دعت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الشباب إلى الانخراط الإيجابي في الحوار المسؤول والجاد والنقاش العمومي داخل المؤسسات وفي وسائل الإعلام العمومية حول مختلف القضايا المطلبية، بهدف إيجاد حلول عملية وإجرائية لها.
وأكد بلاغ للجنة، التي عقدت اجتماعا لها مساء أمس الأربعاء برئاسة الأمين العام للحزب نزار بركة تدارست خلاله على الخصوص التطورات السياسية بالمغرب، أن المطالب، التي تنادي بها التعبيرات الشبابية والمتعلقة بالحقوق الاجتماعية وبتحسين جودة الخدمات الصحية، “مشروعة، تتقاطع بشكل كلي مع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تباشرها الحكومة في مجال النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية”.
وأضاف البلاغ أن اللجنة التنفيذية للحز، تشاطر التعبيرات الشبابية قناعتها بعدالة هذه المطالب الاجتماعية، داعية إلى المعالجة الفورية لأعطاب الحكامة الترابية في تدبير قطاع الصحة العمومية وتحسين بنيات الاستقبال والرفع من نجاعة التدخلات وجودة الخدمات.
من جهة أخرى، عبرت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عن إدانتها الشديدة للانفلاتات الخطيرة التي رافقت هذه الاحتجاجات، ولأعمال العنف والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وكذا الاعتداءات التي تعرضت لها القوات العمومية، وكافة الأفعال التي تشكل تهديدا للأمن والنظام العامين ولسلامة المواطنين والاستقرار الاجتماعي؛ وهو ما يتنافى مع ممارسة الحقوق والحريات وقيم الديمقراطية التي تقوم على الحوار والمسؤولية كمبدأ مؤطر للتعبير الحر الفردي والجماعي.
على الدولة تحمل مسؤوليتها في كل ماجرى، نطالب بحكومة مسؤولة تفرح بفرح المواطن وتحزن عندما يحزن، تحس به تقترب منه، يعالج ويمدرس المواطن مثله مثل ابن الوزير او ابن المسؤول ، سواسية لافرق، اعادة مراجعة الاجور وجعلها تليق بكرامة المواطن وتساير الغلاء الفاحش، تخفيض اجور المسؤولين الكبار، البحث عن فرص الشغل للشباب، فلا يعقل ان تكون هناك 5 ملايين شاب بدون عمل، الفرص موجودة في بلد غني بثرواثه والحمد لله, نتمنى من جلالة الملك نصره الله التدخل في أقرب وقت واقالة هذه الحكومة الفاشلة، وتنصيب حكومة جديدة ينتخبها الشعب المغربي بكل شفافية..
الحوار مع الشباب الناضج اللذي تهمه مصلحة البلاد نعم اما المخربين اللذين تشبعوا بالالعاب الالكترونية متل street fighter ويريدون ان يطبقوا مغامراتهم الافتراضية في الواقع فيجب تربيتهم وتطبيق القانون في حقهم.
إعفاء حكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار و إبعاد دكاكينها الريعية الفاسدة و كائناتها الانتخابوية المسؤولة عن الغليان و الاحتقان المشتعل احتجاجات شبابية اجتماعية قوية في الشارع المغربي مطلب شعبي ملح و مستعجل هو الكفيل بتهدئة الأوضاع و الحفاظ على السلم الاجتماعي و المدخل لكل إصلاحات اجتماعية و اقتصادية
لا تتحاوروا مع الأحزاب ،هم بارعون في اللف و الدوران و كل هدفهم هو احتواؤكم.لم يسبق أن جنى المغاربة نتيجة إيجابية من أي حوار…….
بالأمس اتهموا أهل الريف بالانفصال عندما نادوا بنفس المطالب التي ترفع اليوم….لهذا فما وقع من أحداث ليست بريئة بالتأكيد هناك من دس وسط المحتجين عناصر (بلطجية)كما يقول المصريون لتشويهكم و نشر الفوضى لكن عناصر أخرى منحرفة أفسدت خطتهم حين قامت بالتخريب و مهاجمة القوى الأمنية بل ذهبت الشجاعة بالبعض إلى محاولة الاستيلاء على الأسلحة عبر الهجوم على مقر للدرك الملكي.
لا تتحاوروا مع أحد ،مطالبكم وصلت و على من يهمه الأمر الاستعجال بالعمل على إنجاز المطلوب.
للاسف فقتوا معطلين … كنتم دائما في الحكومات المتعاقبة ماذا حققتم؟ تكافحون من اجلكم و عاءلاتكم و دووا القربى منكم … سيرو تكمشو كملوا انعاسكم
كل حزب يحاول الركوب على الأزمة لتلميع صورته ، أرجو من هؤلاء “الأحزاب” الانسحاب في صمت .
أكبر غلط ستقوم به الدولة هو محاكمة المشاغبين والمتسببين في الفوضى بأقصى العقوبات دون إحداث عقوبات وتغييرات ضد كل مسؤول في القطاعات المتسببة في شرارة الإحتقان.
لازم على حكماء الدولة الإنتباه لأن اي خطأ واي تعسف دون محاسبة المسؤولين وانعدام العدالة سيربي جيلا من الحقودين على الوطن… حذاري
ويا رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا. ويجب مراجعة سياسات التجهيل وتخدبر الشباب لانها ستصنع لك مستقلا أعداء غير مبالين بالمصير الشخصي ولا الجماعي.
كل الأحزاب حتى المعارضة مسؤولة عن هذا الوضع،اهتموا بالصراعات حول المناصب ونسوا الشعب الذي يوضفون معاناته فقط لأغراض إنتخابة، فالمهارضة بالأمس كانت في الحكومة وبدورها لا ننسى ماذا فعلت في الشعب والمظاعرات التي خرجت خاصة في زمن حزب الإستقلال وبعدها العدالة والتنمية، والآن وصل الدور للأحزاب التي تسير الدولة حاليا وزادت في تعميق الأزمات، فلا تزايدوا علينا وابحثوا لكم أولا عن مخرج يحفض ماء وجهكم.
إن حركة شباب Zلا تحتاج لتدخل أو تأطير من أي حزب وخاصة الأحزاب التي هي ضمن هذه الحكومة الفاشلة التي إثر فشلها خرج الشباب من أجل الاحتجاجات ضد سياسة فاشلة وفاسدة لهذه الحكومة وأحزابها.لهذا لا نحتاج لتدخل الأحزاب.مطالبنا واضحة وهي ضمن التقرير العالمي لحقوق الإنسان التعليم والصحة والعيش الكريم والأمن.ونقصد بالتعليم العمومي والغير الخصوصي أو فصيح العبارة لا للتعليم االتجاري. الذي تسبب للمغاربة في الحياة الضنكاء و السوداء الذي قضى على سعادة المغاربة لأنه استعمل لتفقي. الأسر.لا للتعليم التجاري.
ليعلم الجميع أن شبكة الفساد كما أن لها ذباب إليكتروني فلها كذلك كلاب ضالة سوف تستعملها لإفساد المظاهرات السلمية وللأسف الأمن كذلك ساهم في إفساد هذه المظاهرات السلمية بتدخلاته العنيفة والغير المسؤولة والتي تطالب فقط بتنزيل حق الصحة وحق التعليم وحق السكن وحق الإستمتاع كذلك بثرواث هذا البلد السعيد والتي هي في يد قلة قليلة من الأشخاص. لا يجب التركيز كثيرا على نتائج التظاهرات والتي خرجت على السيطرة ويجب الضرب بيد من حديد على كل من تطاول على ممتلكات الدولة والأشخاص ولكن لا يجب التغافل كذلك عن الأسباب و وجب التحقيق بكل شدة وشفافية وموضوعية لمحاسبة كل مسؤول لأنه عند وقوع حريق يتم أولا إطفاءه وبعد ذلك تتم التحريات لمعرفة ملابسات الواقعة ومعرفة هل الحريق من فعل فاعل أم لا وبالتالي نكون قد عالجنا النتائج والأسباب. وبالتالي لا يجب التركيز على النتائج دون الأسباب. شكرا هيسبريس.
الحوار لا يكون مع الصم وإعلام مأجور يظهرنا وكأننا نعيش في الدانمارك.فات الأوان عليكم أن ترحلوا وأنا مع المظاهرات السلمية حتى ترحلوا.مأساة المغرب حزب الاستقلال والأحزاب الإدارية التي صنعها البصري.
الحقيقة تقال أن حزب الاستقلال رغم أنه جزء من الحكومة لكنه كان معارضا لقرارات أخنوش في مجموعة المحطات، وهو حزب وطني يدافع دائما عن الحق في الشغل والصحة والتعليم.
اي حوار بعد الفشل؟ ارحلوا جماعة الفاسدين
* الإعلام المغربي يتناول بالتتبع و الدرس و التحليل الأحداث الشبابية التي تجري في البلاد ،
هذا جميل جداً لأنه يسد الفجوة عن التدخل الخارجي في شأننا . لكن هذا له أثر سلبي ، إذ حجب
عنا مسايرة ملف الصحراء الذي نحبه كثيراً و تعودنا عليه ، و قد نتقبل نقد الحشيش و المخدرات ،
على إهمال ملف الصحراء ، كنا نتتبع بكل شوق إعترافات جديدة و تجديد القديمة . و كنا نعرف كل
شيء عن الجار ، فلا شيء عنده ، لا حليب لاسكر لا زيت لا قفطان لا زليج لا حريرة لا صايكوك .
لا ملحون لا معجون و تبون ما يعرف يلبس و لا يتكلم و عسكرهم ميخيات و سلاحهم خردة و……
فكنا نفرح و نشطح كثيراً . و لكن و مع كامل الأسف ، لم نبق نسمع عنهم شيئاً بسبب هذا الدراري ،
الله يهديهم ، غير ما يهرسوا و ما يخربوا … و ما يخصهم خير .
على الحكومة تقديم استقالتها فورا…واجراء انتخابات حرة ونزيهة…اما الأحزاب فهي تريد ان تلعب دور المطافئ….وهي فشلت في كل شيء
الاستقلاليون لا دور لهم في هذه الحكومة، فكيف لهم أن يفتحوا حوارا مع المُحتجين يريدون الركوب على الامواج هيهات هيهات معامن جيتوا هههه
taisez vous on vous a assez écouter et discuter vous ne faites que bla bla les jeunes veulent travailler avoir un avenir faites votre boulot en silence . regarder le foot lorsque l etat a mis en marche un processus pour faire une équipe regardé le résultat des génies du foot. des génies on a plein mais des génies s ils ne sont pas encadré devient une bombe a retardement . donc faites votre boulot ou laisser la place aux autres
يجب فتح حوار جاد وهادف مع مختلف الطبقات الإجتماعية وترميم مايمكن ترميمه وتجديد مايمكن تجديده ،يجب أن تكون لدى كل أسرة بطاقة علاج خاصة مثل أوروبا عوض تدفع النقود في الأول تدفع البطاقة و la mutuelle تتكلف بدفع المبالغ .فكثير من الأسر لا تتوفر على نقود الأدوية ولا زيارة الطبيب
عجيب أمر الأحزاب..دايريين يديهوم في يد الغول الذي لا يرحم و لا يكل من قلة الرحمة .. ثم فجأة يحن قلبهم على المقهورين لما رأووا أنفسهم على شفا السقوط المدوي..بعض الأحزاب عندهم الحزب أقدس من الوطن و بعض آخر عندهم الحزب كتلة جماعية للربح و التسلق السريع للدرجات في المجتمع..أستثني و العلم لله حزب فدرالية اليسار الديمقراطي و على رأسها فاطمة التامني ..هي من يمكنها تحمل المسؤولية التي أصبحت صعبة جدا جدا..
عبد الإله بنكيران ليس سوى رمز للخيانة السياسية والعبث بمصير المغاربة. هذا الرجل الذي تجرأ على الموظفين والمتقاعدين والمستخدمين، ومرّر قوانين سمّيت زورًا بـ”الإصلاح”، بينما كانت في الحقيقة مجزرة اجتماعية، جعلت الشعب يغرق في الفقر والحرمان.
المهزلة الكبرى أنه بعد كل هذا الخراب، ضَمِن لنفسه تقاعدًا استثنائيًا مريحًا يفوق ما يحصل عليه آلاف المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن. بنكيران يعيش اليوم براتب سمين وسيارة مصروفة من مال الشعب، بينما ملايين المغاربة يتخبطون في الجوع والغلاء والمعاشات الهزيلة.
أي عدالة هذه التي تجعل من رئيس حكومة فاشل يحصل على امتيازات ملكية، في حين يُترك المتقاعد البسيط يتسول كرامته؟! أليس هذا استهزاءً صريحًا بالشعب؟!
إن بنكيران لم يكن رجل دولة، بل كان لصًا سياسياً سرق أحلام الناس، وأفقرهم، وضحك عليهم بشعارات كاذبة. يجب أن يُجرّ إلى المحاكمة، ويُحاكم على كل جريمة ارتكبها في حق الموظفين والمتقاعدين، ليكون عبرة لكل من يفكر في تحويل السلطة إلى غنيمة شخصية.