تستمّر الاضطرابات الجويّة المتسمّة بأمطار غزيرة، وفيضان وادي “ورغة”، في التسبب في خسائر مادية جمّة داخل جماعات إقليم تاونات، حيث تُفيد مصادر جماعية بتسجيل انهيارات جزئية في عدة منازل، وانقطاعات متكررة بعدد من المقاطع الطرقية.

وتحدّثت المصادر ذاتها عن تسجيل خسائر مادية كبيرة، خصوصاً ليلة الأربعاء- الخميس، كما أن وادي “ورغة” حاصر بعض الدواوير بتراب الجماعات المنتمية إلى إقليم تاونات، مفيدةً بأنها تعيش في “عزلة”.
وقال نبيل بنتيري، رئيس جماعة عين مديونة بإقليم تاونات، إن الوضعية الجويّة المضطربة التي عاشها الإقليم هذه الأيام “خلّفت خسائر مادية كبيرة”، مشيراً إلى “تسجيل انهيارات جزئية في عشرات المنازل بدواوير الجماعة”.

وأضاف بنتيري، في تصريح لهسبريس، أن “التساقطات المطرية الغزيرة والانهيارات دفعت إلى إخلاء ثلاثة منازل بتراب الجماعة؛ اثنان بدوار بوكنالة، أحدهما تقطن فيه سيدة كبيرة السن والآخر تقطنه امرأة وابنتها، بالإضافة إلى منزل بدوار تازودة، يسكنه 8 أفراد”.
وأشار المسؤول الجماعي ذاته إلى أن السلطة ارتأت بشأن باقي المنازل أنها لا تشكّل خطراً على الساكنة، ولذلك لم يتم إفراغها؛ كما سجّل أن “وادي ورغة يمر من وسط الجماعة، ولذلك تأثر بفيضانه دوار الطرقية، الذي ظل يعاني من العزلة منذ بداية التساقطات”.

وأبرز المتحدث نفسه أن “الطريق الجهوية رقم 503 تنقطع من حين لآخر، لذلك تمّت مباشرة تدخلات سريعة لإزاحة أتربة الانزلاقات بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية ومديرية وزارة التجهيز والماء”، وتابع: “الأمر نفسه نقوم به في حالة الطرق الجماعية، إذ تشتغل آليات الجماعة بشكل مستمّر لتيسير مرور سكان الجماعة إلى المركز لقضاء أغراضهم”.
من جانبه سجّل عبد الرحيم رباح، رئيس راس واد تيسا بإقليم تاوات، أن “مياه وادي ورغة بدأت تتراجع شيئاً فشيئاً، ما ساهم في تقليل منسوب الخطر على ساكنة الجماعة”.

وأكدّ رباح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخطر على جماعة راس واد تيسا تراجع نسبياً”.
وبخصوص مباشرة عمليات إجلاء الساكنة أوضح المسؤول الجماعي نفسه أنه “لا توجد حتى الآن أي عمليات إجلاء”.
لملايير كاينة هي للكرة وتيرانات, خاص لي قاسمين بيناتهم خيرات المغرب يحلو يحلو فيلاتهم وأوطيلاتهم لللاجئين……
أتمنى أن يتم تحويل التركيز على بناء ملاعب كرة قدم بمواصفات عالمية إلى التركيز على بناء سدود بديلة توجد بسافلة السدود الكبرى التي امتلأت اليوم عن آخرها والتي يكمن دورها في حبس وتجميع واسترجاع المياه في حالة لا قدر الله انهار السد الأول بفعل الضغط المائي الكبير أو على الأقل استرجاع مياه التفريغ وعدم ضياعها في البحر..تخيلوا معي لو حدث مشكل في سد محمد بن عبد الله وهو الوحيد الذي يؤمن الماء الصالح للشرب لمدينتي الرباط وسلا وبوزنيقة وجزء كبير من الدار البيضاء..يجب التفكير بجدية في بناء السدود البديلة
ابغينا نشوفو الوزراء و السياسيين و البرلمانيين في مناطق الفياضات و الثلوج أين هؤلاء الذين يتقاضون أموال طاءلة من جيوب المغاربة الان مستمتعين في فيلاتهم و قصورهم فتحية تقدير و احترام للجيش و الأمن الوطني و الدرك و القوات المساعدة و الوقاية المدنية و المواطنين الذين ابانوا عن تحالفهم و حبهم لهذا الوطن .
رغم ما جرى في اقليم الغرب من فيضانات وترحيل للساكنة لم نرى أي زيارة قام بها وزير إلى هذه المنطقة لمواسات المنكوبين لا وزير الداخلية ولا رئيس الحكومة
أتمنى بناء وحدات سكنية مجهزة (أطباء, طعام, غذاء…الخ), في منطقة بعيدة ورخيصة نسبيا (الصحراء مثلا), تحسبا للكوارث الطبيعية.
لا يعقل أن يحدث زلزال أو فيضان أو غيره, ثم تضع الناس في الخيام يعانون من البرد القارس. مدينة مهجورة ومجهزة في الجنوب ستكون أكثر من كافية لإيواء المواطنين المنكوبين.
ما الذي نفعله بأموال الضرائب , إذا لم يكن لمساعدة بعضنا البعض؟
أول شيء ينبغي أن تفكر فيه الدولة هو كرامة المواطن الذي يدفع من عرق جبينه أموال الضرائب للدولة, وينبغي لو أن المواطن البسيط لاقدر الله جاء زلزال أو إعصار أو فيضان أن يجد مأوى يدخل إليه ويغلقه عليه.
ثم بعدها تخصص الدولة لجنة متابعة هؤلاء المنكوبين وأحوالهم المادية وهل يمكنهم تدبر أنفسهم بعد سنة أو سنتين من الكارثة..
ضحايا زلزال الحوز وضعتهم الدولة في مخيمات يعانون فيها البرد القارس لسنتين في انتظار بناء بيوتهم … عيب وعار… ينبغي على الدولة أن تبدأ في التفكير في تدبير الأزمات والكوارث.
إذا لم تعلن المنطقة منكوبة الآن فمتى ستعلن ؟؟؟؟ أين أموال صندوق الكوارث؟؟؟
أولا
تعليقا على ما قاله أحد المعلقين أن مياه الأودية تضيع في البحر،
هذا ليس صحيح، لأن البحر كذلك يحتاج لهاته المياه. فالحياة البحرية كذلك تحتاج للماء الوارد من الأنهار. لذلك تجد أن المناطق الغنية البحرية دائما تكون بمحاذاة الأنهار.
ثانيا
قرات في المقال أن واد ورغة يمر وسط الجماعة.
و الصحيح هو تكوّن جماعة وسط مجرى النهر التاريخي.
فنهر ورغة كان قبل بروز هاته الجماعات للوجود على وجه الأرض.
لذلك فتفاصيل الجغرافيا تسبق تفاصيل العمران فيما بعد.
إذن نهر ورغة كان من قبل، فلا تلوموه على فيضانه.
الماء يعود لمكانه دائما.
تاونات والمناطق المجاورة لها. مناطق مهمشة مقصية منسية تعيش اقصاء ممنهج. لا شيء يذكر لا امال ولا أفاق ولا مستقبل للشباب واللذي اغلبهم لا يتمم دراسته. بسبب بعد المدارس والفقر ليتمم دراسته بفاس. … تاونات وجماعتها. منطقة منكوبة والمنتخبون. الفساد وخروقات بالجملة وصفقات يجب فتح تحقيق قي الاموال. …