البوليساريو تأمل "تقاسم فاتورة السلام" .. براغماتية أم مناورة إضافية؟

البوليساريو تأمل "تقاسم فاتورة السلام" .. براغماتية أم مناورة إضافية؟
صورة: أرشيف
الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:00

في خطوة اختلفت قراءات المحللين حول دلالاتها، وعلى بعد أيام قليلة من قرار مجلس الأمن المرتقب حول الوضع في الصحراء، أعلنت جبهة البوليساريو عن تقديم مقترح للأمين العام للأمم المتحدة يهدف إلى “تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير من خلال استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي”، بتعبير بيان صادر عن الجبهة.

كما عبرت الجبهة الانفصالية عن استعدادها لما أسمته “تقاسم فاتورة السلام” مع المغرب، و”الدخول في مفاوضات مباشرة وجادة مع المملكة المغربية بحسن نية ودون شروط مسبقة، تحت رعاية الأمم المتحدة، على أساس روح ومضمون المقترح الموسع”.

تأتي هذه الخطوة التي أقدمت عليها البوليساريو في سياق دولي مفصلي يتسم بتراجع أطروحتها الانفصالية في عدد من الفضاءات الجغرافية، إثر توجه العديد من القوى الإقليمية والدولية نحو دعم تسوية النزاع في الصحراء على أساس مقترح الحكم الذاتي واستبعاد ما دونه من الحلول، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، ومؤخرًا روسيا التي أعطت هي الأخرى إشارات إيجابية على هذا المستوى.

كما يأتي مقترح البوليساريو في ظل ضغوط كبيرة تواجهها حليفتها الجزائري من طرف الإدارة الأمريكية من أجل تبني نهج عملي وواقعي لحل هذا النزاع بعيدًا عن المواقف الجامدة، إلى جانب إنهاء التوتر مع المغرب، وهو ما كشف عنه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، الذي أكد أن واشنطن تعمل على اتفاق سلام بين الجزائر والرباط سيخرج إلى حيز الوجود خلال الأسابيع المقبلة.

وأثار توقيت وسياق تقديم هذا المقترح اختلافا في القراءات من جانب محللين سياسيين مهتمين بقضية الصحراء المغربية، بين من يرى في هذا التحرك انعكاسا لانصياع الجزائر والبوليساريو للغة الواقعية والبراغماتية ومحاولة لاستيعاب التحولات الإقليمية والدولية الجديدة، ومن يعتبر أن محاولة إقحام الاتحاد الإفريقي في مسار التسوية تعبيرٌ عن عدم الرغبة في أي حل فعلي من جانب الجزائر والبوليساريو، وأن المقترح لا يتجاوز كونه مناورة تهدف إلى الحفاظ على موقع الجبهة الانفصالية وإطالة أمد هذا الصراع الإقليمي.

موقف براغماتي

سعيد بركنان، محلل سياسي، قال إن “المعطيات الجديدة على المستوى الإقليمي المرتبطة بملف الصحراء المغربية، التي أفرزها تفاعل الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، هي الإطار الجديد الذي بدأت تتشكل فيه المواقف المرنة وخروجها من المواقف الجامدة تجاه هذا الملف خاصة”، مشيرا إلى انزياح الموقف الروسي نحو الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء على أسس واقعية، وقبله مواقف واشنطن وباريس ولندن وعواصم أخرى، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي.

ولفت بركنان إلى “تصريح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، في حواره الأخير مع قناة أمريكية بشأن صياغة مخطط للسلام بين الجزائر والمغرب، ثم العزلة الجغرافية والانكماش الدبلوماسي اللذين أصبحت تعيشهما الجزائر جراء تعنت القيادات العسكرية في تبني معيارية الاعتراف بجبهة البوليساريو كأساس لتوطيد علاقاتها الخارجية، مما أدى إلى تراجع قوة علاقاتها مع إسبانيا وفرنسا، بل وحتى روسيا”.

وشدد المصرح لهسبريس على أن “التركيب المنطقي لكل هذه المعطيات، مع الزيارات الأخيرة التي توافدت على الجزائر من مبعوثين أمريكيين لتوضيح المعطيات الأمنية الإقليمية والظروف الأمنية الواجب توفيرها لتنزيل الحكم الذاتي الذي حسم من الناحية السياسية كحل عادل وسلمي للنزاع، أجبر الجزائر على محاولة تبني مواقف أكثر براغماتية، وتركها تتبنى منطلق المصلحة الخاصة والبحث عن موطئ قدم في الخريطة الأمنية الجديدة للمنطقة الإقليمية”.

وتابع: “في هذا السياق المليء بهذه المتغيرات السريعة والأحداث المتدفقة، جاء هذا البيان الصادر عن جبهة البوليساريو ليؤكد التوجه البراغماتي للجزائر، الذي سبق أن أشار إليه الرئيس الجزائري حين أكد أن بلاده مع أي حل ترضاه البوليساريو، وهي الإشارة التي التقطتها الجبهة”.

وأوضح أن “البوليساريو تريد من خلال مقترحها إلى الأمم المتحدة تسجيل مرونة المواقف من ملف الحكم الذاتي، وأنها مع السلم في المنطقة، كما أنه إشارة تفاعلية جدية مع السياق الإقليمي الجديد، وفهم واقعي لمسار ملف الحكم الذاتي وأن المغرب حسم الشرعية الدولية فيه على المستوى السياسي، وما بقي هو تحقيق ظروف أمنية مواتية لتنزيله، وبالتالي تأسيس منصة للإقلاع الاقتصادي بالمنطقة انطلاقا من أقاليمنا الصحراوية وبمساهمة العديد من الأطراف الدولية”.

تكتيك ممنهج

تعليقا على مقترح الجبهة الانفصالية، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، إن “محاولات جبهة البوليساريو الدائمة لإقحام الاتحاد الإفريقي في عملية تسوية نزاع الصحراء ليست فقط مناورة دبلوماسية، بل هي تكتيك ممنهج تتم إدارته وتوجيهه من قبل المخابرات الجزائرية لتقويض المسار الأممي، حيث يكمن الهدف الجوهري لهذه المناورة في تصفير حصرية الأمم المتحدة، التي يزداد فيها زخم حل الحكم الذاتي المغربي”.

وأضاف المصرح لهسبريس أن “الجزائر تحاول عبر وكلائها إعادة النزاع إلى إطار قاري متجاوز يُعتبر بيئة حاضنة لموقف البوليساريو، مما يسمح لها بتشتيت الجهود الدولية وتهديد استقرار العملية السياسية التي يرعاها مجلس الأمن، بهدف وحيد هو إطالة أمد الصراع خدمةً لأجندتها الجيو-سياسية الإقليمية”.

وزاد شارحا: “بكل الوضوح الممكن، الاتحاد الإفريقي يفتقد للمصداقية الضرورية للعب دور الوسيط أو الشريك في العملية السياسية، بسبب الخطأ المؤسسي الفادح المتمثل في قبوله عضوية ‘الجمهورية الصحراوية المزعومة’. هذا الانحياز المسبق يجعله أداة طيعة في يد المخابرات الجزائرية، التي تستغل آلياته لفرض أجندة ترفض الحل التوافقي وتصر على خيار الاستفتاء غير العملي وغير الواقعي. بالتالي، فإن كل تحرك للبوليساريو في أديس أبابا هو انعكاس لإملاءات جزائرية تسعى لتعزيز شرعية الكيان الانفصالي على حساب الشرعية الدولية التي كرست حصرية الأمم المتحدة للحل”.

وتابع بأن “آليات هذا التدخل الجزائري تُفضَح من خلال التنسيق غير المعلن والتمويل اللامحدود الذي تقدمه الجزائر لدعم الحملات الدبلوماسية للبوليساريو في القارة، خاصة عبر الضغط الاقتصادي والسياسي على الدول الإفريقية لتشكيل جبهة معارضة للمغرب. وهذه المناورات لا تهدف فقط إلى ممارسة الضغط على الرباط، بل إلى خلق حالة من الفوضى التشريعية من خلال محاولة دفع الاتحاد الإفريقي لتبني قرارات تتعارض صراحة مع مقرر القمة عدد 693 لعام 2018، الذي حدد بوضوح دور الاتحاد الإفريقي في الدعم، وليس موازاة عمل الأمم المتحدة”.

وخلص الخبير ذاته إلى أن “إصرار ميليشيا البوليساريو، بتوجيه من المخابرات الجزائرية، على إقحام الاتحاد الإفريقي هو بمثابة إعلان صريح عن عدم الرغبة في التوصل إلى حل نهائي وعملي، بل هو محاولة بائسة لإحياء خطة تسوية ميتة عبر بوابة منظمة قارية عمليا منحازة؛ إذ يمثل هذا التكتيك عبئا ثقيلا على استقرار المنطقة ومسار المفاوضات، ويؤكد أن الطرف الحقيقي الذي يعرقل التسوية ليس البوليساريو فقط، بل الدولة الراعية لها التي تستخدم نفوذها المخابراتي والدبلوماسي لتحويل النزاع إلى ورقة مساومة إقليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • بوطاسة
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:12

    ربما يعتبر هذا انذارا خفيا حول احتمال نشوب حرب في الحدود الشرقية الجنوبية وربما اطلع البوليزاؤيو عن مخططات الكراغلة في هذا الشأن وعلينا تحري ذلك بجدية وصرامة مطلقة

  • أغراس
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:13

    خوزعبلات دفعت بها دولة العسكر لكي تضيع الوقت و تؤجل القضية العسكر في ورثة لأنه يستعمل قضية الصحراء في التحكم في الجزائريين

  • عبدالرحمن
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:13

    بعدما حسمت الصحراء المغربية لصالح المغرب ورجع الحق لصاحبه. وأصبح لا مناص للجزائر و لعصابة البوليساريو إلا منفذ واحد هو” فاتورة السلام” لكي ينقدوا دم وجوههم. لكن هيهات تم هيهات. فات الأوان.

  • mohammed
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:16

    الصحراء مغربية أبا عن جد والقدس عربية أبا عن جد بكل حزم وجد والتطبيع مع الكيان مخزي ويندى له الجبين

  • Salah
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:16

    ومن تكون بوليزاريو. أين توجد الفاتورة عليها ان تقسمها مع مها. العالم الآخر.

  • seni
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:17

    الكيان وهمي وان يبقى إلا وهمي !,فكيف يكون هنا سلام مع مع ماهو مفتعل !
    الحكم الذاتي مقترح الغرب للمغاربة الصحراويون ،شأن داخلي محظ بغير وجود للغرباء .

  • مغربي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:18

    اهم شيء السلام ممكن أما الشعب الجزائري ففي القلب وعلاقتنا معه علاقة دم وقرابة لكن لا لفتح الحدود اكرر لا لفتح الحدود المرتزقة سيدخلون للقيام بعمليات داخل المدن المغربية وسيتحول بلدنا إلى بلد غير آمن

  • ملاحظة
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:19

    نصف خسارة ولا خسارة كاملة. المغرب لن يفاوض البوليزاريو على ما اعتقد الا كحركة تحرر مسلحة وليس كدولة. وبالتالي قبل كل شيء يجب وضع السلاح وتسليمه للمغرب او للامم المتحدة وفسح المجال للامم المتحدة لتحديد هوية المحتجزين في تندوف ومنح بطاقة لاجئ لكل من يستحقها البطاقة التي بدونها لن يكون بامكان اي واحد منهم العودة الى الصحراء المغربية. لانهم يعتبرون حاليا رعايا دولة معترف بها على ارض تندوف.

  • Ahmed
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:22

    لم يجد المحللون تفسير لتصريح السيد ابرتهيم غالي ، اظن معنى تقاسم فتورة السلم هو مثلا بقاء المغرب في الصحراء لمدة مححدة ثم يرحل

  • مراقب
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:27

    صمت دهرا و نطق كفرا. حتى البيان العقيم الذي صرحت به صنيعة الجزائر جاء بأسلوب ركيك لأنه صادر عن مكتب مخابرات الكراغلة البليد. و من هذا المنبر نقول أن ملف الصحراء المغربية مسألة منتهية بالنسبة للمملكة الشريفة تحت سيادة الدولة المغربية .و ما هاته الخرجات الصادرة عن العالم الآخر ماهي إلا رقصة الديك المذبوح. من هول الألم و الصدمة.

  • حميد
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:27

    الغريب ان امريكا كانت تضغط على الجزائر للتطبيع مع الكيان الصهيوني ولكنها رفضت،واليوم اصبحت امريكا تضغط على الجزائر لتتطبيع مع المغرب ههههههه

  • med
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:27

    يا ريت لو اتخذ المغرب قرار بالغاء فكرة. الحكم الداتي. وتقدم بافتراح صدر من المرحوم الحسنن التاني الا وهو . ان الوطن غفور رحيم . من. أراد الرجوع. فمرحبا ومن لم يقبل فليبقى تحت دمة الكراغلة … وحتى الرجوع. بشرط القيام. بتحاليل ADN لاتباث. اصوله . والسلام

  • القنيطري
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:51

    من الممكن أن يكون هناك ضغط أمريكي متزايد على الجزائر في المرحلة المقبلة، خاصة مع تغير أولويات واشنطن في المنطقة، ورغبتها في ضمان الاستقرار في شمال إفريقيا في ظل الأزمات العالمية (الطاقة، الهجرة، الساحل الإفريقي…).

    الولايات المتحدة قد ترى أن استمرار النزاع في الصحراء لا يخدم مصالحها الاستراتيجية، خصوصًا بعد اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية سنة 2020، ما يجعلها تميل إلى دفع الجزائر نحو تخفيف موقفها ودعم مسار تفاوض مباشر بين المغرب والطرف الانفصالي بدل الاستمرار في التصعيد الدبلوماسي.

    وهذا السيناريو قد يفتح الباب أمام:

    تقارب مغربي-أمريكي أوسع في المجال الأمني والاقتصادي.

    تراجع الدعم الرسمي الجزائري لجبهة البوليساريو تحت غطاء “ترك الأمم المتحدة تدير الملف”.

    وربما بداية فصل جديد في العلاقات المغاربية، إذا تجاوبت الجزائر مع هذا التوجه.

  • meed
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:56

    شردمة البوليساريو لم تكن يوما سوى أداة في يد النظام الجزائري يتحكم فيها كيفما يشاء ويصرف عليها المليارات من الدولارات ويجوع ويقهر شعبها لخدمة أوهامه وأطماعه في المنطقة
    لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن هذا الكيان الوهمي انتهى زمنه وأصبح من الماضي و العصابة الحاكمة نفسها باتت تدرك ذلك جيداً ومع ذلك تحاول جاهدة الإبقاء عليه بأي ثمن فقط لإنقاذ ماء وجهها أمام فشل مشروعها المعادي لوحدة المغرب الترابية

  • بنعبدالسلام
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 09:58

    هذه الفكرة تعود لفترة المقبور بوتفليقة الذي اقترح تقسيم الصحراء. البوليساريو سمتها بتقسبم فاتورة السلام،وهي في الحقيقة تقصد تقسيم الصحراء. المغرب لا يقتسم حقه مع أي أحد ،وخاصة مع العدو. هذه مناورة تريد بها البوليساريو خلط الأوراق من جديد،وربح المزيد من الوقت لتخفيف الخناق عليها. ولكن يبدو أن الجميع فهم ألاعيب البوليزاريو والجزائر،ولا أحد يثق بهما وبأقوالهما.

  • مغربي فخور
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:03

    البوليساريو جماعة إرهابية ومافيا الاتجار في البشر لا يحق لنا أن نضع يدنا في يدها يجب أن تحل وتحاسب على جرائمها ضد إخواننا اللذين عذبوا و قتلوا في ترهاتها بدون هوادة.
    أما الكبرانات التي تقهر شعبها و تذله و تختلس خيراته لا نصيب لهم معنا فليذهبوا إلى الجحيم!
    نحن أمة عريقة بتاريخها العريق و بامجادها و أبطالها اللذين ساهموا مباشرة في تحرير الجزائر من قبضة الإستعمار والآن يطلبون إتفاقية سلام ؟؟
    لا امان في هؤلاء المتنكرين لتضحيات المغاربة ،
    ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين.

  • خلط الأوراق
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:05

    مجرد در الرمل في العيون.وخلط الأوراق للرجوع الى الوراء.إنها سياسة الكبرنات

  • الولدعي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:09

    البوليساريو و من ورائها الجزائر تريد الهروب الى الأمام كسبت الوقت. فهم يعلمون ان ولاية ترامب لم يتبقى منها الا ثلاث سنوات و اخراج هذا المقترح من أجل النقاش و التمطيط يجعل ثلاث سنوات تمر في مفاوضات معروفة النتيجة مسبقا, لكن المشكل ان البوليساريو قدمت مقترحا بدون أي جديد بنفس الشروط السابقة التي تطالب بها .حين تقول ان الحل هو في الاستفثاء من أجل تقرير المصير .بعدها تتكلم على تقاسم الفاتورة اي مكاسب اقتصادية للمغرب بعد الاستقلال . اين الجديد في مقترحها؟لا شيء . يجب على المغرب حسن الموضوع في ولاية ترامب .اذا صعد ديمقراطي للحكم قد تتغير الامور و تعود المربع الاول .

  • شرف
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:17

    لا مفاوضات مع مرتزقة صنعتهم الجزائر لضرب المصالح المغربية . المغرب استرجع صحراءه من المستعمر الاسباني الذي احتلها سنة 1913، عبر مسيرة خضراء مظفرة سنة 1975.
    والجزائر ، حقدا وحسدا وخبثا، صنعت مرتزقة زبالة لضرب المصالح المغربية .
    لا مفاوضات. المغرب في صحرائه. وعقبى للصحراء الشرقية المحتلة من طرف الجزائر.

  • elboukili
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:23

    التفاوض مع حركه انفصالية ارهابيه حاولت تمزيق المغرب وكانت اداه طبعة في يد الاعداء يمكن اعتباره خيانة لدم الشهداء الابطال الذين دافعوا على الوطن والتضحيات الجسيمة للشعب المغربي انها نهايه ماساويه للبوليساريو رغم المناورة المفضوحة للنظام الجزائري الذي يحاول الالتفاف على المبادرة الامريكية
    ما رفضه المغرب منذ 50 سنه وكانت الجزائر انذاك منتشية بدعم حلفائها من المعسكر الشرقي وكوبا وليبيا لا يمكن القبول به الان على رئيس العصابه الانفصالية ان ياتي الى الرباط مطاطئ الراس ليقبل يدي الملك ويطلب منه العفو عله بدلك يكفر عن جرائمه و وخيانته لوطنه

  • عبد العلي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:24

    إذا أراد جنرالات الجزائر تصفية استعمار فليساعدوا كاتالونيا و الباسك و أسكتلندا على نيل الاستقلال. هذه فعلا كانت دولا في الماضي و لها عواصم. البوليساريو ليست دولة و لم تكن هناك أبدا دولة في الصحراء المغربية. منطقة الصحراء دائما كان يحكمها المغرب من العاصمة فاس أو مراكش أو الرباط أو مكناس.

  • مغرب الحضارة
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:25

    لا حل الا الحل الذي يقترحه المغرب: السيادةة ثم السيادة ثم السيادة المغربية على الصحراء بحيث تكون العملة مغربية والجيش مغربي والسياسة الخارجية مغربية ،والعلم مغربي،ولا شأن للجزائر في صحراءنا، ويمكن للساكنة تسيير أمورها الداخلية لكن داءما تحت السيادة المغربية. انتهينا.

  • المهدي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:31

    ما كاين لا تقاسم لا هم يحزنون !! هناك إن الوطن غفور رحيم فقط للمغاربة المغرر بهم شريطة أن يعلنوا توبتهم !! أما الباقي فعلى الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها !!!

  • محمد
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:31

    انها سياسة الخداع والمناورات لربح الوقت والانحناء في انتظار مرور العاصفة .
    لو كان نظام الكابرانات العسكري المتخلف يسعى للسلام لكان لبى نداءات ملك المغرب جلالة محمد السادس الذي ما فتىء يمد يده كل مرة وحين ويؤكد على السعي للسلام الذي لا غالب فيه ولا مغلوب .
    لو كان كابرانات العسكر المتخلف يسعون للسلام للبوا نداء الملك الذي يحفظ وجوه الجميع .بما فيه وجه الكابرانات المعتدي الذي خلق المشكل واغرق المنطقة في صراعات لا طاءلة منها ولا فاءدة .
    ان نظام العسكر المتخلف لن يقبل بالسلام .لان وجوده وبقاءه يتغذى من هذا الصراع المفتعل .وهو كذلك لن يقبل السلام لان هذا السلام سيضعه في وجه تقديم الحساب للشعب الجزاءري.

  • عبدالله
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:34

    المعروف عن الجزائر منذ نشاتها الكذب و المناورة والغدر،مخبابراتيا تم اسكات العدو الجزائري من طرف العالم بضرب مصالح الكابرانات في الخارج،فتراجعوا تحت الضغط ،ودفعوا بملشياتهم الى المناورة من جديد ببلادتهم يضنون ان العالم وامريكا خصوصا لا تعرف مناورات الجزائر مند افتعالها لهدا النزاع إلى اليوم،الجزاءر ان لم تتوقف عن العرقلة ستدفع الثمن غاليا وغاليا جدا،يمكن تقزيمها وارجاع الاراضي الموروثة عن الإستعمار لاصحابها،فالجزاءر تقوم على مشكلة كبيرة وهي سرقتها للاراضي الموروثة عن الإستعمار يعني سهل ضربها ان لم تتوقف ،ونهاية هؤلاء الميكروبات قريبة،

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:35

    أعتقد أنها مناورة مفضوحة لاعطاء متنفس للنظام الجزائري بعد أن حشرته القوى العظمى و الدبلماسية المغربية في الزاوية الضيقة على سرير الموت المحقق، في الحقيقة ما يسمى بمقترح البوليساريو هو مقترح المخابرات و كابرانات الجزائر و محاولة يائسة لخلط الأوراق و تعطيل أو ربح الوقت قبل صدور القرار المزلزل لمجلس الأمن الدولي.

  • Youssef
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:44

    اهم شيء الايتنازل المغرب عن الصحراء الشرقية من اجل الصحراء الغربية .
    كلها اراض مغربية والمغرب اصلا يحكم الصحراء الغربية من يقبل بالحكم الدااتي مرحبا من يريد منفذ على الاطلسي فليحلم

  • عبدالسلام قندوسي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 10:51

    كنت على يقين منذ ظهور عصابة البوليزاريو على أرض اغتصبتها الجزائر من المغرب المسالم حيث جعلت من منطقة تيندوف مقرا لها جمعت مرتزقة لا أصول لهم وسلحتهم هي ومن معها من كنظام ليبيا انذاك …إن هذه العصابة ومن يحميها لن يفلحوا في النيل من المملكة المغربية العريقة (POLIZARIO) كلمة اسبانية لا يد لاسبانيا فيها لان اسبانيا سلمت الصحراء للمملكة المغربية بعد حكم محكمة لاهاي لان اسبانيا كانت تعرف جيدا ان المغرب لن يتنازل عن حقوقه المشروعة وانها لم تعارض لان المسيرة الخضراء اتبثت لهم ان المغرب يريد صحراءه وكنت على يقين ان هذه العصابة التي رباها النظام الجزائري ستعصاه يوما وستوجه فوهة مدافعها لكافلها النظام الجزائري وهذا ما سنراه مستقبلا …

  • مواطن
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:04

    ما تقوم به هذه العصابات يمكن اعتباره مناورات تتم في الوقت الميت ، انتهت مخططات الكابرنات التي كانت تريد البحث عن منفذ على المحيط الأطلسي بعد انفاقها لملايير من الدولارات على حساب حاجيات الشعب الجزائري المغلوب على أمره.

  • Azemmour
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:06

    إن النظام الجزائري أمام مفترق طرقٍ لا ثالث له:
    إما أن يواجه الحقيقة بشجاعة ويتخلى عن مشروع الانفصال،
    وإما أن يواصل الغرق في أوهامه، حتى يُغرق معه ما تبقّى من مصداقيته وهيبته في رمال الصحراء التي أرادها فخًا للمغرب، فإذا بها تتحوّل إلى مقبرةٍ سياسية لأوهامه.

    لقد قالها المغرب بوضوح:

    “الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه.”
    ومن لا يعجبه ذلك، فليتجرّع مرارة الحقيقة… كما تجرّعها طيلة خمسين سنة من الفشل والخيبة.

  • الرأي الاخر
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:15

    يجب على قادة الانفصال التوبة و الرجوع لوطنهم المغرب و تقديم البيعة لأمير المؤمنين.

  • lamia
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:22

    regardez la posture du garde du corps derrière on dirait qu’il veille sur Trump ou poutine

  • القصري
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:23

    لم نرى أي إنصياغ أو رضوخ للبوليزاريو أو حلول برغماتية فقط هي مراوغات من العسكر فقط هو مطلب قديم لا يحمل جديدا مطلب قديم أظاف إليه العسكر ألوان براقة لعل وعسى في إعادة نفس سيناريو تندوف وبشار بالإستيلاء على الأرض مقابل إغواء أصحاب النفود بأنهم سيقتسمون معهم تروات غار جبيلات وتروات المنطقة ونسيان ضحايا أبناء الشعب الدين دفنوا في الرمال بالعشرات وكان العسكر أشد مكرا من الطامعين في تقاسم التروات مع شركاتهم والنتيجة لا شركاتهم إستفادت ولا الأرض بقيت تحت السيادة المغربية يعني الصحراء الشرقية المغربية أصبحت الآن جزائرية الآن الجزائر نسخت نفس الخطة وقدمتها للبوليزاريو يعني الأرض لهم ويقتسمون التروات مع المسؤولين المغاربة لأن العسكر يعرف أن هناك خونة ويمكنهم التواطؤ ونسيان آلاف الجنود الدين ماتوا فداءا لصحرائهم

  • عبدو
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:40

    خطة تكتيكية ببن الجزائر والبوليساريو للتهرب من ورطة البوليساريو دولة إرهابية في حالة عدم الانخراط فب العملية السياسية وفي حالة عدم الإنحراف في العملية السياسية لملف الصحراء تعتبر البوليساريو منظمة إرهابية والجزائر راعية لها وستفرض على الجزائر عقوبات اقتصادية عليها وهاته الأخيرة لجأت إلى دور المحايد نحن نقبل بنا ارادته البوليساريو .لكن انخرط البوليساريو لمضيعة الوقت حتى تنتهي ولاية ترامب لعل وعسى يأتي برئيس آخر كما جرت العادة يشترى بأموال الجزائر بهدف على الاقل توازن الموقف الامربكي لإطالة المشكل لمافيه مصالح خلود العسكر وتبريراته للشعب وتبقى الشرعية مقبولة للشعب الجزائري بتواجد عدو تقليدي وأبدي الا وهو اامغرب.
    لكن الله من وراهم محيط.
    المجرمين حرموا الشعوب اامغارببة والعربية من التقدم لمصالحهم الضيقة والشخصية

  • سعدون M
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 11:46

    وجود البوليساريو هو امتداد لوجود حكام الجزائر بدون البوليساريو لن يبقى سبب لوجود الطغمة الحاكمة لان الشعب الجزائري تعب كثيرا من هذا الاحتيال وان زال البوليساريو فسيثور الشعب لا محالة فملاييرهم ذهبت هباء منبثا والا لكان الشعب الجزائري كبلدان الخليج

  • Adil
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 12:11

    الموضوع حسم وانتهى للأبد وعسكر المرادية انتهى معها ودخل في الحيط والآن يرقص رقصة الديك المذبوح

  • almajdob1 .
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 12:22

    أتمنى أن يبقى النظام الجزائري على تعنته وأن يبقى متشبثا بمبادئه الفارغة التي أضاعت على المنطقة فرصا كثيرة من أجل التنمية وأن لا يخضع ويحرك ذيله كالكلب أمام ترامب الذي لا محالة سيهين تبون أن هو حاول الاستمرار في عنترياته الفارغة.اما ان خضع تبون ووافق فلن نقبل سلاما معه إلا بشروط المغرب وخصوصا استرجاع أراضينا التاريخية.

    1

  • moi meme
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 12:24

    من2003 والمغرب طارح مقترح الحكم الداتي واليوم بعد عشرين سنة وتزير عليهم الحبل هاد بديتوا تناوروا بالحل الدبلوماسي .سبحان الله

  • douz
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 12:25

    افتتاح خط جوي مباشر بين الجزائر ونيويورك واستثمار الشركات الامريكية في مجال استغلال الغاز الصخري ودخول علامة ماكدونالدز السوق الجزائرية وامتيازات اخرى مرهون بتوقيع اتفاق السلام مع المغرب الذي سينص اهم بند فيه على احترام وحدة وسيادة المملكة على أراضيها..

  • عابر سبيل ١
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 13:27

    فل يذهب الخونة الى مزبلة التاريخ في الداخل او في الخارج وحتى لا ننسى الدور الكبير لسيف المغرب في عنق الخونة السيد بوريطة والسيد الهيلالي وجنود الخفاء وجنودنا البواسل الف تحية لهم وبالاخص المرابطين في الصحراء المغربية. فل يسقط الفساد بالمحاسبة.

  • محمد
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 14:14

    تقاسم فاتورة السلام كما فهمتها انا مو اقتسام الصحراء بين المغرب و الجزائر. وهذا حل بعيد المنال للجزائر. الجزائر دولة عدوة المغرب شعبا و قيادة.

  • safir AL Andalous
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 15:25

    دولة الجزائر ولو تعيش الدهر كله بجوارنا نبقى في صراع طوال الحياة لماذا هذه الدولة في كفة العسكرة المعادية للمملكة ولاتريد هدا الأمر وهدا كان معروف من طرف القذافي وغيره. ولن ينجحو في مخططاتهم الجهنمية وحاربهم الملك الراحل الحسن الثاني العبقري والدي كان يعرف سمومهم. هذه الدولة السرطانية التي بجوارنا الحل الوحد المناسب لها هو الدخول معها في حرب طاحنة والإطاحة بالجيش الشنقرحي وإعادة الدولة لأهلها والسير بها في الطريق الصحيح مازالت العصابة العسكرية في هدا الحكم هدفها نشر الفتن بدول الجوار وكل شيء أمام أعينكم. ماتفعله في تونس ومع مالي ومع التشاد ومع ليبيا ومع موريتانيا سرطان جميع الدول. لهدا الجرعة المناسبة لهدا المرض الدخول في الحرب ونزع العسكرة من الحكم

  • الحل الوحيد و الأخير هو الحكم الذاتي
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 15:29

    لا يوجد منطقة و لا دولة إفريقية عايشين أفضل من سكان جنوب المملكة المغربية إذن احنا كمغاربة ماعمرنا غادي نعطيو الصحراء المغربية للبوليساريو باش يرجعوها إلى القرون الوسطى و حرب قبائل في المنطقة و مستحيل.

  • لا تخيفنا بالأمم المتحدة أبدا و أبدا
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 15:49

    المغاربة عندهم ثلاثة ديال الحوايج خط أحمر و ها هما: الدين ديالهم و الصحراء المغربية و المملكة ثلاثة فقط، المغربي تقول ليه نحاربو الفساد يقول لك نعم تقول ليه بغينا الكرامة العدالة الإجتماعية يقول لك نعم و ألف نعم و المغربي تقول ليه مغربا جديداً يقول لك نعم و مليار نعم أما شي حاجة أخرى بلاش كاع ماتكسرو راسكم.و أصلا الفساد و التهميش لي كاين في الجزائر ماكاينش فشي دولة في العالم و ها نتوما قارنو الصحراء المغربية مع الصحراء الجزائرية الغنية بالنفط و غادي تشوفو فرق كبير و شاسع بين الصحراء المغربية الخضراء و بين الصحراء الجزائرية القاحلة المهجورة.

  • مرة اخرى
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 17:01

    الخونة الارهابيون يجب الحذر والحذر منهم….مناوراتهم مشبوهة ….مافيهم ثقة….بغاو يدخلو ويجيبو معهم الفتنة…..الجزائر بغات اتفك منهم وتفرغ المخيمات ويدخلو للمغرب ومن تما يشعلو الفتنة والروينة…..كل هؤلاء الانفصاليون ليسوا بمغاربة ….تسقط عليهم الجنسية المغربية ومايدخلوش لبلادنا……الى قبلتو يدخلو تحملو مسؤولية العواقب الي غادي تبان من بعد….غادي تخدمهم الجزائر من الداخل ينوضو الفوضى والفتنة….لاثقة فيهم ولاثقة فيمن وراءهم …..

  • ملاحظ عابر سبيل
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 20:39

    لا جديد يذكر في بيان البوليزاريو. فقط إعادة تدوير لمواقفها السابقة المعروفة التي عفا عنها الزمن: الذي لم تعد تؤمن به إلا الجزائر، و جعل دور للاتحاد الإفريقي و هي النقطة التي تمت معالجتها سابقا بأنه لا دور لمنظمة إقليمية في النزاع المفتعل مادام مجلس الأمن الدولي يتولى المهمة.
    البوليزاريو لم يعد لها موقف و لا دور في النزاع بعد أن تبين أنها مجرد أداة للجزائر في إدارة صراعها مع المغرب.
    و العالم كله يشهد و يعلم الحقيقة و الافتراءات و الأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد.
    البوليزاريو تريد فقط ان تصرخ لتسمع صوتها بأنها لازالت موجودة بعد التحرك الأمريكي الذي فرض على الجزائر أن توقع معاهدة سلام مع المغرب و امهلتها 60 يوما للرد.
    المغرب الآن في موقع قوة و أعداؤه في موقع ضعف: إما الحكم الذاتي و تشتيت البوليزاريو أو تصنيفها في قائمة الارهاب و الجزائر ستدفع الثمن باعتبارها راعية لمنظمة ارهابية.

  • مواطن2
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 22:06

    وفي نهاية المطاف سيتحول الصراع الحالي مع المغرب الى صراع حقيقي مع حكام الجزائر.استغرب للمواطنين الجزائريين الذي يدركون عبء قضية البوليساريو على حياتهم اليومية ويلزمون الصمت مع ان ما يصرف عليها من ملايير هي من اموال الشعب…انا دائما مع رفض اي تدخل في شؤون الجزائريين لكن ما قلته ليس تدخلا بل هو الواقع الذي يعرفه الجميع. والكل يدرك تمام الادراك بان المقترح المغربي هو الذي سيعتمد في اي حل .

  • larbi
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 18:12

    النضام العسكري وراء الإنقسامات المغا ربية. جعل من مو اطنين أصولهم مغربية وسيلة تشويش أمام تقدم شعوبنا قاطبة.

  • زيار بن محمد
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 22:02

    عناصر العصابة الإنفصالية خاضعين للقرارات الجزائرية ويتكلمون بلسان شانقريحة فايح الريحة … الجزائر تتمنى ان يكون لها منفذ على المحيط الأطلسي ولهذا السبب تصرف الأموال الطائلة ولن يكون لهم إلا الريح…

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر