علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر جيد الاطلاع على ملف أزواد، أن “وزارة الخارجية الجزائرية استدعت القيادات الأزوادية، التي حل بعضها بالعاصمة الجزائر؛ على رأسهم العباس أغ أنتالا وفهد أغ المحمود، في إطار اجتماع لبحث الوضع الأمني والإنساني على الحدود الجزائرية المالية، فيما رفضت قيادات بارزة أخرى الاستجابة لهذه الدعوة الجزائرية”.
وأضاف مصدر هسبريس أن “الجزائر متخوفة من تولي المغرب لملف أزواد، وقلقة أيضا من نشاط بعض القيادات والنشطاء الأزواديين الذين دعوا إلى التحرر من الجزائر ونددوا بالضغوط التي تمارسها على القيادات الأزوادية، مقابل دعوتهم الرباط إلى تبني هذا الملف بالنظر إلى فشل اتفاق الوساطة الذي تم التوصل إليه في الجزائر سنة 2015 مع الحكومة المالية”.
وأوضح المصدر ذاته أن “السلطات الجزائرية تتحرك من أجل إفشال تحركات بعض القيادات الأزوادية والطوارقية، وتضغط من أجل إقناعهم بالتخلي عن الأنشطة التي انخرطوا فيها خلال الآونة الأخيرة من أجل تحريك الرأي العام المغربي والأمازيغي وفي منطقة القبائل لحشد الدعم لقضيتي الشعبين الطوارقي والقبائلي”.
وكانت قيادات طوارقية قد انتقدت الدور السلبي للجزائر في قضية الأزواديين، حيث اتهمتها بـ”الوقوف ضد مطالبهم المشروعة وانحيازها إلى الحكومة المالية”. كما انتقدت “الظلم والإقصاء الاجتماعي الذي يتعرض له الطوارق في جنوب الجزائر”، داعية في الوقت ذاته المملكة المغربية إلى تسلم ملف المفاوضات مع باماكو.
من جهتها، دعت الحركة الأمازيغية المغربية إلى “رفع الظلم والتنكيل الذي يتعرض له شعب الطوارق في الساحل والصحراء”. كما دعت إلى التفاتة رسمية مغربية إلى “معاناة سكان إقليم أزواد وإنهاء الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يحدث في المنطقة”.
المغرب عقدة الجزائر . المغرب أصبح تخصص عند حكام الجزائر لا يفعلون أي شئ سوى تتبع المغرب الدولة الأمة
أصحاب القرار في الجزاءر وهم العسكر لن ولن يجرأو للفعل أي شيء يفقد توازن المغرب لا إجتماعيا ولا سياسيا ولا إقتصاديا بل الشيء الوحيد الذين يتحكمون فيه هو نسف خيرات البلاد لإشباع نزواتهم ألا سياسية.
حكام الجزائر مصابون بمرض نفسي خطير أصله الحقد والكراهية ضد المغرب. بالأمس القريب أعطوا أوامرهم للاعبهم الدولي محرز كي ينبح على أنه هو من يستحق الكرة الذهبية وليس الحارس المغربي بونو وكأن الكونفدرالية الإفريقية حسمت ومنحت الكرة الذهبية لبونو. وفي الأخير فاز بها اللاعب النيجيري ولم نسمع بعد أي رد فعل من محرز ولا تعليق من صحافة العسكر. المهم عندهم المغرب ما يربح والو حتى لا يتقدم عليهم.
هكدا هو حال حكام جارة السوء يتتبع كل خطوة يخطوها المغرب الا وتجد هدا الداء بدون دواء مهرولا بكل تقله لعرقلة وساطة المغرب في كل شيء حتى في وساطته لحل النزاعات الأقليمية كدولة ليليا الشقيقة والنيجر وهاهم الأن يشوشون على إخواننا الماليين وهمهم الوحيد هو زعزعة استقرار المنطقة علما بأن المغرب ملقحا ضد دائهم” ماشي ساهل ليهم”ابعد الله عنا شرهم وشر ما فيهم آاااامييين
الجزائر وضعوا لنا حجرة في الحذاء و خلقوا البوليزاريو ، علينا ان نضع لهم قفة من الاحجار في حذائهم و نعذبهم ، العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم.
ورقة مهمة بإمكان المغرب استعماله و استغلالها للضغط على النظام الجزائري الفاشل لأن الطوارق لابد أنهم سينتفضون في يوم من الأيام ينتظرون فقط من يسناندهم
**يكذبون بمنتهى الصدق ، يخونون بمنتهى الاخلاص، يدمرون بلدانهم بكل وطنية ، يسجنون و يقتلون اخوانهم بكل انسانية و يدعمون اعداءهم بكل سخاء**
مالي كانت إمبراطورية في القرن الرابع عشر و وصل نفوذها للقارة الأمريكية و الان أصبح العسكر يتدخل في شؤونها
اللهم ارحم الأجداد ، و بارك في الخلف : نحن في المغرب، و لله الحمد تصاهر ، و تزاوج الامازيغي بالعربي ، بالأندلسي ،ب الحساني ، بالافريقي ، و ملكنا قيادة وطننا للشرفاء ، المغربي هو موزاييك من هذه الاجناس، قد لا يتكلم اللغة الامازيغية، و لكن جدته، أو جده، أو امه امازيغي، : لذلك في المغرب هناك : amazighophones ou arabophone ،يتكلم احد هذه اللغة و لكن عرقه مغربي : اللهم جازي اهل الفضل على هدا الوطن الكريم : اما المشروع الافرو اطلسي فهو مشروع عملاق، لا ينجزه الا العمالقة الشرفاء أمثال سيدي و حبيبي مولاي محمد السادس اللهم شافيه وعافيه من كل بأس حتى نصطف و نتبوأ الريادة بإذن الله تعالى
آمال كل الجادين من الشعب الأزوادي معقودة على تفعيل المملكة المغربية لمكانتها وإمكانيتها، والتفات الملك الهمام محمد السادس لتغيير الواقع المأساوي لهذا الملف الذي كرسته جهات اثبت الواقع ان هدفها هو استمرار الفوضى في المنطقة دون أي احل.