هو مصطلح يدل على إعادة إصلاح أجهزة ميكانيكية لإدامة اشتغالها، أي ترميمها… وبهذا فإنه عبارة عن تجديد مستحدث للتصنيع الأولي المبتكر، بالمعنى الميكانيكي عامة، لكون تكاليف صناعة نوعية كآخر طراز هي باهظة، خاصة مع نشأة زبونية منبهرة ومتحمسة، وصعود تجارة سوق صناعي لكل منتوج مستجد، في العالم الغربي.. من هنا أتاحت هذه الصناعة بطبيعتها الإنتاجية والاقتصادية العالية، التفكير في مفهوم بديل يعفي هذه الصناعة الأولية من تداعيات خسائرها الطارئة، إذا ما استنزفت أو قلت موارد التصنيع”. Le.bricolageالخام لديها، أو مع تراجع الاستهلاك عامة.. فكان
فهذه “البركلجة” (بتسكين الراء، وفتح اللام)، هي مفهوم ينتمي إلى .non Jetableالقطاع الصنائعي غير المتخلى عن صلاحية ترميمه، أيوبهذا فقد صارت إعادة إصلاح الآليات المعطوبة، اشتغالا تكميليا من قبل دول الإنتاج الغربي هي نفسها، كما صارت أيضا منتشرة في دول الاستهلاك النامية، حتى تحولت بشكل عام إلى ظاهرة مستدامة، جنبا إلى جنب مع التفوق الأوروبي المستمر صناعيا.. وهكذا تماشى هذا “المصطلح” المذكور أعلاه، مع أنواع كثيرة من الصنائع، يتكون فيها ولأجلها “متعلمون”، يصيرون هم بدورهم “معلمين حرفيين”، يكونون “متعلمين” صاعدين.. ولقد أثبت فعلا هذا “النشاط” التقني بخدماته، أنه عبارة عن انتفاع لحظي ورواج ربحي وتقشف اقتصادي، في سيرورة الاستهلاك لدى المجتمعات النامية، غير المبتكرة.. وفي المقابل أثبتت الصناعة الغربية الأولية جودتها العالية والغالية أثمنتها، حيث تعمر بضائعها الآلية طويلا، بتميز وإتقان متنافس عليه، تأصل منذ نهضة العصر الثوري الصناعي في القرنين الثامن عشر والتسع عشر.. وقد نظر لذلك مؤسس السوسيولوجيا الاجتماعية الفرنسي “سان سيمون” ومعه “أوغيست كونت”، فبشرا بالمساواة والرقي في الحياة الاجتماعية والإنسانية، بفعل تعميم الطفرة الصناعية المنتجة والموفرة للحاجيات الضرورية للشعوب… ولهذا عم قطاع الاقتصاد الصناعي، ومعه بالموازاة ظاهرة “البركلجة”، التي صارت لها ورشاتها ومتاجرها وأثمنتها التخفيضية والتوفيرية… ومن ذلك حرفيو ميكانيكا السيارات، والأجهزة المنزلية العامة، وآليات التبريد والتسخين، ثم بعدها الآليات السمعية البصرية، إلى غير ذلك… كما انتعشت أيضا بالموازاة مع الكل، تجارة قطع الغيار المستوردة، والمعوضة للأعطاب… وبذلك صارت الصناعة الغربية أكثر تطورا، وأكثر توفيرا للعملة الصعبة… في حين صار قطاع “البريكولاج” في الدول النامية، عاملا محركا لمناصب شغل عديدة وحرة، تخفي لدى شغيلته شبح البطالة المقنعة، غير المتوفرة على قوانين منظمة لها.. الشيء الذي أعفى سلبا دولها، من مشاريع التخطيط التنموي لاحتواء القطاع وتطويره… واكتفت بسن تراخيص الاعتراف بأنشطته الحرفية والمهنية، في ورشات متفاوتة الرأسمال والدراية، بهدف الربح الضريبي طبعا.. فكان التطور إلى إحداث نقابات مؤسسة خصيصا للحرفيين والتجار، ضمن “غرف الصناعة والتجارة” كنقابة للحرف الحرة.. وإلى حد هنا تحول الحرفيون عندنا إلى مقلدين لكل أنواع الصنائع تكريسا للتبعية، وتعميما لقطاع حر غير مهيكل…
