دخل الدولي المغربي سفيان رحيمي، مهاجم المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، تاريخ الألعاب الأولمبية من أوسع الأبواب، بعد قيادته “أشبال الأطلس” إلى التتويج بالميدالية البرونزية في أولمبياد “باريس 2024”.
وسجل رحيمي هدفين في شباك المنتخب المصري، اليوم الخميس بمباراة تحديد صاحب المركز الثالث، حيث فاز المنتخب المغربي بحصة 6-0 في مدينة نانت الفرنسية.
ووصل رحيمي إلى 8 أهداف في أولمبياد “باريس 2024″، معادلا رقم الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي سجل 8 أهداف في أولمبياد “أثينا 2004”.
كما عادل المهاجم المغربي رقم اللاعب المصري مصطفى رياض، الذي يعتبر أكثر “لاعب عربي تسجيلا للأهداف في نسخة أولمبية واحدة”، برصيد 8 أهداف في دورة 1964.
جدير بالذكر أن رحيمي سجل في جميع مباريات المنتخب الوطني المغربي في أولمبياد “باريس 2024″ ضمن دور المجموعات، قبل أن يُواصل هز شباك الخصوم في دورين لـ”خروج المغلوب” ثم في “مباراة البرونزية”.
الان سيندم كل من قام بدفعك و احتقارك امام الكاميرة حين كنت جامع كرات للرجاء تبا لكل من احتقرك
يصحتو لكل مجتهد نصيب حرمونا منو سنوات لواه الوزن ديالو زاد و حنا عارفين السبب.المهم هو دبا مع المنتخب و فارض راسو
اللهم احفظ بلدنا من كل مكروه ومن كل عين اليم ومن حاسد ادا حسد وازقهم الثبات والايمان والامان والاطمئنان والسلام والمحبة في ربوع مملكتنا الشريفة الشامخة واحفظهم اولادها البرر من كل سوء
الصحافة الوطنية دائما ما تنتقد اللعب الفردي للمنتخب الوطني و تطالبه باللعب الجماعي لذلك أرجوا من الصحافة الوطنية ان لا تركز على لاعب معين و تقوم بتمجيده و نسيان باقي الفريق كي يبقى متماسكا بلعب جماعي
يستاهل كل خير فقد احتقره الركراكي وهمشه والآن إنجازاته هي التي ستنتقم له من رأس لاڤوكا
مبروك عليه ، يستحق و فرض نفسه على الجميع من بعدما سما نجمه خارج ايدي الناخب الوطني و إن كان تحت اعينه لكن ٱحتقار لبطولته تم إستبعاده .لكن حظه ٱنتصر.
رحيمي لاعب من طراز عالمي حرام يلعب فالخليج و بلاصتو فالمنتخب حتى من قبل و دابا راه الرقم 1 فالهجوم ديال المنتخب
إنك رحمة من الله يا رحيمي: متواضع، مجتهد، منصِت، مجتهد .