عدم

  • اشرف اولاد الفقيه
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:16

    ابان عن عدم انضباط العدالة و التنمية خاصة في مدن الشمال مثل تطوان و العرائش و شفشاون …الخ كما ان اختيار الاتحاد الاشتراكي للمعارضة لا يعني تحالفه مع الاصالة و المعاصرة و التجمع الوطني لاحرار فالاتحاد سوف يمارس معارضته انطلاقا من فريقه النيابي و ستكون معارضة بناء و ليس المعارضة من اجل المعارضة كما كان يفعل الاسلاميين
    ثم لقد حان الوقت لاعادة التنظيم الحياة الحزبية من خلال احداث اقطاب سياسية و تحالفات منطقية و بالتالي لا يعني ان نجد في حكومة زخرفة من الاحزاب السياسية . كما ان قرار الخروج المعارضة ليس هو اختيار للمكتب السيلسي او لجهات خارجية بل هو اختيار القواعد التي ضغطت بكل اسالبها من اجل ان يرجع الاتحاد الى المعارضة .
    في الاخير اشكرك على مقالك رغم انك كنت منحزا الى جهات معينة و لم تفصل الذات الدارسة عن الموضوع
    مع تحياتي

  • أحمد مالك
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:22

    أتمنى ومن قلبي وبصدق أن يحصل الاتحاديون إنشاء الله في الانتخابات البرلمانية المقبلة على مقعد أو مقعدين لكي يستقيلوا من السياسة إلى ألأبد ونحمد الله تعالى على أنهم فضلوا أن يضربوا بأنفسهم عرض الحائط وقرروا عدم المشاركة في حكومة العز والكرامة.

  • ابو سفيان
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:33

    اخترت هذا العنوان لانني رايت فيه ابلغ مثال ينطبق على شيوخ الاشتراكية بالمغرب فلقد حسبو وحدهم وشاط ليهم الخير وهنا يتبين بالواضح ان الهواجس التي تحرك الاتحادين اسقطتهم مرة اخرى في الحفرة التي حفروها للعدالة والتنمية فالحسابات السياسوية القديمةاوهمتهم ان المغاربة ما زالت تنطلي عليهم الشعارات ا والخطابات البالية كالتي كان اولعلو يمثل بها على المغاربة في البرلمان ثم تبين فيما بعد انها مجردكلام يراد به الاستوزار ليس الا ولن يسمع لهم احد وخطا اخر قاتل وقع فيه الرفاق بقرارهم المتسرع والبليد كونهم رشحوا في الانتخابات الكثير من الاعيان ونجح الكثير منهم ولاعلاقة لهم بالاشتركية ولا حتى بالسياسة ومن سيعارض هؤلاء؟ ثقوا ياسادة ان حكومة بنكيران ستنجح وسيتشبت بها المغاربة اكثر لان لهم ارادة وحب لهذا البلد اكثر منكم وان غد الناظره لقريب

  • حاتم محمدالصغير
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:55

    أشكر صاجب المقال على تحليه الموفقجدا، كما أريد أن أضيف مسألة بدت لي من خلال متابعتي لتصريحات الاتحديين وهي كلامهم عن المرجعية الحزبية والهوية الاشتراكية …وأنا بدوري أسائلهم أين غابت هذه المسائل في حكومة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي وخاصة لماتولى فتح الله ولعلو حقيبة المالية والكل يعلم الخيارات الاقتصادية التي نهجها ثم أين كانت المرجعية الحزبية في كافة التحالفات الحكومية السابقة ومع أحزاب ورث المغاربة نعوتها من ثقافة الاتحاد الاشتراكي.

  • ابراهيم اصطيفى
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:59

    حدث مهم لم يرد في المقال هو ان الكاتب الاول للحزب لم يلبي دعوة بنكيران رئيس الحكومة المعين من طرف صاحب الجلالة وتعذر بالمرض والسيد بنكيران قال بعفويته انه لم ير مانعا ودهب عنده في بيته ووجده والحمد لله معافا سليما ولمادا لم يرض عبد الواحد الراضي الذهاب الي الوزير المعين وهذه اولى خطوات تنزيل الدستور الجديد والتي احترمها الملك ولم يحترمها رئيس حزب عشنا على رؤيته كبيرا لكنه اتخد قرارا صغيرا لكوني شخصيا مواطنا عاديا صوتت عليه طوال حياتي الا في المناسبات الاخيرة لكنني وددت ان يشارك في هذه الحكومه لاعتبارات عديدة منها تظافر الجهود في ظل معطيات كثيرة خدمة للبلاد والعباد هم الدين اتخدوا قرارات الدخول في حكومات اقل بكثير من شعبية هاته خصوصا ان كل الدرائع المحتج بها كانت واردة دائما
    لاقول ان كبرياءهم واستعلاءهم وظنهم ان السياسة لهم وحدهم لا لغيرهم هم الدين لم يشببوا حزبهم فبالاحرى تشبيب الحكومة لانه لما دخل عبد الواحد الراضي البرلمان لاول مرة كان سن بنكيران لايتعدى العشر سنوات و هو اليوم رئيسا للحكومة لم يصل اليها السيد عبد الواحد الراضي.

  • الحسين الحسني
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:22

    أخر ما فكر فيه اللاتحاديين هو المشاركة في حكومة عبد الاه بنكيران، والاتحاديين فهموا الرسالة جيدا، ويعرفون وضعهم الداخلي أكثر من غيرهم، ويعرفون متطلبات المرحلة، وقد خبروا المعارضة أكثر من غيرهم 40 سنة وشاركوا في الحكومة 13 سنة، فلا داعي للشك في قرار الاتحاديين من فضلكم، وما على ابناء هذا الحزب العظيم الا التوجه نحو المستقبل واعادة بناء حزب قوي يستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة والتي تحتاج لحكومة قوية ومعارضة قوية.

  • عبد العزيز
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:30

    ان الاتحاد الاشتراكي لا ينتظر من بعض المتنطعين النصيحة اذ له قواعده التي تقرر ما تراه يتماشى وفلسفة التنظيم ، أما كون أن المحللين يرون ما يرونه فنحن لا نحرمهم حقهم في التحليل والرؤيا لكن التساؤل المطروح ماذا يرى الرفيق الأستاذ الباحث في التاريخ ؟ على أن تكون رؤيته نابعة من تحليل علمي منطقي للأشياء لا أن تكون من نظرة ضيقة نابعة من موقف خاص مبني على حسابات يعتقد أن العموم يجهلونها ، والاتحاد الاشتراكي بقنواته التنظيمية تستطيع أن ترى وتحلل لنفسها وتقرر كذلك على اعتبار أن الأجهزة هي ممثلة للقواعد بطريقة ديمقراطية ، وبطبيعة الحال يمكن الإستئناس ببعض التحليلات الصادقة لا بالأقلام المأجورة .
    وما يحز في النفس هو أن يحاول البعض تصوير السيناريوهات على أنها واقع حقيقي في الوقت الذي هو متأكد أنها مجرد سموم منفوثة من عقول مريضة .
    والاتحاد الاشتراكي عندما يتخذ قرارا فان حساباته تكون جد دقيقة اذ لا تملى عليه القرارت من أي جهة كانت ولن يقبل بذلك ، فلو كان الأمر كذلك لكنا حصلنا لحصدنا مقاعد أكثر .
    وليعلم من هو في حاجة لعلم أننا في الاتحاد الاشتراكي سنمارس معارضة اتحادية بفلسفتنا نحندون جي8 ولا جي…

  • oum youssef
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:50

    بطبيعة الحال مدام هناك تصريح بالممتلكات حسب قول السيد بنكيران فمن سيضحي بثروة راكمها في مشوار سياسي حافل بالاستهزاء بهذا الشعب المقهور الشعب المسكين ليشارك في حكومة حزب العدالة و التنمية التي نتمنى لها كل التوفيق .لنا ولكم الله يا مغاربة

  • SALIM HAMZA
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:54

    لمادا لانقبل الاراء والمواقف الجرييئة وننبطح للنقد الهدام , فإدا كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اقتنع باصطفافه في المعارضة سعيا منه بترك الفرصة للعدالة والتنمية لتقدم للشعب المغربي كل ماكانت تطبل له في طابوهات المعارضة في البرلمان, لكن اليوم فموقف الحزب العريق في المغرب بتاريخه المليئ بالنضالات والمواقب الجرييئة التي ربما لم يسجل مثلها في تاريخ الحزب الفائز في استحقاقات نونبر الفارط, أرانا العمل أسي بنكيران أو خلينا من اللقاءات المهرجة ,,,,,,

  • عدي اوشعو
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:15

    يرجع موقف اختيار العودة الاتحاديين إلى المعارضة في تقديري إلى طمعهم في الركوب على حركة 20 فبراير و بالتالي كسب عطف الشارع

  • اتحادي سابق
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:20

    في السابق عندما كان بقال داخل الاتحاد الاشتراكي علينا الرجوع الى المعارضة كان اليازغي يرد و مع من سنعارض و من نعارض .. لكن يبدو ان الاتحاد آلف أحزاب الادارة و لا يود الانفصال عنها و لذلك سيذهب معها الى المعارضة او كما قال بزيز الى المعارضية ههههه

  • بنحمو
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 14:04

    الاتحاد الاشتراكي قي بعدد مناضليه. و إدا كانوا غير راضين على مشاركة الحزب في حكومة جطو ثم حكومة عباس فقد عاتبوه و عاقبوه أشد عقاب بعدم التصويت أو التصويت بأوراق بيضاء أو إختيار أحزاب يسارية أخرى. الحزب فهم الدرس. اليوم يرجع الى مناضليه اليساريين أصحاب الفكر الحداثي الدين لا يؤمنون إلا بالحرية و الديموقراطية فقط. و لو كان شارك في حكومة يمينية لقضي عليه إلى الأبد. أما الآن فبالتوفيق صادقا للعدالة, و هذه هي الديموقراطية, وعلى الاتحاد أن يجمع شمله , القاعدة و الشبيبات و النقابات, و ليقم بدور المعارضة القوية و البناءة من أجل وطن حر , حداثي و ديموقراطي. أما حرفي الست و الشتم فنذكرهم بحكومة اليوسفي حيث طلب مشاركة العدالة, وحكومة اليوسفي كان بها 7 أحزاب, و بماذا رد حزب العدالة أنذاك ؟ "المساندة النقدية"… علما أن المرحلة آنذاك كانت أخطر مما هي عليه اليوم. فعلا المغاربة ينسون بسرعة فائقة.

  • Mohamed Fetha
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:46

    Je pense que le fait de regagner l'opposition avec le parti du tracteur risque d'etre catasrophique pour la fleur car le tracteur risque d'ecraser la fleur et l'abimer.Deux ennemis qui se detestent mais unis contre la lampe.Mais la lampe risque de bruler le tarcteur et la fleur. Faites attention

  • مرادي خليل
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:55

    عار على الإتحاد تإشتراكي الدي تملص من المسئولية في الوقت الدي يحتاج المغرب لرجالاته للتمكن من إصلاح ما أفسده زعمتء ووجهاؤ الإتحاد الإشتراكي
    عار على قادة الحزب الدين اختاروا المعارضة عوضا عن المساهمة في نمو البلاد ورفاهية العباد
    كنا نامل أن يكون الإتحاد الإشتراكي في مستوى الحدث ويساهم كع الكتلة في التصدي للركود الدس يعرفه العاالم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا
    لكنه اختار المعارضة ليكون في منأى من مواجهة الواقع المحتوم الدي ساهم في نفشيه وفساده
    لكن الطمع والهشع وحب النفس طهر واضحا من جراء امتناعه في المساهمة الفعلية لنهضة المغرب في العهد الجديد
    لقد أفل نجم الإتحاد الإشتراكي من االقمة إلى القاعدة التي عبرت عن سخطها وغضبها للقرار الدي اتخده الحزب الدي اختار المعارضة تاركا مجال العمل والسعي من أجل نمو المغرب وازدهاره
    لقد أغوتكم المناصب واستوزتم ولم ترضوا بالهزيمة التي لحقتكم من الإنتخابات الأخيرة لأنكم نسيتم القاعدة وتفرغتم لمناصبكم واليوم جنيتم ما زرعتموه من حقد وضغينة وفساد
    والتاريخ يشهد عليكم بأنكم خنتم المواثيق والعهود وحبدتم الإبتعاد عن الحقيقة التي تواجهكم والتي أظهرت عجزك

  • seto
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 19:17

    شكرًا للكاتب على هذا التحليل….

    تحليل عميق وقوي المنطق والحجة….

  • عبد العزيز
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 23:00

    على البعض أن يعرف أن أول من نادى بالتصريح بالممتلكات في المغرب هو السي عبد الرحمن اليوسفي وطبقها فعلا ، ويبقى بنكيران مقتبسا .التاريخ لا ينسى

صوت وصورة
مجزرة تيفلت تهدد السلامة
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:39

مجزرة تيفلت تهدد السلامة

صوت وصورة
بطاقة "العامل الموسمي"
السبت 19 شتنبر 2026 - 14:20 3

بطاقة "العامل الموسمي"

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07 13

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35 3

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08 1

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 12

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"