أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:13
ثلوج مبكرة تكسو جبل أزوركي بأزيلال
-
23:21
مخاوف الإمدادات ترفع أسعار النفط
-
23:16
العثور على مراهق مقتولا جنوب فرنسا
-
23:04
ترامب: "ماسك إديسون العصر الحديث"
-
22:29
أمطار تنعش ورزازات وتنغير وزاكورة
-
22:07
قمة المغرب الفاسي والرجاء بلا أهداف
-
22:02
الأزمي وخيير يقودان "بيجيدي والاستقلال"
-
21:34
مباحثات لوديي وبريظ و"إيدج" الإماراتية
-
21:12
بنمسعود ينتقد بتنزانيا النظام الجزائري
-
20:23
فوز للجيش واكتساح لحسنية أكادير
-
20:06
موتسيبي يجدد دعم التمديد لإنفانتينو
-
19:38
تفاصيل مصرع مغربية بمسيرة حوثية
المسيح عليه السلام لم يولد في الشتاء بل ولد عندما كان التمر في النخل جاهز للقطف.
شكون داها فيك الزمة يوم العيد….
اعيش بهولندا هذه حوالي 41 سنة ووالدي رحمه الله عاش وعمل 50 سنة بهولندا .لاحظت المسيح لايقلدون المسلمون بالاعياد الدينية الاسلامية.
ولكن بعض المفسدين بالمغرب يحتفلون بعيد الميلادي المسيحي..لا دين لهم ؟
قال الله تعالى مخاطبا مريم عليها الصلاة والسلام حين جاءها المخاض بعيسى عليه الصلاة والسلام :يقول تعالى: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [مريم: 23-26]… فقد كان الزمن خريفا في جوار مدينة القدس ونعلم أن النخيل ينتج الرطب في شهر أكتوبر و حين يوشك شهر دجنبر على الإنتهاء يختفي التمر من النخل… وهذا دليل على بطلان ادعاء ميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام في رأس السنة الميلادية.
رأيت ان أغلب الحضور بالكنيسة هم من المهاجرين من دول افريقية. اما ذوي الاصول الاوروبية قليلون. فهل يعني ذلك عدم اهتمام بالدين ام الحاد..ثم ان الاحتفال بالذكرى لا يجب أن يتم بالرقص، بل بالصلاة والدعاء..
يوجد في الصورة رمز به قلب يعلوه، ذلك الرمز يرمز للمسيح الدجال.
المسيح عليه السلام بريء منهم ومن احتفالاتهم وممن يطبلون ويزمرون لهم
واا مسيحي مغربي واحد .. الافارقة فقط.. متى يحتفل المسيحيون المغاربة بعيدهم.. مازالت العنصرية و التمييز الديني يسيطر على المغرب
لا يوجد مسيحيسيين مغاربة أصليون، المسيحية و الكنائس لم تدخل المغرب إلا مع الإستعمار الفرنسي و الإسباني، أولهم على ما أظن كان الراهب شارل دو فوكو وتوفي دون أن يتمكن من تغيير دين مغربي واحد، أما المسيحيون المغاربة اليوم هم أبناء أواخر القرن العشرين و هاد القرن خرفة عقولهم هوليود ووالت ديزني حتى أصبحوا مسيحيون أكتر من المسيحيين أنفسهم، هؤلاء عار على المغاربة و أنا مع إغلاق جميع الكنائس لأنها لا علاقة لها بهويتنا و ستخلق إنقساما جديدا في المجتمع و من يشك في كلامي فليراجع التاريخ و المصادر عدة..
حسب قول المؤرخين المسيحيين ولد المسيح ستة سنوات قبل التقويم الذي وضعه الرومان اي ان حاليا يحتفل الرومان واتباعهم بسنة 2027 ميلادية وليس 2021 ميلادية والمسيح لم يولد في فصل الشتا بل ولد في فصل الصيف كما يشير تلي ذلك القران والاناجيل الاربعة (متي، مرقس، اوقا ويوحنا().
جميع الامبراطوريات السابقة بما في ذلك الامبراطورية المغربية لا زالت تشتغل في الخفا للظهور من جديد، والاحتفال براس السنة الشتوية هو تمجيدا للامبراطورية الرومانية ولما فعلته من حرب ابادة بشمال افريقيا والاندلس لمحاربة عقيدة التوحيد الخالص ولنشر العقائد الوثنية التي اراد لها الحاج فيناغورس ان تنتشر في بقاع العالم انطلاقا من روما.
إلى التعليق 8
الله يجيبك على خير المسيحية موجودة في هذه البلاد أقدم من الإسلام بمئات السنين و كانت ديانة حاضرة بقوة في الشمال الأفريقي ليأتي جاهل أو متعصب مثلك ليقول لا وجود المسيحية هنا و كأن القديس أوغسطين و هو أحد أهم المفكرين في تاريخ الكنيسة ليس من شمال إفريقيا
الي صاحب تعليق رقم 10 “عدو التعصب”
المسيحية التي كانت بشمال افريقيا جانت تقول لا اله الا الله عيسي ابن مريم رسول الله. وكان الامازيغيين اريوس ودونا من بين اكبر الاساقفة المدافعين عن انجيل عيسي الذي يبشر بخاتم النبيين من نسل العربي اسماعيل فارسلت روما اتناسيوس الي الاسكندرية لمحتربة مسيحية الامازيغي اريوس ةنا ارسلت من روما ايصا اوغسطين المدفون بعنابة الي عنابة امحاربة مسيحية الامازيغي دونا (الطايفة الدوناتية) ثم الامبراطور الروماني المجلس المسكوني الاول بنيقية بتركيا في بداية القرن الرابع من التقويم الروماني لتكفير الامازيغي اربوس والامازيغي ودونا واصدر المجلس قرار بحرق مكتبة اللاهوت المسيحي بالاسكندرية عن اخرها…الخ.
معلوماتك مغلوطة عن تاريخ المسيحية ومسيحيات القرون الاولي وجد محدودة وقد ينفعك الحاج غوغل في البحث عن “مخطوطات نجع حمادي” و “انجيل يهوذا” وايضا قد ينفعك الحاج يوتيوب في البحث عن : ” الاريوسية”
أنا لم أقل شيئ متعصب عبرت عن رأيي في الكنائس المسيحية الموجودة في المغرب. لماذا اتهام أصحاب الآراء المخالفة بالتعصب؟ و ما قلته يمكن التأكد منه إذا بحتت في تاريخ المغرب. و كرد على تعليقك، القسيس أغسطس من الجزائر حاليا و ليس من المغرب، أنا اتكلم عن المغرب فقط و نعم كانت المسيحية موجودة قبل الإسلام و دخلت بعض جهات و قرى شمال المغرب منذ أواخر الزمن الذي كان يسمى فيه شمال المغرب بموريتانيا، و لكنها لم تكن يوما ديانة رئيسية في المغرب حتى قبل الإسلام، أغلب الأمازيغ كانوا وتنيين داك الوقت، وبعد دخول الإسلام انقرضت المسيحية في المغرب باستثناء بعض الأجانب الذين كانوا يمرون من البلاد كسفراء أو طلاب في الجامعات أو في بعض المناطق الساحلية التي تم احتلالها مؤقتا من الأروبيين إلخ و استمر الحال على ما هو لمدة تناهز 11 قرن إلى دخول الإستعمار الإسباني و الفرنسي. في كل هاتة الفترة لم يكن في المغرب مغاربة مسيحيين، المغاربة المسيحيين الذين تراهم اليوم هم غيرو دينهم في السنوات الأخيرة. راجع تاريخ بلادك. و شكرا
المسيحية كانت ديانة رئيسية في الشمال الإفريقي إلى الجانب اليهودية و الوثنية و لم تكن مجرد ديانة ثانوية لقلة قليلة ، بقيت المسيحية حاضرة بقوة إلى حدود قرون متأخرة هذا فقط لمن يدعي أن المسيحية جاءت مع الأجانب رغم أنها كانت حاضرة هنا على مر الأيام
لا عيدولااحتفال
اسبوع مابين٢٣ ديسمبر الى غاية ١ يناير هو عيد للمخمرين يوميا والمخمرين التايهين والمعوقين عقليا غاطس في الخمر وكل هده البشر الدين ينتمون أغلبيتهم من وسط البلاد البيضاء ونواحيها أغلبيتهم َ مخمرين ولا ملةلهم ولا دين. عدد الخانات اكثر من المقاهي
ام مراكش وناحيتها والفنادق خانات ملاهي الكل غارق في الخمر وللدعارة ولا احد ينهي عن هده الأفعال الخبيثة بالعكس النواب والاحزاب السياسة شريكة هده البشر التايهين.