يشتغل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات على عقد مؤتمره الجهوي، الذي يأتي بعد واقعة اعتقال سعيد الناصري في قضية بارون المخدرات المالي المعرون بـ”إسكوبار الصحراء”.
وأفادت مصادر من داخل “حزب الجرار” بأن هذا الأخير سيشرع في الأيام المقبلة في عقد مؤتمراته الإقليمية استعدادا للمؤتمر الجهوي.
وسجلت مصادر هسبريس أن هذه المؤتمرات الإقليمية ستفرز الأعضاء المؤتمرين الذين سيشاركون في المؤتمر الجهوي، الذي تم اختيار لجنته التحضيرية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه المرحلة ستكون حاسمة للقطع مع الفترة السابقة؛ التي كان يتحكم خلالها سعيد الناصري بزمام الأمور في الحزب.
ويراهن أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة من خلال هذه المحطة على تنظيم الحزب في هذه الجهة، وإعادة وهجه استعدادا للانتخابات المقبلة.
ولم يحسم بعد قادة التنظيم السياسي في الشخصية التي ستتولى مهمة الأمانة العامة الجهوي على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، إذ ما زال النقاش رائجا بهذا الخصوص.
الأضرار أصابت الدولة المغربية و المؤسسات و الحزب مصدر الضرر و عدم الإعتراف بالأخطاء و الزلات و الفضائح هو عنوان الإستمرارية و التعنت و اللامبالاة اعترفوا بأخطائكم حتى يمكن معالجتها و إلا فنحن في الوحل و نفتخر به، يجب على الحزب ان يتصالح مع أبناءه المناضلين مثل مولاي هشام المهاجري و الأمثلة كثيرة
القيادة السياسة اختارت الاصلاح عليها ان تستمر في هذا المسلسل و ان اقتضى الحال طرد المفسدين و ما أكثرهم
اين هي المحاسبة المرتبطة بالمسؤولية، يجب محاسبة ومعاقبة من أعطى التزكية للفاسدين و المشتبه فيهم ليصلوا الى قبة البرلمان ويتقلدوا مناصب المسؤولية ليعيتوا فسادا في الارض، انسانيا ومنطقيا وقانونيا وحقوقيا وعدليا المؤتمرات والاجتماعات ووو لا يمكنها أن تصبح ذريعة للافلات من العقاب لأي شخص كان كيفما كان وزنه أو منصبه.
الجرار أصيب بعطب بليغ وعلى الدولة أن ترحله إلى الفوريان….وغيره كثير، فالدولة لا يعوزها أمثال هذا الحزب…ويمكننا أن نخلق منه عشرا…
معاقبة المسؤولين على تزكية كا من تبت عليه فعل خارج القانون والأخلاق لكون نتج ضرر عل الدولة والمواطن والملك