الجالية المغربية المقيمة بالخارج تنعش الحركة التجارية في المدن الصغرى

الجالية المغربية المقيمة بالخارج تنعش الحركة التجارية في المدن الصغرى
صورة: أرشيف
الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:00

تعرف مجموعة من المدن الصغيرة دينامية تجارية بفعل قدوم الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى المغرب، خلال أيام عيد الأضحى، مما يساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي “المتأزم” جراء تداعيات جائحة “كورونا” منذ سنتين تقريبا.

ولاحظت هسبريس حركية تجارية مهمة بعدد من المدن الصغيرة بجنوب المغرب، اعتبارا لهجرة جل سكانها إلى الخارج في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ما جعلها تعتمد على التحويلات المالية لمغاربة العالم.

ويرتقب أن يشهد فصل الصيف دينامية اقتصادية إيجابية، بخلاف سنوات “كورونا” التي أثرت سلبا على الاقتصاد الوطني، بعد رفع القيود الاحترازية المشددة.

وحولت الجالية المغربية المقيمة بالخارج عملة صعبة إلى وطنها الأم بقيمة 38.3 مليار درهم خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية.

وحسب معطيات مكتب الصرف، فقد نمت هذه التحويلات بنحو 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية التي سجلت 36.4 مليار درهم.

وفي هذا السياق، يقول الخبير الاقتصادي إدريس العيساوي إن “فترة الصيف والأعياد الدينية تشكل فرصة مهمة للجالية للعودة إلى أرض الوطن، حيث تدر مداخيل مالية ضخمة على الاقتصاد الوطني، وتساهم في تنمية الاقتصاديات المحلية لعدد من المدن، خاصة الصغرى منها”.

وأضاف العيساوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجالية المغربية المقيمة بالخارج تحمل معها فرصا استثمارية متنوعة، مما يساهم في تنشيط الحياة الاقتصادية”، مبرزاً أن “الملك محمد السادس يولي مغاربة المهجر عناية خاصة”.

وأوضح الخبير عينه أن “الجالية تجلب معها الكثير من السلع والخدمات التي تقوم بتسويقها في المغرب، وتقبل على تنظيم حفلات مهمة تتبعها أنشطة فنية مختلفة، حيث تكون محل ترحاب من لدن أسرها بالمغرب”، مشددا على “أهمية الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي تضطلع به الجالية في بلادنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • عادل
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:06

    والله كون مكانوش الجالية كتساعد العائلات ديالها في المغرب كون كثر الفقر اكثر واكثر

  • مغترب
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:08

    حينما أقارن الإمتيازات التي يتمتع بها مغترب تونسي مقارنة بمغترب ومهاجر مغربي أصطدم أمام حقيقة أن دولتنا ترانا كأرقام فقط.

  • med
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:16

    للاسف بلدنا لا يرى أبناءه مرحب بهم كابناء البيت بل يرى فيهم زائرين يجب افراغ جيوبهم

  • adam
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:16

    الجالية تنعش الحركة التجارية غي الأسواق وهو أمر طبيعي بالنظر لعملية الصرف التي يعادل فيها يورو واحد 10دراهم ولكن ماذا عن الرعاع أصحاب الدراهم المعدودة التي لا تقوى على مواجهة مصاريف وغلاءالدينصورات وفي مقدمتها لهيب
    المحروقات الذي فرضه رمز الجشع والاحتكار والمضاربة في المغرب بعيدا عن نبل وأخلاق الاسواق والسياسة….. تبا لمصاصي الدماء في معترك الأزمات والأستبداد

  • Amchoum
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:23

    المواطن المغربي في المهجر اصبح بقرة حلوب درن مراعاة ضروفه الصعبة للاسف
    احبك يا وطني

  • علي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:24

    المتظاهرون الارجنتينيون يصلون الى القصر الرئاسي (على غرار ما حدث في سيريلانكا). ها الاخبار اللي خاصها تغطى وتكون رئيسية

  • مراكشي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:34

    عملية حسابية في ظرف أسبوعين بنك المغرب يربح مليار سنتيم ..نتيجة فرق سعر الصرف 10.47.10.22.عند صرف الجالية والأجانب لمليون اورو.

  • Dracula
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:36

    بلد جد غني يطرد أبناءه لسوق النخاسة بالخارج من اجل العملة الصعبة فقط !

  • jaadore 75000
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:43

    خلص المغاربة اتهلاو فالجالية ويوفرو لهم الضروف ، خاصة حسن الضيافة المساعدة والاحترام

  • موح
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:50

    أيتها الجالية لنكن واقعيين ونتكلم بمنطق العقل العملة التي تدخلونها أنتم لا تتصدقون بها على الدولة بل يتبرعون بها أنتم وأبنائكم ها زيارة العائلات ها البحر ها المطاعم لو كنتم تدخلون العملة وتؤدون عليها الضرائب لقلنا لكم الحق أن تشتكوا ولكن العكس الدولة لم تطلب منكم ولا سنتا واحدا من الطبيعي أن يكون هناك رواجا في الاسواق لان بعضكم مبذر وحضرت حفلات الجالية وشاهدت المناكر في رمي الاكل
    إذن لا تلوموا الدولة او المخزن كما يحلوا للبعض بتسميتها
    من كان منكم لا يريد صرف العملة في المغرب فأرض الله واسعة ليكن في علم الذباب الذي سيهاجمني بأنني حتى أنا اعيش في المهجر عاش المغرب شعبا ووطنا وملكا

  • م المصطفى
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:55

    جوابا على سعيد
    أقول له : ماهذا الظلم في حق المهاجرين المغاربة ؟
    المهاجرون المغاربة أكثر منك تمسكا وحبا بوطننا المغرب . أجسادهم في الدول التي يقيمون بها وقلوبهم ميالة لبلدهم الأصلي.
    أنا لا أتحدث فقط عن مساهماتهم الفعلية لنمو الاقتصاد الوطني ولكن أسطر على تعلقهم الدائم بأرض آبائهم وأجدادهم .
    ما أنصحك به على وجه الخصوص أن تطهر قلبك وألا تتحدث في موضوع لا تفهم فيه إلا ” لفهامات الخاوية والكلام الساقط “.

  • ميلود المانيا
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:00

    كل هذا وذاك ماهي النتيجة ؟؟؟ فقط لحظة وتمر كما العادة منذعشرات السنين والجالية كبقرة حلوب ضائعة حقوقها…

  • متساءل
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:05

    بإمكان المغرب الحصول على أكثر بكثير من ما يحصل عليه الآن عن طريق الاستهلاك البسيط للمنتجات اليومية من طرف الجالية.
    كمثال بدل طرح منتجات تامينات فقط للدفن في البلد او التعويض على الطائرة في حال وفاة الأبوين…ماذا لو طرح الاكتتاب على سندات مضمونة الربح في مجالات كالعقار مثلا هل يشك احد في الربح في هذا المجال ان كانت الأمور تنجز بحرفية ومخطط لها بصورة جيدة ومتابعة… وهذا منتج حلال كونه استتمار وليس ربى
    نفس الشيء في مشاريع ربما للكراء المختلف والأفضل ان يكون للدولة تخيلوا مشروع طاقي كمثال تلتزم الدولة باكثراءه لسنين من الخواص…
    في الخارج هنالك فترة من عدم اليقين حاليا وبحت عن تنويع الاستثمارات خارج (ركن) الأموال في الابناك التي تغتني بها لوحدها وان كان (المعقول) والضمانات… مشاريع عدة قد ترى النور وتحسن من عدة أمور في البلد
    ولكن يجب ان لايسمع بعد اختلاس احتيال تبديد…
    مسألة أخرى في الخارج جالية بالملايين لاتستهلك المواد المغربية المصدر لأنها دون المستوى احيانا مقارنتا بالاتراك وحتى بعض الدول العربية…و هذا باب اخر يجب العمل عليه

  • Karim
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:20

    انتظر المغاربة المقيمون عدة ساعات في مليلية وسبتة. لماذا ا؟ لجعلهم يدفعون أكثر. لا يوجد احترام. لا كرامة. انه العار

  • Mohajir Watani
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:23

    عندما يموت المهاجرون لا يُسمح لهم بدفنهم في وطنهم ، ولا يعود الكثير من المهاجرين إلى وطنهم حتى يُسمح لأقاربهم المتوفين بدفنهم في وطنهم ،

  • مغربي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:23

    فاش نكون جاي يقال لك مرحبا و فاش تكون راجع يقلبو لك جيوبك قرعة الماء ما ترجعها معاك .
    نهاهيك عن الإستغلال الذي يتعرض له المهاجر المغربي اذ يعتبرونه شلال يصب الفلوس في حين ان كل في حوزته مبلغ لقضاء الإجازة بعد سنة من الجد و الكد .

  • u2 one
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:40

    شيء جميل وسار أن تنعش الجالية الحركة التجارية بالمدن الصغرى على أن تنعشها في مراكش .

  • كون ما الجالية
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 11:48

    كون ما الجالية كون بقاو العديد من المغاربة الله كريم! كيعاونو العائلات ديالهم فالمغرب بالتحويلات المالية كل ما سنحت لهم الفرصة بارك الله فيهم. لكن ماذا قدمت لهم الدولة لهذه الفئة؟ عملية مرحبا التي حولت اثمنة الباطو و الطيارة الى الضعف! زيادة الى طول الانتظار و كثرة الشروط و الاجراءات في المطار و الميناء ما تجعل العديد منهم يكرهون المجيء لبلدهم. راه عيب و عار هادشي لازم الحكومة و الدولة تسهل الامور عليهم باش بجيو باش تحرك السياحة ماشي نكرهوهم فبلادهم بهاد الاثمنة و الشروط ديال اللقاح و التحليلة و الثمن الغالي فينما مشيتي خلص خلص خلص وزيد على هادشي الانتظار! عيب و عار عليكم! راه غادي تقتلو السياحة!

  • باسو
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:11

    وبنك المغرب ومكاتب الصرف كيحلبوا الجالية المغربية بسعر الصرف الصوري،هل يعقل 1 أورو يساوي 10 دراهم ؟ وعند الأبناك أقل من هذا ؟ 9,80 ؟

  • مصطفى السوسي
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:32

    غير كايجيو حتى هما كيجيبو معهم الجوع والغلاء، وخير مثال هو : غلاء الأضحية سببها تدافع المهاجرين لشراءها. أما مول الديسير كاع ما بقى يشوف في المواطن البسيط، مول كيلو ونصف الكيلو من الحاجة. وزيد وزيد…

  • الدكالي فرانكفورت
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:38

    ساتجاهل الحاقدين والحسودين الفاشلين في حياتهم واتجه إلى المهم. الجالية بمتابة كنز للمغرب في الاقتصاد وقوته الناعمة في الخارج. عاملوا الجالية بطريقة لبقة واحسنوا استثمار العملة الصعبة وما تدخله وابدعوا واشركوا خبراء للمساهمة في تنمية المغرب. ونحن نعتز بمساهمتنا ونفتخر بها بكل تواضع
    الأسبقية للمغرب في العطلة الرئيسية وكل اورو اصرفه في المغرب بكل فرح. وعطلة اسبوع في السنة في أوروبا. وسنرسل ما قدرنا الله عليه ونعتز ونفتخر بذلك ولا نمن أي رقم في حق مغربنا الحبيب ونأمل المزيد ان شاء الله. ديما مغرب وعاش محمد السادس.

  • ففود
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 14:44

    كل المدن الصغيرة تحتضر اقتصاديا قبل وبعد كورونا. كفانا بهتانا. الدار البيضاء “السوداء” وسكانها يعانون الأمرين بسبب الهجرة الداخلية. فإلى متى هاته السياسة العمياء

  • الفارض يوسف
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 15:02

    رجال الجمارك يستقبلون المسافرين يجب أن يكونوا في المستوى من اللياقة والأبتسامة مع الأحترافية بدل التجهم في الناس والكلام الصارم بغير فائدة،واليتذكروا أن اولائك المهاجرون يدخلون المغرب كسياح يجلبون العملة وهو نفسه لو تأمل يتلقى أجرته الشهرية بمساهمة من أولائك الذين يتجهم في وجوههم.هناك رجال أمن يلا حظون الأمر ان كان هناك ما يستحق التدخل حينها يتدخلون بالحزم والتجهم والسلاح اذا اقتضى الحال لما لا؟أما من يراقب الجوازات والمرور ويحتك بالمسافرين فعليه مسؤلية عظيمة تتطلب اللياقة والأحترافية والا فاليترك المكان لمن يليق به

  • Adil
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 15:57

    مرحبا بجاليتنا في المهجر ٧لى أرض المغرب الوطن الام .مساهماتكم المالية لها أهمية كبيرة في الحصول على العملة الصعبة التي نحن في حاجة إليها في إنعاش الاقتصاد الوطني . لكن بالمقابل ماذا هيأت لهم الدولة من فرص استثمارية مربحة .لا شيء سوى مجال العقار الذي نصب فيه أصحابه على الجالية المغربية والأمثلة متعددة أضاعت أموالهم ولم تعد . رفعته من أسعار العبور بين إسبانيا بطنجة بنسبة 100 في 100. مستوى ارتفع في بشكل خطير في جميع مجالات الحياة قد يتعدى مستوى الدول المتقدمة .اذن جاليتنا لا تستفيد من شئ . فقد أصبحت بقرة حلوب .

  • marroqui
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 15:57

    AU NUMERO 10
    pour faire le commerce l’état marocain a besoin de devises, pour acheter du céréale, du pétrole de l’équipement, des médicaments ou toute autre chose l’état a besoin de ces devises
    et pour avoir cette monnaie d’échange l’état doit vendre des produits miniers comme le phosphate, des produits agricoles, des produits de la mer ou des produits manufacturés ou bien recevoir les virements des MRE
    donc même toi si tu reçois des euros ou dollars pour acheter ou aller a la plage ou faire ce que te plait alors saches que celui qui t’a envoyé cette argent a participe au développement du pays
    et juste pour rappel que ces transfert avoisinent les 10 milliards de dollars c’est a dire plus que ce qu’on reçoit pour notre phosphate ou nos voitures vendu a l’étranger

  • From hawaii
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 15:59

    و الله لو لم يكن لدي أهل في المغرب ينتظرون المال مني لما أرسلت فلسا واحدا لأنه لم يعطني شيء ولم يقدم لي درهما ولا دينارا

  • مهاجر
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 16:05

    الجالية دائما في خدمة الوطن مهما اكراهات كثيرة. الجالية لاتستفيد من حاجة من طرف الحكومة المغربية. نسمع بعدة مؤسسات الجالية ولكن على أرض الواقع بدون فائدة للجالية منها مؤسسة الحسن الثاني ومجلس الجالية ومؤسسة محمد الخامس ووووووو.

  • جلال
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 23:37

    اصلا الأبناء الجالية هو أنقذوا الوضع الاقتصادي والتماسك الاجتماعي في المغرب ملايين الأسر المغربية عايشة تحويلات الأبناء الجالية لو لا الجالية تضفيطوا فلوس عائلاتهم الأغلبية لن يستطيعوا الأكباش هذه السنة في سنتين كورونا الجميع عرف دور الأهمية الجالية تحريك الاقتصاد لي اسف الجالية لا تحضى الامتيازات كما يحيى بيها المهاجرين في الدول الأخرى الجالية تمام حرمانها من التصويت في الانتخابات مواطنين المغاربة حرموا حقوقهم السياسية يكفلها لهم القانون شوف المهزلة تعرض الأبناء الجالية باب سبتة ساعات طويلة باش يدخلوا بلادهم لماذا الطرف المغربي موظفين جمارك قليلين داير حاسوب واحد الوثائق جوازات السفر حشومة والعار تركرهوا ولاد الجالية في بلدهم الأغلبية ولات تزور المغرب من الأسر وعائلاتهم فقط

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر