يعيش البرلمان المغربي هذه الأيام حالة تسيب وعدم انضباط، تحولت معه المؤسسة التشريعية إلى ما يشبه السويقة “كلها يلغي بلغاه”،.. كل يروج لبضاعته على حساب الأخر، المزايدات والصراعات و”الكلام الخاوي”، ..المهم كل شيء كان حاضرا في البرلمان خلال الأسبوعين الماضيين إلا الفعل السياسي فهو الغائب الأكبر.
ضريب الغرزة، حشيان الهضرة، التقزديرة، حالة مرضية، راه كنعرفوا بعضيتنا،… هذه بعض الكلمات السوقية التي أصبحت تؤثث المشهد البرلماني المغربي، في غياب نقاش سياسي حقيقي يرفع عنا حال اللاديمقراطية والعبث اللذين ما زالنا نعيشهما رغم أن جزء منا لما صوت على دستور فاتح يوليوز والذي انتخب على إثره نواب جدد اعتقد أن الأمور ستتحسن.
تمظهرات السويقة التي ابتلي بها البرلمان المغربي ليس فقط على مستوى التعبير، لكن حتى على مستوى عدد من التصرفات والتي نقل التلفزيون الرسمي جزء منها، واحد يلعب الكارطة، وكأنه في محطة استراحة، والثاني نائم على كنبة الشعب وهو يعتقد أنه في منزله، وأخرى تصور بكاميرتها وكأنها تلميذة ذهبت لأول مرة إلى حديقة الحيوانات.
إن ما وصل له النقاش البرلماني يقتضي حسب كاريكاتور نشر على الفايسبوك بموازاة مع هذا الصخب، من القنوات العمومية التي تنقل مباشرة تدخلات المستشارين والنواب البرلمانيين، إلى وضع علامة (+18) خلال بث هذه الجلسات، حتى لا يتم التأثير على الأطفال من خلال سماعهم لهذا الكلام، لأن الجيل الصاعد إن تربى لا قدر الله على مثل هذا القاموس الذي يضرب بعرض الحائط الخطابات الرنانة التي تدعي تخليق الحياة السياسي، فإن المقاطعة ستكون هي سبيله الوحيد والأوحد.
وماذا بعد..
تقتضي المسؤولية التي على عاتق السادة النواب، أن يكونوا في مستواها لأن المغاربة الذين صوتوا لصالحهم لم يكن هدفهم إسماعهم هذا القاموس السوقي، لكن صوتوا من أجل التمثيلية ونقل صوتهم والدفاع عن مصالحهم، لا تحويل المؤسسة إلى سويقة للتراشق بالسباب.
فالمطلوب اليوم من ممثلي الأمة هو “التحلي بما يلزم من الحزم والشجاعة في انتهاز الممارسة المنشودة التي تضفي قيمة جديدة على العمل النبيل للبرلمانيين، قصد التجاوب مع انتظارات الامة ومتطلبات الدستور الجديد”، كما قال ملك البلاد في خطابه الافتتاحي لهذه الدورة، لأنه يجب “أن يكون البرلمان فضاء للحوار البناء، ومدرسة تُخرج نخبا سياسية بامتياز، من أجل تحقيق المصالحة مع كل من شعر بخيبة أمل في العمل السياسي وجدواه في تدبير الشأن العام”.
انتهى كلام الملك..
السلام عليكم،
كاتب المقال مقالك فوقى وهولاء ابناء الشعب المغربى وان السويقى ومولى الزريعه وسائق الكرويطه واكل البِصار والجوطيه والامين لدال الماء هم ابناء المغاربه الشرفاء وهم اباء من فى البرلمان ومن صوتوا لهم ،
ومن الخرطوم السلام
un article trop bas trop mal fait je suis désolé de vous avoir critiquer mais c'est nul, et puis vos conseil doivent être adresser également au ministre et surtout au chef du gouvernement et monsieur rami c'est eux qui provoquent les député
بغيت نقول للاخون الي سبقوني بالتعليق السلبي على مقال الكاتب بلي هدا هو الواقع نقلو لينا كيفما شافو مازاد حتى شيحاجة من راسو لسوء الحظ هدا هو برلماننا وهكدا اصبح الصراحة بقات نقصاهم غير جملة وحدة (حتى لبرا وتحصل)
فين المستوى العالي من الثقافة والاحترام والمسؤولية وبعد النظر وايثار الغير على النفس …و…و…و…
للاسف ما توقعناش هاد المستوى المتدني جدا
Le niveau des débats dans un parlement reflète d'une part le niveau intellectuel, culturel et politique des élus et d'autre part le poids politique de l'institution. Et au delà l'état général où se trouve le pays à un moment donné. Ce qu'on voit aujourd'hui dans les deux chambres du parlement marocain est un indicateur qui ne trompe pas sur la valeur, discutable, des parlementaires, la faiblesse de l'organe législatif et la détérioration de la société marocaine dans son ensemble. Le niveau du discours ici n'est pas une question de forme mais une question fondamentale. Un parlement, bien élu, permet à l'éite de l'élite d'un pays de représenter la majorité des citoyens. Qui d'autre doit faire les lois qui régissent la nation et contrôler l'Exécutif? Si dans une telle enceinte, le niveau des débats, la qualité des décisions et la nature de la représentation du peuple laissent à désirer, il sera légitime de s'inquiéter de l'avenir et des interêts de tout un chacun.
Lors des transmissions televisees, on devrait mettre un signalement :
INTERDIT AUX MOINS DE 18 ans