"البيصارة" .. أكلة شعبية تنتعش في البرد بالمغرب

"البيصارة" .. أكلة شعبية تنتعش في البرد بالمغرب
صورة : مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 9 يناير 2021 - 09:16

يقبل المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية خلال فصل الشتاء على طبق “البيصارة”، بحيث لم تعد هذه الوجبة الغذائية مرتبطة بسكان الشمال، بل تجاوزت شهرتها كل أنحاء الوطن، ويكثر عليها الطلب خلال فترة “الليالي”، التي تشهد فيها غالبية مناطق المغرب انخفاضا قياسيا في درجات الحرارة.

تشتهر أكلة “البيصارة” وسط ساكنة “جبالة”، الذين يتخذونها سلاحا ضد موجة البرد القارس التي تشهدها بعض مناطق الشمال، بينما أصبح الإقبال عليها يزداد خلال الفترة الأخيرة، نظرا لسهولة طبخها وبساطة إعدادها، بحيث لا يتطلب تحضيرها سوى دقائق، بينما يطلق عليها البعض “أكلة الفقراء” والطبقات الشعبية، نظرا لأنها غير مكلفة ماديا.

تعد “البيصارة” مكونا أساسيا ووجبة رئيسية لدى الأسر المغربية خلال فصل الشتاء، نظرا للفوائد الصحية التي تتميز بها، بحيث يفضل المغاربة تناولها ممزوجة بزيت الزيتون والتوابل و”السمن البلدي” والزعتر، بينما يفضل آخرون تناولها مع بعض الخضروات.

نبيل العياشي، خبير في التغذية، قال إنه في “ما يخص التغذية، فهي تختلف حسب الفصول باختلاف حاجيات الجسم، بحيث يزداد الأكل خلال الشتاء بسبب انخفاض درجة الحرارة؛ إذ يحتاج الجسم إلى طاقة أكبر وسعرات حرارية مضاعفة”.

وأضاف العياشي، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أن وجبة “البيصارة” غنية بالفوائد الصحية؛ إذ “تحتوي على النشويات والسكريات، وهي مفيدة للجسم وغنية ببروتينات نباتية”، مبرزا أن قيمتها الصحية تزداد عندما يتم مزجها بزيت الزيتون الطبيعية، الغنية هي الأخرى بالبروتينات والذهنيات”.

واعتبر الخبير في التغذية أن “البيصارة” من الأطباق الغنية والمفيدة للجسم، خاصة خلال فصل الشتاء؛ إذ “تحتوي على الفوسوفور والمغنيزيوم ومجموعة من الفيتامينات”، داعيا إلى الإقبال على هذه الأكلة الحيوية لما لها من منافع على صحة الإنسان.

ودعا العياشي المغاربة إلى استهلاك الماء بشكل كاف خلال فصل الشتاء، لأنه “مع انخفاض درجات الحرارة يقل استهلاكنا للماء ولا نشعر بالعطش، بينما يحتاج الجسم إلى ما بين 1.5 و2 لتر من الماء يوميا”، داعيا إلى “استهلاك الأغذية الموسمية، مثل الحوامض والزيوت الطبيعية وخبز الشعير والخبز الكامل”.

أكلة الفقراء البيصارة المغرب فصل الشتاء

‫تعليقات الزوار

10
  • نصيحة
    السبت 9 يناير 2021 - 09:20

    نصيحة. من أراد أكلها فليطبخها في بيته.. والشاهد يبلغ الغائب..

  • مواطن2
    السبت 9 يناير 2021 - 10:00

    المثل العامي يقول ” لا توصي يتيم على بكاء ” الى كاتب الموضوع المحترم اقول – البيصارة تكون الغذاء الرسمي للفقراء بامتياز.لا لفوائدها المعروفة بل لثمنها المتيسر لدى جميع الفئات الضعيفة….المشكلة هي في الزيت الذي ارتفع ثمنه خلال هذا الموسم. . قصة طريفة وقعت لشخص يسكن البادية التي انتمي اليها دخل المدينة لغرض من الاغراض عند قريب له فوجد البيصارة حاضرة للغذاء…قال بسخرية وهو ينظر اليها ” الاطيف…. الاطيف ترتكتك في المنزل بالبادية وسبقتني الى المدينة ؟ ” هذا يعني ان استهلاكها يعم فئة عريضة من المجتمع المغربي….حتى العدس والحمص سعرهما مرتفع مقارنة بالبيصارة.اكلة الضعفاء.

  • تاوناتي
    السبت 9 يناير 2021 - 10:20

    أكثرية الناس لا يعلمون أن هناك ثلاثة أنواع من اطباق البيصارة، بالفول، الحمص أو بالجلبانة(البركاصي) وهي لم تعد أكلة للبسطاء فقط لكون هذه الطبق يحتاج إلى زيت الزيتون وأنتم تعملون ثمنها بالإضافة للثوم وأثناء تناولتها ينصح بقليل من الكمون والبصل الني والفلفل الحار، من الأفضل أن تطبخ في آنية من الفخار فوق المجمر أو كما نسميه في مناطق الشمال بالكانون

  • اجديك
    السبت 9 يناير 2021 - 10:38

    البيصارة او الفول المطحون، يسمونها في مصر الفول المدمس، هو غداء طبيعي متكامل، عندما نضيف اليه زيت العود فنزيد ماينقصه من ذهنيات، فهو ليس غدا للفقراء بل نو اغني الاغدية لما يتوفر مم مكونات متكاملة وما نسيانك للاكل مدة طويلة بعد اكله الا دليل قاطع علي احتواءه لجميع المكونات التي تنقص في مواد اخري، زد علي ذلك انه يعطي للجسم حرارة وينشطه، وخاطيء من يعتقد كذلك انه يستحب اكله فقط في ايام البرد، انا كنت اتناوله المصريين المتواجدين في السعودية، والكل يعرف الحر الموجود هناك دون ادني تأثير علي الجسم، غير حنا راه مفشششين شوية مع الخيرات اللي كاينة في بلادنا، الحمد لله رب العالمين، والحمد لله مع هاد الخير ديال الشتا اللي نزل هاته الايام والله يعطيها لينا علي قد النفع، الفول غادي يولي يجوج دريال، واراك البيصارة ابن عمي، هههههه

  • مواطن من المغرب
    السبت 9 يناير 2021 - 10:43

    ومتى كان الفول وجبة نافعة. الذي ينفع في البرد والحر هو المال.وان يكون عندك تنوع غذائي من فواكه وخضر واسماك ولحوم ومكسرات.. أما البصارة والحسوة فهي كانت وجبة الزهاد في كهوف الجبال

  • عينك ميزانك
    السبت 9 يناير 2021 - 10:58

    صحية بمتياز مقوية للمناعة غنية بشكل لا يصدق كما الحريرة ديال البلبولة او العصيدة و باداس بالتومة و الحلبة الحصول اكل ديالنا حنا الفقراء صحي و مقوي عليها تنولدو بزاف الحمد لله و الشكر لله.

  • فارس
    السبت 9 يناير 2021 - 12:12

    يقول الله تعالى في محكم كتابه عن زيت الزيتون ( يكاد زيتها يضئ ) ولم يقل تكاد بصيغة المؤنث مما يدل على ان الزيت مذكر هو والعسل ايضاً فلماذا يؤنثهما المغاربة ؟؟؟؟؟؟؟

  • lamia zaid
    السبت 9 يناير 2021 - 13:28

    عندما يتم مزجها بزيت الزيتون الطبيعية، الغنية هي الأخرى بالبروتينات والذهنيات”.

    Monsieur l expert, l huile d olive n est pas riche en protéines du tout…

  • Lym
    السبت 9 يناير 2021 - 14:35

    البيصارى هدا استهزاء بالمواطن المغربيي الدي مازال يستعين بوجبة اخدها اجداده في عهد المجاعة والاستعمار مع العلم الان كل المجتمعات التي تحترم شعوبها حققت لهم تطور وتنوع غداءي صحي كامل بفضل كثرة الخيرات التي حققها التقدم الصناعي .هدا دليل القاطع ان المغربي مهما كل الموارد والثروات والتيكنولوجيا مازال يعيش كما عاش اجداده في عهد قريش .

  • ouazzaniyoussef
    السبت 9 يناير 2021 - 15:10

    جدي الله يرحمو ويغفر له ويسكنه فسيح جناته كان كيقول ليا البيصارة دواء البرد في الليالي الباردة اللي كانت الشتاء كتطيح 3 أشهر و فعلا البيصارة غذاء و دواء و تحية لنتس وزان أصحاب الإختصاص في البيصارة

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59

أسر تناشد الملك محمد السادس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 12

تحديات الطفل عبد السلام