الترحيب بعلاقات أردوغان مع تل أبيب يثير الانتباه إلى تذبذب الإسلاميين

الترحيب بعلاقات أردوغان مع تل أبيب يثير الانتباه إلى تذبذب الإسلاميين
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 26 دجنبر 2020 - 22:00

أثار موقف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن العلاقات مع إسرائيل، وضرورة العمل على جعلها أفضل في المستقبل، موجة من التّفاعل داخل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر نشطاء مغاربة أن هذه التصريحات الجديدة تسلط الأضواء على موقف الإسلاميين المغاربة الرّافضين للاتفاق المغربي الإسرائيلي، والذين يتذرّعون بموقف تركيا.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن بلاده ترغب في إقامة علاقات أفضل مع دولة إسرائيل، مضيفا أن “المحادثات على المستوى الاستخباراتي استؤنفت بين الجانبين”.

ولطالما دافع إسلاميون مغاربة عن الموقف التّركي من التطبيع مع إسرائيل، إذ اعتبروه “مشرفا ويمثل صوت المسلمين”؛ بينما تظهر اليوم رغبة أنقرة في الانفتاح على الدّولة الإسرائيلية وتقديم مصالح الحيوية على بعض القراءات الضيقة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي بعض الأحيان، ينتقل دفاع بعض الإسلاميين المغاربة عن النظام التركي بقيادة أردوغان إلى حد تبني وجهات نظر أنقرة بشأن بعض المواضيع الإقليمية والدّولية، كما هو الحال بالنسبة للقضية الفلسطينية، التي مازالت تحظى بدعم بعض الحركات والتنظيمات الإسلامية المغربية.

وقال معلق يدعى مصطفى، على هسبريس، إن “التقارب بين المغرب وإسرائيل يمكن أن يؤثر سلبيا على العلاقات الاقتصادية بين تركيا وتل أبيب، خصوصا أن الكثير من المنتجات يمكن لإسرائيل أن تستوردها من المغرب عوض تركيا؛ لذلك يتدارك أردوغان الموقف ويحاول أن يتقرب أكثر من إسرائيل”.

وأضاف المعلق ذاته أن “المعاملات التجارية بين المغرب وإسرائيل ستكون سلسلة، نظرا للارتباط التاريخي بين الدولتين”، وزاد: “انتظروا من حلفاء أردوغان في المغرب أن يضعوا العصا في عجلات هذا التقارب باستخدام القضية الفلسطينية ودغدغة مشاعر المغاربة”.

وأورد معلق آخر: “أردوغان لا تهمه لا فلسطين ولا تركيا، ما يهمه فقط البقاء في الحكم. والتودد الذي قام به أردوغان (وليست تركيا) لإسرائيل ما هو إلا محاولة توسل من أجل فوزه في الانتخابات، وقد نسي أن تركيا ليس بها يهود كثر، ولعب لعبة محفوفة بالمخاطر، فلا ثقة في اليهود. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهو يريد أن يلعب لعبة القط والفأر مع المغرب”.

وتساءل معلق يدعى المختار: “أين هم الذين ينددون باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية ويمدحون أردوغان وتركيا وهي ذات علاقات وطيدة مع إسرائيل منذ سنوات طويلة؟”، وزاد مستدركا: “بل حتى أردوغان نفسه تهجم على المغرب بعد استئناف علاقتنا مع إسرائيل.. أردوغان يلعب بقلوب المسلمين المعجبين به ولا يهمه سوى نفسه ومصالح بلاده العليا”.

وقال زمور من جانبه: “بالفعل، أردوغان يغازل بايدن من خلال تقربه من إسرائيل، وذلك لخدمة مصالح بلده، خصوصا أن مواضيع عدة ترهقه: قضية الأكراد وحقوق الإنسان والمعارضة والاتحاد الأوروبي والحدود البحرية مع اليونان….الخ. إذن لا بد من مغازلة بايدن من خلال خطب ود الحليف الإستراتيجي لأمريكا، إسرائيل طبعا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

66
  • حمادي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:05

    بعد أن تقدمت إسرائيل بالعلم والعمل،لم يبقى للعرب سِوى حلّين..التطبيع أو أن ينتظروا حتى يتكلّم الحجر ويُخبرهم عن مكان اليهودي

  • إزمــيـر قبل زعــــيـــر
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:07

    بعد أن كان شعار تازة قبل غزة ولا يهمنا سوى بلدنا.. ها هم المطبعون قد غيروا شعارهم إزمــيـر قبل زعــــيـــر. مع العلم ان تركيا لم تعلق على التطبيع وإنما نكاية بمن يعارض التطبيع

  • امين
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:09

    أودي ان تحيا بقلبك و جسمك و روحك في بلدك و تعيش الحقيقة و حرا بنفسك خير من ان تحيا بجسمك معنا و عقلك و قلبك في تركيا

  • الشريف
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:11

    يجب ان يتوقف التيار الاسلامي والتيار اليساري وممثلته عن تهييج الشارع المغربي والتحريض ضد اليهود ومن هاذ المنبر اطالب الدولة باتخاد الإجراءات الضرورية لسن قانون ضد معادات السامية .هاذ المتاجربن بالقضية الفلسطينية راهم غادي يبداو ايلعبوا اعلى الوثر انتاع الدين والقومية حتا ايضربوا لينا الاستقرار الاجتماعي اللي عايشين فين .

  • ATLAS EAGLE
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:12

    هذا الرئيس التركي “الاسلامي” . ينطبق عليه المثل المغربي : الدبانة حلال ومصارنها حرام . او اصابه الالزايمر بدأ يدخل ويخرج في الهضرة ديالو.

  • Ayour
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:12

    Azul
    Les islamaouistes Daechiens avec le Polizario et leurs generaux Algeriens sont l’ennemie n1 du Maroc et des Marocains
    Il faut dessoudre le PJD , associations islamistes et interdire tous acticite islamiste au Maroc

  • محب الوطن
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:12

    انها سنة الإسلام السياسي، الذي وجد في الدين تجارة رابحة.

  • rachida
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:13

    السلام عليكم.لا تأبهوا ياخوان لما يقوله مريدوا وعشاق اردغان.فحتى لو زوج اردغان ابنته أو أخته لنتياهو وأصبح صهره وليس فقط التطبيع معه فإن مريديه سيباركون له الخطوة المهم عندهم ألا يتطبع المغرب مع إسرائيل يعني ولو طارت معزة.أجسادهم في المغرب وقلوبهم مع مصلحة اردغان حتى لو كانت ضد مصالح المغرب.المهم عندهم مصلحة أردغان أولا وثانيا وثالثا رغم أنهم يسكنون في المغرب ويأكلون من خيراته ولكن لن يفلحوا في كراهيتهم لبلدنا الحبيب وإن الله لا ناصرنا

  • تخربيق
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:13

    عن ماذا تتحدثون العلاقات التركية الإسرائيلية الصهيونية قديمة جدا، اي منذ 50 والستينيات، اي انها تجدرت ولا يمكن محوها بين عشية وضحاها، هل نريد نحن كمغاربة اصلا تلكم علاقة؟ الجواب لا، اما التكلم باسم الاسلاميين فهو فقط ادلجة وكذب لتبرير التطبيع، لا تنفعنا إسرائيل في إنشاء طائرات عسكرية، ولا حاملات طائرات.
    انتظري فقط تدفق السلع الصهيونية، انشري هسبريس

  • Kamal
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:13

    الديبلوماسية الملكية حاصرت الأعداء وجعلت المملكة الشريفة تبسط هيمنتها على الساحة الإقليمية, شكرا جلالة الملك عاش الملك.

  • Aghbal
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:14

    لماذا لم يعد احد من الحكام (كاردوغان) و حتى الصحافة على الغارات الإسرائيلية ومنها هجوم البارحة.

  • امير الشعراء
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:14

    خبراء يجيبون على السؤال المهم
    لماذا اردوغان يصالح رئيس الوزراء الصهيوني
    يقولون ان بايدن فاز وبايدن عدو لدود لاوردوغان الذي يحاول استلطاف الابن المدلل لواشنطن
    اردوغان داهية فهو يعلم ان الام تحب ابنها المدلل
    وواشنطن تحب ابنها الرضيع الذي وضعته في فلسطين وتحرص على نموه هناك

    هذا هو السر
    أردوغان يعلم ان هذا الابن المدلل سيطرد في يوم من الايام من حاضنته لكنه يريد الاستفادة فقط قبل ذلك الاوان
    يقول تعالى
    وان عدتم عدنا

    اردوغان ربما يخضغ لضغوط من الجيش للتقرب الى المدلل اللعين

    يقول الشاعر:
    تدلل ابنها فاصبح حاكما…
    وكيف يسود ابن تدلل عاصيا

  • المهدي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:14

    أو اعتكفوا في المساجد وانتظروا حتى يظهر المهدي المنتظر هههههههه أنوضوا تكعدوا جمعوا الوقفة.

  • Mosi
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:18

    اردوغان اكبر حربائي في التاريخ…
    النمودج البليغ ل ( الزعيم ) الشعبوي الذي يثقن العزف على المشاعر وينجح في جمع الموريدين من حوله…تماما كما فعل بوحمارة قديما في بعض المناطق في المغرب…
    اتذكر فيديو قديم لأردوغان وهو يضع يده في يد المقبور شارون سفاح صبرا و شاتيلا…وقال له شارون مرحبا بك في القدس عاصمة اسرائيل و رد عليه اردوغان بابتسامة موافقا كما ان الوثيقة الصادرة عن الجانبين تشير بوضوح الى عواصم البلدين وفيها كتب القدس كعاصمة لإسرائيل.
    ويخرج بعض المريدين المغاربة و العرب مطبلين لأردوغان معتبرين انه فارس زمانه و الخليفة المأمول للمسلمين…يدافعون عنه كانه الرسول تماما كما يفعل الشيعة مع ايران…
    انعدام كلي لفكر النقد و الاستقلالية و البحث عن الحقيقة…
    ختاما اقول ما اقوله دائما.
    ليس هناك صهيونية اكثر من طرد 350 الف مسلم مغربي من الجزائر صبيحة عيد الاضحى حفاة و عراة في عز البرد و السطو على ممتلكاتهم و تمزيق عوائلهم بتطليق الازواج عنوة و نفي الاطفال الرضع.
    وشعارنا هو تازة قبل غزة حتى لو احترقت الارض بنا عليها.
    عاش الوطن
    عاش الشعب
    عاش الملك
    والسلام

  • محايد
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:20

    وا البشر ، راه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع كل الديانات وخاصة اهل الكتاب يهودا ومسيحيين. انتم تريدون التطرف السلبي.
    انظروا ماذا فعلت فينا ولمدة 45 سنة الجارة العربية والمسلمة الخرائر، وحتى الفليسطينيين غير معترفين بمغربية الصحراء. انا تعاملت مع اليهود وهم اطيب خلق الله. ولا مابغيتوش تعاملوا مع اليهود شمرو على سواعدكم وكونوا دولة قوية ولا حاضين غير المقالا الخاوية.

  • بوشعيب مساعد
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:20

    أنصح أي متشكك في طبيعة العلاقات التي تربط اسرائيل وتركيا أو غيرها من الدول الإسلامية أوالعربية أن يلجأ إلى أي محرك من محركات البحث كغوغل مثلا ويستشيره عن هذه العلاقات وطبيعتها وحجمها ،وأخاف أن نصاب بصدمة من هول الحقائق مثل هذه التي تتحدث عن جانب من العلاقات التركية الإسرائيلية كما نقلتها من بعض المواقع:
    “تقول التقارير أن حجم المبادلات التجارية بين تركيا وإسرائيل في عام 2016 بلغ أكثر من من 4.2 مليار دولار، وأنها ارتفعت في العام التالي 2017 بنسبة 14% .
    كما أن مدير الطيران المدني الإسرائيلي كشف في عام 2013 أن شركات الطيران التركية تقوم بأكثر من 60 رحلة جوية أسبوعيا إلى إسرائيل، وأنها تنقل بين البلدين أكثر من مليون مسافر سنويا.
    وكانت إسرائيل مصدر السلاح الرئيس لتركيا لفترة طويلة، علاوة على التعاون العسكري في مجال التدريب وتطوير الأسلحة. 
    وكان التعاون العسكري بين البلدين لعقود في ذروته منذ سيطرة القوات التركية على شمال قبرص في عام 1974.
    واعتمدت تركيا حينها على إسرائيل في تطوير جيشها، نظرا لعقوبات أمريكية وأوروبية فرضت على أنقرة على خلفية المشكلة القبرصية.”…

  • الطنجي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:23

    الإسلاميين الحقيقيين لم يتركوهم ولم يعطوهم فرصة وبسرعة تم الانقلاب عليهم الإخوان المسلمين في مصر اما اسلام العثماني واردوغان الغنوشي غير موضة

  • الإنجاز و الإديولوجيا
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:23

    لا بأس من العلاقات مع إسرائيل بشرط الديموقراطية، حقوق الإنسان، الاقتصاد القوي، الجامعة المبتكرة، لا أطفال في الشوارع، لا ثروات منهوبة و مهربة، لا منع لحق التظاهر، علم الشعب و البرلمان بمضامين الاتفاقيات و الاتفاقات و تصويته و مناقشته لها و مصادقته عليها! تركيا أرسلت سفينة لكسر الحصار عن غزة. دولة عربية غمرت أنفاق الإمداد بالمياه المالحة! هل تبتكر الدول العربية مثل تركيا؟ هل تجذب السياح مثلها؟ هل لديها منظومتها الصحية؟ نحن في حاجة لمقارنة الإنجازات بدون إديولوجيا فارغة من جميع الأطراف! نقارن و نعطي النتيجة! أول سبيل للتقدم هو قول الحقيقة و الاعتراف بالفشل إن وجد و بالنجاح الحقيقي إن تحقق في الواقع. يكفينا النظر لتدبير الجائحة لنعرف كل شيئ! إسرائيل تقول أنها ديموقراطية! من يقيم معها العلاقات هل يستورد الديموقراطية أم يتحاشاها لأنها فاشلة و غير مجدية؟

  • Mohamed
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:28

    جانب مهم من الاقتصاد التركي يعتمد على مستثمرين إسرائيليين.

  • حمادي صاحب التعلبق الاول
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:30

    اتق الله في نفسك. اما كلام الحجر فيكفي انك تكلمت أنت و ها هي ذا تحققت المعجزة. التطبيع خيانة للقضية الفلسطينية شاء من أبى. و الازدواجية السياسية لا يجب ان تصيب الثوابت و المقدسات. اما اردوغان فهو لم يطبع رغم ان اتاتورك الملحد قد باع الجمل بما حمل لكن اردوغان تمسك بحق الشعب الفلسطيني في حقة و بعروبة الاقصى رغم انه أعجمي لم يقل مثلما يقول بعض النشاز الامازيغي انهم ليسوا عرب و لسيوا معنيين بقضايا العرب و منها فلسطين مع احترامي للأخوة الأمازيغ الذين أنعم الله عليهم بنعمة محبة الاقصى و فلسطين

  • iman
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:32

    المواطن ليس الوطن و المتدين ليس هو الدين . ارى ان نحترم هذا . و لماذا السخط على تركيا فالمغرب سبقها و بشكل رسمي . و في الاخير كل دولة تذهب مع مصالحها السياسية و المواطن هو الضحية …. عاشت فلسطين !

  • Amaghrabi
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:32

    مثل يقوله الناظوريون”نية يامنة” بمعنى يامنة تصدق كل شيئ,واعتقد مع الاسف الشديد كثير من المغاربة يصدقون كل ما يسمعون الاوهام والخرافات والمشعوذون والسلفيون والاردوكانيون ,وعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه قال”لا تطمع في كل ما تسمع”,افيقوا اخواني المغاربة فالاسلام السياسي الاخواني السلفي والعروبيون قد خدروا شعبنا واصبحنا نصدق الخزعبلات ونكذب الحقائق

  • bermoh
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:33

    أردوغان يعلم أن مفتاح الولايات المتحدة من أجل إلغاء العقوبات المفروضة على تركيا بسبب اقتناءها الصواريخ الدفاعية من روسيا بيد إسرائيل. فمصلحة الأتراك قبل القضية الفلسطينية.

  • ايت لحسن وسفير
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:38

    ارا في أردوغان انه متعدد لوجوه امثله بسوسه التي تنتشر في لحديد ولخشب
    يريد أن يسيطر قدر لمستطاع على كل لبلدان العربيه والإسلاميه يتوغل في اقتصاد وصناعه لجني أرباح لايهمه وطن او أوطان قدر مايعبد ويقدس لمناصب نمودجه هنا بالمغرب استولو عل لمناصب تعيينات وظائف زبونيه ولمحسوبيه لحزبيه خرجاتهم سعارتهم كله تظليليه استحم و شعب بالدين وتمسكين ليصلو لمنابع لقرار ونثقمو من المواطن المغربي بعد هضم لحقوق وتوقيف توظيف وبيع المغرب لتركيا اقتصاديا فنيا ثقافيا مقابل. جوزات سفر وجنسيه وتدريس ابنا اتباع وتبيعات وبنات لعشيقات…

  • حسن انجلترا
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:41

    اردوغان سوف يفعل ما بجهده للتقرب الى اسراءيل اكثر الان بعد استئناف العلاقات المغربية الاسرائيلية وابرام اتفاقيات بين البلدين والمغرب سوف يكون منافسا لتركيا في الاسواق الاسرائيلية والتعاون الامني والتكنولوجي سيكون مهددا لتركيا ان هي حاولت التقرب مع الجارة الشرقية التي لا استبعده.

  • متابع
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:43

    التيار الاسلامي و اليساري ماشي مغاربة لانهم يخالفونك الراي ولايرون في التطبيع مع كيان لا حدود له محتل لا راضي سورية و فلسطينية .لانهم يقولون
    ماذا استفادت مصر و الاردن من اكثر من عشرين سنة من التطبيع .

  • انتهاء الحلم التركي :::::::
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:46

    اعتقد عند تولي بايدن الحكم في 20 يناير؛ ؛؛؛؛ في ما يخص علاقته مع تركيا؛ ستعرف تصعيدا سياسيا وإعادة الأمور إلى نصابها، الموقف الأمريكي سيدعو أردوغان من الانسحاب من ليبيا وسوريا والحد من مساندته الحركات الإسلامية عبر العالم الخ، ،،،، وما يمكن أن أقوله أن بايدن سيكون هو الحصان الأسود لأردوغان؛ ؛؛؛؛الشيء الدي يجعل سلطان تركيا يطلب ود اسراءيل، ،،،،

  • الاسد الاطلسي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:57

    صدق بن كيران عندما وصف البعض بالمداويخ مزال هاد الناس معارفينش ان اوردغان لاتهمه سوى مصالح بلاده علنا ان نراجع التاريخ حينما سلمت الدولة العثمانية كراغلها الصغيرة الى المستعمر الاروبي وكيف مثلث برأس ملكنا السعدي بن الشيخ في اسطنبول لانه رفض وصاية الدولة العثمانية و رفض الخضوع لها

  • Aziz
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:58

    أين هو الاعلامي صاحب اللباس الضيق …معتز مطر …ما هو موقفه مما قال سيده اردوغان بخصوص العلاقات مع إسرائيل.

  • عبدالحق
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:59

    تركيا الحزائر إيران مش مهم المهم هو المغرب و مصلاحتو.

  • يوسسسسسف
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:11

    ما لنا ومال تركيا، المغرب ذا سيادة وسياسة خاصة به وغير متناقضة ، تمتاز بالواقعية واللا شعبوية .

  • sadik
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:14

    ايها الناس: العالم كله اليوم يعود للجيوستراتيجيا و تمركز الاقتصادات في ما بعد كورونا. تركيا و غيرها لا و لن تستطيع التملص من هذا التوجه و الا ستموت ببطء، خاصة بعد علاقتها مع اوروبا

  • mehdi Frankfurt
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:17

    وفين دوك صحاب إردغان هو لكين دوك صحاب العقل المحدود والعاطفة الهشيسة

  • المبتدأ و الخبر
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:17

    يتضح أن قضيةالتطبيع و إشكاليته يراد لها أن تنحرف عن جوهرها الشائك. هل تم التطبيع في الدول المطبعة بشكل ديموقراطي؟ لماذا تسارع و وقعنا في حُمَّاه و غرامه مع رئيس انعزالي منصرف أمريكا نفسها تنظر إليه بعين الريبة؟ ما جدوى التطبيع و ما “بركاته” و آثاره المدمرة المنتظرة و المحتملة و الأكيدة؟ هل هو ما نحتاجه اليوم داخليا و إقليميا و دوليا؟ أليس عندنا أولويات أخرى؟ ما أثره سياسيا، اجتماعيا، اقتصاديا و نفسيا؟ البعض بدأ يلعب اللعبة الانتخابية و الإديولوجية القذرة و الخطيرة! هذا يبين مدى الانحطاط و البؤس الذي أوصلنا إليه الفساد الذي شخصه مونتسكيو في عوامل سقوط روما و العصبية التي نظر لها ابن خلدون! نجرأ على أردغان و قد جعل من تركيا أمة مبتكرة و ناهضة؟ 2020 هي مئوية الثورة العربية و في 2021 مئوية معركة أنوال. نخلدهما بالتطبيع! سنرى روح مئوية الثورة التركية في 2023! مئوية الثورة الصينية في 2049. سنقارن مع مئويات الاستقلالات العربية ابتداء من 2020 و 2043! ربما نعرف مسبقا الفرق! لا داعي للانتظار! قد لا نكون هنا و هناك للمقارنة. نحن في مبتدأ إن و قد نصبح في خبر كان!

  • مستحسن
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:28

    تم التحايل على خطاب اردوغان . اردوغان قال علاقتنا ستكون افضل مع اسرائيل …..وتم التوقف عند هذه الجملة . اردوغان اضاف لو لم ….
    وفلسطين خط احمر ….
    يجب الاستماع الى ما قال الرئيس الروسي في حق اردوغان . حيث قال اردوغان ليس شخصا متملقا.
    اسرائيل لا تعترف بالابادة الارمنية
    تملقا وارضاء لتركيا.
    تركيا بلد جميل جدا ومنتوجاتها ذات الجودة غزت العالم .واقتصادها السادس عشر عالميا.
    ويزور تركيا 51 مليون سائح منها 5 مليون الماني . وهذا رقم مذهل.

  • الصحراء المغربية
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:36

    ماذا سيقول الآن الإعلاميون المنافقون في القنوات التركية والبريطانية والمتحدثة باللغة العربية أولهم المدعو بالازرق وهو اخرق والثاني المدعو معتز وهو مدلول والذين هاجموا المغرب بشراسة. هل سيهجمون على تركيا؟ لا أظن لأنهم سيطردون شر طردة و لان القضية انكشفت وهو أنهم أبواق لاعداء الوحدة المغربية وان اعتراف امريكا بالسيادة المغربية على صحرائه هو سبب سعارهم اظن أنهم يحتاجون للقاح السعار أكثر ماهم بحاجة للقاح كورونا.

  • متابع
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:38

    ألى الأخ المبتدأ وألخبر تدبير شؤون بلد أسمه اامغرب ذو تاريخ عميق وتطلعات مستقبلية كبرى يتطلب رؤية واقعية، الخطوة كانت لأحباط مخطط كان يهيأ له من قبل (((الأشقاء))).

  • مالك بن الريب
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:41

    هذا قول الله سبحانه وتعالى موجه للمسلمين 🙁 الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) . يجب تبادل السفيرين . انظروا إلى التسامح والتعايش والمحبة الذي يدعونا إليه القرآن الكريم . وقراو القرآن واعباد الله .

  • ولد حميدو
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:42

    حسب رايي جميع الدول مع التطبيع فقط تريد المقابل مثل محلل من بلد عربي قال بان اسراءيل لم تتصل بنا حتى نقول لها
    لا لن نطبع

  • Massi
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:46

    معروف ان الخوانجية او بالاحرى تجار الدين يفضلون الايديلوجيو عن المصالح العليا للوطن.و الهدف من مواقفهم الجبانة هو انهم لا يريدون اغضاب قواعدهم و في نفس الوقت التغريد خارج السرب لانهم يعرفون كيف سيكون مصيرهم داخل المجتمع المغرب الدي باغلبية صاحقة مجند وراء قائد البلاد, بل يعلموا هؤلاء المغفلين ان اردغان همه الوحيد هي مصلحة تركيا و يستعمل الخطاب الخوانجي كوسيلة لاستحمار الخوانجية في المنطقة العربية و الاسلامية

  • محمد بن عبدالله
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:48

    أردوغان فخر الأمة الإسلامية و الشمعة المضيئة في العالم الإسلامي.
    (قال أن استعادة العلاقات مع إسرائيل رهين بتغيير سياستها اتجاه فلسطين و لم يقل أنه سيطبع كما فعل آخرون)، فاللهم انصره نصرا عزيزا تعز به الدين و احفظ شعب تركيا الذي نكن له كل الحب و الإفتخار و وجب على المغرب الإستفادة من تجاربها خاصة في الصناعات الدفاعية فقد أثبتت فعاليتها في الآونة الأخيرة). و الله المستعان

  • محتار
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:57

    * لا أعارض المطبعين أو الرافضين ، لكني أتوجه بالسؤال :

    ـ إلى المطبعين ، ماذا ينتظرون منه ؟ و ماذا سيحمله لهم ؟

    ـ و إلى الرافضين ، هل أنتم أولى من منظمة التحرير الفلسطينية ؟
    التي هي دائما مطبعة مع إسرائيل . تقبلون التعامل مع من الغرب
    الذي أقام و دعم و يدعم إسرائيل ، و ترفضون التطبيع مع صنيعهم .
    تنتظرون رأي أردوغان و تركيا لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل .
    وهل رفض التطبيع سيعيد للفلسطينيين أرضهم ؟ و متى ؟

  • rachida
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:58

    السلام عليكم.إلى مستحسن من طبيعة الحال ستتملق لمن يمجد سيدك أردغان أما بالنسبة لفليسطين خط أحمر التي قالها فهذا مجرد كلام فارغ حتى لا يلومه المداويخ مثلك اللذين كان يضحك عليهم بالشعارات الرنانة إن قال عكس.هو تهمه استعادة علاقته مع إسرائيل بعد أن رأى المغرب سينافسه على مكانته المزيفة التي يضحك بها على مداويخ مثلك ولا تهمه فلسطين في شيء.ما معنى أريد يا اسرائيل أن أقوي علاقتي معك ولكن فلسطين خط أحمر.حتى لو قرأت هذا الكلام على طفل صغير سيفهم ما بين السطور فمابلك بالبالغ.لو كانت فعلا فلسطين تهمه لن يلتفت إلى إسرائيل أبدا ولكن هو من بادر إلى التودد إليها وطلب يدها للخطية وليست هي.متى تستفيقوا من غفلتكم هذه وتعرفوا أن اردغانكم يتلاعب بكم فقط ولا عرفتوا آش إجيكم مليح.إبقوا في سباتكم العميق حتى يفوتكم القطار وتجدوا أن اردغانكم فعلا وضع يده في يد اسرائيل هذا إن وافقت عليه ولفظ فلسطين من أجل مصلحته

  • كبور
    السبت 26 دجنبر 2020 - 23:59

    وقل للشامتين بنا افيقو فان نوائب الدهر تدور…ويبدو انها لم تأخد وقتا طويلا.المهم للمعلومات فقط اقول للذين لم ينصدموا بعد ودورهم قادم هذا ما يقال عند الصدمة الاولى(حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله.اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها)لان ائمتكم اليوم اصبحوا يأخذون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من وزارة الدفاع ولن يخبروكم بمثل هذا.الزمن كفيل بان يجعلكم تتأكدون بان ملكنا حفظه الله رجل حكيم و قراراته تخدم شمال افريقا برمته ونحن نعتز بملكنا وبلادنا

  • ولد حميدو
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:02

    اردوغان فقد كثيرا من شعبيته حتى مع الاتراك و مند سنة كنت باسطنبول و قال الي المرشد الدي يتكلم الفرنسية بان اردوغان عندما كان عمدة حول المدينة جدريا في السياحة و جلب الاستثمارات بحسن التسيير اما سياسيا فارتكب عدة اخطاء و عندما استفسرته عن تدني شعبيته رد علي بان عدة اعضاء من حزبه انضموا لتكتلات اخرى و حينها قلت له
    لا تثق بدلك فممكن انها خطة و عندما يفوزون مع احزاب اخرى سيرجعون لحزب اردوغان
    قلت له هدا الكلام رغم انني لا اعرف دستورهم و لكن حسب ما فهمت فالانتخابات بتركيا تمر بنزاهة فممكن ان تكون الاعيب و لكن ليس هناك تزوير او رشوة

  • يساري مغربي
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:08

    ليتنا نعمل مثل تركيا ونتقدم وننتج مثلها ونكون بقوتها الاقتصادية والعسكرية وتأثيرها في السياسة الدولية … ليتنا وهذا ليس تقليلا من مستوى بلادنا ولكن هناك ما يمكن استفادته من تركيا. وأنا يساري مسلم ولست إسلاميا. بل يمكن القول بأن كل الدول العربية والإسلامية إسلامية وبدساتيرها وسياساتها وإيديولوجيتها وليس تركيا فقط. وفي موضوع التطبيع للتاريخ كانت علاقة تركيا بإسرتئيل قبل حزب أردوغان بعقود طويلة وقت حكم العسكر العلماني. لكن يمكن دراسة علاقة تركيا مع إسرائيل وقت أردوغان والحقيقة أن هذه التجربة يمكن الاستفادة منها فتركيا تحرص على مصلحتها واستقلالها حتى مع أمريكا وتنوع علاقاتها وتتصرف بوثوقية … نتمنى أن نكون أفضل من تركيا وليس أقل ولذلك لا يجب أن ننقاد بسهولة لأي أجنبي بل دائما نصب أعيننا مصلحة بلادنا ونمو قوتها وإلا فقد نجد أنغسنا نخدم مصلحة إسرائيل وأمريكا ونتورط في صراعات مكلفة لا دخل لنا فيها … يجب أن نصارح أنفسنا بأننا نقيم علاقة بأمريكا وإلى حد ما إسرائيل لكي نكون رابحين كثيرا لأن إسرائيل بحاجة ماسة للاعتراف ويجب أن تقدم ثمنه غاليا للمغرب ولفلسطين. كما أن العالم ينحو بإصرار نحو تعدد الأقطاب ولا ينبغي أن نعتقد بأن العالم هو أمريكا خاصة وأنها في تراجع داخلي وخارجي . لعل اعترافها بمغربية صحرائنا مهم ولكن اعترافات أشقائنا الأفارقة مهمة وبوصلتنا هي الحكم الذاتي ويمكن ربح دول عظمى كذلك إذا اقتنعت بالحكم الذاتي.

  • اغيلاس
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:25

    الحكومة المغربية لم تخرج عن السياق العام الدولي الذي اتخذته عدة حكومات عربية او اسلامية في التطبيع مع اسرائيل لان ذلك يدخل في التعاون من اجل تحقيق السلم والامن في الشرق الوسط وتقويض كل الاحزاب الارهابية الت تسعى الى نشر الكراهية والتعصب .
    الاسلاميون المغاربة – الفئة التي لها تاثير على العامية من الشعب عليهم الا يتاثروا ببعض الاسلاميين المتتشددين من المشرق العربي . بل عليهم الاشادة بما تقوم بها الحكومة المغربية لان ذلك يخدم السلم بين فلسطين واسرائيل على المدى المتوسط والبعيد.

  • Boubker usa
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:27

    السلام عليكم
    صحيح أنني معجب باردوغان كشخصية .ولما لا. وهو الذي .تهزه غيرة على دين الإسلام. وهو الذي يحب شعبه .وحقق لبلاده كثير من المشاريع لا تحصى ولا تعد .حورب اقتصاده .من عدد من الدول وظل صامدا
    فقد لاحظت عندنا هاته الايام كثيرين ممن يهللون بحبهم لوطنهم .فأين كان هاذ الحب ولماذا في هاته اللحظة بذات .انا اعرف جيدا .ما يروج .
    اما اردوغان احب من احب وكره من كره .رجل مسلم
    تربطه بدينه علاقة طيبة .
    بطبيعة الحال مل واحد في مكانته .مولاي الامام محمد السادس. في مرتبة وهو في مرتبة .
    على الأقل عندما يتهجم أحد على الاسلام تجظه اول من يندد ويوقف .
    اما النعامات فيدفنوا ررؤسهم في التراب
    الله يبارك في عمر سيدي

  • الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:31

    لا للتطبيع مع اسرائيل قاتلة الاطفال والنساء

  • hassia
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:35

    Nous Sommes Pas pigeons les Freres fanatiques doivent aller en turquie Chez ordogan

  • ولد حميدو
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:40

    المغرب لن يتعايب مع اي دولة اما تقربه لامريكا فامر طبيعي بحكم نفوذها اما ما ينشر و يبت في مواقع التواصل فهم احرار فانا اعتمد فقط على الموقف الرسمي للدولة فسوء تفاهم مع دولة ليس هي مقاطعتها و كدلك المغرب لا يحرض على اي دولة و لكن يدافع عن نفسه بالطرق المشروعة

  • momo
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 00:41

    على الإسلامويين موريدي الشيخ والقائد الروحي آردوغان وأنا أسميه آردولبال فعلا ردوالبال من تاجر دين إنه يسعى لإسترجاع الخلافة العثمانية ،باللعب على عقول المغفلين ، لقد سقط القناع وتبين من خطابه الأخير أن كل ما يسعى إليه هو الحكم والكرسي .لايهمه لا دين ولا مبدأ حاله حال المتأسلميين ولنا أمثاله هنا في المغرب .أصلا هو من المطبعين الأوائل .لكن بعد أن أحس أن كرسيه مهدد .بعد قرارات الإتحاد الأوربي وتهديد البيت الأبيض له ،يسارع اليوم لينال رضى إسرائيل ظانا بلعبته هذه سيترك لحاله، أمريكا وأوربا لا تدغدغ مشاعرهما بما ألفته عند المسلمين يا ردوالبال لأنهم على علم ودراية بما هو إسلاموي . أقول لكل المهللين المغاربة لآردولبال، ردوالبال جيدا أن كل من تسول له نفسه معاكسة والتشويش بالشعارات البئيسةعلى قرارت صاحب الجلالة نصره الله بما قام به لأجل وحدة وطننا ولم الشمل مع إخواننا المغاربة اليهود ،سنعتبره خائنا ،وليذهب آنذك لمبايعة آردولبال المطبع الأول وبإمتياز ويعيش في تركيا .وأخص بالذكر حربائي بعض الأحزاب والفاهم يفهم

  • حمو
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:11

    اردوغان سياسي واقعي غير متحجر ،يسير حسب الثيار من اجل مصالح بلده و حزبه.
    اردوغان ينصت لمستشاريه خصوصا الاقتصاديين.لان نجاح اردوغان كان بسبب النجاح الاقتصادي.
    السياسة الناجحة،هي السياسة الواقعية.

  • ابو زيد
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:12

    هل كان على الكثيرين انتظار خطبة اردوغان لنتانياهو حتى يستيقن الجميع خبث الرجل!!!
    لم تكن حقائق شحنات الاسلحة التي فجرها صحفيون انراك هم الان يقبعون في السجون، و التي كانت موجهة للارهابيين في سوريا، ليستعيدوا رشدهم….
    اردوغان كان و ما زال يوظف الخطابات الدينية و القومية تحت ذريعة نصرة القضية الفلسطينية احيانا ، او لتحقيق الديمقراطية في سوريا، في حين انه وظف و ما زال يوظف قضية اللاجئين للضغط على الاتحاد الأوروبي لاستجداء الاموال!!!
    تحقيق الديمقراطية في سوريا، بينما سجن اردوغان كل من خالفه الرأي او اسقط القناع عنه…..
    الذين يشترون بايات الله…..اللهم لا تجعلنا منهم.

  • omar
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:16

    معتز اتحداك أن تتكلم عن العلاقات الإسرائيلية التركية هي العلاقات بين دولة إسرائيل و‌جمهورية تركيا والتي تأسست في آذار/مارس 1949 عندما أصبحت جمهورية تركيا أول بلد ذات أغلبية مسلمة تعترف بدولة إسرائيل. منذ ذلك الوقت، أصبحت دولة إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا. وحققت حكومة البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية، الدبلوماسية، الإستراتيجية، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفي عام 2005 قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بزيارة مهمة إلى إسرائيل التقى خلالها رئيس الوزراء أرييل شارون ونائبه شيمون بيريس ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزراء اخرين، واثناء زيارته قام رجب طيب أردوغان بوضع إكليل زهور على قبر ثيودور هرتزل. ومع ذلك، يعاني الحوار الدبلوماسي بين البلدين بعض من التوترات، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الهجوم على غزة 2009. وقد صرح السفير الإسرائيلي گابي ليڤي حينئذٍ بأن العلاقات بين البلدين سوف تعود إلى مسارها الطبيعي في أقصر وقت، ولكن منذ عام 2010 تدهورت العلاقات بين إسرائي

  • Amadel
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:27

    شخصيا لا أفهم عبادة الإسلاميين ل إردوغان.فبلده متخلفة اقتصاديا واجتماعيا.هنا في ألمانيا يستصغرون تركيا ويعتبرونها دولة فقيرة ونحن في المغرب نعبد مثل هذه البلدان ونعطيها أكثر من قيمتها وهدا يدل على اننا نحتقر أنفسنا أمام كل ما هوا أجنبي. المغرب له تاريخ عريق فلابد له أن يصبح قوة عالمية يكون فيها المغاربة العنصر الاهم دون النقص من الجنسيات الاخرى.وشكرا

  • Simo
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:37

    تركيا مثل تلك العاهرة التي تنام مع الرجال بالمقابل في الليل وبالنهار تدعي العفة والوقار .. تركيا من أجل مصلحتها يمكن أن تتحالف مع الشيطان .. وافيقوووووو

  • Wiseman
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:44

    يمكن لبعض المغاربة التحدث. الأرقام لا تكذب. تركيا أقوى بكثير ، والمغرب ليس كذلك. تركيا أكثر استراتيجية من المغرب. تركيا دولة صناعية ولديها نفوذ يمتد إلى دول أوروبا وآسيا الشاسعة ، ولا تتمتع المغرب وإسرائيل بهذا النفوذ العميق. تركيا في أفريقيا بالفعل. لقد اتخذ المغرب قراراً صائباً باعتراف الولايات المتحدة ، لكن يبدو أنهم يرتكبون أخطاء في محاولة تكوين أعداء جدد. فقط لأنهم كونوا أصدقاء جدد ، لا تخطئ في تكوين أعداء جدد ، خاصة أولئك الذين هم أقوى من الأعداء القدامى. المغاربة يحبون تركيا وتركيا تحب المغرب. دائما.

  • سي حمد
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:46

    أردوغان من أجل مصلحة بلاده يمكن أن ينزع تبانه في شوارع تل أبيب وليس فقط تطبيع العلاقات .. تركيا هكذا مصلحتها أولا .. لكن للأسف قطيعه في المغرب في سبات عميق … عجبي

  • الصحراء>فلسطين
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 04:32

    يجب التذكير اولا ان الفضل في تطور تركيا يعود الى الثورة الحضارية التي قام بها الزعيم مصطفى كمال مؤسسَ تركيا الحديثة. قائد الحرة التركية الوطنية التي حدثت في أعقاب الحرب العالمية الاولى، وبعد انسحاب قوات الحلفاء من الأراضي التركية جعل عاصمته مدينة انقرة، وأسس جمهورية تركيا الحديثة، فألغى الخلافة الاسلامية وأعلن علمانية الدولة. كان علمانيًا وقوميًا، وأصبحت سياساته ونظرياته معروفة باسم الكمالية وهو الذي اخرج البلاد من الظلمات التي كانت تعيشها في ظل اصحاب العمم والتفكير الخرافي حيث قام بتنحيتهم من التدخل في امور البلاد و منذ ذلك التاريخ و تركيا في تطور مستمر سياسيا و اقتصاديا و علاقتها مع جميع الدول علاقة تقوم على الاحترام المتبادل حتى جاء اردوغان بسياسته التي تعتمد على الخطب الرنانة مستغلا الدين من اجل دغدغة عواطف الاتراك و بدأ في التدخل في احوال الدول التي تعاني من ازمات سياسية لاغراض توسعية لا يمكنه تطبيقها في العصر الحديث .لقد بدأ اردوغان يهدم كل ما بناه مصفى كمال اتاتورك حيث نجد البلاد تكسب الاعداء من المجتمع الدولي يوما بعد يوم و بدأ اقتصادها يتأثر نتيجة لذلك.

  • عبدالرحمان
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 05:26

    قلناها ونكررها الإخوان لادين ولا ملة لهم هم كاذبون ومنافقون ومستعدون لعمل وقول كل شئ فى سبيل مصلحتهم فقط لا تهمهم دولهم ولا يهمهم شعبهم يكذبون ليل نهار ولا يعملون إلا على الشبكات العنكبوتية والمواقع الإلكترونية للترويج لأكاذيبهم وحيلهم ولكن الله يكشفهم للعالم كل يوم فنهايتهم ونهاية أكاذيبهم قريبة وسيذهبون الى مزبلة التاريخ بلا رجعة وسيعودون للتخريب من جحورهم , كشف الله الحقيقة للجميع بأن أردوغان ومن فى فلكه هم متأمرون على شعوب العالم المحبة للسلام وأنصار أردوغان وحزب العدالة والتعمية تم تعريتهم وظهروا على حقيقتهم السوداء .

  • الحسين
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 09:54

    نحن المغاربة نرحب بجميع الجنسيات في بلادنا سواء اليهودية او المسيحية او حتى البوذية والهندوسية ونحترم حرية المعتقد حتى للملحدين.
    – نحترم اليهود المغاربة فهم منا ونحن منهم العيش المشترك بيننا كان قبل الوف السنين حتى قبل دخول الاسلام الى المغرب في زمن الفتوحات الاسلامية.
    – لكننا نرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني جملة وتفصيلا لان هذا مبدأ انساني لدى كل شخص فيه انسانية. وهو موقف اخلاقي قبل كل شيء.
    فنحن لن نقبل في الكيان الصهيوني السياسي الغاشم الذي ينتهك حقوق الفلسطينيين ويقتل أطفالهم ونساءهم وشيوخهم.
    التطبيع مع اسرائيل هو اعتراف بأن لهم الحق في كل الاراضي التي قاموا بضمها اليهم واهمها القدس.
    فهل انت يا صديقي المغربي تقبل في ان تتنازل عن ارث تاريخي ديني يخص عقيدتك الاسلامية قبل كل سياسة واقتصاد؟ هل انت تقبل في ان تحصل على صفقة اقتصادية مقابل ان تتنازل عن عقيدتك ومبادئك؟
    ان كان الجواب معا فمرحبا بنا جميعا في غابة الوحوش حيث يحكم الاقوياء.

  • مسلم
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 10:36

    السلام،أردوغان ساعد السورييين ضد بطش بشار من خلال المنطقة العازلة التي لا يستطيع بشار الإقتراب منها، و ساعد حماس و ساعد ليبيا من حفتر و أخيرا ساعد أذربيجان المسلمة ضد أرمينيا حتى استطاعت تحرير إقليمها كاراباغ المستعمر منذ سنوات و أوقف بن سلمان عند حده عندما قتل خاشغجي وفضحه في العالم و كشف تآمر الإمارات الذي كنا نجهله، وليس أخيرا واجه السيسي و اليونان في بحر المتوسط و استطاع إبعاد إسرائيل من الإستفادة من غاز المتوسط،. و وعد أنه سيساعد كل المستضعفين المسلمين في كل مكان. طلب من الدول إنشاء جيش مسلم موحد مقره يكون في إحدى دل شمال إفريقيا لكن هذه الدول رفضت، ساعد قطر في حصارها و ساعد الدول المسلمة بالمعدات الطبية في زمن كورونا. ألزم الولايات المتحدة حدها عندما تلاعبت بعملته و استطاع كسب الرهان عندما أمر بمقاطعة منتجاتها الإلكترونية، ثم أهان ماكرون مرات عديدة عندما أهان المسلمين. سؤال: من من حكام المسلمين فعل هذا؟ (سير يا أردوغان الله ينصرك كما نصرت الإسلام و المسلمين) .إنتهى الكلام.

  • sarah
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 14:37

    En Turquie, il y a 3 millions d’Arabes de citoyenneté turque (non Syriens et Irakiens). Avec les réfugiés ce chiffre augmente à 7 millions.
    يوجد في تركيا 3 ملايين عربي يحملون الجنسية التركية (غير سوريين وعراقيين). مع اللاجئين يرتفع هذا الرقم إلى 7 ملايين

    La femme d’Erdogan est une Arabe.
    زوجة أردوغان عربية.

  • الفضائية17الطموحة
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 14:44

    أردوغان فخر الأمة الإسلامية و الشمعة المضيئة في العالم الإسلامي.

  • راي1
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 21:26

    اسرائيل واقع تعترف به الأمم باكملها.والعرب بما فيهم أولئك الذين يعانون اسرائيل يعترفون بهذا الواقع ولا ينتظرون الخلاص منه كلية.فكيف يمكن نكران وجود كيان امكنه بفعل سياسته وقوته ودهائه ان يثبت ذاته ويكسب الاعتراف به.متوهم ذلك الذي يعتقد بأن فلسطين لا تزال فلسطين أو أنها ستعود كذلك بعد ان انحصر مطلب العرب ومعهم أغلب الفلسطينيين في استعادة والحفاظ على جزء صغير منها.وعلاقة المغرب لاسرائيل ليست علاقة بارض وانما ببشر اي بجزء مهم من سكان اسرائيل بما انهم كانوا جزء من ساكنته.ولذلك فإن التطبيع سيكون مفيدا ونافعا.لكن ذلك لا يعني التنازل عن المطالب المشتركة لما يسمى بالعرب .

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام