الجماعة تنفي سعيها إلى إقامة دولة إسلامية

الجماعة تنفي سعيها إلى إقامة دولة إسلامية
الأربعاء 8 يونيو 2011 - 23:56

نفت جماعة العدل والإحسان سعيها إلى إقامة دولة إسلامية في المغرب وذلك من خلال التظاهرات المطالبة بإصلاحات ديمقراطية.


وقالت ندية ياسين، أحد قياديي الجماعة، “بإمكاننا القول بصوت عال إن جماعة العدل والإحسان لا تدعو إلى قيام دولة دينية وأنها تؤيد دولة مدنية”.


وتعتبر جماعة العدل والإحسان المحظورة والتي تغض السلطات النظر عن نشاطاتها، الأهم في المغرب.


وتقدر السلطات عدد المنخرطين فيها بما بين ثلاثين إلى أربعين ألفا لكن مسؤولي الحركة يتحدثون عن حوالي مائتي ألف منتسب، كما يقول المحلل السياسي محمد ظريف المتخصص في الحركات الإسلامية المغربية.


وتتهم السلطات المغربية بانتظام جماعة العدل والإحسان واليسار المتطرف “بالتأثير” على شبان حركة العشرين من فبراير التي تطالب بإصلاحات سياسية والحد من صلاحيات الملك محمد السادس.


وقالت ندية ياسين “إننا نقولها بهذه الصراحة لأول مرة لأن الظرف المرتبط خصوصا بظهور حركة العشرين من فبراير يقتضي ذلك”.


من جانبه قال محمد ظريف إن “حركة العشرين من فبراير التي تعد في صفوفها عدة تيارات سياسية دفعت بالعدل والإحسان إلى مزيد من الوضوح في مواقفها الإيديولوجية”.


وأضاف “كي تتمكن التيارات السياسية في حركة الشبان من أن تتعايش لا بد من توضيح مواقفها من كافة المواضيع الهامة من هنا هذا التصريح الواضح الرامي إلى الطمأنة”.


وبشأن مسألة العلمانية قالت ندية ياسين “إنه مصطلح معقد جدا يقتضى نقاشا تبين أنه صعب حتى في بلاد العلمانية (فرنسا)، ولا مجال لعلمانية على الطريقة الفرنسية”.


وخلصت ندية ياسين ابنة الشيخ عبد السلام ياسين مؤسس الجماعة إلى القول أن “العلمانية تقتضي نقاشا لكن لا مجال للنقاشات في الوقت الراهن لأننا الآن في زمن المطالب، إننا نصغي إلى هؤلاء الشبان الذين لديهم مطالب بسيطة جدا وغير فلسفية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

89
  • Assia
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:28

    تحية و تقدير إلى حركة 20 فبراير و إلى جماعة العدل و الإحسان

  • مصطفى
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:10

    نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

  • omar
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:30

    سبحان الله؛لا أفهم لماذا تسمونها محضورة؟و لماذا لا تتركونها تشرح للأمة برنامجها و تتهمونها بالغامضة و تحرمونها من التواصل مع الشعب الكريم ليعرفها أكثر و يحكم بنفسه؟أنتم تخافون على كراسيكم لأن الشعب سيختارها في الغالب،و ستغلق أمامكم ابواب السلب و النهب و الفساد و الإستبداد؛أعدكم أنها سترأف بكم و تسامحكم إن عفى عنكم الشعب العظيم،فإن فهمتم و تركتموها حرة فلكم الشرف و إما سيأتي يوم فيه تندمون و يطالب الشعب حينهاحتى برؤوسكم والله يلطف.إذن هذه مناسبة كي تردوا للشعب حقوقه سلميا قبل أن يأتيكم الطوفان من كل مكان فتهربوا إلى الخارج و لن تفلتوا من يدي الشعب لأن هذه الجماعة جد ذكية عكس ما تظنونه.

  • احمد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:32

    متى كان للجماعة مواقف حتى تنفيها او تؤكدها . لقد اختار المغاربة نظامهم منذ قرون شعاره الخالد الله الوطن الملك .

  • soufiane
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:12

    المغرب سوف تبقى دولة اسلامية تحت شعار الله الوطن الملك

  • ولد سباتة
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:22

    كان المخزن يضيق ويشوه على “ناس العدل ولاد المشرف تريكة المختارربي يحجبهم من كل مكايد كل من هو غشاش”-ناس الغيوان-
    ولكن اليوم نحن الشباب المستقل أصبحنا نصاحبهم شخصيا ونراهم في الصفوف الاولى للتظاهرات رغم شدة عنف تدخل البلطجية ومواقفهم الرجولية في حماية بعضنا البعض
    وأصبحت أعرف أن جماعة العدل والاحسان قد طمعها المخزن بالدخول كحزب قبل تمييع حركة الاصلاح والتوحيد المتمثلة في حزب العدالة والتنمية التي فقدنا ثقتنا في نسبة كثيرة منهم

  • Dr_Salah_allemagne
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:16

    إدا كانت جماعة العدل والاحسان تسعى إلى دولة مدنية فاهم ركائز الدولة المدنية هي الدمقراطية أي مبدا الاقتراع والاغلبية. ولندصدق أن ليدها 200 ألف منخرط ولناخد فقط المغاربة المسجلين في اللوائح الأنتخابية 13 مليون نسمة يعني أن هده الجماعة تمتل نسبة 100*200/13000 = 1.5 % من المغاربة. في الدمقراطيات العالمية كل حزب لا يتعدى عتبة 5% لا يمكنه أن يشارك في أي إتلاف حكومي وبالتالي ممنوع قانونيا من التشريع. يعني سواء أردتي أم لم تريدي فانت بعيدة جدا عن تمتيل راي الأغلبية.
    إدا كانت الجماعة وصلت إلى 1.5 % في 40 سنة فستكون لديها الأغلبية (51%) في غضون 51/1.5*40 يعني 1360 سنة. حتى دلك الحين اتمنى لبلدي الأم المزيد من الرقي

  • redouan
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:24

    و ما هو العيب إن حكمنا شرع الله فينا ألسنا بمسلمين . سبحان الله الخوف من الإسلام أم الخوف من الكفار أم هو نفاق .

  • بلطجي مهاجر
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:14

    سوف ترى هده الجماعة انه ليس لها مكان بالمغرب عند سماع نتيجة الاستفتاء على تعديل الدستور واكتساح الصناديق باكتر 99% ب نعم وهدا هو سلاح الا وهو صنادق الاقتراع وليس ببلطجية المغرب او الشواقرية كما يدعون واتمنى ان تنقل الدولة صنادق الاقتراع الى المهجر لمعاقبة اتباعهم بافة بقاع العالم
    شكرا على النشر

  • عبد الغني
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:26

    نصركم الله يا أهل العدل والإحسان، فأنتم بفضل الله الأمل للمحرومين و المقهورين من أبناء هذا البلد، لم تغيروا و لم تبدلوا، ولم تبيعوا حقوق الشعب بثمن بخس مقاعد معدودة، وكنتم فيها من الزاهدين، بينما نرى غيركم يدور مع الريح حيث دارت، رجلا مع الشعب و رجلا مع المخزن، ينتظرون من سيغلب ليقولون له “ألم نكن معكم”، لقد مضى عهد المراوغة و جاء عهد المواقف الواضحة المسؤولة، فإما مع مخزن فاسد مفسد يستأثر بخيرات البلاد، و إما مع شعب ثائر يريد استعادة آدميته و كرامته وحقوقه المسلوبة. المعادلة تبدو سهلة لمن يسرها الله عليه، ولكنها صعبة على من أعماه طلب المناصب و المقاعد، لإنه يخاف أن يراهن على الحصان الخاسر، فالقضية عندهم رهان،وهي عند الصادقين مسألة حياة أو موت، إما أن نحيا (ويحيا أبناؤنا) شرفاء،سعداء أو نموت شهداء، فلن نرضى بعد اليوم بعيش الذل و الظلم و”الحكرة”، فالمغرب لنا جميعا حرره آباؤنا و أجدادنا، وخيراته يجب إن توزع بالعدل على أبناء الشعب، هذه ببساطة مطالبنا، و دونها رقابنا،أما من أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره (ورضي بالفتات الذي يسقط من موائد الأسياد معبرا ذلك نصرا و مكسبا) فليس مني و لست منه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • mahdi
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:42

    المغرب سوف تبقى دولة اسلامية تحت شعار الله الوطن الملك عاش الملك محمد السادس

  • عائشة
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:46

    أرسلان رفض الإفصاح عن العدد الحقيقي للجماعة قائلا “يوم تضمن لنا حريتنا كما هو الشأن لباقي التنظيمات ويصبح المواطن آمنا من المضايقات والمتابعات إذا أعلن انتماءه للعدل والإحسان.. سنعلن عن العدد الحقيقي لجماعتنا.”

  • monjid
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:28

    و ما هو العيب إن حكمنا شرع الله فينا ألسنا بمسلمين . سبحان الله الخوف من الإسلام أم الخوف من الكفار أم هو نفاق .

