دعا المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد (رمزه الشمعة) إلى “التشبث بتحالف اليسار وتحسين آليات اشتغاله عند التحضير للانتخابات الجماعية المقبلة” المزمع إجراؤها سنة 2027، مشددا على “ضرورة الاستثمار الذكي والمسؤول والفعال للتراكمات الإيجابية الحالية وتوظيفها في التحضير المشترك المبكر” بين الحزب ونظيره فيدرالية اليسار الديمقراطي.
وسجّل المجلس الوطني لـ”الشمعة”، خلال دورته السادسة التي انعقدت يومي السبت 31 أكتوبر الماضي والأحد 1 نونبر الجاري، “باعتزاز، الأداء النوعي لتدبير المكتب السياسي للمعركة الانتخابية وتدبير تحالف اليسار خلال الحملة الانتخابية النظيفة”.
وفي مقدمة خلاصات دورة مجلسه الوطني، أكدّ الحزب الاشتراكي الموحد، في بيان طالعته هسبريس، مرة أخرى، “مواقفه الثابتة بخصوص التشبث بالوحدة الوطنية وباعتماد الحل الديمقراطي التفاوضي على قاعدة الحكم الذاتي ذي المصداقية الدولية استنادا إلى القرار الأممي رقم 2797”.
ونبّه المجلس الوطني للحزب نفسه إلى “دقة المرحلة المتزامنة مع التغيرات التي تعرفها قضيتنا الوطنية”، محذرا مما وصفه بـ “الانزلاق الخطير لجعل المنطقة بؤرة مشتعلة من بؤر الصراع الحاد بين أمريكا وروسيا ومعسكريهما المتنافسين على مناطق النفوذ”، ومن “مغبة جر المنطقة إلى حروب مدمرة بين الأشقاء”.
وشدد المصدر ذاته على أن “التدبير الديمقراطي أصبح مستعجلا”، داعيا إلى “تقوية الجبهة الداخلية وتوسيع دوائر الإشراك الوطني لمواجهة كافة التحديات بشكل جماعي وشفاف ومسؤول حفاظا على الوحدة الترابية التي ضحى من أجلها المغاربة بأرواحهم ودمائهم واستقرارهم”.
وذكّر برلمان الحزب الاشتراكي الموحد بتشبث الأخير الدائم بمغربية مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وكافة الثغور المحتلة، منبها إلى أن “الزيارات الرسمية للمدينتين لا تحل مشكل استعماريا”.
وفي المقابل، دعا إلى الإعداد الوطني لشروط التفاوض مع الجارة الإسبانية لإيجاد الحل الذي يضمن للمغرب حقوقه التاريخية على كافة أراضيه.
وأكدّ أن “رفع التحديات التي يواجهها الوطن وقضاياه المصيرية يستلزم التعجيل بتقوية الجبهة الداخلية بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف وجيل Z ومناهضو التطبيع والمدونون والصحافيون”.
كما طالب المصدر نفسه بـ”الشروع في سيرورة تحقيق الإصلاحات السياسية والدستورية التي يتطلبها الانتقال الفعلي إلى الديمقراطية وتحصين حقوق الوطن والشعب”. ونبّه بالمناسبة إلى “الضرورة القصوى للقطع مع مسلسل التطبيع المخجل مع الكيان الصهيوني وإلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة معه”.
وعاد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد إلى الوقوف عند تقييم الانتخابات التشريعية الأخيرة، مسجلا أنها عرفت ما وصفها بـ “تجاوزات وممارسات مشينة”، مضيفا أنها “أهدرت فرصة أخرى على الوطن ليحقق التطور المنشود الذي يتطلع إليه المغاربة”.
في السياق نفسه، اعتبر المجلس أن استمرار وزارة الداخلية في الإشراف على الانتخابات “ورفضها لأي تغيير عميق للقوانين الانتخابية، عزز إدامة الوضع المقلق، وأنتج العزوف المضر بالعملية”.
وعبر عن “مساندته لكافة الطعون القانونية المقدمة لتصحيح ولو جزئي لبعض مما شاب الانتخابات الأخيرة من تدليس وفساد مكشوف”.
عن أي يسار تتحدثون هذا حزب اجنبي يتقاضى اعضاؤه أجرتهم من الخزينة العامة للمملكة فقط اما توجهاته فهي تعمل لصالح الأجنبي لاحظوا النسوة المناضلات في الصف الأول يتشحن بالكوفي و رئيسهم ادعت فيما سبق أن زلزال الحوز ربما مدبر اافهم تسطا
للاسف هذى تحالف لا يمثل المغرب و المغاربة، بل هو بمثابة طابور خامس يعمل لصالح جهات اخرى.
هذا الحزب لا يمثل المغاربه لانهم يضعون الكوفيه على اكتافهم. وهذا يعني انهم يمثلون الفلسطينيين لا يمثلون المغاربه فنحن المغاربه نعترف بشعار رايتنا الحمراء وتتوسطها نجمه خضراء من طنجه الى الكويره .ومن يمثلنا يجب ان يضع على اكتافه شعارنا بالاحمر والاخضر. لا تهمنا الا قضيه وحدهنا الترابيه والصحراء مغربيه وستبقى مغربيه الى ان يرث الله الارض ومن عليها