البرُوتُوكُولُ الصَّهْيُوني التَّاسِعُ: تَدْمِيرُ الأَخْلاَقِ وَنَشْرُ العُمَلاَءِ !

البرُوتُوكُولُ الصَّهْيُوني التَّاسِعُ: تَدْمِيرُ الأَخْلاَقِ وَنَشْرُ العُمَلاَءِ !
الإثنين 23 يوليوز 2012 - 11:36

لا خلاف أن الصراع بين الحق والباطل، والخير والشر، والفضيلة والرذيلة، والهدى والضلال، والعفة والفاحشة؛ قديم قدم الإنسان ومستمر إلى قيام الساعة، وشاء الله للتدافع بين الحق والباطل أن لا يزول ليميز الخبيث من الطيب، وليحق الحق ويثبته، ويبطل الباطل ويزهقه، وما هو جار اليوم من تدمير للأخلاق ونشر للرذيلة وهدم للفضيلة، لا يخرج عن هذا السياق، وليس وليد اللحظة ولا حديث العهد بل هو قديم قدم المنكر والمعروف، وهو فصل من فصول الصراع ووجه من أوجه التدافع بين أهل الحق والباطل وبين حماة الفضيلىة ودعاة الرذيلة، ومهما اختلفت الأساليب فالغاية واحدة، والمؤامرة على الأمة المسلمة منذ القدم يتولاها الأعداء الذين يعرفهم الصادي والغادي، ويتولاها بالعمالة منافقون من الأمة يظهرون الإسلام ويبطنون النفاق، مندسون في المجتمع أجراء وعملاء لغيرهم، ينفذون خططهم بأجر ودون أجر.

وجدير بالذكير أن ما يوحي به الحداثيون المنسلخون من كل شيء إلا من التبعية العمياء لأسيادهم، حتى لو وضعوا الحذاء فوق رؤوسهم لاتبعوهم (حذو القذة بالقذة)، ليس جديدا بل هو من وحي كبرائهم ومؤامراة ذوي النعمة عليهم ممن يمدونهم بشهوات النساء والأموال وسواهما من متاع الحياة الدنيا.
ونشر الرذيلة وهدم الأخلاق مما ركز عليه “حكماء صهيون” في يروتكولاتهم وأولوه العناية والاهتمام؛ وعيا منهم أن الأمم تبقى ما بقيت الأخلاق فإذا أصيبت في أخلاقها انهارت وسقطت، وورد في بروتوكولهم التاسع:

«عليكم أن توجهوا التفاتا خاصا في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم ألا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكشفون انه -قبل مضي عشر سنوات-ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكا، وسنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.

إن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي “الحرية والمساواة والإخاء” وسوف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:”حق الحرة، وواجب المساواة، وفكرة الإخاء” وبها سنمسك الثور من قرنيه، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة إلا قوتنا، وان تكون هذه القوى الحاكمة نظريا ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري….

… إن لنا طموحا لا يحد، وشرها لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس. إننا مصدر إرهاب بعيد المدى. وإننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب، من رجال يرغبون في إعادة الملكيات، واشتراكيين، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوبيات، ولقد وضعناهم جميعا تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبير تتعذب الحكومات، وتصرخ طلبا للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا… .

ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدا متعفنا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكننا نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشرعوها…

ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير، ومما يختلف فيه أن تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان، وتلافيا لهذا نستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ ايضا قلوب أشجع الرجال هولا ورعبا. وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم، والطرقات الممتدة تحت الأرض. ومن هذه الأنفاق الخفية سنفجر ونسف كل مدن العالم، ومعها أنظمتها وسجلاتها جميعا» (الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء صهيون، ص: 80)
وما يزال هذه المخطط الصهيوني قائما إلى اليوم بأفكاره وعملائه، في مختلف الأشكال التي تناسب التطورات والملابسات والناس في كل جيل، ولقد علم العدو أن أمره مكشوف ومؤامرته مفضوحة، فلجأ إلى العملاء من بني جلدتنا بطرق شتى، تقوم على التضليل والخداع بمسميات وعناوين براقة؛ كتلك التي ينص عليها هذا البروتوكول من قبيل: الإخاء، الحرية، المساواة، ولهذا المصطلحات بمفاهيمها المنحرفة ودسائسها الخفية أنصار وعملاء في صورة صحفيين ومحللين وباحثين …، وغير ذلك من الألقاب، والأسماء الإسلامية التي قد تحمل معاني سامية، وليس لها من السمو شيء!

يسخر هؤلاء كعملاء لنشر فكر مستخدميهم وتحقيق هدف أسيادهم لخلخلة قيم المسلمين وأخلاقهم، والتشكيك في معتقداتهم والنيل من مبادئهم باسم حرية الرأي والتعبير تارة، وباسم حرية المعتقد تارة أخرى، ومهما تغيرت الوسائل فالغايات متفقة، لا يتغير إلا الشكل والإطار أما الأدوار فقديمة! ويتلقى العملاء حراسة ظاهرة وخفية، ودعما ماديا ومعنويا من قوى الفساد الكبرى، ودعاة الفسق والفجور والانحلال، وبعض السذج من المسلمين يحسبون القضية بين طرف مسلم وآخر مسلم مثله، أو بين رأي رأي وفكر وفكر، بينما هي معركة ضاربة الجذور والأعماق لها تاريخها الطويل، وتجددها المستمر، في كل حين يقيظ لها من تظهر على يديه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله» (البخاري، صحيح البخاري، حديث: 7312).

[email protected]

‫تعليقات الزوار

14
  • AGUERZAM
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 11:52

    Le protocole numero" 0 " lui il parle de "TADMIR ADOUAL" et non pas seulement "AL AKHLAK " . Et c'est ce que les"SS….LAMISTES " sont entrain de faire partout ou ils le peuvent :AFGHANISTAN IRAK SOUDAN LYBIE SYRIE ….La guerre et les destruction et rien que cela Certains pays ce sont transformer en de grand "chantiers"de guerres civiles pour les deccenies à venir….ALLAH IBAAD ALINA BLA HAD LES BARBUS FOUS

  • موران
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 13:11

    شعار هذا الرجل دائما هو:'' طهرانية الذات وتحقير الآخر'' ياسيدي إن العالم المتحضر لن يمانع في عودتنا إلى أي قرن نشاء،.وبإمكان هذا العالم مساعدتنا على العودة السريعة إلى زمننا المجيد لنعيش أيام السلف الصالح كما كانوا في القرن 7.بإمكان هذا العالم المتحضر أن يمنع عنا علومه ومنتجاته،بإمكانه أن يمنع المطابع لنعود للكتابة على سعف النخل وأن يمنع عنا التليفزيون ووسائل الترفيه لنتسلى بالحديث الحميم في ليالي الصحراء.بإمكانه أن يلبي لنا الأمنية وأن يعيدنا إلى عصر الأجداد….أو إلى زمن الكهوف،وأن يحصرنا زمانا ومكانا ليتقي شرنا،وهو مع مايتحقق اليوم من مستحيلات،بإمكانه أيضا أن يتحقق إن فشلت المساعي العالمية في تطوير شأننا وإن فشلنا نحن في مساعدة أنفسنا.
    مشكلة الإسلام في جمود المجتهدين واجتهاد الجامدين وفي الخلط بين هوى الحكم وأحكام الدين.
    هذا زمن الرداءة،هذا زمن الجهلاء،هذا زمن فقه المراحيض وعورات النساء.
    أينك يا علي عبد الرازق،أينك يا طه حسين،اينك يا فرج فودة،أينك يا محمود محمد طه ،أينك يا حلاج،أينك يا جاليلو،أينك يابن رشد، أينك يابن خلدون ياعظماء الزمن الجميل الذين لم أتذكر بقية أسمائهم. طوبى لكم.

  • سيخو سيمو ;
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 13:34

    كل مشاكل العربي تكمن في كونه مازال يعتقد بان الطريق الوحيد لاصلاح ياتي عن طريق التدين و التعبد و هذا غير صحيح بتاتا،
    لانه لا يوجد في العالم شعب تطور و نهضب فقط بالاعتماد على الدين .
    وأن العمل و فقط العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق التغيير و مع الاسف العرب لا يؤمون بقيمة العمل.
    حينما إنهزمت اليابان أمام امريكا في الحرب العالمية الثانية و تم قتل نصف سكانها و تدمير و مسح مدينتين كبيرتين من الخريطة اليابانية فرضت امريكا على اليابانيين معاهدات استسلام مدلة قبلوا بها كلها و بخضوع تام لامريكان ، فعلوا ذلك لانهم فهموا أنهم ضغفاء و أن سر تفوق الامريكا
    يكمن في كونهم شعب يعمل كثيرا .
    لهذا، جعل اليابانيون مند دلك الوقت ،من العمل شعارهم المقدس لتحقيق قوتهم ، ونجحوا في تحقيق ذلك في ضرف وجيز و الكل الآن يحترمهم .

    أين نحن من كل هذا و لا اعتقد أننا سندهب بعيدا خصوصا في ضل تنامي التيارات الدينية التي تعول على التدين في تحقيق التقدم .

    انشر من قضلك

  • testo
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 14:08

    البرُوتُوكُولُ الصَّهْيُوني التَّاسِعُ: تَدْمِيرُ الأَخْلاَقِ وَنَشْرُ العُمَلاَءِ !

  • ASAD
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 14:18

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • aziz
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 16:51

    je voudrai juste faire une petite précision: l'islam n'est pas contre le progrès, le travail, le développement, la recherche, la liberté… au contraire, l'islam fait l'éloge des scientifiques et des savants. quand les musulmans étaient dans l'apogée c'était entre autres car ils donnaient une part importante à la rechreche scientifique. et au travail sérieux. maintenant il faut être malin les musulmans constituent une force latente qui si elle se réveille elle dominera. c'est pourquoi (et c'est normal) que ces adversaires essayent de l'affaiblir. ce genre de commentaires: barbus, fanatiques, … ne viennent que de gens qui complètement à coté de la plaque ou de mercennaires qui jounet pour l'autre camp!

  • SIFAO
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 16:56

    أفترض ان استنتاجاتك وقراءاتك صحيحة ، لكن ، اين الامة من كل هذا ؟ اين مناعتنا الذاتية ؟ أين علماء أخلاقنا ؟ اين عقيدتنا ؟ لا اريد ان أسمع من أحد اننا تخلينا عن صحيح ديننا ، هذه أسطوانة قديمة لا تقنع أحدا
    اليهود وفي زمن قياسي استطاعوا بناء اقوى دولة في الشرق الاوسط ، تشن الحرب أو تفرض السلام متى تشاء . الدولة الوحيدة التي تتحدى العالم ، قادتها من الجناح العلماني اليهودي ،أما رجال الكهنوت فمهمتهم البكاء عند حائط البراق لاستعطاف سكان العالم .
    اليهود يوظفون احدث المناهج التربوية في مؤسساتهم التعليمية بالنظر الى نتائجها وليس الى مصدرها . أما نحن فالترهيب والتخوين والتخويف والعنف
    اساس مناهجنا التربوية ، الطفل الصغير نحدثه عن جهنم والعذاب وزوال الدنيا وعبثيتها ودوام الآخرة ، نقتل رغبة العيش فيه .
    أول عملاء بني صهيون هم المسلمون في أفغانستان ، كانوا يخوفونهم من الشيوعيين الملحدين , وقد تخلوا عنهم بعد تنفيذ المهمة ، وهذا هو جوهر الصراع بينهما الآن ،
    منظومتنا الاخلاقية القديمة لم تعد صالحة الآن ، ظلت جامدة لأزيد من 15 قرنا والعالم تغير كثيرا ولا نستطيع مسايرته باسلوب المنع

  • ابن طنجة
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 17:18

    نحن امة قد تمرض ولكن لا تموت وخير دليل على ذلك ثورات الشعوب العربية على الطغاة الذين افسدوا الارض واضلوا وجهلوا العباد

  • كمال
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 20:38

    الفاظ انشائية بدون تحليل مقنع كالعادة.تم من خدم الصهيونية و الانبريالية الامريكية غير الراسمال السعودي ومن ورائه الفكر الوهابي التكفيري الدي جز بشباب من كل البلدان المغاربية منها, و الشرق اوسطية, بدعوى محاربة الكفر في افغانستان علما ان اسرائيل كانت قريبة من انف "بن لادن",نعم "بن لادن" صديق عائلة "ال بوش",و الدي لم يكن دكاؤه بمستوى دكاء الامريكان اسياده,ربما لانه لم يفهم قولهم "ليس لنا اصدقاء دائمين و لا اعداء دائمين و لكن لنا مصالح دائمة".ان مخططات الصهيونية كانت اداتها و ستظل كدلك حركات الاسلام السياسي التي تنفد الاوامر بدقة و اغلب من يضحون بانفسهم لا يعلمون دلك,يكفي استخدام العقل قليلا,عوض الالفاظ الانشائية,خرج السوفيات من افغانستان هل انتهى الاقتتال ما بين من كانوا يسمون بالامس مجاهدين ؟طبعا لا, لمادا غزت امريكا هدا البلد؟بكل بساطة مصالح اقتصادية و استراتيجية كبرى في المنطقة,و هنا اشير لاصحاب الانشاءات الفارغة اقرؤا شيئا اخر ربما تفهموا, من تمة لم يكن عميل المخابرات "بن لادن" سوى احد الادوات لانجاز المهمة ,و القصة مستمرة مع حركات الاسلام السياسي.

  • ali
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:16

    من لم يقرأ هذا الكتاب لايعرف مايجري في العالم.انه كتاب تم سحبه من كافة العالم عندما تم نشره وبالخصوص الطبعة العربية.اغلب المعلقون الذين يتهجمون على الكاتب هم من التيار الامزغاوي المتصهين الذي دائما يرفض كل شئ عربي اسلامي ويمجد الصهاينة وفكرهم.انهم المطبعون الجدد الذين يهرولون ويمجدون بني صهيون القتلة في فلسطين المحتلة.ان موقفهم كموقف ابن العلقمي وابي رغال .ان المدعو زورا وبهتانا افرزيز هو من اشد المولعين بالدفاع عن الصهاينة وبالهجوم على كل الرافضين للتطبيع.لاغرابة ان هولاء سينشؤون جمعية موالية للدفاع عن الصهاينة .لاانهم الطابور الخامس واليد الخفية لقتلة الاطفال والنساء والشيوخ والتراث والزيتون في ارض الاسراء والمعراج.ايها المتصهينون اسمائكم تدل عليكم.اما الامزيغ الحر الاصيل فلن ولم يرض ان يدافع عن الفكر الصهيوني.ختاما تحية الى كاتب المقال بالتعريف بهذا الكتاب الخطير الذي لايعرفه هولاء الشوفينيون.كل شوفيني وعنصري لابد ان يدافع عن شوفيني مثله وهده معادلة رياضية.ان الطيور على اشكالها تقع.اما الانسان الحر فان موقعه هو نصرة الحق والدفاع عن المظلومين.

  • elkassr
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:54

    كل ما اتيت على دكره واستنتاجه صحيح و للكن يجب التصدي للمنافقين وكشف مخططاتهم في مهدها قبل ان تستفحل كحالة عدونا الغزيوي الديوث

  • sifao
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:58

    العرب اقل شعوب العالم قراءة وهذه احصائيات موثقة عند جهات موثوقة .وهل تعتقد ياعلي 13 .ان اسرار دولة تنشر في كتاب ؟
    من باع فلسطين ، من يقتل الشيوخ والاطفال ويحرق اليابس والاخضر من اجل السلطة العرب ام الاسرائليين ، الاسرائليون بقولون اننا في حرب ضد أعداء ينازعوننا الارض ، وماذا يقول النظام السوري والليبي من قبله والمصري والتونسي و.. ألم يربطوا بقاءهم في السلطة بأمن اسرائيل ، الم تكن الاستخبارات الاسرائلية هي التي تحمي الانظمة القمعية .
    اليست اسرائيل هي الدولة الاكثر ديمقراطية في الشرق الاوسط ، هل سمعت يوما بجندي اسرائلي اغتصب طفلا أو طفلة فلسطينية اوتنكل بجثة ؟
    قارن بين ماقتلته اسرائيل خلال 65 سنة من الحرب واللاحرب مع العرب وما قتله النظام الذي قيل عنه ممانعا خلال 17 شهرا في سوريا.
    ما رايك في الشباب السودانيين الذين يقتلون على الحدود المصرية الاسرائلية
    هربا من القمع ؟ هل هؤلاء أيضا عملاء وعنصريين .
    راجع حساباتك وهذب الفاظك .

  • hammadi
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 23:45

    Vous etes en train de nuire a notre pays.Il a ete prouver que les protocoles de Sion est faux fabrique par la police politique du Tsar de justifier les pogromes contre les juifs.Ces juifs pour la plupart de pauvres paysans.Il va de de soi que si vous mettez les pieds en europe, ils vous jeteront en prison pour incitation a la haine raciale et propagation de faussess nouvelles.Et vous auriez droit a un avocat et vous ne serez pas torture ni insulter.Ensuite toute les organisations sionistes attaqueront le maroc en disant que ce pays autorise la publication d'ecrits anti-semites.Mais vpvous en foutez., vous etes entrain de nuire a votre pays et a la juste cause du peuple palestinien.

  • محمد
    الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 16:50

    إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد و لا عدة و لكن تغلبونهم بهذا الدين ، فإذا إستويتم أنتم و عدوكم في الذنوب كانت الغلبة لهم .. الأمام عمر رضي الله عنه.

    لا ننكر وجوب العمل والتعلم وبذل الجهد .. ولكن علينا العودة الى ديننا لاننا خلقنا لهذا الدين ولن ننتصر الا بهذا الدين
    فاذا انصلح حالنا مع الله ستنصلح دنيانا واخرتنا ، وسيهدينا الله الى الطريق الامثل ويعيننا على قهر انفسنا واجبارها على العمل والتعب من اجل النهوض ببلادنا

    واخيرا.. الاسلام سينتصر سواء بنا او بدوننا .. اما نحن فلن ننتصر الا به

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 1

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا