البراهمة: تضييق الدولة على "النهج والعدل والإحسان" لعب بالنار

البراهمة: تضييق الدولة على "النهج والعدل والإحسان" لعب بالنار
الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:00

دخل حزب النهج الديمقراطي على خط الجهات الداعية إلى تخليد الذكرى السادسة لحركة 20 فبراير خلال نهاية الأسبوع الجاري، من أجل جعلها “مناسبة لتجديد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الحركة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية على كافة المستويات”، بحسب الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالرباط.

التنظيم السياسي “المعارض” عاد، مرة أخرى، للتعبير عن استنكاره “لتماطل سلطات الرباط في تسليم وصل الإيداع القانوني للفرع المحلي للنهج الديمقراطي، في تناقض مع الخطاب الرسمي وخرق لقانون الأحزاب”، وهو ما وصفه بالموقف السلبي للسلطة الذي يندرج في إطار “الموقف العدائي المألوف للنظام المغربي من حزبنا”، قبل أن تجدد الكتابة المحلية تشبثها بـ”الحق في الممارسة السياسية والتعبير عن المواقف بكل جرأة وحرية”.

وأكدت ديباجة بيان لفرع الحزب بالرباط، تتوفر هسبريس على نسخة منه، تضامن “النهج الديمقراطي مع جميع الحركات الاحتجاجية الفئوية التي خرجت تدعو إلى تحقيق مطالبها، من بينها مجموعات 10000 إطار تربوي والأساتذة المتدربون وتنسيقية مناهضة خطة التقاعد والمعطلون”.

مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي، قال إن “الذكرى السادسة لحركة 20 فبراير تحل ضمن سياق يمكن التأكيد من خلاله على استمرارية الحركة في أشكال متعددة، بعدما كسرت جدار الخوف أمام الشعب المغربي”، وأضاف: “لذلك نرى أن الشعب يخرج إلى الشوارع من أجل النضال وتحقيق مطالبه بمختلف المدن والمناطق، بطرق سلمية ومسؤولة، رغم أن الدولة تحاول غير ما مرة استفزاز المتظاهرين”.

واستعرض البراهمة مجمل الحركات الاحتجاجية الفئوية التي جابت شوارع المدن المغربية، خاصة العاصمة الرباط ومدينة الحسيمة، واعتبر أن ذلك “لا ينفي القول بأن الدولة استعملت العنف، وهي مصدره، ما قد يخلق مشاكل كبرى لمثل هاته التدخلات السالبة للحق في الاحتجاج”.

وفيما تتعالى أصوات، من وقت إلى آخر، تقول إن حركة 20 فبراير “ماتت”، علّق زعيم الشيوعيين المغاربة بأن “الحراك الاجتماعي والحركات الشبابية مستمرة داخل المجتمع، وتخليد ذكرى الحركة سيعطيها زخما إضافيا، لكن المفروض حاليا هو أن تقوم القوى السياسية الديمقراطية، خاصة اليسارية منها، بدعم هاته الحركة من أجل إعطاء أفق وأمل لجميع الحركات الاحتجاجية المتواجدة في العديد من ربوع المغرب، في ظل هذا الاحتباس الحكومي غير المبرر”، على حد قوله.

وعرّج البراهمة على “التضييقات” التي يتعرض لها حزبه وجماعة العدل والإحسان، بحسبه، وقال: “الاختيارات السياسية المعارضة لنظام المخزن تشكل إزعاجا للدولة التي تسعى إلى ممارسة مضايقاتها على كل معارضيها، والدولة في هذا الوضع تلعب بالنار؛ لأنه لا يمكن أن تكون هنالك مجتمعات دون تأطير سياسي، والأحزاب التي من شأنها أن تقوم بهذا الدور تم تدجينها وأصبحت جزء من بنية النظام”.

واسترسل البراهمة مشددا على أن تراجع الأحزاب عن الأدوار المنوطة بها سيؤدي إلى “صدام مباشر بين الشعب والنظام، في ظل غياب إطارات سياسية معارضة قادرة على تأطير الحقل المضاد للحقل الرسمي”، واعتبر أن “هذه المضايقات التي نعاني منها نحن والعدل والإحسان، رغم الاختلافات العديدة بيننا، تبقى غير مبررة بتاتا”.

‫تعليقات الزوار

37
  • العلوي قاسمي
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:13

    كرجل تعليم أقول أن الدولة تركت فراغا أمنيا كبيرا وتتحمل المسؤولية عندما فتحت الباب اما مشاريع مدارس القطاع الخاص…حتى اصبحنا أمام مدارس اجنبية مثل مدارس المعارض غولن ومدارس اخرى تتبنى ايديولوجيات لجماعات داخل الوطن لا تؤمن بثوابته مثل المدارس التابعة للعدل والاحسان وكذلك المدارس التي يستغلها العدالة والتنمية في تنشئة الاتباع منذ الصغر….هذه المدارس تستغلها تنظيمات تعمل وفق خطة محكمة وسياتي الوقت لتفرخ جيل تغيير النظام….يجب على الدولة ان ترفع ميزانية التعليم العمومي وتجعله موحدا على جميع افراد الشعب المغربي وتغلق كل المدارس الخاصة التي تستغلها التنظيمات الاخوانية لتكوين الاجيال المطيعة

  • said
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:17

    Pourquoi vous le symbolisez comme étant une
    organisation politique opposante

  • صابر العمري
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:18

    النظام يتودد لترامب بإبادة التيار الإسلامي جذريا من قطاعات الدولة، وعلى أعضاء هذه التيارات التحلي بالصبر في مواجهة القادم من الأيام.

  • wood
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:20

    عندما تفقد الدولة القدرة على تدجين الاحزاب و السياسين يمكن حينها ان نتفائل بان المغرب سينتقل الى وضع افضل . فاكبر خطر يضر بالسياسة في المغرب ليس القمع او التضييق على النشطاء بل الخيانة و الارتماء في حضن المخزن ما ان يلوح لهم بعظمة. فكم تغنوا مناضلوا الاتحاد الاشتراكي بالحقوق و تبعهم مناضلوا العدالة و التنمية و الان اصبحوا من خدام المخزن الاوفياء. فتاريخ العرب مليء بالخيانات!!!!

  • رشيد
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:23

    البراهمة يرسل رسائل الى من يهمه الامر مفادها ان حزب النهج دوره هو تأطير الحقل المضاد للحقل الرسمي وتدجين الجماهير حتى لاتصدم مع النظام وبالتالي يؤكد لاصحاب الحال نحن هم بارشوك المستقبل اوا تهلاو فينا قبل ان تتمكن الجماهير من وعيها وتثور علينا جميعا لان الحياة لاتقبل الفراغ
    وتحية للرفيق ابراهمة عن دوره الجديد

  • Missouri
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:23

    اللعب بالنار هو التنسيق بين اليمين المتطرف واليسار الذي نسي في غفلة من الزمان أنه متطرف … لم أكن أتوقع أبدا أن أرى هؤلاء العدميين الذين يقولون أنهم يساريون متطرفون أن ينسقوا مع ألذ أعدائهم …

  • ايمداحن الحسن
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:24

    هؤلاء يجب اتخاد الحيطة والحزم معهم لانهم يشكلون خطراعلى الاستقرار. النهج والعدل والاحسان متناقضتان ولكنهما يلتقبان في المنطلقات والاهداف.فكل منهما يعمل باجندات خارجية.والهدف واحد خلق الفتنة وعدم الاستقرار.

  • ابراهيم بومسهولي
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:34

    اليسار هو اليسار لا يتعلم من دروس التاريخ ويعتقد أن العبث يمكن تبريره بالكلمات الجوفاء. من واجب الدولة أن تنقد المجتمع من براثن من لا يعترف أصلا بمفهوم الدولة. واقل شيء يجب أن يفعله البراهمة هو احترام روح بن عيسى ايت الجيد والمعطي بوملبل الذين ذبحا على يد الجماعة إياها. ربما لم يتألم السيد البراهمة عندما تحالفت الجماعة اياها مع إدريس البصري وارتكبت مجزرة جامعة فاس ووجدة لانه أصلا لم يكن في الساحة ولم ترتطم رأسه بكرانديات الجماعة التي رجمت بها اليسار و ذهبت ببصر بعضهم. واقل شيء هو أن يستفيد من مصير حزب تودة اليساري في إيران الذي محاه الخميني من وجه الارض بعد أن تحالف معه ضد الشاه. لا تربطوا تخبطكم باسم اليسار! يا يسارا ضحكت من جهله الايام!

  • أبو رضا
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:36

    ندين بشدة مايتعرض له مناضلو العدل والإحسان من قمع غير مبرر، بإعفائهم من مهامهم بدون وجه حق، رغم اختلافاتنا معهم، والنهج لايمكن أن نفهم التقرب من العدل والإحسان إلا في إطار اللخبطة التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، ففيدرالية اليسار الديمقراطي هي القريبة من النهج ومن مواقفه، ولكنه يعاكس التيار دائما، فمقاطعة الانتخابات مثلا لاتحلو للنهج إلا في المواقع التي يرى فيه قوة الفيدرالية، الاستيلاء على الجمعية المغربية باسم اليمقراطية المزيفة، وإفقادها وهجها والمصداقية التي كانت تتمعا بهما،وووو…السؤال المطروح متى يتخلص النهج من العذرية والصفاء النضالي الذي ينفرد بهم في هذا الكون

  • لايغيرالله مابقوم حتى
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:45

    التطاحن وتهديد والوعيد من اجل الاسترزاق وتوزير بعض الاحزاب الفاشلة تسيريا وسياسيا وبعض لجمعيات وجماعات تدعي انه وطنية وتحب الخير للمواطن والعكس هو الصحيح استعملو التحريض ولبكاء والدين ايام لمعارضة ولماوصلو الى الصلطة اصبحو متصلطين فوق لعادة وفوق لقانون ومعتدين ويهددون با شعال فتيل لفتنه والخراب كما فعلوها في مصر ان لم ينالو من الوزيعه في قلوبهم مرض الحقد والكراهية ونميمة وتحريض على كل مواطنه ومواطن مغربي لم ينثمي لثيارهم لعدواني والفتنه الوقتل واجرح وتسيب هو شعارهم انظرو مايدا يقع في الجاميعات حرب عصابات وانثقلدو الحكم سيصحب حوالي 38مليون مغربي عبيدهم انضرو مافعل بنكران في لمغاربه انثقم اشد نثقام

  • المصطفى حجي
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:51

    النهج والعدل والإحسان يستخدمون مصطلح الشعب كثيرا ،وهم لا يمتلون الا فئة قليلة ،الأن اليسار الرديكالي يتودد للأسلام المتطرف ،وغدا كل سينهش الأخر ،اللهم نظف وطننا الحبيب من هده الشردمة .وعلى السلطات ان تقوم بواجبها ومنع هؤلاء من زرع الفتنة فبي البلاد.

  • رشيد من ألمانيا
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 00:06

    يقول زعيم جماعة العدل والإحسان عبدالسلام ياسين في كتابه ( العدل: الإسلاميون والحكم) في تعظيمه وثنائه على الخميني( قديس الشيعة اليوم) : الخميني رحمه الله خرج بالدعوة من ظلال الحوزات العلمية إلى فضاء الثورة والسلطة الفعلية وبناء الدولة.
ويقول أيضا في موقع آخر في نفس الكتاب: هذا الإمام الخميني قاد عملية التنفيذ في ربانها، فكانت قوة جند الله قد استكملت الإعداد، وكان لها من الحجم والتغلغل في الشعب ماضمن لها، بعد توفيق الله تعالى، النصر.

  • Rachid. Deutschland
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 00:11

    جماعة العدل والإحسان تناصر الشيعة الخبيثة، نظراً كثيرا من عناصرها دخلوا في الشيعة الإيرانية. 

    وهل سمعتم يوماً ما أن جماعة العدل والإحسان ندد ت بالتشيع في المغرب؟ 
    أو بتنديد القتل الإيراني والشيعة في شرق الاوسط؟ 

    لا بأن جماعة العدل والإحسان تناصر الشيعة الخبيثة وإيران………… حسبنا الله ونعم الوكيل على.

  • le journal
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 01:02

    ا للعب بالنار زعما باغين تخلعوهم,,,لي فجهدكم ديروه غير تابعين هاد البلاد بغين ترجعوها بحال سوريا ولكن مع من طحتو.

  • Md bihi
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 01:49

    شفت غير للي ربى شي زعيبات على حناكو يبدى يهدد فينا باللعب بالنار ، وللينا فعاشوراء.
    للي سخنو عليه جنابو إنوض يجرب ، وديك الساعة يولي كلام آخر معاه . غير كتقرب ذكرى20 فبراير يبداو خفافيش الظلام بالتهديد والوعيد باش ينتاهزو الفرصة للوصولية واﻹنتهازية . ولكن الشعب عاق بيكم ما تدوزش عليه مرة أخرى. أجلو مشروعكم حتى ل31 فبراير ربما تصدق ههههههههههههههههه.

  • حب الوطن من الايمان
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 02:22

    عندما يصبح الوطن لعبة للانتهازيين النهج أو العدل والاحسان لهم توجه واحد رغم الاختلاف المصطنع وقص على دلك كل الأحزاب التي تريد بالضفر والارترزاق بالبشر بكوادرهاوو فمن لم يكن له غيرة على دينه وعرضه ووطنه فلا يعتبر مسلما ….لان مجتمعنا لايعرف التضامن وحب الخير واحترام الانسانية والعلم فكل الأحزاب التي تنادي بالحرية والطمقراطية لم نشهد لها طيلة الأعوام اَي موقف يخدم الشعب كتنازلات أو مساعدات اجتماعية إنسانية تخدم مصلحة الوطن و المواطن ….رغم انهم موظفون ويتقادون اجور ممتازة لدلك وجب عَل الدولة ان تسارع في الحلول من فرص الشغل وووووالاصراع والتصدي لهده المجموعات التي تعتبر نفسها تنادي بالدمقراطية ووو فنحن بعيدون على المجتمعات الراقية ……. والكلام طويل …انشري هسبريس

  • يوسف
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 08:06

    و"عرّج البراهمة على "التضييقات" التي يتعرض لها حزبه وجماعة العدل والإحسان."
    ومادا عن التضييق المتبادل بين "مناضليكم" و"مناضلي" العدل والاحسان بالجامعات المغربية.
    وهل يستطيع البراهمة ان يصرح بعدد الضحايا من الطرفين جراء الصراع على السلطة بالحرم الجامعي والذي وصل الى المساس باول بند في حقوق الانسان الا وهو الحق في الحياة
    اذا لم تستح فقل ما شئت

  • الشاهد
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 09:23

    تحية شرف واحترام لصاحب التعليق رقم 1 , العلمي قاسمي . ومن هذا المنبر الإعلامي أدعو الله أن يوفق ولاة الأمور لمنهج التصفية والتربية ، بعيدا عن الحزبية المقيتة والطائفية المذهبية التي خربت الأوطان في كل الأزمان

  • Lahmidi Mustapha
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 11:21

    Le commentateur N 1 a tout dit. Il n'y a rien à ajouter.

  • Ahmed
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 11:46

    Salam j ai lu la majorité des commentaired sont a charge contre adl waihssane mon point de vue c est que ils représente que des choses bien walahi ni2ma rijal les autres qui les critiquent ce n est pas contre eux mais il critique l islam car ils ont pas le courage de dire les choses par leur noms.mais l islam dispose d un dieu qui le protege wasalamoalikomr

  • mouha
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 11:59

    سبحان الله هكدا يكون حال المتاسلمون جميعا ودائما في الزمان والمكان كان لهم قوة لاتهزم يهددون ولو انهم في الانعاش

  • مواطنة 1
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 12:03

    يجب أن تمنع الدولة الترخيص لأي حزب ديني ، وذلك كما هو الشأن في جميع الدول المتقدمة … السياسة يجب أن يدخلها أناس أكفاء همهم تقدم هذه البلاد بالعلم والتكنولوجيا …. لكن المتدينون لسنا في حاجة إليهم ، فالدين الإسلامي نوره ساطع كنور الشمس التي لا تغيب وليس في حاجة لأمثالهم حتى يخرجوا علينا بفتاويهم التي لا تنفع سوى مصالحهم .
    خليوا عليكم الدين ووريونا آش كتعرفوا في التدبير السياسي والإقتصادي … ماشي تنهبو خيرات هذه البلاد وتتمسكنوا علينا بقال الله وقال الرسول … بلا ما تحاولوا تبيعوا لينا صكوك الغفران حيث الجنة اللي بغاها خصه أولا يعمل عملا صالحا ، يجمع ولا يفرق وإن وعد وفى . هذا لم نجده فيمن اعتقدناهم يخافون الله وانتخبناهم لنجد أن "من اعتقدناه موسى كان فرعون".

  • Hakim
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 12:31

    Bon dieu, qu'est ce qu'ils sont en train de foutre les sécuritaires de ce pays contre al 3adl wa al i7ssane et les autres ? Repreduire ce qu'a fait Ben Ali en tunisie contre annahda, avec le resultat que l'on connais aujourd'hui!!!? Franchement, un peu de decernement les gars… on va droit a la catastrophe.. j'ai peur pour mon pays

  • خديجة دهوقي
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 12:37

    الايوجد ما تخلدونه سوى دكرى 20 فبراير المشؤؤمة اليست عندكم برامح اخرى مسطرة سوى تخليد لهده الدكرى كفانا حزنا وشؤما وفوضى في الشوارع لقد رغبنا في الهدوء والسكينة ارحمونا من هدا النوع من الانشطة وفكروا في ندوات شبابية لمختلف المشاكل التي يتخبط فيها الشباب او لفاءات تواصلية مع الشباب لتسليط الضوء على اهمية الاتحاد الافريقي اما الاختباء وسط هده الامور فلم تعد تليق بالشباب مالمجتمع واتمنى ان تاتتوا بيتكم الحزبي لمقاعد مشرفة مستقبلا

  • اومحند الحسين
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 19:29

    سؤال واحد للبراهمة وحده،،دونه :

    تضييق جماعة العدل والإحسان على الدولة،وداخل مرافقها المؤسساتية،،أليس لعب بالطوفان ؟

  • Imad
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 19:36

    تريدون احياء ذكرى اليمة دعونا نعيش في سلام وامن واطمئنان

  • ovido
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 20:00

    ان اللعب بالنار هو ترك الجماعة المحضورة تزرع افكارها داخل الحقل التربوي

  • Youness
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 20:08

    للوزارة الوصية كامل الصلاحية في تنقيل موظفيه او الحاقهم بالمديريات المركزية لشغل مناصب ادارية وفق ما تقتضيه المصلحة

  • amin
    الخميس 16 فبراير 2017 - 00:12

    تحياتي لكل مغربي لا يثق في مزاعم تجار الدين و أطالب الجمعيات الحقوقية و النقابية بالتريت قبل اعلان تضامنها مع هؤلاء

  • maghribi
    الجمعة 17 فبراير 2017 - 07:46

    Les religieux de toute nature nous mènent droit vers le chaos. Le combat contre leurs poison est légitime et necessaire. Vive le maroc libre

  • محمد الزرهوني
    الخميس 23 فبراير 2017 - 22:21

    النهج الديقراطي وعلى راسها البراهمة اعداء الوطن يجب عدم التساهل معهم اضف اليهم كدلك الجماعة التي يساندونها العدل والاحسان.

  • انور
    الأحد 26 فبراير 2017 - 00:36

    النهج الديمقراطي و جماعة العدل و الاحسان وجهان لعملة و احدة يدبرون و يخططون في السر و العلن لاثارة الفتنة و زرع بذور التشرذم و الفرقة بما يضر بامن و استقرار الوطن.

  • بدر
    الأحد 26 فبراير 2017 - 00:52

    الطرفان معا بعدما ضاعت منهما بوصلة النصر و خارطة الامجاد اللتان لطالما طبلا لها في غرفهم المظلمة وجدا انفسهما كتائه يبحث عن صدى صوته ولعل هذا العشق و هذا الحنين ليس محض صدفة وانما هو رسائل تجاذب واختلاف لكن الطرف المرسل اليه واحد

  • منصف
    الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 01:14

    سبحان الله جماعة العدل و الاحسان مستعدة ان تتحالف مع الشيطان لتخريب الوطن و هلاكه. خبت وخابت امانيك يا جماعة الافك و البهتان

  • فاطمة
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 20:52

    الدولة يجب ان تضرب بيد من حديد لمتل هؤلاء الخونة لأنهم لا يريدون خيرا لهدا البلد.

  • محسن
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 01:46

    جماعة العدل و الاحسان مستعدة ان تتحالف مع الشيطان لتخريب الوطن و هلاكه.

  • بدر
    الأربعاء 8 مارس 2017 - 02:23

    قمة الفصام هذا ان يتوحد اليساري و الاسلامي و يجتمعا في حلف واحد للاضرار بالوطن و تفتيته و تخريب بنيانه

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13

إقامات مارينا أبي رقراق

صوت وصورة
تعزيز البنيات السياحية بتغازوت
الجمعة 9 أبريل 2021 - 20:09

تعزيز البنيات السياحية بتغازوت

صوت وصورة
بوابة إلكترونية للتغطية الصحية
الجمعة 9 أبريل 2021 - 19:57

بوابة إلكترونية للتغطية الصحية

صوت وصورة
مشروع "اسمع صوتي"
الجمعة 9 أبريل 2021 - 18:36

مشروع "اسمع صوتي"

صوت وصورة
آية تتحدى التوحد
الخميس 8 أبريل 2021 - 17:43

آية تتحدى التوحد

صوت وصورة
احتجاج ضد نزع الملكية
الخميس 8 أبريل 2021 - 16:33

احتجاج ضد نزع الملكية