فصل خاص بعلَم المسرح المغربي الطيب الصديقي أضيف إلى مقرر يدرّس بالمغرب، تشرف عليه “وكالة التعليم الفرنسي في الخارج”، ويعتمد بمدارسها بالبلاد.
ومن المرتقب أن يكون مقرر “COLIBRIS 5” بين أيدي التلاميذ في السنة الدراسية المقبلة 2023/2024، ومن بين جديده اهتمامٌ بالطيب الصديقي، انطلاقا من عمله المسرحي “موليير أو حبا في الإنسانية”.
ووفق معلومات لمؤسسة الطيب الصديقي، فإن فرقة “مسرح الناس” سبق أن قدمت المسرحية بفرنسا، بعدما كتبها بالفرنسية المخرج المسرحي الراحل، “خلال النسخة السادسة والعشرين لشهر موليير، في مسرح مونتانسييه بقصر فرساي، بإنتاج من مؤسسة الطيب الصديقي، ودعم من وزارة الثقافة”.
وتعبر هذه المسرحية البارزة للراحل الطيب الصديقي عن “وجهة نظر فريدة حول حياة ومكانة المثقف في المجتمعات البشرية”.
Une bonne idée pour promouvoir la culture Marocaine dans son pays
,Sediki un grand artiste du théâtre
و كأنهم يتصدقون علينا!!!!! لا حاجة لنا و لا حاجة للمرحوم بهذا النوع من التكريم. أصلا المدارس الأجنبية بالمغرب و غيره تم إحداثها لأبناء الأجانب المقيمين بالبلاد و ليس لأبناء المواطنين الذين عليهم الانخراط في المنظومة التربوية الوطنية
الطيب الصديقي علم من الاعلام الرائدة في هذا البلد، فنان شامل ممثل و كاتب و مخرج و رسام…، أبدع باللغة العربية و الدارجة و الفرنسية، جدد التراث و قدم المسرح العالمي للمتلقي المغربي ( مع بعض التحفظ على الملاحم التي قدمها في المناسبات الوطنية و التي كانت لظروف يعلمها الجميع)… أكثر ما أثار انتباهي هو أنني كلما حضرت لحوار مع ممثل أو موسيقي ( خصوصا أعضاء الغيوان و جيل جيلالة و لمشاهب…) من الرواد الا و ذكر في كلامه أنه تتلمذ على يد الطيب الصديقي، و كنت صراحة أستغرب لأن هذا الكلام سمعته حتى من فنانين أكبر سنا من الرائد المؤسس الطيب الصديقي..
رحمك الله يا ولد بلادي.