اعتقلت الشرطة البرازيلية، أمس الجمعة، مواطنا مغربيا يبلغ من العمر 28 سنة، للاشتباه في تورطه في محاولة الاعتداء على قاصر لا يتجاوز عمرها 16 سنة، داخل حافلة كانت تسلك الخط الفاصل بين مدينتي غويانيا وكويابا، حسب ما أفادت به وسائل إعلام برازيلية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن توقيف المواطن المغربي جاء بناءً على إخبارية توصلت بها الشرطة الفيدرالية البرازيلية، التي حضرت إلى مكان الواقعة واستمعت إلى رواية القاصر، التي أكدت أنها كانت تجلس بجانب المشتبه فيه خلال الرحلة وأنه أقدم على التحرش بها.
وسجلت المعطيات ذاتها أن القاصر روت لضباط الشرطة أنها شعرت، عندما كانت نائمة في الحافلة، بأن المعني بالأمر وضع يده على فخذها بالقرب من مناطق حساسة، قبل أن تستيقظ من نومها ليحاول المشتبه فيه التحدث إليها، مقترحا تغطيتها من البرد، غير أنها رفضت واحتجت على سلوك هذا الراكب.
وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية التي تناولت الخبر أن المشتبه فيه، الذي تبيّن لاحقاً أنه يحمل الجنسية المغربية، حاول مرارا التحدث مع الفتاة القاصر مستخدما ترجمة “غوغل” لمغازلتها، ولسؤالها إن كانت متزوجة، مشيرة إلى أن الموقوف، الذي اقتيد إلى مركز للشرطة لاستكمال الأبحاث في هذه القضية، قدّم رواية مغايرة مدعيا أن الفتاة هي من لمسته دون موافقته.
او علاش منصدقوش المغربي ربما اكون هو
لمعاه الحق المهم المتهم بريئ حتى تتم ادانته
إن ثبت الفعل الجرمي في حقه من طرف القضاء البرازيلي ، فإن الشعب المغربي يتبرأ منه و من أفعاله الإجرامية..
مرة اخرى بالبرازيل. نفس الرواية . أتمنى إلا يكون الرجل مذنبا .
المهم عندما يذهب الواحد إلى تلك البلدان حيث النساء فاتنات عاريات ، عليه ان يغض الطرف و يبتعد عن المواقف التي يمكن لفتاة ان تتهمه ظلما لمجرد انه حدق فيها
لا، لا يجب أن نتجاهل هذا السلوك المغربي! يجب أن ندرك أن هذا السلوك شائع في المغرب، ومن الخطأ أن يكون شائعًا! علينا أن نربي أطفالنا على حسن السلوك، وأن نستثمر في التعليم المديد، والكتب، والمكتبات المحلية! الكتب رائعة، وتحويل المغاربة إلى قراء ومحبين للكتب سيساعد مجتمعنا على ضبط مشاعرهم. لذا، ابدأوا بالاستثمار في التعليم لمواجهة التحرش الجنسي ^^…*
بعض النظر عن انتشار أشكال التحرش في الشارع العام في المغرب، الا ان هناك عدد كبير من هؤلاء المرضى المتحرشين لا يستطيعون التمييز بين القاصر وغير القاصر ، فتجدهم يحاولون توجيه سلوكياتهم الإجرامية نحو طفلات صغيرات. وهذا سلوك غير سوي. وحتى إن لم يصل بهم الامر حد التحرش فتجدهم يظهرون بعض النوايا الشاذة تجاههم من خلال نظرات غير بريئة.
غالبا هذا الشخص المتهم كان توقعه خاطئا لعمر الطفلة، وتبقى قرينة البراءة مكفولة للجميع الى ان يثبت العكس
سلام البنت قاصرة ولولاد مراهقا .وليس هناك شهود كانو نعسين وليس هناك دليل ملموس الشاب المغربي من حق أيگول هي الي بدات. المرأة هي السبس من طرد ادام من الجنة
غتعفن تما فالحبيبيس الخوا. اسحبلك سايبا
لا لغة لا مجي بكري ، حلوف ماشي لبلادات الناس وساحبليه الأمور عادية بحال فالمغرب ، اتمنى من البرازيل وضعه في سجن بالأمازون لمدة شهر وبعد ذلك ترحيله للمغرب ومنعه من دخول البرازيل
التحرش في البرازيل خطير جدا وعواقبه وخيمة جدا نظرا لتشدد الثقافة والقانون اتجاه هذه السلوكيات
سلام. هد الفكرون. بغي ايسلم ويتعرف على نحلة جا. ايسلم عليها قرصنة فراسو اتنفهلو راسو جالليل بغي اينعس دخل رجليه ويديه فدارو بغي ادخل راسو مقدرش گلل الي تبع لعيالات كايبات فالزنقة .بقى راسو بايت على برا اشداك الشاب تعارف مع نحلة حتى فرصتك اوهانت لقيتي راسك بايت فالسجن
كثير من الشباب عندنا يعتبرون التحرش أمرا شبه عادي لأنهم كبروا وترعرعوا في بيئة مليئة بالتحرش وعدم احترام الاخر . لكن عندما يزورون الخارج و يرون فتاة تظهر بعض أجزاء جسمها أو منشرحة يعتقدون أنها فتاة سهلة المنال فيرتكبون الخطأ الذي يزج بهم في السجون. و المشكلة الكبيرة هي أن دخولهم الى السجن سيجلب لهم متاعب أكثر تعقيدا مثل انتهاء الفيزا أو الطرد من العمل أو الدراسة.
نعم البرازيل بلد الكارنفال ولكن ذلك لايعني تجاوز الحدود والتحرش
حنا فالدول العربية معروفين بالتحرش، لاداعي لحجب الحقيقة
طبعا داءما نجد تعليقات تدافع عن الذكر المتحرش و تحمل المسؤولية للضحية
المغاربة معتادون على التحرش بالفتيات و النساء في المغرب و لا أحد يحاسبهم
لهذا تربوا على الاعتقاد أن التحرش سلوك عادي
المغاربة طيبون
فيهم كرم الضيافة
و الحنان على النائم
ربما أنها كانت ” تحلم فقط ”
ربما كانت تحلم حلما عميقا
و المغربي بريء .