أكدت معطيات رسمية أن المساحة الإجمالية المغطاة بالثلوج بالمغرب بلغت 41 ألفا و446 كيلومترا مربعا من مجموع التراب الوطني، إلى غاية الثالث والعشرين من دجنبر الجاري.
وأوضحت المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن هذه الأرقام المسجلة تأتي بفعل التساقطات الثلجية التي حوّلت القمم الجبلية إلى مساحاتٍ بيضاء ناصعة.
وأفادت المديرية بتسجيل حضورٍ قوي للثلوج بسلاسل الأطلس الكبير والمتوسط، ممتدا من مناطق إفران وبني ملال إلى جنوب مراكش، وصولا إلى مرتفعات نواحي الراشيدية.
كما لفتت إلى أن “هذه التساقطات الثلجية تُعدّ خبرا سارا لتعزيز الموارد المائية وملء السدود، وتشكل أيضا دفعة إيجابية لقطاع السياحة الجبلية مع اقتراب نهاية السنة”.
تجدر الإشارة إلى أن ربوع المملكة تعيش، منذ أيام، على وقع منخفضٍ جوي أدى إلى تساقطات قياسية من الأمطار والثلوج، تزامنا مع دخول فصل الشتاء.
الحمد لله والشكر لله ساعة من الغني تغني.التساقطات المطرية والثلجية لها انعكاسات ايجابية على النفسية البشرية اولا،ولايصاحبهما الا الخير الوفير.الله سبحانه غني عن العالمين،ولايعزبه شيء في السموات ولا في الأرض.نحن البشر من علينا تغيير الامور والرجوع الى الله تعالى الرؤوف الرحيم.ربنا نسألك حسن الخاتمة،آمين.
الحمد لله على هذه الخيرات من أمطار و ثلوج، و نتمنى من الله أن يكونوا المسؤولين قد قاموا بتنقية السدود من الأحوال و إزالتها حتى لا تضيع المياه و تذهب سدى، هذا عام استثناءي و شكرا هيسبريس
الحمد لله.
تبارك الرحمان.
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا و ينشر رحمته.
صدق الله العظيم.
الحمد لله و الشكر على نعمه التي لا تحصى…ان شاء الله ستكون سنة فلاحية استثنائية بكل المقاييس…فرغم فساد مسؤولينا و جشعهم و نهمهم فان الله يجود علينا هذه السنة بتساقطات مهمة….الحمد لله مرة اخرى
بضعة أيام من قبل قرانا في الأخبار ان المساحة وصلت الى 54000 كم2. شكون نتيقو!!!!
خيرات مولانا مغطيا البلاد على إمتداد أربع سلاسل جبلية والبشر مزاحم فأوكيمض وإفران