الاستثناء المغربي على المحك

الاستثناء المغربي على المحك
الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:16

فتح نجاح الثورتين التونسية والمصرية الأبواب أمام التكهنات في اكتشاف أي الدول مرشحة للحاق بركب ربيع الثورة العربية، وتطفو على السطح مجموعة دول بدأ الحراك الشعبي فيها بشكل فعلي: اليمن، والجزائر، والأردن، والبحرين… وما يِؤرق النظام السياسي المغربي هو مدى أحقية اطمئنانه لشعار الاستثناء.


لقد حذر مروان المعشر ـ أحد الشخصيات الحكومية السابقة في الأردن، والذي يعمل حاليا نائبا لرئيس مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ـ من استسلام الأنظمة العربية إلى وهم اعتبار نفسها “في مأمن مما يجري، فكل الدول العربية مهددة”، وادعاء الخصوصية المحلية قد تلعب دور الأكمة التي تخفي وراءها المفاجآت غير المرتقبة لكل المشهد السياسي.


لقد تحول المشهد العربي بعمق بعد نجاح الثورتين، وأصبح مفهوم سيادة الشعب ذا دلالة عامرة بالمضامين الحية، وهي مضامين تحركت واقعا في شارع الياسمين التونسي، ورفعت علامة نصر خالدة في ميدان التحرير بالقاهرة، وشوارع عربية عدة تنتظر الملايين من شعوبها ليفترشوا إسفلتها وهم يرفعون الشعار الأثير: “الشعب يريد إسقاط النظام”.


كان الشعار حلما تلزم لتبيانه مجلدات لا يقرأها أحد، ثم أصبح شعارا يتنقل بين حواسيب الشباب بلا مقدمات، وأصبحت خطة التغيير وشعاراته واضحة: اختيار يوم الافتتاح، ومواجهة قمع السلطات بثبات، والالتزام بسلمية التظاهرات، وحرب مفتوحة مع النظام السياسي من خلال صور الهواتف المحمولة، واستنجاد “بالمدفعية الثقيلة” لقناة الجزيرة، ثم تتالي المواقف الدولية المساندة للتظاهرات السلمية، ومحاولة النظام السياسي تقديم تنازلات تأتي متأخرة دائما بخطوتين ثم بعد الخطاب الثالث… يصبح السيد الرئيس مخلوعا.


في المغرب يقع التمايز في توصيف طبيعة نظامه السياسي بين المتحالف والمخالف، لكن ما يهمنا في هذه الورقة هو التأكيد أن ما سيشكل الاستثناء الفعلي للنظام السياسي المغربي هو استباقه مسببات الأزمة بغير قليل من الذكاء والعزم، وكثير من السرعة والانفتاح، فيتحرك وهو يضع نصب عينيه مجموعة من الحقائق التي لا ينبغي الاستهانة بها، والتي أبرزتها الثورتان التونسية والمصرية، ومن بينها أَنَّ:


1. المطالب الشعبية لا يمكن اختزالها في دعم صندوق المقاصة، وتوظيف أصحاب الشواهد العليا، لأن مثل هذه الإجراءات ستظل دون جدوى إذا لم يتقدمها ” الارتقاء بالحقوق الديمقراطية والسياسية ومحاربة الفساد وصون حكم القانون” كما يقول رضوان المعشر.


2. لا أحد كان يظن أن مهد الثورة العربية ستكون انطلاقتها من تونس، ولا أحد كان يتخيل ولو في الأحلام أن نظام مبارك العتيد يلزمه ثمانية عشر يوما لإقباره.


3. الجماهير الشبابية التي تنزل إلى الشارع لا تعرف معنى التفاوض أو التنازل، وتضع مطلبا شرطيا لأي مدخل تفاوضي يتمثل في المطالبة برأس النظام، وتجعل هذا المطلب المعيار الذي تقيس به الانتصار أو الفشل.


4. معادلة الخروج إلى الشارع تغيرت، فقد كان أًصلا مؤصلا أن الجماهير تنزل إلى الساحات لتعود إلى البيوت والقبور والمعتقلات، وهي مثخنة بالجراحات والذكريات، لكن اليوم إن خرجت فهي تعلم أن شهرا ـ على أقصى تقدير ـ من عمرها كاف لطرد كل أسباب بلائها وشقائها.


5. الجماهير الشبابية لا تعترف بفاعلي اللعبة الديمقراطية، وتوسل النظام السياسي لوساطات أحزابها وفرقائها في لحظة متأخرة من لحظات الحراك الشعبي لا يجدي نفعا معها، لأن سقف مطالبها يعد مرتفعا بكل المقاييس، لكنه ما عاد مستحيلا في حسبانها.


6. الجماهير الشبابية التي تنزل إلى الشارع تجد أكبر الدعم من التنظيمات السياسية، والمدنية، والفعاليات المجتمعية التي سامها النظام السياسي العذاب، ولا يمكن التهوين من دور هذه التنظيمات في نجاح الثورتين بمصر وتونس، وإلا فمن جلب للصامدين في ميدان التحرير الطعام والماء، والخيام والأطباء، والأنصار ضد بلطجية مبارك حين اشتد البلاء…


7. قمع الاحتجاجات السلمية لا يمكن أن يصمد طويلا أمام إرادة المحتجين، وقد لوحظ كيف انهارت أجهزة وزارة الداخلية القمعية في مصر الحرة بعد ثلاثة أيام من بدء الثورة، ليبدأ العد العكسي لنظام مبارك السياسي.


8. الثورة الإعلامية أصبحت في غير صالح الأنظمة السياسية المستبدة، وقد استعمل الرصاص الحي لقمع عدة احتجاجات شعبية في تاريخ مغرب ما بعد الاستقلال، وهي مذابح لا يحفظ لنا منها التاريخ إلا شهادات شفوية تقبر مع حامليها، لكن اليوم بإمكان كل مواطن أن يرسل للفضائيات ما يلتقطه هاتفه ليحاكم النظام السياسي من خلال الصوت.. والصورة.


9. الدعم الغربي والأمريكي ليس مطلقا للأنظمة، بل أثبتت الحالة المصرية أن أمريكا مستعدة للتخلي في أسرع وقت عن “رأس النظام” من أجل الحفاظ على استمرار “النظام”.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

23
  • Adil From Other World
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:42

    كل الدول العربية سوف تسبق المغرب في الديمقراطية والمغرب واقف في مكانه إن لم نقول أنه يتراجع إلى الوراء

  • rahma
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:44

    il faut penser avant de sortir il ne faut ecouter les gens qui veulent du mal a notre pays.je crois que l idee de sortir vient du polisario vous qu il a ete decide le 27 qui coinside avec ce qu on appelle naissance de polisario puis on a change la date.
    svp decevez les et ne sortez pas par amour a notre pays
    ne sortons pas et voyez ce qu ils vont faire ils vont etre devoiles..merci a tous ceux qui se donne le temps de lire ma replique
    merci

  • عبدية
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:28

    كان المغرب البلد الاول الذي اخد مبادرة الدمقراطية والاصلاح.ولكنه توقف في منتصف الطريق .ومنذ احداث سيدي افني وجد النظام نفسه غير مؤهل للدمقراطية.المشكلة اننا نعيش كذبة التغيير والمشاريع الكبرى التي اضرت بالمواطن البسيط وقلصت الوعاء العقاري ليجد المواطن نفسه داخل 50 متر ودين بنكي لمدة 25 عام .لاانكر ان الملك يدشن مشروعاهنا وهناك ولكن بحسبة المغربي البسيط ماتكلفة الموكب الملكي.؟؟..ادا كنا شعب له قيمة فاين المستشفيات؟اين التعليم؟اين قانون حماية المستهلك؟ اين الطرق الوطنية؟لماقضيتم على كل ما هو عمومي ؟مطالبي كام عدالة اجتماعية.انا سيدة قراري لاوصاية من احد.لا لدولة اللا قانون واللاعدل.من يرضيه تسلط ساجدوهو يعيت فسادا ؟من يرضيه النهب الدي يقع في آسفي؟.لما القانون يلزم الفقير دفع الضرائب والاغنياء يتنصلون؟.عندمااجد الجواب على ارض الواقع سافتخر كوني مغربية.اتمنى ان استنشق الحرية .ان يكون لي صوت ان اعامل كانسان في الكوميسارية.ان اكون رقما ومعادلة صحيحة.مشكلتنا ليس الخبز فحسب مشكل وجود.لا ارضى لابنائي عيشة العبيد هم شركاء في خيراته التي منها الله تعالى في البحر ومناجم الارض .لااريد سماع كلمة اعانات وهبات وخنوع .وتجارة الاعراض.لابد منالتغيير وقطع راس الفسادمن لم يستغل سنوات للصالح العام فلن تكفيه ايام.

  • nadia
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:36

    لاشك أن كل مغربي يؤمن أو بالأصح يدرك أن لو كان المصريون او التونسيين يعيشون الوضع يعشه المغرب فلن نسمع بهذه الثوارات و لكن وضعهم اسوء بكثير من المغرب حالهم حال كثير من الدول الاخرى لذا يلمغاربة مثريتون وهذا هو الصحيح و إلا إذا انصعنا في هذه الثوارات فسيكون حالنا كمن يتبع موضة.أيها المغاربة الاحرار ثريتوو…….

  • Anir
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:26

    وجهة نظر سديدة
    نتمنى أن يكون الشعب والسلطة في المغرب قد استوعبوا جيدا دروس الثورة وهذا ما سنراه في الأيام القليلة القادمة.

  • بثينة فطواكي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:46

    السلام عليكم، أظن أن المغرب إذا التزم مع الأطر العليا المرابطة في الرباط بتوظيفهم في الوظيفة العمومية كما متفق معهم يوم فاتح مارس 2011م، أظن لن تكون أي ثورة على الأقل في القريب العاجل، أما إذا وقع العكس، فأظن ستكون كارثة، لأن الأطر ستصعد مع أسرها في الاحتجاجات، وربما ستدخل المغرب آنذاك في ورطة لن يخرج منها، وحينئذ تتمنى الحكومة لو وظفت ضعف المعطلين المرابطين بالرباط.

  • rachid féér
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:54

    we need change our life .

  • MAROCAIN
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:50

    في امريكا انقسم الشعب الى قسمين متقاربين جدا حول تنصيب الرئيس الحالي اي ان هناك اختلاف في كل الدول حول توجهات الدولة نفسها لدى اليس من الغباء ان ندعي اننا متفقون على افكار معينة;اليس المغرب يسير في الاتجاه الصحيح;اليس لكل جماعة معارضين كثر;اليس الوضع الحالي افضل للمغرب بالنظر الى القوى الاقليمية;اليست مسيرة 20 فبراير مدعاة للتفرقة والتجزؤ وبالتالي العودة الى دولة الامارات .السنا نحن من صوت لاختيار الحكومة او تركنا الفرصة لدالك السنا ندعوا للثورة فقط للتقليد ولتبيان اننا ايضا نقدر على الثورة,?اليس هدا مدعاة للسخرية بالنظر الى ان الاغلبية لاتريد التظاهر.من المستفيد من تخريب المغرب او بالاحرى هل غير الفقراء من سيدفع ثمن الثورة بالمغرب لانها حتما ستخرج عن السيطرة بالنظر لموقع المغرب واقلياته?هل سارضى انا مثلا ان يقودني شخص اختلف معه كليا في الافكار خصوصا في هده الظرفية الى من ستؤول الامور بعدها وباية طريقة

  • marocain
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:58

    اهم ما حملته هده العواصف هو تجاوز المطالب الخبزية التي اسرت فيها الانظمة العربية شعوبها, الى المطالب السياسية الاساسية فلم يعد طلب تعديل اوتغيير الدستور او حتى كنس النظام بكامله مطلبا نخبويا بل اصبح مطلبا شعبيا وهنا مربض الفرس وهدا هو الدرس الدي على الجميع ان يستوعبه.فهل سيكون المغاربة جميعا في مستوى اللحظة ام اننا سنخطئ موعدنا مع التاريخ .لم يعد هناك مجالا للمناورة فعلى الجميع ان يتحمل مسؤوليته وعلينا ان نواجه قدرنا بالشجاعة الواجبة وبنكران للدات وليحيا الوطن.

  • rabi khadim
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:56

    on veut pas faire cette révolution nous n’avons pas besoin de ça car le roi fait son rôle d’abord le gouvernement qui doit faire son rôle ne pousser pas les marocains à faire ce qu’ils voulent pas faire alors laisser le Maroc tranquille

  • hamido tchach
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:18

    الإستثنآآآاء !!!!!!!؟
    هذا أمر الله
    ربما تكون (نهاية الحكم الجبري)

  • انا مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:48

    إنها النهاية المقدرة المحتومة للصراع الطاحن بين إرادة الشعوب المغتصبة وإرادة الأنظمة المستبدة التي جثمت طويلا على رقابنا ونهبت خيراتنا وأصبحنا عندها سواء مع ما تمتلكه وتتوارثه أبا عن جد.
    أتى أمر الله والكلمة اليوم لإرادة الشعوب، فتم الحسم في تونس ومصر والبقية تأتي بإذن الله. وكل الرجاء أن يوفقوا هناك في إتمام ما بدؤوه، أولا بتحصين ثوراتهم من المتربصين، وثانيا بحسن إعمار ما يخلفه الاستبداد وراءه من خراب في كل المجالات.

  • mustapha
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:22

    1- je remercie tous ceux qui ecrivent dans cette brochure pour le fait que nous sommes tous concernes per un changement dans notre pays cher et
    2- l’article ecrit par Mr el asri khalid a bien donne une image de ce que ce passe autour de nous et sans exageration
    3- j’ajoute que si notre systeme politique marocain n’a pas bien compris le changement profond porte par ces deux revolutions tunisiennes et egyptiennes cela veut dire qu’il souffre d’un retard mentale POLITIQUE
    4- les solutions donnees aux quelques problemes sociaux d’une souche sociale ne veut pas dire qu’on s’est eloigne du feu de ces revolutions
    5- est considere comme une aspirine ce pas du cote du notre gouvernement pour calmer les souffrances du notre peuple mais ca passe l’action de cet analgesique et les douleurs reprennent et a ce temps il faut chercher les remedes necessaires
    6- ila man yahoummouhoum al amr: nous sommes en 2011, l’ere de la globalisation le monde est devenu un village et tout ce que concerne nos voisins nous concernerait nous meme et nos sommes obliges de retablir des liens tres forts entre nous pour vaincre cette globalisation.
    VIVRE LE MAROC DIGNE ET UNI

  • زكرياء السرتي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:20

    الحديث عن الاستثناء دليل على مشاعر الرعب والخوف التي تراود المسؤولين المغاربة خاصة وعلامات التشابه بين الحالتين التونسية والمصرية من جهة والحالة المغربية من جهة أخرى من حيث الفساد السياسي والإداري والاقتصادي.. ومن حيث مظاهر الفقر أو ما يسميه الساسة المغاربة “الهشاشة الاجتماعية”.. ومن حيث..
    المهم أن الاستثناء سيظهر قريبا.

  • إسماعيل الحجباوي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:24

    غريب أن بعض المسؤولين لا يفهمون معنى الإستفادة من التاريخ ولو كان هذا التاريخ ليس ببعيد.فقبل أن يسقط النظام المصري، صرح أبو الغيط وزير خارجية مصر ما قبل 25 يناير في جواب له عن أحد الصحفيين،أن الحديث عنم ثورة مصرية على غرار ما وقع بتونس هو “كلام فارغ”،والنتيجة أنه هو من كان فارغا لأنه لم يتعامل مع مجرد سؤال بما يليق به. ونخشى إن لم نقل أنن متأكدين أن المسؤولين المغاربة ينحون نفس المنححى، باستهانتهم مع ما يقع وتكرارهم للازمة الإستثناء المغربي. فهل ينسى أو يتناسى هؤلاء أن الفقر والفساد بالمغرب ضارب أطنابه أكثر من تونس، هل يتناسون أن المغرب يحتل المراتب متأخرة ومهينة في كل مجالات التنمية البشرية(الصحة، التعليم، الشفافية…).إن أخطر ما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه هو هذا التعامي عن الحقائق ومواجهتها بالإستهانة واللامبالاة…ولينتظروا إنا منتظرون، وإن غدا لناظره لقريب

  • HUMAN RIGHTS WATCH
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:52

    لان المغرب يتقدم باستمرار الي الوراء

  • salas
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:02

    لقدكان المغرب قريبا من ان بكون السياق الى التغيير في الوطن العربي لكن دخول ما يسمى بالاشتراكيين -والدين لاتربطهم بالاشتراكية الا الاسم -والاحزاب المسماة اسلامية في تاثيث المشهدالسياسي – المسرحي -قد اوقف امكانية التغيير كما ان الشياي المغربي المعول عليهتم تدجيته وتمييعه تقول لاحدهم او لاحداهن ان شباب مصر قد قاد تورة سلمية فيقول لك ان ميسي احسن من رونالدو وان لميس قد تتمكن من تجاوز مشاكلها مع يحيى قريبا.وحتى من تظن انه هو القادر على قيادة التغيير بحكم انه المتضرر اكثر من الساسة بهده البلاد يقول انه لايجب توضيف مشاكلهم سياسيا رغم ان السياسة هي التي صتعث وضعهم وستصنع مصيرهم ….

  • امغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:32

    ان ما سيشكل الاستثناء الفعلي للنظام السياسي المغربي هماستباق ميببات الازمة بغير قليل من الذكاء والحزم وكثير من السرعة والانفتاح .نعم ، باستثناء الملك الدي يختلف عن بن علي ومبارك المخلوعين ،فان المحيطين به لايختلفون بالمطلق عن نظرائهم في تونس ومصر وباقي البلدان العربية خاصة ،ادا يجب الاستغناء عن المفسدين وعن المؤسسات التي انتجتهم كي نمضي قدما في بناء الدولة المغربية الحديثة انشاء الله.

  • hassan
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:30

    oui j’aime mon pays, oui j’aime mon ROI , donc je sort et je manifest le 20 fevrier pour dir NON a la trahison, pour dir NON a la discrimination dont laquelle vive mes compatriotes

  • souad
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:40

    on aime notre roi et notre payer notre roi svp tenez a éradiquer le gouvernement et les minstres ils sont detestes par tous les marocains pour que le peuple marocain soit tranquil et que le 20 fevrier soit une fete pas une manifestation c est ca la solution pour garder la paix au maroc merci

  • hamid rachidi
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:38

    نتمني ان شاء الله ان يكون المغرب من احسن الدوال ان شاء الله ونتمني من الشباب ان يتعاطفوا مع ملكهم الشاب ونحن حاليا نتمتع بولحوري الدين يقولون بان الشعب المغربي يريد اسقاط النضام هادا كادب ونتمني من الحكومة ان تجعل فرس الشغل للعاطلين من الشباب والسكان ا لاقتصادي حفيض الله مليكنا محمد السادس نحن معاك حتي الموت وولي العهد مولي الحسن والله والي التوفيق

  • سعيد المغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:00

    نعم المغرب يختلف عن البقية،لكن في حدة الغضب،فصهارات الغضب في المغرب إّّذاانطلقت لا يمكن أن تحتويها السياسة،يكفي أن ننظر إلى حال المغرب:ضحايا الكوارث الطبيعية،ضحايا تسريح المعامل،البطالة،المهمشون،الأمية،المدن الكبرى بتناقضاتها،تنظيمات غير واضحة في توجهاتها، مطالبها ليس لها سقف محددنستشفها من خلال بعض الكلمات مثل مطلب الشعب كذا…هذا داخليا أما خارجيا فقد عرفنا جميعاقوة التدخل الخارجي في المغرب وما يمكن أن يحصل فنعيش في تيه حقيقي.هل يمكننا نحن أبناء الشعب المغربي أن نبدع أشكالا أخرى لنيل مطالبنا العادلة و تحقيق أحلام الجميع دون أن تصبح كوابيس ووحوشا تأكل الجميع؟لما لا فتاريخ المغرب يشهد على ذلك.
    أما إذا تسارعت الأحداث فنأمل من حكمة الملك أن تستبق مايمكن أن يقع لأن المغاربة معظمهم يثقون به، هم لا يثقون بالأحزاب .لذا فقرارات الحكومة عديمة المصداقية،فقلة من المغاربة هي من شاركت في الانتخابات والغالبية ابتعدت عن صناديق الاقتراع.الاصلاحات بطيئة و المناخ العام لا يحتمل. أول خطوة مستعجلة هي الإعلام الذي ينبغي أن ينقل هموم المغاربة البسطاء،حينئذ تعود الثقة إلى الناس و تظهر خناجر الذين لا يرووا أبعد من أنوفهم.وهذا لا يحتاج إلا إلى إرادة كلمة.ثم بعدها بقية الإصلاحات أن كانت قانونية أو دستورية، والله المعين. إذا انطلقت التظاهرات ستكون ككرة الثلج،ستنضم إليها الهيات تباعا،كل يريد أن لا يفوته الركب- حركات،جمعيات،نقابات…-سنرى اعلام مختلفة ويمكن أن لا نرى العلم المغربي …

  • اسماعيل
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:34

    *الثورة يبدأها مغامر ويقطف ثمارها انتهازي
    *إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة
    *لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها. البرت اَْنشتاين
    *اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل عمر بن الخطاب

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 2

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري