التسامح والتعايش يجمعان الديانات السماوية في حفل إفطار رمضاني بالرباط

التسامح والتعايش يجمعان الديانات السماوية في حفل إفطار رمضاني بالرباط
صور: هسبريس
الإثنين 27 مارس 2023 - 09:00

“إفطار رمضاني” بنكهة التعايش والسلام والتسامح بين الأديان والثقافات احتضنته العاصمة الرباط، أمس الأحد، والتأم فيه شمْلُ شخصيات دينية تمثل الأديان السماوية الثلاثة، بمشاركة المستشار الملكي أندري أزولاي، إضافة إلى حضور شخصيات سياسية وأخرى دبلوماسية.

وجبة الإفطار المنظمة في إطار فعاليات الحدث السنوي “LEADERS FTOUR TALK”، من تنظيم جمعية “Moroccan millennium leaders” بشراكة وتعاون مع تمثيلية المؤسسة الألمانية “كونراد أديناور-المغرب”، تخللتْها أنغام من “أوركسترا موسيقى الطرب الأندلسي المغربي” شنّفت أسماع الحاضرين.

3 أديان حول مائدة واحدة

في مشهد يجسد تعايش الأديان وإيمانها بمُثُل وقيم السلام والتسامح والتقدير المتبادل، جمعت مائدة إفطار واحدة بين الحاخام راف ليفي بانون، و”الأب ستيفان” عن الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، جنباً إلى جنب مع الإمام والمقرئ المغربي مروان رسين. بينما بَدا السرور والانشراح جليّاً على مُحيّا المستشار الملكي، الذي دعا في كلمة، بالمناسبة، إلى “تجسيد قيم وشعور تَمْغربيت الجامعة لمشارب وروافد الشخصية المغربية الحضارية”.

وأكد أزولاي، في حديثه أمام جمع غفير، أهمية ما اعتبرها “السلطة الروحية لجلالة الملك” في ضمان صمام أمان التعايش والكرامة المشتركَيْن، قبل أن يحذر مما وصفها بـ”عودة التطرف والتعصب الديني واللاّتسامُح من خلال مؤشرات تواترت في الآونة الأخيرة”.

كلمة المستشار الملكي تضمنت دعوة صريحة إلى “السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بناء على السيادة المتقاسَمة والكرامة المشتركة”، مشددا على أن “المغرب اتخذ الموقف الصحيح الأكثر شرعية والأكثر صدقاً والتزاماً بعدالة قضية السلام بين الجانبين”. وأجمل قوله بحاجة كل طرف إلى الآخر من أجل الاستمرار: “إسرائيل في حاجة إلى فلسطين وفلسطين في حاجة إلى إسرائيل”.

التنوع يحرك الحداثة

في سياق متصل، اعتبر أزولاي، في تصريح لجريدة هسبريس على هامش النشاط الرمضاني ذاته، أن “ما جرى هذا المساء خلال حفل الإفطار هو تجسيد وتمَثُّلٌ واضح لما يشكله المغرب اليوم حين يتحدث عن مجتمعه الذي جعل التنوع محرّكاً للتحديث والعصرنة”، لافتا إلى “تميّز النموذج والصوت المغربي الداعي إلى التعايش الديني المشترك في عالمٍ تتوالد فيه كل أنواع التطرف والغلُوّ”.

وأكد مستشار الملك محمد السادس، في حديثه مع الجريدة، أن “المغرب يفرض اليوم مساره الحداثي، مع قدرته على القول للآخرين إن الاختلافات بدورها غِنًى، وأن تشابكها وخصائص كل من مكوناته يمكن أن تشكل بالنسبة لنا نحن المغاربة عنصراً لقوة اتحادّنا”، مضيفا أن “المغرب من وجهة النظر هذه جلَبَ إليه كل الإنصات والاحترام والتقدير”.

أرض التعايش

من جهته، قال مروان الحجاجي الإدريسي، رئيس جمعية “Moroccan Millennium Leaders” (الجمعية المغربية لقادة الألفية) إن تنظيم هذه “الأمسية التي تضم إفطار التعايش، نريد عبرها إعطاء رسالة بأن المغرب أرض التعايش والسلام”، معللاً دواعي الحدث وسياقه في تصريح لهسبريس: “اختيارُنا شهر رمضان نابع من كونه شهراً كريماً، وباعتباره شهر القيم الإنسانية وشهر قيم التعايش المشترك”.

“نريد كشباب الأخذ بزمام الأمور فيما يخص الحوار بين الأديان، لأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان دائماً رائداً في الحوار بين الأديان وقيم التعايش”، يسجل الفاعل الشبابي الذي تابع في نبرة فخر واضحة: “فخورون بحضور ومشاركة ممثلِينَ معنا عن الديانتين المسيحية واليهودية، والذين سيُبرهنون بالطريقة ذاتها وبصوت واحد أن المغرب يجسد هذه القيم، كما سيُنادون بصوت مشترك ملؤه السلام والتسامح”.

شعوب وقبائل تتعارف

الإمام المغربي مروان رَسين دعا الحضور في كلمة له من على المنصة إلى تجسيد روح ومنطوق الآية القرآنية الشهيرة: “وجعلناكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا، إنّ أكرَمَكم عند الله أتْقاكم”، مؤكدا أن “الإسلام دين المحبة والتعايش مع الديانات والشرائع السماوية بمبادئه السّمْحة”.

واعتبر رسين أن “أبَ البشرية جمعاء يوحّدنا، فيما الله من خلال آيات بيّناتٍ كثيرة يخاطبنا كما لو كنّا ضمن أمة واحدة”، خالصاً إلى التذكير بأبرز مقومات المنهج المغربي الداعي إلى التسامح ونبذ التعصب والفُرقة والخلاف”.

بدوره، قدّم “الأب ستيفان”، في كلمة مقتضبة أمام الحضور، شهادة في حق المملكة المغربية خلال مقامِه بها طيلة 10 سنوات، مستدلاً بأنه “لمْ يرَ مِن أهل المغرب إلا قيم التعايش والترحاب والتسامح والاحترام المتبادل والتقدير المشترك”، قبل أن يختم بالدعوة إلى التركيز على “الإنساني المشترَك وما تحقق من تقدّم وتفاهم وتقارُب من خلال الحوار بين الأديان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • ziko
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:08

    انما الدين عند الله واحد وليس ثلاث الاسلام فمن يبتغي غير الاسلام فلن يقبل منه

  • abdeljrifi
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:08

    نقول الشرائع السماوية ولا نقول الديانات السماوية لأن الدين عند الله هو الإسلام وهو دين أول الخلق سيدنا آدم عليه السلام إلى آخر إنسان على وجه الارض للتصحيح فقط وهذا الكلام هو موجود في القرآن الكريم

  • mohamed sh
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:09

    إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الْإِسْلَامِ دِينًا فلن يقبل منه

  • N.H
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:12

    عن أي تسامح تتحدثون و القرآن يحرق مرارا و تكرارا و في عز رمضان و أمام مرأى و مسمع العالم و لا من يحرك ساكنا….و هذا يدل على الحقد الدفين إتجاه الإسلام و المسلمين من طرف الغرب المنافق الجبان و غير المسلمين

  • مسوقيش
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:13

    شي صايم وشي مزاحم معاه على الطبلة

  • سعيد
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:13

    قال تعالى :لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم.

    هذا ليس تعايشا.. لقد بدا الترويج للدين الابراهيمي.

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:13

    عوض أن نستعمل كلمات مثل ” التسامح والتعايش” ، يُسْتَحَب أن نستعمل كلمة “المساواة” فقط. التسامح يعني أن هناك من يحس بالظلم ولكنه سمح في حقه وفضل غض الطرف عن أخذ ذلك الحق. أما التعايش فَيُشْتَمُّ منها أن المعنيين تحملوا العيش مع بعضهم البعض على مضض وأنهم مضطرون لذلك ، لظروف ما، فقط . أما المساواة فتعني أنه لا فضل لأحد على الآخر، بل الكل له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات.

  • ملاحظة بسيكزلوجيا
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:14

    اللي مكتوب
    في مشهد يجسد تعايش الأديان وإيمانها بمُثُل وقيم السلام والتسامح والتقدير المتبادل، جمعت مائدة إفطار واحدة بين الحاخام راف ليفي بانون، و”الأب ستيفان” عن الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، جنباً إلى جنب مع الإمام والمقرئ المغربي مروان رسين.
    شنو خاص يكون
    في مشهد يجسد تعايش الأديان وإيمانها بمُثُل وقيم السلام والتسامح والتقدير المتبادل، جمعت مائدة إفطار واحدة بين الإمام والمقرئ المغربي مروان رسين.
    الحاخام راف ليفي بانون، و”الأب ستيفان” عن الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، جنباً إلى جنب
    لان المستضيف بلد اسلامي اذن يجب ان يكون ذكر الامام اولا

  • يوسف
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:19

    هناك ثلاثة شرائع ودين واحد هو الإسلام. كفى من المغالطات. لا أقول هذا من تلقاء نفسي او من باب، ما قد يسميه البعض، التعصب والنظرة الضيقة إلخ، بل هذا في النص القرآني. نسميها دعوة “لمائدة الرحمان في شهر رمضان” لجمع الشرائع السماوية لأجل السلام. أما الدين فهو واحد وكلكم تعرفون الآيات الكريمة:”اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام ديناً”، “إنما الدين عند الله الإسلام ، فمن يبتغي من غير الإسلام ديناً ، فلن يقبل منه…”إلخ. لو وضعت هذه الموائد الرمضانية في الأحياء الشعبية المحتاجة لكانت خيراً في الدنيا والآخرة.

  • عبدالرحيم
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:29

    هل التعايش إلا في الأكل والشرب فقط .بما أن رمضأن ليس في الاكل والشرب .يجب بأن يكون التعايش في الأمن والسلام .والحضور على الطاولة يكون مخصوصاللفقراء والمحتاجين .اما الأثرياء فهم لا حاجة لهم في أكل الموائد. فمواءدهم ملاى على طول السنة.

  • hamza
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:33

    دين سماوي واحد وليس ديانات سماوية

  • ايت الراصد:المهاجر
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:34

    باختصار ان قمة التعايش والتسامح في اطار الدين الاسلامي بدون مغالطات تتجلى في الايتين الكريمتين ..(وما كان ابراهيم يهوديا ولانصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ..)
    (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)

  • Abdou
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:42

    La tolérance et la coexistence pacifique sont deux valeurs universelles qui doivent être célébrées tout le temps et introduites dans le système éducatif qui débute à la maternelle et qui accompagne l’enfant durant toute la période de sa scolarité, loin de tout discours qui sème la haine et cultive le chauvinisme et qui est en fait un langage idéologique qui sert des agendas

  • zaazaa
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:51

    لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

  • يونس
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:52

    إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون: أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ﴾

    يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم

    وأمام هذه الأصول الاعتقادية ، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة ،
    والغرض منها خلط الحق بالباطل ،
    “”وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة””

    فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد ﷺ نبيا ورسولا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة ، والتشجيع عليها ، وتسليكها بين المسلمين ، فضلا عن الاستجابة لها ، والدخول في مؤتمراتها وندواتها ، والانتماء إلى محافلها.

    مقتطف من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

  • نبيل
    الإثنين 27 مارس 2023 - 09:57

    ما أوحي إلى محمد عليه الصلاة و السلام هو نفسه ما أوحي به إلى موسى و عيسى و داوود و سليمان و جميع الرسل و الانبياء .. دين واحد هو الإسلام و ما تفرق الذين اختلفوا إلى من بعد ما جاءتهم البينات .. لم تكن هناك أديان !

  • سالم
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:05

    مائدة الإفطار كاتبان عامرة ومقادة على حقها وطريقها. ماشي بحال داك التبهديلة ديال تلاميذ الداخلية .

  • ابراهيم
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:07

    لاتوجد ديانات بل رسالات سماوية الدين واحد عند الله هو الاسلام

  • محمد طه ١٠٧
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:07

    إن الدين عند الله الاسلام . اما المسيحية و اليهودية فهي شرائع و لا علاقة لها بالدين . وبخصوص مشاركة هؤلاء في الافطار او الصيام مع المسلمين في رمضان فمثله مثل بعض المسلمين الذين يسهرون ليلة راس السنة .

  • Freethinker
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:09

    التسامح خاصو يكون مع الجميع، ماشي غير مع أصحاب الخرافات لي كيسميوها ديانات.
    كاين ربوبيين ولادينيين وملحدين وغيرهم.
    لهذا الدولة العلمانية لي كتحتضن الجميع هي الحل ماشي الدولة الدينية لي كتقتل غير المؤمنين بدينها أو لي كيخرجوا من دينها المفروض بقوة العنف!!!

  • أصلا الشعب متسامح فمن يتسامح معه
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:15

    أحسن تسامح كون فرقتو مصاريف هاد الطابلة على مزاليط المغرب. كنتم ستسعدون عشرات الأسر .تسامحوا أولا مع ابناء الوطن المقهورين بسبب غلاء المعيشة اما الأديان فالمغاربة معروفون منذ فجر التاريخ أنهم شعب متعايش وطيب خصوصا مع البراني يفضله على المغربي فلا تخافوا. لن نكسب نقط عند الغرب فهم يعرفون ذلك جيدا وإلا لما كان المغاربة من الأوائل في الحصول على الجنسية. موائد بدون معنى

  • هشام
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:16

    أشهد أن لا إله الآ الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلَّم.

  • من تنغير
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:17

    “ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين”

  • رضوان الريصاني
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:21

    إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.

    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:22

    عندما نقول التسامح والتعايش ،أو بالأحرى، المساواة، فهذا يعني أننا نضع المعتقد جانبا . أما القول بأن الدين عند الله الإسلام وأنه ليس هناك دين سماوي غير الإسلام ، وأن هذا هو ما جاء به القرآن وغير ذلك ، فهذه الأمور لايؤمن بها إلا المسلمون ولا تهم الآخرين ، فلو آمن الآخرون بما جاء في القرآن لما كنا في حاجة لأن نعمل معهم من أجل التسامح والتعايش وقبول البعض بالبعض الآخر. التعايش في الدنيا لابد منه. أما إذا حاولنا أن ندخل معتقد كل واحد منا في المعادلة، فإننا سنبقى في التطاحن الى قيام الساعة .

  • التعايش
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:22

    هناك أكثر من 4000 ديانة حول العالم وكل ديانة تتعايش مع الأخرى و تتقبلها إلا مجموعة من المتشددين الإسلامويين.عجبا.تحياتي

  • Karimov
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:33

    نعم للتسامح شريطة ان الآخر مستعد كذالك لذالك،وهاذا لا يعني أن نترك ابواب بلادنا مفتوحة لكل من هب ودب باسم التسامح وحسن الإستقبالوحقوق الانسان وعقوق الاجئين والمهاجرين والعالم العربي الى اخره ومكان للعواطف حتى لا تضيع البلادوالعباد وهاذا جاري به العمل في جميع الدول والمغرب ليس استتناءا؟

  • سعيد
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:37

    يوجد دين واحد ألا هو الإسلام ما معنى التسامح والتعايش هل هو التنازل عن الحق والأرض والمال لا يمكن أن يكون التسامح مع الظالم المحتل

  • الإسلام
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:38

    أي دين آخر لقد حسم الأمر في الآية التالية (ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)

  • موحى
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:43

    ان الدين عند الله هو الاسلام لا غير.
    رمضان مبارك.

  • soufiane
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:43

    ليس هناك ديانات سماوية يوجد دين واحد فقط و هو الاسلام من عهد آدم عليه السلام الى آخر الانبياء والرسل و هو محمد صلى الله عليه و سلم و الى يومنا هذا الاسلام هو الدين القيم و الوكيد في هذا العالم كل رسول بعث برسالة واحدة و هي رسالة الاسلام

  • Nab
    الإثنين 27 مارس 2023 - 10:55

    “و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه” جميع الانبياء و الرسل كانو موحدين و مسلمين. هي شرائع لدين واحد. صافي سالينا.

  • الحسين
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:01

    كل من يعتقد ان الله انزل ثلاثة اديان فقد كفر بالقران الكريم
    لان الله أخبرنا في القران الكريم انه لم ينزل الا دينا واحدا وهو الاسلام قال تعالى. ان الدين عند الله الإسلام
    وقال تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

  • عينك ميزانك
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:03

    الديانات السماوية ؟ ام دين الله الواحد .ومن اظل ممن اتبع هواه

  • عقبة بن نافع الفهري
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:31

    بسم الله الرحمان الرحيم كلام فضفاض بعبارات خاطئة ليس هناك ديانات سماوية وانما الدين عند الله الاسلام ليس هناك تسامح ولا حوار الحضارات ولا هم يحزنون هناك دبلوماسية السياسية ومصالح وعلاقات تجارية لاكن الحق يقال فالمجتمعات الاسلامية مجتمعات تبتعد عن اخلاق الاسلام فالاسلام كان غريبا وسيعود غريبا بل تجد الرافة والمحبة في قلوب بعض النصارى اكثر ممن يسمون انفسهم بالمسلمين نعم الروابط الانسانية موجودة في بني البشر عن طريق الفطرة والله عز وجل خالق كل شيء يفعل مايشاء نعم ان دين الله هو الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين فسبحان الله عما يصفون والحمد لله رب العالمين

  • ناصح
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:32

    نعم نعامل غيرنا بإحسان، و لكن نبين لهم و ندعوهم إلى الدين الوحيد الصحيح و هو الإسلام، لأن جميع الأديان نسخت، و لا دين صحيح الآن إلا الإسلام. فإن أبوا فذلك اختيارهم و نستمر بدعوتهم إلى قيام الساعة.

  • زينب
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:38

    اين عند الله هو الإسلام
    و كل رسل الله دعوا الناس الى الاسلام و الى عبادة اله واحد
    من سيدنا نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام الى اخر خاتم الرسل محمد عليه افضل الصلاة و السلام.
    رمضان مبارك

  • Essoussi Abdelkader
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:41

    الحمد لله على نِعَمْ التعايش و السلم و السلام و الإرث المشترك

  • أنا
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:45

    يأيها القوم هناك دين واحد عند الله وماقلتم ما أنزل الله به من سلطان. إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الْإِسْلَامِ دِينًا فلن يقبل منه.

  • مسلم
    الإثنين 27 مارس 2023 - 11:48

    إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءهم العلم بغيا بينهم

  • التعايش الحقيقي .....
    الإثنين 27 مارس 2023 - 12:17

    واش هذ الناس اجتمعوا باش يبعدوك على الإسلام؟ واش هذو كيقولو لك ماتكونش مسلم؟ هنا نتكلم عن التعايش وحب الاخر ونحن في المغرب لنا طابع خاص بل في العالم كله أديان واجناس ولغات ولهجات والكل يعيش في أمن وأمان وفي سلم وسلام بعيدا عن الدين كنا نتعايش مع اليهود ومع المسيح ولم نر منهم إلا الخصال النبيلة والحميدة وحسن الجوار لأن الأرض ملك لله تعالى ولا تدري اي نفس بأي أرض تموت….

  • mimid
    الإثنين 27 مارس 2023 - 12:33

    ايها السادة . لمادى التعصب والجزم في سطر واحد : الارض للجميع والدين لله سبحانه وتعالى الدي انزل الكتب السماوية حيث قال تعالى يوم القيامة كل امة تدعى الى كتابها.والحكم يومئد لله .اما الارض فهي للتعايش لافرق ما دام هناك يوم الفصل.لمن لايعلم ان اليهود مثلا كانوا يتعايشون مع العرب في مكة يبيعون ويشترون وادا وقع بينهم مشكل يحتكمون الى النبي صل الله عليه وسلم ويفصل بينهم.وغير بعيد في المغرب تعايش اليهود والمغاربة هناك عدة افلام تدل على هدا.اخيرا الارض للجميع والدين لله.

  • المحاميد
    الإثنين 27 مارس 2023 - 13:52

    قال الله تبارك وتعالى انا خلقناكم شعوبا وقبايلة لتعارفوا (صدق الله العطيم لا فرق بين عربي وعجمي الا بالثقوى الله خلق الجميع في هده الدنيا يعش فيها فترتا قصيرة ثم ينسحب وتبقى الاعمال

  • Kennedy
    الإثنين 27 مارس 2023 - 15:58

    Pour vous dire il y a plus de quarante ans à Fès, on célébrait beaucoup mieux que ça, malgré la simplicité qu’on vivait, et vous donnez aujourd’hui tous les titres du monde avec un petit ftour

  • خالد ألمانيا
    الإثنين 27 مارس 2023 - 18:50

    إن الدين عند الله الإسلام دين واحد اما اليهودية والمسيحية شرائع

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 2

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد