علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، بأن مصالح المراقبة الجهوية للضرائب شرعت في تحويل مهام تدقيق على الورق بشأن تصريحات جبائية لعينة من 157 مقاولة إلى عمليات افتحاص شاملة للوضعية الضريبية لمسيرين ومساهمين بهذه الشركات؛ وذلك بناءً على توجيهات صادرة عن مصلحة تحليل المخاطر وتثمين المعطيات والبرمجة التابعة لمديرية المراقبة المركزية، عقب رصد خوارزميات تحليل البيانات والمعلومات وجود تناقضات واضحة بين النفقات الشخصية لبعض المعنيين وبين مستوى المداخيل المصرح بها جبائيا.
وأفادت المصادر ذاتها بأن إجراءات الافتحاص الجديدة لنفقات و”ثروات” مسيرين ومساهمين في شركات متهربة رُبطت بتفعيل آليات مراقبة “مستوى العيش” التي تخول للإدارة الضريبية إعادة تكوين الدخل بشكل غير مباشر كلما تبين تجاوز النفقات للموارد المعلنة، في إطار محاربة التهرب الضريبي وتعزيز الامتثال الجبائي.
وأكدت مصادرنا أن المراقبين رصدوا تناقضات بين تصريحات سلبية بالعجز من قبل مقاولات والوضعية المالية لمسيرها ومساهمين يفها، خصوصا أن أغلب الوحدات المعنية بالتدقيق مصنفة ضمن نظام الشركات ذات المسؤولية SARL والشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد SARL AU.
وأوردت المصادر نفسها أن مراقبي الضرائب تحفظوا على مجموعة من النفقات التي تضمنتها التصاريح الجبائية لمقاولات، موضحة أن افتحاص حساباتها البنكية والتدقيق في وثائقها المحاسبية كشفا عن مجموعة من الثغرات وعززا الشكوك بخصوص عمليات تملص ضريبي منظم، من خلال التصريح بعجز مالي دائم، بما يخالف الوضعية المالية الحقيقة لهذه المقاولات والوحدات الشبيهة لها الفاعلة في القطاعات نفسها.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن عمليات التدقيق في هذا الشأن تركزت حول ثلاث مقاولات؛ اثنتان منها تنشطان في قطاع النسيج والألبسة، وأخرى في قطاع التجارة والتوزيع.
وكشفت المصادر جيدة الاطلاع عن توقف المراقبين، خلال مهام التدقيق الجارية، عند حالة مسير شركة بالدار البيضاء صرح بعجز مالي مشبوه لمقاولته؛ فيما اقتنى، خلال السنتين الماضيتين، مزرعة لا تقل قيمتها عن 5 ملايين درهم (500 مليون سنتيم)، إضافة إلى سيارتين فاخرتين، الأولى لزوجته والثانية لابنته أضيفتا إلى ممتلكات أخرى متحصل عليها منذ 2021 همت سكنا للاصطياف في مدينة أصيلة وفيلا فاخرة بحد السوالم.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن مصالح المراقبة والتحصيل واجهت مسير الشركة المعني بالاختلالات التي تورط فيها، قبل أن تتوصل معه إلى اتفاق ودي تضمن سداد مبلغ الضريبة المصحح وفق جدول زمني محدد.
ووفق مصادر هسبريس، وضع مراقبو الضرائب تقديرات أولية للمبالغ الواجب إرجاعها من قبل مقاولات، تورط مسيروها في التملص والتهرب الضريبيين، إلى الخزينة، مشددة على أن إشعارات بتصحيح الوضعية الجبائية فاجأت ملزمين ظنوا أن الالتزام بالتصريحات داخل الآجال القانونية وأداء الحد الأدنى من المساهمة المحددة بنسبة 0.25 في المائة من رقم المعاملات سيضمن لهم تضليل جهات المراقبة والتغطية على تصريحات مشبوهة بالعجز المالي وتهريب أرباح خارج مظلة التضريب.
يشار إلى أن المادة 232 من المدونة العامة للضرائب تنص على أن جميع الواجبات الضريبية، بالإضافة إلى الغرامات والزيادات المرتبطة بعدم تقديم الملزمين لإقراراتهم الضريبية، تستحق عن جميع السنوات التي لم تكن موضوع تصريح، حتى لو انقضت مدة التقادم، بشرط ألا تتجاوز هذه المدة عشر سنوات؛ وبالتالي، ففي حالة اكتشاف تلاعبات في الحسابات، يمكن للإدارة الضريبية مراجعة الوثائق المحاسبية لمدة تصل إلى عشر سنوات سابقة، خاصة إذا لم يكن الملزم قد قدم التصاريح الضريبية المطلوبة أو كان غير معرف ضريبيا.
نحن مع الحق و كيف يعقل ان تعمل بقانون اوربا ومعيشة المغرب فأنت في المغرب فلا تستغرب اوربا توفر لك العيش الكريم فبلادنا لاتوفر لك إلا الملاعب على عكس التعليم والثقافة و الصحة وفرو هذا ونحن مع إدارة الضرايب و اذهبو عند ناهبة مال العام و كذالك الاطباء الدين لا يصرحون باي شيء مع العلم ان لديهم امولا طالة يجنوها من دون حق من المرضى هادوك خاصهم ماشي الضرائب خاصهم الفرقة الوطنية و الدولية اما أصحاب متوسط الدخل خليهم في التقار
أعيش في هولندا ولدي دخل محترم وأؤدي الضرائب وأحيانا 48 في المائة من دخلي ومع ذلك فأنا مسرور وألتزم بأداء الضرائب حتى ولو نسيت الدولة مراسلتي فأنا أراسلها لأداء ما علي من الضرائب أتعرفون لماذا
الجواب سهل أموال دافعي الضرائب تراها في الطرقات والمستشفيات والتعليم والشغل وليس هناك من ينهبها
وحتى الملك وعائلته يؤدون الضرائب مثل المواطن العادي لهذا نجحت الدولة وإقتصادها يتجاوز إقتصاد دول شمال إفريقيا مجموعة وحتى مصر دولة صغيرة في حجمها لكن كبيرة في ضميرها
أما في بلدي الحبيب ف 90 في المائة لا تؤدي الضرائب منها 85 في المائة من سادتنا وكبرائنا ونريد الوطن أن يتقدم
التهرب الضريبي وتخريب ممتلكات الدولة يشترك فيه بعض مسؤولين منعدمي الضمير.. لا بد من ضرب بيد من حديد.. كل متورط بجب معاقبته والقانون فوق الجميع…
الذين يسرقون جيوب المغاربة، من خلال التملّص الضريبي، يجب أن يحاكموا بأقصى العقوبات، لأن الضرائب هي شريان الدول في الاقتصاد. بواسطة الأموال المحصلة يتم بناء المستشفيات والمدراس وتجهيزها بالمعدّات اللازمة. فضلا عن تشغيل الشباب وتنشيط عجلة الاقتصاد.
المال العام هو صلب الموضوع في المغرب
ليعلم هؤلاء المتملصي من الضراءب،وهؤلاء المصرحين بأرقام غير مطابقة لواقعهم،إن الزمن التي كان فيه التدقيق حول التصريح بالمداخيل والنفقات مهمة مبهمة للغاية، قد ولى، وحان زمن الحصول الميسر على المعلومة وكشف حقيقة المصرحين بكليكة واحدة وذلك بفضل التنسيق على أعلى مستوى بين مؤسسات الحكومة معززا بالذكاء الاصطناعي ، لكن في المقابل لا زال أصحاب المهن السرية والعشواءية، يساكنوننا، يستفيدون مجانا من الامور الحيوية للحياة اليومية من الانارة العمومية. التهيئة العمومية النظافة،السلامة والامن و…ووووو وهم لازالوا متهربين من الضرائب يكون اموالهم بانشطتهم سواء السرية او العشوائية واقصد أصحاب المعامل المتواجده باقبية العمارات، والمعامل بضواحي المدن العشوائية، وأصحاب الفراشة والباعة المتجولون وهم بالملايين،في حين يضل الموظفون وأصحاب المهن المسجلة و دوو الضمائر الوطنية من الالتزام الداءم في دفع الضرائب بانتظام. ليبقى هذا الوطن شامخا بين بعض البلدان التي لا تكن لنا سوى العداء.
المراقبة الضريبية ضرورية من أجل محاربة التملص الضريبي الفساد والإثراء غير المشروع على حساب المواطنين.
منذ أربعة أيام لايمكن وضع التصريح بالقيمة المضافة لأن الصفحة الإلكترونية للمديرية العامة للضرائب simpl معطلة مما سيعرض الملزمين للذعائر عن التأخير. لماذا لا توفر الإدارة برنامجا يمكن المقاولات من الولوج للخدمة عبر حساب واحد والقيام بجميع التصريحات TVA is ir det بدل الولوج حسب نوع الضريبة.
المملكة المغربية في حاجة الى إعادة النظر في الصفقات العمومية و ان تعلن عن اسماء الشركات الفائزة بصفات النظافة
و الحراسة و التوظيف و المناولة والنقل و ان تعلن اسماء الشركات للعموم مع مؤاخدة كل المسؤولين الثابت في حقهم استغلالنفوذه للفوز بإحدى المناقصات له او لاحد اقربئه من بعيد او قرب