التحرش الجنسي بتلميذات المدارس ظاهرة تقلق عائلات طنجاوية

التحرش الجنسي بتلميذات المدارس ظاهرة تقلق عائلات طنجاوية
السبت 24 شتنبر 2016 - 11:00

مع انطلاق الموسم الدراسي بطنجة، ينطلق بأبواب الإعداديات والثانويات موسمٌ آخر له مُنتظرون ومُقبلون عليه طيلة السنة الدراسية؛ وهو “موسم التحرّش”.

يمارسُ التحرّشَ على أبواب المؤسسات عشراتُ المراهقين والشباب، وحتّى المُسنّون أحيانا، يصولون ويجولون قرب أبوابها ابتداءً من أولى ساعات بداية الدرس والتي توافق الثامنة صباحا وحتى السادسة مساءً حين يغادر آخر تلميذ أبواب المؤسسة، لا تُستثنى من ذلك أي إعدادية أو ثانوية بالمدينة.

ظاهرةٌ تؤرّق التلميذات اللاتي يعانين منها بشدّة، وكذلك أولياء أمورهنّ الذين يقفون عاجزين أمام ظاهرةٍ يصعب ضبطها والإمساك بها لتعدّد ممارسيها وتنوّعهم، على مدار اليوم؛ بالرغم من الشكاوى التي يوجهونها إلى أكثر من جهة، تربوية وأمنية.

مُتحرّشون وشكوى آباء

بتبجّح شديد، يتجوّل مراهقٌ بقبعة رياضية وخلفه صديقه، قرب ثانوية أبي العباس السبتي بطنجة، وهو يُجيل ناظريْه في التلميذات باحثا عن أولى ضحاياه خلال الموسم. لا يهتمّ إطلاقا لوجوده قرب حرم المؤسسة، ولا يبدو أنه متخوّف من أيّ شيء وهو يتحرّك بكل حرية في محاولة للعثور على حركة تدلّ على الاستجابة والتفاعل من إحداهن.

نسأله عن الدراجة التي يركبها، فيجيبنا أنه اكتراها لمدة يوم واحد بسعر 200 درهم. ونسأله مرة ثانية عن سبب وجوده قرب مؤسسة تعليمية لا ينتمي إليها، فيتردّد قبل الإجابة، ثم يبتسم بخبث قائلا: “ها تينا عارف”، قبل أن يبتعد إمّا نحو مؤسسة أخرى أو للعودة بعد قليل.

تقول التلميذة أميمة حول هذا التصرف وهي تهمّ بدخول أولى حصص هذا الموسم الدراسي: “الأمر مزعج جدّا، هم يعتقدون أن الجميع يمتلك التفكير نفسه الذي يحملونه ويعيش الفراغ نفسه الذي يعانون منه. لا ننكر أنهم يجدون أحيانا بعض الاستجابة؛ لكنهم لا يكتفون بذلك، ويظلون طيلة السنة يتحرشون بالجميع لإرضاء غرورهم.. هذا ما يبدو لي”.

بصعوبة، عثرنا على أحد الآباء قرب المدرسة، وهو أمر نادر. أحمد عبّر لنا عن رأيه فيما يحدث قائلا: “حضرت إلى هنا للاطمئنان على ابنتي في هذا اليوم، حيث كانت قد تعرّضت في طريق العودة، السنة الفارطة، لعملية تحرّش تحوّلت إلى “كريساج” بعد أن لاحظ المتحرشون تجاهلها لهم، حيث قاموا بصدمها بالدراجة النارية وإسقاطها ثم سرقة هاتفها المحمول كعقوبة على عدم الاستجابة”.

المُتحرّش بهنّ.. دمارٌ نفسيّ

عن تأثير التحرّش على التلميذات المراهقات نفسيّا، استقينا رأي الدكتور محمّد حسّون، أخصائي الطب النفسي بطنجة، الذي صرّح قائلا: “أوّل ما يحدث بعد التحرّش هو ردّ الفعل الآني، أو ما يُعرف بالصدمة أو الرّجة النفسية، والتي تكون فيها الضحية غير مستوعبة بالضبط لما حدث، قبل أن تمرّ إلى مرحلة الإحساس بالذنب، فتطرح أسئلة على غرار: لماذا أنا بالضبط؟ أنا أستحق ما يحدث لي… ويمكن أن تنعزل الضحية بعد هذا عن محيطها، وتكفّ عن التجاوب”.

وعن النتائج الخطيرة المترتّبة عن التحرش، سواء الإيمائي أو اللفظي أو الجسدي، يضيف حسّون: “ما يحدث للضحية بعد هذا هو تعرّضها للانتكاسة؛ وهو ما ينتج عنه تراجع في الدراسة بالضرورة. وهناك حالات قليلة – حسب الإحصائيات – قد تمرّ إلى مرحلة الاكتئاب الحادّ، الذي يكون كامنا لدى بعض الحالات المركّبة، ثم الانتحار للأسف”.

وحسب محدّثنا، فإن النتائج تختلف باختلاف الشخصية وطريقة التحرش ومحيط الضحية: “محيط الضحية يلعب دورا مهمّا جدا؛ فإذا كان منفتحا ومبنيا على المصارحة، سواءٌ في البيت أو المدرسة، فإن الضحية قد تتجاوز الأمر. أما لو بقي تأثير الأمر محصورا في الضحية نفسها، فإن الأمر، كما قلنا، يكون ذا عواقب وخيمة”، يضيف حسّون.

أمّا على المدى البعيد، فيواصل الدكتور موضحا: “بعد بلوغ الضحية مرحلة العشرينات، تظهر نتائج أخرى؛ كالقلق والتوتر والنفور من الرجال عموما والبرود الجنسي”.

المقاربة الأمنية.. أفضل الحلول

تبذل ولاية أمن طنجة جهودها بما تملك من إمكانات وموارد بشرية للحدّ من هذه الظاهرة وإيقاف المتسبّبين بها، حيث كانت قد عقدت في شهر دجنبر الماضي لقاء تواصليا مع المؤسسات التعليمية بطنجة بهدف تطوير الأداء الأمني والاستماع إلى الانتقادات الموضوعية، من أجل الحصول على المعطيات المتعلقة بالأمن المدرسي.

كما قامت ولاية الأمن، خلال الفترة نفسها، بحملة تحسيسية أمنية أسفرت عن التواصل مع 80 مؤسسة تعليمية على مستوى المنطقة الأمنية الأولى، و78 مؤسسة بالمنطقة الثانية، و31 مؤسسة بمنطقة أصيلة، بما مجموعه 21053 تلميذاً تمّ التواصل معهم بهذه المؤسسات آنذاك.

إلى ذلك، كانت التدخلات الأمنية، التي جرت بواسطة وحدات أمنية تم تكوينها خصّيصا لهذا الغرض وبتنسيق مع جمعيات أولياء أمور التلاميذ، قد رصدت العنف المتبادل وحمل السلاح الأبيض، إضافة إلى عمليات النشل بمحيط المدرسة.

كثرة المؤسسات وانتشارها بالمدينة أمام محدودية العنصر البشري تبقى عائقا كبيرا في وجه الوقوف أمام هذه الظاهرة والحدّ منها تماما، حيث تبقى للآباء وللتلميذات والتلاميذ شكاواهم التي يأملون أن تجد لها صدى أكبر لتكون هناك فرصة للتحصيل الدراسي والعلمي دون حملِ همّ وقوع التلاميذ ضحية تحرّش أو قطع طريق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • ابو لفتة
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:15

    يجب الإنتباه أيضا لبعض الفتيات اللواتي يفتحن الباب على مصراعيه للشبان الباحثين عن أشياء ..و أشياء …
    فهؤلاء يعطين المثل السيء للأخريات و يشجعن هذه الظواهر الإنحرافية ويجذبن حتى المحترمين من الشبان داخل أو خارج المؤدسسات .
    إنه تحرش مضاد ناعم .

  • يجب تكثيف الدوريات
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:19

    يجب تكثيف الدوريات بالمؤسسات التعليمية واعتقال كل المشتبه فيهم قصد التحقيق لإعطاء العبرة ولا يجرؤ أحد من الاقتراب بالمؤسسات التعليمية خلال كل الموسم.

  • إمرأة مسلمة
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:26

    التحرش ظاهرة موجورة منذ زمان .الذي نراه جديد التحرش أمام باب الثانويات والسبب هو لباسكن الشبه عاري البنت واقفة وهي تحمل السيجارة دون حشمة وكذالك تفسخ جوانات.الولد يحشم على بليتو والبنت لا. وطبعا ليس كل التلميذات "حوة وحدة تخنز شواري"أنصحكم أن يكون لباسكم محترم ولاتستجيب إلى تحرشهم لان أي مكان دهبتم إليه هناك تحرش ولو تكون مع ولادك ولو تكون حامل ولوتكون مع زوجك ولو تكون في سن 40 بحجابك هناك فءة من الرجال @# ما زالوا مراهقين .

  • ابو زبنب
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:28

    مرحبا ان ضاهرة التحرش قرب المدارس مردها الى ضعف التربية وكذلك الملابس التي ترتديها الفتيات والضاهرة في استفحال ما دمنا بعيدين عن طريق الله

  • عبد ألله
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:29

    التحرش من بمن .. الفتيات المغربيات ما يقارب 95 بالمائة فقدن الحياء والحشمة والعفة والكرامة …

    المرأة المغربية انفتحت بشكل غريب و مريب وسريع بسبب تأثرها المهرجانات من قبيل موازين أستوديو دوزيم المسلسلات المدبلجة أو الماخور المكسيكي..

    فقط لنتسأل عن فضائح المرأة المغربية كل اسبوع و شهر كارثة فيديوهات بورنوغرافية مع الأجانب لارناك مع كل شعوب العالم من أجل دريهمات .
    التعري والعري و اللقطات الإباحية حتى مع الإسرائيليين من أجل المال..
    فيلم الكارتوني الكويتي أبو قتادة بكل للخليج العربي الدي يشمت في المغربيات كعاهرة

    الانحلال الخلقي والعري بثنا من الملابس والحياء إنتهى لذى المغربيات أنت كرجل تستحي تغمض عينيك لكن النساء لا لا بداعي الحرية الانفتاح
    التحرش هن سببه أي المغربيات .

  • elle
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:29

    Manque d'éducation + manque de crainte de dieu + manque de sécurité = harcèlement

  • عروسي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:32

    اسائل وزارة الداخلية\ لماذا لا يتم تامين ابواب المدارس من هؤلاء الاوغاد عن طريق ارسال وحدة امنية متخصصة ودائمة.كما تفعلون في ابواب المؤسسات الاجنبية….اهل الاجانب هم الذين يدفعوع الضرائب لخزينة الدولة لتنفقها عليكم ام المغاربة البؤساء المحرومين.

  • العجب العجب
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:34

    الجميع مشارك في هذا: شباب وشابات..ولا يمكن أن نبرئ أحدا.. تمارسون جميعا هذه الأشياء في المدارس والجامعات..وفي البر والبحر.
    نذهب الى الحديقة لنستريح نجدكم تمارسون العلاقة الحميمية بدون حياء،نذهب الى البحر نجدكم تمارسون الفواحش.. ثم تدعون البراءة.
    فلنفترض أن هؤلاء الشباب يضايقونكم،فمن المسؤول عن تربيتهم؟

    أليس المجتمع رجالا ونساء؟

    خلاصة القول: جميعا تحتاجون الى اعادة التربية.

  • Salsal3akamaslach
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:36

    السلطات: هذه مستعجلات أمنية، تدخلوا من فضلكم
    مشكلة التحرش موجودة بحدة أمام المدارس والكليات والمعامل ذات الكثافة النسوية الكبيرة.
    هذا مشكل ليس بجديد والسلطة لا تحرك ساكنا. أيتها السلطة لو أخبروك بوجود سلاح غير شرعي أو رصاص في مكان ما لهرعت في الحال لإلقاء القبض على الإرهابي. وهذا الذي يرهب الطالبات والعاملات كل يوم؟ واش ماباغيينش تفهموا ؟ أو السلطة باغا الفساد والإنحراف والنشاط لهاد البنات اللي معول عليهم المغرب في المستقبل . أم و ربة بيت وموظفة ومدرسة و طبيبة إلخ. ولكن لا أذن لمن تنادي !!؟؟ ديروا عافاكم آالسلطة- شي مخبرين د شرطة أخلاق ينقيو شويا هاد الوسخ د التحرش فالمدارس . راح الريحا عطات . أبزاااااااف.

  • ahmed
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:39

    التحرش ضاهرة خبيتة ابتلى بها المغاربة و هي دخيلة على المجتمع وجب محاربتها بالزجر بالغرامات و ادا تبت الادعن السجن.

  • BERBERE
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:41

    ليس فقط في طنجة فيما مشيتي
    وفي عائلات تحرم بناتها حتى في المدن من اتمام دراستها بسبب التحرش لي تتعرض له البنت من طرف زملائها او اساتذتها او واسطات الدعارة
    لدلك لي كانوا يقولوا وينادو بالتارجليت والغيرة خارج المغرب فالرجولة والغيرة لازمها تبدى من الصغر في المدارس في الشارع
    ماعادش تشجعوهم يهتمو فقط بمفاتنهم زالعريس والعروسة ولالا العروسة ومنار وكمال
    الجيران الا بانت ليكم شي ام خدامة او ماحاظياش اولادها حظيوهوم ليها ما تتركونهم يستغلونهم في التسول ويكونو عرضلة للاغنصاب
    بالنسبة للاساتذة جات عندكم بنت فاخرة رغم صغر سنها ما تعايروهاش قدك عمل الاولاد وانتي باقا في السادس او اعدادي او تتحرش فيها
    البمراهقين ما تزيغوش بعضكم
    اللامن لازم متابعة كاع وسطاء الدعارة لي يحومون حول طفلات ومراهقات المدارس
    وزارة التربية وطلاب وطالبات حسنوا من سمعة الجامعة فكم من فتاة من المدن الصغرى والقرى حرمت من اتمام دراستها فقط لما يسمعه الاباء ومايرونه من تجارب اباء سمحوا لبناتهم بمغادرة المنزل محتشمات ورجعن عاهرات او متزوجة بلا خبارهم او تصيدات مع بنات مامزباناتش

  • الشادلي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:51

    ليس هده ظاهرة في طنجة فقط بل في عدت مدون المغربية وخصوصاً مدينة وجدة وللأسف اسنة كاملة وهم يتربص تلميدات رغم دوريات الشرطة للأسفالشديد ظاهرة خطرة جداً يدهب بهم الأمر فيبعضالأحيان إلىقطعالطريق في السعات المتأخرة من ليل

  • مغربية
    السبت 24 شتنبر 2016 - 11:54

    كلما تكلمنا عن التحرش كلما حمل الكثير من الناس المسؤولية للمرأة "هي السبب لانها تلبس لباسا يثير انتباه الرجال و لأنها تخرج ليلا وانها تدهب لاماكن معينة…."هده كلها تفاهات ليس هدا هو السبب لان الكثير من المحجبات يتعرضن لنفس المعاملة في الشارع و نساء يلبسن لباسا محتشما لا تسلم واحدة من السنة هؤلاء المتخلفين و المرضى النفسيين .كل واحد حر في لباسه و كل واحد له الحق في الخروج للشارع دون ازعاج .لما نحمل دائما المسؤولية للمراة و لما لا يكون الرجل هو المسؤول .انه انهيار قيم مجتمع و نضرة دونية للمرأة تجعل من جسد المرأة "عورة"يجب اخفاءها المجتمعات تتقدم و نحن نرجع للوراء .النساء في السنوات الماضية كن يلبسن تنانير قصيرة و يخرجن للشارع بكل حرية -في السبعينات و الثمانينات -و لم يكن احد يتجرأ على مضايقتهن .لكي لا افهم غلط انا لا اشجع العري لكن أومن بالحرية الشخصية .

  • نقد
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:01

    التحرش الجنسي بكل أنواعه يعبر عن فشل المرأة المغربية في تربية الأولاد على احترام الفتيات، وهي التي تصرخ دوما بكونها تربي الأولاد.

  • ملاحظ
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:02

    اللوم لايقع على الفتيان فقط رغم انهم في الدرجة الاولى في المسئولية

    لكن حتى الفتيات او بعضهن على الا قل التي يلبسن ثيابا تغري بجذب

    انتباه الفتيان المراهقين بل حتى الرجال الكبار في السن .لا نهن كا سيات

    عاريات كما اخبر بذالك من لا ينطق عن الهوى

  • أنس طنجاوي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:04

    أمام النقص في الموارد البشرية المرجو الدعم من القوات المساعدة أو حتى القوات المسلحة.

  • مواطن مغربي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:10

    التحرش بالتلميذات ظاهرة تعرفها كل جنبات المؤسسات التعليمية إلى جانب ظواهر أخرى مثل التدخين،تعاطي المخدرات من حشيش و معجون و حبوب هلوسة و "كالة"…
    قبل يومين رأيت تلميذتين تقصدان الثانوية من أجل التسجيل وعندما تقاطع طريقهما مع ثلاثة شبان آخرين يبدو أنهم يدرسون بنفس الثانوية مال أحدهما عليها بكل جسمه محاولا ملامستها لولا أنها تفادته.
    كانت تلك التلميذة ممتلئة الجسم و تلبس سروالا طيقا و قميصا يحددان معالمها الفاتنة بشكل واضح و مثير ، وإذا كنا لا نرى مانعا من أن تلبس الفتاة ما تشتهيه من ملابس و ما يوافق ذوقها و تنشئتها و ثقافتها لأن ذلك يدخل في إطار الحريات الفردية فإننا ننصح الفتيات و النساء عموما أن يضعن في اعتبارهن أننا نعيش في مجتمع يطغى عليه الكبت و الجوع الجنسي بشكل كبير جدا ،و أنا أجزم لو أن هذا التقاطع العابر بين تلك الفتاة و أولئك المراهقين تم في مكان خلاء فإنها ما كانت لتنجو مما هو أشنع و أفظع.
    كون بعض الأمور حقوقا فردية لا يعني دائما أن علينا ممارستها دون اعتبار الواقع الثقافي و الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الانسان كي لا يكون ضحية لجهل الجهلاء و كبت المكبوتين و ما أكثرهم.

  • Moreno
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:14

    Le maroc c'est un pays musulmane?????

  • متتبع
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:21

    طنجة لايوجد امن.من هو هدا الامن.غير معروف في طنجة.في الازقة في الشوارع تباع المخدرات .مكاينش شي زنقة الي متلقاش الحشيش.فزنقة فشارع فطاكسي فطوبيس.اين هو الأمن. اما أمام المدارس شكل اخر كانهم هم اولياء التلاميذ زحمة الشمكرة و التلاميذ لن تفهم شيء .إذ لديك احد الا بناء و يتوجب عليك ان تذهب لترافقه يجب عليك ان تاخد معك هراوة او شيا آخر.لدفاع عن نفسك .ما لا أعرف اين هو دور جمعية الاباء ماذ تفعل تجمع الدراهم .و لا احد يعرف أين دبت.يجب الرد على هؤلاء الانهم لايعرفون ماهي التربية .ولا اهلهم لم يتدكروها او بالاحرى لم يتربو فيها. (.الشباب ديال هاذ البلاد ممربينش.)

  • يوسف
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:30

    تجريم هذه السلوكات الحيوانية هو الحل لا غير كانت الضحية تلميذة او بالاماكن العمومية.لا ارى حلولا اخرى.

  • مرشاني
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:32

    هذا ما جنت براقش على نفسها. حاشا لله أن تكون الفتاة مرتدية لباس الحشمة والوقار ويتحرش بها رجل.اللهم المرضى.لكن اللباس المفضوح والزينة والماكياج الزائد والحركات المثيرة تجلب الذباب إلى اللحم الخانز.

  • **مواطن * مغربي**
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:43

    بائعة الهوى هي وحدها من تحرص على إبراز أكبر قدر من مفاتنها لأن ذلك هو كل من تملكه من مؤهلات ، وتلك المفاتن هي رأس مالها و بضاعتها التي تقوم بترويجها وتبحث لها عن زبائن ، فمن الطبيعي جدا أن تبرزها في أحسن صورة.
    لكن ما الداعي لأن تكشف تلميذة في الثانوي عن جزء من صدرها و تبرز للجميع ضمور خصرها و حجم مؤخرتها…فهل قصدت المؤسسة التعليمية لطلب العلوم و المعارف أم للبحث عن زبائن؟
    على الفتاة أن تدرس بجد و تعمل بكد لتحقق ذاتها و تخلد مجدها حتى بعد وفاتها ، أما المؤهلات الجسمية فإنها سبدأ بالذوبان بعد سن الأربعين و لن يبقى إلا أطلال الجمال تبكي عليها ، لذا فالراهنة تكون على العقل لا على اللحم .

  • البخاري
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:47

    التحرش الجنسي ظاهرة خطيرة تؤرق وتوتر المرأة المحافظة عند خروجها للعمل او للدراسة أو إلى لقضاء أغراضها الشخصية فالمرأة المحجبة هي كذالك أصبحت تعاني من هذا المشكل رغم حجابها لأن المتحرشين لا يفرقون بين المرأة المحجبة وغير المحجة فالكل سواسية عندهم ولأن كثيرا من المحجبات أصبحن يلبسن لباسا
    يثير الرجل أكثر من لباس المتبرجة مع كامل الأسف فأنا هنا لا أدافع عن المتحرشين فمها كان لباس الفتاة فلا يجوز التحرش بها وأقول للمتحرش هل ترضى لأحد أن يتحرش باختك أو أمك او عمتك أو زوجتك أو………………

  • علي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 12:56

    الاخوان الى فتحنا هاد الموضوع غادي نلقاو بلي الكلام اللي قالت لبنى ابيضار على المغربيات كلو صحيح او عندها الحق 100/100

  • ودادي بيضاوي مغربي
    السبت 24 شتنبر 2016 - 13:08

    الم يقلها إلياس العماري مؤخرا بخصوص الفتيات عندما قال الى معندكش الرايبان وسروال الدجين متشوفش فيك الفتاة رحم الله ناس الشمال ذهبت الحشمة والعفة والوقار زرت في الصيف تطوان مارتيل الفنيدق المضيق واد لاو الشاون اقشور كتامة تخيلوا معي حتى كتامة فتاياتها يلبسن سراويل لاصقة على الجسد باقي لينا غير صحراوة اتمنى أن يحافظوا على تقاليدهم وخصوصا الحشمة والوقار

  • يونس
    السبت 24 شتنبر 2016 - 14:00

    شدتني عبارة "النتائج تختلف بحسب الشخصية وطريقة التحرش" فإلي كنتي راكب بي إم دابلييوا كتسمي كتغزل وإلي كنتي علي رجليك كتسمي كتحرش‎ ‎

  • خليل هولاندا
    السبت 24 شتنبر 2016 - 14:33

    التحرش الجنسي ظاهرة ليست فقط في المدارس او عند الاول المدارس التحرش منتشر في كل موسسات الدولة في الإدارات والمؤسسات و
    والشوارع والمستشفيات والماكينات لان هذا يدل على انحطاط اخلاقي عند المغاربة بكل اطيافهم
    المدير يتحرش الطبيب يتحرش الجار يتحرش اصحاب الدكاكين يتحرشون الخ الدولة التي لا يحترم فيه القانون ولا يطبق فهذا تحرش
    اذن ما المعمول اعادة التربية وهذا يتطلب ملايير الدولارات لتصحيح عقلية فاسدة عند المغاربة
    التحرش في الغرب وضع له حد عن طريق ما يسمى قواعد السلوك كل موظف قبل ان يستهل عمله في اي مؤسسة يطّلع على هذه القواعد ويقر انه اطلع عليها ويتحمل العواقب ان تحرش بفتاة او أمراءه او زميلة تشتغل معه فيكون القانون يحمي الفرد ويصحح الأفكار الشيطانية
    المراء في المغرب تتعرض لجميع انواع التحرش والاستهزاء والمغاربة فعلا لل يبالون ويفكرون فقط في رحمهم وفي شهوتهم
    هذه الظاهرة زدها على ظواهر اخرى فاسدة في المجتمع المغربي؛
    النفاق الكذب عدم الصدق قي العمل في المستشفيات في المطاعم في البيع والشراء
    اي قطاع الا وهو منخر مريض لا قيمة له
    كيف سنقظىً على هذه الظواهر :
    القراءة والتكوين السليم

  • انتم من ربى
    السبت 24 شتنبر 2016 - 16:19

    البنات هن التحرشات و الله ادري ما إقول البأس السراويل الضيقة الموقعة تسبقه نية و قصد هو بالفعل إغراء …
    رمتني بدائها و انسلت

  • ابيض.اسود
    السبت 24 شتنبر 2016 - 16:25

    ضربني وبكا سبقني وشكا …راه بناتكم هم الي كيدوروا على العزارة ..شدوا بناتكم وربيوهم وحجبوهم وعلموهم الحيا والحشومة راه بنات اليوم تعراوا حتى مابقا فيهم مايتعجب.الى البنت لبسات ماتعرفها واش بنت ولا دري..الى تكلمت ما تفرق بينها ولا شماكري .البنت تدخل حتى منتصف الليل وباها ويمكن ختى خوها فالدار قبل منها آش هاد المنكر ..آش هاد الترابي ديال الويل ..الترابي ديال الزمر ..
    بعد هذا كله بناتنا يتعرضن للتحرش …

  • مغربية
    السبت 24 شتنبر 2016 - 19:16

    ما زلت أذكر بالضبط سنة 2006 كنت أدرس بالجذع مشترك أو 5eme كنت في طريق عودتي فإذا بي أمام حيوان يعترض طريقي بدراجته الهوائية حاولت المرور لكنه في كل مرة يقف في طريقي و يمنعني من المرور، أحسست برعب مازلت أذكره إلى الآن لم يلتفت لغضبي ولا لصراخي ولا لتوسلاتي أقسم على أن يأخذ رقم هاتفي وأقسم على ألا يتركني إلا ورقم هاتفي معه، وبما أن الوقت تأخر و كنت مرعوبه قمت بإملاء رقم وهمي عليه لكنه وقف معترضا سبيلي حتى يتأكد من صحة الرقم وعندما علم بكونه رقم خاطئ غضب و طالب بالرقم الصحيح، أمليته عليه في رعب و غادرت مسرعة، اتصل بي بعدها يطلب موعدا رفضت بأدب و طلبت منه أن يتركني و شأني لكنه أمطرني بوابل من الشتائم و التهديدات،قال أنه سيقف أمام الثانوية وسينتقم،أسابيع من الرعب عشتها أصبحت لا أذهب إلا برفقة والدي أو أخي أو بعض زملاء الدراسة الذين تطوعوا لإيصالي للمنزل، هذه تجربتي و القصة التي تعيشها التلميذات كل يوم أمام المؤسسات نطالب بتكثيف الأمن و إلقاء القبض على المتحرشين، كم من ضحية تم تشويه وجهها أو سرقتها أو حتى إغتصابها، رجاء بناتنا في خطر.

  • باء امستردام
    السبت 24 شتنبر 2016 - 19:17

    اشكر الصحفي الاخ استيتوا على مواظعه الاجتماعية نعم هذه الظاهرة نعيشها وكيف نتصدى لها الحلول عندنا التربية المنزلية والمدرسية والاعلامية والزجر لمن يخالف القانون واحمل القسط الاكبر لرجال التعليم لانهم هم من يبدؤون بالتحرش وفي الابتداءي ايظا والدولة تتحمل القسط ايظا لانها لا تهتم بالشكايات لاولاد الشعب الا اذا اتى شيء من الاعلى وحتى الفقر والحرية الزاءدة تدفع الى ذالك كنا في زمان لا نرى البنت تدخن الا في الحانة والان في اي مكان القهوة الشارع وما الى ذالك ونحن لم ننظج بعد لنتقدم في هذا والمسؤولية للجميع ولا ننسى الجمعيات الموسمية وشكرا لهسبريس على اجتهادها

  • ابو خليل
    السبت 24 شتنبر 2016 - 19:18

    نمادج اخرى يندا لها الجبين حين نرا سيارات فارهة امام مدرسة عبد الكريم الخطابي واصحابها عمرهم ازيد من 60 سنة . ما بالك بالفتات تملك هاتف بثمن 6000 درهم لا محاسب ولا مراقب . التربية الاولى يجب ان تكون في الببت لا في المدرسة . انعدام الاخلاق و قلة الدين .

  • prof
    السبت 24 شتنبر 2016 - 19:25

    أعتقد ان ملابس الضيقة وتبرج لبعض التلميدات تجعلهن يتعرضن لتحرش الجنسي في شارع قبل وصول المدرسة.وتتعرض كدالك لتحرش من بعض رجال التعليم ويبقى المسؤول الأول عن هده المأسات عائلة التلميدة التي لاتراقب مظهر الفتاتهم.

  • محمد
    السبت 24 شتنبر 2016 - 20:53

    إلى التعليق 1 كيف تفسر تفشي التحرش في مجتمعات منغلقة في أفغانستان وباكستان ومصر وانعدامه في دول الغرب.؟

  • Mzabi
    السبت 24 شتنبر 2016 - 20:57

    المشكلة في لبنات والاولاد تنقلدو الغرب غير في لباس ولوك والمضاهر……الخ ولكن في العقلية لا .حنا سطل خاوي ومتقوب

  • Abdelhai
    السبت 24 شتنبر 2016 - 21:49

    ما دام التحرش ليس بجريمة يعاقب عليها القانون فلمادا لا يفعل الشباب ما يحلو له. الشباب يحترم القانون وإدا تغير القانون تغير الشباب أيضا. ما دام التحرش مباح فأين هي المشكلة؟

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية