نطقت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء بالحكم في ملف المؤثرة المعروفة “س. بنجلون”، الملقبة بصاحبة “أغلى طلاق بالمغرب”، وطليقها.
وقضت المحكمة مساء اليوم الثلاثاء، بعدما كانت قد أدخلت الملف للمداولة أمس الاثنين، بإدانة الطليقة بالتشهير، وحكمت عليها بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة عشرة ملايين سنتيم.
كما حكمت الهيئة القضائية على طليق المتهمة، الذي تقدم بدعوى التشهير ضد طليقته، بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 4 ملايين سنتيم.
وكانت المتهمة قد وُضعت رهن تدبير الاعتقال الاحتياطي من طرف النيابة العامة بعين السبع، وتمت إحالتها على السجن المحلي المعروف باسم “عكاشة”.
وأثارت المتهمة جدلا كبيرا بمواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اشتهرت بكونها صاحبة “أغلى طلاق بالمغرب”، حيث تحدثت عبر فيديوهات عن حياتها الشخصية وخلافاتها مع طليقها حول الممتلكات والأموال والأبناء.
وكانت محكمة الأسرة قد قضت بأداء طليق المؤثرة ملغ 720 ألف درهم، موزعة بين 700 ألف درهم كمبلغ لنفقة المتعة، و20 ألف درهم كنفقة لسكن المتعة.
حطمها كثر ما هي محطمة.
ثلاثة أشهر ليست كافية،على الأقل سنة واحدة ،نتمنى أن تتعب ولو قليلا وتقلل من التفاهات،كيفما كان الإنسان عليه أن يعلم أن نجاحه في أخلاقه الفاضلة،وإذا خلا من الأخلاق فهو لا يساوي شيئا حتى وإن كان يحمل عشر دوكتورات
الحمذ لله طلقت خلال هذا الاسبوع ذون ان أدفع كل هده المبالغ بالاتفاق مع الزوجة المطلقة طبعا… و حداري للجميع من الزواج وخصوصا من انسانة قذ تبذو طيبة و متذينة و تنقلب بين ليلة و ضحاها لعقرب سام. .. الزواج اصبح مقامرة غير مضمونة العواقب و الطلاق عنذ بعضهن اصبح بابا للثروة و جمع الاموال.
من كان وراء هذه القوانين التي ضرت بالمرأة والرجل والاسرة.
أنا مكندخلش في الشؤون ديال الناس و لا في زواجهم و لا في طلاقهم و لكن الحاجة لي مابغاتش تدخل ليا في الرأس و هو كما سمعت بأن هاد المطلقة خذات مبلغ كبييييييير جدا في النفقة ديالها و هاد المبلغ الظخم تيحلم به كل إنسان في العالم و من بعد هدشي كله خرجات للمواقع التواصل الإجتماعي و كتشوه الطليق ديالها و العائلة ديال الطليق المهم أحسن منهدرش و نوقف هنا و لا حول و لا قوة إلا بالله
الأفعال المنسوبة إلى الطليق الذي تمت إدانته بشهر حبس موقوف التنفيذ و مبلغ 4 ملايين سنتيم .
ولماذا الحكم على طليقها الذي لم يفعل شيئا سوى رفع دعوى رد الاعتبار لشخصه وكرامته
الأجداد و الأباء عاشو وتزوجوا في جو يسوده الحشمة و الحياء و كانت الحياة صعبة مع دالك أنجبوا رجال و نساء. حتي و صلنا لهادا الجيل الدي أصبحت المرأة المستهلكة جسديا و نفسيا تريد ان تتحكم في الرجل و تقليل مدوره و معاكسته. و تساندها قوانين غربية و أشباه الرجال . لام اكن أتوقع ان يصبحن بهادا الجرأة نساء المغرب. اصبحن يقلنا للاروبيات. لا تعرفون اي شي. لا تتزوج مستهلكة جسديا تحت اي دريعة لا تكون سادح و تاخدها أبحت علي أبنت العايلة
هذا فقط ديربي عائلي لا يهمني و ليس بحدث وطني يهم المغاربة . أين وصلت الأبحاث في تحديد المسؤولية بالمنازل المنهارة بفاس ؟ . تراخيص RC+1 و الواقع RC+4 .
الأب في السجن والأم في السجن والأبناء مشردين والسبب منصات التواصل الاجتماعي وقلة عقل الآباء الذين أقبلوا على الزواج وهم بعقول الأطفال.
هكذا سيصبح الزواج غولا وشبحا يخيف الشباب، وفي المقابل يسشكل تحفيزا للفتيات للزواج قصد الطلاق …
الزواج الذي اعتبره الإسلام أقوى رابطة، وأقدس مؤسسة سيتحول إلى فتنة …
عودوا إلى رشدكم.. توبوا إلى الله …
والله عيب وعار ما يقع في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيما يهم نشر أسرار الأسرة وقد تصل حتى للتفاصيل الصغيرة بين الزوج والزوجة داخل غرفة النوم، إنه تعدي على حرمة الأسرة الصغيرة، وما وقع لأختنا مع طليقها لخير ذليل ،لكن حتى وإن أختنا هاته إرتكبت غلطة بفعل الضغط النفسي التي مارسه عليها طليقها نتمنى لها الهداية والرأفة بها خاصة وأن لها أربعة أطفال، لذلك نقول إذا قدر الله الإنفصال بين الزوجين لابد من أخد بعين الإعتبار نفسية الأطفال وتبقى الأخوة والصداقة بين الطليقين رأفة بهم وبأبنائهم ومن الله التوفيق
علاش متنشوفوش احكام قاسية على النساء مثل ما يحكم على الرجل كن كان الرجل في قضية التشهير و الله حتى ينزلو عليه بعام على الاقل و لكن ليست هاته المساواة التي يريدونها مثل هذيك السيدة لي كانت قتلات ىاجلها مع العشيق ديالها حكمو عليهم بزوج المؤبد بقات ثابتى في حق الرجل حتى لهنا مزيان أراك اسيدي استافدات من العفو عدة مرات و خرجت بعد تسع سنوات و صورت مع القناة الثانية كأنه انجاز و كأنها كانت مضلومة القوانين اليوم ضد الرجل إ
من قنع شبع و من شبع غناه الله. علماء النفس تيقولو بلي 70٪ ديال الزواج مبني فقط على الغدر و الطمع يعني الزوج تيشوف فقط في الثروة ديال الزوجة ديالو و الزوجة تا هي كتشوف فقط في الثروة ديال الزوج ديالها و حيت تيعيق شي بشي كتجي المشاكل و الطلاق و الطمع طاعون و باختصار شديد كما قال السيد وليد الركراكي ديرو النية تفوزو في حياتكم لكن مع الأسف الشديد مابقاتش النية ،السيدة المطلقة جات في النفقة ديالها 70 مليون سنتيم و ماقنعاتش إذن هي كانت باغية باغية أكثر و أكثر ، هاد السيدة أنا متنعرفهاش و ماعمري سمعت بها من قبل و حتى الطليق ديالها ماعمري سمعت به إلا هنا فهاد الجريدة المحترمة و نزيد نعاودها الطمع طااااااااااعون و كيجلب المشاكل و بعظ الأحيان تيجلب حتى التهلكة.
مسكين تزوج مسكينة وهنات المدينة.الحاكية في التبوزيف والتصاور.
راه حكمات ليها المحكمة ب72 مليون سنتيم محيت كانت قبل مادزوج بيه كانت عندها فيلا فسميتها و منين دزوجو باعتها و دارت لو شركة و منين تطالقو المحكمة تبتت بأنها باعتها باش دار الشركة على داكشي حكمت ليها بداك المبلغ و دخلات ثمن الفيلا فالمتعة و قدرتها ب70 مليون سنتيم عاد 2 دلميون اللي كتسال من النفقة المجموع هوا 72 مليون سنتيم و هيا بغات تدخل لعيالات مو ودينات فالحيط كيحساب ليهم اللي طلقت غا تاخذ 70 مليون و هوا غا رزقها رجع ليها
عندو الزهر جا في المغرب، ديجا عندو شهرين موقوفة التنفيذ لانه فرع ليها وذنيها، وزاد ضربها حتى دار ليها نزيف في الرحم وخذا شهر موقوف التنفيذ، نعم هذه هي العدالة الي قال عليها ربي سبحانه، وبلا داكشي الي خذا ليها وكان مازال كيطالب ب 400 مليون، ماحشم وماراعى لهادو ك الاولاد.واعطو حقوق النساء يا عباد الله
مبلغ ذيك الغرامة غادي تكون جمعتو غير في ذاك الفيديو لكتكلم فيه على قصة طلاقها
صاحبة اغلى طلاق صاحبة أرخص طلاق كلاهما لم تنجح في حياتها الزوجية ولا شيء يدعوا للتفاخر . السيدة لها اربعة أبناء ولازلت تمارس مراهقة فيسبوكية .
صاحب التعليق هذا {{ محمدين
الثلاثاء 16 دجنبر 2025 – 19:49
ولماذا الحكم على طليقها الذي لم يفعل شيئا سوى رفع دعوى رد الاعتبار لشخصه وكرامته }}
وهذا راي أنا كذالك كيف لي واحدة اخدت 72 مليون من طليقها وبعدها رفع عليها شكوى وتم استجابة له ولكن حكموا عليه بالحبس وبالغرامة 4 ملايين وهي ب 10 ملايين وب 3 أشهر حبسا نافذا…لي فهم شي حاجة افهمنا اش هاذ الحكم
عندما ترسل الزوجة زوجها للسجن نجد النسويات يطبلن لها ويقمن بتشجيعها دون اعتبار للعشرة والأيام الخوالي والتضحيات وعندما يكون العكس تجد النسويات يتهجمن على الزوج ويوجهن له اللوم ويذكرنه بأن زوجته وأم أولاده وبينهما العشرة والعيش والملح منطق عجيب عند هاته النسويات
هاذ الحكم مخربق منذ بدايته حكموا على الطليق وعلى الطليقة وبالغرامة وبالحبس
3 أشهر قليلة في حقها على الأقل كان يجب أن يحكم عليها بخمس سنوات على الأقل أولا التشهير بالطليق وتجييش النسويات وأشباه الرجال ضده مما يشكل خطر على سلامته الشخصية، الاسترزاق المالي بموضوع الطلاق، وتقديم قدوة سيئة ونشر التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي، واحتقار الفقراء والمحتاجين وإشاعة الفتنة الطبقية ويلزمها أيضا عقوبة تعزيرية وهي الجلد
المطلقة تكون لي بغات تكون و المطلق يكون لي بغى يكون لكن تشويه الناس في المواقع التواصل الإجتماعي ممنوع منعا باتا و أنا بعدا ماغديش نقدر نصبر إلى شي واحد شوهني في المواقع التواصل الإجتماعي يعني شي حاجة سميتها التشويه في المواقع التواصل الإجتماعي محروم ممنوع و سواءا تكون مضلوم أو مضلومة راه كاين القضاء و سيييييييييير دعي و سييييييييير عند المخزن أما باش الإنسان يحلم يجيب حقو بيدوه و بطريقتو راه هادشي ماغديش و نقدرو نوليو في السيبة و العشوائية و المشاكل و هاد المشاكل ممكن يكبرو يا الله تلاح.
أصبح الزواج أكبر مغامرة في المغرب..مغامرة غير محسوبة العواقب.
أنصح العزاب من الرجال طبعا أن لا يقبلوا على هذا الخطأ ويصبحوا نادمين..
أما الفتيات فمن استطاعت أن توقع برجل في فخ الزواج فهي الرابحة وأقول لها : هنيئا لك فقد ضمنت تقاعدا مريحا.
اي شخص كان ذكرا او انثى يجعل من أسرته واطفاله والطرف الاخر محتوى يتابع قضائيا…..اي شخص يجعل من اشخاص اخرين محتوى ليرفع المتابع يتابع قضائيا….اي شخص يجعل من الانحلال الاخلاقي والعهر والانحراف والشذوذ والمثلية وووو كل سلوك منحرف محتوى يتابع قضائيا…..هؤلاء يريدون اشاعة الفاحشة ….الي فيه شي بلية او فساد لايجاهر به….يستر نفسه ولايظهره العموم….الاطفال والمراهقون يتابعون ويتأثرون ويقلدون…..إذن من واجب الدولة منع كل من يهدف إلى اشاعة الانحلال وتوقفه عند حده…..اذا لم يستطع الاباء حماية ابنائهم ولا تربيتهم فلتتولى الدولة ذلك ….بل يجب محاسبة الاباء و الامهات المقصرون والذين ليسوا اهلا ليكونوا اباء وامهات….
بغض النظر على الموضوع لأنه زاد عند حده مسألة اسرية خاصة لكن اخدت أبعاد جد مهينة للأسرة المغربية الكل بدأ يسلخ ويجرح ويفتي واثبح الموضوع متشابك في هيمنة والاستلاء وطرد وعدم المسؤلية والتهم تتشاير من هنا وهناك هذه هي ضريبة المنصات التواصل الاجتماعي التي عرت مساكننا من الداخل قبل كان الاب والأسرة والكبير يدخل لفك النزاع ولأن اصبح من هب ودب يصلح ويفسد بكلمة او تعليق او سب وشتم او تعريت الاخر باسرار البيوت أصبحنا مرآت يراها البادي والعادي من هب ودب اختلط الكبير والصغير واختلط الامي والمتعلم في حلقة نقاش بين زوجة وزوجها وتاته الأخيرة التي فتحت باب لن تقدر على غلقه بل غلق من ورائها في غيابة السجن الذي كانت في يوم من الايام لم يخطر على بالها انها تدخل اليه الحقيقة سلبيات المنصات التواصل الاجتماعي هي استغلالها فيما لايففيد العامة بل استغلالها للتوعية والدراسة او التوقع فؤ اي مجال يفيد الانسان لا للتفاهة والكلام الساقط والعري والفسق وعدم مرعات بيوت الناس فالانيان الذي يسئ يسئ بالدرجة الأولى لوطنه واسرته ودينه فلنعطؤ صورة حرارية لوطننا ونرفع من قيمته في الداخل والخارج.
اي امرأة كتخرج فالمواقع كتدير براجلها او طليقها او ولادها او عائلة راجلها او عائلتها او اي مواطن اخر محتوى خاصها الحبس…. والعكس صحيح اي رجل كيدير نفس الشيء خاصو الحبس….اي شخص كيستغل الاطفال او القاصرين او الشيوخ كمحنوى فالمواقع يتحبس……اي شخص فيه انحراف اخلاقي او بلية يخرج يشيعه فالمواقع خاصو الحبس…..اي واحد يروج للعهر والفساد والشذوذ والمثلية والاخلاق المنحطة فالمواقع يوقف عند حده ويتحبس……اذا كان الاباء لم يربوا ولم يفلحوا في تربية ابنائهم على الدولة أن تعيد التربية لكل من لم يتربى في كنف والديه…..سمعة البلد وصورته خط احمر …..العقوبات السجنية الطويلة مع الغرامات الثقيلة كفيلة بايقاف كل من يتجاوز حدوده