الحرية عند الإسلاميين: أنت حرّ... داخل بيتك

الحرية عند الإسلاميين: أنت حرّ... داخل بيتك
الخميس 29 دجنبر 2011 - 13:17

إلى محمد يتيم

بين تطمينات حزب العدالة والتنمية وإشاراته الإيجابية، وتصريحات بعض قيادييه المتسمة بالتشدد واللاتسامح، توجد مسافة لابدّ من البتّ فيها بغرض توضيح الرؤى وتدقيق بعض المفاهيم، وهو نقاش لا علاقة له بمحاكمة النوايا أو الرجم بالغيب، أو باتهام حزب سياسي لم يخط بعد خطوته الأولى في العمل الحكومي، وإنما الهدف لفت الإنتباه إلى بعض المواقف المصرّح بها والمعلنة في الصّحافة، والتي نعتقد أنها لا تمثل أساسا سليما للتفاهم مع الإسلاميين حول موضوع الحريات، سواء منهم المشاركون في الحكومة أو الذين ساندوهم وصوّتوا لهم من باب “النصرة”، مثلما هو شأن التيار السلفي، لما في هذه المواقف من تناقض مع مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها، وكما ينصّ عليها الدستور المغربي وتلتزم بها الدولة المغربية.

ليست للإسلاميين مشكلة فقط مع مفهوم الديمقراطية كما أوضحنا ذلك في أكثر من مناسبة، بل إن كل مشتقات هذا المفهوم تصبح موضوع تشويش كبير في فكرهم ومواقفهم، ومرجع ذلك إلى أن اعتماد مرجعية دينية بقراءة سلفية، لا تسمح أبدا بالإنخراط في العصر وقيمه، مما يفسر اتجاه هذا التيار بمختلف تلاوينه إلى استعمال مفاهيم حقوق الإنسان بغرض الإلتفاف عليها وإعطائها دلالات أخرى تنسجم مع توجهاته اللاديمقراطية، التي تقوم أساسا على عدم احترام الحق في الإختلاف، والتي تظلّ تشكل تهديدا لمكاسب المواطنين التي تحققت بعد جهد جهيد ونضال مستميت ضدّ الإستبداد دام لأزيد من نصف قرن، وسيظل مستمرا إلى أن يتم الترسيخ المطلوب لآليات الديمقراطية وأسُسها الحقة، سواء في ظل حكومة الإسلاميين أو غيرهم.

من بين المواقف التي تعكس هذا الإضطراب المفاهيمي وهذا الغموض في الأهداف والمرامي بسبب كثرة التناقضات، ما عبر عنه السيد محمد يتيم في بعض تصريحاته وكتاباته مؤخرا.

ففي الوقت الذي حاول فيه يتيم أن يظهر بمظهر الإسلامي المنفتح الذي يحترم الحريات الفردية، وتطمينه للمجتمع بأن حزبه لن يمس بحريات الناس ولا بمكاسبهم السابقة في هذا المجال، تقدم في جريدة المساء بفكرة عجيبة غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان، وهي “حرية” المحافظين في عدم تعرضهم “لاستفزاز مشاعرهم” من طرف غيرهم من المواطنين المتحررين المخالفين لهم في نمط العيش، أي أن المانع من التمتع ببعض الحريات في المأكل والمشرب واللباس والإبداع الفني عند السيد يتيم هو أنّ أغلبية المواطنين المحافظين يتأذون من ممارسة هؤلاء لحرياتهم تلك مما يستوجب عليهم الإختفاء من الفضاء العام والتمتع بحرياتهم الفردية في بيوتهم، كما أن عليهم في الأماكن العامة الإلتزام بالسلوكات التي يقرّها المحافظون واعتماد مظاهر نمطهم في العيش، وذلك احتراما لـ”حريات” هؤلاء المحافظين التي يسميها السيد يتيم “حق الجماعة” الذي ينبغي أن يفرض نفسه في المجال العام على حساب حقوق الأفراد. ولنا وقوف عند هذا التعريف الغريب للحرية، والذي نتج عن قراءة فاسدة للمبدإ العلماني القائل: كل واحد حرّ في حدود عدم المساس بحرية غيره.

إن الحريات الفردية ليست حريات مطلقة، إذ هي كما يعلم الجميع حريات مدنية مقننة داخل تنظيم اجتماعي، وتقنينها آت من ضرورة التعايش المشترك للجماعة المنظمة التي يخضع جميع أفرادها للقانون الذي يحميهم من بعضهم البعض، غير أن هذه الحقيقة ترتبط أيضا بحقيقتين اثنتين يتجاهلها الإسلاميون المتشدّدون منهم والمعتدلون، الأولى هي أن القوانين ينبغي أن تكون ضامنة للكرامة والمساواة والعدل وليس كل قانون يُحترم ويحقق مبدأ التعايش المذكور، ولهذا نجد معظم نضال الحقوقيين في المنتديات الدولية عبر العالم يتمّ ضدّ قوانين تكرّس الظلم والتفاوت بين الناس في هذا البلد أو ذاك.

والحقيقة الثانية هي أن الجماعة البشرية المنظمة التي ذكرنا ليست ولا يمكن أن تكون ثابتة جامدة بل هي عرضة للتغيرات والتحولات التي ترمي إلى الترقي بالوضعية الإنسانية نحو الأفضل، ولا يمكن تصور جماعة بشرية تعيش منظومة قيم مطلقة وثابتة بشكل نهائي، وسواء كانت مرجعية هذه الجماعة دينية أو بشرية دنيوية فهي محكومة خارج إرادة أفرادها وعواطفهم وميولاتهم بالتغير التدريجي واللامحدود، لأنها جماعة تتواجد على الأرض وفي التاريخ، وكل ما هو أرضي وتاريخي هو عرضة حتما للتغيّر والتفاعل والتلاقح، ولهذا لا توجد هوية ثابتة، بل هي صيرورة وبناء، يدلّ على ذلك تجاوز الواقع الإنساني للكثير من الطقوس والتعاليم الدينية التي جاءت بها الديانات في نصوص واضحة وصريحة، بسبب عدم إمكان العمل بها في غياب البنيات الإجتماعية الحاضنة لها والسياق التاريخي الذي ارتبطت به، والأدلة على ذلك كثيرة جدا من كل الديانات.

انطلاقا من هاتين الحقيقتين نفهم المشكلة التي وقع فيها الأستاذ يتيم، الذي خلط بين معنى الحريات، والتي تتضمن القبول بالإختلاف كمبدإ أساسي من صميم هذا المفهوم، وبين تقاليد المجتمع وضوابط الجماعة المحافظة، والتي لا تقبل بهذا المبدإ إما بسبب انغلاقها أو بسبب نمط الحكم الإستبدادي الذي يشيع عن عمد قيم المحافظة خوفا من أي تغيير.
فمشكلة السيد يتيم ليست في كونه يضع “حق الجماعة” قبل حريات الأفراد الأساسية، بل في كونه يعتبر واقع التخلف واللاتسامح أمرا طبيعيا ومقبولا وحجّة على ضرورة الحجر على الحريات، ودفع الأفراد الراغبين في ممارسة نمط عيشهم المخالف الذي اختاروه نحو العزلة والخلوة في بيوتهم، لكي يبقى الفضاء العام للمحافظين والمتدينين، وهو أمر مخالف كليا لمبادئ حقوق الإنسان، ويفضي تماما إلى تكريس واقع الأنظمة القائمة على الرقابة الدينية المتشددة للمجتمع، وعلى مناخ محاكم التفتيش التي تجاوزتها البلدان الديمقراطية منذ قرون.

إن مشكلة الحريات ليست بتاتا مشكلة المواطنين العلمانيين، الذين لا تزعجهم مطلقا مظاهر التديّن في مجتمعهم، والتي يعتبرونها من الحريات الفردية والجماعية الأساسية، فالذهاب إلى المسجد للصلاة، بل والصلاة على قارعة الطريق أحيانا، وإطالة اللحى وتنقيب النساء أو تحجيبهن، ورفع الصّوت بالآذان في المساجد أو في أي مكان، وتفضيل ارتياد الحدائق والغابات والإمتناع عن الذهاب إلى الشواطئ أو التبضّع من المتاجر الكبرى التي تباع فيها الخمور، وتجنب التجمعات الإحتفالية التي تعرف “الإختلاط” والرقص والغناء، وحضور مجالس الوعظ والإرشاد الديني وممارسة “الدعوة” بمناسبة أو بدونها، وصيام رمضان والإمتناع عن الأكل طوال اليوم، كل هذه السلوكات تدخل عند العلمانيين في باب الحريات الفردية التي يجب أن تحترم، أي ألا تعرقل أو تمسّ أثناء القيام بها، غير أن الإسلاميين المتشدّدين لا يقبلون في مقابل ذلك كل السلوكات المخالفة لما هم عليه، والتي هي أيضا شئنا أم أبينا حريات فردية صميمة، ويظهر ها هنا بوضوح الخلل الموجود في معنى “الديمقراطية” و”الحرية” لدى المتشدّدين، إنها بالنسبة لهم ما يمنحهم الحرية في فعل ما هم مقتنعون به، ولكنها لا ينبغي أن تمتد لتشمل حريات غيرهم التي ينبغي الحجر عليها.

أنت إذن أيها المواطن العلماني حرّ تماما، لكن شرط أن تقبع في بيتك، لكي لا تمسّ بـ”حرية” المتدينين في أن يستعرضوا إيمانهم في الشوارع دون أن تستفزهم باختلافك عنهم . إلى أين يمكن أن يقود رأي مثل هذا ؟

لنلق نظرة عما حدث للمسيحيين في نيجيريا ولبنان والعراق ومصر هذه السنة، لقد اضطروا في بعض البلدان إلى عدم التجمهر وإلى التخلي عن حقهم في الإحتفال في الشارع خوفا من المذابح التي ينظمها الإرهاب الوهابي المتوحش ضدّ مظاهر التديّن المسيحية، بل إن يد الإرهاب طالت الكنائس نفسها، والدرس الذي يراد تمريره يقول: على هؤلاء أن يكتفوا بالتعبد في بيوتهم وإغلاق الأبواب والنوافذ، لأن الكنائس والشوارع أماكن عمومية، تؤذي مظاهرها المسلمين المؤمنين المحافظين وتستفز مشاعرهم، من كان يظنّ أن الأمر سيصل إلى هذا الحد من الهذيان ؟

إن “نظرية” السيد يتيم في الحرية هي من الغرابة بحيث قد لا تستحق منا أي تعقيب، لكن السرعة التي أصبحت تنتشر بها الأفكار المتطرفة يبعث على الكثير من الحذر، فإذا كانت حرية المبدع السينمائي والمسرحي في إنجاز عمله بالطريقة التي يجدها ملائمة لرؤيته الفنية تمسّ بـ”حرية” الإسلامي المتديّن وبحق الجماعة في ألا تستفز مشاعرها المحافظة، وإذا كانت حرية اللباس العصري للنساء تمس بـ”حرية” المحجبات لأنه يؤذي مشاعرهن الدينية ويثير شهوات الرجال المهيّجين، وإذا كانت حرية اليهودي والمسيحي المغربي في ممارسة شعائره الدينية كما يضمنها الدستور تمسّ بـ”حرية” المؤمنين المسلمين الذين لا يقبلون المختلف عنهم في العقيدة، فسيكون علينا أن نعيد النظر جميعا في معنى الحرية.

إن حدود الحرية الفردية لكل مواطن ليست في التخلي عن الحرية والإنسحاب من الفضاء العام، بل هي في عدم المسّ بحرية الآخرين في أن يعملوا ما يشاؤون بدورهم في اختيار نمط عيشهم في إطار الإحترام المتبادل، فحرية المتديّن ليست في أن يمنع غيره من الأكل في رمضان، وإنما حريته هي أن يصوم ولا يأكل، وحرية الإسلامي ليست في منع غيره من شرب الكحول، بل هي في الإمتناع عن شربه، وحرية المحافظ ليست في المطالبة بمنع مسرحية أو فيلم، بل هي في عدم الذهاب لرؤية تلك الأعمال واختيار العروض المناسبة لنزعته المحافظة، لأن المسرح والسينما ملك للجميع. إن حرية المتديّن إذن لا يمكن أن تكون في فرض نمط عيشه وذوقه وميوله الدينية على الآخرين وإلزامهم بالإنسحاب من أمامه لكي لا تمسّ مشاعره. إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن، كما يعاني من نقص في الإلمام بدينه من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون.

لن يكون للسيد يتيم أجران لأنه أخطأ القصد والتعبير، ولكن سيكون له أجر واحد لأنه سمح لنا بتناول هذه التفاصيل التي تقبع فيها عفاريت سوء التفاهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

215
  • mohamed sounni
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 13:41

    vous m'avez decu m.assid!je crois que nous sommesloin de la paix sociale quand des citoyens comme vous pensent encore qu'il ya difference entre printemps arabe et printemps democratique! c'est malheureux!

  • mustapha
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 13:57

    السلام عليكم
    أتمنى أن تعرف المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان وأعلم أن ديننا والحمدلله أساس حقوق الإنسان أما عن تخلفكم أو ما تسمونه الانفتاح!!!هل الإنفتاح هو العري الزنى السكر … خلاصة القول إن هذفكم هو إبعاد الناس عن الدين ولا تدعي أنك مسلم علماني أو مسلم منفتح!!!!!هل هذا يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم منغلق؟ ؟؟؟ إتق الله يا رجل إقرأ،إبحث،تعلم الاسلام الحقيقي كي لا تندم أيها المنفتح!نتمنى الهداية

  • Cityenne
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:02

    Meme aux USA le pays le plus libre du monde, ta liberté s'arrête à la porte de ton appart

  • Hammou / BXL
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:02

    Mr, Vous devez accepter que l'Islam chez nous est la source principal du droit au Maroc. Si vous voulez utiliser les droits de l'homme et de la femme pour balayer cette référence , eh bien vous vous trompez et nous vous combattrons par tous les moyens en vue de conserver notre religion qui offre les solutions et les traitements aux maux de la société

  • mustapha
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:02

    ا لسيد عصيد كالعادة يقدم نفسه كمدافع عن الحريا ت .تعليق صريح و في المستوى.

  • جميلة
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:05

    كان يفترض بك أن توجه ردك للمعني بالأمر ياسين كزباري و ليس محمد يتيم

  • oarro
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:08

    ٠٠حتى إذا وجدت وطنا تعيش فيه حرياتك المزعومة لن ترتاح لأنك ستبحث عن قلاقل لكي تثير انتباه الآخرين. اسأل نفسك ماذا قدمت لمغربنا العزيز غير كلامك.. واسألها أيضا من المنافق الحقيقي..

  • عصام
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:10

    مفهوم الحرية الذي طرحه يا سيدي المحترم مفهوم لا يمكن ان يوجد إلا في قلوب قاسية عمياء لا تحس و لاتشعر، فكيف تريد من شخص يكره مظهرا من المظاهر ان لا يستفزه ذلك المظهر؟ لا يتصور لا منطقيا و لا دينيا !! ثم قولك 'إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن' عن اي اختلاف تتحدث هنا؟ هل تقصد مثلا ان أرى مظاهر الزنا في بلدي و لا يستفزني ذلك؟ ربما تتحدث عن قلوب غير قلوب المسلمين أو عن شعب غير شعب المغرب، ربما !!! احترامنا للغير يشمل المؤمن و العاصي، لكنه لا يصرفنا عن الأخذ بيده و كفه عما هو فيه من غي و طغيان، حريتنا نحن في تطبيق شرع الله عز و جل لا تأخذنا في ذلك لومة لائم و تطرف فكر بدعوى الحرية و الإنفتاح، و ما أنتم بالنسبة لنا إلا كمرضى نحاول تقديم لكم الدواء و أنتم ترفضونه بدعوى الحرية، و لم أر مريضا عاقلا في حياتي يقدم له الطبيب دواء و يحضر عليه أكلا ثم يقول المريض: انا حر، انا منفتح، لا اريد دواء و لا اريد تحريم طعام علي.

  • elishouss
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:17

    Excellent article monsieur; je suis un grand admirateur de vos articles pleins de sagesse et de logique et de votre philosophie progressiste; vous avez rendu à leurs places ces "islamistes" qui prétendent que la liberté n'est d'autre que la leur et qui essayent même de la redéfinir à leurs goûts je vous encourage à continuer votre lutte pour illuminer les gens sur les valeurs humains de la laïcité

  • الدهدوه
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:17

    فيما رواه الإمام البخاريّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَقُولُ : « كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى، إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ».

  • لا تخف ولا تقلق
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:26

    الذي يتتبع تصريحات أخينا عصيد يتخيل إلينا أن صاحبنا أتى من عالم اخر أو تربى وترعرع في مجتمع مغاير لما هم موجود فيه .أنت من بين أبناء هذا المغرب الحبيب وجدت في هذا العالم بجميع بمكوتاته بايجابياته وسلبياته بحرياته وتقيداته فساير الوقت والزمن كما يسايره باقي إخوانك في هذا البلد العزيز ما لك خائف ومضطرب وقالب علينا الدنيا .

  • وهيب
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:26

    اسمحي بأن اقول لك ايها العلماني وأنا لا أرميك بهذا بل انت نعتت به نفسك من خلال محاولاتك المتكررة زرع فكرك العلماني .الذي لن يجدي نفعا مع المغاربة .مقارنتك او محاولة مقارنتك المغرب بنجيرية ومصر ولبنان امر خطير لأن هاته الدول فيها نسبة كبيرة من المسيحين.بالمقارنة مع المغرب التي فيها اقلية هاته الاقلية التي لم تعاني ولم تشتكي يوما ما تحاول ان تخيفها منه .بل كانت دوما وستبقى تعيش بيننا كما كانت بكل حرية.مع الاحترام المتبادل دون ان يمس او يجرح احد عقيدة الاخر.انها الذي تقوم به تحربض مدفوع له انت وأمتالك لزرع الفتنة بين مكونات هاته الامة.

  • Ali
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:27

    Il n y a pa de liberte absolu est que tu surprise a ta femme ou a ta fille de coucher avec un homme en ta presence ou pas. Si tu repond par non alors tu t oppose sa liberate sinon tu es un hypocrite et un Allie de satan 

  • mohammed.b
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:27

    لا حول و لا قوة الا بالله. وما تشاؤون الا ان يشاء الله.

  • وهيب
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:30

    تابع
    وليس دفاعا عن الحريةوالديمقراطية.وانت الذي تؤمن بهاته الافكار حتى وان كان مخالفة لقيمنا هل صادر حققك احد ومنعك من ان تؤمن بها؟لكن لا تحاول ان تنشرها بين مجتمع لايقبلها.فارجو ان تترك المغاربة وشأنهم فهم لن يسمعوا او لغيرك.بل يسمعون لما يؤمنون به وما تربو عليه من قيم متجدرة في التاريخ لا ما تركته الماما فرنسا في نصف قرن لأمتالك بان يزرعوه بيننا.ولم يفلحوا وا ن كانو قد نجحو مع بعض ضعاف النفوس.وتقول انت انها مكتسبات تحققت.

  • MJI-FRANCE
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:33

    ليس من حرية المؤمن وهو يرى شخصين يمارسان الجنس علنا أن يتدخل، ولكن عليه أن يصرف نظره.

  • ابو سعد
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:34

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الكثير ممن يدعون كونهم مسلمين ، يحاربونه بجهلهم ، عجبا أن نقول ان الاسلام يحارب الديمقراطية ، بل العكس تماما الاسلام جاء بالدمقراطية بمفهومه الصحيح ، اذ لا يجب محاكمة الاسلام من خلال تصرفات البعض ، بل يجب العودة الى التشريع الرباني كما جاء في القرآن والسنة ، بعدها يحق لنا الحديث ، أما من ينبهرون بالدمقراطية الغربية ويريد الباسها لبلدانا وشعوبنا رغما عنهم ، فكل ذلك نابع من مركب نقص ليس الا فكما ذكر ابن خلدون في المقدمة فالمنهزم يقلد المنتصر في كل تصرفاته ، حتى في العري والمسخ والفساد والافساد ، ألا ترون الآن بأن العلمانيين والملحدين ، يعانون الآن مع فتياتهم وفتيانهم ، حيث انتشار الرذيلة والفسق ، باسم التحضر والتحرر ، ان كان التحضر هو بيع الجسد وبيع القيم ، فبوركتم في تحضركم ، واتركوه في بيوتكم ولا شأن لنا به ..
    أستغرب لمن يعطي المثال بديمقراطية الغرب ؟ ديمقراطية الأمم المتحدة ، ديمقراطية حق الفيتو ضد المستضعفين في الأرض ، ديمقراطية تعرية الرجال في أبي غريب ، وهتط أعراض النساء في سجون العراق ، دمقراطية تذويب عظام الأطفال في غزة ، بعد أن تم تكسيرها من قبل .

  • مواطن
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:34

    السيد عصيد، يخيل إلي أنكم بمقالاتكم الأخيرة أنتم و مجموعة أخرى من اليساريين حول الحرية أنكم تحاولون جر حزب العدالة والتنمية إلى معارك جانبية غير حقيقية بالمرة بدعوى دفاعكم عن الحرية وبهذا عوض تركيزكم على أولى الأولويات في المرحلة الراهنة وهي محاربة الفساد والإستبداد وإعانة العدالة والتنمية على ذلك وإنتقادهم إذا ما قصروا فيه، نجدكم كل مرة تخيبون ظننا وتتحدتون فقط عن الحرية في الشارع العام لأن الحرية الشخصية شيء متفق عليه عند العدالة والتنمية وإنما الحرية في الشارع العام وهو أيضا مقنن بقوانين لم تضعها العدالة والتنمية وإنما كانت موضوعة من قبل ويتفق عليها جزء كبير من الرأي العام. إنكم بنهجكم هذا تقدمون هدية للمفسدين اللذين لا ينتظرون إلا أن ينشغل العدالة والتنمية بمعارك جانبية تنسيه مهمته الأساسية وهي محاربة الفساد وأنتم بهذا تعينون قوى الفساد. أتمنى أن لا يعميك موقفك الأديولوجي عن ترتيب الأولويات في هذه المرحلة، الثي ينبغي أن نكون فيها يدا واحدة ضد الفساد والإستبداد وبعد تحقيق هذا المراد آنذاك يمكننا الإختلاف إديولوجيا. حزب العدالة والتنمية مدرك لهذا فهلا أدركتم ذلك أنتم كذلك؟

  • With Peace and Love
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:38

    Salam, la démocratie lors des derniéres éléctions a choisi l'ISLAM, la majorité veut que la religion décrite dans notre constitution soit notre feuille de route. l'ISLAM est un projet féderateur et ce n'est pas que prier, jeuner,etc.. c'est plus transverse.Aprés, nous ne sommes pas des anges ,nous sommes envahi par des désirs (alcohol, lotterie, crédit avec interet, prostitution, films osés, femmes osées etc..). AL IMAN différe d'une personne à autre. Je dirai aux non croyants ou ceux avec un IMAN trés faible, avec tout le respect du monde ,nous ne sommes pas aux US, ni en France, svp ne faites pas de la publicité aux actes connus clairement comme '7aram' soyez discret svp, sachez que la libéreté totale et AL AMR BIL MA3ROUF OUA NAHY 3ANI AL MOUNKAR ne peuvent pas coexister surtout dans un pays qui a voté pour l'ISLAM démocratiquement, c'est dans les maniéres de s'dresser à ces 'peu ou non croyants' où je ne suis pas d'accord, astuce : LISEZ les maniéres du prophétes Mohammad (S).

  • مغربي الهوية
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:38

    كتبت: الجماعة البشرية المنظمة التي ذكرنا ليست ولا يمكن أن تكون ثابتة جامدة لا يمكن تصور جماعة بشرية تعيش منظومة قيم مطلقة وثابتة بشكل نهائي. طيب اذن مادام لم تستطيعوا الى حد الان ان تغيروا هذه الجماعة وتقنعوها بافكاركم فتعتنقها فيجب عليكم ان تخضعوا لتوجه الاغلبية اما اذا استطعتم في المستقبل ان تغيروا قناعات الافراد بحيث تصبحون الاغلبية حينئذ سيكون لزاما علينا ان نلتزم بتوجه الجماعة اللائيكي

  • علمانية ان شاء الله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:41

    حنا كشعب مكلخين هادي حقيقة بالنسبة ليا ومن بين مظاهر الكلاخ ديالنا هي انتقائيتنا احنا كناخدو من أي حاجة ما يناسبنا نمارس الحرية فأفعالنا كتر من لقياس ونمارس التدين غير فالقشور (غطاء الرأس, نواقض الوضوء …) لأننا منقدروش على التدين ديال محاربة الغش والرشوة والمحسوبية وحتى ديال تحريم الخمور وما يسمى الزنى وغيرها من الظواهر اللي كيعجبنا نمارسوها بأفعالنا ونستنكروها بأقوالنا !
    أنا شابة فمقتبل العمر متفوقة فدراستي وحتى لباسي محتشم (رغم أنه ليس برقعا) لكن هذا لم يمنع بعض الأصدقاء من وصفي ب"الفاسقة" ومطالبتي ب"التوبة" رغم أنني لم أفعل سوى أنني أعلن علمانيتي و أعتبر الخمر والعلاقات الجنسية واللباس وما إلى ذلك حرية فردية للناس من حقهم ممارستها وهذا بالطبع انسجاما مع قناعاتي والغريب أن من يتهمونني (أنا التي لم أشرب خمرا يوما ولم تكن لي أي علاقة جنسية) هم معروفون بفعل هذه الأشياء!
    يجب أن يفهم هؤلاء أن الحرية هي حق وليست منة من أحد ومن المؤلم أن يختبئ إنسان مضطرا من أجل أن يأكل طعاما مثلا في حين أن هذا حقه الطبيعي أما أنا فمستعدة إن أعطيني حق الإفطار أن أتنازل عنه بل أن أصوم ولن أكتفي بالإختباء

  • خالد ايطاليا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:44

    يبقى اشكال الحريات من السجالات الساخنة بين الأسلاميين والعلمانيين, رغم انه من المشاكل المتجاوزة في عديد من البلدان التي تؤمن بالديمقراطية,وتعمل على تكريسها ,ولكن المسألة كلها تبقى مسألة اقتناع الفرد او الجماعة فان كان الأيمان قويا وراسخا فلا اعتقد فلا اعتقد ان هناك من سيستفز مشاعري ,سواء كانت شهية او شهوة ,لأنه هنا في اروبا عدد كبير من الجالية المسلمة والمندمجة داخل هذه المجتمعات وتقتسم مع كافة المواطنيين ومن جميع الملل والأديان والأتجاهات الفضاءات العمومية وليس هناك من يتحدث عن استفزاز ولا نفور,الكل يعيش حسب قناعاته وما يؤمن به . وحتى لانذهب بعيدا نفس الشئ في تركيا الأسلامية العلمانية .ولهذا فمشكل الحريات بين الأسلامين والعلمانين يجب الحسم فيه ,حتى لا يبقى الشغل الشاغل.والتفكير في المشاكل الحقيقية للمغاربة من شغل وصحة وتعليم وتنمية ,وعدالة ومحاربة الفساد ,من اجل هذا صوت المغاربة للأسلاميين . وليس للتجسس عليهم ما يلبسون وما يأكلون وما يشربون ,لأنه هناك يوم الحساب والعقاب , { ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ,ومن يعمل مثقال ذرة شرا يراه .} { انك لن تهدي من احببت والله يهدي من يشأء }.

  • Jamal Daoudi
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:46

    Je suis tout a fait d'accord avec Monsieur Assed

    et j'ajoute que

    Les Islamistes no'on absolument sur la table que l'ideologie

    disant islamawiste que personne ne comprent

    Ils n'ont aucune reponse contretes des problemes

    de la democracie, l'economie, education… et autres

    on ne peut pas venir avec un Fquih Sehhar corrompu interesse

    juste pour l'argent et lui demande d'etre ministre de finance

    ca se fait pas

  • Fairooz
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:46

    كاين فرق بين الحرية و الوقاحة … لنفترض أني شاب أو فتاة (محجبة أو غير محجبة لا يهم ) أقف في مكان عمومي حديقة أو قطار أو أو و أمامي شخصان يتبادلان الأحضان و القبل … كيف سيكون شعوري …؟؟؟

    نحن نعيش في إطار مجتمع، منظومة مرتبة تتبنى قيما و تدين أخرى …

    مفهمتش علاش كتستغربو علاش مكيطيحش الثلج في الصحراء …… وبااااز

  • Jamal
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:49

    Je suis tout a fait d'accord avec Monsieur Assed

    et j'ajoute que

    Les Islamistes no'on absolument sur la table que l'ideologie

    disant islamawiste que personne ne comprent

    Ils n'ont aucune reponse contretes des problemes

    de la democracie, l'economie, education… et autres

    on ne peut pas venir avec un Fquih Sehhar corrompu interesse

    juste pour l'argent et lui demande d'etre ministre de finance

    ca se fait pas

    Wa Allah on perd notre temps avec ces Islamistes ignorants

  • hassan assif
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:52

    احسنت قولا استاد عصيد
    ما احوجنا الى مجتمع تتعايش فيه جميع الديانات ويجد فيه كل انسان حريته وكرامته مرة اخرى تحية على المقال

  • le commentateure
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:55

    je suis désolé Monsieur assid, mais je te presente un seul exemple qui met à terre ton argumentation cité dans cet article mal construit.. tu serais d'accord avec moi que la france est le berceau des principes de droits de l'homme et des liberté..que pourais tu me dire sur une loi qui interdit le port du niquab et bientôt du hijab dans les lieux publics en france??? alors comment vas tu reagir..tu vas contrarier tes maîtres en matière de liberté et droits de l'homme..certainement tu n'oseras pas ou bien il faudrait que tu efface tout ce que tu appris de ce pays berceau des principes universels.
    c'est l'ignorance qui provoque le fanatisme et les guerres..ce que propose mr yatim a permis a l'humanité de vivre une grande ère et un niveau suprême de ce que nous appelons civilisation et ce en Andalousie pendant l'age d'or ou régnait l'islam dans cette partie de la terre et de l'histoire..les libertés comme tu les conçois mènent à l'anarchie et l'effacement de l'identité nationale …

  • إفولكي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 14:59

    السي عصيد

    أتعجب كثيرا من شخصيتك ، أنت إنسان ولدت في الجبل أدرار ، من والدين محافضين مسلمين وكل اهل سوس اناس ذو غيرة على الإسلام. لكن انت ومن خلال مواضعك تحاول دائما إشعال الفتنة. إدا كنت ملحدا ( ف بزعط )لا تضر الا نفسك ولكن نحن نريد الإسلام و لا نريد الكفر. أنا أمازيغي قح مسلم و أدافع عن الأمازيغية ولكن بالإسلام وليس بالكفر. أنصحك أن تعود لرشدك و تبتعد من أشياء تضرك و لا تنفعك. انت تعتز بنفسك و بأفكارك التي ستهوي بك إلى جهنم. اللهم اشهد فإني قد بلغتك وذكرتك. إرجع إلى أحواش و تنضامن هذا خير لك. ولا تستمع إلى هواك . أنت أبودرار كما نعرفك فابق كذلك .
    إن الدين عند الله هو الإسلام و لا يرضى لك الا الإسلام فلا تتعدى حدود الله…
    نحن أهل سوس بريئون منك و من أفكارك الملحدة و العلمانية فافعل ما شئت إن لم تخشى الله.
    نعم أنا أحارب و أدافع لهويتي الأمازيغية ولكن بما يرضي الله سبحانه ولكن ليس بما يرضي أعداء الدين.
    انشر يا ناشر بارك الله فيك…..

  • عبد الله الرباطي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:00

    المغرب بلد مسلم دينه الرسمي الإسلام العظيم. و من هم المبادئ و الركائز التي يرتكز عليها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الحرية التي تدندن حولها بطول المقال و عرضه هي حرية العهر و الفجور و الكفر و الفسق و هي من علامات المنافقين الذين قال فيهم الحق جل و علا: "المنافقون و المنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر و ينهون عن المعروف". أما المؤمنون الصادقون فقال فيهم الله جل و عز: "و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يطيعون الله و رسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم". فاتق الله في نفسك أيها الكاتب و تب إلي مولاك و اعلم أن السعادة و المجد و الرقي هو في تطبيق شرع الله جل و علا و ليس و في استيراد و تمجيد الديموقراطية و العلمانية الكافرتين الفاجرتين. شيء آخر كفاك طعناً في دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي يعود له الفضل بعد الله عز و جل في القضاء على مظاهر الشرك و البدع و الخرافات في جزيرة العرب و نشر التوحيد و السنة و لكن هكذا أعداء الدين يعمدون دوماً إلي أسلوب التشويه و طمس الحقائق لصرف الناس عن الحق 

  • مسلم سني
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:01

    عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .

    الواضح يا أخ أنك تحاول أن تظهر نفسك من خلال استغلالك لمواقف بعض الإخوة ، و هذا إن دل على شيء فهو يدل عن ضعف و جهل بالإسلام

    إذا كانت لك قناعة تامة بما عندك من العلمانية و الحريات الفردية، فل تواجه بها الإسلام و ما جاء به أبشرك بالهزيمة أولا و أنك لن بجد لغايتك سبيلا ثانيا

    ملاحظة لاحظتها في جميع مقالاتك
    تتحدث عن الحريات و الحقوق كـنك منقد هده البشرية فيحت لا مكان للحياء و الأخلاق التي يدعو لها الإسلام في كلامك
    راجع نفسك و حاول أن تقيم أخطائك
    فإذا كانت الحرية التي تدعو إليها ستخرج أخواتنا إلى الشارع كاسيات عاريات فنحن لا نريدها و لا نريد أن نتشبه بقوم للأسف أصبحت واحدا منهم و نسلخت عن هويتك

  • fouad
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:03

    "إذا ابتليتم بالعلمانية فاستثروا". عن الإعلان العالمي لحقوق المسلم.
    هذه بكل بساطة رؤية و تفسير الإسلاميين للحريات و حقوق الإنسان.
    قد أخالفك الرأي, لكنني مستعد كي تموت لكي لا تعبر عن رأيك …… شكرا أستاذ يتيم , لأول مرة أستوعب ما أجمعت عليه الإنسانية

  • ابو خولة
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:07

    الحقيقة ان هده المقالة لا تستحق الرد . لان دلك من شانه ان يدخلنا فى الحوارات البيزنطية المتخلفة . اما الاخوان فى العدالة والتنمية فنقول لهم سيروا وابشروا فانا معكما مقاتلون .ولا نقول لكم ادهبوا انتم وربكم انا هاهنا قاعدون . و للكاتب نقول . لو ان كل كلب عوى القمته حجرا …لخلت الدنيا من الاحجار .

  • محمد أمين
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:08

    يا سبحان الله ،مفهوم الحرية عند عصيد مفهوم ساذج.هل أترك ركاب السفينة يعملون فيها تقب ونغرق جميعا ؟حسب مفهومه للحرية كل واحد حر أن يذهب بمجتمعه للهاوية.السكير حر أن يسكر في الشارع و يكون قدوة لشباب .و الفاسدة حرة أن تمارس الدعارة مع من تشاء و تنقل السيدا للمجتمع …..
    عندو زهر للي ماعايش في السعودية كون طيرو ليه داك راس دامدووما.

  • عبد الله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:10

    اذا قال محمد يتيم ذلك فانه سيجلب عليه انتقادات شديدة لاننا والحمد لله في بلد متفتح متعايش كانت تسوسه حكومات رائعة لانها علمانية والعلمانية كما تعلمون افضل من الدين لانها تعطينا الحريات لكي نتعرى في الفضاءات العامة ونحتسي الخمر نهارا جهاراووووو اذن اخيرا لا يسعني الاان احيي بحرارة عصيد على عصيدته الجديدة والتي من خلالها احسن الى محمد يتيم البرلماني عن العدالة والتنمية بحيث قال عصيد للناس ان محمد يتيم قال فكرة هي من صميم الدين الاسلامي الذي لا يرضى عنه المغاربة بديلا ولن يرضوه فتحية لعصيد على هذه الهدية المجانية التي قدمها من جديد لحزب العدالة والتنمية

  • tangerino
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:11

    لو كنت تدرس بعضا من القانون لعلمت ان القانون الوضعي المطبق في المغرب والمنقول حرفيا من القانون الفرنسي يعتبر الاعراف و التقاليد جزء مهما من روافد هذا القانون و الاصل في القوانين الوضعية الحالية هو عرفي و تقليجي و لن أدخل في القانون الاسلامي و انما سأكتفي بالقانون الوضعي. فالقانون يوضع لاحترام و تطبيق مجموعة من المبادئ و المعاملات التي يتفق عليها مجتمع ما في وقت محدد تفاديا للفتنة و لاخذ الحق باليد. فانطلاقا من هذه المفاهيم يصاغ القانون في كل بلاد الدنيا. أما حديثك عن الحق في الاختلاف فأنت -عن قصد أو بدونه- تعمدت عدم الحديث عن أهم بند من بنوج هذا الحق و الذي لا يعيه أغلب المنادين به. فالحق في الاختلاف كما تعرف هو الحق في الشذوذ بجميع أشكاله اللواط و السحاق و الشذوذ المتنوع و…. و هذا هو خطر هذا الحق – اذا اعتبرناه حقا- لن أخوض معك في تسمية الاشياء بغير مسمياتها فهذا الاخلاف لا يمكن أن يكون حقا و الا تحولنا الى غابة بدون قوانين. سأركز على النتائج الوخيمة لهذا الاختلاف فلعلك زرت اوربا او قد سمعت عن النتائج التي بدأت تظهر . فنسبة الزواج و الانجاب قي تدني مستمر يتبع…

  • the northern citizen
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:12

    This Mr nobody thinks he can theorize and instruct Moroccans about individual freedoms that are at risk of being denied to liberal Moroccans by the PJD. He uses Mr Yatim 's words to justify a long standing mantra: Islamists are bad for Morocco and Moroccans. It is a pathetic conclusion from this type of self-imposed intellectual largely ignored by mainstream Moroccans. For decades the like of this man (I 'm thinking of that M Darrif ) have been parroting few concepts with abject pomposity .They have looked down at ordinary Moroccans with disdain.They have never been able to think for themselves or be themselves. Now that their failure is complete, they face wilderness. The extremely competent islamists have won because Moroccans find them clean ,smart and can not wait to change the country into a better one. Moroccans voted for them because they thought they could trust them. My last word to this man: Get on on with it . They will be in charge of partly running the country

  • alkortoby
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:12

    ما تدعو إليه يا عصيد هو احترام الحرية الشخصية المفصلة على مقاس القيم الغربية.
    الغرب يحترم الحرية التي تتلاءم فقط مع قيمه. مثلا:
    ـ الغرب لن يسمح لرجل بالزواج بامرأتين رغم كون الكل راشد ويتم ذلك برضى كل الأطراف. في المقابل يسمح بالجنس الجماعي. إذن أين هي الحرية الشخصية؟

    ـ لن يسمح لي بالتجول في الشارع وأنا مرتد فقط ل "سليب" slip إذن أين هي الحرية الشخصية؟ مع العلم أن في بعض القبائل "البدائية" التجول والشخص عار إلا من أنبوب يغطي القضيب، مسألة جد مقبولة.

    ـ لا يسمح للمنقبات في فرنسا وبلجيكا وقريبا في هولندا بممارسة حرية تدينهم كما يفهمها المنقبات. أين الحرية الشخصية إذن؟

    الغرب يمنع كل من يصدم القيم المتعارف عليها في مجتمعاتهم (وهذه القيم مستمدة من تراثهم المسيحي والهليني والروماني)، فلماذا تريد منا أن لانمنع مايصدم قيمنا نحن، كأن يتبادل شابين شاذين القبلات الساخنة أمام الملأ؟

    أنتَ تريد التغريب الكلي وليس آحترام الحريات الشخصية .

  • ARIFI
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:13

    يظهر لي أن السيد عصيد لديه عقدة جد معقدة من مفهوم الديموقراطية, يريد أن يعطي للديموقراطية مفهوم مطلق, حتى القرآن عندنا كمسلمين أعطانا ألله الحرية في التفسير و الأجتهاد على حسب المدارس الفقهية والعلماء والمفسرين وفي الأخير <<لا يعلم تأويله إلا الله>>, إذا ياسيد عصيد مفهومك للديموقراطية والحرية مفهوم ضيق ويمثل وجهة نظرك فقط , ولاحظت مرارا أنك تحاول بكل ماأتييت من قوة أن تثبت وجهة نظرك الضيقة بدون جدوى باستعمال الدكتاتورية الفكرية وتشويه الخصم والإيحاء بأنك تملك الحقيقة المطلقة وفي الحقيقة لاتملك إلا وجهة نظر بئيسة ويتيمة, وأنا كمواطن مغربي وأمازيغي أنصحك أن تستعمل ذاكرتك وتاريخك ولا تكون مثل الببغاء تكرر فقط مايقوله الآخرون من كلمة حرية ديموقراطية وحقوق الأنسان الكونية, الديموقراطية هي فلسفة الشعوب

  • Eos
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:14

    Cher Mr. Fassid,
    Veuillez réponder à la bonne question de Ali (commentaire 14

  • ايبوزير رشيد
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:15

    (المانع من التمتع ببعض الحريات في المأكل والمشرب واللباس والإبداع الفني عند السيد يتيم) … تقصد بذلك شرب الخموربانواعها في بلد مسلم و تعاطي المخدرات على اشكالها و الدعارة و لباس ما يقتصر على ستر العورة بالكاد … و اللائحة طويلة .. اتلك حرية فردية و ديموقراطية و تقدم و ازدهار ام تبعية و تقليد و جهل.
    يا عصيد اذا كان الغرب نفسه بدا يعي و يعترف و يحاول اصلاح الامور الا قليلا من الاعداء الحاسدين و انت لازلت على غيك و ضلالك فانا ارثى لك و ارق لحالك و انت حر في ذلك .. فتلك نفسك و حياتك و حريتك.
    و اخيرا عصيد .. ارجوك عندما تتكلم عن( مكاسب المواطنين التي تحققت بعد جهد جهيد ونضال مستميت ضدّ الإستبداد دام لأزيد من نصف قرن) فلا تشملني بقولك ولا افراد عائلتي و لا حتى عشيرتي.

  • سليمان جركو
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:35

    غريب ان يبقى الأسلام غريبا في ارضه ….. مشكلة فهم الأسلام على حقيقته السمحة و الحامل لكل قيم حقوق الأنسان كما هو متعارف عليها الأن, يرجع اللى سنة 1920 هاته السنة كانت حاسمة في رسم مستقبل الأسلام ….فهي السنة التي دخل فيها آل سعود الى مكة و المدينة بعد تحريرهم لما يعرف الأن بالمملكة العربية السعودية …المهم ان علماء المسلمين اتو من جميع الأقطارووقعوا مع اول ملك على اتفاقية مكة …لكن محمد بن الوهاب خير الملك بين مدهبه و استمرار ملكيته …فإختار المدهب و الملكية على حساب الأسلام الحقيقي ؟؟؟؟
    كم نحن بعيدون عن مستوى الشيخ الكبير ابن عربي الدي عاش في القرن 12:

    لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
    لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان، ودير لرهبان
    وبيت لأوثان وكعبة طـائـف وألواح توراة ومصحف قرآن
    أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه.. فالحب ديني وإيماني

  • citoyen
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:35

    ce monsieu on lui a tous dit, tout expliqué, mais on parle avec qq qui a du mal a comprendre

  • mohammed
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:38

    ce que raconte cette personne est totalement faux, il croit que ses mosonges vont induire l'opénion dans l'erreur, hélas pour lui!!!!! je dis, non et jamais…les mosonges et les contradictions n'ont jamais été des aiguillons pour l'évolution des société positivement. il est clair que cette persopnne ne comprend rien au sens de l'histoire, la laÏcité dont il parle "s'est cassée la figure tout prés de nous": Tunisie, Turquie ,…et lui il ne voit rien du tout. évidement, il ferme les yeux sur les réalités qui lui font très mal. je pense que ses idées ne miritent pas une discussion sientifique….les monsonges et la haine n'ont rien de sientifique!!!!…lorsque cette personne décide un jour de respecter les autres et parler sciences, il comprendra facilement ses erreurs primaires

  • مواااطن من اكادير
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:41

    و يظل الصراع الابدي بين التيار المحافظ و التيار الذي يعتبر نفسه حداثي.
    المقال فيه القليل من لغة المنطق ، لكنه بدوره فيه من المغالطات.
    اذ ان الاسلامي لا يمنع من اليهودي او من المسيحي حرية التعبد وفق معتقداته
    كيف يكون ذلك و خير الانام نهى عن حرق الكنائس و دور لعبادة .
    الاسلامي ليس له الحق في ان يفرض توجهاته على الاخر
    لكن هنا نتحدث عن المجتمع و عن الحريات و عن القوانين المحددة لتلك الحريات
    فالسماح للشذوذ الجنسي بطريقة رسمية و مقننة سيؤدي الى نوع من الميوعة و التطبيع مع هذا في حين ان المحافظين لا يريدون للجتمع ان يصير الى الهاوية، المشكل ليس في اعطاء اقلية حقوهم ، المشكل فيما سيترتب عنه من فساد للجمتمع.
    مسألة صنع القرار هي مسألة معقدة جدااا و لا يمكن الحسم فيها بطرق تقليدية سهلة من باب حرية و حق بل ينبغي ان تراعي ظوابط كثيرة و ينبغي ان ترى نظرة مستقبلية لما سيؤول عليه الحال.أمريكا رغم تقدمها و تفتحها ظلت في سجال طويل بين اقرار انون يخدم الشواذ جنسيا من عدمه،

  • omed
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:45

    Mr ASSID n'arrete pas de provoquer les marocaines et les Marocains intelligents et instruits, il dicte ses propos de sa tour comme si on l'attend prêt à cober la modernité selon lui, la démocratie selon lui, propriété privé made in laicité, non , il existe d'autre civilisation ( chinoise, japon, arabo-islamic) qui ne mélangent pas et ne confondent pas tradition authenticité modernisme, occidentalisme ) الحداثة – ا ل ت راث – العصرنة – التغريب

  • DETROIT
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:48

    ما يثير اهتمام الكثير من المتتبعين لمقالات السيد عصيد ، يدركوا انه نصب نفسه وصيا على حقوق الانسان و الحريات دون اذن من احد ، و يخيل اليه هو و كثير من رهطه المغردين خارج السرب ، انه بهذه الهرطقات ، يمكن ان يحولوا اليهم الانظار ، عسى ان يجدوا لهم مكانا ، داخل الدولة ، لكن فكر معظم المغاربة لا يتماشى و الخزعبلات المستوردة لهذه الشردمة من المتفلسفين ، الذين يدعون امتلاكهم للحقيقة .
    لكن المغاربة بفطرتهم يرفضون هذا الثيار الهدام ، الذي يفسد اكثر مما يصلح.

  • athra o mazigh
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:54

    ما احوجنا الى مفكرين و محللين مثلك نحن نعاني من قلة امثالك .انك اصبحت نورا في اعين المغاربة التواقين الى الحرية و الكرامة و مسايرة سيرورة التاريخ .المزيد ثم المزيد انك تختب وتنقش التاريخ بالذهب.اننا نعاني من تسلط فكري استبدادي بنى اديولوجيته عن الدين و كما تعلمون تعرضنا لابشع التهميش لكي لانستطيع فهم مجريات التاريخ و علمون في المدارس تاريخ مزيف لا علاقة له بهويتنا و بتاريخنا الذي كان يساير تاريخ الانسانية .صامد و اكتب لنا لكي نفهم جيدا ما جرى لنا و كيف نعالج هذا الداء الذي نحن فيه.وayuuz

  • tangerino
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:55

    يتبع.. ونسبة الزواج و الانجاب في تدني مستمر مما جعل جل الدول الوربية تستعين بالجاليات لرفع نسبها.و غياب العائلات ( الكلاسيكية) كما يسمونها أي أب و أم و أطفال في مقابل انتشار زواج الرجل باللاجل و المرأة بالمرأة. و النتيجة هي انتشار مجموعة من الامراض الجنسية و غيرها و الانحلال الاخلاقي في المجتمع و طغيان الجانب المادي على المجتمع اضافة الى مساوئ أخرى لا يسع الوقت لذكرها الان. أهذا الذي تريده من الحق في الاختلاف ؟؟؟؟ نطلب لك الهداية من الله عز و جل فكم من شخص كانت له نفس أمكارك و أكثر منها لكن في نهاية المطاف هداه الله عز و جل الى طريق الصواب فأسلم و حسن اسلامه. و السلام

  • nadia
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:57

    تحية لك أ خ عصيد كم أكون فخورة عندما أجد ان المغرب يحتوي عددا من الأدمغة أمثالك?
    لكن عندما أقرأ التعلقيات يخيب أملي لكوني أجد أن العقول المتحجرة فاقت العدد.

  • abdelhay
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:58

    ا لسيد عصيد تتكلم و كانك تحوز المعرفة كلها, من حق يتيم و غيره ان يعبر عن رايه دون ان تتهمه بالتطرف . وانا ايضا ارى ان الجماعة المنتخبة لها الحق في ضبط المجال العام الذي هو ملك للجميع.

  • بنت المضيق
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:58

    الحرية المطلوبة
    أنت ياسيد أحمد تريد الرجوع بنا إلى مناقشة عفا عنها الزمان وتخلق مناقشة استهلكتها الألسن والأقلام في الستينات والسبعينات ، اليوم العالم يعيش وضعا مختلفا تجاوز هذه الأفكار السطحية . عاينا ياسيدي الفاضل أن نتسلح بالشجاعة والرجولة لمحاربة الفساد والمفسدين ، وإحقاق العدالة الاجتماعية في التعليم ، والسكن ، والصحة ، مناقشة القضايا الكبرى للأمة العربية عوض الدخول في صغائر الأشياء ، وقد صدق عليك قول أحدهم صغار في الذهاب والإياب / أهذا كل شئنك ياعرابي
    فمنذ صعود الإسلاميين والسيد عصيد يتحدث عن الفن والمسرح والسينما ، والحريات الفردية ، وكأن بع كبير يطارده ، فهون من روعك ، وخذ نفسك ووسع خاطرك فكل ذلك مضمون بالدستور والقوانين المنضمة له . وناقش ماهو أكبر وحقيقي ودع عنك الوهم والخيال حتى يقع . فكلامك فيه من رائحة الفتنة والطائفية ما ينم عن حقد وغيض دفين للإسلام والمسلمين ، فمن أراد التعري لبناته فليفعل ، ومن أراد الإفطار في رمضان فلا غضاضة ، ومن استساغ الزنا فله العافية حتى يستريح السيد أحمد عصيد فصحتك تهمنا وراحتك غايتنا .فابتسم تبتسم لك الحياة.

  • شماال
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:05

    امثالك هما اللي خرجو على اشباب المغرب

  • ma7ami7o
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:07

    اخي الكاتب المرجو ان تقرأ ما سأكتب لك :
    اخي لكي لا ندهب بعيدا سأنبهك بشيئين جاء في الدستور الجديد
    (1) المغرب دولة اسلامية 100%
    (2)اعطاء الحرية
    *اخي عندما تريد ان تتحدت عن الحريات و حقوق الانسان يجب ان تعرف على انك في دول اسلامية و ليست اوروبية بحيت يجب ان ان لا تتعدي حرية اي شخص ما و رد في القرأن الكريم
    سؤال هل العري مدكور في الحريات الاسلامية
    لانني رأيتك تدافع عن لطيفة احرار

  • عبد العزيز
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:11

    أعتقد ان الذي لم يفهم الحرية بشكل دقيق هم العلمانيون في بلدنا، امثال هذا الكاتب الذي يحاول في اكثر كتاباته ان يلسق بالحرية مفهوما بعيدا كل البعد عما تتحمله هذه الكلمة، إن الحرية في الدين واللباس والفكر والرأي لها حدود بحيث تنتهي عندما تبتدئ حرية الآخرين، ومن ثم لا يعقل ان يتجرا احد ليفطر على نية وفي الشارع العام، بناء على الحرية، هذا لا يستقيم ابدا هذا تعد واستفزاز للمجموع…..
    ان العلمانيين يريدون ان يحولو هذا البلد وسكانه الى مجتمع تسود فيه الفاحشة والزنا، وحنئذ يقولون لنا ان الحرية التي كن ننادي بها هي هذه، وذلك لن يكون ابدا ان المغاربة مسلمون ولا يرضون بمثل هذه التصرفات

  • اسلامية وستضل باذن الله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:16

    الئ علمانية ان شاء الله
    قلتي انك معندكش مانع ان شخض يشرب خمر وتكون عنده علاقات جنسية وكتشوفيها حرية شخصية ومع ان لباسك محتشم ومتتشربيش الخمر تتلقاي انتقادات لادعة من طرف من يعرفون انهم كيمارسو هده الاشياء. انتي مكتشربيش الخمر واش حيث حرام من عند رب العالمين او لانه كيتسبب في امراض سرطانية او لانه يدهب العقل ويخلي انسان يتصرف تصرفات قبيحة كنضن كيفما كان سبب فهو من اشياء لي كضر بانسان ادن منعه واجب اما بالنسبة لناس لي تيعارضوك وخا تيمارسو هديك مسائل فلان المسلم مهما اخطاء وعصئ ربه حياته وكانه مشدود بحزام مطاطي من الخلف مهما بعد علئ طريق ملي كيوصل للخط الاحمر كيرجع للور بفضل الحزام لي هو العقيدة الدينية لي لعلمانية تتبغي تمحيها فلوقت لي حنا تنضيعو وقتنا بهدشي اروبا تيدرسو باش يحيدو مهنة البغاء ونتم تتحدثو علئ حرية جنسية اروبا كيقلصو من رخص بيع الخمر حيث تسبب فوفيات بالملاين اليهود تيطالبو بمنع اضهار المراءة بصورة مخلة للاداب في الاشهارات ختاما لا حول ولا قوة الئ بالله الله يثبتنا وينجينا من فتن ما ضهر منها وما بطن الحمد لله انكي قلتي ان شاء الله فمشيئة الله هي نصر الاسلام

  • فارس
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:21

    ياعصيد الم تعلم ان كثرة المعاصي تحبط العمل. انت تعلم ان المغرب يقع في الصفوف الاخيرة في التصنيف الدولي. كلما بتعدنا عن منهج الله تاخرنا في تنمية بلادنا . انظر الى ايران لما قلة المعاصي عندهم. اين وصلوا في العلم والان عندهم قنبلة نووية .يجب علينا ان نفتخر بهده الجمهورية الاسلامية.العالم الغربي كله يريد تدمير ايران لسبب واحد الا انها دولة مسلمة. فرايك ياعصيد محترم . ولكن اعلم ان كثرة المعاصي ترجع بنا الى الوراء ولن نتقدم الا ادا طبقنا شريعة الله وهي في الكتاب والسنة. وانا اقول للغرب فاتكم القطار ايران دولة نووية شاء من شاء وابى من ابى. وهي ستدافع بقوة على العالم الاسلامي

  • ابن سبو
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:23

    كمم مرة قلنا لكم ايها العلمانيون انه لامكان لكم في مجتمعنا الاسلامي لقد ولى زمانكم ولم يعد ينطلي علينا افكاركم وخطاباتكم التي تدعي الديموقراطية والحداتة المزعومة لان الشعب المغربي عاق او فاق واختار الاسلام دين الله السمح

  • ابن الشرق المغربي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:27

    لقد بدأ الرجل يتعلم و يتعقل شيئا فشيئا. و ادخل عبارات التدين في كتاباته . الا ان الشيء الذي لم يفهمه بعد او يتجاهل فهمه ان الاغلبية المسلمة التي نطلق عليها الدولة الاسلامية لا تقبل و لن تقبل ابدا ان تولي ظهرها لكتاب ربها و سنة نبيها- اللذان يصلحان لكل زمان و كل مكان – و يتبعون اراء البشر التي ان صلحت لامر – و يجب الاخذ به – لا تصلح لاشياء عدة اخرى – يجب ان لا ناخذ به – ممتثلا الكلام المأثور : خــذ الحكمة و لا يضرك من اي وعاء خرجت. افق يا السي عصيد لو ان المغاربة – عامة الناس – تفهم كلامك الذي ان لم نقل يحارب الشرع عنوة و انما يعمل ما في وسعه لاظهار الدين الاسلامي و المتمسكين به بالهمج و المتخلفين لانهم لا يقبلون ان يروا منكرا و يسكتوا عليه بحجة الحرية. ثم ان هناك شيء لا يقارن. و هو كون العلماني المحكوم بقوانين وضعية من صنع البشر -الذي بدوره يصيب و يخطئ – و الذي قلبه فارغ من الايمان و خوف الله . و بين من قال فيهم الله 🙁 الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولائك يومنون به. و من يكفر به فأولائك هم الخاسرون) بقرة آية120 . اتق الله يا أمغار الدنيا فانية.

  • mohammed
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:38

    dis nous mr assid:
    -n est il pas bien d'interdire le tabac puisqu il est ecrit sur le paquet en grands caracteres que FUMER TUE-n est il pas bien d interdire l alcool puisqu il nuit a la santé-n est il pas bien dinterdire les paris puisque ca detruit des milliers de familles?interdire c ect facile a dire et executer c est vrai mais n ont pas le droit les islamistes de le clamer par la parole?
    j aurais peur si je les entends dire qu ils vont forcer les gens a aller a la priere comme c est le cas en arabia saoudite.
    c est les gens qui ont la foi en ce qu expriment les islamistes
    les islamistes sont l elite de la majorité du peuple comme c est toi une partie de l elite qui represente une partie de marocains
    pourquoi tu parles au nom de gens qui ont créé leur ideologie et créé l elite qui l exprimera le mieux et l executera le mieux
    tu parles de nos droits en alcool et en habit nous qui mourons de penurie et de pauvresse?
    tu defends qui mr assid?
    obama dit:god bless you
    .
    ?????????!!!!!

  • مغربي مسلم
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:39

    تجاوز الواقع الإنساني للكثير من الطقوس والتعاليم الدينية التي جاءت بها الديانات في نصوص واضحة وصريحة، بسبب عدم إمكان العمل بها في غياب البنيات الإجتماعية الحاضنة لها والسياق التاريخي الذي ارتبطت به، والأدلة على ذلك كثيرة جدا من كل الديانات… هذا الكلام مقتطف من المقالة التي كتبها السيد احمد عصيد واقول له انك مخطئ لانك نسيت او تناسيت ان تعاليم الدين الاسلامي صالحة لكل زمان ومكان بخلاف باقي الديانات التي طالها التحريف من رجال الدين المتبعين لها لخدمة مصالحهم الضيقة، وعندما قال كارل ماركس ان الدين افيون الشعوب فانه عبر عن موقفه من الاكليروس في اوربا ،ولهذا فانه من الظلم تعميم هذه المقولة داخل مجتمعات تختلف عن تلك التي عايشها كارل ماركس او على الاسلام بصفته عبارة تعاليم الاهية موجهت للبشر وخالية من كل تحريف، بخلاف باقي الديانات المنزلة التي عبتث بها الايادي البشرية.

  • أحمد الد. demha
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:45

    عندما كنت صغيرا بين جبال مدينة تافراوت بالضبط في تهالة كلما اسمع ان الاستاذ أحمد عصيد في المنطقة الا واسرعت للحضور وسماع شعره في أحواش وكنت أحب دائما الاستماع اليه ولم اعرف عنه شيئا سوى أنه "أنضام" أي شاعر أمازيغي. وبعد أن كبرت وبدأت أستمع الى تصريحاته ومداخلاته في برامج 2M منضارات وكذا برامج بدأت أفهم أن هذا الشخص لا يفكر ككل المغاربة. الى اتضح ذلك جليا في مقالاته في هسبرس. واني والله بريئ منه والمغاربة جميعا بريئ منه الا من عنده "مرض" العلمانية. اسميه مرض لأنه حقا كذلك. يا هذا أنا اعيش في أمريكا ولا يوجد ما تطلبه من المغاربة هنا. الحرية الفردية سمية فردية لأنها لا تمس الجماعة. الكلام كثير ولكن لا وقت لدي لأضيعه في الرد على أمثالك من المرضى بالعلمانيين انت تفتخر بأنك علماني كما سبق ان قلت في أحد البرامج التلفزية. انا لله وأنا اليه راجعون

  • anis
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:53

    bravo mr assid,
    قمت بخرجات شجاعة مؤخرا ,و يمكنك قيادة التيار العلمانى فى المغرب
    سننتصر على العد ميين قريبا

  • د عبو مول الديطاي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:54

    عصيد هدا الدي يقول ان في الشعر الجاهلي ما يعلو عن القرأن الكريم يتكلم عن الحرية وهو من انصار تقنين الدعارة والدفاع عن الشواد هزلت والعري السنمائي …هزلت حتى بانت عظامها انت اول من ينتهك حقوق اانسان بنعتك للمخالف بالمتخلف

  • فارس
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 16:54

    الى الانسان عصيد قال رسول الله سياتي زمان ينطق فيه الرويبضة وانا ارى والله اعلم ان الرويبصات الان كثر فهدا يتجدث عن فهم الدين ودا عن الحرية والاخر عن رغبته في ان يرحمنا من عبودية الاسلام …ولم اسمع يوما عن سبق علمي قد حققه هؤلاء المتشدقون ولا عن جائزة اوسكار حصل عليها انتاج مغربي اداءا او احراحا ا وسيناريو ام ان المشكل عندهم هو في افطار رمضان علنا وممارسة الزنى جهارا وشرب الخمر واشاعة دلك بين المسلمين .اود ان اظرح سؤالا اين كانت الحريات الفردية لما ضحك فتح الله ولعلو على مسامعكم سنين طوال ولما اوهم الفاسي جموع المعطلين بالحلم الوردي اتاكم نسيتم ام تناسيتم .اين كنتم يوم ابيدت غزة والعالم يتفرج باسم حقوق الانسان والديمقراطية .ام انها في هدا الشق لا تعنيكم .اين حقوق الانسان و الحريات الفردية يوم ابيد الهنود الحمر في امريكا .ام ان الامر لايعدو كونه ورقة باهتة الالوان تلوحون بها متى شئتم و انى شئتم .انصحك ايها الانسان قبل الحكم على الاسلام باسم الاسلام بدراسته اولا و اطرح على نفسك هدا السؤال لمادا يهرب الغربيون من اللادين الى الاسلام ثم اعد التفكير المرة بعد المرة.علك تجد الجواب.

  • smail
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:08

    Les musulmans dans les pays démocrat achetent un lot de terrain normalement,demandent l autorisation de construire une mosquée ,c est garanti et c est facile.A la ville de Salé ,une vingtaine d africains chretiens noirs ont voulu cotiser pour construire une petite cathédrale , les autorités locales n ont pas uniquement refusées , mais pire encore , ils les ont fichés dans tous les services de renseignement comme des criminels , on les a pris pour des moubachirines.Dans la réalité et dans les faits Les musulmants ,vu leur sous develop, ne sont pas tolérants du tout , par contre leur discour est trés charmeur.je pense que 99% des musulmants n ont pas encore compris l essence et les fins de la religion islamique.
    Si ces 99% avaient les moyens scientf,techno,eco et militaire que les USA , la Chine , la France , le Japon , l Allemagne, ou tous réunis , ni boudiste, ni juif,ni chrétien,ni laic, ni sigh,ni paen … ne survivra ,la guerre entre chiites et les sunnites dure il ya 13siéc

  • ali
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:13

    اتحدى عصيد ان يمارس هذه الحرية في امريكا من سكر علني و لباس مخل وممارسات مخلة بالطابع العام.
    اراكم يابني تريدون ايقاف محاولات العداله والتنمية باي طريقة لقد قالها بنكيران غير ما مرة الحريات ينضمها قانون وجد قبل وجود حزب العدالة والتنمية

  • محمد2016
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:14

    الحرية عند العلمانيين أن تدعو للدعارة والسكر والتفسخ الأخلاقي وأمة من الشواد يتناكحون في الممرات والشوارع نصرا للحرية
    لأول مرة آخذ هذا القرار وأقول تبا للعلمانية وأبناءها

  • mohamed.k
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:17

    أنا لن أقرأ ما تكتب و ستكتب ، نوياك الشيطانية قد ظهرت و فهمت للحميع . إنك لا تساوي شيئ . الصفر له فوائد أكتر منك وتفاهتك .

  • المغرب يتسع للجميع..
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:18

    من يظن أن العدالة والتنمية هي طالبان أفغانستان أو المحاكم الإسلامية في الصومال ستعود بالمغرب إلى الحكم الدي كان سائدا في القرون الوسطى أيام الجاهلية فهو مسكين واهم بل أكثر من دلك فليس لحمقه دواء على الإطلاق؟!!!
    المغرب ليس بلد فوضى يحكمه يحكمه قانون الغاب! كل حزب وصل فيه إلى السلطة يفعل مايريد ومايشاء…
    لا يأخي؛ المغرب فيه قانون وله كدلك دستور أسمى يضمن الحريات الفرضية والجماعية لكل أفراد المجتمع المغربي.
    فالعدالة والتنمية مثلها مثل سائر الأحزاب الأخرى لها مالها وعليها ماعليها، لهدا فمفروض عليها أن تحترم الدستور والقانون، أكثر من هدا فالعدالة والتنمية كما هو معروف لن تحكم المغرب أبد الدهر، فالديمقراطية التي أتت بها اليوم إلى السلطة ستخرجها بعد خمس إلى عشر سنوات منه أيضا .

  • Abouisaaq
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:19

    "أنت إذن أيها المواطن العلماني حرّ تماما، لكن شرط أن تقبع في بيتك، لكي لا تمسّ بـ"حرية" المتدينين في أن يستعرضوا إيمانهم في الشوارع دون أن تستفزهم باختلافك عنهم . إلى أين يمكن أن يقود رأي مثل هذا ؟"

    c'est exactement ce que disent et reprochent les laîques au musulmans vivant en europe, sous pretexte que la laicité est un choix démocratique et conforme au principes des droits de l'Homme.
    Deux choses bizares:
    -Des êtres humains décident ce qui est bien ou ne l'ai pas pour les autres êtres humains!!!!
    la démocratie c'est le fait que les laiques soient au pouvoir et que se sont les seuls etres humains à avoir la faculté de gerer, de reflechir et de décider à la place des autres!!
    Drole de démocratie et de libérté de pensée et droits de l'Homme.
    Mr aasid :Reveillez vous
    Voltaire , rousseau et les autres, ce ne sont que des
    humains qui se sont plantés sur le sujet humain
    Analysez juste ce qui se passe en occident vous verrez
    Votre discour est devenu obsoléte.

  • ilham usa
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:20

    على ماأظن أنت الذي لاتفقه شئ عن المجتمع المغربي ياأخي الكريم في شهر رمضان المعظم من الصباح حتى آذان المغرب وأناأعد الطعام لأولادي من الفطور والغداء والشهيوات يعني نحن كمسلمين لايضرنا أن نرى من يأكل أمامنا ولكن المشكل هو تحديكم جهرا بدعوى الحرية وحقوق الإنسان النفاق الإجتماعي هو ماتدعوننا إليه أن أشرب الخمر هذا لا يعني أن أشجع الناس على شربه بالعكس سوف أحاول منعهم بالتي هي أحسن حتى لايعانون مثلي الأمريكيون يسارعون الزمن لإنقاد مجتمعهم من الإنهيار والرجوع إلى التربية الدينية وأنتم تدعوننا إلى الإنسلاخ عن إسلامنا تريدون إرجاعنا للوراء مثقفون آخر الزمان

  • Quand les Salafists attaquent
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:21

    Professeur Assed , ne tourne pas la tete a des salafistes ignorants qui encore reve de la Kahifa ou Ben Kirane ou le reveur Yassine sera un Khalif et les gens sur les dos des annes et des chaveaux et on peut couper les tetes, les mains et les pieds quand on veut….
    ne tourne pas la tete vers ces hypocrites ingorants, ils sont les plus monafiquines, ceux qui en secret fumes les cigarretes, Hachich, boient l'alcool et commis l'adultere, Zina… et dans les marches volent et faire Riba
    car tout simplement

    ILS SONT DES GENS MALADES

  • يتيم
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:22

    هذا ياس من عصيد وعدم اطمئنان واضطراب فكري حد شكه في معتقداته خاصة وهو يرى فلاسفة ومنظرون للعلمانية اسلمو مثل رجيه كارودي وهوفمان لكن الذي ينقص عصيد هو المنهج العلمي في البحث والنقد لانه عندما ننهج منهجا علميا فاننا نسلم للمنطق وان لم يكن بجانبنا فهل يريد عصيد الهاءنا من جديد بعدم وجود اله مدبر لما خلق وان الكون بنظامه المحكم جاء واحكم صدفة هل هذا علم لكن ربما سي عصيد الان يعيش مرحلة مفترق طرق في التفكير وهي صعبة بطبيعة الحال خاصة ومن خلال تناوله لنفس الموضوع يبدو وهو يراوح المكان ان الرجل اما سيجن ويفقد عقله او سيلتزم دين الاسلام ادعوك سي عصيد ان تاخذ قسطا ا من التامل والراحة

  • Les Salafistes malades
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:24

    Professeur Assed , ne tourne pas la tete a des salafistes ignorants qui encore reve de la Kahifa ou Ben Kirane ou le reveur Yassine sera un Khalif et les gens sur les dos des annes et des chaveaux et on peut couper les tetes, les mains et les pieds quand on veut….
    ne tourne pas la tete vers ces hypocrites ingorants, ils sont les plus monafiquines, ceux qui en secret fumes les cigarretes, Hachich, boient l'alcool et commis l'adultere, Zina… et dans les marches volent et faire Riba
    car tout simplement

    ILS SONT DES GENS MALADES

    A l'enfer chers Salafistes

  • أكاديمي مغربي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:28

    قراءة سريعة لكثير من الردود على الأستاذ عصيد تعطينا الفكرة عن تواضع المستوى المعرفي وعطب آليات التحليل عند هؤلاء بالإضافة لإنعدام أي حس نقدي يستمد قوته من قوة العقل البشري, السيد طرح نقده بشكل علمي و دقيق أما أغلب المعلقين فإما يستدلو بأقوال غيرهم دون بذل جهد غربلتها أو الإنحطاط إلى السب والشتم و اللعب على إسم السيد عصيد كأيها الأميون.
    إن أكبر خطر يهدد العالم الإسلامي هو تعطيل العقل و التفكير العلمي بتاتا والإكتفاء بقال فلان وفلان,
    قوة العلمانيين في تناغم مواقفهم مع منطق العلم ومسار تطور العالم الحي
    إفلاس الفكر الديني كنتيجة لتغييب العقل والتفكير بالمنطق السليم
    و من هنا وجب التركيز على نقد الفكر الديني برفع القيود عن الكتب التي تنتقد هذا الفكر لأن النظام شجع هذا التفكير اللاعقلي منذ السبعينات بتشجيعه للوهابية مقابل البترودولار و للتضييق على الفكر الماركسي النقدي ومحاربة الفلسفة كمنبع تفعيل العقل

  • massine
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:29

    au lieu de repondre …à cet article par une argumentation constructive…faire avancer le débat…surtout dans un esprit de critique constructive ..peu importe ..le statut ou la croyance de Mr assid…je constate à travers les écrits ..ou les cries de haine de bon nombre …des intervenants….envers ce monsieur qui a écrits un textes qui soulève une vrai problématique de notre socièté…alors au lieu de répondre ou débattre sur ce sujet certe difficile et épineux notamment dans ce pays qui à peine a mis les pieds dans la démocratie …car chers amis on est loin de la démocratie ..les éléctions ne sont qu'une des régles de la démocratie…alors les réponses que certains (nombreux) ont adresses à Mr Assid ont plutot ciblé la personne pas ses idées …ce Monsieur a développé sur plusieurs axes une problémtique…capitale celle de la liberté….alors messieurs le débat est à peine ouvert que vous avez mitrallé la personne de mr assid mais à aucun cas vous avez émis des critiques constr

  • Fitouri France
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:30

    j'ai de la honte en lisant ces commentaires et lecture à l'aveuglette ches compatriotes ASSID est en pleine maturité intelectuelle quelqu'un tres convaincu de ses principe et vous incite à entrer ds ce débat sur la liberté alors vous les raleurs qui ingnorent le concepte de la Democratie aillez le sens ou la culture d'apprendre essayez de moderniser votre faàon ou votre comportment archaique Mr assid est quelqu'un de dilogue ce qui est rare ches nos confreres islamistes ou qui pretendent avoir raison

  • Abouisaaq
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:31

    Chez la laïques pareil : tu es libre …………..chez toi

  • عمر حمداوي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:37

    عرف العالم الاسلامي هذه السنة ثورة شعبية ضد العلمانية الطامسة لانسانية الانسان الداعية لاستعباد الانسان المسلم للغرب الليبرالي باسم الحرية التي أصبحت عند عصيد و أمثاله من الفاشلين كما يبدو من كلامه التخلي على تعاليم الدين و الإرتماء في أحضان الغرب ‏‎ ‎الذي يحتاج إلى ثورة الشباب ضد التسيب الاخلاقي

  • zakaria
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:38

    Excuses moi M. le journaliste de te dire que tu n,as rien compris ce qui se passe sur la scène marocaine et que tu réfléchis encore avec méthode ancienne isti2salia

  • zana
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:43

    c'est malheureux de voir que des principes civilisés et évidents comme celle que Mr Asside viens d’énumérer ne trouvent pas grands écho dans notre société conservatrice, pourtant c'est la pure vérité, une vérité que l'humanité a donné de son sang pour la faire valoir et la reconnaître les Wahabite ont réussi grâce e leur fortune considérable a vendre un système de valeur qui prendra aussitôt fin dés que la manne pétrolière s’arrête et vont se retrouver dans une société a la marge du développement et du savoir une société mort-vivante qui aura a s’entre tuer pour des longues années encore pour voir immerger la liberté de l’individu une liberté sacrée qui dépasse tous les textes religieux les gens naissent libre personne ne choisie ses parents ni son pays, des grands conflits vont encore secouer les pays arabes avant de voir se lever le soleil de la liberté, pourvue que chez nous se passage inéluctable vers la vrai démocratie se fasse sans douleurs sans pertes humaines

  • حر حار
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:44

    االانفتاح عند عصيد هو

    1- فتح القارورات والقاء القادورات

    2- فتح الملابس واعلان الدسائس

    3-فتح الحركة وان قلت البركة

    4-فتح الحدود بين سوءات المرأة والرجل بدون تأشيرة.

    تبا لكم ولانفتاحكم. يا طالبي الحرية اعلموا ان حريتكم تنتهي عند بداية حرية الآخرين

    ونحن 40 مليون مادا انتم فاعلون امام 40 مليون وكم انتم .؟ومن اين انتم ؟ألم تتعلموا الدرس

    نحن مسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون.

    وان كنت تدعي ما تعتقده صحيحا دع بناتك ان كانوا لديك يمارسون حريتم امام أم عينك

    وعبر لنا عن شعورك

    دع زوجتك ان كانت لك زوجة تمارس حياتها امام أمعينيك كما تحب

    وعبر لنا عن شعورك

  • Abouisaaq
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:51

    .j'ai vraiment la rage
    j'éspére que l'éducation et la formation de ce Monsieur ne s'est pas faite sur le dos des pauvres contribuablesMarocains. sinon ce serai dommage (aykhelf rabbi asgotto))
    dicton soussi pour Mr assid si c'est un chelh

  • رسالة من الصحفية الأمريكية
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:54

    رسالة من الصحفية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة

    سوف يحاولن اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن ،

    مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذبا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات .

    فى الواقع معظم النساء لسن سعداء ، صدقونى . فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب ، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ، ثم استغلونا بأنانية وتركونا .

    انهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون اقناعكن بانجاب عدد قليل من الأطفال .
    انهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن الأمومة لعنة ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية و بالنسبة للنساء الاوروبيات فقد تعرضوا لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات .

  • عزالدين
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 17:54

    انني اريد ان اعرف ما المبرر لوجود امثالك لقد قام المغرب بترسيم الامازيغية وهدا كان ماتتستر وراءه لتمرير كلامك الدي لايتجاوز افكارا تم استهلاكها لعقود ولم تعد نافعة خصوصا واننا في زمن الربيع العربي الدي لن يجد امثالك مكانك فيه فاما ساير الركب او ارحل

  • يوسف حسن
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:13

    السيد عصيد تحدث عن بديهيات في حقوق الانسان ومباديء التعايش والدبمقراطية. لكن العقليات المشبعة بالاستبداد تعلق تعليقات من القرون الوسطى. يقولون لسنا في الولايات المتحدة الأمريكية. ولو وجدوا التأشيرة منذ اليوم لهجروا إلى أمريكا. لا أدري كيف تتحدث مع الاسلاميين عن الحرية ويذهبون مباشرة إلى العري والجنس. إنه كبت تاريخي. أعتقد أنه لو عالجنا عقدنا التاريخية مع الجسد ومع المرأة، ستجد كل مشاكلنا طريقها إلى الحل. نحن كبرنا مع الآذان بمكبرات الصوت التي تزعج أطفالنا في نومهم منذ الثالثة صباحا، وأصبح الأمر لدينا عاديا. رغم أن ذلك أعتداء صريح على الحق في نوم هاديء. نحن نعيش انفصاما فضيعا في الشخصية. الكلاكسون ممنوع في الليل، هذا نمتحن عليه في قانون السير ونقبله. ولكن الآذان في مكبرات الصوت في الليل وهو أسوء من الكلاكسون، نقبله. ياله من انفصام مقيت.
    ثانيا، السيد عصيد يكتب في مثل هذه الأمور، وحزب العدالة والتنمية لم يتأسس بعد. فكيف يسمح أحد لنفسه باتهام عصيد بالتشويش على العدالة والتنمية. الشعارات شيء وتدبير الواقع شيء آخر. وسترون كيف سيصبح حزب العدالة والتنمية بعد سنوات من الحكم.

  • slalilaou
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:17

    بسم الله الرحمان الرحيم
    سيد عصيد اذا كنت تؤمن بالديمقراطية وبالتعددية الفكرية فيجب ان تعلم أنة الى حدود كتابة هذه الأسطر انني قرأت كل الاراء ولم اجد سوى 4 اشخا ص فقط يتفقون معك من أصل 62 اضافة الى انني اعلن انضمامي الى الأغلبية .وصدق رسول الله اذ يقول ما اجتمعت امتي على ضلالة. مع احترامي لك راك ماكتعاود ولو ولو ولو…..في هذه النازلة والسلام

  • عبد الله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:18

    "…. خوفا من المذابح التي ينظمها الإرهاب الوهابي المتوحش…."
    اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

  • rif-idurar
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:22

    vive liberte vive maroc amazigh…… الاسلاميون العربان وجهلهم النجدحجازي وتخلفهم الشرق اوسخي وبال وكارثة على الانسانية …..

  • مغربي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:23

    يظهر أن السيد عصيد لايرى إلا بالعين الواحدة ,مارأيه في القوانين التي أقرتها مجموعة من الدول الغربية للحد من حرية المسلمين في بلادهم؟السيد عصيد يدفع بقوة نحن اتهام الإسلام بالإرهاب ويبدو أنه لايلم بحقيقة الصراع الدائر في البلدان التي ذكرها (نجيريا المسلمون يتعرضون لنفس الإعتداءات وهناك مصالح متضاربة وصراعات مفتعلة يذهب ضحيتها المسلمون والمسيحيون) السيد عصيد يريد أن يقول للعالم أنا لست مسلما إذا أنا لست إرهابيا ,ومتى كان ألإسلامدين إرهاب السيدعصيد؟

  • muslim wa3i
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:30

    الحريات الفردية الهالكة لانسان هي سبب عبودية الفرد فيتحول عبدا لشهواته مما يتتج عنه جميع الامراض النفسية و الجنسية زنى المحارم , الشذوذ , الادمان بجميع انواعه حياة غير مستقرة عدم ايجاد شغل عدم تكوين اسرة الاجرام كراهية في المجتمع العنوسة …اقصاء الجانب الديني مما ينتج عنه حب الدنيا السرقة الكدب الظلم الانانية الزنى الايتام دور العجزة….كل هدا يولد مجتمع ممشكل يعاني و يطالب بثورة, الخلاصة : الاسلام نعمة

  • youssef
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:40

    الحريات الفردية الهالكة لانسان هي سبب عبودية الفرد فيتحول عبدا لشهواته مما يتتج عنه جميع الامراض النفسية و الجنسية زنى المحارم , الشذوذ , الادمان بجميع انواعه حياة غير مستقرة عدم ايجاد شغل عدم تكوين اسرة الاجرام كراهية في المجتمع العنوسة …اقصاء الجانب الديني مما ينتج عنه حب الدنيا السرقة الكدب الظلم الانانية الزنى الايتام دور العجزة….كل هدا يولد مجتمع ممشكل يعاني و يطالب بثورة, الخلاصة : الاسلام نعمة

  • خالد ايطاليا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:42

    { من كان بيته من زجاج ,يخاف الحجارة }بمعنى من كان ايمانه وقناعاته الدينية والعقائدية هشة يخاف الحريات ,لانه فاقد للتقة في نفسه وغيره …..؟؟؟

  • استاد تا مازيغت تطاون
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:43

    tifawin agma aasid azul fllak g omzwaro ghori es9sitn khef ma terar achko kiyi lbdoo terar khef emslmin maghar? or dark bo edrisnyadnin?هدا ما يثير انتبا هي كثيرا حيث يتبين من خلال كتاباتك الحقد الدفين للا سلام و ليس المسلمين ا ر جوك تصحيح نو حهك هدا فنحن الا ما زيغ مسلمون ا قحاح و لن نسمح للهوية العر قية ان تنتصر على العقيدة لان الله حبانا بالا سلام بعدما كنا مشر دين وراء ديانات عدة لا ا ساس لها من الصحة و لهدا ادا كنت ضد الا سلام فاني اسال لك الهداية اما ان تكون ضد نفسك فهدا ما لن تجد له حلا و شكرا

  • مجمد الموحد
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:44

    العلمانية والإسلام ضدان لا يلتقيان، فلا يكون العلماني مسلما ولا يكون المسلم علمانيا إلا أن يكون منافقا. والمغرب بلد إسلامي منذ قرون، ومجتمع المغاربة مجتمع مسلم وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ومن ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه المغاربة قولا أو عمل إلا أن يتوب إلى الله ويتوقف عن محاربة دين الله الذي ارتضاه لعباده.

  • hamid68
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:44

    en réponse à ismael commentaire 69.
    tu es un ignorant . ose répondre à cette seule question, en terme de génocide qu'elle (civilisation) a commis le plus d'horreur et d'abomination. soit honnête et done nous des chiffres

  • جلال من هولندا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:45

    بعد قراءة هذا المقال للسيد عصيد، استحضرت حادثة وقعت هنا في البرلمان الهولندي في سنة – إن لم تجنني \اكرتي – 2008. قالت آنذاك وزيرة سياسة الإندماج والخاصة بالأجانب، وهس عضو في الحزب العمالي: "نحن على أبواب مجتمع ذو الثقتفات المتعددة وفي القريب الآجل اتمنى أن ننطلق ليس فقط من التقافة المبنية على اليهودية والمسيحية، بل على اليهودية والمسيحية والإسلامية جميعا." فانتفض الساسي اليميني الشوفيني خيرت فلدرس، صاحب الفيلم فتنة من مقعده في البرلمان وشن هجوما لاذعا وبعبارات غير اعتيادية بقبة برلمان يتسم بالإحترام والمهنية العالية قائلا: "ما اسمعه الآن يصيبني بالذهول. أيتها الوزيرة أنت (تسطيتي). وتسترسل في الكلام ووصف افسلام بالفكر الظلامي (نفس كلام مزوار). فهم يقولوا هنا للمسلمين أن الحرية الفردية بما يخص المسلمين تنتهي عند عتبة المنزل، أما عندما يولج المسلم في المجتمع فما عليه إلا أن يحترم القانون الذي يفصل الدين عن الدولة ولا يقبل التظاهر برموز الإسلام. وسي عصيد!! واش سمعت. يلاه نتبادلو أنا وياك! أنا من مواليد هولندا واقول لك من هنا: ماتقيش بلادي! مانقيش ديني وثقافتي. وماتقيش بنكيران دياااالي

  • د. الورياغلي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:47

    اني اتحدى جميع القراء ان يجدوا مقالا لعصيد لا يتهجم فيه على الاسلام والمسلمين، إن عقدته الأزلية هي دين محمد صلى الله عليه وسلم، ولو أمكنه ان يجد شيئا من الحرية التي يرمي اليها لقال ما لم يقله المشركون في رسول هذه الأمة (ص) . ثم إن عصيدا هذا يسمي الاشياء بغير اسمائها ويتفنن في قلب الحقائق، فالإصلاح الذي دعا اليه القرآن وبعث به النبي (ص) يسميه فسادا وظلاما وتطرفا وارهابا ورجعية مقيتة !! والفساد الذي حذر منه القرآن يسميه قيما كونية وحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية !! ثم إن عصيدا هذا يطلق على الاسلام الصحيح اسما طائفيا من اجل تحجيمه والتقليل من شأنه وليقول للقارئ انه ليس بالإسلام الصحيح ، فيسميه وهابية او سلفية متطرفة !!! ، فهو لا يجرؤ على ان يسمي الاشياء بأسمائها ويصرح للجمهور بمطالبه . ومع ان الاسلام دين ودولة وهو دين يركز على الأمة والجماعة اكثر مما يركز على الفرد ويحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع كل ذلك يراه عصيد دينا فرديا لا تعلق له بالآخرين وما يفعلون ويقولون !!!

  • youssef
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:51

    الحريات الفردية الهالكة لانسان هي سبب عبودية الفرد فيتحول عبدا لشهواته مما يتتج عنه جميع الامراض النفسية و الجنسية زنى المحارم , الشذوذ , الادمان بجميع انواعه حياة غير مستقرة عدم ايجاد شغل عدم تكوين اسرة الاجرام كراهية في المجتمع العنوسة …اقصاء الجانب الديني مما ينتج عنه حب الدنيا السرقة الكدب الظلم الانانية الزنى الايتام دور العجزة….كل هدا يولد مجتمع ممشكل يعاني و يطالب بثورة, الخلاصة : الاسلام نعمة

  • بنادم
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:01

    لا اعرف لما ادخلت ما يقع في نيجيريا او غيرها لتسقطه على موضوع يتناول ما قاله مغربي ما هو مفهومك للمجتمع هل حقا القيم التي تدعو اليها باسم الحرية والعلمانية تبقيه مجتمعا ام تفككه على كل المستويات نعم نحن ضد التطرف والارهاب لكن ك>لك ضد من يحاول ان يغرب المغرب ويجعله سوقا كل يدعو لبضاعته سواء الجيدة منها او الفاسدة بالله عليك ان يفطر اي شخص في رمضان ماهي الاضافة للحرية امام الملء ونعلم ان السياح يحترمون هدا الامر بل يعايشونه يا سيدي الكريم ان الجماعة من اهل الخير والتفكك من اهل الشيطان لاتمسخوا مغربنا فلم نعد نتذوق حلاوة العيد عيد الاضحى بطقوسه انت تحاول جاهدا ان تقيم الدنيا من اجل قيم امازيغية اندثرت لتحييها وترفض قيما اخرى تقبلها الامازيغ طواعية وابدا ليس كرها اما تكلمكم الدائم عن نضالكم لقرون هو مبالغ فيه وحقا كما قلت لايستحق الرد

  • ahmed
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:01

    bravo, article pertinent ,mais pas pour les marocains leurs niveaux intellectuels condamnent ce genre de debat dommage .

  • hamid68
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:04

    en réponse à zana commentaire 77
    que d'ignorance et d'amalgames, avant de faire des commentaires soient disant de gens instruits, faite l'effort de lire les faits historiques, et ne les prenez pas dans vos pays de culture arabo-berbero- musulmane, mais prenez comme sources les écrits historiques occidenteaux, chrétiens ou autre, vous comprendrez vite que le siècle des lumières et avant la renaissance ont conduits l'occident à la colonisation (pour votre bonheur bien-sur…) et aussi demandez aux indiens s'ils connaissaient l'islam quand ils ont été massacré, demander aux japonais s'il fait bon à l'ombre des champignons nucléaire demander aux vietnamiens aux algériens si la civilisation occidentale vaut bien les millions de martyrs demander au conseil de sécurité de l’ONU, au nom de l'égalité des races, de donner un siège de membre permanent à un pays musulmans, et la liste des demandes est trop longue pour continuer à demander mais demandez vous si vous pouvez voir la vérité

  • علماني متطرف
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:13

    الحرية لا تعني أن نفعل مايضر المجتمع وما يدخل في خانة الجرائم والمخالفات…الحرية لا تعني أن نؤدي الآخر…وجوابا على تساؤل أحد المعلقين الذين يرون في منع النقاب الأسود في فرنسا مسا بالحرية أقول إن النقاب يدخل في خانة الجرائم والأفعال التي تمس بسلامة الآخرين…من سيتكفل بالعلاج النفسي للأطفال الصغار الذين يصيبهم الرعب من مشهد هذا اللباس الذي يشبه الشبح الأسود؟…من سيتكفل بدفع التعويض عن البشاعة والتشويه الذي سيلحق بالفضاءات العمومية التي يرتادها الناس للترويح عن النفس وللتمتع بالجمال؟ أتفق مع الأستاذ عصيد المخدرون بأفيون الشعوب يريدون فقط الحجرعلى حريات الآخرين والتحكم في تصرفاتهم دون أن تكون لهذه التصرفات ضررعلى أحد بل فقط لأنها تختلف عن ما يريدون وما يحبون…

  • محمد
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:25

    عجيب أمرك استاذ عصيد، أراد شخص التعري في الشارع العمومي وممارسة الجنس أمام أبنائك وزوجك ووالديك، عملا بمبدأ الحرية الفردية، ورفض شخص تسليم قطعة من أرضه أرادت السلطات المختصة شق طريق فيها لفك عزلة عن مدينة او قرية بأكملها مقابل تسليمه مبلغا محترما عوضا عن الأرض عملا بمبدأ الحرية الفردية…. وووووو…..
    أليس هذه حريات فردية، ومن حق هؤلاء القيام بما شاؤوا،……
    أستاذ عصيد احتراما لعقلك هناك مبادئ كونية هي التي تستند عليها تعمل مبدا حفظ النظام والمصلحة العامة للمجتمع ووووووووو تقر بضرورة خضوع الحريات الفردية للمصلحة العامة، وانطلاقا من مبدأ الديمقراطية الذي تؤمن به فالشعب صوت على خيار معين وإن لم يعبر بوضوح عن توجهاته الدينية، ولو فتحنا باب الاستفتاء على بعض الممارسات التي تعتبرها من باب الحريات الفردية لما لقيت إقبالا ولا قبولا من طرف جماهييييييييير الشعب المغربي، فعن اي شعب تتحدث، وعن اي بلد تتكلم، وفي اي بقعة جغرافية تنظر، المرجوا إعادة الاعتبار لعقلك.

  • achlhy aboudrar
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:33

    You are defending the Amazigh Thanks but I forgot the God who created youuuu

  • محمد أيوب
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:35

    "..إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن، كما يعاني من نقص في الإلمام بدينه من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون.."، أن تكون مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا أو غير ذلك أو حتى ملحدا..فذلك شأنك وحدكنوأما تحاملك على دين الاسلام فلن يجديك نفعانفقد سبقك غيرك ولم ينجح في شيئ.وبخصوص الحريات الفردية فان الأمر يتعلق بما تسمونه أنتم العلمانيون بالأغلبية والأقلية:أليست الأغلبية في المغرب هي للمسلمين؟اذا كان الأمر كذلك فان على الأقلية ان تحترم رأي الأغلبية من غير تعسف فئة على أخرى وفي حدود القانون…ان العري والفسوق والفجور وتعاطي الخمر والمخدرات والرشوة والزنا وغير ذلك لا يمكن بتاتا ادراجها ضمن ممارسات الحريات الفردية والجماعية،بل هي ممارسات ضد القانون والدين والأخلاق والتقاليد المغربية الأصيلة في جل ربوع الوطن،ولعل منطقة سوس المجاهدة من أكثر مناطق' المغرب محافظة على دينها وأخلاقها وعفتها..أنصحك أن تتعمق في البحث والدراسة ومقارنة الأديان عبر التاريخ والتأمل في الحقائق العلمية لعل الله يهدينا جميعا.

  • الحرية تقف عند حدود الأغلبية
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:45

    انطلاقا من عقيدتك الدكقراطية الحداثية رغم كونها مشوهة ومزيدة ومنقحة بتنقيجاتك إذا اعتبرت أغلبية المجتمع سلوكا انه مستفز يمكنها منع بقانون إذا صوتت عليه الأغلبية يصير نافذا ويصير مخافه مخالفا لحرية الأغلبية …فهلا أنكرت على فرنسا منع النقاب وهو في نظرك وتنقيحك حرية شخصية…ولو وصل أمثالك إلى مراكز القرار لصدر منهم مثل ذلك إن استطاعوا إليه سبيلا…ألم يساند العلمانيون النظمة البائدة وكانوا أركانا في دواليب السلطة فلم سجنوا الإسلاميين وصادروا حقوقهم وحرياتهم وقتل من قتل واعدم من أعدم ومنع من منع من التعبير ومن النشر ومن السفر ومن الحج ومن …فلم لم يتحرك العلكانيون ضد هذه الانتهاكات بل منهم المنفذون لها أم ان النظرية شيء والتطبيق شيء والحديث من موقع السلطة ليس هو من موقع الحذر من شيء من السلطة قد يكون للإسلاميين بعدما تغريت الحوال رغم أنف بني علمان هب ان المغربة دعوا إلى الاستفتاء في موضوع تجريم إعلان الإفطار في رمضان فماذا تنتظر في النتيجة وقس على ذلك إعلان السكر والزنا…وهي نفس الطريقة المتبعة في سن القوانين المانعة للنقاب في الغرب فلماذا الازدواجية حلال علينا حرام عليكم!!!!

  • ثزيري
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:46

    مقال جيد عن حقوق الانسان كما نريدها نحن.لكن ما ليس جيدا بل و مضحكا هو ان يقوم اصولي بانتقاذ اصوليين اخرين.هذا الا صولي عصيد الني ينبش في الجدور العرقية و الاصل الاول و عهد ماسينيسا لا يختلف عن هؤلاء الاصوليين الاسلامين الين هم كذلك يبحثون عن الاصل الاول وينبشون في الجدور الدينية الاولى و عهد الصحابة .هذا ايضا شكل من اشكال الا نفصام لذى المغاربة وهو اخطر من الا نفصام الذي تحدث عنه الاخ عصيد في قناة ميدي 1

  • rozaline kariouka
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:49

    تتحدث سيدي عن "الخلل الموجود في معنى الديمقراطية و الحرية"لدى المتشدّدين" و يتيم ليس من المتشددين
    و تتحدث "عما حدث للمسيحيين في نيجيريا ولبنان والعراق ومصر هذه السنة" فما شأن يتيم بها ؟
    و تتساءل عما "إذا كانت حرية اللباس العصري للنساء تمس بـ"حرية" المحجبات" هل قال يتيم بذلك ؟
    ثم تتساءل عما "إذا كانت حرية اليهودي والمسيحي المغربي في ممارسة شعائره الدينية تمسّ بـ"حرية" المؤمنين المسلمين" هل يتيم ادعى ذلك؟ ذلك مجرد تأويلك لكلام يتيم.
    لكن الذي تريده ورد في قولك "فحرية المتديّن ليست في أن يمنع غيره من الأكل في رمضان، وحرية الإسلامي ليست في منع غيره من شرب الكحول" فاخرج إلى الشارع مطالبا بحرية الجهر بالإفطار في شهر رمضان و بالحرية المطلقة في بيع و استهلاك الخمور. ما يمنعك ؟ أليس خوفك من ردة فعل الشعب المغربي ؟
    و تقول أن "حرية المحافظ ليست في المطالبة بمنع مسرحية أو فيلم، بل هي في عدم الذهاب لرؤية تلك الأعمال واختيار العروض المناسبة لنزعته المحافظة" و ذلك هو واقع الحال الذي ما اعترض عليه يتيم. لكنك متفق مع المغاربة في عدم عرض الأعمال الفنية المزعجة لمشاعرهم على القنوات العمومية.

  • wald lblad
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:51

    اردت ان اجيبك ،ووجدت ان غيري قد فعل.فعلا إنك ظاهرة غير صحية.إنك تعاني من الخرف الفكري . ابحث لك عن حرفة تقتات منها و اترك مجال الفكر لأهله.

  • almani
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:52

    انت حر ان تصلي داخل زنزانتك وان ترتدي الحجاب في غرفة نومك لا في الجامعات وان تفتح فمك فقط عند طبيب الاسنان وان تنكر وجود الله ولا تنكر المحرقة وان تختلس المال العام ولا تجمع التبرعات لغزة وتتردد على الحانات لا على المساجد وأن تسافر الى كازينوهات مونت كارلو لا الى الحج وتمثل في افلام عارية ولا ترتل القران نعم حريتنا ومطاراتنا ومسارحنا وتلفزيوناتنا مفتوحة لالتون جون لا لابو راتب، لجاد المالح لا لبزيز، لشاكيرا لا لميس شلش، للبيغ لا لمعاذ الحاقد، لعصيد لا للمهدي المنجرة، لشاروخان لا للقرضاوي، للشاب بلال لا لسامي يوسف، لتسيبي ليفني لا لتوكل كرمان هذه حريتنا المطلقة وتسامحنا وقيمنا التي ادت الى انتصاراتنا المؤزرة في حروبنا وصولاتنا وجولاتنا الفنية والرياضية وتقدمنا في سائر المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية مما ادى الى سقوط الانظمة الاسلاموية البائدة وحملتنا الشعوب عبر ثوراتها الى سدة الحكم وصوتت علينا في جميع الانتخابات الحرة بنسب قياسية، وربما ينتهي التاريخ بانجازاتنا الحضارية الرائعة نعم سنشيد المدينة الفاضلة وسنبيد المتطرفين، وسنطعم الصين ونحرر فلسطين، ونفتح المريخ وادرك شهرزاد الص

  • مغربي أصيل
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:26

    أنا من المقاطعين لكل ما هو سياسي في هذا البلد ، لكن منذ شاهدت حلقة تلفزية ينعت السيد عصيد فيها المغاربة بالنفاق قررت الاصطفاف ولكن ليس الى جانب العلمانيين مثل السيد عصيد ولكن الى جانب ثقافتنا و حضارتنا الأسلامية، نتمنا لأخينا بنكران التوفيق حتى نتمكن نحن المغاربة من إقبار مشروع العلمانية في مهده

  • rozaline kariouka
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:32

    السيد عصيد، تحية طيبة و بعد،
    اعذرني إذا ما قلت لك أني أتصورك تلعب مباراة لوحدك من دون خصم في الملعب،. فأجدك تثير عواصف في فنجان أو كـ Don Quichotte المصارع لطواحين الهواء

    تدافع عن الأمازيغية و نحن معك. لكن إبدأ بنفسك فكفّ عن الكتابة بالعربية، و اكتب مقالاتك بالأمازيغية و بحرف التيفيناغ. و امتنع عن تعليم أبنائك العربية و الفرنسية و الإنجليزية قبل تعليمهم الأمازيغية.

    و فيما يخص دفاعك عن الحريات، فحددها و أفصح عنها بصريح العبارة في لافتات ثم اخرج إلى الشارع مطالبا بها، بدلا من مجرد التلميح إليها في مقالاتك. مما تخاف ؟ من الشعب ؟

    أعترف إدم أن ثقافة المغرب السعيد هي نتيجة تراكمات ثقافية فينيقية رومانية أمازيغية عبرية عربية أندلسية مسلمة مسالمة.

    فالمغربي كغيره كائن تاريخي، جلده الثقافي عبارة عن قشور جيولوجية متراكمة و غير قابلة للتقشير من دون جرحه و إيلامه و إسالة دمه.

    و لك كامل الحرية في اللعب لوحدك بمطالب وهمية في ملعب من خصوم، لأن المغاربة أصبحوا أحرارا منذ نهاية سنوات الرصاص، و لهم مشاكل حقيقية، فيطالبون بكل حرية و بأصوات عالية بإسقاط الفساد و بتوفير شروط و ظروف العيش الكريم.

  • abdoo
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:34

    تحية لعصيد.الإسلاميين لايعرفون معنى الحريات.الفضاء العام هم فضاء عام يعني فضاء كل أبناء تسعة أشهر ومواطنين قبل أن يكونوا من تلك الفكرة أو تلك.من يعطي الحق للإسلاميين الأميين أن يمنعوا مواطنا من حريته ومن الفضاء العام. هؤلاء إرهابيين وفضوليين يجب محاربتهم حتى بالسلاح.

  • mohmmad
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:37

    تحية لأستاد عصيد.نعم نحن في حاجة ماسة لأمثالك الذين يعرفون الناس بالديموقراطية الكونية الحقيقية. لا أنصاف الديموقراطيات التي يقدمها القوميون العرب والإسلاماويون والحكام
    كل طرف بطريقته وألوانه ، والغاية تظليل المواطن وإحتواءه كي لا ينفلت من القبضة.لا كن مع الأسف دُجِّنَ الناس لعقود عديدة وحشوا بإديولوجيات فاسدة تخدم الحكام و الذين يتخدون من الدين حرفة وركيزة لجلب الأصوات.الديموقرطية تتعارض مع مصالح حكام العالم الثالث وطموحات القوميين العرب الذين إتخد الدين كسلاح ثقيل لضرب عقول الناس وإخضاعها.

  • مغربي.
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:40

    سيد عصيد من قال لك ان الدولة المغربية تلتزم بحقوق الانسان ادا صدقنا كلامك فهدا يعني ان معتقل تمارة يوجد في ايران امرك غريب.

  • علماني
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:46

    الأستاذ كاتب المقال

    سلمت يداك على هذا الوصف الرائع للباراتويا الإسلامية التي ترتعب خوفاً من أي مختلف عنها إن كان علماني أو مسيحي أو بوذي أو غربي او شرقي … عندما بصل الإنسان إلى إنكار الحق في الإختلاف وفقدان إحترامه لحق الأخر في الوجود (كما هو حال الإسلاميين الأن) فإنه يفقد إنسانيته… ولا يثير الخوف أن نجد حزباً إسلاميا له هذه لنظرة تجاه الحرية بقدر ما يثير الخوف أن نرى التعليقات التي تشد على يده وتدافع عن طمس الحريات!!!!

    أنظروا إلى أي درجة وصل الرهاب بنا تجاه الأخر والمختلف عنا…

    لدينا جار مسيحي وحيد في شارعنا… أي عائلة واحدة وبقية الحي هم من المسلمون… وتجمعني بأحد أبناء هذه العائلة صداقة طيبة… رأني أحد الجيران المسلمون قبل يومين أتوجه إلى بيته لأقدم له التهاني بالعيد… فأوقفني وقال لي كيف تريد أن تعمل معصية؟ كيف تتمنى لغير مسلم أن يكون بخير؟ ولماذا؟ أنه غير مسلم… لماذا تتمنى له الخير؟؟؟ نظرت له وقلت: لأنني إنسان! وأكملت طريقي إلى بيت صديقي وهنأته بالعيد… فهذه هي الإخلاق في نظري.. أما أن لا أقول لجاري كل عاوم وأنت بخير لأنه ليس مسلماً فهذه أخلاق دنيئة لا تمثلني!

  • Arbati
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:49

    لا نريد جماعات دينية تتدخل في مستقبل بلدنا الديموقراطي.نريد مؤسسات ديموقراطية في خدمة المواطن مبنية على العلم العقل والمنطق والعصرنة وليس على الطقوس والطاعة العمياء لرجال الدين الذين يدخلون الميدان السياسي مستغلين الوضع الفاسد الذي خلفته السلطات الفاسدة وإحساسات الناس العقائدية.لا نريد سلطة دينية تحلل وتحرم تصرفاتنا حسب أهوائها الطقوسية. نريد مواطنا حرا ومسؤولا لا رهينة ديكتاتورية المخزن العروبي أو أحزاب دينية تبدأ بالعسل وتنتهي بديكتاتورية شرسة يصعب التخلص منها.الدين شأن فردي بين العبد وخالقه وإن تجاوز ذالك الحد يصبح فقط أداة لالتحكم في المواطن وإخضاعه والأمثلة كثيرة عبر العالم

  • عبد الله الحر
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:52

    العلمانية بمعنى رفض الشريعة كفر باجماع و هو ما نقله الراحل الحسن الثاني غفر الله له
    و العلمانية مرفوضة قانونا و دستورا فالقانون الجنائي يعاقب من يدعوا الى شيئ يخالف الاسلام و احكامه بالسجن و الغرامة و الدستور كذلك اذن ابحثوا لكم عن بلد او اصمتوا فلا مكان لكم في المغرب رغم ان اللوبي المعروف مكنكم المناصب و الابواق الاعلامية بعد ان تغذيتم من قطران افكاره لتقولبوا شعبا يخجل من كلمة الشريعة بشمولها , نعم نريد الشريعة و هو مقتضى قولنا لا اله الا الله اذ نُحكم شرع الله في سياساتنا و من رفض القطعي من كتاب او سنة فهو خارج عن ملة الاسلام

  • عباس
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:53

    أريد أن أسأل عصيد هذا:
    هل تصلي الصلوات الخمس في المسجد؟

    هل تصلي صلاة الفجر في وقته وإن كان في البيت ؟

    هل أنت مسلم أم أنك أمازيغي فقط؟

    مع كامل إحترامي للأمازيغيين.
    يقال: حوتة كاتغنز الشواري .

    إلى هيسبريس : أرجو النشر

  • احمد السوسي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:53

    إن الحريات الفردية ليست حريات مطلقة، إذ هي كما يعلم الجميع حريات مقننة في اطار الشريعة الاسلامية الصالحة لكل زمان ومكان ، * رغم أنف الشلة المنبوذة * وتفعيلها آت من ضرورة الخضوع والاستسلام لله رب العالمين الذي كفل للعباد افراد وجماعات حقوقهم الشرعية الحقيقية التي تحميهم من بعضهم البعض، ..غير أن هذه الحقيقة مرة اخرى ترتبط أيضا بحقيقتين اثنتين يتجاهلها العلمانيون المتشددون منهم والمتميعون، الأولى هي أن قوانين الكرامة والمساواة والعدل بمفهومها عند الغرب المتفسخ يجب أن تكون مقيدة بالشريعة الاسلامية وليس كل قانون وضعي يُحترم ويحقق مبدأ التعايش المذكور…

  • احمد السوسي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:59

    … ولهذا نجد معظم نضال الحقوقيين في المنتديات الدولية عبر العالم يتمّ ضدّ قوانين تكرّس الظلم والتفاوت بين الناس في هذا البلد أو ذاك ولو كان ضدا على حقوق الجماعة . اذن فنصوص الشريعة الاسلامية نصوص محكمة وملزمة زمانا ومكاتا * رغم انف الشلة المنبوذة * اما نصوص المواثيق الدولية و الاعلان العالمي لحقوق الانسان فقوانينها مطلقة وعامة و مليئة بالعاهات والموبقات التي ليس لها زمام ولا خطام وبالتالي فهي مرة اخرى وللالف مقيدة بنصوص الشريعة الاسلامية الخالدة ….

  • mak تاهلة
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:13

    أبدأ من حيث انتهى الأستاذ عصيد و أفول له ولك ألف " حسنة" بدفاعك المستميت عن الشواذ و الفن "المتحرر "
    المرجو منك سيدي أن تكون صادقا مع الناس و مع نفسك في معنبي العلمانية , فرنسا دولة علمانية و يضرب بها المثال و تمنع المحجبات من ارتياد الأماكن العمومية ال و تغرم من يفعل ذلك

  • amed
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:14

    دفاعك عن الحرية الفردية التي تظهر لك بأن الدين يقيدها وخاصة مايتعلق باللباس (عند المرأة) والصوم …دفاع غير مبني على الحقيقة التي يعرفها جيدا استاذ الفلسفة المحترم، فالدين يدافع عن الحرية ويقر بها، حرية تضمن للمجتمع توازنه واستقراره وتطوره من خلال ضمان حرية وكرامة أفراده، لاحرية تدمر المجتمع من خلال تدمير قيمه ومبادئه، والحرية التي يجب على عصيد الدفاع عنها هي حرية التعلم للجميع و ضمان جودته وتشجيع الإبداع والإبتكار هذا هو الذي سيسير بالمجتع إلى الأمام ويواكب التطور الذي يعرفه العالم ، وليس ،كمايبدو للسيد حصيد، حرية لباس المرأة هي من ستدفع بالمجتمع إلى الأمام.

  • مهتم
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:17

    موقف غريف وعجيب من الديمقراطية ،تصبح الاقلية تفرض برنامجها على الاغلبية….
    والاغرب منه الحرية الفردية بدون قيود القوانين…. ربما تقصد حرية التعري و الافطارو..
    ولكن الحقيقة العضمى التي لاتريد ان تراها أن المغاربة يكرهون اصحاب تلك السلوكات

  • mowatin
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:17

    ما يجب أن يفهمه المحافضون والرجعيون هو ان المثقف عصيد يعيش الواقع بقيمه ومبادئه أما هم فما زالو يعيشون واقع البدو العربي الذي أنتج فكرهم المحافظ هذا وهو واقع مضى ومحاوالة التشبث به هو ضرب من الكذب على الذات وتصديق الوهم وحتى أن حاولو الرجوع الى الماضي وتوفرت لهم موازين القوى المشكلة من المتخلفين فلن يستطيعوا .

  • شرشابيل
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:34

    ce que je peux comprendre de votre article, que vous manifestez une opposition contre les islamiste, et cela est la grande erreur, vous vous inspirez des laiques occidentaux qui se retrouvent aujourd'hui en plein crises, problèmes sociaux, défaillance économiques, corruption …. Monsieur assid, j'e suis un amazigh (musulman) o un musulman amazigh, comprenez moi comme vous voulez, mais! le fait d'entrer dans le débat (vs islamistes) c'est pas logique car tous les marocains, enfin la majorité sont des musulmans et doivent se faire respecter par la petite minorité de vos adeptes laïques qui ne croient qu'à la liberté occidentale, genre sortir en mini jupes, manger en plein rue pendant le ramadan, manifester contre les musulmans… croyez moi que vos idées philosophiques occidentales, n'ont rien à voir avec la réalité de notre cher pays le maroc, car les gens qui s'oppose contre les musulmans nagent contre le courant et la volonté de ce pays, point final

  • الطلحاوي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:47

    ما تصبو اليه انت وامتالك من العلمانين الامازيغ وغيرهم سوف يتاتى عندما يعلن في الدستور ان الدولة علمانية او لائكية وليست اسلامية لها تاريخ وترات اسلامي عريق تجسد في اسمى معانيه في ارسال النفقات الى بيت الله الحرام
    والاسلام جاء من فعل اسلم يعني دل وخضع وانقاد لمن؟ "قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا اول المسلمين" قول من رب رحيم
    وهدا الدين ليس نضرية عالم او راي فيلسوف يعتريه النقص والبلاء والقدم بل هو ضوابط وقيم ربانية تسمو بالانسانية بعيدا عن الحرية البهيمية المطلقة التي اشمئز منها حتى فلاسفة الاغريق واليونان واعتبروها تقدح في شخصية الحكيم والفيلسوف وتمنعه من استخدام ملكاته في الوصول الى كنه الاشياء
    ان الحرية عند من تدعوهم بالمحافضين تختزل في قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم وتتمظهر في السلوكات تحت شعار سمعنا واطعنا ويدخل في هدا الطار الفعل او المتناع بل وحتى المنع من الفعل ادا كان سيؤدي الى الفتنة
    واخيرا الدين ليس كما تعتقد بمفهومه السوي والمتفتح هو احترام ارادة الفرد كما هي وكما يريدها هواه بل كما يريده خالقه ومولاه لان الحياة لن تستقيم الا بذلك .

  • مخضرم
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:54

    يا سيد عصيد انا شخص سكير و زير نساء و يستفزني هؤلاء الذين يقارعون قنينات الخمر جهرا و امام الملأ و كذلك الذين يغازلون النساء او يداعبونهم بشكل مثير في مكان عمومي فأين تصنف امثالي؟ حداثي متشدد؟ منفصم الشخصية؟ شخصية متفتحة معقدة ؟ ام ماذا؟وماذا تقول عمن يمازح صديقه وانت رفقة ابيك او امك او زوجتك و يقول له على مسامعك " و ما تخصرش الهضرة آ ……!!!!" هل كان اجدادنا الامازيغ قبل مجيء الاسلام يقبلون بهذا و لا يستفزهم هذا الكلام؟؟؟

  • Citoyen marocain
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:58

    استاذنا عصيد بارك الله فيك واطال عمرك لانك تنير هسبريس بمقالات رائعة وتحاليل جيدة,الشئ الذي يذفع بعض الاوصوليين المتطرفين وبعض الخوانجية العميان فكريا ان ينتقدوا ارائك وافكارك لانهم لا يستطيعون ان يقبلوا راي الاخروليسوا جاهزون للحوار لانهم تعرضوا لمسح الدماغ من طرف اسيادهم الوهابيون,انهم يسعون لتمرير تخلفهم وغباوتهم بطرق او باخرىلتغليط الناس.

    Merci beaucoup notre militant Assid,tes interventions font avoir peur aux faibles.

  • محمد-bxl
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:59

    بل الاصح قول إن "نظرية" السيد عصيد في الحرية هي من الغرابة بحيث قد لا تستحق منا أي تعقيب ..
    انه فعلا يغرد خارج السرب..

  • ALi
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:59

    ويقول الدكتور محمد ضياء الدين الريس: ((إن السيادة في الإسلام هي سيادة مزدوجة ركناها (الأمة والشريعة) وهما مصدرا كل سلطة)). لكن سلطة الأمة تظل في جوهرها خاضعة للشريعة نصاً وروحاً.
    وإذا كانت الديمقراطية الحديثة تشدد على الحرية الفردية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، فالإسلام سمح بالحرية ضمن نطاق الشريعة وحدها. وإذا كانت الديمقراطية الحديثة تستطيع تغيير مبادئها بمجرد موافقة الأكثرية الشعبية على هذا التغيير، فالجماعة الإسلامية لا تستطيع تغيير المبادئ التي جاء بها الإسلام. ذلك بأن مبادئ الإسلام هي في جوهرها مبادئ سرمدية ثابتة وضعها الله وطبّقها رسوله ولا يستطيع أي بشر تغيير أو المساس بها. وإذا كان الاجتهاد يهدف إلى تطوير الشريعة الإسلامية لا إلى تعديلها

    إ
    لقد نادى الإسلام بالحرية والمساواة والعدل كما نادت الديمقراطية الحديثة بهذه المبادئ أيضاً. وإذا كان ((روسّو)) قال في القرن الثامن عشر أن الأفراد يولدون ويعيشون أحراراً، فقد قال قبله بكثير عمر بن الخطاب: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً)).

  • mostafa
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:11

    اراك تعبر بالعربية،ألم تدعي أن الامازيغية قادرة على إيصال الافكار،فلماذا لا تعبر بها الان.
    أتمنى أن تقتنع بريادة اللغة العربية ، وأن الحرية الحقيقية والسامية للمجتمعات هي في ظل احترام تعاليم ديننا،وليس في التجرؤ والتطاول على الاسلام…

  • شكيب
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:11

    السلام عليكم
    أولا هذا الشخص غير متخصص في العلوم الدينية فكيف يتكلم ويحكم فيما ليس له به علم أليس هذا صحيح، وإن كنت مخطئا فليوضح لنا هذا المدعي للعلم تخصصه وميدان تخصصه أولا قبل كل شيء، إن كان في ميدان العلوم الشرعية التي يتكلم عنها ويحكم عليها بكذا وكذا فمرحبا أعطيه من وقتي وأتعلم ما ينفعني، وإن كان تخصصه خارج الميدان فمن العبث وإضاعة الوقت الاستماع إليه، لأنه يخل بآداب العلم واحترام المتخصصين، فمن حق الناس أن لا يحترمونه وينعتونه بالجاهل ولا يعطوه كل هذا الاهتمام
    هذا من جهة، ومن جهة أخرى الهدف من العلم هو أن ينتفع الناس به في كل مظاهر حياتهم اليومية وهذا ما حققه العلم الشرعي الرباني في الغالبية الساحقة للشعب المسلم بدون شك. فلا نحتاج إلى شرع جديد يعيدنا إلى الوراء، كما ثبت اليوم فيما يسمى بالازمة العالمية الاقتصادية والمالية والأخلاقية والتربية وووو التي ضربت الدول المسمات متقدمة في الحقوق الدليل القاطع موجود ومشاهد، اصبحوا بدون حقوق اليوم، شباب اسبانيا بدأ يهاجر منها بحتا عن لقمة خبز، وأغلبهم لا يعرف اباه من الزنا والأمراض النفسية متفشية وأمريكا حدث ولا حرج، أي حقوق يتكلم عنها هذا

  • ahmadou
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:23

    Sincèrement dites moi Mr. Assid combien d'énergie vous avez perdu pour écrire un si misérable article. Je me demande quel sens vous donnez aux droits de l'homme: si c'est manger dans la rue pendant le Ramadan, ou sortir nue dans les rues, ou encore se saouler dans des lieux publics. Ce sens là aucun marocain ne sera d'accord avec vous sauf vos paires qui sont, heureusement, rares. Si on suit votre raisonnement on arrivera à un pays tout à fait disloqué où chaque groupuscule désirera faire sa loi. que Dieu nous préserve de ce scénario. Autre chose si DIEU n'a pas voulu mettre de la foie dans votre coeur, c'est parce que certainement vous le méritez pas. Vous pouvez continuer d'écrire vos conneries, que rares sont les citoyens qui comprennent et approuvent, mais soyez sûr que ce qui vous attend au delà est ………………. Encore une fois un dernier conseil occupez vous de votre amazigh.

  • Brahim
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:25

    Bonsoir
    Je crois que la plupart des remarques de differents citoyens demontrent que Mr Assid est un personnage unique avec des idées uniques!!!??? N' a t il pas dit que le Marocains, tous les marocains doivent etre élevés d'une autre manière car on est tous élevé d'une manière fausse!!! Ca c'est les propres paroles de Mr Assid. Est ce qu'il y a plus que ca à dire sur ce Monsieur?

  • عبدالله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:25

    الاستاد سي احمد(عصيد) ومنذ انطلاق ثورات 2011 وهو يكتب سيلا من المقالات في الصحف المختلفة ويظهر باستمرار عبر شاشات الفضائيات في لقاءات ساخنة والنتيجة:
    تعلم منه المغاربة اشياء كانوا يجهلونها تماما خاصة في ميدان الحريات.
    اكتشف المغاربة ان الرجل حكيم ينبغي مكا فاته.
    اكتشفوا انه يكره الاسلام لا الاسلاميين او ربما العكس لاادري.
    اكتشفوا انه …..
    لذلك ندعوك اسي احمد نحن المغاربة الاحرارالى:
    تاسيس جبهة الاحرار بقيادتك، لنعيد الانتخابات وتكون انت رئيس الحكومة
    تضع لنا برنامجا حكوميا كله حريات لاننا في ضيق
    ترفع عنا القران وتطبق فينا المواثيق الدولية
    تسيرالمراة في شوارعنا كما ولدتها امها والحجاب فيه نظر
    من اراد ان ياكل في رمضان فهذا المتنور الحر الفاهم
    والتممة من عندك سيدي القائد لانني لازلت اتعلم واتذوق الحرية التي منحتنيها.

  • عبد من عباد الله
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:41

    يا هذا اسمك "أحمد عصيد" و احمد هو اسم رسول الله صلى الله عليه و سلم، وحسب قولك فأنت ضد شريعة الله و ضد المسلمين، فأنصحك بتغيير هذا الاسم.لو كنت تعلم شيئ بسيط عن هذا الدين والله ماقلت ذلك الكلام. لقد قال تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)﴾، فأطلب الله لك الهداية، ولاحول ولا قوة الا بالله.

  • moi_3
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:44

    يقولون للمرأة أنهم يكرمونها وتجدهم: العلم هو للرجال فقط،غباء المرأة، ما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة ) منذ قرون و الرجال هم الذيت يتولون كل الأمور فهل أفلحت دولة من الدول العربية؟)، يقولون أن الجنة تحت أقدام الأمهات و في نفس الوقت يقولون أن أغلب أهل النار هم النساء، أي أن الرجل يحسن لأمه لكي يدخل هو إلى الجنة وتدخل هي إلى النار. لقد اخترعوا مصطلحا جديدا إسمه الفتنة، في القرأن الكريم لا وجود لهذه الكلمة و لكي بما أن الرجل العربي قاصر فالمرأة هي المسؤله عندما يتحرش بها وعندما يزني…رغم أنها ناقصة عقل فكيف لمن لديها نصف عقل تتقاسمه مع الحمارة أن تكون مسؤله عن تصفات من له عقل كامل؟ الحق يقول في كتابه {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فكيف تتحمل المرأة وزر الرجل الذي لا يغض بصره، وزر الذي لا يخاف ربهو كيف يحمل الرجل وزر ابنته وأخته و زوجته أليس هذا يتناقض مع الأية السابقة؟

  • ichou amgoun
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:54

    Bravo Mr 3assid
    Malheureusement, la majorité de marocains ne peuvent pas faire abstraction de leurs croyances et préjugés pour concevoir ou accepter de débattre des arguments logiques qui ne collent pas forcément avec leur idiologie (et non idéologie), c'est pourquoi ils rejettent automatiquement toute tentative d'expliquer ce que veut dire la la laïcité, la démocratie, les valeurs universelles, l'art, … etc etc. mais il faut continuer ce combat d'idées malgré toutes ces objections ténébreuses, qui font rire, comme par exemple les commentateurs qui argumentent leurs position en citant des sourates ou des 7adiths, pffffffffffff. M3a men Nta abba 3assid

  • aziz
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:55

    "والحقيقة الثانية هي أن الجماعة البشرية المنظمة التي ذكرنا ليست ولا يمكن أن تكون ثابتة جامدة بل هي عرضة للتغيرات والتحولات التي ترمي إلى الترقي بالوضعية الإنسانية نحو الأفضل" وكأنك سيد عصيد تعني بالترقي بهذه الوضعية نحو الأفضل كل سلوك يتنافى مع الشريعة الإسلامية. كن مطمئنا فما ذهب إليه يتيم هو رأي أغلبية المغاربة ملتزمون بدينهم أو مقصرون ومبتلون. لأنه ببساطة الإسلام يدعو إلى الستر وعدم المجاهرة بالمعصية. إذا ابتليتم فاستتروا. أما من يمثلون أقلية فليطمئنوا فحقوقهم مضمونة. أما أن يريد البعض أن تكون الحرية مرادفا للعري والشذوذ وأمثلهما فهذا ما لا يقبله دين ولا عقل إلا أن يكون هذا العقل عقل إنسان غير "سوي" أو "متطرف"

  • le fils de l ombre
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:57

    Chaque fois que je lis le professeur 3assid je me rejouis beaucoup de constater qu il y a encore de l espoir pour notre cher pays de se liberer des chaines de l ignorance arrogante et despotique. Merci Mr 3assid. Courage ! La lumiere de la raison l emportera sur le charlatanisme tenebreux.

  • tomsowyer
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:10

    أبشر كاتب التعليق أن دولا عظمى احتلت بلاد المسلمين لسنوات لم تستطع زحزحة المسلمين عن دينهم فما بالك بشرذمة من ببغاوات و أبواق الغرب الذين باعوا دينهم وأوطانهم وأصلهم من أجل الشهرة أو المال واسترضاء أسيادهم من الغرب وتكون نهايتهم إلى مزبلة التاريخ .

  • cybernomade
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:12

    je crois que M. Asid a vidé toutes ses cartouches!!! il ne lui reste plus rien à proposer …au moment où on l'attendait aux elections pour prouver ses principes , il s'est excusé pour sous pretexte qu'il veut rester un intello à la manière de ces idealistes du passé
    avec son comportement et ceux de pas mal de gens comme lui la question Amazighe est en stand by sinon en recul depuis le vote du 25 ils se sont contentés de petits "conseils timides au chef du nouveau gouvernement au lieu de continuer à militer pour opérationaliser les recommandations de la nouvelle constitution ….

  • اسماء
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:17

    تخلصنا من الاستعمار و لم نتخلص من حموضته

    نحن دولة اسلامية و هنا تكمن عزتنا و فخرنا اما من يريد الاكل في رمضان او شرب الكحول او يمارس الزنا ليس له ذالك على الاطلاق و عليه على الاقل ان يستر نفسه احتراما للشرفاء لان مثل هذه الافعال تقزز ابدانهم و نطالب الاخ بن كيران الضغط على العلمانيين

    قال الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور

  • huklebery
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:19

    المغاربة شعب مسلم و الذي لا يقبل بالآخر هم العلمانيون او اللا اسلاميين ومع انهم قلة الا أنهم طالما صادروا حق المسلمين في ممارسة حرياتهم في بلدهم المسلم فرغم أن النسبة الأكبر من النساء يرتدين الحجاب فتقريبا لانرى محجبات في قنواتنا التلفزية أو رجال ملتحين أليس ذلك من الحريات أم أن الحريات تتوقف إذا تعلق الأمر بالاسلام مع أنهم يتشدقون بالحريات و المساوات .

  • جواد
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:20

    إذا سلمنا بأن الحرية لا ينبغي أن تكون لها حدود فيعني ذلك قبول أن يمشي الرجال والنساء عراة في الشارع وهم مجردون حتى من الملابس الداخلية، ويمارسون الجنس في الشوارع كالحيوانات ويشربون ويعربدون كالبهائم. اهذه هي الحرية التي تنظر لها. آه على زمن ينطق فيه الرويبضة

  • elfahssi kenitra
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:24

    فرنسا´´الديمقراطية´´ منعت الحجاب وعللت بأن مظاهر التدين يتعارض وعلمانية الدولة,ودول غربية أخرى منعت الآذان ,,,هل كتب أحد علمانيي المغرب مدافعا عن حرية شريحة مسلمة واسعة في ممارسة شعائرهم؟رغم أن جل الدساتيرالعالمية تضمن حق وحرية التدين…الملاحظ أن هؤلاء العلمانيين لايفهمون الحرية إلا بمعنى إطلاق العنان للمسخ الأخلاقي والزندقة ضدا على هوية الأمة الإسلامية.خلاصة ياعصيد،إنك تحطب في حبال الجا هلية.

  • اسوس
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:46

    فقط اعمل ولو مرة واحدة بنقد داتي فشتكتشف امورا عجيبة فاتتك

  • أبوشريفة التطواني هولندا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:53

    إن تصويت الناخبين لحزب البيجيدي ، ليس ناتجاً عن ثقة المغاربة بالإسلاميين، بل كتعبير عن الاحتجاج ضد الفساد الإداري المتفشي في أوساط المخزن وفي الحكومات السابقة ، وكعقوبة للمخزن ولهذه الحكومات على فشلها في حل مشاكل البلد. أما الآن فقد وصل الاسلاميون إلى الحكم ، فيجب على الديمقراطيين الليبراليين عدم الخوف من مجيئهم لأنهم يحملون بذور فنائهم معهم. سيوضعون أمام مسؤلياتهم وسينكشف أمرهم للعالم على أنهم ليس لديهم أي حل موضوعي وواقعي للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يئن منها الشعب المغربي سوى الشعارات الديماغوجية والغوغائية الفارغة. وبذلك سيسحب البساط من تحت أقدام الإسلاميين ويجردون من حججهم وذرائعهم وستسقط آيديولوجيتهم العقيمة.

    كما أنه ليس هناك مبرر للخوف من أن الإسلاميين سيسعون مباشرة لتغيير نمط عيش المجتمع المغربي وتقليص الحريات الفردية والعامة و تهديد مكتسبات الحرية والحداثة، وإن تجرأوا على ذلك ولو باحتشام ، فسيكون المخزن ، الذي ينتظر فرصته لحماية مصالحه ، لهم بالمرصاد وسيتقي شرهم بسد الذرائع !!…(يتبع)

  • أبوشريفة التطواني هولندا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:55

    ..(تتمة)..الخطر الفعلي المنتظر من البيجيدي هو احتمال العمل على إيجاد الأرضية الملائمة لتغيير المجتمع من الأسفل ، أي فرض سلوكيات معينة عن طريق أجنحتها الدعوية وبيوت العبادة لتمرير أجنداتها، وعبر تغلغلها في أجهزة مختلف الإدارات والمصالح، بالإضافة إلى التيارات السلفية التي ستسمح لها بالعمل القانوني وبالتالي الدفع بها إلى البروز ، لممارسة القمع والترهيب على خصوصيات المواطنين وحرياتهم.

  • ناصر الدين
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:08

    نقول للسيد عصيد أن قناعات الإسلامين الشرفاء الذين يؤمنون بالله والرسول واحدة وهي أن الإنسان حر في الإبتذال والعري والمنكر والفواحش ولكن في بيته لا أمام النساء والأطفال
    فأنت مثلا إذا كنت تعاني من الإسهال وأردت أن تقضي حاجتك أعزكم الله ستذهب إلى المرحاض لكن هل لك الحرية في التعري في الشارع العام أمام الناس وتقضي حاجتك لا أظن
    ذلك وإن كانت هذه حرية فجربها وعندها ستفهم معنى حدود الحرية ولا أظنك ستفهم
    لأنك تسترزق بمعادات الإسلام الذي هو دين الحق .الحرية هي في عدم إيذاءالمجتمع بما هو مخالف لدينهم وأعرافهم وتخلق الفتنة والمنكر بينهم

    في الأخير أقول للسيد عصيد علم هذه الحرية لزوجتك وأمك وأخواتك وبناتك وسترى العار
    الذي سينذى له جبينك هذا إن كان لك جبين.

  • العربي أبو دعاء
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:11

    ما هذا الغلط وما هذه الفوضى . ومن قال لكما أننا أحرار . ان المسلمين كافة يعلنون وبصوت عال أنهم عبيد . عبيد لله . يأتمرون بأمره ,يقفون عند حدوده . قد يقع في غفلة من أمرهم أن يخرجوا عن هذه القاعدة بعض الوقت لكن ما يلبثوا أن يعودوا الى الصواب أي الى العبودية لله مرة أخرى وهذا ما يقلق الناشزين . وهذا ما جعل الناشزين يتخوفون منه . فبعد جهد جهيد في الدفع بالمسلمين الى الخروج عن دينهم . هاهم اليوم يعضون على أيديهم لعلمهم أن المسلمون عائدون من جديد الى دينهم أي الى العبودية من جديد . أي عصيد ان موقعنا نحن المغاربة يكمن في عبوديتنا لله ولن تخدعنا الكلمات البراقة التي تطلقونها معشر العلمانيين بين الفينة والاخرى ككلمة الحرية . نعم نحن أحرار في اختيار العبودية لله . وبعد هذا الاختيار الحر ندخل الى العبودية الشريفة النظيفة . وندين الله بالعبودية له . ونعتز بهذه العبودية وننادي بها بأعلى صوتنا نحن عبيد الله نحن عبيد الله نحن عبيد الله وأنت فعبد من .

  • Moh
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:46

    Le temps des panarabo-islamistes qui humilié notre peuple et confisqué notre liberté au nom de la religion et du wahibisme est révolu. Les tyrans panarabo- islamistes qui n’ont apporté à l’humanité que la destruction, l’oppression et la terreur s’accrochent au pouvoir pour arriver à bout de leur projet de destruction de notre identité. Les esprits archaïques et esclavagistes qui ne connaissent que la haine de ceux qui ne s’alignent pas sur leur idéologie croient continuer de croire nous faire avaler leurs mensonges ridicules et leurs idioties. La meute de fans des imposteurs génocidaires qui n’ont rien à faire dans ce monde qu’harceler, intimider et même tuer des innocents qui ne cherchent qu’on leur foute la paix. Le monde libre vous hait pour les atrocités que vous avez commises et vous continuez à commettre en instrumentalisant la religion mais l’esprit libre a fini par triompher grâce la science et l’intelligence humaine ignoble qui vous a mis à nue…

  • Kamal
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:53

    Enfin un article sensé
    Je suis outré par tant de haine des commentateurs tous érigés en docteurs de la foi
    Respectez la liberté de ceux qui ne pensent pas comme vous
    Arrêtez de distribuer les bons et mauvais points, de traiter les gens d'impies juste parce qu'ils ne partagent pas votre point de vue
    Je suis musulman, laïque et fier de l'être
    Je demande à tous les progressistes de relever la tête et de cesser de laisser la place libre à cette théocratie rampante
    Bravo pour cet excellent article

  • yuba7
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 01:42

    ca fait mal au coeur de constater que bon nombre de commentateurs n ont rien compris et ne comprendront jamais rien de rien mr assid est un grand academicien et pour le comprendre il faut etre democrate et ouvert d esprit mr assid n a jamais dit qu il faut boire du vin en pleine rue ni faire l amour en plein centre ville mais il y a des libertes qu il faut respecter comme l habillement dans une certaine limite d aller voire le film qu on veut etc c est malheureux mais c est comme ca pauvre maroc mon pays est entrain de sombrer dans l obscurantisme et j ai peur pour mes enfants regarder ce qui se passe en iran en afghanistan au soudan en somalie au nigeria dernierement et la suite arrive mr assid continuez vous etes la lmiere qui nous eclaire et un grand merci pour un grand penseur

  • Soussi
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 02:12

    je suis un grand admirateur de vous. pleins de sagesse et de logique ;
    Tanemirt I3zzan

  • Free man
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 02:30

    je suis étonné de la quantité de commentaires anti liberté! c'est dire combien notre société sombre dans l'ignorance! le combat sera long camarade

  • عاصد محب للمثال الغربي
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 05:18

    عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) رواه أبو داود (اللباس / 3512) قال الألباني في صحيح أبي داود : حسن صحيح . برقم (3401)

    قَالَ الْمُنَاوِيُّ وَالْعَلْقَمِيّ : أَيْ تَزَيَّى فِي ظَاهِره بِزِيِّهِمْ , وَسَارَ بِسِيرَتِهِمْ وَهَدْيهمْ فِي مَلْبَسهمْ وَبَعْض أَفْعَالهمْ اِنْتَهَى . وَقَالَ الْقَارِي : أَيْ مَنْ شَبَّهَ نَفْسه بِالْكُفَّارِ مَثَلا مِنْ اللِّبَاس وَغَيْره , أَوْ بِالْفُسَّاقِ أَوْ الْفُجَّار أَوْ بِأَهْلِ التَّصَوُّف وَالصُّلَحَاء الأَبْرَار ( فَهُوَ مِنْهُمْ ) : أَيْ فِي الإِثْم وَالْخَيْر .

  • خالد
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 06:05

    السيد عصيد غذا كان لك طموحات لهذا المجتمع فأنشئ حزبا و اخرج للمعترك السياسي لتدافع عنه و سترى كم هم قلائل من يساندون نظرياتك العلمانية الخبيثة. الأغلبية هي من تقرر القوانين و الحقوق الغربية التي تدافع عنها تم المصادقة عليها باغلبية الناس في تلك الدول. لذلك فب الأخير فالشعب هو من يقررو مادام الشعب المغربي المسلم لا يريد بنزواتك فعليك بالتواضع و ان تعرف مكانتك بدل ان تعتقد أنك حقوقي كبير كل ما يعنيك هو أن تجردنا من قيمنا الإسلامية العالية و النبيلة بقيم ضنيءة و فاسدة و ملحدة. أنظر إلى معدلات الإنتحار في الدول الغربية و ستعرف إلى ماذا تٌوصل العلمانية.

  • الرد على علماني متطرف (اسماء)
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 09:57

    ههههههههه مضحك امركم يا علمانيين النقاب الاسود يؤدي سلامة الاخرين و العري و الابتذال و السكر و الزنا حرية شخصية
    و دائما الذين يدعون العلمانية يعطون امثلة بفرنسا و امريكا و الغرب(نقص في الشخصية) شيئ مضحك لان من لبس ثوب غير ثوبه فهو عريان لاننا لا نريد ان نكون مثلهم باي حال من الاحوال و لن يتغيرو الشعووووووب الا بشروط محدد و من بينها الرجوع الا الاصل

  • Jilali2564
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:42

    ما قاله السيد محمد يتيم منطقي و هو عين العقل أما كلام أحمد عصيد فلا محل له من الاعراب في دولة إسلامية متل المغرب.
    أما العلمانية أو اللادينية أو الدنيوية فلا مكان لها في المغرب فقد رفضها الشعب عندما اختار حزب العدالة والتنمية

  • القرشي محمد
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:54

    النقاش العام تارة يفسد التفاصيل، لأن عصيد لا يفرق بين مجتمع ومجتمع، كما لا يفرق بين أغلبية وأقلية، ولا بين صالح وطالح، المهم هو مظاهر العلمانية التي يجب أن تسود لتتبرع على الدين ببعض الحريات، وهو لا يفرق بين الواجب منعه قانونا لسبب قاطع لأنه ثبت ضرره كالتدخين والخمر والزنى والمخدرات وبين ما يجب حمايته كحرية التعبد والزواج والتعبير والتنقل والسكن… لقد اتفق العقل والعلم والقانون والدين على منع الأولى وحماية الثانية وشذ عن هذا السيد عصيد.

  • maroc-libre
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 11:38

    هذا هو الجميل في العلمانية : لك الحرية أن لا تكون علمانيا وتضمن لك ذلك .
    أضن أن الكثير من الذين يقرؤون مقالات الأساذ عصيد لايفهمون أو أنهم يتعمدون أن لا يفهموا مايكتبه الكاتب . وهذا مايسمى عقدة الفكر. (معزة ولو طارت).
    ما المشكلة أن كنت مختلفا معك في كل شيء. (أجد راحتي وسعادتي في الاختلاف معك لكنني أحترمك وعليك أن تحترمني)

  • عليةةة
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 12:24

    ما-احوجنا-الى-مثقفين-متنورين-ينشرون-قيم-الحرية-والمساواة-والحق-في-الاختلاف

  • رضوان86
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 12:31

    شخصيا تكفيني تعليقات و ردود الإخوة على (الحقوقي) أحمد عصيد.كما أتمنى منه أن يستخلص الدروس هذه المرة وأن لا يغرد خارج سرب الشعب المغربي وليس (المثقف) من يسقط مفاهيم شعوب و حضارات من تثلمذ على أيديهم على أمة ربما لم يدرس ثقافتها .أو أنه يعرف ثقافتها و يتغاضى عنها في محاولة لاستغباء الشعب المغربي.نقولها لك بملئ الفاه محاولاتك فاشلة و تنطلق من إديولوجية هجينة لم ولن نقبلها.

  • محمد
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 12:52

    صحيح ما لا يفاجأ هو الكم الهائل من النعليقات التي صدرت ضد الأفكار " المستنيرة" للسيد عصيد الذي يحاول صنع شيء ما لمغربنا الحبيب. حتى توجد الحرية عندنا بعدها قل ما تشاء أم فقط تطالب بالحريات الفردية وتدعو المواطنين إلى النحيب عليها فقط لأن هناك شبه إسلاميين سيديرون الحكومة شبه إدارة فقط أي مجرد تجيل للتاريخ السياسي المغربي ونجرب كل الألوان السياسية. ثم من تصدى للعري في بلد لا يحاكم العري والزنا والسكر العلني والخفي والسينما الفضيحة. ثم هل نسيت أن تتأما مشهد احتضان للفنان المغربي والنائب البرلماني لممثلة على شاشة قناة عربية. عد للجنيريك فقط عند بداية المسلسل لا تتابعه ليس لديك الوقت لذلك. إي حرية فرديةتخشى عليها. لا تخشى شيئا لأنه لا خوف على الحريات الفردية بالمغرب لأنه يراد لها أن تبقى ليس حبا فيك ولا في مرجعيتك ولكن من أجلهم هم فقط. لا تحزن أرجوك ولا تتباكى فللمغاربة طرقهم في ممارسة الحرية الفردية. أرجو أن يكون لي أجرين عكس يتيم الذي فقد أجر المجتهد المصيب.
    كل الهدى أتمناه لكم
    ليس في قلبي ضغينة نحوك

  • مغربي
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 13:06

    تحية الى أستاذنا الكبير فقلمك شوكة في عقول المتطرفين ، فما أحوج بلدنا الى أمثالك من المثقفين الصادقبن و المتنورين

  • rachid
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 13:12

    je peux pas comprendre ce person,toujours court deriers les "islamists,des reigieux' comme quelqu 'un a paye lui pour ce travail,la verite ce person semble ,il a une grande problem avec les gens religeieux,il demande qlq droits, et ne veut offrir rien,c'est comme est lui la le seul person qui exist,ces gens n'a acun honete,c'est domage c'est person existent parmi nous

  • Abou Aya Agadir
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 13:15

    Ou es-tu avant que les islaimistes gagnent les éléctions ? N'oublie pas que tu vis dans un pays musulmum (abstration faite que la population soit arabe ou amazigh). je crois que M. Assid est très complexé par l'Islam. C'est son affaire. Mais est ce que la majorité des marocains sont d'accord avec lui? je ne crois pas. Donc, s'il est démocrate, comme il le prétend, il doit respecter les régles du jeu et accepter le choix du peuble. je suis vraiment dommage pour lui et pour tous ceux croient à ce qu'il avance.

  • khalid
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 13:30

    ما يطبع المقالة التي كتبها:"أ.عصيد"حول موضوع:الحرية عند الإسلاميين..هو الإستدلال العقلي،ومحاولة إقناع القارئ عن طريق الجدال.وقد عبر عن موقفه من الموضوع بشكل يتناسب مع ضميره،وهذا الضمير يقوم على الموضوعية،وينبع من القناعة الشخصية غير الذاتية،كما أنه ترك الباب مفتوحا للنقاش من غير شتم.
    في رأيي، تقتضي الحرية احترام الإنسان،والتعامل الراقي معه،والإعتراف بكرامته وقيمته وعدم المساس بهما دون مبرر قانوني.وحتى لاتتماهى الحرية مع الظلم، وتصبح مرادفة لمعاني الفوضى والإباحية، وبالتالي الرجوع بالبشر إلى أوضاع العنف وقانون الغاب، يجب أن تتأسس هذه الحرية على القوانين المشتقة من العقل.
    والحق في الحرية لاينبغي أن يخترق القوانين المتفق عليها،ويتحدى القيم الإجتماعية والأخلاقية،فهنا تصبح مهمة القانون هي كبح وردع كل ميل إلى الإعتداء على الآخرين،والوقوف ضد كل محاولة للمس بحقوق الإنسان.
    وبعض التعليقات الحاقدة،والكسولة قد مست بحق الأستاذ:"عصيد" في التعبير عن آرائه،وبدل أن تنصب على مضمون المقالة،وقيمتها،وكذا عيوبها وحدودها،اكتفت برفع شعار "الدين" في الرد كسيف يسلط فوق رقاب الناس.

  • hamid68
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 14:29

    ردا على الاكاديمي صاحب التعليق 76 اعلم ان اول خصال الاكاديميين هي الواضع. هل لك ان تتكرم علينا بشرح العلمانية بفتح العين ثم بكسرها? ثم انت تتكلم عن مرجعيتك و فضل الماكسية قديم انت في تطورك فقد سقط حائط برلين و شيوعيتك تحت الانقاض. فامريكا صعدت الى القمر و قبل دلك…اباذت الهنود, بفضل العلمانية التي هي هنا قهر الانسان وكدا روسيا و حتى الول الاوربية فهل مرجعيتك يا اكاديمي افضل ام قوله تعلى: انا خلقناكم من ذكر و انثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ام انك تتكلم عن التكنولوجيا? فما حكمك عن الاحتباس الحراري? و ما قولك في من يمنع الدواء عن الفقراء بحجة الملكية الفكرية و برائة الاختراع? اليس الاجذر اتباع قوله صلى الله عليه و سلم: من كتم علما الجم بجام من النار يوم القيامة

  • hemmou
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 14:50

    oui, permets – moi M Assid de rigoler, ce n'est pas pour me moquer ; mais comme disait l'autre: ktrat el hemm tdahhek, moi je te dit: 3la mn t9ra zabourek ya DAOUD? seulement parcequ'en parcourant les commentaires des internautes, et je pense qu'ils sont assez représentatifs, j''ai constaté malheureusement que le quotient intellectuel en matière de liberté est au voisinage de ZERO chez nous, JE PENSE Mr ASSID QUE TON COMBAT N EST PAS CONTRE LES ISLAMISTE MAIS CONTRE TOUTE LA SOCIETE ACTUELLE QUI NE COMPREND RIEN AU A LA DIFFÉRENCE

  • مغربي من خريبكة المجاهدة
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:08

    الأستاذ الفاضل لم يعي بعد أن المغاربة " عاقوا" وهو الذي يمارس الارهاب الفكري عليهم بالنظرة الأحادية.
    نحن نعل جيدا أفكار ومعتقدات العلمانية التي تتلخص في الأمور التالية :
    1ـ بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلا
    2ـ بعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان
    3ـ الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب
    4ـ إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح و المادة ، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .
    5ـ فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي
    6ـ تطبيق مبدأ النفعية " البراكماتيزم " على كل شيء في الحياة
    7ـ نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
    8ـ أما معتقدات العلمانية في العالم العربي والإسلامي التي انتشرت بفضل الاستعمار و التبشير فهي ..
    الطعن في حقيقة الإسلام و القرآن و النبوة
    الزعم بان الإسلام أستنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية

  • مغربي من خريبكة المجاهدة
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:10

    تابع
    الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ من القانون الروماني
    الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف
    تخلف المرأة المسلمة والدعوة إلى تحريرها وفق الأسلوب الغربي
    التقليل من شأن الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح
    العمل بالأنظمة و المناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها
    تربية الأجيال تربية لا دينية

  • محمد
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:22

    السلام عليكم و رحمة الله
    سبحان الله ، اين كانت هذه الأفواه، بمجرد صعود حزب له توجه( اسلامي) كثر الكلام عن الإسلام و الحريات وووووو….
    كأنه صعد الجلاد، الله أكبر…..أليس هذا البلد مسلم كما نص عليه في الدستور!
    …
    عندما نتكلم عن الحريات بالمفهوم العالمي فهو ( دير اللي بيتي….) على حسب كاتب المقال، وليعلم ان من حريات من ينتسب إلى المنهج الإسلامي الدعوة إلى الله وليس اجبار أحد على الإمتثال لقوله تعالى: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر)
    وقوله صلى الله عليه وسلم (قال: اللهم اشهد ، فليبلغ الشاهد الغائب ، فرب مبلغ أوعى من سامع )
    فلما تكلم الله عن الربا لم يتكلم عنها في البيت، وكذلك العبادات كالحج أو ما يتعلق بالبيع و الشراء فكل هذه الأمور لا يليق التكلم عليها في البيت وقس على ذلك. فلم التلبيس على المسلمين
    و هل من الحريات شرب الخمر و اكل القرقوبي و التحرش مما يسبب الإعتداء على حريات أخرى ؟
    أليس أخذ الرشوة و المحسوبية فيه تضييع حقوق أناس آخرين أي حرياتهم فلم التلبيس على الناس
    فل تتقوا الله في الإسلام و المسلمين هدانا الله و اياكم جميعا لما يحبه ويرضاه
    المرجو النشر

  • dokkali
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:49

    n peut dire que le maroc se divise en deux, ceux qui sont musulmans donc pour la religion, et ceux qui sont laics donc pour les libertés individuelles (des relations hors mariage entre un homme et une femme, des relations même entre deux femmes et même entre deux hommes peut être même le mariage entre deux hommes et même le droit d'adopter des enfants pour les couples homo……avortement, alcool, prostitution…..mais ce que je comprends pas c'est qui ce que vous voulez de plus? personne ne vous interdit quoi que se soit? offrez vos femmes a d autres comme en france et en belgique (clubs échangistes) et je sais pas quoi

  • mohammed
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:18

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"

    .

  • abdezhar
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:21

    بداية تشكراتي للأستاذ عصيد على اثارته مثل هذه المواضيع بالرغم من الانتقادات التي توجه له خاصة من خلال تعليقات قراء هذا المقال، و أقول بصراحة أن جلب هذا الكم من القراء و بتعليقاتهم ليس بالأمر الهين، لكن و بالمقابل أقول أن ما يثيره الأستاذ عصيد اليوم سوف يعلم الجميع قيمته يوما ما ، و الا فالأستاذ عصيد لا يقول الا ما هوا موجود في الواقع المغربي، عفوا يا من لم يعرفوا معنى العلمانية جيدا، فالمغاربة قاطبة يمارسون العلمانية يمكن أن نسميها '' علمانية صامتة'' و في الأخير ينتقدون من يدافع عنهم دون أن يعوا ذلك، يا لا المفارقة.

  • hamid68
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:27

    en réponse a moh, kamal, yuba, soussi et freeman
    je suis extrement étonné que du siècle des lumières vous n'ayez retenu que le mots, vous vous dites progressistes oui mais vers l'avilissement et la dépravation. tous ce à quoi vous aspirez en terme de liberté a été pratiqué en d'autre temps. posez-vous la question du pourquoi de la liberté? regardez où vous en êtes de vos revendications ! comme si grecques et autre phéniciens, ou autre chinois et égyptiens n'avaient jamais demandé votre liberté.même les soit disant civilisations contemporaines occidentales ont tenté de combattre toutes les formes de dépravation, vous avez un sc de retard

  • مغربي
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:35

    عندي طلب للسي عصيد يمشي معاي نحاربوا أفكار شي متخلفين بحال الإسبانيين في برشلونة ألي تيفرضوا غرامة على ألي خرج ما لابس والو من الفوق( إيه من الفوق ماشي التحت شفتي على تخلف) والفرنسيين الي تيمنعوا اللقاءات الحميمية في bois fe bologne بدعوى أن هاد الأشياء تخدش الحياء العام ونعملوا شي مسيرة وشي حملة شعواء على منظمة الأمم المتحدة وعلى الدول الغربية المتخلفة حقوقيا حسب السي عصيد مادام كاين فالقوانين ديالها جريمة الإخلال بالحياء العام attentat à la pudeur ونعلنوا عن حملة دولية للسماح بممارسة الجنس في الشارع العام حيث راه ممنوع في جميع دول العالم شفتي على عالم متخلف فين عايشين ولكن البركة في السي عصيد باغينا في المغرب إسلاميين وعلمانيين نحملوا مشعل التحرر العالمي

  • INDOUZAL
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:44

    أغلب من يشجعون الاستاد عصيد يفعلون دلك بالفرنسية , كما نلاحظ ايضا من مشجعي العلمانية على الفيسبوك , وهدا يدل على شئ واحد انهم جميعا بما فيه سيادة الاستاد عصيد كلهم made in france.

  • حسن يوسف
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:44

    عندما أقرأ تعليقات عنيفة ومتعصبة كهذه على مقال موضوعي، يفسر رؤيته للحرية الفردية، يتضح حجم الخراب الذي ألحقه الاسلام بعقول الكثيرين منا. المستقبل مظلم، وكل الارهابيين القتلة لم يولدوا إرهابيين، ولكن اًبحوا كذلك بعدما تشبعوا بالأفكار التي نرى نتيجتها في الكثير من التعليقات. المستقبل مظلم جدا، والكراهية والتعصب أصبح شيئا عاديا لدى الكثير من ضحايا القرضاوي وقنوات البيزنس الاسلامي. لا زال أبو هريرة مع الأسف يتحم بالتليكوموند من قبره في الكثير من أبنائنا. وليس لنا إلا أن نقول: اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات. عزانا وعزاكم واحد في شباب الأمة الذي وضع القرضاوي وشيوخ الاسلام نظارات دموية على عيونهم إلى الأبد. لا أحد يناقش الموضوع في محتواه وبأدوات النقذ. لايعرفون إلا السب والشتم وتمجيد الخرافات، ولو سألت أحد المعلقين الذين يمجدون الاسلام، عن القرآن والسنة والحديث والحديث القدسي وجمع القرآن والناسخ والمنسوخ وعن رواة القرآن.. لما عرف شيئا. هم يتلقون أفكارهم من الشيوخ ومن قنوات الارهاب، ويتدخلون في كل شيء . لو درسوا الاسلام لعرفوا أنه لا يوجد فيه شيء واحد متفق عليه

  • ناصر الدين
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:52

    نقول للسيد عصيد أن قناعات الإسلامين الشرفاء الذين يؤمنون بالله والرسول واحدة وهي أن الإنسان حر في الإبتذال والعري والمنكر والفواحش ولكن في بيته لا أمام النساء والأطفال و الرجال فأنت مثلا إذا كنت تعاني من الإسهال وأردت أن تقضي حاجتك أعزكم الله ستذهب
    إلى المرحاض لكن هل لك الحرية في التعري في الشارع العام أمام الناس وتقضي حاجتك لا أظن
    ذلك وإن كانت هذه حرية فجربها وعندها ستفهم معنى حدود الحرية ولا أظنك ستفهم
    لأنك تسترزق بمعادات الإسلام الذي هو دين الحق .الحرية هي في عدم إيذاءالمجتمع بما هو مخالف لدينهم وأعرافهم وتخلق الفتنة والمنكر بينهم

    في الأخير أقول للسيد عصيد علم هذه الحرية لزوجتك وأمك وأخواتك وبناتك وسترى العار
    الذي سينذى له جبينك هذا إن كان لك جبين.

  • يوسف
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:02

    الاسلام ليس فيه شيء واحد متفق عليه. ولذلك نحن نتخبظ في ظلام دامس منذ 1400 سنة وسنبقى هكذا إلى الأبد، إذا لم يجد فكر عصيد وأمثاله طريقا إلى عقولنا الجامدة. ليس هناك في القرآن أية واحدة لن تجد نقيضها في الصفحات الموالية. ولذلك تجد المسلمون يتعايش في عقولهم بشكل سلمي الشيء ونقيضه في نفس الوقت. حتى قيمة العمل مشوهة في الاسلام وها هو الدليل.: قال محمد: لن ينجي أحدكم عمله. قال، ولا أنت يارسول الله؟ قال ولا أنا حتى يتغمدني الله برحمته. عقل المسلم محشو بالخرافات ولا يستطيع أن يتعايش مع المنطق. وهو ما سماه المختصون بالحتمية البيولوجية، أي أن الشفرة الوراتية للمسلم تسربت إليها الخرافات ولا يستطيع رؤية الحقيقة حتى ولو كانت ساطعة أمامه كالشمس. الدليل أن المسلمون يعيشون ويحلمون بالعيش في الغرب نظرا لمنظومته الأخلاقية الجميلة ومع ذلك يعتبرون أخلاقهم الاسلامية هي أحسن الأخلاق. إنها سكيزوفيرنية حقيقية. يرفضون أعياد الميلاد لأنها نصرانية ولكن لا يترددون في حقن أبنائهم بمختلف التلقيحات والأدوية رغم أن كل التلقيحات والأدوية من اختراع اليهود. قس على ذلك في كل الاختراعات وفي كل التقنيات التي يستعملونها.

  • اريوس
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:50

    لماذا تستدلون بالآيات القرانية والأحاديث للعلمانيين وهم اصلا لا يؤمنون بهما ، اذا كان عصيد واخرين من النخبة العلمانية فهل من حق الاخر ان يفرض عليه ديانة او معتقد اخر ، وقوانين شرعية يرفضها كعقد القران او الطلاق ……..الخ فهناك سلوك يمكن ممارسته في الاماكن العامة كاللباس الغير المستفز وانشاء سهرات فنية في الهواء الطلق لمن يحب ذلك ممارسة الشعائر للديانات الاخرى وهناك ممارسات اخرى لايمكن الاشهار بها كممارسة الجنس وشرب الخمر علنا في الاماكن العمومية والشواذ …
    كل من اراد حق فله ذلك مع احترام خصوصية المجتمع والقوانين ، كما لزاما على الدولة تخصيص اماكن غير مخلة لعامة الناس لمن اراد ممارسة شعائر وطقوس كيفما هي مختلفة .
    كما ان هناك طقوس اسلامية مشوهة تريد ان تفرض نفسها على العامة فهي غير مقبولة بالنسبة للاخر ، هذا هو جوهر المشكل ، وعلى هذا الاساس يجب الاخذ بعين الاعتبار تبني الاعتدال في المواقف وليس السب والشتم ومحاولة الاقصاء بالعنف لكل من خالف .
    هناك امور يجب مناقشتها بالعقل والمنطق والموضوعية وليس بالحجج الضعيفة بالنسبة للاخر
    التي لا جدوى منها في رأيه.

  • amazigh muslim laïque
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:50

    je suis un mesulman pratiquant, et je suis dacor avec Mr Assid et je veux dire ayuz pour les commentaires 76 et 77,

    vive la critique constructive

  • سعيد المرواني
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:53

    كل من يبحث عن الشهرة يهاجم اﻹسلام بطريقة غير مباشرة عن طريق وسيط بشري هنا الوسيط اﻹسلاميين
    يا ريتكم كنتم مثقفين فعلا كالمستشرقين عندما هاجم اﻹسلام بقوة بحث أما انتم فتبحثون عن الشهرة لا لمبادئ لديكم

  • alfarji
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:19

    عند الامتحان يكرم المرء أو يهان٠ إن الذين يتنكرون لهوية شعوبهم ويحتقرون ثقافتها، إن الذين يتبنون التبعية لنمط حياة غيرهم والادعاء بالكونية وضرورة الإلتحاق بركب الحضارة الغربية مهما حملوا من شعارات الحداثة وحقوق الإنسان، فإن مآلهم لن يكون أفضل من مآل بورقيبة الذي ظن أن إغلاق جامع الزيتونة أعظم عمل أنجزه٠ صرح بورقيبة لجريدة لومند الفرنسية في شهر يوليوز 1976 أنه قام بعمل عظيم عندما أغلق أبواب جامع الزيتونة، وتأسف أن عمله "لم تفهمه أوربا، ولم تقدره فرنسا". ثم لطالما حاول إقناع التونسيين والهرولة وراء الفرنسيين، وأن مارسيليا أقرب لتونس من دمشق أو القاهرة" (نقلا عن الطاهر بلخوجة، سيرة زعيم، ص 15)، فهل نجح في مسعاه، وهل استطاع أن يسلخ الشعب التونسي عن هويته؟ إن النسخ لا يمكن أن يرقى إلى الأصل، إن النسخ غالبا ما يتحول إلى مسخ٠ "المكسي بتاع الناس عريان"٠
    العلمانيون يمثلون من في المغرب؟
    ماهو رأي العلمانين في فرض الزكاة، وتحريم الربا، والخمر، والميسر، والزنا، والإحتكار، والمضاربة، وما دون ذلك؟

  • AMI
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:20

    فاتكم القطار ايها العلمانيون والله لو وفرتم وقتكم وجهدكم للنهوض بالشان الاقتصادي لهذا البلد لكان افضل انتم لاتفعلون شيئا غير سكب الماء على الرمل انتم فاشلون فكريا هل الحريات العامة والفردية هي شرب الخمر والزنى واكل رمضان والوقاحة ووووواللهم سلم سلم

  • !!BRAOO
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:29

    إنك دائما متألق يأستاد بمواضيعك القيمة!
    وماهدا الكم الهائل من التعاليق لخير دليل على مكانتك الكبيرة!!
    واصل يأستاد عصيد فنحن دئما نستفيد من أفكارك النيرة..

  • imad
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:05

    نعم للانفتاح وللحرية الفردية والإبداع
    لا لتشدد والتعصب و التطرف و إلاحتقار
    نعم لأتميزوالإختلاف والإحترام المتبادل
    نعم للوسطية الإعتدال في الإسلام والتحرر
    تحية للأستاد الكريم على الأسلوب الجميل و اللغة المشرقة والتحليل المقنع

  • fouad italia
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:29

    اما مشكلتك انت يا عصيد،فهي مرجعيتك في تحديد مفهوم الحرية،لماذا تتجاهل ان مرجعيتنا في البلد هي الاسلام؟ وهو بالمناسبة دين وليس ديانة من الديانات كما وصفته في مقالك الغريب .
    الاسلام يا عصيد ليس مجموعة من الطقوس كما هو في الديانات الاخرى,بل هو منهج حيات متكامل.يتبع

  • Achtouk
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 21:36

    Professeur Assed, vous essayez de donner une lesson de la democracie et justice sociale a des salafistes ignorants… ca sert a rien… ce sont des petites tetes et des coeurs plein de haine et d'ignorance
    Bonne continuation professeur

    Le maroc attend beaucoup de vous

  • غيور وادىزم
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 22:11

    الا تخجل من نفسك يا رجل، تقدم نفسك مدافعا عن حقوق الناس ومن خول لك هذا ولكن كعادتك نريد ان تجعل لك مكانا عتد اسيادك ،فهم لك وانت لهم ، لكن ليس لك مكانا بيننا فنحن مسلمون نعم مسلمون لانك وانا على بقين لا تعرف عن الاسلام شيئا ، لهذا فنصيحتي لك ان لا تتكلم باسم احد ، تكلم عن نفسك فقط لانك لا تمثلها الا هي

  • ليست مطلقة الحدود،
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 22:20

    فالحرية مع انها تصل احيانا الى درجة القداسة لكنها ليست مطلقة الحدود، ……….

    لأننا نتفق على ان ثمة فروقا كبيرة بين ان تمارس حريتك الفردية، وفق الضوابط والاعراف وما هو سائد في المجتمع، وبين ان تخرق هذه الاعراف والسنن او بعضها، متذرعا بوجوب الحفاظ على حريتك الشخصية.

    إذن فالامر يعود اولا واخيرا الى نوع الثقافة التي يؤمن بها الفرد، فإذا كانت ثقافة قائمة على حفظ حقوق الآخرين وحقوق النفس في آن، فإنها ستكون ثقافة راقية تنتمي الى التوجه الانساني الحضاري، الذي تتفق عليه جميع السنن والشرائع السماوية او الوضعية في آن واحد، وتوافق على انتهاج مثل هذا السلوك الراقي.

    أما اذا كانت ثقافة الفرد قائمة على النزعة الفردية البحتة، وتفضيلها على الآخرين في شتى الاحوال، فهنا سيكون الامر مدعاة للاستهجان والرفض من قبل عموم الناس، لذا علينا جميعا والشبان على وجه الخصوص، معرفة حدود الحرية الشخصية في الاماكن العامة كالمتنزهات والساحات وغيرها..
    ..لذا يبقى الالتزام بحقوق الآخر تاج الحرية الفردية، وهذا ما ينبغي التثقيف عليه والتطبع به من لدن الجميع بلا استثناء.
    …

  • yuba7
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 23:24

    a mr hamid 68 ne pas etre d accord avec ce que dit mr assid c est anti democratique c est l obscurantisme il n oblige personne a quoi que ce soit lui il preche les libertes individuelles dans le respect total des regles de la societe je ne veux pas te ressembler c est tout je ne suis pas contre toi loin de la m obliger a faire comme toi si c est de force je le ferai mais je serai hyppocrite a quoi ca t avancera ce que dit mr assid tu le comprendra un jour mais il sera trop tard

  • هشام
    السبت 31 دجنبر 2011 - 00:46

    ان لكم مشكلة واحدة فاجئتكم و للاسف وهي طبعا و باختصار مكر الله بكم كنتم قد تاكدتم من ان لشعوب العربية في سبات عميق و ماكد و اليوم تشعرون بنار و حر كبيير حيت ان العربي استعاد صوته و سيتنافس معكم فيما كنتم تدعون انكم افضل الاعبين المحترفين فيه و هي فضيحة دعوتكم للحريات و الحقوق . انتم تعرفون جيدا ان الاسلام رائد في هدا المجال ادا فعلت مقاصده و للائسف لا يزال عندكم الا شيء وحيد هو القيام و الاشتغال على الفتن وهو ما نشاهده منكم في جميع انحاء الدولة الشريفة لا كن امر الله قائم في خلقه و لكل يوم ابتداء و نهاية و حساببببببببببببب.

  • مسكين
    السبت 31 دجنبر 2011 - 05:38

    المشكل ديال المتدينين هو الخوف ديالهم من العلمانية حيت العلمانية كتخلى العقل متحرر والعق المتحرر كيفكر بحرية . كيحقق فى كل شيئي . هدا هو السبب تقدم الغربيين , العقل المتحرر يبحث دائما على الحقيقة لا قيود له كيشك فى كل شيئ , المتدينين لا يحبون الشك حيت الشك هو نهاية الدين . المتدينين كيعطو حق لأنفسهم لتصرف فى كل شيئي وحتى أفكار الناس ماخصك تختلف معهم إما تكون بحلهم ولا أنت كافر خصك تموت . حتى حرية التفكير ممنوع عندهم حيت التفكير بالعقل والمنطق كيضعف الأيمان , و تحرير العقل حتما غدى وصلك إلى الشك فى كل شيء . وهده هى المشكلة ديالهم مع العلمانيين مابغواش تحرير العقول

  • Abdelali
    السبت 31 دجنبر 2011 - 08:18

    Bravo Mr AAssid! Peu de marocains vont malheureusement comprendre ce que vous écrivez sur le droit de l'homme, sur la liberté, ou sur le droit à la différence. Certains commentateurs rejettent tes idées en répétant ce que Benkirane cite souvent : "fais ce que tu veux chez toi, et laisse la rue aux conservateurs, croyants". Qu'est-ce que cela veut dire ? Cela veut dire que les islamistes veulent que la rue soit une belle VITRINE islamique, et peu importe pour eux si l'Islam est respecté ou pas dans les maisons. les islamistes veulent qu'on ait une double personnalité en nous disant : sois toi-même à la maison, mais dans la rue, il faut que tu sois tel que Benkirane veut que tu sois !!!! C'est une aure forme de notre schisophrénie.

  • AHMED
    السبت 31 دجنبر 2011 - 11:12

    Exercer sa liberté chez soi n'a aucun sens; La liberté c'est ds l'espace publique qu'elle doit s'exercer, les islamistes veulent occuper l'espace public et en méme temps faire taire leurs adversaire en les confinant ds la sphére privé. Exercez votre liberté mais soyez invisible, ça n'a pas de sens. Encore une fois je salue Mr Assid, que je ne connais pas pour son esprit critique et son analyse pertinente.

  • الضمير
    السبت 31 دجنبر 2011 - 13:21

    لماذا تتجاهل ان مرجعيتنا في البلد هي الاسلام؟ وهو بالمناسبة دين وليس ديانة من الديانات كما وصفته في مقالك الغريب .
    فرنسا´´الديمقراطية´´ منعت الحجاب وعللت بأن مظاهر التدين يتعارض وعلمانية الدولة,ودول غربية أخرى منعت الآذان ,,,هل كتب أحد علمانيي المغرب مدافعا عن حرية شريحة مسلمة واسعة في ممارسة شعائرهم؟
    كل من يبحث عن الشهرة يهاجم اﻹسلام بطريقة غير مباشرة عن طريق وسيط بشري هنا الوسيط اﻹسلاميي
    لماذا تستدلون بالآيات القرانية والأحاديث للعلمانيين وهم اصلا لا يؤمنون بهما
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"
    أتمنى أن تعرف المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان

  • ربيع
    السبت 31 دجنبر 2011 - 13:30

    لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
    أنت وأمثالك من العلمانيين تتهمون غيركم بعدم قبول الاختلاف واحترام أفكار الآخرين, ونجدكم أنتم من يعمل على إقصاء الآخرين إصدار الأحكام المسبقة عليهم.

  • أبو سامي
    السبت 31 دجنبر 2011 - 13:59

    إذا كان هناك من له مشكلة مع الديمقراطية فهو عصيد الذي أصبح طبعه معروفا لدى العام والخاص,ويمكن نعته ب"مجنون المعارضة"التي لا مبدأ لها فهو خلق ليقول العكس ,وهي وضعية مرضية قد تعبر عن الحرمان والقهر الذي يكون الفرد عاناه خلال نشأته.نتمنى له الشفاء العاجل.

  • Adnan F-Villeneuve d'Ascq
    السبت 31 دجنبر 2011 - 14:35

    جملة غريبة في مقاله!!!! :
    "والتي تظلّ تشكل تهديدا لمكاسب المواطنين التي تحققت بعد جهد جهيد ونضال مستميت ضدّ الإستبداد دام لأزيد من نصف قرن"
    نعم لقد ناضل ضد الاستبداد وله الشكر الجزيل على ذلك

  • mohamed
    السبت 31 دجنبر 2011 - 15:48

    الا تلاحظون انكم تعيدون تسخين عصيدة بنعلي و مبارك الباردة و تتسترون على المستفيدين من اموال الشعب تحت شعار العلمانية و لكن الناس عاقوا بكم ننتظر ان يصعد باسم العدالة و التنمية رجل اسمه فقير و آخر اسمه عامل و ثالت اسمه عاطل حتى يتذكر عصيد ان التزام المناضل هو هؤلاء اولا و اخيرا و ليس ممارسة النرجسية المرضية التي تحول الاسفاف الفكري إلى احساس بالرضى عن النفس
    الحرية عند العلمانيين وهي فصيلة نتجت عن سفاد بين الليبراليين و اليساريين هي ان تكون حرا في ان تموت جوعا و تبقى عاطلا و تكون بلا سكن انت حر ان تدخل السجن ظلما اما الخمرالذي يدافع عنه عصيد فهو لمن استطاع اليه سبيلا

  • مغربي
    السبت 31 دجنبر 2011 - 18:37

    هده المرة اجدني متفقا مع الكاتب 100/100. الى الدين يناقشون شخصه في كونه يصلي او لايصلي لا ادري لمادا هدا السؤال.فهو حر في دلك .فليس لك الحق ان تطرح عليه مثل هدا السؤال الخارج عن الموضوع الدي هو الحرية الفردية و حقوق الانسان العالمية

  • رفيق عصيد التائب
    السبت 31 دجنبر 2011 - 18:41

    يا عزيزي يا عصيد، إنك تصنع الوحل للوحل، وإنك بقيت وحدك تغرد أغنياتك القديمة خارج السرب. أقول هذا ومن يقرأ ردود القراء، قد يدرك هذه الحقيقة التي لا غبار عليها.
    أسألك بالله عليك: ألم تسألم موضوع الإسلام والإسلاميين ؟؟ ألم يمنحهم الشعب ثقته وصوت لهم رغم حملات العلمانيين والفزاعين من الإسلاميين ؟؟
    إن تقرأ تعليقات قراء "هيسبريس"، تدرك أن أفكارك فقدت طعمها بتراجع المد الشيوعي البائد، وتراجع تيار العلمانيين وتهاوي إيديلوجيتهم التي أغرقت الإنسانية في ويلات مآسي النزعة المادية البراغماتية، وتجويف الإنسان من قيمه، ونزعاته الاجتماعية والجماعية، التي لا تؤسس بعيدا عن تعاليم الإسلام، التي ترتكز على قيم التضامن والتسامح والتكافل والصدق والقناعة والتضحية وتقديس الإنسان، ومحاربة كل أشكال الظلم.
    ما تكتبه يا عزيزي ينم على أنك تأخرت عن زمنك، عن زمن الشيوعيين، وأذناب بورقيبة، ولكن بإمكانك أن تنظر اليوم على هامش التاريخ، لفئة من الضالين، سموهم المغاربة بالمثليين، والمتأمسحين والمتصهينين، والشواذ المائعين، والحداثيين المغتربين..لك أن تنظر، دون أن يقرأ لك أحد فاكتب إلى حين..إلى أن تعانق اليقين والنادمين!

  • انتبهوا
    السبت 31 دجنبر 2011 - 20:15

    رد على تعليق 21 وإن كان هذا الموضوع لايحتاج إلى كلام كثير لأن المغاربة والحمد لله فاهمين الدين ديالهم ورتناه من عند أجدادنا ،وورثنا كيفية التعامل مع الغير انطلاقا طبعا من ديننا الحنيف لا خوف على المغرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بفضل وجود ملوك علويين شرفاء يحفظون للمغاربة حقوقهم .فاللهم احفظ ملكنا محمد السادس وا نصره.
    أما مداخلتي هو ما أثار انتباهي من الشابة المتفوقة دراسيا كما قالت ،أقول لها إذا كنت أنت لاتقبلي بهاته الحرية التي تريدها أن تكون ،فلماذا تطلبيها لغيرك أم……….. حللل وناقش.
    أنا لا أصادر حقك في التعبير ولكن من الموضوعية أن نكونوا صادقين مع أنفسنا .

  • Amnay
    السبت 31 دجنبر 2011 - 21:36

    Brovo Mr Ahmed, je n'ai rien à dire , tu es toujours à la hauteur, davantage , et soyez tjrs devant ce genre des salafistes qui veulent nous éttoufer .
    Encore une fois Bravo
    Ayoznk Bahra irghan

  • abdoallahnassih
    السبت 31 دجنبر 2011 - 22:11

    المشكلة هنا ليست في الحرية لئن مفهوم الحرية الدي تقدمه هو مفهوم مغلوط. فالحرية عند كل فرد أو جماعة تختلف حسب المعتقد والثقافة التي يتلقها الأشخاص في كل مجتمع وحسب دستور كل مجتمع تعارف واتفق عليه الجميع. فالحرية عند المسلم لسيت هي الحرية التي عند الهندي أو البودي أو النصراني أو الملحد. والحرية في المجتمع الأمريكي ليست هي الحرية في المتمع الفرنسي أو الصيني….والوحيد الدي حدد مفهوم الحرية الصحيحة هو خالق الناس (الله) وقد اعترض قبلك (في العهد الدي تسميه انت بالظلامي) على هدا المفهوم الصحيح المشركون واليهود عند بعثت الرسول صلى اله عليه وسلم كما قال تعالى (واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها) فقال تعالى ردا عليهم : ( قل ) أي : قل يا محمد لمن ادعى ذلك : ( إن الله لا يأمر بالفحشاء ) أي : هذا الذي تصنعونه فاحشة منكرة ، والله لا يأمر بمثل ذلك ( أتقولون على الله ما لا تعلمون ) أي : أتسندون إلى الله من الأقوال ما لا تعلمون صحته.

  • أسعد من دكالة
    السبت 31 دجنبر 2011 - 23:01

    يا يوسف إنك يا أخي تهدي، وإن الإسلام بريء من جهلك، وإنك من جهلك تجهل أنك بسبب الجهل تعيش هذه الحياة الضنكى…
    الإسلام يبتغيه ويقبل عليه العقلاء العلماء العارفين المثقفين..أما أمثالك فلا حاجة لهم به، ولا يحتاج إليهم ليدينوا به.
    أما المعلق الذي لاحظ أن زمرة عصيد تعلق بالفرنسية أو تكتب أساءها بالفرنسية، فهي ملاحظة في محلها، وأوافقك يا أخي على أنها "ماركة فرنسية" تأكل الغلة، وتشتم الملة كما يقول المغاربة، وما خلت الدنيا والأقوام من الزنادقة المنافقين الضالين المغتربين.

  • hfid
    السبت 31 دجنبر 2011 - 23:55

    انا مسلم مغربي طبعا ليته اعطى ما اعطيه المسيح ايام عمر بن عبد العزيز. اما ان *الاسلاميين* غير ديموقراطيين فاسمع شهادة انسان غير متحزب ولكن متتبع للشان السياسي: انا اشهد نفسي انني لم ارى في مغربنا الحبيب حزبا اقرب من الديموقراطية منهم وقد ابهروكم في تنظيمهم العالي جدا والديموقراطي في اختيار وزرائهم. ولم اسمع في حياتي كلها على لسان احدهم شيء يمس بالديموقراطية الا عند افواهكم.و لم اسمع يوما بانهم يفضلون الخيمة عن المنزل والخيل عن السيارة ووو من الاتهامات التي نسمعها منكم. اتظنون اننا غير قادرين عن الفكر وبالتالي من الواجب منكم ان تفكروا في موضعنا؟دعونا نسمع منهم اما تاويلاتكم فلا تلزمنا في شيء.
    اما عن الحرية فانا منذ الغذ سالازم باب منزلكم يا عصيد كما ولدتني امي وسارىان كنت ستغير معنى الحرية ام لا. انا حر في ان لا البس. زميلتك احرار قالت بان القفطان يتحرك وكدا لباس الرجال اليوم وصل الى العنق وغدا سيختفي اللباس كليا. اذن لا تستغرب ان رايتني غدا بلا لباس امام منزلكم

  • علي طه
    السبت 31 دجنبر 2011 - 23:59

    فحرية المتديّن ليست في أن يمنع غيره من الأكل في رمضان، وإنما حريته هي أن يصوم ولا يأكل، وحرية الإسلامي ليست في منع غيره من شرب الكحول، بل هي في الإمتناع عن شربه،
    وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

  • KamalUSA
    الأحد 1 يناير 2012 - 00:14

    تحية و بعد,
    الاخ الكاتب يتحدث عن التقدم …وكأنه يحمل مفاتيح الرقي و التطور…-نحن شعب يريد حقوقه في إطار منظومتنا القيمية.. صدّعتونا !(الهضرة بزاف و السكات حسن)

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 7

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 15

جدل زيادات طاكسيات بالرباط