أعرب العداء المغربي البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي عن أسفه الكبير بعد خسارته الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع ضمن بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في طوكيو، مكتفيا بالميدالية الفضية التي أضافها إلى رصيده العالمي.
وقال البقالي في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”: “في بعض الأحيان، يجب أن نتقبل الوضع كما هو. تحسرت كثيرا لتعثري ليلة أمس، لكنني أعلم أن التعثر لا يعني النهاية، فلكل تعثر قصة وقصتي ما زالت مستمرة”.
وأضاف: “دائما أجد نفسي أمام تحديات كبيرة، وأواجهها بالشجاعة التي تجعلني أفتخر بنفسي. أمس، كان سباقا رائعا بالنسبة لي، تُوجت فيه بالميدالية الفضية، وضاعت مني الذهبية بجزئيات صغيرة”.
وتابع قائلا: “تحسرت لأنني كنت أشعر بأنني أستحقها، لكن هذا هو الوجه الخفي للرياضة الذي لا يعرفه إلا من يتحدى نفسه ويذوق طعم المنافسة. تحسرت عند خط النهاية فقط على طريقة ضياع الفوز، أما الآن فأضيف هذه الميدالية إلى رصيدي الذي بلغ خمس ميداليات عالمية”.
واختتم حديثه بشكر الجماهير قائلا: “أريد أن أشكر كل من دعمني ووقف بجانبي طيلة مسيرتي الرياضية. شكرا جزيلا على تشجيعكم الدائم الذي يمنحني القوة لمواجهة كل التحديات بشجاعة. أراكم السنة المقبلة بإذن الله ومعي إصرار أكبر وأمل جديد. ديما مغرب”.
لكل حصان كبوة ايها البطل, ولا عليك خيرها غيرها,ان شاء الله وانت قدوة في الاصرار ستعود هذا الاخفاق . ربنا معك في المقبل من التحديات .
هي مجرد ميدالية وهي مجرد منافسة ولعبة وكما تسعى يسعى غيرك وان لم تهزم اليوم غدا تهزم فلا تحمل الأمر فوق ما يحتمل ولا تنسى ان الفوز وارد والخسارة واردة هي الاخرى .
كان يا ما كان مدرسة مغربية لألعاب القوى من 400 متر إلى المراطون… والميداليات بالثلاث والرباع..
الآن نتحسر على الماضي، وإن فزنا بفضية أو نحاسية يتيمة فذلك اليوم السعيد
تبقا ديما شامبيون عند لمغاربة سوا ربحتي أو خسرتي,تحية لبنيزيد لي دار سانكيام فسباق فضية لبقالي ,نتمناو يتحيد لموظف فانطوم لي من 2020 مدير تايقني بلا فايدة ويدار واحد بحال عويطة أولا نوال أو سكاح أو لكروج
أخي سفيان …لاتحزن …مازالت أمامك الفرص والنجاحات إن شاء الله …لكن لاينبغي أن تنس أنك من ضيع الميدالية الذهبية بسبب تهاونك في اللحظات الاخيرة …الاحترافية تقتضي أن تبقى صامدا إلى آخر لحظة …لكنك تباطأت قبل خط النهاية …ولم تحتاط من جميع المتاسابقين الآخرين الذين فاجأك أحدهم!!!
نصيحة. نقص من وسائل التواصل الاجتماعي و بعض المنابر الفاشلة و كثرة الخرجات و تواضع قليلا و يمكن ان تعود كما كنت
انا بغيت غير نعرف واش مبقاش عندنا العدائين 400 800 1500 5000 متر؟
اما العداءات فهم في قناة المختافون ؟
كاين شي واحد يراقب اين تدهب أموال الرياضين العاب القوى ؟ لا مساعدات لا بحت عن الرياضين ولا مساندة.
كاين شي ملعب فالمغرب فين يدربو؟
اما التنيس سباحة كرة السلة وزيد هادو نقارضو.
وديرين احسن ملعب ديال الهوكي ؟
المثل يقول ( لكل جواد كبوة ولكل فارس هفوة ) فأنت الفارس المغوار الذي يعيد الكرة بنجاح ، فلا يضيرك السقوط هذه المرة رغم انك لم تسقط وانما اعتليت المنصة مرة أخرى وهذا يعد في حد ذاته نجاح . واصل مشوارك الرياضي وفقك الله
والله فرحتنا اخويا البقالي نتا راك دايما هاز الراية ماشي مهم نوع الميدالية مهم الراية مرفوعة اراك ليا لشي رياضات لاعبين غير للإستجمام و التحواص.. منهم جامعة ديالكم ألعاب القوى من غير 3000 متر موانع كاين غير الأصفار.. جامعة الملاكمة الدراجات الجيدو كاراتي التنس الألعاب المائية… ألعاب القنص و الرمي و حمل الأثقال كرة السلة الطائرة اليد الجمباز التكواندو المسايفة العدو الريفي السباحة….
للأسف ااشديد ألعاب القوى في تراجع مستمر
أنا إختصاصي هو ألعاب القوى : الخطأ الذي يقع فيه دائما سفيان البقالي هو سوء تموضعه في السباقات فلا يعفل أن تبقى في المراكز الخلفية طول السباق ولن تتقدم إلى الأمام إلا في اللفة الأخيرة فهذا خطأ فادح وكبير. إذا رجعنا إلى سعيد عويطة وهشام الكروج فقد شاهدنا هم وهم دائما في الصف الثاني أو الثالث ونادرا ما نراهم في الصف الرابع وعند قرع الجرس ينطلقون إلى الأمام و يفوزون بالسباقات وهذا ما يجب على سفيان البقالي التدريب عليه في إفران
مبروك يا بطل و نحمد الله فقط على سلامتك ،كلّ التوفيق بطلنا الأولمبي
السلام
رياضي خلوق ومتابر…أنت قدوة يجب الإقتداء بها في عالم ألعاب القوى…المزيد من التألق