تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بطانطان، الليلة الماضية، من إحباط عملية غير قانونية للتنقيب عن الذهب في مناطق عديدة بنفوذ هذا الإقليم التابع لجهة كلميم واد نون.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن هذه العملية مكنت من حجز سيارة رباعية الدفع ومعدات تستعمل في عملية التنقيب عن الذهب؛ فيما لاذ السائق الذي جرى تحديد هويته بالفرار نحو وجهة مجهولة، وتتواصل التحريات الدركية لتوقيفه وتقديمه للعدالة.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا التدخل من شأنه أن يكون نقطة بداية لتفكيك شبكة إجرامية تنشط منذ مدة طويلة في استخراج الذهب والتنقيب عن مختلف الثروات المعدنية النفيسة بالنفوذ الترابي لجماعة تلمزون، وخصوصا بنواحي “تيليلت” و”بوعلاكة” التي تعرف استفحالا كبيرا لمافيات التنقيب عن الذهب بإقليم طانطان.
خليوهوم يحفرو ياك غايلقاو هير تراب تحتو، الله ينعلن لي ميحشم، تسترو عليه باش تاخدو دعم من الغرب كدولة فقيرة في طور النمو، وخرجوه هير تحت الدف وبيعوه، ودبا كاتفضحو راسكم.
آلطيف المكر والغل…..يبقى مردوم أحسن.المهم مايستافد حتى واحد؟!….مادام عندهم دراية بتواجد المعدن النفيس هناك،لما لايتم مساعدتهم بالوسائل التقنية الحديثة في الحفر،والمكنوز يوزع على نصفين،نصف لهم نظير عملهم.أو على الأقل الثلت لهم،والباقي للدولة….والجميع مستفيد…أليس كذلك؟!
ولماذا المواطن ليس له الحق في البحث عن الذهب في ارض بلده لماذا الاستحواذ على المعادن النفيسة خاصة بشركة بعينيها ولا حق للمواطن في تاسيس شركة او مقاولة للبحث عن المعادن بشرط بيعها للخزينة العامة وتحت إشراف الإدارة المعنية ؟؟؟؟؟
معضم الدول ترخص لهذا النشاط باعتباره هواية إلا المغرب الذي يعتبر كل المعادن و الكنوز التي تحت الارض ملك لدولة تفوتها لشريحة قليلة من المحضوضين الذين ينعمون بخيرات بلادنا ضاهرها و باطنها
خيرات البلاد كيدهم غير البراني اما الد لبلاد ديما محروم مسكين منهم
لهم ما في الأرض وما تحتها ، أما أوتم ففروا إلى الله وادعوه بأسمائه الحسنى عسى ينجيكم من عذاب جهنم، وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم.
كل الدول تعطي للشعب التنقيب عن المعادن بطريقة يدوية كنوع من الهواية ومحاربة الفقر ماذا يوجد في تلك المنطقة لا شيء سوى الفقر والأفاعي والعقارب والحرارة المفرطة انتم تريدون إعدام الشباب اتقوا الله
في عدة دول العالم الدول كتخلي منجم رسمي للشركات التي تأخذ الرخصة و كيخليو اماكن لناس كيختاروهم خاصة من سكان المناطق المحيطة باش يترزقوا شوية و في حماية القانون و بالوسائل التقنية المطلوبة للوقاية من الأخطار و لاحظت هاد الشيء في دول أمريكا اللاتينية بكثرة خاصة كولومبيا و بوليفيا.. فالمغرب خلاو للناس الفاخر و البحر وشوف تشوف..