  • ابو رانيا
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:36

    من يريد التغيير و الاصلاح يجب ان يؤمن بالحقيقة التابتة بعيدا عن الخرافات الباءدة … التواكل رمز الجبناء لا مغرب بدون ملك
    الله الوطن الملك

  • BILAL
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:38

    IN THE RIGHT DIRECTION, CIVIL STATE, NO TO THE MAKHZAN EXPLOITATION OF ISLAM, BE OF WHAT EVER RELIGION YOU WANT JUST GIVE ME MY RIGHTS, BE ACCOUNTABLE, DO NOT MONOPOLIZE ECONOMY AND POLITICS IN THE NAME OF GOD OR OF BEING THE GRANDSON OF THE PROPHET, EVEN THE PROPHET HIMSELF DID NOT DO THAT

  • almaghribi
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:30

    Si j’ai bien compris le titre le Maroc n’est plus un pas Islamique ????

  • سلفي مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:08

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمادا الدولة تسميها جماعة محدورة ادن وهي لاتريد قيام دولة اسلامية ادن هي متلها متل باقي جميع الاحزاب الدين يسعون الى السلطة والبرلمان واستمرار الكدب عن الشعب بالوعود الكادبة والتدليس عليهم ومادا تريدها دوله علمانية يابنت الشيخ ياسين (ريحتكم عطات ) لاحول ولا قوة الا بالله فعلى الجميع ان يعلم بان نحن امة اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

  • mouhsine2
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:00

    يشهد التاريخ أن جمماعة العدل والإحسان لم تغير مواقفها ولم تخن عهودها

  • خالد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:20

    اتسائل هل المغرب الان ليس بدولة اسلامية

  • barrou mohamed aziz
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:34

    السلام عليكم ورحمة الله
    بيان هام من بعض أفراد الجالية المقيمة ببروكسيل
    نظرا لما تشهده الساحة السياسية المغربية من تحركات وأحداث كان لابد لهذه الفئة أن تقول كلمتها مما يجري وتبين موقفها
    حركة ما يسمى 20 فبراير لالالا تمثلنا وليس لها الحق بالتكلم نيابتا عنا وعن طموحاتنا
    نتبرأ من مطالبها ولا تشرفنا
    شباب 20 مارس لا نعرفهم ولا نحن منهم
    جماعة العدل والإحسان لا نعرفها لها دينها ولنا ديننا
    الأحزاب اليسارية الراديكالية ليست من ثقافتنا بشيء ولا من تطلعاتنا
    حزب الطليعة والنهج الديمقراطي منا كالعدو الأول
    كما نقر ونؤكد أننا لا ولن نقبل بالملكية البرلمانية ولا بملك يسود ولا يحكم أبدا
    ومطالبنا وطموحاتنا كالأتي
    نعم للملكية الدستورية ولملك يحكم ويسود وله كل الصلاحيات
    الفصل 19 كرامتنا وعزنا وشرفنا
    كل حزب أو جمعية أو حركة تتبنى نفس المطالب والمنهج لعا دعمنا وصوتنا
    خطاب 9 مارس قمة الإصلاح وفوق ما نطلب ونعم للإصلاح بالملك وتحت رايته
    ونختم فنقول الله الوطن الملك وبالعرش المجيد متشبثين وكلنا حماة الوطن والعرش وجنود تحت لوائه وقيادته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • marocain
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:02

    Quand la religion devient un problème.
    Dire que la religion est la cause principale de tous les conflits sous-entend qu’il y’aurait peu de guerres si la religion n’existait pas. Ce raisonnement tient-il debout ? Pourrions-nous éliminer la guerre simplement en éliminant la religion ? Quelle que soit votre réponse, le fait est que la religion n’a pas uni l’humanité. Pourquoi ? Peut-on parler des raisons ? Voila quelques unes :
    1- Une source de division.
    La famille humaine est divisée par la religion, plusieurs grandes puissances religieuses étant en constante rivalité. Pire, la triste réalité est que chacune de ces religions est morcelée…
    2- Son immixtion dans la politique.
    La religion influence presque tous les aspects de la vie profane. Cela a pour effet de diviser les gens plutôt de les unir…
    3- Un mélange explosif.
    Dans bien des pays, les religions prédominantes sont devenues des symboles d’identités patriotiques et raciales. Par conséquent, les frontières entre haine nationaliste, préjugés raciaux, rivalités ethniques et antagonismes religieux sont quasi imperceptibles. Ce cocktail explosif contient tous les ingrédients pour déchirer le monde…
    Question :
    Arrivera-t-il le jour ou on comprendra mieux la religion et que cette dernière sera une force pour la paix ?

  • محمد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:06

    إلى عمر–قبل فوات الأوان-
    يا عمر إن كنت تعني بالطوفان ،طوفان العدل والإحسان فتب إلى ربك من أفكار هذه الجماعة التي زالت تعنقد الخرافات والا ساطير التي يروج لها ياسين كالخلافة والطوفان والأحلام و الخروج من الحائط و
    الكلام مع الموتى والأكاذيب كرؤ ية 2006.

  • الحمامصي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:04

    أولا يا أخي مجموعة من القنوات الفضائية نظمت لقاءات مع الاخوة المسؤولين وثانيا ربما انت لا تدري منهم الممثلين – كما سميتهم – ودليل ذلك انك نسبت الأخ الفاضل الريسوني الى جماعة العدل والاحسان وهو عضو اخواننا في حركة الاصلاح والتوحيد. ادعوك أن ….

  • مواطن
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:14

    الديمقراطية التي يرفع شعارها الجميع تستوعب كل الفئات، ولكل الحق في إبداء رأيه والشعب في الأخير هو الحكم. “لا تجتمع أمتي على ضلال”.

  • USF
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:12

    عندما خرج المصريون الى الشوارع كم كان عددهم، استطاع 5 بالمائة من الشعب أن يغيير المستحيل آنذاك، ما كان أحد يستطيع حتى أن يفكر في إمكانية سقوط النظام المصري، ولكن ما الذي حصل آخر المطاف، أظن أن الجميع يعرف الجواب

  • ana
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:32

    نحن قوم اعزنا الله بالاسلام

  • أحمد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:44

    بعض المرات كننساو أشناهو المشكل الحقيقي مع جماعة العدل والإحسان … المشكل مع الجماعة هو رفضها للملكية وللنظام الملكي (حتى ولو كان ديمقراطي !!!!) والمغرب راه دولة ملكية وغيبقى دائما محد الناس باغين الملكية وحتى ولو مشى للديمقراطية فغيمشي ليها بالملكية هاد الشي اللي ما باغاش تفهمو الجماعة ..أما مسألة دينية غير دينية هادي مسائل هامشية …

  • Hassane
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:40

    المغرب سوف تبقى دولة اسلامية تحت شعار الله الوطن الملك عاش الملك محمد السادس

  • said
    الأربعاء 8 يونيو 2011 - 23:58

    سبحان الله دولة اسلامية اصبحت جريمة ان كان كدلك فدعونا نتفرج على الزنا علانية في مدننا اما المغرب حاليا ليس دولة اسلامية ففي المغرب لا يحكم بشرع الله

  • علي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:48

    اللهم الطف بنا الكل اراه يبيع اللهم ألطف بنا الكل أراه يبيع الإسلام في زمننا هدا مقابل منصب زائل أصبح الإسلام غريب فطوبى للغرباء أرى من أراد التقرب من السلطة يتبرءا من إسلامه ويطمئن الآخرين لاتخافوا ولاتهنوا أنا لااطبق شرع الله ففسحوا لي الطريق اتقوا الله ليس هكذا تاخد الأمور( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شيء فليكفر ) لاتبيعوا دينكم مقابل شيء زائل

  • عبد الله
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:50

    اولا ليكن واضحا ان مسألة الكم لا قيمة لها في ميزان العدل و الاحسان المهم هو النوعية قال تعالى “ان يكن منكم مائة يغلبوا الف ” واذا اردتم معرفة عدد المنتسبين لجماعة العدل و الاحسان فارجعوا الى الحوار الثاني لرشيد غلام المنشور في هذا الموقع . لقد كشف سرا وما كان ينبغي له حسب رأي لقد صرح بأن عدد اعضاء العدل و الاحسان يناهز 3.000.000 زد عليهم المتعاطفين و المحبين . ان المرشد الحبيب عندما قال الاسلام او الطوفان كان يعرف ما يقول و يوم تنزل العدل و الاحسان بكل ثقلها سيعرف العالم و المتشككين ماهو حجم العدل والاحسان و حجم تغلغلها في المجتمع .يامن له عقل وبصيرة اذا كانت العدل لا تمثل سوى 1.5 من الشعب و تحتاج الى 1360 سنة لتبلغ 50% لماذا هذا الخوف و الهلع لماذا الحصار و التضيق و تسخير اموال الشعب و الاعلام و البوليس و المخابرات لتضييق عليها . هناك قاعدة ذهبية في الحرب تقول “اذا اردت ان تعرف مكان قوتك فأنظر الى اين تتجه سهام العدو” النظام المغربي افرغ الساحة السياسية من جميع الاحزاب كان اخرها حزب العدالة و التنمية و لم يقف في وجهه الى العدل و الاحسان قال تعالى ” وكان حقا علينا نصر المومنين ” الاسلام قادم الاسلام قادم الاسلام قادم .

  • salim
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:04

    Nous sommes avec vous JAMMAT ALADL WAALHSAN…merci.

  • medhat
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:08

    Equation Logique: Selon la constitution marocaine l’Islam est la religion de l’Etat, le roi chef de l’Etat est le commandeur des croyants :déduction :le Maroc est un Etat Islamique.

  • ahmed salé
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:10

    وهل النفي كافي للاطلاع على الاستراتيجيات الخفية للجماعة. الجماعة حركة دينية وتسى الى اقامة دولة دينية على الطريقة الشيعية

  • أبو أيوب
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:18

    بسم الله الرحمان الرحيم
    إذا كان كلام السيدة نادية ياسين صحيح فمعنى ذلك أن الجماعة تكون قد إنحرفت عن سياقها التاريخي ب 180 درجة . أما إذا كان هذا الكلام مجرد مناورة لكسب ثقة 20 فبراير فتلك والركوب عليها مؤقتا ريثما يشتد عود الجماعة في الشارع المغربي ثم تعلن عن وجهها الحقيقي فتلك هي الكارثة وقمة الإنتهازية ، فعلى شرفاء 20 فبراير أن ينتبهوا جيدا الى القادم من الايام وأن لا يتحولوا الى حصان طروادة

  • مواطن
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:06

    المشكل عندكم يا أخت نادية أنكم
    تعتنقون مذهب التقية و التورية أي
    اخفاء النية حتى تتاح الفرصة ، حينها تنفذون ما تقولون اليوم أنه ليس في أجندتكم.
    هذا ليس من الدين في شيء.
    الخروج على ولي حرام ان كنتم تؤمنون بما أنزل الله.

  • كريم
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:02

    صافي بينتوا على اش قادين وليتوا باغين دولة علمانية
    الله يعاون الاخوان المسلمين في مصر او كان اللي كيعلنوا بكل فخر ان هدفهم هو تطبيق الشريعة الاسلامية

  • عبد الرحمن الوجدي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:52

    اضن أن تصريحات نادية ياسين لا تعبر عن موقف الجماعة لأني شخصيا تحدثت إلى أعضاء من العدل والاحسان وكان جوابهم جازما أنهم يعملون من أجل ” الخلافة الإسلامية “، أما نادية “ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة” ^^

  • hafid
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:10

    كايان شي مشاركين كايناقشو مزيان الافكار أو كاين شي وحدين كايخربقو مزيان
    كل واحد راه عارف نوعيتو

  • أبو إلياس
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:12

    لهم رأيهم ولي رأيي
    كلنا مع التغيير وكلنا يريد لهذا البلد أن ينمو ويزدهر وكلنا مع الإصلاحات والإصلاح والصلاح من شيم المؤمن وكل الرسل والأنبياء انبنت عقائدهم على التغيير والإصلاح، نطمح إلى تغييرات سياسيةواجتماعية واقتصادية تعزز مكانتنا بين الأمم هذه أمور لا نجادل فيها حامليها والمؤمنين بها.
    لكن للأمانة وللتاريخ وللقيم وللمبادئ التي تشبعنا بها وتربينا عليهانقول لهؤلاء الذين يقودون هذه الحملة المسعورة بما فيهم جماعة العدل والإحسان التي تنهل -بشهادة الباحثين المتخصصين- في كثير من مقوماتها الفكرية والروحية والتصورية من الخرافة والأسطورة والإمامة المعصومة وغيرها من المقومات التي عفا عليها الزمن ولا يتسع لهاالمكان في زمن العولمة والثورة المعلومياتية والتطور التكنولوجي المذهل.
    لماذا يصر هؤلاء في الوقت الراهن على الضغط في هذه الأوقات الحرجة؟ ولماذا يريدون الزج بهذا البلد في دوامة العنف والصدام التي تهدد مسلسلا إصلاحيا يقوده الملك محمد السادس بكل حكمة وتبصر وبصيرة؟؟لماذا يصرون على الإجهاز على ما راكمه هذا البلد من تقدم في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة كل أشكال التمييز والتهميش والإقصاء عبر إطلاق مبادرات تقطع مع الماضي وتؤسس لحاضر تشارك فيه كل القوى الحية؟؟ فهل يستطيع أحد أن ينكر المفعول الإيجابي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟؟ وهل يستطيع أحد أن ينكر ما قامت به هيأة الإنصاف والمصالحةمن عمل رائد عبر فتح صفخات من التاريخ المرعب بكل جرأة ونزاهة؟ وهل يستطيع أحد أن يغض الطرف عن النهضة العمرانية الكبرى التي يعيشها المغرب؟ هل يستطيع أحد أن ينكر الجهد المبذول لفك العزلة عن عالم القرى والمداشر وربطهم بشبكة الكهرباء والماء؟ إنهم لن يحسوا بذلك لأنهم بكل بساطة لم يذوقوا مرارة الاستضاءة بالفتيلة والقنديل ولامبة، ولم تخدرهم رائحة الكاز وهم يقلبون أوراق تلاوة المرحوم أحمد بوكماخ ويحفظون ما تيسر من صفحات قرآن متهالكة تنتشر عليها بقع الشاي وفي أحسن الأحوال بقع قهوة ممزوجة بالحليب.
    لكل هؤلاء أقول أن المغرب بلد مؤسسات ومن أراد الإصلاح فعليه بالمؤسسات واحترام القانون أما أن يصبح الاحتجاج شغل من لا شغل له فهذا مرفوض جملة وتفصيلا

  • مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:18

    كثير من الإخوة المعلقين بنوا تعليقاتهم على ان الجماعة ضد الدولة الإسلامية مع أن المغرب دولة إسلامية من> قرون وإن ابتعد مسلموا الوقت الحاضر عن تعاليم الدين
    الدولة الدينية هي التي يسيرها رجال الدين أي الفقهاء وهي مايسمى بالثيوقراطية هدا مالاتدعوا إليه الجماعة والدولة المدنية هي دولة بتشريعات إسلامية لكن القائمون على تسييرها من ابناء الشعب المؤهلين

  • عبد الغني
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:16

    بعض المعلقين لا يفرقون بين قول السيد أرسلان “نحن نريد دولة مدنية لا دولة دينية” و بين العنوان الذي اختاره الصحفي “الجماعة تنفي سعيها إلى إقامة دولة إسلامية”، فالدولة المدنية (وهي التي يستمد الحاكم فيها مشروعيته من الشعب) قد تكون إسلامية، أي أنها تجعل الإسلام مصدر تشريعها، و حسب اطلاعي على منشورات الجماعة فهذا هو مشروعها، أما الدولة الدينية “تيوقراطية” فهي التي يدعي الحاكم فيها أنه يستمد مشروعيته من الله، وهذا طبعا لا تنادي به جماعة العدل و الإحسان، بل شعارها ” من أجل حاكم يختاره الشعب و يحاسبه”. إذن من فضلكم حاسبوا الناس على ما يقولون لا على ما يقوله الصحفيون في شأنهم.

  • no volvere
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:20

    المغرب كغيره من الدول العربية دائما يحاول تشويه صورة المعارضة النقية…فزاعة الاسلاميين اصبحت من الماضي

  • salah
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:34

    جماعة ياسين دأبت على الكذب في كل مناسبة وسأبين لكم أن الكذب أصيل لديها:
    1.دائما تتحدث على أنها الأكثر عددا إيهاما للناس أن لها شعبية كبيرة، ولعمري إنها لأكذوبة كبيرة إن الإحصائيات لديها غير مضبوطة وليست لها آليات غير بعض التقديرات التي يزودها بها أعضاؤها الذين ربما يعدون أفراد عائلاتهم من الرضيع حتى الشيخ الهرم ويعدون الأصدقاء والجيران ليصلوا إلى هذا التضخيم.
    2.في كل مرة يأتي أعضاؤها ليقولوا للناس أن الحي الفلاني يتعاطف معهم وأن الناس نزلوا للشارع وفتحوا المنازل لهم، وليس أحداث شارع ادريس الحارثي بقريةالجماعة ببعيد فكل الأصدقاء الذين التقيتهم من أبناء الأحياء المجاورة للشارع كانوا يغلقون أبواب منازلهم في وجه أعضاء جماعة ياسين ورفضوهم رفضا… وفي الأخير روجوا أنالناس تتعاطف معهم والله إنه لكذب،قد يجد بعض الناس ولكن الأغلبية الساحقة الماحقة ترفضهم
    3.في كثير من الأحيان يشهرون ببعض الناس ويختلقون لهم حكايات لتشويههم
    4.يختلقون حكايات يروجونها لأعضاءهم على أنها كرامات تحققت لهم للبرهنة على صدق توجههم
    5.كم من مرة كنا في الكلية ويأتي عضو منهم ليصور لنا حدثا ما في موقع جامعي آخر ويهول أي حدث ضغير من أجل تجييش الطلبة
    6.كم من مرة نظموا مسيرات في الكلية لا يتعدى عدد السائرين فيها العشرين فردا ويتم أخذ بعض الصور ويكتبون عليها أن الجماهير الطلابية نظمت مسيرة حاشدة والتفاف الطلبة على جماعة ياسين وهو محض كذب
    7. أما قولهم في الديمقراطية فهو أمر يقولونه ولا يطبقونه بل إن شعارهم الغاية تبرر الوسيلة أمر عادي جدا ويقون بالكذب والتزوير من أجل ما يقولون أنهم هم الصادقون وهم الحق
    في الختام أقول، أنني أفضل دولة علمانية تفصل الدين عن الدولة من دولة تقوم على الخرافات وترويج البدع على شاكلة ما ينظر له ياسين وابنته

  • مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:22

    كثير من الإخوة المعلقين بنوا تعليقاتهم على ان الجماعة ضد الدولة الإسلامية مع أن المغرب دولة إسلامية من> قرون وإن ابتعد مسلموا الوقت الحاضر عن تعاليم الدين
    الدولة الدينية هي التي يسيرها رجال الدين أي الفقهاء وهي مايسمى بالثيوقراطية هدا مالاتدعوا إليه الجماعة والدولة المدنية هي دولة بتشريعات إسلامية لكن القائمون على تسييرها من ابناء الشعب المؤهلين
    ه>ا الرابط على اليوتب لمن يريد التفريق بين الدولة الدينية والمدنية
    كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن هذين المصطلحين، وتم الترويج لهما على أنهما شيئان متناقضان لا يلتقيان، وكأن الدولة المدنية بلا دين؛ وذلك بسبب أن الكثيرين كانوا ينقلون عن بعضهم البعض، ويرددون عبارات ومصطلحات هم أنفسهم لا يفهمونها، وهذا مما ابتُليت به الساحة الثقافية والسياسية المصرية أن الدين هو الأساس الذي تقوم عليه الدولة والحضارة والمدنية، فلا مدنية ولا حضارة إلا وكان الدين محركًا لها.

    يقول “ول ديورانت” في كتابه “قصة الحضارة”، موضحًا دور الدين: “إن غرائزنا يجب أن تفرض عليها مئات من القيود كل يومٍ على علمٍ منا أو غير علم حتى يمكن قيام المجتمع والحضارة؛ لهذا استعانت الأسر والدول قبل التاريخ بأجيال طوال بقوة الدين لكي تخفف من غرائز الإنسان الهمجية، ووجد الآباء في الدين عونًا لهم على كبح جماح أبنائهم المعاندين وإبعادهم عن الشطط وتعويدهم ضبط النفس، واستعان المربون بالدين فكان لهم وسيلة ذات أثر عظيم في تهذيب الشباب وتعويده النظام والرقة، واتخذته الحكومات من أقدم الأزمنة عونًا لها على إقامة صرح النظام الاجتماعي وتخليصه من الأنانية المقطعة لأوصال المجتمع مما طبع عليه الناس من فوضى” (قصة الحضارة، المجلد الحادي عشر).

    إذن فالدين هو أساس قيام الدولة والحضارة، ولولا وجود الدين الذي يجعل من الطبيعة البشرية المنفلتة طبيعة هادئة مستقرة لما قامت الحضارة، ولعمَّت الفوضى وتفككت عرى الدولة، وما كان للمدنية من أساسٍ تقوم عليه.

    وهنا تتضح عظمة الإسلام كدين وفضل من الله على العرب؛ حيث في سنوات قليلة جعل التناحر القبلي يذوب تحت راية الدولة الإسلامية، والتي بعد ذلك انطلقت لتقيم الحضارة الأكبر والأعظم في تاريخ البشر، وهذا هو سبب تكرار قوله تعالى ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ (المائدة: من الآية 54)، بعد التبشير بنبي يُعلِّم العربَ والبشريةَ الكتاب والحكمة فأصبح أولئك الذين يخافون أن يتخطفهم الناس ملوك الأرض، وبعد وفاة الرسول كادت عُرى الدولة الناشئة أن تنفك بارتداد العرب فأعادهم أبو بكر مرةً أخرى لحظيرة الدولة تحت راية “لا إله إلا الله”، فلا إله إلا الله هي أساس الدولة.

    إذن فالدين والمدنية ليسا أمرين متعارضين بل متكاملين؛ فيضع الدين أساس المدنية القوي التي تنطلق هي من خلاله تحرر طاقات الناس وأفكارهم وتخلصهم من الاستعباد والاستبداد.
    أما نموذج الدولة التي سادت في أوروبا في قرونها الوسطى، والتي كان المسلمون وقتها هم حاملي مشعل المدنية والحضارة فنموذج هذه الدولة يرفضه الإسلام في قوله سبحانه ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (التوبة: من الآية 31)، الأمر الذي أثار عدي بن حاتم وكان قد أسلم فقال: والله يا رسول الله ما عبدناهم، قال: “ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فأطعتموهم؟”، قال: بلى، قال: “فتلك عبادتكم إياهم”.

    فنموذج هذه الدولة ليس من الإسلام في شيء، بل إنه مخرج من الملة؛ لأنك جعلت لله ندًّا في حكمه وشرعه، فالدولة الثيوقراطية لا يعرفها الإسلام ولا يقرها لبني البشر؛ لذلك فالسلطة في الإسلام ليست لرجال الدين، بل للمنظومة التشريعية الإسلامية التي جاءت في القرآن والسنة، وليس من حقِّ أحدٍ أن يُعدِّل أو يُغيِّر ما جاء فيهما، وكل علماء الدين يُؤخذ منهم ويُرد عليهم، فالمأخوذية في الإسلام- كما أوضحنا من قبل في مقالةٍ بجريدة “آفاق عربية” قبل أن تُغلق عن أسس الفكر الإسلامي- عن محمد صلى الله عليه وسلم، أما ما عدا ذلك فليس له سلطان إلا ما وافق الشرع وأمور الإسلام الأساسية ليست طلاسم أو ألغازًا، بل هي واضحة في كتاب الله الذي تُقرأ علينا آياته صباح مساء، وليست ممنوعةً أو محجوبةً عن أحد.

    يقول ميكافيللي ناصحًا الأمير كيف يسيطر على إمارته: “إن الدين أقوى مؤيد للمجتمع المدني، وإن أتباع الأنظمة الدينية هو سبب عظمة الجمهوريات، وإهمال هذه النظم يؤدي إلى خراب الدول؛ وذلك أنه إذا انعدم خوف الله من بلدٍ ما قضى على هذا البلد لا محالةَ إلا إذا دعمه خوف الأمير، وهو خوف يمكن أن يعوض فترةً من الزمن ما ينقص من هذا البلد من خشيةِ الله، ولكن حياة الأمراء قصيرة”، وأكرر إن هذا الكلام لميكافيللي وليس لشيخ الإسلام ابن تيمية.

  • أبو إلياس
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:02

    ولي رأيي
    الملكية هي الضامنة للوحدة والإجماع وهي المؤتمنة على الملة والثغور وحوزة الأوطان، ويحق لنا أن نفخر بأننا نعيش تحت إمرة ملكية من أعرق الملكيات ومن أشدها وفاء للرعايا ودفاعا عن المصالح العليا للأمة، ويكفي أن نفخر بما أنجزته الملكية في خلال هذا التاريخ الممتد المليئ بالإشراقات والانتصارات والفتوحات التي جعلت من المغرب الإسلامي الجناح الثاني لهذه الأمة والجدير بالنصرة في بلاد الأندلس الزاهية وفي صحراء شنقيط إلى تخوم غفريقيا الوسطى فهل ولمن يساوره الشك فعليه بأمهات الكتابات التاريخية المشهود لمدونيها بالنزاهة والتجرد.
    قاد محمد الخامس جهدا حثيثا في صناعة تلاحم شديد مع شعبه فتنسم المغرب الحبيب نسائم الحرية في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وبعد أن وافت المنية هذا الملك المجاهد قدس الروح في الصالحات أسراره آل العرش إلى رفيقه في الكفاح مولانا الحسن الثاني نور الله ضريحه فكان المؤسس الفعلي للمغرب الحديث بنى السدود وشق الطرق ورسخ الملكية الدستورية والتدبير التشاركي للحكم من خلال الهيئات والمؤسسات المدنية، ورغم أنه تعرض لمحاولتي اغتيال من قبل بعض النفوس العسكرية المريضة التي أودعها ثقته، فإنه، وبعد أن نجاه الله بألطاف خفية، لم يمل إلى الطغيان والتجبر وظل اللحمة قائمة بين المعارضين والداعمين على حد سواء إلى أن أثمرث هذه الأريحية تصالحا تاريخيا مع كل قوى المعارضةتوجت بدخول رموز هذه المعارضة إلى البلاد والإسهام في إدارة الحكم وتحمل المسؤولية وبقي الحال كذلك إلى أن فاضت روحه الطاهرة الزكية.
    ثم اعتلى مقاليد الحكم محمد السادس فكان الفتح أكبر والنصر أغزر فانطلقت مسيرات النماء والرخاء وعم الخير كل الأرجاء وتأكد للأعداء قبل الأصدقاء أننا نعيش دون مزايدة ثورة بيضاء هادئة لا صخب فيها ولا تهريج ثورة حقيقية يقودها ملك شاب بكل حزم مستعينا بثلة من المخلصين لهذا البلد ذووا الكفاءات والخبرات العالية فأضحى المغرب بذلك مضرب الأمثال في السير على درب النماء حفظ الله مولانا الإمام ودام العز والنصروحفظ الله هذا البلد من الفتن ما ظهر منها وما بطن والله خير حافظا

  • مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:28

    مصطلح الدولة الدينية تمت صياغته لإخافة الناس من الحركة الإسلامية رغم أن التعبير باللغة العربية لا يعني سوى الدولة التي تستند لمرجعية الدين، في مقابل الدولة غير الدينية التي لا تستند لمرجعية الدين.
    ولكن تم إلحاق تعبير الدولة الدينية بمعنى الدولة الثيوقراطية، والتي تقوم على الحكم بالحق الإلهي المطلق، حيث يزعم الحاكم أنه يحكم نيابة عن الله، وأنه مفوض منه والدولة الدينية بهذا المعنى لا توجد أصلا في الإسلام، وهي نموذج غريب على الخبرة التاريخية الإسلامية لذا أصبح مصطلح الدولة الدينية محملا بمعاني لا تحتملها اللغة، ولا ترتبط بالمشروع الإسلامي ولكن تم صياغة هذا المصطلح لتكوين صورة سلبية يتم إلصاقها بالمشروع الإسلامي، حتى يحاصر بمعان سلبية، وتدخل الحركات الإسلامية في دائرة الدفاع عن مشروعها.
    وقصد أيضا من هذا المصطلح، اتهام الحركات الإسلامية بأن ممارستها السياسية سوف تماثل الدولة القائمة على الحكم بالحق الإلهي أو التفويض الإلهي، حتى يتكون لدى الناس أو بعضهم، أن تلك الدولة تمثل نوعا من الاستبداد باسم الدين ويتم تصوير الحركات الإسلامية، على أنها تريد فرض الاستبداد باسم الدين وهنا يلاحظ أن بعض الخطابات العلمانية المستترة، تحاول فصل الإسلام عن الحركة الإسلامية، حتى تستطيع إدانة الحركة الإسلامية، دون إدانة الدين نفسه فيتصور بعض الناس أن الحركات الإسلامية، لن تطبق قواعد الدين، بل سوف تفرض رؤيتها على الناس، وتعتبر نفسها مفوضة من الله بالحكم.
    وهنا يشاع تصور أن الحركة الإسلامية سوف تفرض حكمها على الناس، ولن تأتي باختيارهم، ولن تصل للسلطة بناء على تفويض شعبي، بل سوف تعتبر نفسها مفوضة من الله، فيحق لها الوصول إلى السلطة بأي طريقة، وفرض حكمها على الناس.

  • Hamid
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:24

    Cette dame me rappele Marine LEPEN en france. A chaque pays ses extrémistes

  • محمد المهندس
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:30

    السلام و عليكم و رحمة الله و بركاته,
    لقد كثر الكلام في الاونة الاخيرة عن جماعة العدل و الاحسان, لا سيما بعد تبنيها و دعمها لحركة 20 فبراير, مما جعلها تستميل قلوب الكثيرين حتى بعض من كانوا يعادونها في السابق.افترى اهكذا تبنى مبادئ المرء؟ افلوا دعمت اسرائيل هذه الحركة افنوالي اسرائيل ؟ و نتعاطف معها؟
    لست في هذه الاسطر اريد الرد على الجماعة فقد تكفل العلماء بذلك وعلى راسهم علامة المغرب الدكتور تقي الدين الهلالي رحمة الله عليه. و انامن هذا المنبر اسالهم ان يتفضلوا مشكورين باعطاء الشباب المغربي نبذة عن معتقد شيخهم و مرشدهم من خلال كتبه المنشورة كالاحسان 1 و 2 و تنوير المومنات و..و يجيبونا هل تبرا من عقيدة ابن عربي (الذي كان يصفه بالشيخ الاكبر) و الحلاج و ابن سبعين و…الذين يقولون بالحلول و الاتحاد؟
    و رجوعا الى مسالة الدولة الاسلامية, لست ادري لماذا يتقزز بعض الناس من ابناء الاسلام من الانتساب الى هذا الدين ؟ و كان ذلك صار مذلة و عارا, مع ان دينهم هو الدين الوحيد الحق على وجه الارض و من شك في ذلك فالقران بين يديه لم يكله التحريف و نحن نقرا فيه (و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين). و في نفس السياق, لا ادري لماذا يتهرب بعض المسلمسن من الدولة الاسلامية؟ هل يخافون من تطبيق الشريعة الاسلامية ؟ ام انهم يشكون في عدلها؟ اسئلة كثيرة من هذا القبيل تتطلب اجابات واضحة لا مداهنة فيها و لا تلكؤ. وعلى كل حال فالموضوع ذو شجون و لا تسعه هذه الكلمات و اختم مقالي بحديث جعفر بن بي طالب رضي الله عنه في حواره مع النجاشي, فقد جاء في رواية احمد (ح1430)باسناد حسن (يتبع)

  • محمد المهندس
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:32

    ” فقال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتى الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوى منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قال فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا…”
    فانا اعتز بانتمائي للاسلام و اقول لكل مسلم “ارفع راسك فانك مسلم”

  • مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:18

    جماعات العدل والاحسان بدئة تدخل فى للعبة السياسية وبدة تخفى نوايها لكلى يرض عليها الغرب لكن لن تخفا عن الشعب المغربي الدي يعرف توجهتها التى تقوم على نفلسفة الخلافة بل اكتر من هدا انا شيخها المبشر بالجنة يدعى انه هو المهدى كما قالها السابق محمد بن تومرات الدي استعانة بالشعوادة والدجل والدين الدين الجديد الدين لم يعرفوه المغاربة قبل حت جاء بن تومرا ودالك لغرض واحد وهو تحطيم دولة المربطين وبالفعل هدا تاتى له

  • المسيوي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:08

    تردد عن أجدادنا شملهم الله بعفوه ورحمته حكمتهم الصائبة التي مفادها أن من ترغب في الرقص يجب أن تنزع عن رأسها رداء الحشمة والعفة قبل أن تختلط بباقي الراقصين!أما أن تتسربل بثوب التقاة لتدعي لك العصمة ولتعفى من أن يسري عليك قانون الإ قناع قبل الإنتقاء وواجب المحاسبة بعدها فهو ما لا يرضي الله ولا عباده!”ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا!”و”إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين”.فالحكم سياسي إنساني (بمعنى علماني) دنيوي مائة بالمائة سواء في دار الإسلام أو في دار الحرب!و”أنتم أدرى بشؤون دنياكم!ومحمد(صلعم) بن عبد الله هوقائلها!والمسيوي غفرالله له ولكم هو صاحب هذه السطور!الحكم من عمل بني البشركباقي أفعاله سيحاسب عليه!

  • حسن أوهى
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:20

    من قال لك سيدي يا كاتب المقال “هسبريس – أ ف ب”أن جماعة العدل و الإحسان “تنفي سعيها إلى إقامة دولة إسلامية” ؟!
    و أين هو النقل الأمين لتصريحات القياديين؟!
    ثم ما تظن الجماعة سيدي تريد؟ دولة ليبرالية أم اشتراكية أم … ؟
    أين احترام ذكائك قبل احترام ذكاء قراء جريدتكم الالكترونية؟
    السيدة ندية ياسين قالت بالحرف: “… إن جماعة العدل والإحسان لا تدعو إلى قيام دولة دينية وأنها تؤيد دولة مدنية” و لم تقل إن: ” جماعة العدل والإحسان لا تدعو إلى قيام دولة إسلامية”.
    وفرق شاسع سيدي بين ما قالت و ما نقلتم.
    فرق رهيب بين الدولة الدينية(الثيوقراطية) و الدولة الإسلامية كما هو معلوم بالبداهة في علم القانون الدستوري.
    أهي مجرد الإثارة ؟ أم هو التضليل و التشويش على البسطاء؟
    أم تراك سيدي لا تميز بين المفهومين، بين شكل الحكم و نظامه و بين مرجعية الحكم و إيديلوجيته؟!
    جماعة العدل و الإحسان كانت و لازالت علنية واضحة و صريحة: تريدها “دولة عصرية ذات مرجعية إسلامية”. “دولة عصرية ذات مرجعية إسلامية” و من يريدها غير ذلك فله ذلك. “لا إكراه في السياسة”: حرية رأي. حقوق الإنسان. حق المعرضة، بل واجب المعرضة و المتابعة و المحاسبة. تعددية سياسية حقيقية. مؤسسات قائمة حقيقية. وجود سلط قائمة و مستقلة. انتخابات حرة و نزيهة. تداول على السلطة.
    و الشعب هو الحكم و الفيصل. و كلنا احترام لاختياره و إرادته.

  • latifa bent jirane
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:34

    tout les marocain sont libre de choisir leur responsable politique sperituel,il on le droit de vote qui veulent.il ne faut pas critiquer qu elle qu un pour sont choix ou vote.
    .si tu veux le sucre j aime les choses sale.c est mon choix.
    ds les autre blad si tu pousse qu elle qu un de choisir une partie ou de vote pour qu elle qu un qui ne l aime pas c est la prison.
    au maroc les gens veule te force de choisir ce qu il veule.la socite au maroc n aime pas la deferance c est comme l arme la meme tenu.
    je n aime pas qui choisix a ma place.arretez d attacher les gens parce qu il veule etre diferent.il faut etre libre de choisir est sans peur de quellequ un.jaime bien que les marocain soi libre de choisir

  • حمــــــــــــــــــــــيد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:38

    الله لا ينصركم اذا كنتم لا تسعون الى إقامة دولة إسلامية,

  • hamdi
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:42

    الشعب هو الحكم أتركوهم يمارسوا نشاطهم السياسي العلني ويشاركون في الإنتخابات والشعب سيحكم .
    لاتنصبوا أنفسكم بالعاقلين وكأن الشعب قاصرتحت الوصاية فكل من هب ودب يتكلم بإسم الجالية والشعب لكل جماعة وحزب حق الممارسة السياسية والحكم للشعب بإنتخابات نزيها إن أمكن تنظيمها تحت إشراف قضاء مستقل كفى من أحزاب الوصايا والتسلط وقضاء مسيس وترديد الشعارات
    نتذكر كلنا كيف كان يهتف شعب العراق لصدام لما جاءت الحرب تخلوا عنه لأ نهم أصحاب مصالح وعبيد الغالب القوي
    لقد سبق وصرح أحد المنظمين أنهم يفوقون 3 ملايين وما نشاهده بالشوارع يجعلنا نصدق الخبر فإن كانوا قلة فلما الخوف أتركوهم يدخلون المعركة الإنتخابية ويحكم الشعب ونحترم حكمه.

  • ملين
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:40

    نحن دولة إسلامية وسنظل مسلمون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومغربنا إسلامي منذ 12 قرن، والآن جئتم لتقولوا لنا لا تريدون دولة إسلامية، فمن أنتم حتى تتحدثون باسم 40 مليون مسلم؟
    لقد تطاولتم على الإسلام وتريدون بث الشكوك والظنون في وسط مسلم يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر، فاتركوا الإسلام وانشروا شعوذتكم وناموسكم فلن تفلحوا أبدا، فلا حاجة لنا بجماعة متزمتة تتزعمها امرأة ويقودها رجل هرم ولم يبق بينه وبين الآخرة إلا القليل مهما طال أمده.
    لهذا أقول لكم لإن المغاربة مسلمون يدينون بدين محمد صلى الله عليه وسلم دستورهم القرآن وقواعدهم الحديث والسنة النبوية وهم أدرى وأعلم بمصالحهم الدينية والدنيوية، وكفاكم تهريجا وديماغوجية وكذب على الشعب،
    فنحن مسلمون وسنظل ندين بدين الإسلام إلى أن نلقى العلي القدير الذي لا تخفاه خفية نعم المولى ونعم النصير.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من أتباع الشياطين.

  • morad
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:50

    السلام عليكم
    أنا كشاب مغربي لا أتيق في جماعة عدل وإحسان هذه لأني أعرف متى أصلي ومتى
    أصوم لدلك لا أحتاج حكومة تفرض عليا ماذا أفعل بذني بل أحتاج حكومة حرة
    تنصر المضلوم و تشغيل البيطالي وتحترم إراضت شباب في أن يعيش بكل كرمة
    وتمتوعيه بكل الحقوق إنسانية للحياة و نترك الذين جانبا فهده لأن ذين هي علاقة
    ربانية بين الله و عبده

  • غزلان
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:54

    المغرب دولة اسلامية
    الحمد لله معظمنا يدهب للمدارس ونتعلم الدين وما الحرام وما الحلال والاعلام لم يترك موضوعا لم يتكلم عليه في الاسلام بتوفر القنوات التليفزيونية المختلفه فما المغرب ليس محتاج لمجموعة اسلامية مع العلم اننا كلنا مسلمين حتى لو ملكوا او حكموا فلن يستطيعوا ان يغيروا من الناس ما لم يريدوا دالك الا لوانهم سيستعملون القوة و القمع للباس الحجاب متلا .
    يا شباب حركة20 فبرير لوانتم متقفون وواعون بما يجري في بلادكم فلا تتركومن ياثر عليكم لاسبابهم الشخصية اولتاريخهم الغير المحظوظ مع العائلة الحاكمة وعاش الملك محمد السادس

  • دريس
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:44

    حت لو كنا أمريكا وكانت جماعة العدل والاحسان لكانت معارضة لأنها مدعومة من جهات ما فقط لخلق البلبلة والفوضى في بلدنا الحبيب،ممكن تتفرجون على فديوهات الشيخ ياسن كيف يعيش وكيف يعاملوه من يامنون بهذه الجماعة بصراح أنا لا أفهم عقلية التابعين لهذه الجماعة.

  • hachim68
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:46

    هل العدل و الاحسان يريد ان ان يكفر المغاربة الغير الراغبين في تبني افكارهالخرافيةالطرقية؟
    ان المغاربة يفتخرون باسلامهمالمالكي الاشعري و يفتخرون كدالك بملكيتهم المتجدرة, عاش الملك محمد السادس.
    شعارنا الدائم:الله الوطن الملك.

  • مسفيوي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:48

    جماعة العدل والإحسان لم تغير موقفها ولا نظرتها للنظام المطلوب وإنما خفضت فقط سقف مطالبها لتلتقي مع مطالب الشعب كافة
    ومن يتحدث عن الخلافة فهي مرحلة تسبقها مراحل كثيرة من بينها إقامة الدولة الإسلامية القطرة وتوحيد الاقطار الإسلامية ….
    أما المطلب الحالي فهو دولة مدنية تحكمها مؤسسات ديمقراطية لا أشخاص وعائلات … وبقضاء مستقل وحرية للتعبير والرأي وهذه مطالب لا تخالف جوهر الدولة الإسلامية
    كماان هناك فرق بين الدولة الدينية والدولة الإسلامية فبينهما عموم وخصوص مطلق
    ليس في العالم دولة إسلامية بل مسلمون في تكنات عسكرية أو ضيعات عشائرية أو أقطار مدنية
    العدل والإحسان أدكياء جدا وسياسيون متمرسون ولو أرادوا الركوب على حركة الشباب لفعلوا وأنتم تعلمون ذلك لكن المخزن غاضه أن تتماهى الجماعة مع الشعب ومطالبه وتدعمه بالعدد قبل المدد وأتمنى أن لا ينجروا إلى حفر المخزن

  • يحي خ .ر وجدة
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:52

    اْصبحت جميلا بالبدلة وربطة العنق وفين هي العباءة والجلابة هل اقتنعت ان افكار ياسين لم تعد تجدي نفعا واضربتو فصّح احشوما كتدعيوا انكم من المدافعين عن الدين وانكم لاتؤمنون بالدستور الوضعي فماذا وقع؟ربطة الصليب في العنق بنت ياسين تقول لسنا ضد الملكية بالله عليكم لماذا كل هذا الارتباك قولوا اْنكم عدتم الى رشدكم وتبين لكم الخيط الابيض من الاسود واْنكم ترغبون في تاْسيس حزب سياسي منافس للاخرين فمرحبا اذن بكم في نادي النايت كلوب الحزبوي.

  • الله الوطن الملك
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:14

    نعم للإصلاح ب الملك ومع الملك والحمد للله على تشبتنا بديننا الحنيف تحت شعار الله الوطن الملك

  • jamal karim
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:16

    avant tout il faut reconnaire l’état civile et de démocratie loin de la mentalité médiévale concentrée sur les réves,l’imagination,exclusion de l’autrui,la divination des personnes…si vous faites ruptures aves ces comportements vous pouvez trouver quelques partisans;sinon votre lieu convenable c’est la poubelle de l’histoire

  • islam
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:04

    ادا كانت جماعة تنشر الاسلام و يقال عنها أنها محضورة؟؟؟؟ ادن غير الاسلام هو المرخص له.هل هدا هو دور الامارة ………….؟؟؟

  • barrou mohamed aziz
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:06

    أي حكم يريده زعيم العدل والإحسان؟نموذج إيران مثله الأعلى أم يريد دولة مسلمحدة بمعنى مزيج من الإسلام والإلحاد؟وهل يجتمعان يا ترى في قالب واحد بحيث سيتنازل السيد ولي الله عن بعض أحكام الدين وشرائعه هد يتا لمن نا ضل معه من الشواذ والملا حدة مثل جمعية مالي وكيف كيف وحزب النهج القاعدي والأحزاب اليسارية الملحدة وحزب الطليعة العنصري الحاقد على الوطن والعباد ولربما هذا ما يفسر تحالف هذه الجماعة مع هؤلاء بحيث أصبحنا نرى المسلم التقي العابد الساجد كما يدعون يناضل مع شاذ نجس عفن وملحد حقود ناقم فهذا الشيخ الهرم مستعد أن يتحالف مع الشيطان نفسه لإسقاط الملكية تحت فتوى (الضرورة تبيح المحضورات)فهو كما اعتدنا منه يجيد استخراج واستنباط الفتاوى على حساب هواه ونواياه ويده مبسوطة للتحالف مع كل قوى الشر في الداخل والخارج فهاهي وريثة سره وعرشه وكنزه المذللة نادية ياسين ما أن تحط بها الطائرة القادمة من فرنسا صباحا تقل الأخرى المتجهة لأمريكا مساءا حتى أصبحت تنافس الطيارين أنفسهم في عدد الرحلات من أين لها كل هذا المال والسخاء أليس من الدين والأحرى أن تنفقه على المستضعفين واليتامى والضعفاء من أتباعهم المغرر بهم وما سر سفرها هذا المتكرر والشبه الدائم ؟أحبيب لها هنا وهناك ؟أم البحث عن عدو شرس يكن العداء الكامل للبلاد والملك وله نفوذ وسطوة وقوة للتحالف معه والتعاقد والتأمر وأخذ دروس التقوية في دروب المكر والخداع والفتنة ؟ فهي تجيد استخدام التقية التي من شيمة شيعة الفرس حتى تفوقت بها على السيستاني نفسه كأبيها الذي أدهش حسن نصر الله والخامنئي باحترافه الشديد لهذه الصفة الخبيثة التي تعادل النفاق عند أهل السنة فهو يضمر غير الذي يبدي ويظهر عكس ما يكن ويتمنى ويتشوق عجوز بلغ الثمانين حولا ولم يهتدي فزاد في غيه وتعنته ولكن كما قال القائل (من يعي الثمانين حولا لا أبا له يسئم) إذا أي دين يدين به هذا الرجل فلوا سنحت له الفرصة لادعى النبوة يوما وأنه المجدد لأمة أمرها ودينها وانه المخلص المنتظر ولا نستغرب لهذا بعد أن ظهرت جل العلامة الصغرى لقيامة الساعة كما بينها وبشر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أجارنا الله منها ومن شر الفتن ودعاتها والنقمة والفجور وأسيادها
    برو.م.عزيز

  • Must
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:36

    Une évidence, tous les marocains sont des musulmans, J e ne vois pas qu’est ce que ces partis à connotation religieuse peuvent apporter à la société marocaine. Alors pour tout parti, qui voudrait gérer la chose publique des maocains, doit avoir un programme de développement détaillé dur le court terme, le moyen terme et le long terme. Ce programme doit tenir compte que le Maroc n’a pas beaucoup de ressources naturelles, a des ambitions pour s’atteler au Marché commun Européen, aux pays du golfe, à l’union du Marghreb et avoir des relations étroites avec les pays de l’Ouest africain. Et enfin, des relations amicales avec toutes les puissances mondiales(U.s.a, la Russie, la Chine, l’Union Européenne). L e blabla des partis qui n’ont pas un programme pour radier le chomage, l’amélioration du niveau de vie des marocains et la suvegarde de l’intégrité du pays n’est que la démagogie.A bon entendeur, salut.

  • Mohammed Reda
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:54

    الهدف ربّما هو إقامة دولة ياسينيّة أكثر تعصّبا

  • amazigh
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:26

    je peux vous dire une chose à ceux qui connaissent pas adlwailhsane.moi avant comme la plut part des gens on etait manipulé par les médias makhzaniens par rapport à ce mouvement,et jetais sceptique au départ.et grace à 20 fev j’ai eu des rencontres et des débats avec les adlistes.et depuis on travaillait ensemble par des comités,ils sont vrm honnetes…et je les adore…bravo les gars .et merci aussi à 20 fev qui nous reunis…et mkhizen ça lui fait de la peine !!merci hespress tooooo!

  • ahmed
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:56

    vive le ROI MED6
    AHMED
    ce groupe d’intégristes ne cesse pas de se déguiser sous plusieures formes.tout le mode est convaincu que ce sont des Gens qui veulent conduire le Maroc vers le moyen âge,l’obscurité et la décadance pour ne pas dire pire.l’Islame dont ils font slogant est bien loin de leures croyances pérvères.les marocains sont tous des musulmans, c’est vrai il faut corriger certaines anomalies, mais il ne faut pas croire à des mystiques délirants à plein tube. le vrai danger c’est de permettre à ces malades de se faire valoir sur le champ politique dont ils n’y croit plus. c’est une hypocrésie pure et simple.
    VIVE LE ROI MOHAMED6
    VIVE LA PATRIE
    DIEU
    LA PATRIE
    LE ROI

  • قبلي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:58

    أتساءل: ماذا قدمت جماعة العدل و الاحسان للشعب المغربي غير التنظير الخرافي و الفهم السيء للإسلام.

  • المسيوي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:38

    تردد عن أجدادنا شملهم الله بعفوه ورحمته حكمتهم الصائبة التي مفادها أن من ترغب في الرقص فماعليها إلا أن تنزع عن رأسها رداء الحشمة والعفة قبل أن تختلط بباقي الراقصين!ونفس الحكمة تجري على الراغب في الخوض في لجة ميدان السياسة .أما أن تتسربل أنت بثوب التقاة لتدعي لنفسك العصمة ولكي تعفى من أن يسري عليك قانون وواجب الإ قناع قبل الإنتقاء(أوالإنتخاب)وواجب المحاسبة بعدها فهو ما لا يرضي الله ولا عباده! والعلة في ذلك أنه “ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا!”وكذلك”إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين”.
    فالحكم سياسي إنساني (بمعنى علماني) دنيوي مائة بالمائة وبامتياز سواء تعلق الأمر بدار الإسلام أو بدار الحرب!و”أنتم أدرى بشؤون دنياكم!”ومحمد(صلعم) بن عبد الله هوقائلها! ثم إن الحكم عمل من عمل بني البشر وسيحاسب عليه كباقي أفعاله !

  • Roger Federer
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:40

    من يريد التعرف على جماعة العدل والأحسان فليلتقي بأفرادها وليقرأ مبائها وكتبها ولا يسمع إلى أقوال وتعليقات المخزن والعملاء.

  • ahmed
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:22

    شكرا للنصبحة كنت ضانا انى فى
    دولة اسلا مية .فادا بى افاجا بنادية انهم لا يسعون لاقامة دولة
    اسلامية .
    اسمحوا لى ارونى كيف هى الدولة
    الاسلامية
    وهل ما يقع فى مراكش من رقص
    صهبونى …ماشي مشكل…
    يحسب على المسلمين…
    وشكرا على التفسير
    .

  • ايوب
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:44

    اسائل العارفين بشؤون الجماعة , من تريدون ان يحكم المغرب , هل الشيخ الذي اخذ منه الكبر عتياولم يعد يع ما يقول , ام ابنته التي تقضي معضم اوقاتها بالولايات المتحدة الامريكية ؟

  • Zak
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:50

    العنوان غير مفهوم، فعلى حد علمي فإن المغرب دولة عربية امازغية إسلامية، لا يحتاج احد لإقامتها، بل نحتاج لتقويمها و إصلاح اعوجاجها الذي زاد عن الحد.

  • الرحماني
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:46

    ألاحظ أن المخزن جيش مرتزقته ليدافعوا عنهK و لكن بالسب و الشتم، و الكذب، و التلفيق،و لكن فقط لمحاربة الأحرار المعارضين، و في الأخير ينتصر الحق، و يخسأ الظالمون. هذه هي سنة الله في أرضه، و من لا يعرف يقرأ التاريخ…

  • مغربي وافتخر
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:48

    اعتاد الشيخ عبد السلام ياسين تدبيج رسائل الوعظ والإرشاد والترغيب والترهيب والوعد والوعيد بولايات التبور، داعيا ولاة الأمر إلى الأخذ بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحرضا الأتباع والمريدين على الطاعة في المنشط والمكره، والتربص إلى غاية تحقيق القومة أو الطوفان إنه لم يسفعه إلى الأولى سبيلا.
    لكن شيخنا الذي شارف على عقده التاسع، والذي اعتاد أن يكتب إسمه دائما في طرة المرسل، أما آن له أن يتوصل هو نفسه برسالة وعظ من أبناء هذا الشعب، وحتى وإن لم يأخذ بها، علّها تُكسر طابع الرتابة الذي بات يعيشه منذ أن تخلى في منتصف سبعينيات القرن الماضي عن تناول المشروبات الروحية، حينما استبد به وزر والدته التي أرخت النفس إلى باريها وهي غاضبة حانقة عليه جراء تزويره لشهادتها في وكالة صورية، استغلها في تملك عقارها الوحيد الكائن بمدينة مراكش. نحن نعلم يا شيخنا، أنك تناجي الوحي في أحلامك، وتتماهى والقدر في سباتك، وتضطجع أناء الليل وأطراف النهار، وتتلوا من القرآن ما وسع صدرك…لكن سيرورة الحياة تفرض أن تتقاعد، وأن تلجم فتاواك، وأن تعكف في محرابك، وأن تزهد أمور الدنيا وتنصرف إلى تسبيحك واستغفارك، وأن تقطع رأس الفتنة الذي انبثق من ديارك، فأنت يا شيخنا خير من يدرك أن الفتنة أشد من القتل، وما دعواك إلى الخروج عن الطاعة وعروة الميثاق إلا فتنة وباطل أريد به باطل. إن السواد الأعظم من هذا الشعب، الذي أخلف خروجك الأول في 20 فبراير، وأدار وجهه عن ميعادك الثاني في 20 مارس، ليناجيك أن تقفل عنك قمقم الزجاجة، ليس لكي تعيش كمارد مغلول، أو كحرباء محنطة، وإنما لتتفرغ إلى ما هو أهم من أمور الدنيا، وعبث الدار الأولى، لتتفرغ لملاقاة ربك، وحسن عاقبتك، وتلطيف وزرك، فإن أجل ربك إذا جاء فما هو بمخلفه، وإن أصابتك سهام الدنيا فلن يجديك بعدها لا قومة ولا خلافة ولاعمامة ولا إمامة.
    يا شيخ العدل والإحسان، إنك خير من يعي بأن حليفك ووليك في مظاهرات الفتنة هم رواسب الاشتراكية، ومتلاشيات الماركسية، ومخلفات اللينينية، وأنت خير من يعلم بأنهم يبحثون عن موطئ قدم في وعثاء السياسة، بعدما أخجلتهم صناديق الاقتراع، وتعلم جيدا أن إيمانهم ليس لرب الكعبة، وإنما لماديات العصر، ووجوديات ماركس، فكيف تناصر من يجحد بغيبيات القدر في ظل وجود نص شرعي يحرم ذلك.
    فاتق الله في نفسك، وفي وطنك، وعدِّد كرمه وأفضاله إذا اشتد بك الحال، واعتزل هذا الشعب، وأعرض عن السياسة، وانآى بنفسك عن الأمور الدنيوية، وانصرف إلى سبحتك وصعيدك الطيب وسمغ مدادك، اخطط منه ما شئت، واكتب منه ما استطعت، لكن في القرآن وفي السنة وفي العبادة والنواسك، وترنح جانبا عن هذا الشعب، عن هذا الوطن، الذي لا يرى في محياك الثقوى، ولا يطالع في حديثك العدل، ولا يستنبط من اجتهادك الإحسان، فهو يستخلص حاجة وحيدة وهي أنك مغرم بالتفرقة، ومتلهف إلى السلطة، وموله بالمال والصولجان، حتى وإن تحالفت من أجل ذلك مع الشيطان. ف

  • elomari
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:52

    قالوا للص اقسم او احلف قال يا فرج الله
    هل نصدق الشيخ ا>ا قال لا اريد دولة اسلامية السنا دولة اسلامية
    my regards to Abdel hatba

  • UN VRAI MAROCAIN
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:42

    Je souhaite rencontrer cette nadia yassine ou son père,et je leur montre qui sont les vrais marocains.Dans les 30 millions de marocains il n’yaura aucun qui vous suivra dans vos sals progés,dans vos reves,sauf quelques ignorants.Cette dame,cmme son père,ne cesse de critiquer le régime et le roi qui décent d’une famille chérifienne et noble,et qui a hérité ce régime sur ses encetres,aors que son père qui n’est qu’un simple citoyen exploite les simples citoyens marocains,en se montrant comme khalifat allah sur terre,qu’il a vu dans ses reves qu’on lui a promi de remplacer sidna mohammed…etc,alors qu’il vit dans des villas de classe dans toutes les régions du Maroc,roule avec un chaufeur dans des voitures mercedes de dernier cri avec des gardes corps,utilise un protocole plus que le roi qui est le chef suprème.Nous,nous ne sommes pas les ignorants qui vous entourent et qui se considèrent comme vos esclaves.Nous,nous obéhissons notre roi

  • av
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:54

    إذا كنت كائن وهو الذي يدعى إنسانا أي لديك عقل و قدمين و يدين فحاول أن تعيش في البحر ، رغبتك هو القضاء على جماعة العدل و الإحسان وحركة 20 فيفي
    لأنك واحد من مستشار فرعون الذي حارب موسى عليه السلام ، بحيث هو مات وبقيت أنت حيا، وبعد دخول عصر الإسلام .أردت أن تعيد العدة من جديد فيما سبق مثل الطغيان و إحتساء الخمر و عبادة الإنسان و الحجر و إختصاب الأطفال وذبحهم و…..

  • samir
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:24

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول لله صلى الله عليه وسلم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أتمنى ويتمنى جميع المغاربة أن تبتعد جماعة لاعدل ولا إحسان عن مطالب الشعب ،لأن عقيدتها بعيدة عن كتاب ربنا وسنة نبينا بالدليل والبرهان .وهاته الآيات والأحاديث،وكذالك من وأقوال السلف الصالح.
    قال الامام البربهاري [وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنَّه صاحب هوى ، وإذا رأيت الرجل يدعوا للسطان بالصلاح فاعلم أنَّه صاحب سنة )يقول الفضيل بن عياض ((لو كانت لي دعوة ما جعلتها إلاَّ في السلطان.
    وقال فضيلا (لو أنَّ لي دعوة مستجابة ماجعلتها إلا في السلطان ) قيل له يا أبا علي !! فسر لنا هذا قال {إذا جعلتها في نفسي لم تعْدُني ، وإذا جعلتها في السلطان صلح ، فصلح بصلاحه العباد والبلاد).
    الجماعة وشخها لا تدعوا لسلطان بل تدعوا عليه هاته مخالفة لسلف الصالح.
    قال تعالى {: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنزعتم فى شئ فردوه إلى الله والرسول.
    الجماعة وشيخها لاتطيع ولي أمرها ؟أليس هاذا مخالفة لأمر ربها ؟
    وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً ) .
    إن الجماعة وشيخها يؤدون الله ورسولها ؟بمناماتهم وخرافاتهم و منها على سبيل المثال ،أن زوجة منير ركاكي تجالس الله صباح مساء وأن رسول الله يسوق شاحنة فيها علف لفراخ في مزرعة ياسين وأنهم يشاهدون الملائكة يقضتآ. ألستم تؤدون الله ورسوله وملائكته؟
    وقال تعالى (الحمد لله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير).
    إنكم لا ترضون بقضاءالله وقدره فهو الذي يعطي الملك لمن يشاء وينزعه ممن يشاء.إن لكم عقدين من نضال كما تتزعمون ،ومع الأسف ليست نصرة الله معكم .يقول تعالى( إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً ).
    وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني رواه البخاري ومسلم .
    وعن ابن عمر – رضي الله عنه – قال: عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة [ رواه البخاري ومسلم .
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ” فطاعة الله والرسول واجبة على كل أحد ، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعته ، فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر فأجره على الله ، ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال ، فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم فما له في الآخرة من خلاق ” [ ابن تيمية مجموع الفتاوى .
    إين أنتم من هاته الآيات والأحاذيث ومن السلف الصالح ،فاقد الشئ لا يعطيه ،وختامي لكم هو هاذا الحذيث لرسول لله.
    سياتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه) قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة.
    صدق رسول الله .

  • أفلاي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:56

    جربناهم يا من تسمىأروجي فدرير مع احترامي للرياضيين الذين يدافعون عن بلدانهم أما أنتم لا تربية لا أخلاق بل مكر وغدر ونفاق

  • yassine
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:00

    خطاب 9 مارس قمة الإصلاح وفوق ما نطلب ونعم للإصلاح بالملك وتحت رايته
    نقول الله الوطن الملك وبالعرش المجيد متشبثين وكلنا حماة الوطن والعرش وجنود تحت لوائه وقيادته

  • mon bled
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:58

    السلام عليكم-
    ان الغاية الكبرى والاهم من الرسالات السماوية هي ارساء العدل بين البشر.
    الدين بلا عدل ليس دينا
    ديننا الحنيف دين عدل وادا سالت اي انسان من المسلمين وهنا اتكلم عن المغرب فقط فسيقول لك انا مظلوم.
    يعني مادا لم افهم المسلمون يظلمون ؟
    بضمسثحا شا للاه المسلمون لايظلم عندهم غريب.
    فكيف يقع هادا؟
    الم تكفي 1400 سنه لكي نفهم الدين؟ ادا لم نفهم ديننا خلال 1400 سنة فمتى ادن ؟ فين المشكل في الدين ام في اهله؟

  • hasnaa
    الخميس 9 يونيو 2011 - 01:00

    عاشت جماعة العدل والاحسان وأسأل الله لهاالنصر والتمكين، ومن قال بأن المغرب دولة اسلامية فيكذب على نفسه، أو يتحدث عن القشور ونسي اللب، فليخرج الى الشوارع المغربية ليتأكد من اسلامية هذه الدولة، فكل شيء في هذا البلد الحبيب قائم على باطل وآن للحق أن يعلو على الباطل، أسأل الله أن يوفق هذه الجماعة وحركة 20 فبراير.

  • هشام
    الخميس 9 يونيو 2011 - 02:36

    اتعجب من هدا المقال الدي يصفون فيه رغبة الاخوان المسلمين العدل والاحسان الى اقامة دولة اسلامية واتساؤل مادا تعنون بدولة الاسلام . السنا مسلمين الم نرضى بالقران كتابا و الاسلام دينا ومن فينا يكره او يرفض ان تكون بلدنا دولة اسلامية أأصبح الاسلام عيبا ام ان هناك فئة تاهت وزاغت وتدفعنا الى الكفر و العصيان ليكون لها ماتريد ولتستمر في الفسوق والفاحشة. ان كل مغربي ومغربية يثوق لان يكون القران هو دستورنا وطريقناوشكرا لاخواننا جماعة العدل والاحسان وشعبنا المقدام بقيادة حركة 20 فبراير والسلام.

  • محمد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 00:26

    و ما هو العيب إن حكمنا شرع الله فينا ألسنا بمسلمين . سبحان الله الخوف من الإسلام أم الخوف من الكفار أم هو نفاق .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين