تفاعل البطل العالمي سفيان البقالي مع المنح التي خصصتها اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والوزارة المكلفة بالرياضة، للفائزين في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة “باريس 2024”.
ووجه البقالي رسالة عبر خاصية “الستوري” على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قال فيها: “مخططات فاشلة ولا تحفز الرياضيين. المرجو إعادة النظر. الألعاب الأولمبية” مع رمز استغراب.
ويُرجح أن تكون رسالة البطل العالمي موجهة إلى اللجنة المذكورة والوزارة المكلفة بالرياضة، بعدما تم الكشف عن قيمة المكافآت المالية الخاصة بالرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في أولمبياد باريس 2024 من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة ورفع العلم الوطني.
وسينال الفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية 2 مليون درهم، وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم، والفائز بالميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.
وذكرت اللجنة، في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية، و750 ألف درهم للميدالية الفضية، و500 ألف درهم للبرونزية.
وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية)، و500 ألف درهم (فضية)، و400 ألف درهم (برونزية).
وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي، و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي.
كما ستخصص منح ما بين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز الـ21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية، وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد)، وما بين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).
وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.
وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل بمنحة الأداء، وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
بحال هاد التدخلات غي بلاش عليك، الحقيقة دائما يتم إخفائها
المدير التقني لجامعة ألعاب القوى منذ سنين وهو موظف شبح بوزارة الرياضة ولم يسبق له أن فاز بأي لقب وأبطال العالم والأولمبياد مهمشون كعويطة والكروج والسكاح وبوطيب وحيسو………من غير البقالي لي تيدرب بعيدا مع مدربه تلمساني فالبقية لن تحقق شيئا
كم من رياضي مغربي في العاب القوى ممن يشاركون في التظاهرات المحلية لديهم ملكات و مواهب ربانية و لديهم مؤهلات بدنية عالية لكن القيمين على الأمر و من هم في مناصب المسؤولية يهمشونهم و لا يبدون اهتماما بهم لمجرد أنهم من أبناء طبقة فقيرة و أبناء عامة الشعب. كم من بطل مغربي في ألعاب القوى لم يسطع نجمه إلا حينما أخذ جنسية قطرية أو بحرينية. فابطال الرياضات القتالية المختلطة لم يسطع نجمهم و لم يصبحوا أبطال عالميين إلا حينما احترفوا في هولندا و ألمانيا و بلجيكا و الأمثلة عديدة ، و مع ذلك فإنهم يلعبوا باسم الراية و العلم المغربي. تحية لهم جميعا. و شكرا هيسبريس
ايه أبا البقالي عطاتك لبام قول لي بغيتي، 200 مليون سنتيم للميدالبة في نطرك مخططات فاشلة، مع العلم أن هذه الرياصة تدخل في نطاق اللعب واللهو بتسمية المختصين، دابا واحد في نظرك في عمرو 23 ينة مشا قصر مع راسو على رأي بونو واحد جوج سيمانات مبرع أكل وشرب وأوطيل 5 نجوم، وجاب معاه مليار تقريبا دون ذكر الإكراميات التي منحت لحم من جهات عليا ولا نعرف قيمتها مع العلم أن المستوى الدراسي ديالهوم بلا مانتناقشو فيه، و هناك من في عمره 40 الى 50 سنة حاصل على 3 دكتورات وعلم غير محدود يتقاضى 5000 درهم في الشهر،
ايوا تبرع ليا مع رايك ودرب لبا الملايبر مع قبك، فهذا زمن التفاهة والتافهين
جري على رزقك را الوقت خايبة. وتهلا في الوالدين ومزاليط الحومة
امريكا تعطي للفائز بالذهب في الاولمبياد ما يقارب 40 مليون سنتيم فحسب (37 الف دولار)
ما كاين لاش تقلق أ خويا البقالي إلى ما كانتش الرياضة مدعومة هي وقطاعات آخرى حيوية را كاين دعم ضخم موجه لتفاهة بحال الغناء والفكاهة…
عدم تحفيز الرياضة بكاملها إلا كرة القدم . فعلا مجهودات محتشمة وقعت…خاصة انشاء بعض ملاعب القرب بفضل تدخل مؤسسة محمد السادس…لكن نرى السمنة على المغاربة و خاصة المغربيات و كثرة الأمراض و الروماتيزم…الجسم لم يعد يتحمل ثقل الكتلة البدنية…و فيسبوك وجه لهم الضربة القاضية …زد على دالك مايترتب عليه من أمراض نفسية…وكل هدا يكلكم تحت غطاء …حضرت مرة عرسا و كانت السهرة في أوجها و النساء و الفتيات يرقصن…و في أحد اللحظات قامت فتاة للرقص كامثالها ولكن اتضح لها أنه غير قادرة على دالك … لأنها سمينة جدا …ورجعت متحصرة إلى مكانها و تتألم ….لو كانت تحفزت على الرياضة…وكانت هناك حداءق و أماكن للترفيه الرياضي لما اصابتها السمنة ضاع مستقبلها
البيروقراطية تقتل الطموح تقتل الانجاز يجب على الدولة أن تاطر الأبطال القدامى لتحمل المسؤولية على راس الرياضة الوطنية العاب القوى في تراجع مستمر ليس هناك تخطيط و لا مراكز تكوين
هههه هاد “المختصين” لي سماو ألعاب القوى الإحترافية العالمية “لهو” تتجلس معاهم في القهوة أو تتوقفو في الدرب؟ بقالي تيجري 3 آلاف متر موانع في 7 دقايق و 58 ثانية،شحال تدير د الوقت انت يالي ما تافش بغيب نقول تافهش
في الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 وبطولة العالم بأوجين 2022 والعصبة الذهبية 2022 البطل الرائع سفيان البقالي الوحيد لي فرح المغاربة بميداليات ذهبية ……… قاليك لهو ههههه من شر حاسد إذا حسد
خويا البقالي سير لهلا يحرق فيك شي عظم
ينصر دينك السي البقالي هدر على حقك أصلا إلى طول ليك ربي فلعمر حتى لديك الوقت راه حتا واحد من غيرك فهاد العدائين غيجيب الذهب للمغرب
شكرا لك اخي سفيان البقالي رفعت راية الوطن عاليا قهرت الكينين والاثيوبيين اصحاب الاختصاص في مسافة 3000 متر موانع انت هو البطل الحقيقي تقاوم كثيرا من اجل ان يرفرف علمنا الوطني عاليا لو علم المسؤولون مدى معانات العدائين في التداريب الشاقة صباحا ومساء وبدون انقطاع تشعر بالدوران وتتمم البرنامج داخل الحلبة او في الهواء الطلق تشعر بالحمى مع ذلك تذهب للتداريب وما عسانا ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله
مادا تتتظر من مسؤولين مغاربة ليست لديهم حتى شهادة البكالورية أن يدعموا الرياضيين.
المغرب يوظف أميين في مناصب عليا ويترقع منهم الكثيز.
تشجيع الزياضيين المغاربة ياطلب إستراد أطر من أروبا.
اللي كيمارس الرياضة كيمارسها لراسو
خصنا نهتمو بالضروريات… المستشفيات و المدارس و البنية التحتية و الامن و المصانع ووو
اما التبوريدة و ترميم الاضرحة و نزيدو عندها هاذ الرياضة مسائل ثانوية…
جريتي ولاّ ما جريتيش هداك شغلك
الى ما راضيش ما تجريش و سالينا
200 مليون سنتيم على ميدالية أولمبية ومعجباهش
اشمن فائدة غادي يستافد الشعب من هاد الميدالية لي تتبقى في دار لي ربحها.
الرياضيين الحقيقيين هم لاعبي المنتخب المغربي لي شهرو البلاد وتقاتلو بصحتهم ومستقبلهم وملي بغاو يهضرو معهم على المنحة قالو للقجع هادا ماشي وقت هادشي.
وملي تسالا المونديال عطاو المنحة للجمعيات الخيرية والموظفين البساط ديال الجامعة .
هادو هما الرياضيين الحقيقيين ماشي الانتهازيين.
ليكن في علمك أن الفائز بالرتبة الأولى في جائزة محمد السادس لفظ وتجويد القرآن الكريم لا تتعدى 5 ملايين سنتيم وأنتم خصصت لكم الوزارة 200 مليون للفائز بالرتبة الأولى وترون ذلك مبلغا بسيطا والله إنكم لا تستحيون
اعتقد على ان اعلى سلطة في البلاد يحب ان تتدخل في تعين رئيس جديد كفئ في ألعاب القوى في نظري احيزون رجل مال فقط لا يفقه شئ في الرياضة و بعيد كل البعد عنها خليه ف مجال اتصلات المغرب.
المغرب كان و لايزال مشتل المواهب الرياضية الكبيرة خاصنا غير مسيرين في المستوى فحبذا لو استنسخنا مايفعله سي لقجع في مجال العاب القوى و شكرا
كيف تريد من العداء ان يحقق النتايج اذا لم تكن له الظروف المواتية من تعديه معدات اتم عارفين ل احد سيفوز تقتلون الرياضه
لانكم لم تستطيعون جري حتى ١٠ امتار