علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن ثلاثة عناصر من ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية قاموا مساء اليوم الخميس بتسليم أنفسهم طواعية إلى القوات المسلحة الملكية المغربية بمنطقة أم دريكة، الواقعة جنوب غرب الجدار الأمني العازل.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن العناصر الثلاثة قدموا من التراب الجزائري عبر الأراضي الموريتانية، قبل أن يعبروا الحدود نحو التراب الوطني وهم يرتدون الزي العسكري الرسمي المعتمد من طرف الجبهة الانفصالية.
ورجحت المصادر ذاتها أن تكون دوافع هذا القرار ترتبط بحالة الإحباط العميق واليأس المتنامي داخل مخيمات تندوف القابعة فوق التراب الجزائري، نتيجة تدهور الأوضاع الاجتماعية وغياب الأفق السياسي؛ الشيء الذي بات يدفع عددا من الشباب إلى مراجعة مواقفهم والبحث عن مخرج فردي للنجاة من واقع متأزم ومسدود.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مجددا فشل الخطاب التعبوي الذي تتبناه القيادة الانفصالية، في وقت تشهد فيه الأقاليم الجنوبية للمملكة دينامية تنموية غير مسبوقة، واستقرارا أمنيا بات يشكل حافزا قويا لعودة عدد من الصحراويين إلى الوطن الأم، في إطار مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط كأقصى حل واقعي وذي مصداقية للنزاع الإقليمي المفتعل.
مرحبا بهم و لكن يجب الحدر منهم كل الحدر فممكن ان يكونوا جواسيس تابعين لجبهة البوليزاريو او المخابرات الجزائرية..
لا يجب من هب ودب منهم ان تستقبلوه حتى يأس من الوضع هناك يجب منعهم من الدخول الثراب الوطني
مرحبا بهم في وطنهم الاب وذالك احسن شئ فعلوه في حياتهم فبإمكانهم الانخراط في تطوير ذواتهم وتطوير الصحراء المغرب في ما فيه خير للمغرب والمغاربة من طنجة إلى الكويرة
عودة ميمونة لارض الوطن ومرحبا بكل المغرر بهم فالوطن للجميع وباب الرجعة لم يغلق ولن يغلق .
الكيان الوهمي يجب ان يصنف منظمة ارهابية عاجلا،واصحابه يجب ان يلحقوا بالعالم الآخر،من كان محاصرا هناك بالقوة من المغاربة وأراد الالتحاق بأرض الوطن طواعية وبنية صافية فمرحبا به،ومن كانت نيته سيئة فليرحل حيث يريد وانتهت القصة.
إن الوطن غفور رحيم، مرحبا بإخوتنا وعلى المجتمع المدني تأطير هوؤلاء من أجل اندماج سريع في المجتمع المغريي.
لن نقبل بهم نهائياً يجب طردهم من فوق التراب الوطني ويجب إلغاء مصطلح الوطن غفور رحيم
هذه ضربة موجعة لشرذمة البوليساريو و راعيتها الكرغولية. لقد ضاق الوضع بمخيمات العار و زاد تأزما و أصبح كل من فيه يتحيّن فرصة الهروب من الوضع اللّا إنساني الذي يعيشونه هناك. فالوطن غفور رحيم لمن أراد الإلتحاق به. بدأ حبل الخناق يلتف على أعناق أعداء الوحدة الترابية… وما هذه إلّا البداية و القادم أسوء.
لا تردوا احدا…لكن الحذر ثم الحذر
قبل سنوات لم يكن المغاربة يتدمرون من عودة المغرر بهم الان ومن خلال التعليقات ارى هناك انقسامات بين من يرحب ومن لا يرحب وهذا شيء غير انساني فالمغاربة عرفوا داءما بالطيبة والتسامح ونبذ سياسة الانتقام ..
المغرب ليس ب فندق . اللي جراو عليه المرتزقة يدخل للمغرب ويستقبل بلطف ويمنح له السكن وكثيرا من الامتياز بينما جنودنا الدين احتجزوهم كانوا يعدبون ويعاملون كما يتعامل الصهاينة مع الغزاويين . يجب محاكمتهم .
إذا كانت نيتهم حسنة فهذا أعظم شيء فعلوه في حياتهم.. فروا من الغبن و البؤس و ألاعيب و قهر العسكر الجزائري إلى الحرية و الحياة الكريمة على الشواطئ الرملية المغربية .. أتمنى لكم و من سيأتي بعدكم “من بعد عسر يسرا” ..
لا مرحبا ولا اهلا ولا سهلا بمن حمل السلاح ضد بلده .
واهلا وسهلا ومرحبا بمن لم يحمل السلاح ضد الوطن .
الجميع من خبر لم يجد فرصة للإلتحاق بالوطن . و يوجد من يخاف من المغرب بسبب الخطاب المضلل الذي شحنوا به الناس هذه عقود . و جاء الوطن الغفور الرحيم و حطم الأسطورة الشعواء ، رغم ذلك توجد القلة تسكنها الضبابية . فيما لو رفعت الجزائر اليد على المخيمات ما بقي صحراوي مغربي هناك . إما خطاب التجييش و البروبگندا ليست إلا أداة الإرتزاق للجزائر . و عاش المملكة موحدة رغم انف الخصوم و الحاقدين . و عاش الملك
نسلموهم للأمم المتحدة ونسمعوا شنو عندهم ما يعاودو.
يعريوا البوليزاريو ويجيبو معلومات مفيدة، مرحبا بيهم..داخلين المقايضة والتفاوض على الوطن نردوهم لموريتانيا
الفائدة الوحيدة التي يجب أن ننتظر منهم هي تقديم شهادات أمام المنتظم الدولي على جرائم المرتزقة والجزائر.
مشكلتنا أننا نثق بسرعة وننسى بسرعة، الصدق والوفاء يضهر مع الوقت. فلطالما اكتوينا من طيبوبتنا وحسن الظن بالاخر.
أنا مع فكرة الهروب من تندوف حتى يبقى الرخيص وحده فالجزائر والحدر من العائدين واجب وحتى التحقيق معهم فإطار قانوني ويضمن حقوقهم
يجب التعامل معهم بحذر. لاثقة في البوليزاريو ولو انهم انفصلوا عنهم.
شكرا لهسبريس على ما تزودنا من جديد الامانه يجب لباقي الاعلام المكتوب والمرءي القيام بواجبه لفضح اللعبة الكرغولية وفشلها على جميع الأصعدة وان المملكة الشريفة على حق منذ 12 قرنا اللهم رد كيد الاعداء في نحورهم.
مرحبا بهم ان كانوا فعلا ينتمون الى أقاليم الصحراء المغربية أبا عن جد لأن التدقبق في هويتهم مهم للغاية حتى لا يتسلل المرتزقة من جنسيات الدول الأخرى الذين انخرطوا في صفوف البوليساريو للاستفاذة من المساعدات الأوروبية التي تمنح لقاطني خيام تندوف، التدقيق في هوياتهم يجب أن يستند الى ما قبل سنة 1974 او الاحصاء الذي نظمته اسبانيا في نفس السنة وحينما تتأكد الأجهزة الأمنية بانتمائهم للصحراء المغربية يستحقون التكريم و التنويه بما قاموا به و توظيفهم استثنائيا ليتمكنوا من الاندماج مع اشقائهم المغاربة.
ملاحظ
المغرب يتسع للجميع ما دام أنهم أبناء هذا الوطن العزيز!
يجب التأكد من هويتهم ،وهل فعلا ينتسبون إلى صحرائنا العزيزة ؟
الوطن غفور رحيم من تاب بعد ضلمه مرحبا به العقبة للمتبقين
اهلاً بأبنائنا المغرر بهم والتي غسلت اذمغتهم 50 سنة. سيحدو فقط الأمن والأمان والكرامة في وطنهم الأصلي. بعيدا عن الذل الجزائري. يجب اعادة تئهيلهم لكي يندمجو في المجتمع.
نسأل الله لهم الهداية جميعا، حتى يعودوا لوطنهم الغفور الرحيم، لننهي هذه المأساة الأليمة التي عمرت طويلا، وننخرط جميعا يدا في يدا، لبناء وطن العزة والكرامة والرقي والازدهار، والعيش المشترك في أمن ودعة وطمأنينة وسلام، تحت راية شعارنا الخالد: الله الوطن الملك.
بهذه الخطوة ،سنرى في الايام القريبة ان شاء الله دخول عدد اخر من المحتجزين الذين سيعودون المغرب.اظن ستبدا الإنشقاقات والكثير منهم سيحاول العودة إلى الوطن الأم.
نرجو الاهتمام بهؤلاء الثلاثة و الرقاء بالنمط عيشهم اجتماعيا و اقتصاديا من اجل مساهمة في تفكيك مليشيات بوليساريو الإرهابية في عقر دارها و فتح المجال الى المغاربة المتجزين بالعودة ليست الفردية بل الجماعية إلى وطنهم الام باختصار نرغب بجس نبض في هذه الظرفية في سياق أهداف منشودة.
مرحبا مع اخذ الحذر. من صلحت نيته فالبلد بلده له ماله وعليه ماعليه. مرحبا انتم منا ونحن منكم
بعض المعلقين يقولون الحدر. هل الجيش غبي. يستقبلونهم ويرحبون بهم ويعرفون المزيد عن الكان الفادمين منه ولهم الفرصة ليندمجو كبفما كان ااحال هم مسلمون عرب ومغاربة وان كانو حتى من جنسية اخرى اين هو المشكل.
الحيطة و الحدر منهم لا ثقة فيهم قد يكون جواسيس او من المخابرات الجزائرية او يقومو بأعمال إرهابية المهم .
Pas de confiance
الحذر كل الحذر في عملية استقبال و التعامل مع هؤلاء، مخيمات اكديم ازيك كمثال.
إذا كان من الجيل الثاني الذي ازداد بتيندوف أهلا بهم وعلى الرحب والسعة، الذنب ليس ذنبهم بل ذنب آاباىهم الذين عادوا الوطن وارتموا في أحضان العدو. أما إذا كانوا من الجيل الأول فيجب محاكمتهم بالخيانة العظمى والتآمر على الدولة المغربية ولم يستجيبوا في حينه ليد المغفور له الحسن الثاني عندما قال لهم بأن الوطن غفور رحيم وقدم لهم امتيازات.
أين تركوا اسلحتهم يا ترى ؟ في موريتانيا أم في تندوف؟ لا يقبل الا من يسلم نفسه بسلاحه وزيه العسكري معا.
ردوا البال هادوك جايين يديروا إكديم إزيك جديد، يبقاو تحت المراقبة وخا حتا عشرين عام، إلا مغاربة مرحبا بيهم و الا غير ذلك الحبس أو النفي بما يرضي الله
بدا الصحراويون المغاربة المغرر بهم يشعرون بالياس والاحباط ويقتنعون بالحقيقة التابتة لمغربية الصحراء وانه لا حل لهذه القضيةالمفتعلة من أعداء وحدتنا الترابية الا الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب مما دفع باغلب الصحراويين المغرر بهم ياملون بالعودة إلى الوطن الام المملكة المغربية كلما سمحت لهم الفرصة بالفرار والتخلص من قبضة الطغاة الظالمين مليشيات البوليساريو وان الوطن غفور رحيم لذلك نشيد بجميع الصحراويين المغاربة الاحرار بالالتحاق بارض الوطن الذي يرحب بهم ليعيشوا بين أحضانه وسط اخوانهم المغاربة في امن وسلام وحرية وازدهار عاش المغرب عاش الملك محمد السادس عاش الصحراء المغربية تحية فخر واعتزاز بقواتنا المسلحة الملكية الباسلة المرابطة باقاليمنا الجنوبية واينما وجدوا بحدود مملكتنا العزيزة دفاعا عن وحدتنا الترابية وصد الاعداء الطامعين والحاقدين على وحدتنا الترابية
تذكروا كلمة الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه: إن الوطن غفور رحيم….
سمفونية الانفصال لم تعد تطرب لا العدو ولا الصديق…
للأسف ضاعت سنوات وعقود كانت ستستثمر في التنمية، ضاعت بسبب سياسة الجار العنيييييد والشقي…..
هؤلاء يجب ان يستقبلهم دي ميستورا .لكي يرى و يقرر الحقيقة.
حذاري ثم حذاري من هدا النوع. الجزائر تخطط وتطبخ شيء هناك غامض هكدا دخلو عند مجمع كزميزك العيون يريدون صنع شيء غامض يجيب على الدولة تضعهم تحت الحراسة ابنضرية ولا تيقة فيهم.
حداري ثم حداري من مناورة خصومنا الجزاير لبد أن ياتو آخرون كثر يجب الحدر من كل من جاء هناك من تدرب في كوبا وإيران يجب المراقبة لا ثقة في حكام المرادية
مرحبا بهم إن الوطن غفور رحيم ،ولكن يجب مراقبتهم جيدا وتفرقتهم لدرجة لا احد فيهم أين يوجد الآخر من معد إستنطاقهم ومعرفة ما يدور في أذهانهم…
هادوك هيي الجواسيس..يجب اعادة فتح سجن تازمامارت وتخصيصه لهم وضعهم فيه..المرجوا منعهم من الدخول الى المغرب لان هدفهم هو نشر البللبلة و التجسس على المغرب …او يجب ارجاعهم خارج الحدود المغربية…لا رحمة للاعداء