التشهير بعد الانفصال يسائل الأبعاد النفسية للعلاقات الزوجية المنتهية

التشهير بعد الانفصال يسائل الأبعاد النفسية للعلاقات الزوجية المنتهية
صورة: أرشيف
الأحد 30 نونبر 2025 - 06:00

برزت في السنوات الأخيرة حالات تتجه فيها بعض العلاقات الزوجية المنتهية نحو مسارات غير مألوفة؛ إذ يلجأ أحد الطرفين أو كلاهما إلى التشهير وكشف أسرار الحياة المشتركة السابقة، فيتحول الانفصال من نهاية طبيعية لعلاقة زوجية لم تستمر إلى مساحة للصراع بين الطرفين، وإعادة إنتاج التوتر عن بعد.

ويمكن مقاربة هذا الموضوع من منظور نفسي، بالنظر إلى ما يرافق الانفصال من مشاعر وجدانية معقدة؛ إذ تظهر لدى بعض الأطراف حالات غضب وجرح عاطفي وشعور بعدم الرضى أو الإنصاف، ما يجعل سلوك التشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي انعكاسا لصعوبات نفسية داخلية في حاجة للدراسة، أكثر مما هو اختيار واعٍ أو مدروس.

تُثار حول هذه الحالات تساؤلات حول الدوافع النفسية التي تجعل بعض الأطراف يميلون إلى كشف الأسرار بعد الانفصال، وحول السبل التي تمكّن الفرد من تجاوز الغضب والجرح العاطفي بطريقة متوازنة لا تُلحق الأذى بالآخر، إضافة إلى البحث في الاستراتيجيات العملية التي تساعد الطرفين على بناء توازن نفسي جديد يحافظ على الاحترام المتبادل ويحدّ من أي ممارسات مسيئة قد تتحوّل إلى قضايا رائجة أمام المحاكم.

عوامل نفسية معقّدة

في هذا الإطار، قالت ندى الفضل، أخصائية نفسية معالجة إكلينيكية، إن “لجوء بعض الأزواج إلى التشهير أو كشف أسرار الحياة الزوجية بعد الانفصال يعود إلى مجموعة من العوامل النفسية المعقّدة التي ترتبط غالبا باضطراب في تنظيم المشاعر”، مضيفة أن “الشخص الذي يشعر بجرح نرجسي عميق، أو بانهيار في صورته الذاتية عقب انتهاء العلاقة، قد يبحث لا شعوريا عن استعادة توازنه عبر تشويه صورة الطرف الآخر”.

وأكدت الفضل أن “الغضب غير المعالَج والانفعالات المكبوتة يلعبان دورا محوريا؛ إذ يتحول الإحباط المتراكم إلى سلوك انتقامي يُترجم في الفضح والتشهير”، موضّحة أن “هذا السلوك قد ينبع من حاجة قوية للسيطرة بعد فقدان التحكم في مجرى العلاقة، أو من اعتماد عاطفي يمنع الانفصال النفسي الكامل، فيدفع الشخص للحفاظ على نوع من الارتباط، حتى لو كان سلبيا، وهذا الميل يعكس غياب الحدود الداخلية الصحيّة وضعف القدرة على فصل ما هو خاص عمّا يجب أن يبقى خارج دائرة العلن”.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن “تجاوز مشاعر الغضب والجرح العاطفي بعد الانفصال يتطلب مسارا علاجيا يهدف إلى إعادة تنظيم المشاعر واستعادة التوازن الداخلي، ويبدأ ذلك عادة بمساعدة الشخص على فهم طبيعة انفعالاته وإعادة صياغة الأفكار المرتبطة بالانتقام أو التشويه، وذلك عبر تدخلات العلاج المعرفي السلوكي أو تقنيات العلاج الجدلي التي تعزّز القدرة على تحمل الضيق وتنظيم الاندفاعات”.

ونبّهت الأخصائية النفسية المعالجة الإكلينيكية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “التفريغ الانفعالي الآمن، سواء من خلال الكتابة العلاجية أو مشاركة المشاعر مع مختص، يُعتبر وسيلة فعّالة لتحويل الطاقة السلبية التي قد تدفع إلى الإيذاء”.

مقترحات للدعم والعلاج

لفتت ندى الفضل إلى أن “العمل يساعد على بناء هوية جديدة مستقلة عن العلاقة السابقة في تقليل التعلق المؤلم، فيما تُشجّع تقنيات التعاطف المعرفي على رؤية الطرف الآخر كإنسان يملك نقاط ضعف، وليس كخصم يجب ردعه أو إذلاله”، موردة أن “خطة السلامة النفسية تساهم في منع القرارات الاندفاعية عبر التفكير في العواقب العاطفية والاجتماعية والقانونية لكل خطوة قبل اتخاذها، ما يجعل التعافي عملية واعية ومسؤولة”.

وقالت الفضل إن “بناء توازن نفسي سليم بعد انتهاء العلاقة يتطلب اعتماد مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعد على خلق مرحلة انتقالية هادئة ومضبوطة، موضحة أن “من أهم هذه الاستراتيجيات وضع حدود واضحة تحمي الطرفين، سواء من خلال اتفاق مباشر أو ضمني يضمن الخصوصية ويمنع التشهير أو تبادل الاتهامات، كما يساعد الانفصال التدريجي الصحي، عبر تقليل التواصل وخلق مسافة نفسية، على تهدئة الانفعالات وإعادة ترتيب المشاعر بعيدا عن التوتر”.

وفي هذه المرحلة، شددت الأخصائية النفسية على أن “تركيز كل طرف على تطوير ذاته يُعدّ عنصرا أساسيا، من خلال الانخراط في أنشطة صحية، وإعادة بناء شبكة اجتماعية داعمة، وتبني نمط حياة يعزز التوازن الداخلي”، معتبرة أن “تحويل التجربة السابقة إلى فرصة للتعلم والنمو يُعتبر خطوة محورية تساعد على إغلاق مرحلة دون عداء”.

وختمت ندى الفضل تصريحها بالتأكيد على أن “دعم الوسط العائلي أو المهني يلعب دورا في تعزيز مناخ يحترم الخصوصية ويحدّ من السلوكيات المؤذية، كما يظل تقبّل النهاية، وتقبّل الذات، وتقبّل اختلاف الآخر، أعمق أدوات إعادة البناء النفسي والمحافظة على الاحترام بعد الانفصال”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • Reda
    الأحد 30 نونبر 2025 - 06:22

    الرجال الحمد الله أغلبيتهم كي بقاو محترمين الطرف الاخر

  • Mehdi
    الأحد 30 نونبر 2025 - 06:26

    حتا صديقي الاجنبي يقول لي ان المرأة المغربية جد صعبة و متعجرفة و تضحك بصراخ و لا تحترم حتى ان كانت مخطأة و تسوق بدون احترام اما الرجال فيقول انهم جيدون اقسم بالله

  • ادورنو يوغرتان
    الأحد 30 نونبر 2025 - 07:49

    ضرورة سن مادة في القانون الجنائي تتعلق بالالتزام بالسر التعاقدي في إطار قانون الأحوال الشخصية مع فرض عقوبات حبسية أو مالية لمخالفيها . كما ينبغي الاحتكام لسور قرآنية وأحاديث صحيحة أو تفاسير فقهية تحث على التزام الأطراف في الزواج باحترام خصوصية كل منهما .
    و يجب تضمين عقود الزواج مضمون هاته العقوبات.
    ويستثنى من هذه العقوبة افشاء اسرار تعد جرائم حسب القانون الجنائي.

  • سعيد
    الأحد 30 نونبر 2025 - 08:45

    الطلاق في المغرب هو نهاية حياة زوجية فاشلة وبداية حرب طاحنة بين الكوبل وأخطر طرف هي المرأة ولاأعمم لأنها تحقد على طليقها وتضعه في رأسها وتسعى للانتقام منه والحلف النسوي Women Brotherhood أخطر سلاح في يد المرأة فعندما تقرر الطليقة التشهير بزوجها وتطياح الباطل عليه تجد النساء أمثالها يستمعن لها دون تمحيص ولااستماع للطرف الآخر ويصدقنها ويتعاطفن معها ويدعمنها معنويا وحتى ماديا خاصة بالنسبة للمغربيات المعروفات باستحكامهن للعاطفة بدل العقل بحيث عندما تكون المرأة مرت من علاقة عاطفية أو زوجية فاشلة فهي تحقد على جميع الرجال بدون استثناء وعندما تسمع امرأة مثلها تشتكي من طليقها فهي بدورها تحقد على ذلك الطليق وتعتبر مشكلة شقيقتها المرأة مشكلتها أيضا وتبحث عن ذلك الطليق وتحاول الانتقام منه مما يعرض سلامة ذلك الطليق للخطر فإذا استجابت 10 نسوة لهذا النداء وتصرفن بنفس الطريقة الانتقامية فإن الطليق المستهدف سيكون في خطر بالفعل دون نسيان أشباه الرجال أيضا الذين ينتقمون من إخوانهم لإرضاء المجتمعات النسوية طمعا في الحصول منهن على صك الرجولة ولهذا لم يعد الرجال يسكتون على طليقاتهم في هذا الصدد

  • mastour
    الأحد 30 نونبر 2025 - 08:54

    هل تعلمون أن هذا السلوك لا يصدر من شخص مؤمن متمسك بأحكام الدين الإسلامي، إذ يحرم الإسلام إفشاء أسرار بيت الزوجية أثناء سواء قبل الانفصال أو بعده، ويوصي بالاحتفاظ باللحظات والذكريات الجميلة التي قضاها الزوجان قبل انفصالهما، حيث يقول الله تعالى في معرض حديثه عن أحكام الطلاق:” ولا تنسوا الفضل بينكم” صدق الله العظيم.

  • miloud
    الأحد 30 نونبر 2025 - 09:03

    على الزوجين المقبلين على الزواج الحصول على شهادة السلامة العقلية يشهد فيها سبعة اطباء من مختلف الجنسيات اولا .
    لان الحماق فيه 99 نوع وصعيب الكشف عنه بسهوله.

  • العيوب
    الأحد 30 نونبر 2025 - 09:39

    الرجل يتعرض لتشهير لعيوبه بعد طلاق مباشرة، مثلا ادا كان يعاني من ضعف جنسي فإن زوجته ستشهر به، اداكان يعاني من تشوه او نقص على مستوى الجنس فطليقته لن ترحمه وستقوم بتشهير به وتنسى كل شيء قام به من أجلها كل شيء

  • نصيحة
    الأحد 30 نونبر 2025 - 10:06

    ادا كنت تملك الخيار من زواج من أجنبية فإنها أفضل من مغربية لان المغربية مهما كانت فستقوم بإفشاء أسرارك بعد طلاق وأجنبية على أقل ستجد عائق اللغة لإفشاء اسرارك

  • شهبندر الطرقات
    الأحد 30 نونبر 2025 - 10:56

    من كان ناضجا ويخشى ربه فإنه يبقى دائما في طريق الحكمة وطريق الله ومن كان أجوفا وفارغا من الداخل فإنه يسلك طريق الشيطان والتطاحن والعناد والانتقام والشر. والامور بخواتمها.

  • ام ايمن
    الأحد 30 نونبر 2025 - 12:51

    ألاحظ أن كل التعليقات تصب لصالح الرجال و كأن الرجل ملك لا يخطئ. أعرف رجلا نرجسي ذاق زوجته المرارة لعدة أعوام حتى احالها على مستشفى المجانين و لما طلبت الطلاق اصبح يشهر بها بل كل العيوب التي كانت تصدر منه لفقها لها بأنها من كانت تفعل تلك العيوب و الأخطاء. و عيوب يستحيي ابليس ذكرها.

  • جمال الدين
    الأحد 30 نونبر 2025 - 12:54

    لي كيطالب المرأة باش تكون خديجة بنت خويلد يكون هو قرآنا يمشي على الأرض.
    رآه مني يكونوا الرجال بحق وحقيقي: حاملين المسؤولية مكيتهربوش منها، عقلاء . عرفوا علاش تزوجوا، وكرماء ماديا وخلقيا ، فيهم الإحساس والحنان، كيقدروا عمل الزوجات داخل البيوت… مكيحقروش عائلاتهم لا أمام الناس ولا بينهم وبين بعض ولا أمام الأولاد. كيوصيوا والدهون بإحترام أمهاتهم…….
    رآه هاد الأخلاق لي غتخلي المرأة تكبر بيك وتحتارمك وتكون تاج على رأسها.
    حيث الرجال الحقيقيين هوما لي كيصنعوا الرجال والنساء أيضا . المرأة واخا يحوالو عينيها عمرها ماتقدر تصنع راجل حيث خاصة القدوة من نفس جنسه
    الأغلبية غير كيمثل أنو راجل باش يصبغ صورتو أما المجتمع. الدين لا يصنع الرجال وهادا الواقع المعاش وراه لينا، ولا الأخلاق ولا السعادة ……
    “خياركم في الإسلام خيخياركم في الجاهلية” هذا حديث جمع وطوى.

  • Yassine
    الأحد 30 نونبر 2025 - 12:58

    في الحقيقة كثرت هذه الحالات وعمت قضايا الطلاق لعوامل متعددة فتدخلت المادة ونقص الحياء وشارك الهاتف الذكي في خلق المودة بين الشريكين .بعض الدول الإسلامية (ماليزيا) كمثال وقبل عقد النكاح يكون جلسة تحسيسية للطرفين تبرز معنى الزواج ومغزاه وابرز المشاكل المحتملة اثناءه وتعطي الحلول هي جلسة هادفة ونفسية.والدليل على نجاح التجربة قلة حالات الطلاق في هذا البلد . وشكرا

  • معاد
    الأحد 30 نونبر 2025 - 13:02

    فعلا الأخت أم أيمن؛
    المجتمع المغربي والإسلامي عموما مليء بهاد النوع ديال الذكور المنافقين، وأمة خير أمة أخرجت للناس كتحناق تسمع من شي ذكر أنه كيسب فمراتو أو طليقتو الكل ينتشي بذلك لأن عندهم حقد دفين للمرأة وإحتقارها والسبب هو الخوف من المرأة مني شافوا أغلب النساء كتحنل المسؤولية وكتقد عليها لوحدها عكس أشباه الرجال.
    المغاربة يحمدوا الله رآه غير ساترينكوم المغربيات كما قال السيد الوزير المحترم عبد اللطيف وهبي.
    أودي نبقاوا ساكتين إحتراما لأنفسنا.

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأحد 30 نونبر 2025 - 13:51

    الزواج من مغربية (ولا اعمم).انتحار وجودي ونفسي،للرجل العاقل الذي يبحث عن شريكة حياة واعية.صاحبة اخلاق و قيم.ذلك ان الزواج هدفه الارتقاء النفسي و الروحي.وليس فقط بهدف الانجاب.
    المراة المغربية سواء المتعلمة منهن او الامية.تفكر بنفس المنطق.و تعيش نفس نمط الحياة.من غيبة ونميمة و الشكوى و التذمر.و الافتخار و الكبر كانها ملكة بريطانيا

  • أحمد
    الأحد 30 نونبر 2025 - 14:31

    لهذا وجب منذ البداية اختيار “ولد ولا بنت الأصل “

  • مول الزعتر
    الأحد 30 نونبر 2025 - 15:41

    أنا أتأسف سوى على نفسية الأطفال لا ذنب لهم و لا دخل لهم في مشاكل الآباء مثل هذه المشاكل سيدخلون في الإكتئاب و الإدمان عند الكبر

  • عبد الله
    الأحد 30 نونبر 2025 - 16:15

    من حديث أبي هريرة عن الرسول (ص) قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: ومَن يا رسول الله؟ قال: الذي ‌لا ‌يأمن ‌جاره ‌بوائقه».
    والجار هنا ليس فقط جارك الذي يسكن بجوارك.
    الزوجة والزوج ، والزملاء في العمل وفي الدراسة……
    كل هؤلاء يدخلون في مفهوم الجيران.
    فيجب علينا كمسلمين ألا نأذيهم لا باللفظ ولا باليد ولا والنميمة والغيبة…….
    أما واقع الحال ونراه بأم أعيننا الزوج يظلم زوجته ويكيل لها التهم وكثير منهم يقذفها وهو متزوج بها!!! كي يظهر أمام الناس الصالح الورع !!! ويقولوا عليه: رجولة ههههه……
    جميع أنواع الظلم تمارس في مجتمعنا وخصوصا تجاه النساء الدريوشات اللواتي لا سند لهن من العائلة أو لا عائلة لديهن.كيتعنطزوا عليهم الذكور.
    أما اللواتي يظلمن فهن من يتجبرن بعائلاتهن وإخوانهن……
    المهم الحوت الكبير كياكل الصغير. كلشي طيبين راسو من الصالحين بالكلام، والسلوك مخجل، الدين لم ينفع فتربية المسلمين لأن خاص لي يربي يكون مربي. أما الصلاة والصيام….. غيييير قشور لذر الرماد في العيون.

  • الطنز البنفسجي
    الأحد 30 نونبر 2025 - 19:50

    أولا .. فالدين ديالنا للي كنفتخرو بيه وكنحمدو الله اننا مسلمين، لا يجوز الحديث عن الطرف الاخر، لأنه كيولي مَحرم.. معندكش الحق تدوي عليه.
    عاد من باب الفضل كيقول الله تعالى.. ” ولا تنسوا الفضل بينكم” .. يعني كيفما كان الحال واخا تطلقتوا راه كانت بيناتكم شي حوايج زوينة، تفكروها وخليوها قدام عينيكم.
    الحقيقة وطبيعة المرأة كتقول أن النساء أكثر تأثر وغيرة سوا قبل الزواج أو بعد الطلاق.. المرأة تنكر العشير ” الزوج” وكتنسى فثانية أي حاجة دارها زوينة.. وبعد الطلاق، كتبغي تنكد عليه وتشوش عليه كنوع من رد الفعل أو الانتقام.
    هدا مكيعنيش أن الرجال ملائكة، كاينين شي مساخط الوالدين ديال العصا، فالزواج ومن بعد الطلاق.
    الى التزمنا بآش قال لينا الله والرسول.. على الأقل على الأقل واخا نكونوا مساخط غادي نعيشو بالتعادل.
    الله يصلح الحال.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة