البريني يكشف تنافس شنقريحة وتبّون في استهداف مصالح المغرب

البريني يكشف تنافس شنقريحة وتبّون في استهداف مصالح المغرب
صورة: أرشيف
الأحد 5 مارس 2023 - 20:00

بعد أن تطرق في عشر حلقات من سلسلته “حكام الجزائر.. 58 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، إلى نوايا الغدر ومواقف العداء التي عبّر عنها حكام الجزائر قولًا وفعلًا ضد المملكة المغربية، خصص الكاتب والصحافي محمد البريني الحلقة الحادية عشرة لتسليط الضوء على آخر المؤامرات الجزائرية التي كان وراءها كل من الجنرال شنقريحة والرئيس عبد المجيد تبون.

وبيّن البريني في نهاية سلسلته، التي نشرت جريدة هسبريس الإلكترونية حلقاتِها خلال شهر فبراير المنصرم، كيف يتحرك شنقريحة في ملف الصحراء المغربية لتأكيد عدائه للمغرب، وكيف ينسج المؤامرات ويختلق الاتهامات للإساءة إلى النظام المغربي، قبل أن ينال تبون الرئاسة لكي ينافس شنقريحة في التحرش بالمغرب وسب وشتم مؤسساته.

واستحضر الكاتب والصحافي، في الحلقة الأخيرة، مجموعة من الوقائع التي أكّدت سيْرَ تبون على درب أسلافه المُعادين للمغرب والمتآمرين ضد الجيران، مذكّرا بتصريحات تبون وما أعقبها من قطع النظام الجزائري علاقاته الدبلوماسية مع المغرب، وخلق الشقاق بين الشعبين، واختيار الرفض والاستهزاء والتأويل المغرض لمبادرات اليد الممدودة للملك محمد السادس.

الحلقة الحادية عشرة (الأخيرة):

ما الذي يمكن انتظاره من هذا القائد العسكري بعد أن أصبح الحاكم الفعلي للجزائر؟ وما الذي يمكن انتظاره من رئيس جمهورية نصبته الطغمة العسكرية التي يوجد على رأسها سعيد شنقريحة؟ الجواب هو: التصعيد بطبيعة الحال. وكذلك كان.

الجنرال شنقريحة، البالغ من العمر 76عاما، المعروف بعدائه للمغرب، وبتحمسه لخدمة مخطط منازعة بلادنا حقوقها على صحرائها، والذي يرعى الانفصاليين، ويسهر على تدريب مليشياتهم، ما إن احتل كرسي الجنرال قايد صالح حتى أكثر من مناسبات ظهوره، وجلب الأضواء حوله، وإثارة الاهتمام به، وتعددت تدخلاته العلنية. في الجزائر صار يخلق المناسبات لإلقاء خطبه التي تحمل، كلها، إشارات تهديدية وعدوانية.

وفي الخارج يستغل أي لقاء دولي يحضره ليسرد أمام الحاضرين اتهاماته لنا، وليدافع بشراسة عن مخطط النظام الجزائري حول أقاليمنا الجنوبية. كرر زياراته للناحية العسكرية الثالثة، المتاخمة لحدودنا، وجعل كل واحدة منها مناسبة للتعبئة ضد بلادنا. وأكد، لمن كان لا يزال يشك، أن الجيش هو الذي يملك ملف الصحراء المغربية والعلاقة مع المغرب، وهو الذي يدبرها، وهو الذي يملي على رئيس الدولة ما عليه قوله، أو فعله، في هذا الموضوع.

وكما فعل أحمد بن بلة في السابق، حين اتهم المغرب بدعم انتفاضة الحسين آيت أحمد، قبل وقت قصير من الاعتداء المسلح على مناطق مغربية واحتلالها، كان شنقريحة أول من بدأ يختلق الاتهامات ضد المغرب، ويروجها، ويرفقها بالتهديدات. يكفي في هذا الإطار الإشارة إلى نموذج واحد من أقواله. زعم في إحدى خطبه النارية، التي ألقاها شهر شتنبر 2021، أن المغرب “يطلق المؤامرات والدسائس، ويسعى إلى تحجيم دور الجزائر في المنطقة، واستنزاف قدراتها، وتعطيل مسار تطويرها، ومحاولة ضرب وحدة شعبها من خلال إشعال نار الفتنة والفرقة والتشتت بين صفوفه”. بل ذهب إلى حد اتهام المغرب بالوقوف وراء الحراك الشعبي، ووصف المشاركين فيه بـ”ضعاف النفوس” و”الخونة” و”العملاء” في الداخل لأعداء الجزائر.

في الحقيقة لم يقم شنقريحة سوى بما دأب النظام الجزائري على سلوكه كلما كان يتهيأ لعدوان ضد المغرب. والحق أن العهد الجديد في الجزائر، عهد شنقريحة وتبون، صار أبرع من سابقيه في اختلاق التهم وتوجيهها إلى المغرب، حتى أصبح كل ما يصيب الجزائر من سوء يكون المغرب هو الذي قام به: اتهموه بالوقوف وراء حرائق منطقة القبائل، واتهموه بمساندة منظمة “الماك”، وهي حركة معارضة تطالب بحق القبائل في تقرير مصيرها، واتهموه بالضلوع في مشروع اعتداء إرهابي زعموا أن حركة “الماك” تقف وراءه، وتبين فيما بعد أن المخابرات الجزائرية هي التي اختلقت عملية إرهابية وهمية وجندت لها عملاءها. وما هذه سوى نماذج مما يقصفنا به نظام شنقريحة وتبون. ولن تتوقف مثل هذه الافتراءات والاتهامات الرامية إلى خلق أسباب ومبررات عدوان شرس على بلادنا. وهكذا نكتشف، نحن المغاربة، أننا مسؤولون عن أحداث وتطورات أخرى قد تقع مستقبلا في الجزائر.

في بداية سنة 2021 قام رئيس الأركان شنقريحة بعملية استفزازية مباشرة ضد المغرب. نظم وترأس مناورات عسكرية ضخمة، ليس في جنوب الجزائر أو شرقها حيث يكمن الخطر الإرهابي، وإنما على الحدود مع المغرب، الذي لا يشكل أي تهديد لأمنها. تعمدت سلطات الجزائر إعطاءها صدى واسعا، إذ خصصت لها تغطيات واسعة في وسائل الإعلام، وتم بث عدد من مشاهدها في التلفزيون الرسمي. شاركت فيها القوات البرية والجوية، واستعرضت أثناءها طائرات الاستطلاع الإلكترونية الأمريكية، وهي السلاح غير الروسي الذي يملكه الجيش الجزائري.

ولأن تبون، نتاج النظام الجزائري، كان قد فهم منذ زمان عقيدة المؤسسة العسكرية، وفهم أنها الوحيدة التي تستطيع ضمان نجاحه في الانتخابات الرئاسية، فقد أكثر، حين كان مرشحا للرئاسة، من التصريحات بالغة الحدة تجاه المغرب، سعيا لكسب ودها. وفعلا ذلك ما حصل. ومنذ ذلك الحين لم يحد عن الخط حتى غدا ينافس شنقريحة في التحرش بالمغرب، وسب وشتم ومؤسساته. ومن تحفه ما فاه به في أحد حواراته مع الصحافة الفرنسية، حيث زعم، دون أن ترمش له عين، أن المغرب “يقترف كل عام أو عامين فعلا دنيئا يمس بالسيادة الجزائرية”. ثم ادعى، مرة أخرى دون أن ترمش له عين، أن المغرب “آوى إرهابيين في فيلات بأكادير، جاد عليهم بجوازات سفر ديبلوماسية، ومكنهم من حراسة شديدة”.

خلاصة القول، حين يقول تبون، وهو رئيس الجمهورية، ويكرر في شهر يناير 2022، بوضوح تام، في اجتماع لولاة الحكومة: “بالنسبة للصحراء الغربية، حنا ما نتخلاش عليها بأي ثمن”. نعم “بأي ثمن” يقول رئيس الدولة الجزائرية وهو يشدد على الكلمة، وحين يقطع النظام الجزائري العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، بعد تحميله مسؤولية كل المساوئ والأزمات التي أصابت وتصيب الجزائر، وحين يضاعف ميزانية جيشه أكثر من مرتين، وحين يغلق في وجه طيران المغرب المدني أجواء الجزائر، وحين يرد على مبادرات اليد الممدودة التي ظل الملك محمد السادس يقوم بها بكل صدق وشجاعة، بالرفض والاستهزاء، والتأويل المغرض، وحين يوقف تصدير غازه عبر الأنبوب الذي يخترق التراب المغربي، متوهما أنه بهذا العمل يكون قد ألحق بنا خسارة اقتصادية ستُركعنا ولن نستطيع الوقوف بعدها، وحين يستعدي جمهور كرة القدم لرفع شعارات عنصرية ضد الشعب المغربي، سعيا لخلق الشقاق بين الشعبين، وحين لا يتورع عن استغلال بطولة لكرة القدم الإفريقية تقام فوق أرضه (المفروض أن تكون تظاهرة رياضية محضة لا تلوثها السياسة) للتهجم على بلادنا، والترويج لأطروحته ضد وحدتنا الترابية، والدعوة إلى منازعة بلادنا سيادتها عليها، وحين يسعى إلى معاقبة إسبانيا لا لشيء إلا لأنها ساندت، مساندة صريحة وواضحة، مقترح الحكم الذاتي في أقاليمنا الصحراوية، وحين يمنع منعا قاطعا وسائل إعلامه من ذكر اسم المغرب، أو من نشر خبر عن نتائج مباريات فريقه في بطولة العالم لكرة القدم…الخ، حين يقوم ذلك النظام بكل هذا وأكثر، ما الذي سوف يأتينا منه في القادم من الأيام والشهور والأعوام؟ لم يواصل تبنيه عقيدة اعتمدها منذ 60عاما، تقوم على العداء للمغرب، وعلى مخططات لإضعافه فحسب، وإنما صار يدعّمها بتصرفات لم تعد تخفي مشاعر الكراهية التي ظلت تسري في شرايينه، وإنما باتت تجهر بها، وبسياسات تعتمد المزيد من التصعيد، وتسعى إلى إثارة أعصابنا، وإلى جعلنا نتخلى عن رباطة الجأش، وبسلوك لا يتورع عن الكذب، وعن قلب الحقائق، وعن الخلط والتضليل، وعن السعي إلى تكييف الشعب الجزائري، وخلق الهوة بينه وبين الشعب المغربي. الخلاصة: ما سوف يأتينا من النظام الحاكم في الجارة الشرقية هو المزيد من العداء، والمزيد من التحرشات والاستفزازات، والمزيد من المؤامرات.

الواضح وضوحا جليا أن النظام الذي يحكم الجزائر منذ استقلالها، لم يتعلم من العقود السالفة أي شيء: كل ما حاكه من دسائس ومؤامرات ضد بلادنا باء بالفشل. بذل المتعاقبون عليه كل ما في وسعهم لإضعاف المغرب، فتقوى المغرب وازداد قوة، بينما ضعفت الجزائر وازدادت ضعفا. جندوا، ولا يزالون، كل إمكانيات دولتهم من أجل منع بلادنا من استرجاع صحرائها ففشلوا. استمروا في تجنيد تلك الإمكانيات لمنع بلادنا من الحفاظ على أقاليمها المسترجعة، ومن ضمان الأمن في ربوعها، ومن السير السريع في إنمائها، ففشلوا. وكما فشلوا في العقود السالفة، سوف يفشلون خلال الأعوام القادمة. إن زمان صمود المغرب، متى تطلب منه ذلك الدفاع عن نفسه وحقوقه وسيادته، لا يعد بالشهور، ولا بالأعوام، ولا حتى بالعقود. لقد اكتسب النفس الطويل من تجاربه الماضية، ومن جذوره الضاربة في تاريخ يمتد ثلاثة عشر قرنا.

مع كل ذلك، ومهما كانت هذه الحقائق ساطعة أمام العقلاء، فإنها للأسف لم تفلح في إزالة الغشاوة عن أعين المتحكمين في مصير الجزائر، ولم تحررهم من أوهامهم، ولم تخرجهم من عالمهم الافتراضي الموازي للعالم الحقيقي والبعيد عنه، وإنما ضاعفت غيظهم، وضخمت عجرفتهم، وقوت رغبتهم في الانتقام منا. وعليه، الأكيد أن الأسوأ هو ما يحضره لنا حكام الجزائر الحاليون في القادم من الأيام والشهور.

المواطن المغربي، كاتب هذه الحلقات، لا يشك في أن بلادنا اتخذت كل الاحتياطات وكل الوسائل الضرورية، وفي أنها جندت كل الأدوات الناجعة لمواجهة جميع الاحتمالات مهما كانت خطورتها، ولمواجهة جميع تطورات المقبل من الأيام والشهور والأعوام. علينا أن نكون، هنا في مغربنا العزيز، على يقين ثابت بأنه ما دام نظام مافيا الجنرالات هو الماسك بمصير الجزائر وشعبها، فإن الدسائس والمؤامرات والاعتداءات التي تستهدف بلادنا لن تتوقف، وبأن قدرنا هو اليقظة والاستعداد الدائم لإفشال مخططات تلك المافيا ضد وطننا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • المذغري.
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:06

    وجب قلب المعادلة عبر المطالبة بالصحراء الشرقية للاءلهاء واستنزاف الجزائر وابعادها عن الصحراء الغربية المغربية.

  • المجلي
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:07

    انشاء الله سينالون هزيمة مخزية لانهم اجتمعوا على الباطل
    والمغرب جاهز و مستعد ادا كانوا يبحثون على خرابها

  • جمال
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:07

    لا تبون ولا تشنقريحة ولا غيرهم سينالون حبة رمل من المغرب المغرب في صحراءه زسنطالب بالصحراء الشرقية لانها ارض مغربية باش هذه المرة الكراغلة يزيدو من مبلغ الرشاوي .

  • Moussa
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:11

    الحل هو دعم استقلال الجمهوريات القبائل والازواد والشاوية وارجاع حاسي مسعود ال ليبيا الصحراء الشرقية. لا نخاف من كابرنات فرنسا كما يتوهمون سنقاتل من اجل بلدنا.

  • مواطن غيور1
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:12

    شين..ريحة لن ينسى اعتقاله من طرف الجيش المغربي والطريحة التي أكلوها في القرن الماضي.

  • hamid
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:12

    الجزائر والمغرب ودول العالم الثالث يبحثون عن عدو وهمي
    للهروب من العدو الحقيقي هو الفساد والبيروقراطية التي
    جعلت بلدين غني بالثروات وشعبين فقير يهرب في البحار

  • khamnl
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:21

    شنقريحة /تبون كلهم ينفخون من اعلى صومعة! هذا يدل انهما ضعفاء لا يقدران على شىء بل فقط قلبهم الحفيد سيموتون بغيهم اما المغرب فهو ساءر في طريقه الى التقدم .
    يجب على حكام الحزاءر ان يفهموا شيءا واحد هو ان المغرب اليوم ليس هو مغرب البارحة الذي ناصر ودعم الشعب والمقاومة الجزائرية تجاه الاحتلال الفرنسي تمً طبعا من حسن النية والتفة فرط في صحراءه الشرقية وتندوف حيت كان المغرب يعتقد ان الاخوةً هي التي ستنتصر للحق لكن العسكر كانت له طموحات عدوانية من عهد الهواري بومدين الذي دفنه التاريخ هو من اسس العدوانية وحمل وزرها حكام من بعده
    من يجرء على الاقتراب من المغرب سيدفن في رمال الصحراء وستكون سببا لارجاع المغرب اراضيه
    باجزاء ر ادفن راسها في التراب الان اما المغرب ان تفدر عليه فاتك القطار واحتفظ فقط بغيك الى يوم القيامة

  • سعيد محجوب
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:22

    النظام الجزائري لن يتغير لأنه ينفذ مخططات أسياده الفرنسيين الذين يتواطأون مع النظام على نهب ثروات البلاد الملايير تنفق على مشكل مصطنع يتم اقتسامها بين كابرانات الجيش ومافيا مايسمى بالبوليساريو في حين يترك لشركات البترول الفرنسية نهب تروات الجزائر الفقيرة الذي يعيش شعبها على الكفاف

  • محمد نورالدين
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:23

    عندهم في الجزائر أسس بوخروبة عقيدة معاداة المغرب ،ومنذ ذلك الحين وهذه المعاداة متواصلة ،يقوم على حراستها وتتبيثها نزار ومدين والتوفيق إلى الآن، ومن في الواجهة مثل شنقريحة البهلوان وتبون المرتبك باستمرار ،يتصرفون في نطاق ضيق جدا ،وعندهم هامش حرية محدود جدا ،لأنهم يخافون ان يلقوا مصير بوضياف رحمه الله والقايد صالح رحمه الله ،حتى بوتفليقة رحمه الله عجز عن تغيير هذه القبضة من حديد التي تتشكل من التلاتة، لذلك لا تبون ولا شنقريحة يعرفون ان عاجلا ام اجلا انن ورقة الطرد ستشهر في وجههم ،والسبب ان الجزائر مصابة بجنون العظمة بسبب حدود ورتتها عن الاستعمار لذلك يرون انفسهم قارة ،وأنهم قوة ضاربة وأنهم أفريقيا كلها ،هم سجناء احلام اصابتهم بشتى أشكال الهلوسة ،لا صديق لهم إلا لمصلحة ، ولا انتماء او تضامن عندهم الا لمصلحة ،مصابين بمرض غرور مزمن ،وبمرض عظمة مزمن وباوهام وخيالات تتعبهم وتتقل كواهلهم ،لذلك خطاباتهم عداءية دائما ،ولا يعرفون كيف يتكلمون في السلام ،في التعاون ،في التضامن ،في الأخوة او في الاستقرار او الأمن، ،،قيم ومثل لا توجد في اجندتهم لأنها لا تناسب عقلياتهم او شخصياتهم

  • khalid
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:23

    ليس هناك تنافس ، تبون عبد عند شنقريحة الروسي وللتقرب من الغرب شنقريحة يلعب بتبون ، هذه الحكاية.

  • hakimi
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:25

    من هو الرئيس ؟ صاحب الزي العسكري ام المدني . ام هما معا

  • Yaya
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:27

    وقولو ليهم يحظيو ا غير الشفيق شنقربحة وخليو المروك ترونكيل ايها الكابرانات

  • mohajir
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:30

    ما على المغرب إلى قطع العلاقات كليا مع نظام الكبرانات إلى أن يموت هذين الحاقدين ومن على شاكلتها ويأتي جيل جديد يؤمن بعلاقات الدين والدموالمصير المشترك اللذين يربطوننا وأنا متأكدأن عقلاء الجزائر سيفعلون ذالك يوما لا محالة وإلا سنبقى عرضة للإبتزاز من الضفة الأخرى إلى ما لانهاية

  • مغربي غيور على بلده
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:31

    قدرنا المحتوم هو اليقظة و الإستعداد لكل طارئ لأنهم على مايبدو يريدون شن حرب علينا كما فعلت روسيا

  • محمد أيوب
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:33

    اليقظة التامة:
    ,جاء بالمقال ما يلي:”…علينا أن نكون،هنا في مغربنا العزيز،على يقين ثابت بأنه ما دام نظام مافيا الجنرالات هو الماسك بمصير الجزائر وشعبها،فإن الدسائس والمؤامرات والاعتداءات التي تستهدف بلادنا لن تتوقف، وبأن قدرنا هو اليقظة والاستعداد الدائم لإفشال مخططات تلك المافيا ضد وطننا”… انه قدرنا فعلا مع جار حسود وحقود يملا نفسه ويشحنها بالغل ضدنا…يقترف ما انواع واساليب الكراهية رغم انا بلدنا يمد اليد اليه ويكالبه بالجلوس للحوار حول كل المسائلةالخلافية بيننا وبينه وهو يرفض اليد الممدودة رفضا تاما.. هدفه هو اركاعنا وجعلنا تابعا له نأتمر بأوامره كما فعل مع تونس…لكن هيهات…عليه ان يعي ويفهم بأنه يواجه المغرب،وما ادراه ما المغرب صاحب التاريخ العريق الذي يفتقده هذا الجار…

  • احمد
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:34

    القافلة تسير و الكلاب تنبح
    نحن المغاربة لا نخشى نظام لا يوفر كيس حليب لاطفاله و لا تاريخ و لا هوية له
    الامبراطورية المغربية صمدت في وجه اعتى الامبراطوريات عبر التاريخ فما بالك بنظام عسكري غبي اتى من قنوات الصرف الصحي الفرنسية

  • حمورابي
    الأحد 5 مارس 2023 - 20:59

    والله لو ماكانش هاد الجنرالات في الجزائر ، ما تكون عداوة بين الاخوة ، مايحطوا لينا المرتزقة البوليساريو
    نعيشوا كلنا بسلام نستافدوا جميع
    الجزائر عندها الغاز و البترول والمغرب عندو الخضروات والفواكه
    وكلشي يعيش مع بعض

  • Salah
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:05

    السلام عليكم يجب ان نسترجع امجاد اجدادنا و مغربنا الكبير العظيم الذي ضحى من اجله الاف الشهداء من الادارسة وماقبلهم والمرابطون و الموحدون وووو والسلام.

  • خريبگي
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:07

    ويبقى المغرب قويا.. بل ويزداد قوة فوق قوة كل يوم وكل شهر وكل سنة… وتظل الصحراء مغربية وستبقى مغربية الى الابد… ويبقى النظام الجزائري البائد يبدد ثروات الشعب الجزائري هباءا ولن ينال الا الخسارة بعد الخسارة…
    تحياتي لاحرار الجزائر والشعب الجزائري الشقيق….

  • ابن المغرب الشريف والتاريخ
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:14

    كل الجزائر لا تساوي قوس واحد من فاس او مكناس او الرباط …اتركو الجزائر والله لا تحرك فينا شعرة واحدة …الكل يعرف انها دولة تعيش ومستمرة فقط والنفط موجود تخيل الجزائر من دون نفط ..شهر واحد ثم تنذثر.. كيان مصيره مربوط بأنبوب نفط …الامة قارعت وتحاربت مند اكثر من اتنا عشر قرنا مع امبارطوريات مثل العثمانيين والبرتغال ولم يهزموننا ثم تأتي دويلة صنعتها فرنسا وتهزمنا …غدونا الحقيقي هم اعداء الداخل الفساد والمفسدون فقط اما الجزائر فصفر على الشمال سوف تزول بزوال النفط ويبقي الاثر

  • مريم
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:14

    و انا مواطنة مغربية كنموت على بلادي نقول لشنريحة الشح فيك و الي معاك المملكة المغربية بزاف عليكم كاملين

  • بادة
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:39

    الجزاير لم ولن تقدر على الحرب .لماذا يطلبون مساعدة دول العالم من كوبا جنوب أفريقيا روسيا .اي 50 دولة لمساعدتك ضد المغرب. يقدرون على حرب العصابات.اما جيش نظامي مع جيش.ستكون هزيمة كاسحة. ولن تقوم لهم قائمة . لو كانت للجزائر نسبة 5 %لهزيمة المغرب. لما ترددت في غزو المغرب.انظروا ماذا تفعل في تونس من ارهاب واذلال لضعفها العسكري.

  • Massi
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:45

    قلتها و ساقولها نظام الكراغلة الدي حشرنا الله معه في الجوار هو كلب يتبح و لا يعض و ان الدولة المغربية مستعدة لجميع الاحتمالات و اظن ان المغرب ينتظر ان يطلقوا اول رصاصة لتكون بداية نهايتهم و نهاية كيانهم

  • Hicham
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:54

    عدو دكي افظل من عدو غبي.على المغرب الاستعداد اللء سوء اي الحرب

  • الكومي
    الأحد 5 مارس 2023 - 21:59

    في ظل التوتر.وجود جار عدواني حقود جحود. يصبح الاستقرار بالمناطق الحدودية خطر. .وجدة فكيك طاطا زاكورة والراشدية. اذا اندلعت حرب.سيقتل جل سكان هذه المناطق.لا تتمنوا لقاء العدو. الحل هو تسلح الجيش.لردع الكابرانات من القيام ب حماقة تحرق الأخضر واليابس.

  • LE MAROC DES BRAVES
    الأحد 5 مارس 2023 - 22:14

    Vous avez tout dit et bien dit mais avec les sous hommes Harkis complotistes faibles il y’a que l’attaque qui compte et être plus voyou que voyou au lieu de se défendre une chose et sûre la moindre faut pas de la part des sous hommes Harkis la machine des braves marocains ne s’arrêteront pas jusqu’à la victoire finale et la récupération du Sahara oriental

  • يوسف مصري أصيل
    الأحد 5 مارس 2023 - 22:14

    تمسك غريق بغريق وعجوز بسكير كلاهما أغبى من الاخر وكلاهما ينفذان تعليمات ماما فرنسا التي هي صاحبة المقاطعة التي اهدتها للعصابة بموجب عقد كراء اقتربت نهياته وعودة الدولة الوصية لمستعمرتها والصحراء الشرقية للامبراطورية المغربية والازواد والطوارق والمزاب لدولتهم والقبايل الحرة وكذا اراضي تونس وليبيا.

  • ولد حميدو
    الأحد 5 مارس 2023 - 22:36

    ابواق العسكر تنشر أخبارا عن المغرب كما لو أن السفارات و السياح ما فراسهم ما يتعاود فامراء و مشاهير و أثرياء يأتون للمغرب و لا نعلم بوجودهم لأنهم يأتون مع حراسهم الشخصيين اما ادا زار شخصية مهمة الجزائر في زيارة خاصة فابواقهم تهلل لذلك و يخصصون له العشرات من الجنود و الدرك و حتى السائح يتبعونه

  • صالح
    الأحد 5 مارس 2023 - 22:41

    كل هدا العداء الفاحش سببه اشغال المملكة بالتفاهات المفبركة من الكراغلة لكي لايلتف المغرب الى صحراءه الشرقية……….نريد استرجاع صحراؤنا الشرقية من طرف القوم الكافرين المغادرين الديوت بالقلم او القرطاس والدم فهده ارضنا وجزء من جسدنا نحيا او نموت من اجل بلدنا

  • مغربي اصيل
    الأحد 5 مارس 2023 - 23:30

    كل ما جاء في المقال صحيح الا تقزيم تاريخ المغرب في علاقة عشر قرنا في الوقت الذي يسعى فيه نظام الحارة الشرقية إلى تملك امجاد تاريخ ما قبل الإسلام.

  • ميس ناريف
    الإثنين 6 مارس 2023 - 02:03

    العدو دياك ديما خاصك ترد عليه بالخدمة والمعقول والعيش الكريم والصناعة والنجاح في جميع المجالات وماشي بالهدرة والقيل والقال حيت هكداك كتكبر به وكتعترف ليه بنقطة الضعف ديالك وماغدي تدي منو والو.

  • dhassan
    الإثنين 6 مارس 2023 - 03:57

    سياسة الجزاير منذ زمان وهي فقد التوازن بمنهجها السياسي الغير العقلاني وكما هو معلوم تتخبط بدون علم كثعبان مقطوع الرأس لا يعلم المسار الاتجاه الى اين هم ذاهبون

  • لهلال الرباط
    الإثنين 6 مارس 2023 - 10:03

    كل التصرفات العدوانية التي يقوم بها حكام الجزائر الحاليون تجاه المملكة المغربية ، شهادات حية للعالم اجمع بالدليل والبرهان والصورة ايضا ، وفي ذلك الدعم القوي لعدالة قضيتنا ومغربية صحرائنا تنضاف اليها الصحراء الشرقية المغتصبة ، وما تمادي الجزائر في تلك التصرفات العدوانية الا انتصارا اتلو نتصار وكشف لما يحاولون اخفاءه ودسه في الكتمان .

  • السبتيي
    الإثنين 6 مارس 2023 - 12:24

    بعض المعلقين الذين يتظاهرون بأنهم متحمسين للحرب، هل تعتقدون أن الحرب لعبة بلاي ستايشن ؟ الحرب هي دمار و خراب و تشرد و لجوء وفقدان للمساكن و المدارس و وأماكن العمل، وقتلى ومعوقين و أرامل و يتامى…. عودوا الى ربكم.

  • Oujdi
    الإثنين 6 مارس 2023 - 12:58

    الكراغلة أو الكول اوغلية (الكوارغلية) كلمة تركية أطلقت في العهد العثماني على إيالات العثمانية في شمال إفريقيا وتعني «أبناء رقيق» أو «ابن العبد»، من «كول» «عبد» أو «رقيق» «اوغلو» وتعني «ابن ال» استخدم المصطلح للإشارة إلى الذرية الناتجة عن زيجات الأتراك من النساء الليبيات والتونسيات والجزائريات . أصل التسمية راجع للمططلح التركي “كول اغلي ” köle oğlu وترجمتها الحرفية: ’’ابن العبد’’.

    وابن العبد أو الكراغلة هو مصطلح شامل يطلق على كل البلدان التي حكمها العثمانيين الأتراك، ليسوا كلهم بالضرورة من قومية تركية، بل منهم الكثير من دول البلقان والشراكسة والبوسنة واليونان، وباقي إثنيات شرق أوروبا التي كانت تشكل القوة الضاربة لجيوش العثمانيين. كما تشمل هذه التسمية ذرية الزيجات المختلطة التي كانت بين رجال هؤلاء العثمانيين والنساء المحليات (تونسيات أو ليبيات أو جزائريات).

  • Metaverse
    الإثنين 6 مارس 2023 - 13:56

    هؤلاء الكابرانات المدعومين من طرف الشيوعيين القدامى دخلوا في مرحلة ميتافيرس …عالم افتراضي هم والعصابة التي كونوا في تندوف و بدؤوا يحلمون بكثرة

  • abdel karim
    الثلاثاء 7 مارس 2023 - 11:14

    يجب على المغرب المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية من الجزائر و كذلك دعم استقلال جمهوية القبائل

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي