البوزيدي: هذه فوائد ومحاذير تقنين زراعة "القنب الهندي" بالمغرب

البوزيدي: هذه فوائد ومحاذير تقنين زراعة "القنب الهندي" بالمغرب
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأحد 28 فبراير 2021 - 10:00

تباينت ردود الفعل التي أعقبت إعلان الحكومة توجهها نحو تقنين زراعة القنب الهندي، بين مُرحّب بالقرار ومتحفّظ عليه وطرف ثالث يتساءل عن النفع الذي سيعود به التقنين على المزارعين العاملين في هذا القطاع المثير للجدل.

في هذا الحوار، نستطلع رأي أحد المطلعين على الملف. إنه جمال البوزيدي، النائب البرلماني السابق الذي كان ضمن الموقعين على أول مقترح قانون لتقنين زراعة القنب الهندي قدمه حزب الاستقلال، والمؤيد بقوة لقرار التقنين.

يرى البوزيدي، وهو أيضا رئيس العصبة الوطنية للسل والأمراض الصدرية، أن تقنين زراعة القنب الهندي مسألة إيجابية، لكنه يشدد على ضرورة أن تواكبها إجراءات لدفع المزارعين إلى التخلي تدريجيا عن هذه الزراعة والانخراط في أعمال أخرى.

باعتبارك برلمانيا ومنتخبا سابقا عن منطقة تنتشر فيها زراعة القنب الهندي، كيف ترى تقنين هذه الزراعة؟

دعني بداية أقدم توطئة تاريخية لهذه المسألة. من المعلوم أن زراعة القنب الهندي أُطرت بظهير أول سنة 1917، ثم بظهير ثان سنة 1934، وظهير ثالث صدر سنة 1974.

كانت زراعة القنب الهندي منحصرة في إقليم كتامة، ومع انتشار ظاهرة “الهيپي” في سبعينات القرن الماضي بدأت تتوسع رقعة زراعة هذه المادة بسبب الإقبال على استهلاكها، وهو ما حدا بالمستغلّين إلى إدخال طفرات جينية من أجل تكثير المحصول، ما أدى إلى توسع الزراعة إلى مناطق أخرى مثل تاونات والشاون والعرائش.

منذ تسعينات القرن الماضي كنا نقوم بزيارات للقاء مسؤولين بأوروبا لمناقشة موضوع زراعة القنب الهندي، باعتبار أن الدول الأوروبية معنية به كونها تستقبل جزءا كبيرا من صادرات هذه المادة، وكانت غايتنا هي خلق أنشطة بديلة لزراعة القنب الهندي ولضمان العيش الكريم للساكنة.

لماذا لا تنجح مساعي خلق بدائل اقتصادية لمزارعي القنب الهندي؟

في الحقيقة كانت هناك ضغوط أجنبية، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، للحد من زراعة القنب الهندي في المغرب، وكانت هناك اقتراحات باستبدال هذه الزراعة بأنشطة اقتصادية بديلة، مثل الصناعات التحويلية الفلاحية، ولكن لم تكن هناك متابعة جيدة لهذه الاقتراحات.

الآن صدر مشروع قانون لتقنين زراعة القنب الهندي، ما موقفكم من هذا المشروع؟

أرى أن تقنين هذه الزراعة مسألة إيجابية. وهنا أود أن أشير إلى أن القنب الهندي ليس مادة مسرطنة. أتحدث هنا عن القنب الهندي الأصلي الذي لم تُضَف إليه أي مواد كيماوية، بل إن الأطباء ينصحون به كبديل بالنسبة للمدمنين على المخدرات القوية مثل الكوكايين من أجل مساعدتهم على الإقلاع عنها.

التقنين تُمليه أيضا وضعية عشرات الآلاف من المزارعين الذين يمكن تسميتهم بالمعتقلين في حالة سراح، ذلك أن المناطق الشاسعة التي يُزرع فيها القنب الهندي أصبحت مثل سجن كبير.

الرجال هناك لا يستطيعون حتى الذهاب إلى الأسواق خوفا من أن تعتقلهم السلطات، وكثير من الأسواق تفد عليها النساء فقط بينما يتوارى الرجال عن أعين السلطة.

هؤلاء المزارعون يتعرضون أيضا للابتزاز، وهذا خلق جوا مكهربا في كل المناطق التي يُزرع فيها القنب الهندي، بل إنهم يتعرضون للاستغلال والمساومة خلال الانتخابات؛ إذ تتم مقايضتهم بين التصويت لمرشح معين أو رفع الحماية عنهم.

هل هذه المبررات كفيلة في رأيكم لتقنين زراعة القنب الهندي؟

الواقع المعاش يحتّم التقنين. كما قلت، هناك آلاف المزارعين الذين يلاحقهم الاعتقال في أي لحظة، وهناك مسألة أخرى مهمة، وهي أن القنب الهندي الأصلي انقرض، وحلّ محله القنب الهندي المهجّن، بسبب إدخال طفرات جينية عليه من أجل رفع المردودية، حيث تضاعف الإنتاج بسبعة أضعاف بعد العمل بهذه التقنية.

كما أن القنب الهندي المهجن يستهلك الماء بكثرة ويقضي على الفرشة المائية، علاوة على الآثار السلبية التي يُلحقها بصحة المستهلكين.

تقنين زراعة القنب الهندي يمليه أيضا مصادقة المغرب على اتفاقية الأمم المتحدة التي أخرجت هذه المادة من قائمة المواد الخطرة، باعتبار أن المواثيق الدولية تسمو على القوانين الوطنية، كما هو منصوص عليه في الوثيقة الدستورية، ثم إن التقنين سيقطع الطريق على الأباطرة الذين يغتنون من هذه التجارة على حساب الفلاحين الصغار.

هناك من يتخوف من ظهور “أباطرة جدد” يشتغلون تحت حماية القانون بعد التقنين؟

لا أعتقد ذلك طالما أن الدولة ستنشئ وكالة لتقنين زراعة القنب الهندي، ستشرف على تدبير هذا القطاع ومراقبته وتسهر على استعمالاته وفق شروط معينة، لكن مع ذلك تبقى هناك تخوفات من أن تؤدي العقوبات المنصوص عليها في مشروع القانون إلى خلق جو من الخوف وعدم الاطمئنان في نفوس المزارعين الصغار ويُبقي الوضع كما هو عليه الآن.

هناك أيضا تخوف من أن تظهر شبكة من الوسطاء أخطر من الشبكات التي تنشط الآن في الساحة، وهذا يتطلب يقظة كبيرة من طرف الجهات المعنية بتدبير هذا القطاع حتى ننجح في إرساء مبدأ “رابح-رابح” بين الدولة والمزارعين.

وعموما يمكن القول إن تقديم مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي إيجابي، ولكن ينبغي تنقيح الفصول الزجرية من هذا المشروع، لتكون متلائمة مع فلسلفة الأمم المتحدة التي صبّت في اتجاه عدم التجريم، وحتى لا يكون القانون وسيلة ضغط على المزارعين، وهذا يتطلب فتح نقاش مع السكان المعنيين، ومع فقهاء القانون، وإلا فإن الوضعية السائدة حاليا ستظل على حالها، وربما قد يصير الوضع أخطر.

ألا يمكن خلق بدائل اقتصادية أخرى لمزارعي القنب الهندي؟

هذا هو التوجه الذي كان قائما منذ أوائل الثمانينات من القرن الماضي، لكننا لم نصل إلى أي نتيجة. لقد فكرنا في إيجاد بدائل فلاحية تعطي على الأقل مردودية مالية أقرب إلى مردودية زراعة القنب الهندي، ولم نجدها.

أشير هنا إلى أن الأوروبيين لم يكونوا جادّين ولم يساعدوا المغرب بما فيه الكفاية، وهذا حتّم إيجاد حلول أخرى، وحاليا لا يوجد حل آخر غير التقنين لاستعمال القنب الهندي في الصناعات الدوائية والتجميلية، على أن تعمل الدولة، موازاة مع ذلك، على وضع برامج مصاحبة، في إطار البرامج الكبرى مثل مخطط المغرب الأخضر، وغيره من البرامج الصناعية والتجارية والخدماتية، من أجل دفع المزارعين إلى الاستغناء عن القنب الهندي بشكل تدريجي.

التقنين القنب الهندي المغرب جمال البوزيدي

‫تعليقات الزوار

20
  • للي فهمها عندو باز ضوبلي
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:31

    حميد شباط كان سباقا للفكرة فارتد عقب انهيال تهم موالات اباطرة المخدرات و مبادرته لم تكن تهدف غير رفع الرهاب عن المزارعين المبحوث عنهم لتسوية وثائق ثبوتية تتعلق بافراد اسرهم و هم انفسهم بالاساس و نحن بالمناسبة نعوق من يبادر الى توسيع مجال الحريات و نفرش الزفت لمن يسن تسوية طمر حفر الحقوق و احتسابا لزمن المبادرة الى اللحظة كانت ربما الدولة امتلكت ترسانة قوانين بالمادة تشطب و تعبد و ترصص بنود اوليات النبتة الاجتماعية الترفيهية العلاجية و الصناعية و تدوير منتجات افكار المتعاطين لحوار تفعيل قانون النبتة لشدة التغزل بها قيل عنها انها شريفة و هي في الحقيقة خبيثة و يؤمن بشرفها المزارعون بل يقسمون به في مواجهة المسفهين احلامها و احلام الحالمين من شباط نفسه الذي سفهوه على اعتبار وضعه الاجتماعي بالدولة لا يليق على التعليق على قانون التقنين

  • محمد بلحسن
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:34

    تذوقت طعم السياسة بمفهومها النبيل بعد إتمام قراءة نص ذلك الحوار. شكرا لهسبريس ولضيفة البرلماني السابق عن حزب الاستقلال (أنا سعيد بإكتشاف برلماني ينتمي لذلك الحزب، يظهر لي أنه يختلف كثيرا عن برلماني إنتهازي ظالم وساذج وكذاب ومنافق ومهذب في نفس الوقت حاضر بقوة في ذماغي طيلة ال 21 سنة الأخيرة وبالضبط منذ 16 فبراير 2000). أنا سعيد بقراءة نص ذلك الحوار في آخر يوم من شهر فبراير 2021 لأني شعرت أن حزب الاستقلال يتوفر على كفاءات قادرة على قيادة الإصلاحات في إطار النموذج التنموي الجديد الذي سيرى النور خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة.
    قال الرجل “التقنين تُمليه أيضا وضعية عشرات الآلاف من المزارعين الذين يمكن تسميتهم بالمعتقلين في حالة سراح، ذلك أن المناطق الشاسعة التي يُزرع فيها القنب الهندي أصبحت مثل سجن كبير”. أتساءل: ألا يمكن إصدار عفو ملكي يشمل المزارعين ولصوص المال العام في الصفقات العمومية شريطة حثهم على خلق مقاولات مشتركة لمنطقة الريف لخلق الثروات وتصديرها. لصوص المال العام يتوفرون على ما يلزم لتمويل تلك الأنشطة الجديدة ؟

  • أزغوذ
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:38

    ما دام الفساد مستشري في البلاد لن تنجح اي خطة فيما يخص زراعة الكيف .كنت شاهدا عندما طلب الملك الراحل الحسن الثاني من الدول الأوروبية البديل لوقف زراعة الكيف .لكن تلك المساعدات التي قدمتها اوربا في هذا الخصوص تم تحويل اتجاهها و امر الفلاحون بمواصلة الزراعة و توسيع المناطق حتى وصلت الآن إلى إقليم سدي قاسم و على جوار ضفاف سد الوحدة .إذا حتى لو تم تقنينه لا اعتقد ان هذه العملية ستنجح لأننا في المغرب عندنا فساد من طرف لوبيات متحكمة تستطيع تحويل الوضع لصالحها .فالفلاح حتى في عز بيع هذه ااعشبة كان يكتفي فقط بسد رمق العيش و من استفاد من الحشيش هم اناس يعرفهم الخاص والعام و لا يحاسبهم احدا بل استغنوا و جمعوا ثروات كبيرة و لم يقال لهم من اين لكم هذا .نحن في بلد السيبة و القانون لا يطبق إلا على الضعفاء .كفاكم استهزاء بهذا الشعب المغلوب على امره .

  • le marocain
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:41

    Dans tous les cas, la libération de culture, la vente de l’herbe du kif est rentable pour l’état. Au lieu qu’il y aura des gros vendeurs qui s’enrichis il vaut mieux que l’Etat perçoit des droits qui pourront aider la Trésorerie
    Nous sommes accusés de tous les maux de la part de nos ennemis,qui ne veulent que leurs intérêts contre le notre. Donc, une bonne réglementation qui pourra faire verser dans les caisses del’Etat des millions de dhs est une bonne occasion. Pourquoi libérer la vente des boissons alcooliques, les cigarettes, la chicha, non l’herbe du diable.
    Toutes sont mauvaises pour la santé”. Mais la raison d’une libération fera sortir plusieurs cultivateurs de leurs refuge. Il faut appliquer la Li, et laisser chacun sa liberté.
    La consommation du kif est vielle que ceux qui veulent l’interdire.
    Moi, je ne fume pas, je ne bois, j’ai un corps saint(Hadmou Li LAH)
    Je ne contredis pas ceux qui veulent son interdiction,mais aussi celle des boissons du feu.
    //

  • الحكمة
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:43

    انتاج الخمور و تقنينها … انتاج القنب الهندي و تقنينه … المزارعين … النفع …
    يحلون ماحرم الله و يحرمون ما أحل الله ..
    الحلال بين و الحرام بين . الامر ليس بيد الحكومة فهو قرار أممي بغتي صحرا و بغتي كذا ايوا دير كذا على حساب كذا … عطيونا الكواليس اما واش كيهمكم شي مواطن ولا شي مزارع ولا شي خضار ولا شي معلم ولا شي طبيب راه كلشي باين غير توكلوا على الله بلا ماتبقاو ديرو مشهد درامي على الناس …

  • مغربي
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:45

    تقنين القنب الهندي سيكون له تبعات أكثر من الآن إن لم يصاحبه ترخيص للاستهلاك الترفيهي.لان ثمنه سيرتفع وهدا يشجع التهريب
    من يستهلكه للترفيه لن يتنازل عنه أو يلجأ إلى ما هو أخطر القرقوبي المهرب بالعملة الصعبة .والذي يفقد مستعمله إنسانيته والباقي تعرفونه.

  • FENANE
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:55

    هذه الزراعة التي يعرفها الكثيرون من دول العالم ويزرعونها كما يزرعون القمح ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الزراعات الأساسية للعيش والتصدير قد تتحول الى مضرة بالصحة والعقل البشري ، فمن الشعير والقمح والذرة والعنب ….خمرا وانا أنهى عن كل مسكر وكل مسكر خمر وكل خمر حرام ،حتى زراعة القنب حلال في الكسب شريطة أن تستعمل في الأغراض الصيدلانية الصحية ،فهذه الطاقة الخام تباع بثمن زهيد ولكنها عندنا تتحول إلى مخدرات من كوكايين وهيروين و ووو تباع بالعملة الصعبة وبالملايير فالفرق شاسع جدا ،فالخروج من هذه الآفة الخطيرة وهي في الاصل شعبة او نبتة ابنتها الله تعالى لتعيش لا لاحراقها واتلافها وجب على الحكومة تأميمها من الإفلاس وتعود بالنفع على مزارعيها وتباع خاما لخدمة الصحة العالمية ومعالجة المرضى او لأغراض الطاقة ،الا ان تحويلها الى مخدرات تستصبح محظورة لانها تدر ارباحا طاءلة على حسابنا و شعوب العالم . فالشباب المغربي المدمن عليها في كف عفريت لا يمكن ان يستمر و مرتاحا اذا لم يتناولها ،فيصبح عالة على أسرته والمجتمع لا يرحمه من حيث توفير له فرصة شغل لانه رفع عنه القلم .

  • la poulet
    الأحد 28 فبراير 2021 - 10:57

    شعرنا المعاصر إلى أين؟ (2): تحولات الشعر الفلسطيني من أعباء البطولة إلى شخصنة المتخيل

     

    مواضع كثيرة، فهي تحتاج للممارسة.. للوقت.. وللنار الهادئة كي تنضج، وهذا رأي شخصي لكوني لا أمارس النقد، ولا تسعفني قراءاتي في أدبنا المحلي الجديد بالمستوى الذي يتيح لي أن أبدي رأيا أو أكتب متابعة

    عبداللطيف الوراري

  • benha
    الأحد 28 فبراير 2021 - 11:04

    ربما لو فتحنا الباب على مصرعيه لزراعة هذه المادة لاصبحت عادية ومالوفة لدى الجميع ولن تثير اي اهتمام كبير كما هو الحال الان الذي تعتبر فيه ممنوعة ، وهذا المنع هو الذي بعززها ويؤدي الى الاقبال عليها اكثر كما يقول المثل : كل ممنوع محبوب ، انظر مثلا الى زراعة الحبوب الاخرى كالقمح والشعير وما الى ذلك فلا تثير الانتباه اليها ، ولو تم منعها لتهافت الناس اليها ، ولهذا ، ومادامات هذه النبتة غير مضرة كثيرا ، فلا فاءدة من منعها لكي تصبح عادية ، ومن تم لن تنال اهتماما كبيرا .

  • رفيق بوبزاق
    الأحد 28 فبراير 2021 - 11:15

    المخيال العروبي والأمازيغوفوبي

    فلذلك فإنه من الصعب إقناع أصحاب هذا المخيال بالتخلّي عنه بحجة أنه يتضمّن أشياء بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع والعقل. ذلك أمر صعب لأن المخيال لا يخاطب العقل والمنطق حتى يمكن إقناع المنتسبين إليه بأنهم على خطأ، وإنما يخاطب الوجدان والعواطف. ولأنه مرتبط بالوجدان والعواطف، فهو يمارس تأثيرا قويا على المنتمين إليه، إذ يتبلور في شكل وعي اجتماعي ثم قناعات سياسية تتجسّد في قرارات وممارسات سياسية.

    محمد بودهان

  • الاطلال
    الأحد 28 فبراير 2021 - 11:30

    يبدو لي بان الدول الغربية لديها قائمة طويلة من أجل مواقف لقضية الصحراء اليوم تقنين الكيف ومستقبلا تقنين الدعارة وما خفي كان اعظم وفي آخر المطاف على ما يبدو ستظل قضية الصحراء معلقة إلى ما له نهاية المستجد في الأمر سيكون ضياع البلد بأكمله، حذاري ثم حذاري لا تنسوا بأن اسرائيل أصبحت تعيش بيننا واهدافهم لا تظهر إلا على المدى البعيد .

  • ع.المولى ب.
    الأحد 28 فبراير 2021 - 11:35

    لا أحد يجادل في أن تقنين زراعة الكيف أصبحت ضرورية لعدة أسباب من ضمنها أن المغرب وقع على المعاهدة الدولية لدى هيئة الأمم المتحدة التي تبطل مفعول تجريم القنب الهندي والاعتراف بفوائده في المجال العلمي والصحي والصناعي. لكن لماذا لا ننتظر حتى تمر الانتخابات لطرح القضية للنقاش والتفاعل والتقنين بطرق نزيهة ومؤسساتية. هذا مشروع كبير يجر ذيوله منذ 1917 وطرحه اليوم يهدده بالمزايدات السياسوية التي تضيع الوقت ولم تعد تنطلي على أحد. كعادته السياسي لا يقول الحقيقة إلا بمقدار ما يخدم مصالحه والحقيقة التي لا يجب إغفالها هو أن درجة رباعي الهيدرو كانابينول THC وهي المادة المخدرة كانت تتراوح ما بين 2 و5 درجة فى الستينيات وهو ما جعل المرحوم الحسن الثاني يتكلم عن مخدر خفيف. أما اليوم فبذرة الكيف البلدية أصبحت شبه منقرضة وعوضت بأخرى بدرجات مرتفعة ل thc غير مسموح بها في صناعة الدواء ، علاوة على أنها تستنزف الفرشة المائية.

  • مواطن مغربي
    الأحد 28 فبراير 2021 - 12:15

    قال الأستاذ البوزيدي “هناك أيضا تخوف من أن تظهر شبكة من الوسطاء أخطر من الشبكات التي تنشط الآن في الساحة، وهذا يتطلب يقظة كبيرة من طرف الجهات المعنية بتدبير هذا القطاع حتى ننجح في إرساء مبدأ “رابح-رابح” بين الدولة والمزارعين.” يحلم من يظن انه لن يوجد هؤلاء . للاسف مابقا عندا الثقة في اي حاجة، السرقة والنهب والرشاوي سرطان في المغرب يصعب التغلب عليه . قال الأستاذ ان مرشحين يوفرون الحماية للأباطرة حتى يصوتوا عليهم ، وافين احنا؟

  • الحسين
    الأحد 28 فبراير 2021 - 12:58

    ليس هناك الكيف والحشيش الجيد والآخر رديئ
    المخدرات خطيرة على الصحة وعلى الشباب وعلى مستقبلهم.
    فكل الدول حتى التي تملك مستشفيات متطورة تحارب كل المخدرات بكل انواعها.
    لأن من يتناولها لايرجى منه خيرا لبلده ولا لدينه .

  • وجدي
    الأحد 28 فبراير 2021 - 13:34

    زراعة القنب الهندي حرام إيوا حتى زراعة العنب والتين حرام.

  • Said russia
    الأحد 28 فبراير 2021 - 16:39

    قرأت الموضوع بتروي ولم أحض بأي استعادة الكاتب لم يشر إلى الاستفادة من تقنينه

  • الى الدكتور البوزيدي
    الأحد 28 فبراير 2021 - 19:10

    شكرا للاستاذ البوزيدي على هذا التوضيح الشامل لتقنين القنب الهندي في منطقة كتامة التي هي في حاجة الى ذالك لقطع الطريق على المرتزقة الذين يحصلون على غناء فاحش على حساب اهل المنطقة الفقراء.

  • Devoted hippie
    الإثنين 1 مارس 2021 - 11:31

    غالبًا ما يتم تجاهل الفروق الدقيقة بين عدم تجريم الحشيش وتنظيمه ومن المهم تعميم الخطوات التي تتخذها الحكومة حتى يفهم المواطنون العاديون أنهم لا يتأثرون بهذا القانون ، لان استهلاك المنتج يظل غير قانوني وكذلك التعامل معه . في شراء البيع أو الحيازة بشكل مختلف عن هولندا حيث تقوم الحكومة بإلغاء تجريم هذه الأفعال. في المغرب ، تعمل اللوائح على تعقيد وضع المستهلكين والمتاجرين في شمال البلاد ومن المرجح أن تقضي على الظاهرة التي ظهرت مع حركة جيل ليوناردو كوهين في نهاية القرن الماضي

  • observateur
    الثلاثاء 2 مارس 2021 - 15:14

    يجب تقنين زراعة وتجارة والبيع بالتقسيط سواء للاستعمال الطبي أو للتدخين العادي بموجب رخص على غرار المشروبات الروحية وبالتالي جني مداخيل جبائية مهمة على اعتبار أن هناك تجارة مهمة ولكنها ممنوعة المستفيد منها هم تجار المخدرات فالتقنين سيجعل من المخدر مادة عادية وبالتالي مع مرور الوقت سيقفل الإقبال والمثل يقول “كل ماهو ممنوع مرغوب” كما أنه لايفهم كيف يسمح ببيع الكحول وتمنع المخدرات مع العلم أن الأضرار الصحية والاجتماعية للكحول أكثر بكثير من أضرار المخدرات يجب التفكير برؤية وتأني ولانبقى تابعين للدول الأوروبية التي حرمته المخدرات وشجعت بيع الكحول ونحن نتبع خطاها.

  • مواطن
    الأربعاء 3 مارس 2021 - 16:49

    دخلت زراعة القنب الهندي إلى المغرب في القرن السادس عشر منتقلة من دولة السودان ،وكانت
    الرقابة عليها ضعيفة مما ادى إلى استفحالها في
    شمال المغرب.

صوت وصورة
بين المرض وقلة ذات اليد
السبت 17 أبريل 2021 - 11:33

بين المرض وقلة ذات اليد

صوت وصورة
عبد الرزاق أفيلال
السبت 17 أبريل 2021 - 10:30

عبد الرزاق أفيلال

صوت وصورة
حزب مايسة .. المغرب الذي نريد
الجمعة 16 أبريل 2021 - 23:00 42

حزب مايسة .. المغرب الذي نريد

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والشباب
الجمعة 16 أبريل 2021 - 22:00 15

بدون تعليك: المغاربة والشباب

صوت وصورة
رمضانهم من كندا
الجمعة 16 أبريل 2021 - 21:33

رمضانهم من كندا

صوت وصورة
واش فخباركم؟ أول مغربي يكتشف أمريكا
الجمعة 16 أبريل 2021 - 21:00 13

واش فخباركم؟ أول مغربي يكتشف أمريكا