فنحن إذن في هذه الحالة “المبركلة” (بضم الميم وسكون الراء)، صرنا بالضرورة مستهلكين لا غير.. لكن المطب الذي وقعنا فيه، والذي أبقانا مجرد نشطاء ترميميين فقط، يعود إلى توسع الاستهلاك، دون تطلع إلى آفاق “الإنتاج”، في تقاعس عام للمجتمع بمعية الدولة خاصة.. فتركنا لدول الغرب فرص التقدم والتطور علينا، بتفوق مسترسل… وهكذا لم نستطع تجاوز تخلفنا… فنحن تعلمنا منهم وبقينا دون فهم لما تعلمناه.. ولم نتمكن من الإقلاع لنكون في مستوى منافستهم الابتكارية.. صرنا منحسرين، نسد فقط رمقنا وأعطابنا وثغراتنا المزمنة… وهكذا تحولت الصناعة الغربية إلى سلطة مركزية قوية، نخضع لها ونعتمد عليها ونقتدي بها، مكتفين بما تنتجه وتوفره لنا… فلم نفكر البتة في أن نتعلم من الحرفة ما لم “نعلمه”… فلماذا إذن؟
لقد اضطرت مجتمعاتنا النامية، إلى تبني هذا الجزء الأولي من التصنيع للحاجة، حيث أن الفكر لدينا على هذه النمطية، توقف عن تطوير ذاته وتاريخيته، إلى حد أننا صرنا نتلقف، باتكالية عامة، كل ما ينتجه الغرب فكرا وثقافة وفنا… نرمم بحداثته، ونفكر برؤاه، ونبحث عن الحلول بتنظيراته، في كل ما هو سياسي وتربوي واقتصادي واجتماعي وفني… نرمم فقط ما مسه العطب لدينا، حيث انكفأنا نحو التقليد التام، في حياتنا على شاكلتهم.. لا نأخذ منهم إلا ما يتم تصديره إلينا، أو ما يشهره الإعلام…
لكن هناك تجربة رائدة لم نستطع إدراكها قبلا، حتى برزت بذكاء من طرف شعوب آسيوية، كاليابان والصين، استمر تجاهلنا لها ولم نبال نحن بحدوثها…
فقد بدأت هذه الدول من حيث وصل الغرب، متفهمة لهذه “البركلجة” بذكاء يقظ… فاهتمت بدراسة حيثياتها البنائية، وتصميمات أهدافها الدقيقة، وصلاحية انتشارها، ونجاعة اقتصادها… فتمكنت من كل ذلك بشكل ممنهج، إلى أن أصبحت منتجة لها بتجاوز… إذاك انبرت للمنافسة بطموح جامح..
فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على تحرك ناهض للفكر، تحقيقا لطفرة “التجاوز” بطموح معرفي إبستيمولوجي مدقق… أما نحن فقد بقينا نجتر ونعيد طريقة استهلاكنا، دون إنتاج، نمدد الفارق الزمني لتخلفنا، ونتعامل مع أعطاب فكرنا “بريكولوجيا”.
في علم الاقتصاد التصنيع يحتاج اولا الى فضاء تتوفر فيه المعلومات التكنولوجية اللازمة, لذلك كانت الصين مثلا ترسل بعثات دراسية الى اوروبا و روسيا و امريكا بالاضافة الى انه يجب التوفر بكثرة على المياه و الطاقة و المواد الاولية و يد عاملة متخصصة و بنية تحتية ملائمة
الدول الاوروبية مثلا كانت تجلب المواد الاولية من مستعمراتها السابقة و اليابان مثلا تستعمل الطاقة الذرية, حتى ان عدة محطات نووية انفجرت و تسببت في خسائر بيئية جسيمة
للحفاظ على البيئة اصبحت الصيانة و الاصلاح مطلوب بدل رمي المنتوجات بعد فترة قصيرة من استعمالها
كفى من التباكي والشكوى منذ قرون واتهام الغرب بكل نقائصكم. يجب الاعتراف بأن هناك أسبابا عرقية للتفوق والذكاء. هناك أعراق لا يمكنها ذهنيا التفوق وعليها انتظار الصدقات من الأعراق المتفوقة!
أي اقلاع صناعي أو تكنولوجي لا يحتاج فقط الى امتلاك الآلة أو معرفة كيفية تشغيلها أو حتى ترميمها إذا حصل فيها عطب ,إن امتلام التكتولوحيا يقتضي تطبيق المعرفة التي ثم التوصل بها الى انتاج هذه التكنوبوحيا وهذا لن يتأتى الا بتعليم يستجيب لذلك وتبيث التكنولوحيا باحتضان الشركات في البلد واستفادة أبناء البلد منها والتحفيز على الابداع والابتكار وتشجيع البحث العلمي من غير ذلك نظل كما قلت مرممين لأعطابنا وستر عوراتنا .
بحكم خبره 30 سنه في ميدان الكهرباء لم يكن يسمح لنا بتركيب المعدات الجديده إلا في الحاله القصوى، كنا نتقاتل لإصلاح الاعطاب و تذخلات في ظروف قاسية وباسرع وقت. لكن هذا الجيل أهمل كل شيء. بالإضافة الشركات بدأت في الاعتماد على الصيانة مع شركات أخرى La Sous traitance.
شكرا الكاتب على التعريف الوافي بالمصطلح الغريب المتداول بشدة بمناطق الداخل لدرجة لا يخلو حديث الا و تم العروج على البريكولاج كحل سحري لمنغصات الحياة فالمواطن غادي و تايبريكولي في حياتو يحسن لعنوان قلت ان المصطلح غير معروف او بدا في الانتشار مؤخرا بمناطق الشمال بعد ان كان مجهولا في مفاهيمه و اضيف حبذا الكاتب لو كتب لاحقا في معنى الريسكلاج حيث تمت ملاحظة المصطلح يروج بشدة فترة اقتحام سبتة المحتلة الاخير من طرف شباب البلد و كلهم يحكي انه باغي يريسكي و انه قصد سبتة باش يريسكي فما هو هذا الريسكلاج يا سيادة الكاتب و ما معنى جينا بغينا نرسكيو على ريوسنا
La France avait voulu nous mettre sur la voie du développement en construisant des infrastructures(routes,ponts,tunnel,écoles jusque dans les zones les plus reculées etc).Elle nous a doté d une administration efficiente pour entamer un développement intégral !Malgré les attaques de nos résistants(allah isamhoum) elle a continué,volonté inébranlable,à nous faire du bien comme une mère le ferait à un de ses enfants turbulents !Mais nos résistants ont autre chose dans la tête à savoir chasser l occupant,s emparer du pouvoir,s engoncer dans les djellaba et attendre la pluie et les maigres cueillettes !Les vrais résistants ont été écartés et les faux pactisèrent avec la France pour lui substituer et ravager les richesses du pays !Aujourd hui ces arabo-islamistes se retournent contre la France et s efforcent à la chasser,elle et sa langue,pour nous livrer aux pratiques médiévales!A chaque ils nous évoquent la France comme étant la cause de tous nos maux pour nous rabattre à leur Orient
ليست هناك دول أذكى من دول بقدر ما هنالك دول أحسن تدبيرا من دول شخصيا قابلت يابانيين وصينيين على قلة ما قابلت منهم محدودي الذكاء أو حتى لنقول انهم أقرب للسذاجة والغباء وقابلت بالمقابل الكثير من العرب العباقرة الأذكياء حتى في مدارس الأحياء الفقيرة ودور الصفيح . ليبقى الفرق الوحيد الذي جعلهم بتقدمون ونتخلف هو اعتمادهم على القليل من العباقرة لتسيير أمور البلاد على عكسنا نحن الذين نضطرهم للرحيل أو التهميش لدرجة أن منهم من يصاب بالجنون .
فجأني تعليق freethinker العنصري الوقح لأنه ربط التقدم بإثنية دون أخرى و هو طبعا كلام سفيه . البريكولاج هو أن يكون لديك حزب يتجمع فيه أصحاب الأموال ثم يدعون إلى العدالة الاجتماعية ، البريكولاج هو من يريد التغيير و يختار حزبا بخطاب “محافظ”و البريكولاج أيضا هي أن تكون دولة حديثة بمرجعية قديمة
S il ne tenait qu à moi j appellerais la France à revenir nous civiliser !nous sommes encore crus et amers incapables de faire quoi que ce soit de nos dix doigts !Nous sommes tellement renfermés dans nos égoismes attendant passer une proie pour la happer,la digérer et la sortirde l autre bouche du tube digestif !!Voilà l unique chose que nous savons faire :se nourrir et chier !!L intérêt général ne nous dit rien,la cohésion nation ne nous intéressent point et nous avons une admirable propension à la haine et aux tiraillements !Toutes ces difficultés coincent les esprits et les abîment au point de les bloquer !L innovation,la création nécessitent la sérénité et la lucidité qui manquent cruellement aux arabo-islamistes(arabistes et islamistes !Ces derniers font un mauvais usage du Coran et oublient la finalité pour laquelle il est révélé à savoir l ethique et les bonnes relation,l équité et la justice sous toutes ses formes !Dieu est polyglottes à l infini,c est Lui qui nous les a insuf
فنحن إذن في هذه الحالة “المبركلة” (بضم الميم وسكون الراء)، صرنا بالضرورة مستهلكين لا غير.. لكن المطب الذي وقعنا فيه، والذي أبقانا مجرد نشطاء ترميميين فقط، ———- نشطاء ترميميون ، لان الجملة عموما جملة اسمية تتكون من مبتدا و خبر و الخبر مرفوع ، ترميميون . . و الجملة الاسمية جواب عن المطب الذي وقعنا فيه . . و المناسبة مدخل الفقرة اكد ضم ميم و سكون الراء في كلمة مبركلة ، ما يعني ان الجو لغوي يخص جانب النحو و الاعراب لهذا تم الاعلام بخ
Les Aarabo-islamistes passent tout leur temps,non pas à répandre les enseignements divins qui sont communs aux trois religions mais à user du Coran pour promouvoir la langue arabe !Ils vous disent que c est la langue de Dieu alors que Celui-ci nous a insufflé toutes les langues et sont toutes Siennes!Ils vous disent aussi que la religion chez Dieu est l islam même si cet islam reconnait explicitement le judaisme et le christianisme !Ils passent leur temps à falsifier,à déformer toutes les vérités pour les ramener au seul islam !Ils n ont aucun temps à réfléchir,à penser et à créer !Les arbistes passent leur temps à s approprier toutes les vérités du monde,la science ne vaut rien pour eux,c est une bagatelle !Les juifs et les chrétiens ont extrait le noyau de leurs religions,l ont bu et partent faire des miracles,les nôtres discutent encore de comment faire les ablutions(lwodo) !Prenez une douche et allez prier,fini le temps de la grande théière(lma9raj)
Freethinker
amahrouch
من يقول ان التخلف الصناعي مرتبط بعرق معين او ديانة او لغة معينة فهو المتخلف حقا لان حتى الدول المتقدمة في دستورها العلماني ترفض التمييز العنصري و العرقي و الثقافي و اللغوي, خصوصا ان لها باع وتجربية سيئة في تاريخها فيما يخص هذا الامر و لا ننسى ان العلم سيف ذو حدين
و الاسلام ديانة قائمة بذاتها منذ اربعة عشر قرنا و تضم عدة اجناس و اعراق مختلطة و لغات مختلفة و و ساهمت الحضارة الاسلامية في العلوم بشتى انواعها و الدين عند الله الاسلام تعني تسليم وجهك لله الواحد الاحد و ان الله لا يقبل ان يشرك به
نحن لا نقول بان اللغة العربية “لغة الله” و انما لغة القران و الرسالة المحمدية, اما الله فهو خالق كل شيء و رب العالمين يعني رب جميع البشر بالسنتهم و اعراقهم المختلفة
مكافحة «التطزيم» .
لا أعلم من أين أتت الكلمة؟ ومن الذي ابتدعها أوّل مرّة؟ وهل كان واقفاً أم جالساً؟ هل أغضبه شيخ عشيرته ليقوم بكل هذا التطزيم؟
كامل النصيرات
Lamya,je ne critique pas les musulmans parce qu ils sont des musulmans et les arabes parce qu ils sont des arabes,je critique ce qu ils font !L islam est la dernière religion monothéiste à apparaître !Les arabes en font la meilleure malgré son classement alors que c est Adam le premier prophète qui devrait l être ! !Les arabes s enorgueillissent de l Ascension du Sidna Mohamed dans les cieux par un Boureq offert par Dieu et ne reconnaissent jamais l exploit de ceux qui ont fabriqué leurs boureq et se sont posés sur la lune !Dieu craint ses créatures savantes qui le défient et fouillent l univers,nos Oulema musulmans divisent les fidèles en sunnites,en chiites en hanbalites,en malikites etc et créent la discorde sur la planète !Les chrétiens ont vu Dieu créer les oiseaux,ils ont créé les avions et font des voyages diurnes et nocturnes comme Sidna Mohamed qui a effectué le Voyage Nocturne etc !Si Abou Laheb était là,ils se payerait un voyage pour aller faire des courbettes aux créateurs
للاسف انت تدخل و تخرج في الكلام!
قصة الاسراء و المعراج تدخل في المسائل الغيبية ما دخلها في العلوم الحقة?
الايمان بالغيبيات يحتاج لايمان عقدي قوي و التصديق و التسليم بها و تدخل في المعتقدات, ما دخلها بالصعود الى القمر?
Lamya,je mélange beaucoup de choses parce qu elles sont à l origine de notre décadence !Nos jurisconsultes(fo9aha) nous tirent vers ce Moyen Age et font du Salef Salih de sages guides comme s ils ne s étaient jamais entretués et n avaient commis aucun crime !Omar,Othman,Ali,Hhoussine ont été assassinés et on dit Ali :radia Allaho 3anho et de Othmane :radia Allaho 3anho !!Bien sûr que Dieu ne sera jamais satisfait des deux car l un d eux a tort !!Tant que nos cerveaux ne parviennent pas à saisir ces évidences,ils n iront pas loin et continueront à se focaliser sur le sunnisme et le chiisme jusqu à l infini ce qui les empêchera à réfléchir à améliorer leur sort,à innover età créer !L Arabie Saodite aura tjrs peur de l Iran et n aura jamais le temps de fabriquer les armes mais de les acheter !L Iran produit des armes pas au niveau et néglige le bien-être de sa population etcIl faudra bien revoir notre patrimoine religieux pour que paix et sécurité reviennent,le cerveau sera libéré
الى amahrouch
الا يمكنك الحديث في الموضوع اعلاه دون الدخول في الدين و صراع السنة و الشيعة?
انا افكر فقط في مدى امكانية المغرب ان يصبح بلدا صناعي ام لا لان له نقص في الموارد المائية و الطاقية ام انه سيبقى فالبريكولاج
اما انت فخرجت عن الموضوع
على ذكر الطاقة فايران و السعودية يتوفران على البترول, فبدل التعاون بين المسلمين دخلا فيما بينهما في صراع طائفي للظفر بالزعامة في العالم الاسلامي
صحيح ان هذان الطائفتان كانتا موجودتان قبل الاستعمار الغربي, لكن لم يكن لهما اي تاثير و بعد الاستعمار صعدا الى الحكم وسعوا الى الخراب و الشتات بين المسلمين وهناك من يقول ان هذا الشتات و النزاعات بين المسلمين من مخلفات الاستعمار
و لكن انا لست لا شيعية و لا وهابية ولكني سنية صوفية
البعض يريدنا ان نكون شيئا اخر صحة و لانهم يقدمون لنا السنة كانهم كلهم وهابية
Ya Okhti l3aziza,les musulmans n ont jamais coopéré et ne coopéreront que s ils pratiquent le vrai islam c està dire Dieu-père,sa lettre-Coran et son prophète-facteur !Nous devons adorer le père,lire sa lettre et la comprendre et essayer de suivre les recommandations !Mais nos musulmans écartent la lettre et s intéressent aux époux du facteur,à ses amis(Compagnons) et à sa descendance !Nous sommes égarés,Lamya,et ce depuis la mort de Sidna Mohamed !Et cet égarement a détourné toute notre attention et tous nos efforts pour notre développement !Depuis l insurrection sous Abou Bakr,la Grande dissension(al fitna al kobra),les guerres des Taifas en Andalousie jusque aux guerres d aujourdhui(Syrie,Yemen,Irak,Libye etc !ça traumatise le cerveau,ça affaiblit économiquement et ça bloque toutes saines réflexions !On attend une autre déflagration chez nous avec l Algérie qui va nous faire reculer de pas mal d années !Ns n aurons pas de budget pour la recherche scientifique et la construction de
و حتى جنرالات الجزائر صعدوا للحكم بعد الاستعمار الفرنسي و عندهم عقلية عسكرية استعمارية و ليست لديهم اي خلفية دينية ولا يهمهم لا دين لا ملة
اما الشعبين المغربي و الجزائري لهم نفس الثقافة تقريبا و ليس هناك صراع طائفي بينهما رغم ان هناك من يقول ان هناك مد شيعي ايراني في الجزائر يهدد المنطقة