كمحلل نفساني، حين أتمعن في ثقافة بلدنا ألاحظ تفاوتاً بين الحداثة الفكرية ومواكبتنا لتطور عالم الماديات بما فيه من علوم وفنون وتكنولوجيا وحتى نمط العيش العصري. وما هو مثير جداً أنه كلما تحدث مفكر مغربي عن رؤيته لتغيير وتقدم مجتمعنا وخاصة في المجال الفكري، سرعان ما يتم اتهامه بـ التغريبي أي مقلد للغرب أو وصفه بالعلماني و يتطور الأمر في كثير من الأحيان إلى نعته بالكافر!
و حينما يتعلق الأمر بالمساواة بين الرجل والمرأة يتم تصنيف المفكر الذي يتناول هذا الموضوع بـ أنه متأثر ومتشبع بثقافة الغرب وهدفه هو إدخال التغريب والفتن إلى وطنه وهدم أركان أمته. وهذا يعني أنه حينما يدعو المفكر أخواته وإخوانه المواطنين لمحاولة تحديث أفكارهم والانفتاح على قيم التعايش ومراجعة الأفكار المتوارثة والتحرر من التقاليد البالية يتم اعتبار دعوته تلقائياً مؤامرة ضد ثقافتهم وهويتهم . ولكن ما هي هذه ألمؤامرة ومن هم أطرافها ودوافعها؟ وهل هي موجودة أصلاً؟
إن الاصل في هذا التصور هو الاعتقاد الشائع بأن ثقافتنا مهددة في كل ثانية من أعدائنا المتربصين الذين يشحنون أذهان مفكرينا لهدف واحد هو زعزعة مجتمعنا وهدم قيمه وأركانه من داخله. أليس هذا الاعتقاد مجرد هلاوس وهمية بعيدة كل البعد عن الواقع؟
الآن إذا فتحنا جيداً أعيننا ونظرنا إلى ما يجري في حياتنا اليومية، ألن نكتشف أنها مملوءة بوسائل المعرفة والرفاهية والرخاء في جميع الميادين، التكنولوجية والحقول الصناعية والفلاحية والمرافق الطرقية والادارية والمدرسية والجامعية…الخ؟ فمن أين أتت كل هذه الأشياء ؟ أليست قائمة على تكنولوجيات وتقنيات وصلتنا من العالم الصناعي المتقدم ؟ وحتى ألبستنا المريحة أليست مستوردة أيضاً؟ فهل هذه الوسائل المادية الحيوية كذلك مؤامرة ضد ثقافة وطننا وأمتنا؟ استعمال الحواسيب والهواتف الذكية “سمارتفون” وركوب القطارات والطائرات والإطلاع على آخر الدراسات والأبحاث في مجالات العلوم والفنون والطب هل هو أيضاً مؤامرة غربية ضد مجتمعنا؟
لكن ومع الأسف حينما يتعلق الأمر بالحداثة الفكرية وحقوق المرأة وقيم المساواة وحرية العقيدة فهذا الفكر التنويري يتم تصنيفه تلقائياً على أنه منتج غير مرغوب فيه مستورد من الغرب!
ولا داعي لنطالب كل فرد منا بـ مراجعة نفسه والقيام باختيار واحد من بين الخيارين التاليين:
1- اعتبار ما يأتينا من ثمار العالم الغربي هو نتاج ازدهار حضاري وثقافي عالمي يجب علينا أن نستفيد منه ونطوره كما فعل الغرب منذ قرون حين انفتح على الحضارات الأخرى بما فيها الحضارة الإسلامية وانطلق في نهضة شاملة لمختلف الميادين العلمية والفكرية.
2- اعتبار كل ما يأتي من الغرب مؤامرة شريرة وفي هذه الحالة نترك كل منتجات الحداثة ونعود الى ما يراه البعض حياة “نزيهة وسليمة وبسيطة” دون وسائل التكنولوجيا ونقتصر على تراثنا التقليدي من العلوم والمعارف القديمة ونعود بعجلة الزمان إلى الوراء فنكتفي بمشاعل النار بدلا من الإنارة الكهربائية في ليالينا. ونهجر السيارات والطائرات والبواخر ونركب الدواب ونعود للأشكال التعليمية التقليدية وللطب التقليدي ونسلك نفس المسلك في كل الأمور بما في ذلك الملابس و الأحذية منزوين عن العالم المعاصر وهكذا فإننا سنتواصل مع بعضنا البعض بواسطة الرسائل الخطية المكتوبة على الجلود وننتظر لشهور وسنين لتلقي الردود. ولا مانع حينها من إعادة نظام الرق والعبودية لتعويض غياب الآلات.
إن هذا التفكير “الدهاني”( la psychose) مسؤول عن تفككنا وعن توعكنا الداخلي والخارجي وعن عدم انسجامنا وتناغمنا مع ذواتنا ومتطلبات الحياة في عالمنا المعاصر، فساعة نتوجه الى اليمين وساعة أخرى ننعطف الى اليسار. إننا نعاني من “دهان الفكر” لسببٍ واحدٍ هو أننا “نؤمن” بأننا ضحية صراع تيارين في أنٍ واحد: تيار الفكر التقليدي وتيار الفكر الحداثي. لكن هذا الإيمان أو بالأصح هذا “الاعتقاد الهلوسي” يرتكز في الواقع على أي شيء؟ فالاعتقاد أياً كان نوعه يرتكز على الفكر وليس مثل العلوم الطبيعية التي ترتكز على أدلة تجريبية وملموسة. ففكرنا هو الذي يقيدنا ويغلق علينا عنق زجاجة الحقيقة المطلقة ويصيبنا بالشلل ويمنعنا من التقدم نحو الأمام ويحرمنا من الانفتاح على قيم التسامح والتعايش. وللأسف نحن من يصنع هذا “العدو” بأفكارنا السلبية ونتآمر بأنفسنا على مصيرنا بدون وعي منا وهذا هو عين “الهلوسة”!
صحيح أن لكل فرد كامل الحرية في اختيار نمط عيشه وفكره ومعتقداته ومن واجبنا أن نحترمه كما تفرضه علينا أخلاقيات الإنسانية ومواثيق حقوق الإنسان لكن ليس من حق أي فرد أن يفرض علينا هيمنة اختياراته وقناعاته مانعاً فيحرم علينا بالقوة والإرهاب تحديث فكرنا ومواكبة الحضارة الحديثة ودليله وحجته الوحيدة هو “المؤامرة” المزعومة أو الانحراف والكفر الموهوم الناجم حسب رؤيته عن اتباع سبل الحداثة القادمة من الغرب وهذا ظلم وتعسف عظيم يرتكز على مجرد اعتقادات وهمية وهذا هو جوهر الفكر المتطرف الظلامي الذي يعاني من ويلاته الكثير.
أما إذا سمحنا لأفكارنا بالانفتاح الواعي على الحداثة سوف لن نفقد شيئاً من كنوز هويتنا الثقافية، بل على العكس من ذلك سوف نتحرر من الحِمل الوهمي المحافظ القائم على مجرد “معتقدات فكرية وهمية ” لا حجة ولا سند لها، وسوف نتسامح مع تقاليدنا الإيجابية ونعززها أكثر فأكثر ونثريها بثروات الانفتاح الفكري وقيم التعايش وسنكون حينها من الفائزين.
ألم يملي علينا “وحي” الحكمة” بأن نجاهد في “الإعتدال” في كل الأمور و نتجنب التطرف المدمر؟ ألم يوصينا كذلك بالتسامح والتعايش مع أي إنسان كان وأن نجهد في طلب العلم والمعرفة ولو في أبعد البلدان ونرجع لنفع أوطاننا والناس كافة؟ هل الذي يطيع “وحي الحكمة” ويذهب بعيداً لطلب العلم في وسط ثقافة تختلف عن ثقافتنا، سوف لا يتأثر فكره ويتطور ويتغير؟ هل سيناقض “وحي الحكمة” بحداثة فكره آنذاك؟ هل من المعقول أومن العدل إثر عودة طالب العلم الى وطنه محاولاً منفعة البلاد بما تعلمه من علمٍ وآدابٍ وفنون وبما اكتسب من خبرة و تجاربٍ و حداثة فكرية أن نتهمه بأنه الخائن العميل المتآمر مع الأعداء ضد مجتمعه؟
إن الحداثة الفكرية ضرورة واجبة علينا لا مفر منها شئنا أم أبينا وبلوغها هو مسألة جهد و وقت فقط. فإذا سرنا في اتجاه رياح نسيم تقدم الفكر بجناحي الاعتدال والحكمة سوف نربح وقتاً ثميناً ونتجنب الكثير من ويلات الانحلال المجتمعي والتخلف الحضاري أما إذا عاكسنا نسيم الانفتاح وعاندنا مسيرة التقدم سوف نتعرض الى عذاب أليم وحداثة الفكر تأتي رغماً عنا لأنها سنة تطور المجتمع الإنساني وليس لها تبديل . والآن الاختيار بين أيادينا ولا وقت لنضيعه!
اشاطرك استاذي نفس المنظور.
من البديهيات في عالمنا اليوم، أن العلوم و الافكار و المعارف كونية …فصيرورة التقدم الفكري مرتبطة ارتباطا شديدا بالتقدم العلمي ( و حتى التكنولوجي ).
ثم يأتيك من قضى عمره في حفظ مكنون الكتب الصفراء، ليحدثك عن اخذ ما يناسب "الدين" ( كل ما هو مادي ) و عدم اخذ ما لا يناسبه ( كل ما هو فكري ) ..
و الطامة هي عندما يتبجح هذا الفرد بأفكار قروسطية و مناهج تجاوزتها العصور ( بفعل التقدم العلمي الذي وفر الامثلة و الامثلة المضاضة للكثير من الافكار) .. كأن يقول لك "البعرة تدل على البعير" .. في الوقت الذي اثبتت فيه ميكانيكا الكم عن ان قانون السببية غير مطلق.
او كأن يجادلك في اللانهاية .. و هو الجاهل بعمق ما وصلته العلوم الرياضية في هذا الشق منذ قرن و يزيد ( اشغال كانتور).
شكرا مجددا استاذي
ça me rappelle hier ou j'ai vu une entreprise pour éliminer les déchets d'une plage ils ont mobilisé une centaine d'ouvriers au lieu d'un tracteur équipé d'un tamis qui va rendre des hectares et des hectares de plage propre en un temps record au lieu de cette armada d'ouvriers et ça me rappelle aussi lorsque j'ai proposé au lieu d'opter pour les lits de séchage qui nécessitent la mobilisation d'une armée d'ouvriers pour récupérer la boue déshydratée opter pour une technique d'essorage de cette boue par une sorte de rouleaux compresseurs qui déshydratent la boue et renvoient l'eau vers le départ du process comme eau brute et la boue déshydratée ou bien utiliser des centrifugeuses mais non pour eux le plus important c'est de faire travailler le maximum de gens même s'ils ne font rien même pour les stations service à l'étranger c'est le client lui même qui se sert self-service il remplit le réservoir du véhicule du volume voulu du comburant et règle la facture
الأستاذ يتحدث من منظوره الخاص كطبيب، عن اصطدامات معرفية تقع بين تيارات حداثية وأخرى محافظة ، وهو لا يعي أنه يعرض لظاهرة التطرف أو بالأحرى الفكر الراديكالي الذي ينسب كل صغيرة وكبيرة لا تمت بصلة إلى قناعاته إلى الغرب والفكر الغربي… ظاهرة التطرف هذه ركبتها بعض الجهات لخلجنة المجتمع وتسميم أفكاره، فنحن لا نتوفر على مرجعية أو سند فكري وجيه بقدر ما نتخبط بين تيارات وتنظيمات إسلامية متطرفة وأحيانا تكفيرية مع ما يوازيها من قنوات إعلامية أستسمح الأستاذ إن وصفتها بالظلامية، شبابنا الحالي وقع فريسة لهذا الواقع المعقد والمزري، ويصعب في آن واحد الأخذ بيده إلى شاطئ النجاة… قضيتنا ياأستاذ اطمئنان النفس والروح، ولعل تخصصكم كفيل بإيجاد مسالك لتمريض وإسعاف هذا الإنسان بهذه المواصفات . تحياتي
نحن الشعب الذي غالبيته مدقوقة فيه حتى لجدر و يقول الحمد لله; و في رواية اخرى يقول الحمد لله على كل حال! ان التفكك-الذهان الذي تحدث عنه الكاتب صناعة محلية made in Morocco, ساهم في انتاجه كل من الاعلام و التعليم, و تسهر على حمايته (التفكك-الذهان) الاجهزة السرية و العلنية; وذلك لمنع ارادة التغيير لدى المغربي, سواء تغيير ذاته او محيطه او طريقة تمثله للواقع السياسي والاجتماعي. فلنتحرر قبل ان نطالب بالحرية.
و مما تجدر الاشاره اليه ان كل انسان فيه عيب من العيوب لا يخلو من ذلك احد و قد قيل قديماً : جل من لا عيب فيه ..هذا و لكن يعتقد الواعظون بأن السلف الصالح كان معصوماً من العيب و بهذا يريدون من الناس جميعاً ان يكونوا من طراز السلف الصالح ..من يدرس حياه السلف الصالح دراسه موضوعيه يجدهم كسائر الناس يخطئون و يتحاسدون و يطلبون الشهره كما يطلبها كاتب تلك السطور لقد كانوا بشراً مثلنا يأكلون و يمشون في الاسواق و لكن الواعظين جعلوهم من طراز الملائكه لكي يحرضوا الناس علي اتباع مسلكهم في الحياه”
― علي الوردي, وعاظ السلاطين
العالم كله يعيش حسب نمط عيش موحد و هو النمط الغربي الاوروبي الامريكي
دول شرق اسيا الصين اليابان كوريا تايوان و غيرهم
دول قارة استراليا و هي استراليا نيوزيلندا
دول امريكا الشمالية و الجنوبية باستثناء الاشتراكية منها
اوروبا كلها بما فيها روسيا و اوروبا الشرقية باستثناء بعض الجمهوريات السوفييتية السابقة
جنوب افريقيا
و اي دولة تخرج من التخلف عيش حسب هذه الطريقة.
و لا زال العرب و المسلمون يظنون انها العالم يتأمر و كانهم صنعوا مصادم الهيدرونات الكبير.
و عندما طلبنا من هؤلاء المتأسلمين البديل…اعطونا داعش و القاعدة و طالبان و الاخوان المسلمين
وقع كثير من الناس في الخطيئة عن عمد من جانب، وعن سهو أو سوء تقدير أو رد فعل غير مدروس في الجانب الآخر. والخطيئة التي سقط فيها البعض هي التسليم بأن الحداثة تعني القطيعة مع الإسلام. ولقد ساهم الليبراليون وغيرهم في ترسيخ هذا المفهوم مما جعل الأمة تنقسم إلى قسمين أحدهما مع الحداثة والآخر ضدها، وهو ما أخّر أو ساهم في تأخير نهضة الأمة إلى جانب التخلف السياسي الذي يرخي ظلامه على الأمة. والحقيقة كما يؤكد الكثير من المفكرين، هي أن الصراع في الأمة ليس بين حداثة وتقليد كما يزعم البعض، ولكن بين مشروعين للحداثة أحدهما يقطع مع الإسلام، والآخر يعتمده أساسا للنهضة والتقدم والتحديث.
إن الحداثيين القاطعين مع الإسلام لا يمكنهم فرض مشروعهم إلى الأبد، إلا بطريقة كاريكاتورية كالتي يقدمون بها التراث الشعبي من جانبهم للجمهور. فالتحديث على أساس الإسلام، لا يعني تكريس تلك اللوحات التراثية، والتي يخيل إليهم أن أنصار التحديث على أساس الإسلام يرومون العودة إليها. كما أن المظالم الاجتماعية التي يحاولون أن يلمزوا من خلالها الإسلام، عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ليست النموذج الذي يبشر به أنصار الأصالة والمعاصرة. وبالتالي فإن مساعيهم التشويهية للمشروع الإسلامي للتحديث لن تلقى النجاح الذي يسعون إليه بل سوف تزيد في خيبتهم، وتسهم في إفشال مشروعهم.
الحمد لله
في خاتمة الفلم"علوم الاسلام الدفينة" يقول أصحابه بأن العلم الاسلامي الذي دام أكثر من 800 سنة والذي كان حصيلة جهد عباقرة العلماء المسلمين لم يضع,بل سُرق وطمست أسماء أصحابه,وعادت لتظهر من جديد بعد مئات السنين على عهد ليوناردو دافينشي وجاليلي,حيث استندوا لحقائق سابقيهم من العلماء المسلمين دون أن يعرفوا بأسمائهم بعد أن طمستها الكنيسة.
ويقر المؤرخ الألماني"توماس شوتز" في شهادته على الكارثة التاريخية بأن الكرامة الاسلامية تعاني من جحود في الغرب لانجازات الاسلام العظيمة
وفي خلاصة هامة انتهى على وقعها "علوم الاسلام الدفينة",يرى كاتب الفلم بأن المسلمين يعانون من الشعور بالنقص تجاه التفوق العلمي الغربي وذلك لجهلهم بانجازات أسلافهم ولأنهم لايعلمون بأن ماوصلت اليه البشرية من تقدم اليوم في مجالات الضوء والطب والهندسة والقياس الزمني ماكان ليكون لولا اختراعات العلماء المسلمين,ولو أن الغرب عرف كم من مكاسب حضارته الغربية كان منشأها الحضارة الاسلامية لزاد احترام هذين الحضارتين لبعضهما البعض
وتشير قناة RTL الثانية الألمانية,الى أن "كتاب العلم" الذي تحدث عنه الفلم الوثائقي موجود فعلا في5مجلدات
الحداثة هي المستقبل لا الماضي هكذا يرى عبدالكبير الخطيبي فالحداثة يجب ان تنفتح على مستفبلنامشرع ة لا كامنة في ماضي الغرب فما الحداثة الذي يتكلم عنها المقال الا تقليد لماض غربي تم ان الحداثة الثقافية حداثات تتغيرفي الزمان والمكان فالحداثة الثقافية في الصين تختلف عنها في اليابان اوفي امريكا فعن اي حداثة يوصينا المقال بتقليدها وتضمينها
الغرب جاحد بطبعه..كل العلوم عنده تبدأ عند الإغريق ..ثم تقفز إلى القرن السادس عشر !!!
يتعمدون التنكر إلى إسهامات الحضارة العربية الإسلامية وقبلها إلى حضارات أقدم كالحضارة المصرية الفرعونية والصينية البابلية وغيرها..
في الرياضيات والكيمياء والطب والأدب…نجد أن اسهامات الحضارات الأخرى تجاهلها الغرب تجاهلها تاما..
بالمقابل علينا كعرب ومسلمين أن نعيد إحياء تراثنا ونعتز به..
ان نشبث بهويتنا فليس كل ما يأتي من الغرب جيد..وليس كل ما أنتجته حضارتنا سيء ..تبيان ما يجب أخذه وما يجب طرحه ذاك هو الإشكال. .
البعض لازال لم يفيق من سباته او من تخدير القومية العربية
اي حضارة عند العرب الا القتل والتقتيل والتكفير
لولا الاسلام لكان العرب في خبر كان او لبقوا على حالهم البدوى المنسي الى الابد في صحراء الجزيرة
البعض وهم قلة قليلة جدا يعتقدون انت كانت هناك حاضرة متأمزغة !!
متى أنتج البربر حضارة ؟
كانوا يعيشون في الكهوف مثل الوحوش ..يعالجون مرضاهم بالسحر..ويعبدون الأقوام الذين احتلوهم..
سبب خجل دعاة العلمانية عن تسمية ألاشياء بأسمائها و اللجوء لمصطلحات مثل الحداثة لوصف العلمانية لانهم يعلمون ان الدولة في المغرب اسسها الاسلام قبل حوالي 13 قرن و ان المغاربة لم يعرفوا اي شيئ سوى الاسلام , لكي يتم تسويق العلمانية لمجتمع تصل نسبة الامية فيه الى 65% فان العلمانيون و جمعياتهم لا يمانعون في المراهنة على اللعب على وتر العرقية و النعرات الطائفية و ادعاء ان العلمانية هي الحل لكل مشاكل العالم في حين ان تقارير دولية من مصادر مختلفة تشير الى ان الازمات الاقتصادية العالمية و التخلف و الحروب العالمية و الاقليمية و المجاعات و امراض السيدا و زيكا و ايبولا الخ كلها من انتاج العلمانية .
اذا ما رجعنا الى مصادر الاولى للعلم و المعرفة في العالم مثل جامعة القرويين و القيروان فانه سيتضح للجمع بان ادعاءا مثل ( الحداثة الفكرية ليست استيراداً غربياً) ادعاء كاذب تكذبه المصادر الاكاديمية الشرقية و الغربية و ارشيف الحملات الامبريالية .