بدأ البرازيليون بالإدلاء بأصواتهم، الأحد، في انتخابات تضعهم أمام خيار حاسم بين أربع سنوات أخرى في ظل حكم الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أو العودة إلى نهج اليمين بقيادة السناتور فلافيو بولسونارو.
وستكون هذه المعركة الانتخابية الأخيرة للولا، الذي سيبلغ 81 عاما الأسبوع المقبل ويأمل في تحقيق تحول في مجرى التصويت بعدما حلّ ثانيا في الجولة الأولى خلف نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقاربا شديدا بين المرشحَين.
بعد الإدلاء بصوته في أحد مراكز الاقتراع في ريو دي جانيرو، قال بولسونارو: “لا يمكن للبرازيل أن تستمر أربع سنوات أخرى على هذه الحال. حياة الجميع ازدادت سوءا”، داعيا إلى إحداث “تغيير حقيقي”.
من جهته، قال لولا بصوت متهدج بعد الإدلاء بصوته إن على الناخبين “أن يختاروا بلدا يتم فيه احترام العلم”.
وقدّم لولا، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة، نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأمريكي وتراجع الديمقراطية، وتعهّد بتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
أما فلافيو بولسونارو، البالغ 45 عاما، فتعهد بالقضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، مع تسليم البرازيل إلى “الرب يسوع المسيح” وطرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.