الاستبداد الفكري للأقلية باسم الحرية الفردية... تدليسات عصيد

الاستبداد  الفكري  للأقلية باسم الحرية الفردية... تدليسات عصيد
الأحد 8 يناير 2012 - 00:28

نشر السيد عصيد في مؤخرا على أعمدة يومية ” المساء ” مقالا تحت عنوان ” الحرية عند الإسلاميين: أنت حرّ… داخل بيتك. إلى محمد يتيم ” يرد فيه على مقال لي سبق أن على صفحات نفس الجريدة تحت عنوان ” الحريات الفردية في ظل حكم الإسلاميين” ادعى أنه يتضمن مواقف تتناقض مع ” مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها، وكما ينصّ عليها الدستور المغربي وتلتزم بها الدولة المغربية” ، بل تتناقض حتى مع الفهم السليم للدين.

والقارئ لمقال عصيد يمكن أن يخلص إلى أنه ابتدع تصورا مؤدلجا لمفهوم الحرية الفردية ، خلاصته أنه باسم الحرية يمكن لفرد أو لمجموعة أن يفرضوا استبدادهم الفكري والسلوكي على الأغلبية الساحقة من أبناء المجتمع ، تصور صادر من خلاله حق الجماعة والدولة والأمة في أن يكون لها نظام عام وقيم مشتركة تشكل أساس اجتماعها ، بمقتضاها يمكن أن تضع القواعد الدستورية التي تحدد العيش المشترك ، والقوانين التي تعين حدود الحرية الفردية وبداية المشترك الاجتماعي ، تصور أسقط حق الجماعة في أن تضع القواعد الحامية للنظام العام من خلال مؤسسات شرعية ومنتخبة.

ومفاد ” أطروحة “عصيد أنه لا معنى ل ” الحرية الفردية ” إلا أن يكون بإمكان الفرد أن يتحرر من أي قيد أو من أي اعتبار للنظام العام للجماعة ولقيم المجتمع وقوانينه ومؤسساته وإلا فأنت تقول ” إنك حر لكن داخل بيتك ” ، خاصة و أن تلك القيم أو القوانين والمؤسسات المنبثقة عن الأغلبية يمكن أن تكون ” رجعية ” وماضوية ، وأن الديمقراطية التي أفرزتها ما هي إلا ديمقراطية عددية ، وأن الواقع يبين أن عددا الحقوقيين في المحافل الدولية والوطنية ما فتئوا يناضلون من أجل تغيير عددا من القوانين المضيقة للحريات الفردية كما يفهمها ويعرفها السيد عصيد .

الأخطر من ذلك أن عصيد لم يجد غضاضة في أن يدعي بأن ما أوردته يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا ، وكما ينص على ذلك الدستور المغربي ، في تدليس وافتراء مزدوج على مبادئ حقوق الإنسان ومبادئ الدستور المغربي ، من جهة وعلى الدين من جهة ثالثة الذي أنه أفهم له من علماء الأمة وأجيالهم المتتابعة، وهو ما سنثبته في هذا المقال .

أنتم أحرار في أن تصوموا وتصلوا .. المجاهر بالإفطار والسكر العلني أيضا يمارس حريته .

ما يمكن استخلاصه بعد قراءة مقال عصيد أنه يقول للمغاربة المسلمين السنيين بنسبة تسعة وتسعين بالمائة واضعا في الكفة الأولي من ميزانه المختل فهما شاذا لمفهوم الحرية الفردية ، وفي الكفة الأخرى الأمة بكامل تاريخها وعقيدتها ونظامها الأخلاقي ، ساعيا بجرة قلم شطب نظامها كل ذلك النظام الذي تشكل في المجتمع المغربي عبر تاريخ طويل ، وتوافقت الأمة عليه اليوم بتضمينه في الدستور .

أيها المغاربة المسلمون : كما أنكم تمارسون حريتكم بممارسة مظاهر تديّنكم في المجتمع، و نحن العلمانيين متسامحون معكم في في ذهابكم إلى المسجد ولا نتدخل في حريتكم الفردية في أداء للصلاة، بل متسامحون معكم في صلاتكم على قارعة الطريق أحيانا، وفي إطالة اللحى وتنقيب نسائكم أو تحجيبهن ، متسامحون مع رفع الصّوت بالآذان في المساجد أو في أي مكان، وحضوركم مجالس الوعظ والإرشاد الديني وممارسة “الدعوة” بمناسبة أو بدونها، ونعتبر ذلك من ممارستكم لحرياتكم الفردية ، وتمارسون حريتكم الفردية في صيام رمضان والامتناع عن الأكل طوال اليوم ونحن متسامحون معكم ولا نتدخل في تلك الحرية ، فليس لكم أن تمنعوا الإفطار العلني في رمضان لأنكم تصادرون الحرية الفردية ، وكما أن لكم أن تمتنعوا عن التبضّع من المتاجر الكبرى التي تباع فيها الخمور، فليس لكم أن تمنعوا بيع الخمور للمسلمين والعلمانيين من السكر . متسامحون معكم لأننا نحترم حريتكم في تجنب التجمعات الإحتفالية التي تعرف “الاختلاط” والرقص والغناء ، ومتسامحون معكم حين لا نعترض على تفضيلكم ارتياد الحدائق والغابات والامتناع عن الذهاب إلى الشواطئ ، ولذلك فليس لكم أن تتدخلوا في حرية الإبداع وأن تننقدوا ما قد يبدو لكم فيها ماسا بقيم المجتمع ومقدساته، ومتسامحون بعدم منع الآذان لأنه يزعج النائمين المتأخرين في ممارسة حرية السهر في النوادي الليلية ، فليس لكم أن تمنعوهم من ممارسة حريتهم في الفضاء العام بالإفطار العلني أو السكر العلني ، أو بإقامة الاحتفالات الراقصة ولو خذشت الحياء العام بسبب أنكم محافظون ولكم تصور متزمت عن الدين والأخلاق. إنكم حين تفعلون ذلك وتقومون بذلك تقولون للعلمانيين إنكم أحرر ولكن داخل بيوتكم.

يقول عصيد لكم أن تمتنعوا عن مشاهدة فيلم إباحي أو مسرحية ترون أنها تمس بالأخلاق والذوق العام ، فحرية المحافظ ليست في المطالبة بمنع مسرحية أو فيلم، بل هي في عدم الذهاب لرؤية تلك الأعمال واختيار العروض المناسبة لنزعته المحافظة، لأن المسرح والسينما ملك للجميع. إن حرية المتديّن إذن لا تمكن ـ حسب عصيد ـ أن تكون في فرض نمط عيشه وذوقه وميوله الدينية على الآخرين وإلزامهم بالانسحاب من أمامه لكي لا تمسّ مشاعره .وبطبيعة الحال فإن هذا التصور لم يقل به متدين عاقل وسبق أن بينت في المقال الذي أثار حفيظة عصيد أنه لا إكراه في الذوق الفني أو في السلوك الخلقي من باب أولى ما دامت القاعدة القرآنية تقول : لا إكراه في الدين .

أما أن إن تستفزكم هذه المظاهر من “الاختلاف” ـ يقول مقال عصيد ـ فأنتم ضحية مفهوم منحرف للتديّن، وتعانون من نقص في الإلمام بدينكم من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون.

نحن العلمانيين ـ يقول لسان حال ومقال عصيد ـ نعتبر أن تلك السلوكات تدخل عندنا في باب الحريات الفردية التي يجب أن تحترم، ولا ينبغي أن تعرقل أو تمسّ أثناء القيام بها، على عكس الإسلاميين المتشدّدين.

المتشددون تبعا لذلك حسب عصيد لهم خلل لمعنى “الديمقراطية” و”الحرية” ، فهي بالنسبة لهم ما يمنحهم الحرية في فعل ما هم مقتنعون به، ولكنها لا ينبغي أن تمتد لتشمل حريات غيرهم التي ينبغي الحجر عليها.

حق أريد به باطل

والواقع أن ما ذهب إليه عصيد وإن كان يبدو في الظاهر منطقيا إلا أنه عند التأمل يخفي تدليسا لا يستعصي على الكشف بأدنى مجهود فكري . فجوهر الخلاف ليس حول الحرية الفردية ، وحرية الضمير التي لا يمكن لقوة القانون أو لقهر السلطة أن تصادرها . المشكلة هي أنه حين باسم الحرية الفردية يراد فتح باب لضرب النظام الأخلاقي للمجتمع والاعتداء على هذا النظام ، ومحاكمة مجتمع إسلامي له رؤيته للكون ونظامه الأخلاقي إلى نظام أخلاقي ينطلق من رؤية فلسفية علمانية متطرفة ، ليس عليها إجماع حتي في الدول الغربية ، ومن ثم فقضية الحرية الفردية كما يطرحها عصيد هي حق أريد به باطل .

وعصيد واضح في هذه القضية فهو لا يخفي عداءه للرؤية الإسلامية والمنظور الديني عامة ، وكان من الممكن أن نتفهم الأمر لو كان يتعلق بفهم للإسلاميين ، لكن عصيد يكشف بصراحة عن أن الأمر يتعلق بعداء فلسفي من الأصل مبعثه تبني أقصي صور التطرف في المنظور العلماني ، وهو ما يجعل النقاش غير ذي جدوى ولا نتوقع أن تكون له فائدة لولا أن الحاجة ماسة لكشف بعض المغالطات والتنبيه على أن هذا ديدن الرجل .

ويكفي أن نشير إلى ما قاله في دفاعه عن الوثنية وأنها تحرر الإنسان أكثر من التوحيد ، وهو ما جاء في مقال له تحت عنوان : ” الحرية بين الفرد والجماعة ” : ” إن القول إن إيمان الناس بآلهة متعدّدة لا يحرّرهم من الخوف، يتعارض مع مبدأ الحرية، لأن الإيمان بالآلهة المتعددة كان عمليا أكثر حرية من التوحيد الذي سرعان ما تحول في الديانات السماوية الثلاث إلى دوغما باعثة على كل أنواع العنف والإكراه، والتي ما زالت مستمرة لدى المسلمين حتى الآن. ” مقال منشور على موقع هسبرس

مشكلة عصيد ليست الدفاع في الحريات الفردية ومقاومة أي استبداد تسلطي يقوم على التدخل في خصوصيات الناس ، والكشف في ضمائرهم وسلوكاتهم الفردية بل إن مشكلته في الدفاع عن “الحق” ، في المجاهرة بما يمس النظام ، و”الحق ” في استفزاز الأخلاق والآداب العامة ، واستفزاز عقيدة شعب مسلم ومقدساته وشعائره التعبدية ، شعب لم يشتك يوما من شعيرة الصيام ، ولم يقل إنها مفروضة عليه بالقوة العمومية ، والأمر أنه ليس هناك من موجب لمن ليس مقتنعا بالصيام كي يمارس ذلك علنا وهو يعلم أن فيه من الاعتداء على الضمير المسلم مما لا داعي له ولا موجب ، إلا داع واحد لا غبار عليه ، وهو تحطيم قدسية هذه الشعيرة أو تلك في نفوس المؤمنين وأبنائهم ممن ينشؤونهم على محبة الشعائر الدينية ، مما يدل على أن الأمر لم يعد يتعلق بممارسة للحرية الفردية ، وإنما ب ” نضال ” ضد المجتمع ونظامه العام وقوانينه ، واعتداء على النظام العام مع الترصد وسبق الإصرار .

كان على عصيد أن يتحرى الوضوح وعدم التستر أمام تصور شاذ للحرية ، وأن يقول إننا أمام مجتمع رجعي محافظ ، وأنه في مواجهة مثل هذا المجتمع ونظامه الأخلاقي المتزمت اخترنا طريق ” النضال ” من أجل نقله إلى طور الحداثة وما بعد الحداثة ولم لا بوضوح أكبر إلى التصور الوثني الذي هو أكثر تحريرا للإنسان من “دوغما التوحيد” ، وأن يتحمل من اختار ذلك تبعاته ونتائجه ، لا أن يصطنع تصورا جديدا لمفهوم الحرية الفردية لا يوجد حتي في أشد العلمانيات الأوروبية تطرفا حيث تنص دساتيرها وقوانينها على حماية الفضاء العام ، وأن الحريات الفردية لها حدود تبتدئ حين تبدأ حريات الآخرين ، وحيث يرى القانون أنها تصبح مضرة بحقوق الآخرين أو بقواعد العيش المشترك في الفضاء العام.

ما يقوله عصيد حق أريد به باطل لأننا لم نطرح يوما قضية الإبداع الفني من زاوية الرغبة في مصادرة حرية الإبداع ، كما أننا لم نقل يوما بأنه ينبغي أن تقوم شرطة للأخلاق ترصد القاصدين لقاعات المسرح والسينما لتفرض عليهم غرامات ، القضية لم تطرح يوما من هذه الزاوية ولكن تطرح من زاوية بناء سياسات عمومية كاملة يصرف عليها من مال شعب لترسيخ توجهات فنية وقيمية معينة . وهنا وجه آخر من وجوه مغالطات عصيد.

كان كلام عصيد سيكون مستساغا ومقبولا لو كان وجه اعتراض الإسلاميين على حق الفرد أن لا يصوم في رمضان ، لكن يطرح سؤال كبير في الدفاع عن” الحق في المجاهرة ” بالإفطار ، في حين لا شيء يبرر إصرار المفطر الذي لا يؤمن بفرضية الصيام على أن يفعل ذلك علنا إلا أن يكون الموجب هو تحدي الشعور العام والنظام العام وتحطيم قدسية الصيام في مجتمع مسلم ولدى ناشئته . و في هذه الحالة يتضح أن القضية لم تعد تتعلق بممارسة الحرية الفردية ، وإنما بحرب إيديولوجية معلنة واستعداء مقصود لضمير ووجدان المجتمع وسعى تدريجي حثيت لاستنبات مفاهيم جديدة وقيم جديدة مختلفة كلية عن قيم المجتمع .

وحيث إنه لا مجال في هذه الحالة أن تجد تصرفات شاذة بمقياس المجتمع وقيمه ونظامه العام ـ وهو نظام موجود في كل مجتمع ، ويعترف به القانون الدولي ، كما يعتبر مرجعية لدى القضاة وفقهاء القانون ـ فالحيلة هي الاحتجاج بمفهوم شاذ للحرية الفردية يقوم على أساس أنها حرية مطلقة غير مقيدة لا بقيد قانوني أو عرفي أو ثقافي .

لقد صدق عصيد حين قال إنه إذا كان من باب ممارسة الحريات حق بعض الأفراد في المجتمع أن يشربوا الخمر أو أن يذهبوا إلى المسابح المختلطة وحضور الحفلات الراقصة تماما مثل حق الآخرين من المتدينين الامتناع عن ذلك . لكن المشكلة لا تكمن ها هنا اليوم ، بل تكمن في أن البعض يبحثون لمفهوم الحرية عن أساس فلسفي أو إيديولوجي لا يراعي الأسس والمبادئ الدستوية التي تقوم عليها الدولة ، والقيم المشتركة التي يقوم عليها المجتمع المغربي .

المشكلة ليست في أن يتعاطي مواطن مغربي الخمر أو يعاقرها في خاصة نفسه أو في الفضاء العام ، المشكلة في أن البعض يريد أن يغير تلك الأسس ويستبدلها بأخرى ، و في سن سياسات عمومية مفروضة من الأعلى من أجل خلق توجهات قيمية جديدة غير منبثقة من مجتمعاتنا الإسلامية المشكلة في أن أقلية معزولة تريد أن تمارس استبدادها على المجتمع المغربي كله ، وهو الذي لم يشتك لتلك الأقلية معاناة بسبب أن الدولة تمارس عليها إرهابها في منعه من الإفطار العلني في رمضان ، أو السكر العلني في قارعة الطريق
الاعتراض لم يكن يوما ما ـ وهنا وجه التلبيس ـ أن ينتج منتج سينمائي فلما يمس بقيم المجتمع أو أن يشاهده العلماني أو غيره الفيلم الذي يريد ، فتلك حريته يمارسها كما يشاء ، ولكن الاعتراض أن يتم تسخير الأموال العمومية والدعم العمومي لأفلام أو مهرجانات تمس قيم المجتمع ، وعلى عرضها في القنوات العمومية التي يمولها شعب مسلم من أمواله المفروض فيها تقديم خدمة عمومية لا أن توظف في حرب إيديولوجية, والاعتراض أن يواجه أي نقد سواء انطلق من المعيار االديني والأخلاقي أو من المعيار الفني ، أو من معيار محاسبة سياسة عمومية بحملة إرهابية ، وكأن النقد انطلاقا من أي معيار شئت من المعايير السابقة ليس ممارسة لحرية التفكير . فهاهنا تباك على الحرية الفردية ، وهناك سعي للترهيب والاستعداء والتجييش باستخدام سلاح المظلومية .

نقول للسيد عصيد إن هذا التصور الذي جئت به لمفهوم للحرية الفردية وحرية الإبداع لا يوجد في أي بلد في العالم ، ولا يمكن أن يسمح به في أي مكان من العالم مهما بلغ البلد في الديمقراطية واحترام الحقوق الفردية . تماما كما أنه لا يمكن لمشاهد مسلم أن يفرح يوما من الأيام بمشاهدة مذيعة ترتدي الحجاب على قناة من القنوات الفرنسية ، رغم أن ارتداء الحجاب هو مظهر من مظاهر ممارسة الحرية الفردية . فحتي لدى العلمانية الفرنسية هناك شيء اسمه الفضاء العام تصبح فيه ممارسة الحرية الفردية مقيدة ـ بعض النظر عن اختلافنا وتصورنا مع التصور الفرنسي في هذه الحالة ـ حين تتعارض مع ذلك التصور لطبيعة الفضاء العام ، الذي ينبغي أن يخلو من كل شارة أو إشارة دينية حتى لو ترتب على ذلك مصادرة الحرية الفردية .

يعلم عصيد أنه لا يمكن باسم حرية الإبداع في فرنسا الحرية والديمقراطية والمساواة إنتاج فيلم وترويجه في القاعات الخاصة أو في القنوات العمومية يتضمن دعوة لقيام النظام الملكي على أنقاض الجمهورية ناهيك عن أن يتضمن إشارة إلى النزعة العنصرية للهصيونية رغم أنه قد يكون عملا إبداعيا محضا .

ولذلك فمفهوم للحرية الفردية الذي تبناه لا يوجد إلا في مخيلته بينما الدنيا كل الدنيا تقر أن الحرية الفردية هي حرية مما لم تتحول إلى دوس لحقوق الآخرين ، وللنظام العام ، والعالم كله والمواثيق الدولية تقر أنه لا حدود للحرية ، إلا حدود القانون وحدود النظام العام .

تدليسات عصيد حول حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها وتدليسه حول منطوق ومضمون الدستور في هذه المسألة

بمقتضى مفهوم مدلس عن حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا ، وعن الحرية الفردية ، وعن العلاقة بين الحرية الفردية أو حق الفرد وحقوق الجماعة ، بين المجال العام والمجال الخاص ، من خلال استدلال سوفسطائي يقوم على ” نظرية النسبية المطلقة ” أي النظرية القائلة : لا وجود لحقيقة موضوعية أو على الأقل لمشترك اجتماعي يمكن البناء عليه ، وأن الأشياء هي بالنسبة لي كما تبدو لي وهي بالنسبة كما تبدو لك ، وهي النظرية التي يسميها المتكلمون بنظرية ” تكافو الأدلة ” ، سعى عصيد إلى تمرير تصور عجيب وغريب عن العلاقة بين المستويين ،.

وقد ترتب على هذا الاستدلال الفاسد بناء تصور للحرية الفردية ، ولم يقل به سابقون ولا متأخرون ولم تعمل به حتى فرنسا بلد الثورة وأشدها تشددا في العلمانية ، ولم يقل به لا القانون الدولي ولا دساتير الدول الأكثر علمانية ، حيث إنه باسم تصور إيديولوجي لمفهوم الحرية الفردية يمكن استباحة المجال العام والذوق العام والنظام العام ، وأنه باسم النسبية والتطور والكونية ، يمكن مصادرة حق مجتمع كامل في التشريع والتقنيين والتنظيم وحماية المجال العام والنظام العام ، وأنه تحت ذريعة وجود قوانين يمكن أن تكون متناقضة مع الحرية يمكن مصادرة حق الأغلبية في التقنين لأنها أغلبية ” رجعية ” ومحافظة ” ، وباسم أن القوانين ينبغي أن تكون ضامنة للتعايش ، وبحكم وجود مناضلين حقوقيين في المنتديات الدولية يناضلون ضد قوانين تكرس الظلم والاستبداد ، ومنها ضمنيا كما هو مفهوم القوانين التي تضبط حرية الأفراد بعدم المساس بالنظام العام ، يمكن للبعض ـ وقد يكون أقلية لا اعتبار لها ـ أن يفرض فهمه للحرية الفردية أي رفضه لقوانين المجتمع ونظامه وقيمه أي أنه باسم الحرية الفردية وباسم الفهم الكوني لحقوق الإنسان ، وفهمه المتنور للديمقراطية يمكن أن تستبد الأقلية المتنورة الحداثية بالأغلبية الظلامية الرجعية .

حول دلالة حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا

ومن أجل تنوير القارئ دعونا نلقي الضوء على تدلسيين آخرين : أولهما التدليس المتعلق بفهم بعض العلمانيين المتطرفين لمفهوم كونية حقوق الإنسان ومفهوم سموها الذي يقصدون به التبني الحرفي لكل تضمينات مفهوم حقوق الإنسان بما فيها تلك التي تتعارض مع قيم الأمة ونظامها الأخلاقي والنظام العام . وثانيهما : الادعاء بأن تقييد الحرية الفردية بقيد القانون وقيد النظام العام معناه أننا تقول للناس : أنتم أحرار لكن داخل بيوتكم .

بخصوص شعار الكونية يمارس بعض العلمانيين المتطرفين تضليلا لا يمكن أن ينطلي على من له أبسط دراية في القانون الدولي ، حيث يريدون منا أن نتبني منظومات فكرية وأخلاقية تنطبق أكثر على بعض التجارب الغربية التي تبنت أقصى صور العلمانية تطرفا ، حيث يتم تحييد كل ما له علاقة بالدين من المجال العام . يريدون منا كي نكون كونيين أن نتخلى عن جلدتنا وهويتنا وثقافتنا وقيمنا .

ومن دون شك فقد راكمت البشرية وتوافقت عبر تاريخها الطويل على عدد من القيم الإنسانية التي لم تعد ملكا للشرق والغرب ، أو لهذه المجموعة من الدول أو تلك منها العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية والحرية والحق في الحياة والحق في التنقل والحق في التملك والحق في التعبير عن الرأي وحرية المعتقد وهلم جرا . وفي كل هذه القيم يوجد قدر كبير من الاتفاق حتى إن الدارس أحيانا يكاد يجزم أن مساحة التقاء مضامين خطبة الوداع مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تكاد تكون شبه كلية رغم اختلاف الأزمنة واختلاف المرجعيات .

لكن هل يعني ذلك أن التوافق تام ومطلق ؟ هل يعني التوافق أن هناك مجالات بعينها بقيت غير خاضعة للتوافق ؟ الواقع أن مجالات عدم التوافق لا تزال قائمة ليس بين دول الغرب والدول الإسلامية ، بل إنها قائمة بين الدول الغربية نفسها ، بل حتى داخل نفس الدولة .

في قضية مثل قضية إباحة الإجهاض الذي يمكن النظر إليها على أساس أنها داخلة في نطاق الحربة مسألة تجد اختلافات بين الدول الغربية بل ربما داخل نفس الدولة أحيانا ، وما يرتبط به من اعتراف واحترام للحق في الحياة، ونفس الشيء بالنسبة لقضية إلغاء عقوبة الإعدام ، حيث يتفاوت الموقف فيها مثلا داخل الولايات المتحدة بين ولاية . يسبب أن الدستور الأميركي يولي صلاحية سن القوانين الجزائية إلى الولايات وحكوماتها وهيئاتها، ويقدمها على الحكومة الاتحادية. فلا يسع الكونغرس بواشنطن إلغاء عقوبة الموت الا من طريق تعديل دستوري. ولا يتحصل تعديل دستوري الا بغالبية موصوفة في الكونغرس يعضدها إبرام ثلاثة أرباع الولايات مشروع التعديل المقترح.

فكيف يمكن أن ننكر أنه بالانتقال من ثقافة لأخرى سيقع الاختلاف في تنزيل هذا الحق من حقوق الإنسان ، وأن هناك قدرا في هذا الحق يمكن اعتباره متوافق عليه عالميا ، بالقدر الذي توجد فيه مساحة تكبر أو تصغر هي مجال للتباين الذي يرجع إلى اختلاف السياقات الثقافية والمرجعيات الدينية والفكرية والفلسفية ؟

في ثقافتنا الإسلامية مثلا ـ ولعصيد أن لا يرى نفسه فيها لكن المغاربة وأغلبيتهم الساحقة ـ يعتبر الحق في الحياة أو حفظ النفس من المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية ، وبمقتضى التصور الإسلامي لا يملك الإنسان حق قتل نفسه ولا يمكن اعتبار هذا الفعل من صميم ممارسة الحرية الفردية .

كما أن حفظ المال باعتباره من كليات الشريعة يعطي للجماعة الحق في الحجر على ” السفيه ” الذي يسيء التصرف في ماله ولا يمكن مصادرة حق الجماعة في الحجر عليه بدعوى أنه يمارس حريته الفردية … وهلم جرا .

وباختصار فإنه لا يمكن باسم كونية حقوق الإنسان مصادرة الاختلافات في تنزيل هذه الحقوق الراجع إلى اختلاف المنظومات الثقافية والفكرية ، لأن السعي إلى تنميط العالم والمجتمعات في منظور سكوني واحد لهذه الحقوق هو مصادرة لواحد من الأسس التي تقوم عليها حقوق الإنسان ألا وهو الحق الاختلاف . ولذلك فالمتعارف عليه من حقوق الإنسان هو المساحة المشتركة التي لا خلاف فيها ولا يؤثر فيها اختلاف السياقات الثقافية والحضارية .

إن فكرة الالتزام بقضية حقوق الإنسان كما هي متوافق عليها لا تعني التطابق الكلي أو الخضوع لتأويلات فلسفية أو إيديولوجية أو ثقافية لقضية من قضايا حقوق الإنسان وكذلك الأمر لبعض مضامين الاتفاقيات الدولية .

القانون الدولي يحفظ الحق في التنوع و الخصوصية

وحيث إن القانون الدولي واع بوجود هذا الهامش من عدم التوافق الكلي فإنه ترك الهامش مفتوحا للحق في التحفظ كم دققت وتوسعت في ذلك اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات التي نصت على عدد من المقتضيات الهامة في قواعد المعاهدات الدولية منها مثلا :

ـ ما نصت عليه ديباجتها من أن مبادئ حرية الإرادة، وحسن النية، وقاعدة العقد شريعة المتعاقدين معترف بها عالمياً، مما يدل على أن الانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات يتم ضمن سيادة الدول .

ـ التنصيص على مفهوم التصديق كحق للدول مع تحديد المصطلح تحديدا دقيقا في المادة 2 من الاتفاقية حيث جاء فيها بالحرف : ” يقصد بـ “التصديق” و”القبول” و “الموافقة” و “الانضمام” الإجراء الدولي المسمى كذلك، والذي تقر الدولة بمقتضاه على المستوى الدولي رضاها الالتزام بالمعاهدة؛

ـ الإقرار بحق الدول في التحفظ الذي عرف في الفقرة (د) من نفس المادة على الشكل التالي :

” يقصد بـ “تحفظ” إعلان من جانب واحد، أيا كانت صيغته أو تسميته، تصدره دولة ما عند توقيعها أو تصديقها أو قبولها أو إقرارها أو إنضمامها إلى معاهدة، مستهدفة به استبعاد أو تغيير الأثر القانوني لبعض أحكام المعاهدة من حيث سريانها على تلك الدولة”.

ـ تضمين الاتفاقية إمكانية التعبير عن رضا الدولة الالتزام بمعاهدة ما بالتصديق على الاتفاقية في عدد من الحالات منها الحالة التي تنص الاتفاقية نفسها على هذا المقتضى أو إذا اشترطت الدولة التصديق أو وقع ممثلها بشرط التصديق أو عبرت الدولة أثناء المفاوضات عن مثل هذه النية وهو ما تفصل فيه المادة 14 من اتفاقية فيينا التي تتضمن كثيرا من الإجراءات التفصيلية التي تسير في هذا الاتجاه وليس المجال مجال وقوف عندها .

لنقرر أولا تهافت أطروحة عصيد المبنية على تصوره الخاطئ والمضلل لمفهوم الكونية من جهتين : أن التوافق على حقوق الإنسان لا يعني وجود تصور مطلق و نهائي مغلق حول كافة القضايا أو التأويلات ومن ثم يبقي هناك قدر موضوع تباينات ثقافية وإيديولوجية ، مما يعني أنه إن كان هناك قدر كبير من التوافق حول القيم الحقوقية الكبرى ، فإنه هناك قدر آخر هو الأقل دون شك يرجع إلى السياقات الحضارية والثقافية والدينية .

ولنقرر ثانيا إنه أحيانا باسم كونية حقوق الإنسان تسعى دول كبرى أو توجهات سياسية أو إيديولوجية فرض قراءتها وتأويلاتها الخاصة لقيم وحقوق الإنسان في خرق سافر لأحد أعظم مقومات حقوق الإنسان الذي هو حق الاختلاف .

الدستور المغربي يقر بالكونية مع حفظ الحق في الاختلاف

تدليس آخر صدر به عصيد مقاله وبني عليه أطروحته بكاملها هي ادعاؤه أن الإسلاميين يتبنون مفهوما للحرية الفردية يتعارض بالإضافة مع مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها، مع تلك المبادئ كما ينصّ عليها الدستور المغربي وتلتزم بها الدولة المغربية” . فدعونا نتفحص هذه الدعوى ونحللها على ضوء نصوص الدستور كي نضبط عصيد متلبسا بتهمة التدليس .

والواقع أن الدستور المغربي اليوم قد حسم بشكل واضح في هذا الموضوع ، وتوصل إلى تركيب يجمع بين مقتضى تقرير حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا وبين مقتضيات التلاؤم اللازم بينها وبين ثوابت البلاد ومقوماتها الحضارية ، علما أن كل دساتير الدنيا تضمنت مقتضيات شبيهة بذلك .

فقد نصت ديباجة الدستور على ما يلي :

” وإدراكا منها لضرورة إدراج عملها في إطار المنظمات الدولية، فإن المملكة المغربية، العضو العامل النشيط في هذه المنظمات، تتعهد بالتزام ما تقتضيه مواثيقها، من مبادئ وحقوق وواجبات، وتؤكد تشبثها بحقوق الإنسان، كما هي متعارف عليها عالميا “

كما جاء في نفس الديباجة أيضا :

“جعل الاتفاقيات الدولية، كما صادق عليها المغرب، وفي نطاق أحكام الدستور، وقوانين المملكة، وهويتها الوطنية الراسخة، تسمو، فور نشرها، على التشريعات الوطنية، والعمل على ملاءمة هذه التشريعات، مع ما تتطلبه تلك المصادقة “

وبين الدستور في الفصل الأول منه ماهية الثوابت الجامعة التي تستند عليها في حياتها العامة حيث نص بوضوح على ما يلي :

“تستند الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي “

وبنفس المنطق الذي يسمح به القانون الدولي وتنص عليه اتفاقية فيينا جعل التزامه بتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة كما تنص عليها الاتفاقيات الدولية رهنا بالمصادقة عليها في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة حيت تنص الفصل 19 بوضوح على ما يلي :

” يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية،الواردة في هذا الباب من الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها “

وذلك يعني أنه لا تعارض بين الإعلان عن الالتزام بمنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا ،وكما نصت عليها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وبين المنظومة الدستورية والقانونية الوطنية ، ما دامت الشرعية الدولية تفسح مجالا للخصوصية الثقافية والحضارية وتضمن الاتفاقيات الدولية الانضمام بطواعية كليا أو جزئيا ، وتضمن الحق في التحفظ ، وهو ما يعني أن الاحتجاج بالكونية يكون في كثيرا من الأحيان احتجاجا مغالطا ، مع التنويه أننا لسنا من أولئك الذين يستخدمون حجة الخصوصية من أجل الإجهاز على حقوق الإنسان المتعارف عليها كونيا حقا وصدقا .

العالم كله يقرر حق المجتمع في التشريع لما يحفظ النظام العام … لماذا نكون استثناء بإشهار سيف الكونية؟

سبقت الإشارة إلى أن عصيد قد جاء بتصور للحرية الفردية لم يقل يقل به سابقون ولا متأخرون ولم تعمل به حتى فرنسا بلد الثورة وأشدها تشددا في العلمانية ، ولم يقل بها لا القانون الدولي ولا حتى دساتير الدول الأكثر علمانية .

يدعي عصيد أن : مشكلة السيد يتيم ليست في كونه يضع “حق الجماعة” قبل حريات الأفراد الأساسية، بل في كونه يعتبر واقع التخلف واللاتسامح أمرا طبيعيا ومقبولا وحجّة على ضرورة الحجر على الحريات، ودفع الأفراد الراغبين في ممارسة نمط عيشهم المخالف الذي اختاروه نحو العزلة والخلوة في بيوتهم، لكي يبقى الفضاء العام للمحافظين والمتدينين، وهو أمر مخالف كليا لمبادئ حقوق الإنسان، ويفضي تماما إلى تكريس واقع الأنظمة القائمة على الرقابة الدينية المتشددة للمجتمع، وعلى مناخ محاكم التفتيش التي تجاوزتها البلدان الديمقراطية منذ قرون “.

دعونا نفتحص هذه الدعوى ، وهل هي من البدع التي جاء بها يتيم ، والتي ما أنزل الله بها من سلطان ، أم أنها قضية مقررة في الفقه الدستوري ” الكوني ” ما دامت هذا المصطلح أثيرا عند عصيد ، ويرفعه سيفا مصلتا كلما أراد أن يفرض فهمه الخاص لحقوق الإنسان والحرية الفردية وللديمقراطية ، بحكم أنه يسعى أن يلزمنا بأن نأخذ هذه المفاهيم بحمولات ثقافية علمانية متطرفة ليس عليها اتفاق حتي في الدول والمجتمعات الغربية . لكن برجوعنا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولإعلانات الحقوق في عدد من دساتير العالم ومنها دساتير أوروبية ، نجد أن الأمر مختلف جدا .

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ففي مادته 29 التي يؤكد الإعلان ما يلي :

ـ على كل فرد واجبات نحو المجتمع الذي يتاح فيه وحده لشخصيته أن تنمو نمواً حراُ كاملاً.

ـ يخضع الفرد في ممارسة حقوقه وحرياته لتلك القيود التي يقررها القانون فقط، لضمان الاعتراف بحقوق الغير وحرياته واحترامها ولتحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والأخلاق في مجتمع ديمقراطي.

إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا والعلاقة بين الحرية الفردية وحقوق الآخرين

هو الإعلان الذي أصدرته الجمعية التأسيسية الفرنسية في جلساتها أيام 20، 21، 23، 24، و26 غشت 1789 بعد شهرين من النقاشات في إعلان قطيعة مع النظام القديم بعد الثورة الفرنسية وقبل سقوط الملكية. وكان هذا الإعلان سباقا إلى التأسيس لفكرة الطابع غير المطلق للحرية الفردية ، كما يقرر إمكانية الحد من تلك الحريات من ولكن من خلال القانون خاصة إذا كانت ممارستها تمس بالنظام العام ، حيث جاء في الإعلان ما يلي :

المادة الرابعة

كل الناس أحرار والحرية هي إباحة كل عمل لا يضر أحداً. وبناء عليه لا حدًَ لحقوق الإنسان الواحد غير حقوق الإنسان الثاني. ووضع هذه الحدود منوط بالقانون دون سواه.

المادة الخامسة

ليس للقانون حق في أن يحرّم شيئا إلا متى كان فيه ضرر للهيئة الاجتماعية. وكل ما لا يحرمه القانون يكون مباحاً فلا يجوز أن يُرغم الإنسان به.

الدساتير الأوروبية يؤكد أن الحريات الفردية غير مطلقة ولا يجوز أن تؤدي إلى المساس بالمجتمع

الدستور الإسباني والطابع غير المطلق للحرية الفردية .

“حرية المعتقدات الدينية والمذاهب الإيديولوجية مضمونة ولا يمكن أن توضع لها قيود إلا القيود القانونية التي من شأنها حماية النظام العام ” الفصل 16 ـ 1

يقرالدستور الإسباني في الفصل 20 ـ4 أن الحريات المشار إليها في الدستور ( حرية التعبير ، حرية التأليف ,,,,) مشروطة باحترام الحقوق ومنها الحق في حماية الشرف والخصوصية وحماية الشباب والطفولة.

ـ يقر الدستور الإيطالي أيضا في فصله الثامن حرية المعتقدات الدينية أمام القانون .ويقر أن المعتقدات الدينية غير الكاثوليكية لها الحق في التنظيم حسب أنظمتها الخاصة شرط عدم التعارض مع النظام القانوني لإيطاليا .

ـ يقر الدستور السويسري في الفصل 36 محددات الحقوق الأساسية حيث إمكانية الحد من الحقوق الأساسية ولكن على أساس القانون ، وأن كل حد من هذه الحريات وجب أن يتم بقانون . وتؤكد نفس المادة أن أي تقييد لحق أساسي وجب أن يكون مبررا بالصالح العام أو بحماية الحقوق الأساسية للآخرين .

ويطول بنا الوقت لو ذهبنا نستعرض ما تضمنته دساتير دول متقدمة في هذا المجال ، وبعض التشريعات التي وضعتها من أجل حماية ما تعتبره ” فضاء عاما ” ، وما قضية منع الحجاب في الفضاءات العامة التي أثارت جدلا كبيرا في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية عنا ببعيد ، بغض النظر عن مدى صوابية هذا التوجه ، ولكن كي نؤكد أن لا وجود لمفهوم للحرية الفردية بالمعني الذي يورده “عصيد ” إلا في مخيلته .

وبناء عليه فإنه من خلال القانون ، والقانون وحده يمكن الحد من الحريات الفردية في الفضاء العام ، إذا قدرت المؤسسات التشريعية التي تمثل السيادة الشعبية أن بها مساسا بحرية الأفراد الآخرين أو بالنظام الأخلاقي العام للمجتمع ، ولا يجوز تغليط القارئ بالقول : إن هذا حجر على الحرية الفردية ، و أخذ بمذهب : أنت حر ولكن في بيتك . فالمقابل لذلك هو استبداد الأقلية بدعوى ممارسة الحرية الفردية وبدعوى حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها .

ومسألة ثانية أكدنا عليه في مقالات ذات صلة بالموضوع بأن تطبيق القانون ليس شأنا خاصا بالأفراد أو بأمزجتهم الفردية ، وكل ممارسة من هذا النوع هي أيضا خروج عن النظام العام وسيادة القانون .

ومسألة ثالثة نحتاج أن نرجع إليها هو حرية انتقاد أي مواطن لأي ممارسة إبداعية أو ثقافية مهما كانت تعبيرا عن الحرية الفردية … لكن الملاحظ أن بعض العلمانيين أصبحوا يمارسون إرهابا فكريا ضد المتدينين في أن ينتقدوا سياسات عمومية أو إبداعات فردية ، وهي صورة أخرى من صور الاستبداد الفكري لدى بعض العلمانيين المتطرفين .

ازدواجية المعايير .. ومراوحة بين الدوغمائية والنسبية

غير أن الغريب في موقف “عصيد ” أنه بالقدر الذي يبدو فيه دوغمائيا وهو يتحدث عن كونية قيم حقوق الإنسان ، ويعتبرها متعالية عن كل سياق أو تكييف ، ويصادر حق ” الجماعة ” الذي تؤكد عليه عدد من المذاهب الفلسفية ، وتقره كل الدساتير المتقدمة ، نجده لا يرى النسبية في القيم إلا حين يتعلق الأمر بحق المجتمعات الإسلامية حين تكون لها رؤيتها للعلاقة بين المجال العام والمجال الخاص ، ويصادر حقها في أن يكون المجال العام بواسطة القانون ، ويعتبر أن القانون يمكن أن يكون ناتجا عن مؤسسات صادرة عن ديمقراطية عددية ، وليس عن ديمقراطية حقيقية التي تضمن حق الأفراد في أن يتصرفوا كما يشاؤون ولو كان ذلك مؤذيا للجماعة ومشاعرها وأذواقها وقوانينها

انطلاقا من ذلك يعلن عصيد عن خلاصتين متهافتتين :

1ـ تصوره الخاص للقانون إذ أنه إذ لم يجد بدا من التأكيد على أن الحريات الفردية ليست حريات مطلقة وأنها محددة بحدود القانون، وأن تقنينها آت من ضرورة التعايش المشترك للجماعة المنظمة التي يخضع جميع أفرادها للقانون الذي يحميهم من بعضهم البعض سرعان ما يصادر على المطلوب كي يؤكد على أن القوانين ينبغي أن تكون ضامنة للكرامة والمساواة والعدل وليس كل قانون يُحترم ويحقق مبدأ التعايش المذكور، وأنه لهذا السبب ـ يقول عصيد ـ نجد معظم نضال الحقوقيين في المنتديات الدولية عبر العالم يتمّ ضدّ قوانين تكرّس الظلم والتفاوت بين الناس في هذا البلد أو ذاك. ومعنى هذا الكلام أن ” عصيد ” فهمه الخاص للقانون ، أي أن القانون ينبغي أن يطوع لفهمه الخاص لممارسة الحريات الفردية ، وأنه إذا لم يكن ذلك فهو ليس قانونا ضامنا للكرامة والمساوارة والعدل ، وليس ضامنا يحقق مبدأ التعايش .

معنى هذا الكلام إنه إذا رأى فرد أن من ممارسة حريته الفردية مضاجعة خليلته في الشارع العام ، فليس عليك أن تحرمه من ذلك باسم القانون ، وأنه لا معنى أن تقول له استتر بالفاحشة لأنك تقول له : أنت حر ولكن في بيتك .

معنى هذا الكلام أن الاستمرار في منع بيع الخمور للمسلمين هو مجرد نفاق اجتماعي ، وأن مواصلة منعه هو منع للأفراد من ممارسة حريتهم ، وأنه لا معنى أن تجريم السكر العلني وأن تقول إنه إذا استتر الإنسان المسلم بتعاطي الخمر هو أنك تقول له : أنت حر في بيتك .

خلاصة

يزعم عصيد أن اعتمادنا لمرجعية دينية بقراءة سلفية، لا يسمح أبدا بانخراطنا في العصر وقيمه، مما يفسر اتجاه هذا التيار الإسلامي بمختلف تلاوينه إلى استعمال مفاهيم حقوق الإنسان بغرض الالتفاف عليها وإعطائها دلالات أخرى تنسجم مع توجهاته اللاديمقراطية، التي تقوم أساسا على عدم احترام الحق في الاختلاف ,

نكتفي أخيرا بالتعليقات التالية :

1 هل ينتظر منا أن نتخلى عن مرجعيتنا الإسلامية كشرط في العصر وقيمه ؟

2 ـ أي قراءة يطلب منا أن نقوم بها هل هي القراءة التي تدعي أن الوثنية كانت أكثر تحريرا للإنسان من عقيدة التوحيد ؟

3 ـ نتساءل عن حقيقة التوجهات الديمقراطية لعصيد ، وعن مدى إيمانه باحترام الحق في الاختلاف وهو الذي يصادر حق أمة كاملة في الاختلاف من خلال ادعاء الكونية ؟ وهل الأمر يتعلق فعلا بغيرة حقيقة على حقوق الإنسان أم بتوظيف إيديولوجي شوفيني لحقوق الإنسان ؟

4 ـ أما عن تدليسه لموقف الدستور المغربي من قضية حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا فنترك للقارئ أن يستنتج من يوظف آليات الالتفاف كي يعطي لتلك الحقوق ومفهوم الحرية الفردية كي تنسجم مع توجهاته الديمقراطية جدا .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

106
  • أمريبطي77/السمارة
    الأحد 8 يناير 2012 - 01:21

    هناك فعلا مخاوف من حصول حركات الاسلام السياسي على كل مستويات السلطة السياسية لأن ذلك سيؤدي حتما الى مستويات قوية من الاستبداد الفكري والسياسي بالرغم من فكر المناورة والمخادعة التي تمارسها هاته التيارات من كونها تتعاطى ايجابيا ولو من حيث الممارسة البرغماتية مع مفاهيم لم تكن يوما في أدبيات الفكر الاسلامي من قبيل الديموقراطية والحريات الفردية والدولة المدنية .هاته الجماعات استوعبت درس الممارسة البرغماتية في دنيا السياسة من أجل الانقضاض على الحكم .

  • مراقب
    الأحد 8 يناير 2012 - 01:51

    العبودية مكون بنيوي في الإنسان يجعله عبدا لمن هو حق أن يعبد أو عبدا لأي شيء أخر;وذاك باختياره,فكلما حاول الانعتاق من معبود وجد نفسه عبدا لاخر.لهذا يجب أن يبحث ليجد المعبود الحق الذي سيحرره.

  • مراقب
    الأحد 8 يناير 2012 - 01:53

    العبودية مكون بنيوي في الإنسان يجعله عبدا لمن هو حق أن يعبد أو عبدا لأي شيء أخر;وذاك باختياره,فكلما حاول الانعتاق من معبود وجد نفسه عبدا لاخر.لهذا يجب أن يبحث ليجد المعبود الحق الذي سيحرره.

  • منقول
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:02

    إن كان الفن لا يخضع في تقييمه لمعايير الحلال والحرام، فإن الفن بك بساطة شكل من أشكال الكفر! فإن كان الإسلام نفسه مقياسه وصراطه المستقيم هو الحلال، وكل ما حرم الله خروج عنه، فكيف بالفن الذي ليس إلا نتاج أهواء الناس! إن أراد الفنانون أن تقبل أعمالهم من عند المسلمين فلابد لها أن تمر بغربال الحلال وإلا.. فلهم دينهم ولنا دين.
    أقول هذا وأ تـحـمـل مسؤولية كلامي

  • faride
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:04

    التوجهات الديمقراطية لعصيد
    ادّعاءُ الأستاذية والتعالم والوصاية على الشعب، والثانيةُ هي الانحياز إلى الأقلية ضد الأغلبية إن كانت رياحُ هذه الأغلبية تجري بما لا يشتهون.
    إن بقي اليساريون مصرين على مواقفهم الإديولوجية السلبية يعطون الدروس في الديمقراطية، ويحددون ما يجوز وما لا يجوز في الحريات وحقوق الإنسان، ويتكلمون بلسان الخصم والحكم، يدّعون ويتهمون ويصدرون الأحكام.
    أيها اليساريون، راجعوا إسلامكم، إن كنتم مسلمين، وأجيبوا بصراحة: هل تريدون أن يتخلّى الإسلاميون عن إسلامهم حتى ترْضَوا عنهم؟
    و كفى من الكلام الذي يريد منه صاحبه الشهرة و الأستاذية
    القافلة سائرة …..
    إقرأ هذا الكتاب
    من تاريخ الإلحاد في الإسلام

  • من بني مزيغ
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:04

    أنا الضعيف الفقير إلى الله من بني مزيغ من منطقة سوس الأعلى و من قبيلة عريقة عرفت بالعلم و الجهاد ومقاومة الإستعمار الفرنسي ومقارعته بالحديد و النار دون هوادة أو مهادنة. و رغم أن الإستقلال لم يجلب على مناطقنا إلا الأمية و الفقر و التهميش إلا أن تعلقنا بالإسلام لم يكن ولن يكون في يوم من الأيام موضوع نقاش. الإنسان الأمازيغي إنسان حر بطبيعته خلوق بفطرته عزيز النفس كريم الّشيم يسترخص الدم و الروح من أجل الكرامة و الحق. وهذه الخصال و غيرها كثير ما جعله يتمسك بدين الإسلام و قيمه و مبادئه العظيمة لأنها وببساطة تستجيب لطبيعته و فطرته وحبه للحق و العدل و الكرامة و العزة. ولهذا كله لا أحد له الحق في الكلام بإسم بني مزيغ ونحن بذلك لا نصادر حق أحد في الكلام بإسمه الشخصي فعصيد هو عصيد يقول ما يريد و لا أحد من بني مزيغ وكّله للتحدث باسمنا.

  • KamalUSA
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:05

    لست رجل سياسة أو مدعيا للفكر أو المعرفة الدقيقة ..غيرأن تجربة الاغتراب الطويلة و الاندماج في الحياة الأمريكية جعلني أستنتج ما يلي:
    1- لا يمكن بأي حال تعميم أو استيراد النموذج الغربي للمغرب نظرا لانعدام البنيات واختلاف المنطلقات.
    2- التقدم هو قيمة إنسانية خاصة و ليس فقط ظاهرة مادية أو تقنية.
    3- الحرية و الديمقراطية ليست قيما ثابتة و جاهزة بل ترتبط بالخصوصية الثقافية للشعوب.
    4- المواطن الثائر هو في حقيقته يطالب بنيل احتياجاته المعيشية الأساسية مع وجود مطالب فئوية ذات ألوان طائفية و إثنية..و بالتالي فالثورات الشعبية غير متجانسة و استمرارها على هذا الشكل سيقود المجتمع نحو ديمومة من اللغط و عدم الجدوى.
    5- الرخاء والإزدهار الفردي يرتبط بطموح الشخص واجتهاده..أما الرخاء العام فهو محصلة السياسة العامة في التكوين و التدبير.

  • فيسبوكية
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:05

    حينوحبه، وتلك الثلاثة هن محفزات المسلم ليبتعد عن الحرمات. لكن اعترافه بحدود الدين المتمثلة في الحلال والحرام يبقيه داخل الدين.
    ـ في حين أن العاصي لما يستنكر لعصيانه، ويعتبر عصيانه سلوكا إنسانيا عاديا، أو حرية شخصية، أو أن الإسلام المعاصر يجب أن يتماشى وأهواء الناس وضغوطات العصر، فإنه حينها استنكر للوحي المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكفر بما أنزل الله في كتابه العزيز، وشق ما حرم الله إذ أباحه لنفسه. وهو بذلك، حسب نيته، خرج عن حدود الإسلام التي تقيمه وتثبت استقامته، خرج عن الصراط المستقيم، خرج عن حدي الحلال والحرام، أي أنه خرج عن الدين. ولم يعد مسلما.
    هنا نفهم أن النية هي ميزان العمل، سواء من عصيان، بين الاعتراف والاستنكار، أو حتى م أعمال الفروض والقربات، بين نية الإخلاص أو الرياء. عدلوا النوايا.. تعتدل بإذن الله الأعمال

  • Maskini
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:07

    رد رائع على كتيبة الملاحدة و العلمانيين و العدميين؛ بارك الله فيكم شيخنا و استاذنا الفاضل! نتمنى من جماعة التغريبيين عدم اصدار احكام مسبقة و انتظار التصريح الحكومي لتتوضح الأمور..نحن صوتنا لحزب pjd لأهليته و قدرته على تحدي الصعاب : و سيوفي بوعوده لا محالة و منها محاربة الفساد و الريع و تقوية الإقتصاد و تشغيل آلاف من ابناءنا العاطلين و توفير تعليم و صحة عالية بإذن الله..الحرية لا تتعدى حدود الله من فسق و تعري و ابراز المفاتن و اطلاق الشعر و مكياج و شرب الخمر و التبغ و قلة حياء و غناء و رقص فاضح و اختلاط الجنسين و خلوة و سباحة عارية في البحر..و كافة الصور و الأصوات الإشهارية المفتنة التي تواجهنا في الشارع العام الخ. لم نعد نشعر اننا في بلد اسلامي!

  • idrissi mohamed
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:08

    الاستاد عصيد يريد ان يفرض على المجتمع المغربي فكرا هو وحده مقتنع به…؟

  • Mohamed Abdelkrimi
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:25

    انا مسلم من مجموع 500000 مسلم يعيشون بين ظهران 21 مليون استرالي يدينون بغير الاسلام. وانا المسلم الوحبد في مقر عملي لكن عندما اكون صائما في شهر رمضان او بغير رمضان يعتدر لي جل العاملين عن تناولهم الطعام في معيتي. فهؤلاء اغلبة مطلقة في العمل وعلى مستوى الدولة ابت فطرتهم الا ان تتجلى فكيف يكون بعصيد الذي يمثل اقل الاقلية ان يتجرأ على الاغلبية الساحقة بديكتاتوريته. ارجو لك الهدايه وان تثوب الى الله توبة نصوحه.

  • lojayn iowa
    الأحد 8 يناير 2012 - 02:59

    مقال رائع بأسلوب جد جد جد رائع والله ياأستاد وأنا أقرأ المقال مع أنه طويل لم أحس بالملل لجودة المضمون ورقي الكلمات والمعاني أثلجت صدري بارك الله فيك

  • citoyen lumda
    الأحد 8 يناير 2012 - 04:02

    M.Assid est en crise d'inspiration depuis un certain temps dans ses écrits ,c'est la raison pour laquelle il ne rate pas la moindre occasion pour attaquer ses détracteurs tantôt sous la bannière de l'identité amazigh tantôt au nom de la liberté et de la charte universelle des droits de l'homme.M.Assid prend aujourd'hui le relais de l'ancienne gauche intellectuelle des années soixante-dix pour remettre sur la table de discussion des questions qui relèvent plus du discours dominant dont chacun sait prône pas mal de valeurs auxquelles ses plus fervents partisans n'y croient pas réellement juste pour maintenir son statut quo et sauvegarder sa légitimité combien contestée aujourd'hui.En tant qu' intellectuelengagé il devra faire preuve de beaucoup de lecture critique de l'histoire du Maroc pour une meilleure compréhension du p

  • عبد الرزاق
    الأحد 8 يناير 2012 - 04:07

    على رغم طول المقال فانني قد استمتعت كتيرا بقرائته. شكرا لك سيد يتيم على الرد بالحجج و البراهين على المدعو عصيد الدي يريد منا كشعب مسلم أن ننسلخ عن ديننا و هويتنا و أن نتبنئ "ديموقراطية" على هواه و مقاسه. الحمد لله على نعمة الاسلام و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يردنا الى دينه ردا جميلا و أن يتوفانا و نحن مسلمون.

  • المخنتر حبيبو دالمخنفر
    الأحد 8 يناير 2012 - 04:45

    إن أكبر طعنة تلقاها عصيد الجريح هي فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات لذلك ترى كل كلماته ومقالاته تنزف دما وتتخبط خبط عشواء في الضلالة العمياء ….فاللهم غنا نسألك حسن الخاتمة

  • aksel
    الأحد 8 يناير 2012 - 05:20

    mr. assid et un democrate qui croit en la liberte de l'autre.chacun doit vivre dans sa societe en toute liberte mais sans violer la liberte de l'autre parcontre les islamistes veulent imposer leur vision de la liberte aux autres et cela c de la pure dictature.

  • Abdelbar
    الأحد 8 يناير 2012 - 05:30

    je suis d'accord avec le commentaire num 11. tbarkllah 3lik assimohammed

  • جمال سنغفورة
    الأحد 8 يناير 2012 - 05:40

    عجبت منك يا الأستاذ .. لا تعجبك من أفكار الدنيا إلا ما يتعارض مع دين مجتمعك .. الله يهديك

  • pur amazighi
    الأحد 8 يناير 2012 - 06:06

    انا اشك في القوى العقلية لعصيد,او انه مدعم من جهة ما لتطبيق اجندة خارجية……

  • Z A R A
    الأحد 8 يناير 2012 - 07:07

    …..الحرية الفردية هو اساس كل فكر وكل ابداع وكل خيال ثم في التطبيق الى الصناعات العملاقة التي نراها بام اعيننا ونستفيد منها كثيرا ونحن جاحدون… دون ان نساهموا باي شيئ يذكر…نسبة المستفيدون كبيرة جدا……..اما الامور الشادة التي تسببها هذه الحربة هي ضريبة الحرية لابد منها هي التي يروجون لها المسلمون…….ونسبتها قليلة جدا اذا قارناها بالجانب الاجابي….المشكل ليس مع الدين الاسلامي الجميل ..المشكل مع الثقافة العربية الموروثة المنحطة البالية …كما قيل…..

    …الى الرقم 11:
    يستفيد محمدمن اجواء العلمانية الاسترالية وفي نفس الوقت يرفضها او لم يفهمها…..
    …غريب…. …الله اكون في عون الاستاذ العظيم عصيد…..

  • بوخرطاية
    الأحد 8 يناير 2012 - 08:14

    عصيد لا يستحق الرد فهو علماني متطرف يكره الين ويحاربه

  • Analyste
    الأحد 8 يناير 2012 - 08:37

    المرجو من الاخوان في العدالة والتنمية " الطّائفة الدينية السياسية" شرح مفهوم الحرية عند مؤسس حزبهم الخطيب . و مفهوم المعتقلات السرية و تزممارت و مفهوم اغتيال المفكرين من طرف الشبيبة الاسلامية التي تنتمون لها! امّا السينما و المسرح و اللباس كلام فارغ حتّى لا يتعرّف المغاربة عن ماضيكم !

  • un marocain
    الأحد 8 يناير 2012 - 09:09

    بما أنك حاولت إقناعنا بمقرنة دستور المملكة بدساتير أمم اوربا، أجب عن السؤال التالي:
    إذا اختار مسيحي فرنسي تغيير دينه، هل لأحد هناك الحق في أن يعترض على هذا الاختيار؟
    وإذا فقط خالف مغربي مسلم – ودون أن يعلن خروجه من الدين- عادة الصوم عند الغاربة، هل يترك وشأنه؟
    دافع عن تحجرك في الفكر داخل منظومتك الفكرية، ولا توهم الناس بأنك تساير القوانين الدولية.
    إن الأستاذ عصيد لا يدلس على أحد. بل المدلسون هم هؤلاء الذين يتظاهرون بالدفاع عن حقوق الأفراد لكنهم في حقيقة أمرهم لا يسعون إلا إلى تكميمها .

  • محمد
    الأحد 8 يناير 2012 - 09:25

    الله يعطيك الصحة السيد يتيم لقد لقنته درسا لن ينساه ان كان يعي عصيد ماكتبته

  • أبو سلمان
    الأحد 8 يناير 2012 - 09:51

    إلى المُشارك رقم 17 أنت لا تفهم جيداً الذي أثارَه عصيد و الذي
    رد به عليْه محمد يتيم ، فأعِدْ القراءَةَ جيداً قبل أن تعلّق ، لأنّ أزمتَنا أننا
    نصدر الأحكام الجاهزةَ جهلاً و قبلَ الفهم ، وهذا قصور كبير ، فاعلَمْ

    و إلى المشارِك رقم 19 أقول : أنت خارج الموضوع ، فعُدْ إلى الموضوع
    و ااقرأ جيداً و علق على ما دار بين الرجلين ، لكي نعرف ردّكَ و تعليقَك

  • عبد الرحيم امحيرة
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:09

    عجيب أمر هذا الرجل عتيق .ليس هناك إستبداد على الإطلاق في ظل الحكامة الإسلامية المتنورة بالسنة النبوية الحكيمة فالحريات مكفولة ومضمونة .ولكن بالمقابل أنت من يدعو الناس إلى نزع ربقة الإسلام من أعناقهم لأنك مسلم ينقصه فيتامين (إي) :إيمان…. فإتق الله ولا الفظ عنك ربقة العلمانية المأجورة واستعمل أفكارك من داخل الفكر والتقافة الإسلاميين واعلم أن كل الأقلام التي حاولت النيل والتشويش على العمل الإسلامي إنهزمت شر هزيمة (وقد صدق الحسن الثاني رحمه الله حينما قال: العلمانيون لا دين لهم .وأدعوك إلى أن تحكم عقلك ولا تتبع علمانيتك الكاذبة الخاطئة والسلام على من إتبع الهدى.

  • membre
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:15

    chapeau Mr yatim pour cette luxueuse et imbattable réfutation que tu as consacrée aux futilités de ce minuscule penseur qui essaye de nous troubler par ses idées maladroites et débiles .allez continue à cotés de tes chers frères à être le rempart contre ce genre de parasite qui ne veulent pas nous laisser tranquille .

  • محمد الحاج
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:15

    في مداخلة لأحد الحاخامات في موضوع حول الإسلام دين المستقبل يقول الحاخام:
    ُاليوم في عصرنا بعد مجيء حقبة الإلحاد الجامح (الامحدود) لأن الديموقراطية هي الألحاد الجامح و الديموقراطية شيء قبيح إنها الإلحاد في أعلى مراتبه على الإطلاق وفي هذه الحقبة بدأت الديموقراطية تغرق العالم …في الوقت الذي لم يبقى من المسيحية غير المباني الأثرية فقط لاأكثر كما لم يبقى من اليهودية أي شيء بحكم وقوعها تحت طاقية الصهيونية في العالم اليوم لم يبقى شيء غير الأسلام …لأن تعاليم الاسلام صمدت واستطاعت الصمود في الحالات الصعبة وكان للاسلام ميزة تفوق الا وهي ظهوره في المشرق بعيدا عن اوروبا وثوراتها الاجتماعية والصناعية كان الاسلام عن هذا بعيدا ولد بعيدا وتطور بعيدا وقوي بالدرجة الكافية لذا فالاسلام في مجمله هو دين المستقبل …والعالم اليوم متجه باندفاع نحو الانغلاق إذا لم يتم القضاء على أصل الشر في العالم …وإذا تم القضاء على أصل الشر في العالم فإنه كما أعتقد بعد سبعين عاما سوف يدين أكثر سكان الأرض بدين الاسلام لأن هذا الدين قوي كفاية صحيح ويقود الناس في الاتجاه الصحيح واليوم هذا الأمر واضح للعيان .
    مقتبص بتصرف

  • khalid
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:30

    tout ce que Assid a dit est vrai et logique vous n'avez rien à lui reprocher Mr yatime

  • الطاهر جميعي
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:36

    قصد لعصيد في طرحه لقضيا غريبة بعد ان اجتر ،،الامازيغية..ليس الدفاع عن قضية يومن بها بل حتي يتذكره الناس بالرد عليه،سواء معه اوعليه كما فعل بعض الشعراء العرب قديما.
    اهذا احسن الرد عليه هو عدم الرد وتجاهله تماما.

  • لحسن
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:36

    يقول الله سبحانه وتعالى *** ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم ** عصيد علماني ويسعى الى ان يجعل بلدنا ينسلخ من مبادئه ومعتقداته الاسلامية فهو لن يرضى عن حكم الاسلاميين رغم انهم اغلبية والاسلام ات سواء احب او كره عصيد فنصيحتي لعصيد وامثال عصيد الذين يتشدقون بالحرية ان يفتشوا لهم على مكان خارج العالم الاسلامي ليعيشوا فيه فافكارهم اكل عليها الدهر وشرب ولم تعد مقبولة في هذا العالم الاسلامي الذي نهض من سباته ورجع الى ربه

  • libéral
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:39

    M YATIM .lisez le commentaire n 21 et répondez. M ASSID est un marocain musulman quand il parle de liberté c'est dans sa connotation juridique il ne parle pas de libertinage qui du reste est plus répandu chez nous qu'en occident . ce qu'on veut c'est un marocain ,musulman qui fait son travail correctement , qui respecte son prochain et son environnement, ces valeurs universelles sont rares chez nous malgré 14 siecles d'islam , c'est donc le nifaq qui domine et le diktat d'une société et la laicité qui n'est pas athéisme est la solution.

  • marre
    الأحد 8 يناير 2012 - 10:47

    Je n'aime pas l'ethnicisme d'assid mais je veuxici le defendre contre certain. mr iAssid regarde vers l'europe et ses lumieres et non vers les tenebres du wahhabisme saoudien comme l'auteur de l'article je suis musulman pratiquant mais jamiais je ne voudrais que mon pays ressemble aux etats wahhabites La haine de l'occident c'est la haine de la democratie de la liberte.dDu statut et du respecs de la femme. Du progres scientifique. La culture occidentale s'est inspire de notre culture au moyen age nous devons aujourd hui faire pareil Prenez exemple sur la modestie des chinois dont la grande civilisation a 6000 ans qui imitent l'occident en tout sans peur de perdre leur racines. Sinon Sur la turquie un etat musulman moderne, la malaisie. et non sur la mentalite arrieree des tribus du golfe et des saoudiens

  • المرابطي
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:00

    مع أني أوافق الكاتب رأيه في مجمله إلا أني أعاتبه على ما غاب عن مقاله من حبكة تحريرية صارمة. فقد تعددت فيه الأخطاء اللغوية والتركيبية إلى درجة جعلتني غير قادر على قراءته قراءة مسترسلة. فالرجاء ممن ينشرون مقالاتهم، من باب احترام لغتهم وقرائهم، أن يتحققوا لغويا مما يكتبون، وخير الكلام ما قل ودل.
    أوافق الكاتب على ألا جدوى من الجدل مع عصيد (الذي أشهد له باحترافية في الكتابة) لأن ذلك يعزز لديه شعور المناضل الذي يقارع دعاة الرجعية بحجج العصر الحداثية كما يدعي بعضهم.
    ذكرتني شهادة المعلق رقم 11 بحالة عشتها مع زملاء عمل من غير المسلمين خلال شهر رمضان وخارجه. فهم غالبا ما يبدون لك احترامهم لصومك ومنهم من يستأذنك إن كان يمكنه الأكل أمامك أو حتى لشرب نبيذ أو بيرة يعرف أنك مسلم. مرة في مطعم نبهني القائم على الخدمة بأن ما طلبت قد يحتوي على كحول عندما عرف من ملامحي أني قد أكون مسلما. مرة أخرى سألتني ربة العمل إن كنت أحتاج لمكان خاص لأداء عباداتي. هذا علما أني لست لا ملتحيا ولا هم يحزنون.
    خلاصة القول: هذا هو الاحترام الذي ينبغي أن يتعلمه دعاة الحداثة عندنا فعدونا المشترك هو الفقر والتخلف العملي.

  • AHMED
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:02

    PERMETTEZ MOI DE DONNER UN EXEMPLE A MONSIEUR ASSID EN ESPERANT QU'IL COMPRENDRA.DANS CERTAINS PAYS OU LES LIBERTES DES MINORITES ET INDIVIDUELLES SONT APPLIQUEES COMME IL LE PRETEND.IL YA DES CLUBS DE NUDISME.ET TANT QUE VOUS ETES MEMBRE DANS CES CLUBS VOUS ETES LIBRES DE VOUS DEVETIR COMPLETEMENT A L'INTERIEUR DU CLUB MAIS SI VOUS FAITES CELA DANS LA RUE VOUS SEREZ POURSUIVI POUR ATTEINTE A LA PUDEUR..DANS LE CAS DU CAREME CHEZ NOUS SI ON VOIT UN MONSIEUR QUI A CHOISI D"ETRE MUSULMAN CASSER LE CAREME EN PUBLIC ON DOIT LE JUGER ET LE PUNIR SAUF S"IL EST FOU.PAR CONTRE SI ON VOIT UN CHRETIEN MANGER EN PUBLIC PERSONNE NE LUI DIRA QUOI QUE CE SOIT CAR IL A CHOISI D'ETRE CHRETIEN.

  • بودو
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:10

    لم ارى أبدا علمانيا يكن البغض و الحقد على اي إسلامي في الوقت اللذي ارى في كل نصوص و ردودالإسلاميين كل الحقد و البغض للعلمانيين
    اذا نضرنا بزاوية المحايد سوف نرى في نصوص العلمانيين فقط مقارعة الأفكار و الآراء وتحليلات أكانت خاطئة ام صائبة

  • ميس اومازيغ
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:12

    يا استاذ يتيم بمقالتك الطويلة هذه طول الخطابات المعتاد لدى المتعيشين بالدين والتي هي في المضمون جوفاء لم تستطع النيل من عقلانية ومنطقية الطرح العصيدي موضوع مقالته اذ غلبت المراوغة ولي عنق الألفاظ كما هومعتاد لدي الذين يشترون بالدين ثمنا قليلا.
    اليس يارجل قولك كون99 /100 من المغاربة مسلمين كذبا صراحا ؟كيف عن لك اداء هذه الشهادة الغير مؤسسة؟ الا تعلم ان للأسلام اركانا بدونها ينهدم البناء؟ اذا كنت تقتصر على مجرد الشهادة لأعتبار المغربي مسلما فلم يا رجل كل هذه المحاولات من قبل المتعيشين بالدين حمله على اقحام الدين في السياية؟
    ان الحرية يا رجل لا تفرض وفق هوى الغيروبواسطة قوانين وانما الحرية هي كذلك وفق ما يراه الشخص الفرد وتحد عندما تبدآ حرية الغير فحريتي في ألأيمان بدينك من عدمه تمنحلي الحق في نقده وباستعمال الوسائل العمومية التي يستعملها المؤمن بدينك والا كان هناك اجحاف بحقي.
    اما قولك بالأغلبية مكرا وخداعا فعليك ان تعلم ان الأحتكام الى الأغلبية يستلزم تحديدها بعد تبيان شروطها فلا يمكن النظر الى المجتمع مقسما الى اغلبية واقلية كما ينظر الى هذا التقسيم بالمجالس النيابية

  • kamal
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:19

    إلا كاتب المقال.
    من قال لك أن 99% من المغاربة مسلمين ؟ و إلا فكيف تفسر الإكتضاض في جميع الطرق و الشوارع في نفس وقت أداء المسلمين الصلاة وخصوصا صلاة الجمعة.
    ثم أريد جوابا للسؤال التالي : لماذا تفرضون الصيام و لا تفرضون الصلاة ! رغم أن الصلاة أهم من الصيام في الإسلام م؟! الجواب هو أن الصيام اصبح عادة إجتماعية تلقن للصغار منذ نعومة أظافرهم في بلدنا، لا علاقة لها بالإسلام، أنا شخصيا لم أفطر قط يوما واحدا في رمضان منذ صغري لكنني لا أعتبر نفسي مسلما.
    إلى رقم 11، هم يحترمون اختيارك كأقلية و أنت كمسلم ترفض أن يحترم المسلمون في المغرب اختيار من يعتبر نفسه غير رمعني بالإسلام، عجيب أمركم يا أخي !

  • ملاحظ
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:28

    شكرا لك على هذه المحاضرة القيمة ؛لكن ألا ترى أنك لم تترك للمسلمين المقيمين بفرنسا,ما يدافعون به عن هويتهم وعقيدتهم ازاء مخططات الحكومة العلمانية.
    تقول لساركوزي :ما دمت المتحكم في الفضاء العام فاكنسه كما تشاء.
    تحيتي

  • Oueld Lablad
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:33

    C’est un droit légitime, de tout un chacun(minorité ou majorité), de se poser la question sur la vision des mouvements islamistes de la démocratie. Car :
    • Les mouvements islamistes, modérés ou radicaux, sont rentrés à reculons dans le jeux démocratique , car leur référence est la consultation(Achoura) et non pas la démocratie.
    • La clarification qu’attendent les démocrates :
    Es-ce qu’on veut une société DEMOCRATIQUE, où chacun jouit de tous les droits(de penser, de s’exprimer, de croire, de s’opposer… et où l’Islam( ou autres religions) s’exprime à l’intérieur de cet espace démocratique.
    Es-ce qu’on veut une société ISLAMIQUE, où la démocratie est taillée sur mesure pour cadrer avec le référentiel religieux, et où les libertés individuelles ressembleraient plus à ce qui se passe en Iran qu’à ce qui se passe en Turquie.
    Partie n°1
    Oueld Lablad

  • Oueld Lablad
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:35

    J’invite nos concitoyens à réfléchir à ces questions, au lieu de pratiquer la fuite en avant, la stigmatisation, l’excommunions, tout ceci ne mène nulle part, il ne fait que retarder notre prise de conscience, et qu’il faut aborder ces questions pour sortir du totalitarisme religieux à la société démocratique.
    Oeuld Lablad

  • امازيغي
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:48

    شكرا للاستاذ يتيم . انا امازيغي من جبال تافراوت اعترف ان عصيد لا يمثل الا نفسه ولا يمثل احدا من الامازيغ , الذي وقع هو ان عصيد وامثاله من العلمانيين قد احسوا بان البساط يسحب من تحت اقدامهم بالفوز الكاسح الذي حققه حزب العدالة والتنمية فلما ادرك ذلك الانسان العلمانبي ان لا محل له من الاعراب بدا يبحث للديمقراطية عن مفهوم ءاخر جديد فنقول لعصيد مت بغيضك فلا شيئ الا الاسلام في هذا البلد وتحية لحزب العدالة والتنمية ولوزراء العدالة والتنمية المتنورين المضيئين والله لم اكن اعرف ولا اهتم حتى بمعرفة الوزراء السابقين بل لا احب حتى مشاهدتهم ولكن الان احب ان اشاهد اعضاء الحكومة الجديدة ليس فقط العدالة ولكن كل اعضائها لانهم في وحدة موحدة ضد الفساد والاستبداد

  • رفيق عصيد البريء
    الأحد 8 يناير 2012 - 11:51

    لا أخفي عليكم أيها السادة، بأن الرفيق عصيد اليوم يعيش مرحلة انفصال في حياته؛ فقد أدرك ويدرك يوما بعد يوم، بأن مشروعه الايديولوجي تتساقط أوراقع على أرض الواقع مع صعود الإسلاميين، بل وقبل ذلك مع اضمحلال الفكر اليساري، وتراجع المد العلماني المؤيد من لدن الغرب.
    صار رفيقي بعدما عودني على أن يعرض علي من كتاباته قبل نشرها بكل أمل وحماس،صار يدرك أنه ينفخ في رماد،وأن أفكاره صارت عملة بائدة،بل ويعلم حجم السخرية والتهكم الذي صارت تثيره، لما يرمي بها على صفحة موقع بين كتابات تمجد الإسلاميين، وتميل ميلا نحو البديل الإسلامي، ونحو إعادة التأصيل لقيمنا وثقافتنا وهويتنا.
    صار رفيقي الذي طالما شاطرني همه الاجتماعي، برائحة"أمازيغانية"مفرطة، صار اليوم لا بين هدوء مزعوم، وثورة داخلية بركانية، انعكست على تصحر وجه وملامحه، لأنه يدرك -ربما- أن شهرته على بعض المواقع، انقلبت عليه بالفشل، وهو يدرك أنه قدم من حيث لا يبتغي الخدمات الجليلة للتيار الإسلامي، وما زاد أبناء الشعب المغربي البساط إلا تشبثا بالهوية الإسلامية، ومنهم الذين كان يوهمهم بأنه يدافع عنهم ويتبنى قضيتهم الأمازيغية.
    رحماكم برفيقي،وادعوا بتوبته.

  • أبو فهد
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:16

    بسم الله الرخمان الرحيم
    الله جل وعلا ما خلقك عبثاً ولم يتركك هملاً وإنما خلقك لغاية عظيمة . تفرح بهذه الغاية إذا حققتها (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )).
    يا عبد الله إن هذه السماء لم تخلق باطلاً وهذه الأرض لم تخلق عبثاً (( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك ظن الذين كفروا فويلٌ للذين كفروا من النار * أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار )).
    لقد دعا دعاة التغريب إلى شعار الحرية. شعار التفلت شعار اللاحدود شعار التمرد على التعاليم وفرحوا بذلك كثيراً .
    أما نحن فقد رفعنا شعار العبودية لله رب العالمين وفرحنا أن لم نسجد إلا لله ولم نركع إلا لله ولم نعبد إلا الله . فالفرق بيننا وبين دعاة التغريب وحرية التمرد على الخالق هو أننا لم ولن نعبد عقولنا ولم نعبد أهواءنا (( ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )).
    جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة .
    وحينما يحقق المؤمن العبودية لله فإنه يتحرر من المخلوقين .

  • amzigh ihoran
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:16

    malgrés que tous les partis politiques surtout listiqulal ont marginalisé notre grand sous et nous sentent la haine envers .cettes partis nous somme tres attachés a lislam et u science relégioanals nis asside ni aucun d'autres na le droit de parles a nos places.tahiyati

  • حميد مدني
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:18

    ما فهمت من توجهاتك أنكم تريدون اجهاض الأمازيغية من بابها فاستعصى عليكم ذلك …وأردتم اجهاضها بتسللكم عبر النافذة …ناقشوه فكريا وأكاديميا وتوجها وليس من حيث كونه يتحدث في بعض الأحيان عن الأمازيغ :فهم يشكلون تسعين بالمئة من المغاربة …لا تعتبروهم من الأقليات يا جاهلين لحقيقة المغاربة …أبدعوا في التاريخ باسم الإسلام ونعتز بذلك وفتحوا الأندلس ووصلنا إلى برقة في ليبيا وإلىأدغال افريقيا …كفاكم من الشوفينية وكرهكم لها …

  • التعليق رقم 11
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:22

    إلى صاحب التعليق رقم 11: أرأيت ماذا فعلت العلمانية أنت المسلم الوحيد و لك الحق في أن تصوم، لك الحق العيش الكريم في ممارسة شعائرك الدينية بكل حرية، لنفرض مثلا أن هؤلاء 21 مليون استرالي غير المسلمين الذين يمثلون الأغلبية أرادوا تطبيق ما يريد حزب العدالة و التنمية و غيره من الأحزاب الإسلامية، أي أن الأقلية عليها أن تخضع للأغلبية هل كان سيكون لك الحق أنت المسلم في الصيام؟ إذن لماذا الكيل بمكيالين، مشكلتنا نحن المسلمين أننا عندما يتعلق الأمر بديننا نعتبره حرية شخصية و عندما يتعلق الأمر بالأخرين فهذه ليست حرية شخيصية، نقول لماذا فرنسا تمنع المسلمات من الدهاب إلى المدارس بالحجاب، و لا نرى أنه في نفس الوقت السعودية تفرض الحجاب على كل النساء حتى وإن كن غير مسلمات. الكل يتهم الغرب و الكل يريد العيش في الغرب، منطق غريب جدا.

  • المصطفى حميمو
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:27

    أجدد رسالتي للأستاذ عصيد المحترم و أقول:

    أفكارك عن الإسلام و عن المسلمين تهم المجتمع بأكمله، و ليس فقط النخبة التي تفتأ تطل عليها من خلال الصحف.
    إذا كانت أفكارك مـــعـــقـــولـــة فاخرج بها للشارع كما خرج شباب 20 فبراير أو غيرهم بأفكارهم و شعاراتهم،
    و اعرضها جهارا و في واضحة النهار على الشعب المغربي المعني بالأمر، و ليس فقط على النخبة من قراء الصحف.
    و أفصح عنها لنا نحن الأمازيغ في الجبال و بالأمازيغية.
    تخاف ؟ على ماذا ؟ على نفسك ؟ ممّن ؟ من الشعب ؟ معك حق في ذلك.
    فإذا كنت تخاف بالجهر بأفكارك من الشعب، فعلى من تريد أن تفرضها ؟ و كيف ؟ بالحديد و النار على غرار بنعلي و مبارك و القدافي ؟
    و هل من بعدهم وجدت أحزابا تخاطب الشعوب المسلمة بمثل أفكارك؟
    فاستعمل ذكاءك و اعتبر.
    فعهد الأنظمة المستبدة قد ولى لغير رجعة.
    و في جبل نفوسة الأمازيغي بليبيا قامت الثورة تحت صيحات الله أكبر التي أزعجت العلمانيين و لا تزال.
    و الشعوب المسلمة المحررة من الاستبداد عبرت بكل حرية في طوابير و بكثافة عن اختياراتها.
    فإن كانت اختياراتها تزعجك، فلا دخل و لا ذنب في ذلك للنخب التي ما تفتأ تطل عليها في الصحف.

  • إلي السيد محمد يتيم
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:36

    أتمنى أن تكون قد قرأت التعليق رقم 21، هل هذا هو الإسلام تريدون، أظن أنك إنسان تعريف دين الإسلام و تعرف أنه لا يحق لأحدنا تكفيرالأخر: فهل تظن أن أغلبية جاهلة بأمور دينها يمكنها أن تتحكم في مصير دولة؟ و إذا أردتم الخير لهذا البلد فأصلحوا التعليم و حاربوا الجهل و الأمية ، تعرف اليوم أصبحنا لا نستطيع حتى التعبير عن أفكارنا فما إن تعبر عن رأييك حتى يخرجونك من الإسلام و يهدرون دمك فقط لأنك قلت فكرة لا تستوعنها عقولهم: فهل تريدون مجتمعا صالحا يخاف ربه أم تريدون مجتمعا منافقا يخافكم في العلن و يعصى الله في الخفاء. و في الأخير لدي سؤال لك أتمني أن تجبني عليه: هل من خلال ما يكتب أحمد عصيد يمكننا تكفيره، أي هل يعتبر كافر رغم أنه لم يقل أنه لا يؤمن بوجود الله أو لا يؤمن بالقرأن؟ أنتظر جوابكم ربما كان فهمي للدين الإسلامي غير صحيح؟

  • المصطفى حميمو
    الأحد 8 يناير 2012 - 12:57

    للأستاذ المسيري رحمه الله كتاب تحت عنوان "العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة"

    و فصل بين الدولة و الدين هو العلمانية الجزئية في نظره. و ما هو إلا مجرد الجزء الظاهر منها.
    أما العلمانية الشاملة فهي الجزء الخفي و الأعمق للعلمانية و وجهها الحقيقي الذي بدأ يُكشف عنه بقوة سيما بعد الثورات الأخير بالعالم العربي و بعد نتائج الانتخابات الحرة.

    فهو الذي يفصح عنه اليوم في الصحف الأستاذ عصيد المحترم و غيره
    و هو الذي ساد معسكر الاتحاد السوفياتي فحُكمت به شعوبها بالحديد و النار و من وراء جدار برلين، لمدة سبعين سنة. فلفظته و بقوة سنة 1989.

    و مع صحوات كل الديانات و قيمها الأخلاقية، و مع تنامي تحرر الشعوب من الاستبداد، تعرف تلك العلمانية الشاملة، سيما بالعالم العربي تقهقرا واضحا.
    و ذلك الذي يثير غضب و غيض أصحابها، لكن مع الخوف من الشعوب المحررة بالخروج عليها مرة أخرى بأفكارهم.
    مرت الانتخابات و المظاهرات و ما وُجد فيها من ينادي من بين الناس بذلك الوجه الخفي و العميق للعلمانية الشاملة.
    و لو عاش الدكتور المسيري حتى اليوم، لقال للناس بإن أفكار الأستاذ عصيد تغنيهم عن قراءة كتابه في الموضوع.

  • حمو
    الأحد 8 يناير 2012 - 13:19

    من خلال متابعة أي مواطن مغربي -عربي أو أمازيغي أو أمازيغي عربي مثلي- لكتابات عصيد، نجد أن لديه نفسا طويلا بما يوحي لنا أنه لايكتب بمنطق رد الفعل، و هذا أوحى لي بأمر هام و هو إمكانية أن يكون يكتب بأجندة خارجية تروم زرع الفرقة على غرار : فرق تسد التي انتهجها الاستعمار الفرنسي اعتمادا على كتائب سرية من جواسيس متسلحين بعلوم الاجتماع و الأنتربولوجيا لفهم تركيبة المجتمع المغربي انذاك و إعادة تفكيكه ليسهل استغلاله و التحكم به.و إن كان الاستعمار المادي رحل عن ديارنا، فنجد بعض الباحثين و الأكادميين سقطوا عن وعي أو غير وعي في شراك الاستعمار الغربي من خلال الاستشراق و جهود علماء اجتماع، أنتربولوجيا و فلسفة لتفكيك بنية المجتمع المغربي المسلم و حضارته التي احترم فيها السكان المحليين ( الأمازيغ) الذين يعود أصلهم إلى اليمن كما تقول بعظ النظريات التاريخية و الأنتربولوجية…فإذا كان العالم بقعة متحركة تبعا لهذا التحليل،فإن السيد عصيد يميل إلى الفكر اللاديني التغريبي، فيقرأ الدين الإسلامي كأهم مكون للهوية المغربية ، كما قرأها المستشرقون و الجواسيس و العلماء الذين واكبوا الحملات الاستعمارية…

  • محمد
    الأحد 8 يناير 2012 - 13:25

    إن كان هذا نصيب المتنورين منا فانتظروا …فهذا والله ليس نضال عصيد لوحده بل نضال الإنسية المغربية كلها.. نعتبر عصيد مغربيا متنورا لا ينافق ولا يهادن، إن كان قد فضل الكثير من متنورينا المواراة او النفاق الصالوني والسياسي فإن عصيد ألفناه صوتا يعلو كلما أحس بأن المغرب والمغاربة يتهددهم مصاب. فحسه الوطني المرهف النابع من التربة المغربية والمتجدر و المعتز بأصوله يستشعر الخطر قبل غيره .. ستريكم الأيام أن عصيد صادق وغيره ينافق.. انشروا من فضلكم

  • rachid
    الأحد 8 يناير 2012 - 13:37

    الاختلاف رحمة ولا داعي للتعصب باسم الدين ي استاذ يتيمممم ولا داعي للتعصب باسم ا لحرية الفردية وحقوق الا نسان يا استاذ عصييييييييييييد االمغاربة يعرفووون ماذا يريدوووووووون ؟؟؟؟؟؟ وليسو في حاجة لاعطا ءهم الدرووووووووووس,………………..

  • عبد السلام
    الأحد 8 يناير 2012 - 13:50

    ايها المتأسلمون يا ضعاف الإيمان وضعاف النفوس لم تهابون ان يغذي انسان نفسه ايام رمضان نهارا جهارا.الأنكم تخشون على إيمانكم الضيف؟ ام لأنكم لا تومنون بحرية العقيدة وحرية الاختيار.وفي كلتا الحالتين ليس لكم الحق في مضايقة الآخرين

  • madman
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:05

    المسألة ببساطة يا استاد يتيم اما انك مع حرية الفرد او ضدها فعندما يختار فرد ان يغير عقيدته او ان لا تكون له عقيدة اصلا فذلك يدخل في اطار حريته التى تكفلها المواثيق الدولية التي تستشهد بها في كلامك وليس في الامر لا خصوصية ولا اسثتناء والاسلام يعتبر ذلك ردة يتوجب اقامة حدود الله في المرتد بمعنى قتله وبالتالى فذلك ضرب لاقدس واول حرية يمتلكنا الانسان وهي الحق في الحياة . اما ان يختار المرء الجهر بافطاره في رمضان والقول بان ذلك تعدي على حقوق الجماعة فذلك نفاق اجتماعي مابعده نفاق لان السائح الاجنبي يقوم بذلك دون ان يثير حفيظة احد .فهل ستمنعون السياحة في شهر رمضان

  • abo-md
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:25

    لاشك ان مقالك استاذي الكريم لايحتاج الى اضافة فقط ماأريد التاكيد عليه أن : عصيد من الحالات الشاذة في المجتمع ,اذلا يمثل الانفسه على الرغم انه يتحدث بضمير الجماعة .و يعتبر في دفاعه عن العلمانية: ملكيا اكثر من الملك ,وأفكار الرجل لايتأثر بها الا المراهقون من الشباب سرعان مايدركون زيفها وتهافتها فيرمونها خلف ظهورهم , كما أن من قرأها مرة واحدة -وهذا ان أتـمها-لايرجع اليها ثانية. لان ريح الكراهية والحقد على أخلاق وعقيدة السواد الاعظم في المجتع تزكم الانوف,كماأن الرجل يريد أن يفرض شذوذ الشواذ على المجتمع بأكمله, وهذا من شذوذ عصيد , والشاذ لايقاس عليه.

  • afraw
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:28

    et voila mr yatim qui parle de la dectature de la minorite!!! et que dis tu de la question des voiles et des burcas en europe??

  • ABDES
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:31

    Si Mr Assid représente une petite minorité ça serait vraiment grave pour le Maroc, car une société se développe quand on on a des opinions différentes: Imaginez que tous les marocains pratiquent l'islam à la manière des salafistes par exemple!!dans ce cas les femmes qui portent le voile seraient considérées comme motabarijates par rapport à celles qui portent le Nikabe

  • Soussi
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:48

    chacun doit vivre dans sa societe en toute liberte mais sans violer la liberte de l'autre parcontre les islamistes veulent imposer leur vision de la liberte aux autres et cela c de la pure edictatur

  • ابنادم
    الأحد 8 يناير 2012 - 14:56

    مشكلة عصيد انه مقوقع في امازيغيته وينطلق منها في كل تفكيره فالدين الاسلامي بالنسبة له هو دخيل على الاجداد الامازيغ رغم ان امازيغ المغرب ارتضوه لانفسهم ودافعوا عنه عبر كل الحقب مشكلته كذلك انه ينطلق ان الغرب النصراني هو متقدم وينسى ان كان للمسلمين ومنهم اجداده هنا في المغرب انتجوا فكرا طورو به هذا الغرب ان يعتز بامازيغيته هو شيئ محمود لكن لايجوز له ان يعيد محاكمة الامازيغ قبل العرب المغاربة سيدخله في تطرف فكري تبعد عنه الحقيقة ولن يراها بصورة شفافة وواضحة

  • alkawari
    الأحد 8 يناير 2012 - 15:42

    شكرا لك اخي يتيم على هدا الرد الجميل و اقول لك السيد يتيم نحن امازيغ و نحب كل ما هو اسلامي و نحن مسلمين و متشبتين بالعروبة لانها اصل حبيبنا و سيدنا محمد النبي العربي صلى الله عليه و سلم رغم انف الحاقدين و الله ان امثال السيد عصيد و من يدورون في فلكه لا يعرفون معنى الحرية ,الحرية عندهم هي ان تجاهر في الافطار في رمضان وان تتعرى كما يحلو لك و ان تتهجم علىكل ما هو اسلامي اما مفهومهم الاخر و هو انك ادا انت تكلمت ضد الاشياء الغير اخلاقية و اللتي تمس الا داب و الاخلاق فانت عندهم ضد حرية التعبير او انك تتدخل في خصوصية الاخر , هدا كله يلخصونه في مفهوم الحداتة و التقدم و بهدا هم لا يعرفون حتى المعنى البسيط للحرية , و اقول ان السلاح الوحيد اذ لم اقول الاخير الدي بقي في ايديهم و هو الحرية ليس عندهم اي مشروع اخر للمنافسة لانهم يعرفون حق المعرفة ان هدا الشعب يحب كل ما هو اسلامي و يكره كل ما لا يمت للاسلام بصلة لان هدا الشعب الابي بعربه و امازيغه مسلمون تحت راية لااله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم و بشعار الله الوطن الملك و السلام على كل من يريد الخير للاسلام و المسلمين

  • عبد العزيز
    الأحد 8 يناير 2012 - 15:44

    أنا أمازيغي من جبال الاطلس المتوسط أضم صوتي لرقم6.عصيد يعبر عن شذوذه الشخصي و ليس عن الأمازيغ و شكرا للسيد ليتيم على هذا المقال.

  • شعباني عاللطيف
    الأحد 8 يناير 2012 - 15:50

    لكل انسان الحفق في ابداء رايه شريطة ان يحترم الا طار العام الذى تتجذر قيه خصوصيته وان يلتزم باداب الحار الذي رسخه الا سلام في تقوسنا فنمتاح منه ما نستطيع به ان نؤسس ثقافة عصماء تتناسب ويطمح اليه كل مغربي مخلص لهذا الوظن ومؤسسته الملكية وقيمه الاسلاميةو لنبتعد الان عن كل ما يشوش على انطلافة مغربية اصيلة تتفاطع وارهاصات الربيع العربي و الذي يفطع مع القهر والاستبداد الفكري.اما ماقاله ذ تميم او عصيد فهي مجرد وجهات نظر نسبية وقبلة للتاويل والانزياح ولايمكنها ان تكون قطعية و كلاهما مغاربة يتوجب منا الاحترام والتقدير مع اشارة الى مراعاة الحس الدينى الاصيل فينا ولن يفدر ايا كان ان يزحزحه فينا قيد انملة….

  • إلى ilham USA
    الأحد 8 يناير 2012 - 16:33

    البارحة إحدى المعلقات التي تفخر بكونها تقطن في الولايات المتحدة أخرجتني من الإسلام فقط لأنني عبرت عن رأيي و قلت إني معجبة بأفكار عصيد: أريد أن أقول لكي إذا كنت تفخرين بأنكي في الولايات المتحدة أنا أفخر بكوني إنسانة خلقني الله و كرمني بنعمة العقل لذلك أنا أفتخر بكوني أمة له وليس لغيره، تانيا لماذا أنتي تظنين أنكي على الحق و غيركي ضال: أليس هذا غرورا فلن أدخل الجنة لا أنا و لا أنتي إلا برحمة الله الذي يعرف ما يسر أحدنا و ما يعلن، تعرفين أنت صادرتي حقي في التعبير عن رأيي بإسم الدين وغيرك صادر حق غيره في الحياة بإسم الدين أيضا أريد أن أقول لكي: إذا وقفت يوم القيامة بين يديكي لتحاسبيني فافعلي بي ما شئتي، مشكلتي أنك تظنين أنني قاصرة وأنكي وصية علي: أنا مسلمة و إيماني قوي جدا ولن يتزعزع أبدا و لكن هذا لن يمنعني من شكر الله على نعمته على و تفضيله لي على باقي مخلوقاته و طرح أسئلة فإذا كنت تعرفين الإسلام جيدا فأجيبيني على أسئلتي فما قلته لن يغير شيئا في تفكيري: أنا لا أحد يقول لي أنت إمرأة اذهبي و اجلسي فنحن قوامون عليكي سوف نحضر ما تأكلني

  • إلى ilham USA
    الأحد 8 يناير 2012 - 16:50

    وإذا مرضت لا أعالج مجانا، وإذا حملت شيئا تقيلا لا يأتي رجل يقول لي أنت إمرأة سأحمل عنكي، إذا ركبت في الحافلة إذالم أدفع تمن المكان و الله لن يحملني أحد، إذاكنت أنت لديكي زوج فاسألي عن غيرك من المطقات والأرامل التي لهن أيتام و العوانس وغيرهن من النساء من اللواتي لا معيل لهن هاته الشريحة لا يفكر بها أحد و أحد يدافع عنها، لذلك لا تري العالم و كأن كل الناس متلك أنتي، فالرجال اليوم ليسوا قوامين على النساء بعضهم ذئاب تريد افتراس النساء. لقد أحسست في كلامك بنبرة حقد وتهديد لذل نصيحتي لكي قبل أن تدافعي عن الإسلام اتقي الله في نفسك و طبقي كلام الله و اجتنبي سوء الظن بالناس و إذا كانت لديكي أجوبة مقنعة لأسئلتي سأكون شاكرة إذا أجبتني و أقنعتني بالدليل و البرهان القاطع وليس بمتل ذلك الكلام الذي قلته لأنه لا يقنع حتى الأطفال. أنا مسلمة لأنني مقتنعة بذلك و ليس لأن أحدا أجبرني على أن أكون مسلمة و إدا كنت أؤمن بالحرية وأحترم أفكار عصيد فهذا لا يخرجني من الإسلام فالحق يقول في كتابه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فمن أنا لأتدخل في علا قة الأخرين و خالقهم يقول لهم هذا الكلام. أمة الله

  • ابو ايمن
    الأحد 8 يناير 2012 - 17:21

    الى العلمانيين المغاربة:
    درست في جامعتين مغربية وفرنسية. وفي الجامعة الفرنسية درست لدى اساتذة علمانيين ومستشرقين علمانيين ومسلمين. وكنا نحن الطلبة العرب نلاحظ اهمال الاساتذة المسلمين المقصود رغم كونهم فرنسيين بالاصل. فلا اعلام ولا منتديات ولا غيره يهتم بدعوتهم الى المشاركة في الندوات واللقاءات……. ناهيك عن موضوع الحجاب …..الخ.
    وحين يريد الاستاذ عصيد ان يجرنا الى بحر الغرب وبالتالي تغريبنا. ولم يلحظ ان الغرب تراجع مسافات كبيرة الى الوراء متخليا عن مبادئ العلمانية ومعانقا منبعه/جذوره "التاريخي" البهودي المسيحي .
    اذكر حوارا بين دوفاليي مرشح الرئاسة الفرنسية و طارق رمضان وكان الاول نزل بوقاحته شاتما المسلمين ومتهما اياهم بالتسبب في احداث احياء باريز، وسأله طارق رمضان سؤال : اذا خير دوقاليي بين شيراك / العلماني والسيد المسيح ، تردد دوفاليي كثيرا قبل ان يجيب مضطرا انه يختار السيد المسيح. انه ذات الاختيار الذي تقوم عليه العلمانية عند الغرب والا لما تقرع اجراس الكنائس ليل نهار ولا يحتج السكان/ العلمانيين بقرنسا والمانيا.
    هدى الله عصييدا ومن والاه. آآآآآآآآمين

  • lojayn iowa
    الأحد 8 يناير 2012 - 17:28

    إلى تعليق 49 المسلم ليس ملاك كي لايرتكب الأخطاء بالعكس نحن المسلمون أكثر أهل الأرض فسادا إلا من رحم ربي أي المسلم المؤمن اللذي يخاف الله في السر والعلن لأن الشيطان ليس لديه شغل من غير تسميم عقيدة المسلم الصحيحة حتى يبعده عن التوحيد فمثلا غير المسلم أي المشرك بالله هذه في حد ذاتها الفزا ديال جهنم فالنفاق في زمن الرسالة يقصد به المشرك بالله في الخفاء ولكن في العلن يؤمن بالله أما نحن مع أننا نعصي الله في الخفاء فإننانطلب الهداية منه سبحانه وهنا تكمن لذة الإيمان فخير الخطائين الثوابون أما حرية العقيدة أوالحرية الفردية من العري والتفسخ فموجود في المغرب وحدث ولا حرج وحتى العشاق عيني عينك لاتجدها هنا بأمريكا فكفاكم بكاء على أوهام

  • لحسن
    الأحد 8 يناير 2012 - 17:42

    انا مسلم امازيغي مغربي احب الاسلام واهله واكره الالحاديين وعملاءهم من اعطى الحق لعصيد ان يتحدث باسم الامازيغ المغاربة مسلمون وسيبقون مسلمين رغم انف عصيد وقصر الايليزيه والبيت الابيض والبنتاغون

  • sifaw
    الأحد 8 يناير 2012 - 17:59

    السيد يتيم يحلل بمنطق مغالط ، مفاده أن الأغلبية لها كل ألحق في أن تضطهد الأقلية وتحجم حرياتها !!! وهذا منطق بائس وفاسد ،كون الحريات الفردية مسألة تخص الأفراد فقط ولا علاقة لها بقانون الأغلبية والأقلية فيمكن أن يقع نفس الشيء في الدول الأروبية و تضطهد الأغلبية المسيحية الأقلية المسلمة ، و هذا بالطبع ليس بالديمقراطية في شيء !.
    منطق الأغلبية والأقلية ، يكون ديمقراطيا ما إذا تعلق الأمر بقضايا تهم الشعوب والجماعات البشرية ككل ، دون أن تمس هذه القضايا بحريات وحقوق أفراد الجماعة البشرية! .
    القضيايا التي يمكن إن نحاصر بها قوى الإسلام السياسي لنعرف موقفهم فيها ، هي قضايا المرأة ، وحقوق الإنسان والحريات الفردية ، هذه القضايا التي يتعامل معها الإسلاميون بمبدأ التقية والإنتقائية والميكافيلية فتكون مواقفهم ,لها علاقة جدلية بموقعهم في المجتمع ، تتحكم فيها موازين القوى .

    يتبع لطفا …..

  • الصراع بين الحق والباطل
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:05

    في إحدى الغابات الباردة، لاحظ المهتمون بالبيئةِ نفوق بعض الظباء، على أيدي بعض السباع الضارية، فقرروا القضاءَ على تلك السباع، من أجل سلامة الظباء، وبعد حملةٍ شرسة تم فيها القضاء على الكثير من السباع، لم تزدد تلك الظباء إلاَّ نفوقاً، وبأعدادٍ هائلة، والسرُّ في ذلك أنَّها أمنت على نفسها، ولم تجد من يُطاردها ويضطرها إلى الجري والفرار، فتجمدت الدماءُ في عروقها من جراء البرد الشديد، والكسل القاتل، فكان ذلك سبباً لحتفها.

    إنَّ هذا هو حالُ الصراع بين الحق والباطل، فلولا وجود الباطل، يطارد الحق ويصاوله، لاضمحلَّ الحقُّ وفني، ولتعطلت سوقُ الجهاد في سبيل الله، ولأُصيب أهلُ الحق بالركود والبرود، والموت البطيء، فوجودُ الباطل وظهورهِ وتعديه، يُثيرُ مكامنَ الحقِّ في نفوس أصحابه، فتجري في عروقهم دماءَ الغيرة، وينتفضون لنصرته، فتحيى بذلك نفوسهم.

    إنَّ الصراع بين الحق والباطل سُنة ماضية، وأمرٌ لا مفر منه، وذلك أنَّ الباطلَ لا يطيقُ مجرد رؤية الحق، فضلاً أن يعيش معه بسلام… قال تعالى: (( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا )) (البقرة: من الآية217) .

  • sifaw
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:06

    لاحظو جيدا كيف تعامل السيد يتيم مع وثيقة حقوق الإنسان ، فهو إختار مادتين منها بانتقائية كبيرة ، فأحرق كل المواد الأخرى وأذابها في هاتين المادتين (بتأويله طبعا ) ، فنسأل السيد يتيم ما يكون موقفه في المواد التالية :((
    المادة 1.

    يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

    المادة 16.

    ( 1 ) للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله.
    ( 2 ) لا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملاً لا إكراه فيه.
    المادة 18.

    لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.
    المادة 30.

    ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه.))
    بقيت جملة أخيرة تابع من فضلك ….

  • mohammed
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:14

    je remércie beaucoup monsieur yatim. je dis que c'est très navrant
    de constater que mr assid est aveuglé à ce point par sa haine en vers l'islam, il va même jusqu'à l'adoption du polythéisme comme religion et il rejette le monothéisme!!!!!!c'est pire qu' un esprit préhistorique, parce qu'il ne veut pas voir la lumière des religions monothèistes!!!!je suis surpris de voir que de tels esprits de la préhistoire continuent d'exister à nos jours au 21 siècle!!!!….c'est très étrange et dangereux pour les droits de l'homme: un préhistorique ne croit qu'à la violence et aux actes qui ont des penchants primaires, comme le sexe et la norriture et aux plaisirs sans limites; c'est très honteux

  • marocain
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:17

    نقول للسيد عصيد إن هذا التصور الذي جئت به لمفهوم للحرية الفردية وحرية الإبداع لا يوجد في أي بلد في العالم ، ولا يمكن أن يسمح به في أي مكان من العالم مهما بلغ البلد في الديمقراطية واحترام الحقوق الفردية . تماما كما أنه لا يمكن لمشاهد مسلم أن يفرح يوما من الأيام بمشاهدة مذيعة ترتدي الحجاب على قناة من القنوات الفرنسية ، رغم أن ارتداء الحجاب هو مظهر من مظاهر ممارسة الحرية الفردية .

  • المصطفى حميمو
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:19

    من دون تكفير من فضلكم
    و اعتبروا بسيرته صلى الله عليه و سلم.

    فقد حارب خالد بن الوليد الإسلام و التوحيد.
    و كان سببا فيما حصل للمسلمين في أحد
    لــــــــــــــــــكــــــــــــــن ما كفره الرسول صلى الله عليه و سلم
    لماذا ؟ لأنه ما كان يعلم عاقبته ما دام حيا
    و بالفعل أسلم خالد رضي الله عنه من بعد ذلك،
    و حول سيفه للجهاد ضد خطر استئصال الدين.

    و كذا حصل للدكتور مصطفى محمود رحمه الله.
    فقد ختم عليه الله بالصالحات من بعد ثلاثين سنة من الشك. فكتب "رحلتي من الشك إلى الإيمان" و "حوار مع صديقي الملحد". و أخطأ و أثم من سبق أن كفره

    و يقول أكرم ذياب أن الدكتور محمد عمارة أنه عاش سلسلة من التحولات الفكرية من الماركسية إلى الاعتزال فالسلفية و غير ذلك.
    و هو اليوم الرجل المعروف بمنافحته عن الإسلام و المسلمين.

    و تجد في المقابل من كان مؤمنا مخلصا ففُتن ثم ختم حياته بالكفر و العياذ بالله.

    لذا فلا يغترّ منا أحد بإيمانه، فنسأل الله الثبات.

    و لا يكفرن أحد منا غيره و لا يتشفى فيه، بل نسأل الله له الهداية لعله يختم عليه بحسن الخاتمة، فلا نأثم في حقه بتكفيره.

  • sifaw
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:22

    السيد يتيم يعكس ما جاء في المادة الأخيرة ويعطي لنفسه وجماعته ألحق في مصادرة حقوق و حريات اخينا الإنسان بإسم خصوصية منغلقة ومتخلفة لا تريد أن تواكب وتندمج في العصر . من يريد السباحة ضد جدلية الحياة وديناميكيتها سيلفظه الزمن !!
    تنميرت ، تحياتي ومودتي

  • ين عمر السلاوي
    الأحد 8 يناير 2012 - 18:35

    بورك قلمك وعلمك الأستاذ يتيم أما صاحب التعليق رقم 72 حول المواد المتعلقة بالمساواة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فينطبق عليها حق التحفظ ومن ثم فالأستاذ يتيم يظل منسجما مع نفسه أما التأويل فقد مارسه عصيد حين ألغى هذا الحق وغيب معظى أساسي وهي أن الحريات الفردية يمكن تقييدها بالقانون وبضابط عدم تعارضها مع النظام العام , أما قضايا الأسرة فإن الدستور اضح وشرط أن الموافقة على الاتفاقيات الدولية بشرط عدم التعارض مع ثوايت البلاد ، التناقض عند عصيد وليس لدي يتيم ـ تحية لأستانا الجليل

  • sifaw
    الأحد 8 يناير 2012 - 19:03

    السيد يتيم يعكس ما جاء في المادة الأخيرة ويعطي لنفسه وجماعته ألحق في مصادرة حقوق و حريات اخينا الإنسان بإسم خصوصية منغلقة ومتخلفة لا تريد أن تواكب وتندمج في العصر . من يريد السباحة ضد جدلية الحياة وديناميكيتها سيلفظه الزمن !!
    تنميرت ، تحياتي ومودتي

  • sifaw
    الأحد 8 يناير 2012 - 19:11

    السيد يتيم يعكس ما جاء في المادة الأخيرة ويعطي لنفسه وجماعته ألحق في مصادرة حقوق و حريات اخينا الإنسان بإسم خصوصية منغلقة ومتخلفة لا تريد أن تواكب العصروتندمج فيه .
    من يريد السباحة ضد جدلية الحياة وديناميكيتها سيلفظه الزمن !!

    تنميرت ، تحياتي ومودتي

  • علي
    الأحد 8 يناير 2012 - 19:35

    بدون سفسطة . يصعب عليك يا أستاذ يتيم أن تكون ديموقراطيا حقا . نعم الحرية الفردية الحقيقية هي ما تحدث عنه الأستاذ عصيد . أما التحجج بقيم المجتمع والأغلبية وثوابت الدين وما إلى ذلك فهذا كله لا علاقة له بالحرية الحقيقية . ألا تعلم أن الديموقراطية هي احترام الأقليات ؟

  • المرابطي
    الأحد 8 يناير 2012 - 19:41

    سيدي الفاضل، المعادلة فيها متغيران أو سمهما شقين: المتغير الأول هو الفعل الذي نناقشه. والمتغير الثاني هو الظرف العام. الظرف العام في الغرب هو العلمانية. فهل هذه العلمانية تجيز كل الأفعال؟ طبعا لا، علما أن فكرة العلمانية في الغرب تختلف من شخص لشخص فيما يتعلق بالأمور المستجدة عليهم، من قبيل الحجاب والتعامل مع بعض شؤون المسلمين وغير ذلك. تبقى السمة الطاغية كما ورد في التعليق 11 هي احترام الآخر عندما يكون الفعل داخلا في باب المقبول، أي ما لا ينطوي على ضرر لشخص أو للمجتمع.
    لنرجع إلى بلدنا. الظرف العام هو الإيمان والطابع المحافظ والإسلام، وهذه سمات أساسية يتقاسمها معظم الناس صراحة أو ضمنيا. في هذا الظرف العام، يقبل المغاربة ويجيزون كثيرا من الأمور التي يمكن اعتبارها من الحريات. لكن، كما في كل بقاع الدنيا، هناك خطوط تضبط الفضاء العام يعتبر كل من ينتهكها خارجا عن إطار ما هو مسموح به. الإفطار تحديا والجهار بالشذوذ (أو المثلية كما يريدونها اليوم) من الأمور غير المقبولة قطعيا في بلدنا. ما غيّر الأمور في الغرب رأسا على عقب هو أنهم تركوا دينهم أما المسلمون فهم لا زالوا متشبتين بدينهم.

  • امريبض
    الأحد 8 يناير 2012 - 20:28

    -"وعصيد واضح في هذه القضية فهو لا يخفي عداءه للرؤية الإسلامية والمنظور الديني عامة " ، لم يبق لك يا سيد يتيم الا اراقة دمه من زاوية تطرفك الديني.
    نعم ان تناقش السيد عصيد فذلك هو الاساس أما أن تتهمه بمعاداة الاسلام فذلك من أيسر الامور و سلاح الضعفاء الذين لا يستطيعون مواكبة الفكر.
    – " ما يقوله عصيد حق أريد به باطل لأننا لم نطرح يوما قضية الإبداع الفني من زاوية الرغبة في مصادرة حرية الإبداع "، اقمتم الدنبا و لم تقعدوها ضد بعض الافلام المغربية، مارستم على الفنانة "احرارا" ارهابا فكريا و دينيا و تحدتكم، فعن أية حرية تتحدثون؟
    المجتمع المغربي مجتمع محافظ و متفتح في نفس الوقت ، قبل بروزالحركات الاسلامية في المغرب أي قبل السبعينات كان المغاربة يمارسون دينهم باعتدال، لم يكفروا أحدا و كان التعايش بين المتدين و الملحد عاديا حتى جاء الاسلاميون بفكرهم الوهابي فبدأوا في زعزعة الاستقرار الديني بالمغرب، فبدأوا باحلال القيض محل السدل في الصلاة، ثم باطلاق اللحي الخاصة بهم ثم انتقلوا الى ارهاب خصومهم فقتلوا الشهيد عمر بن جلون، فلما استعصى عليهم تغيير النظام انتقلوا لتغييره من الداخل..

  • kappa esse
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:04

    السلام عليكم
    نعم انه مقال لهجته معتدلة و دبلوماسية لكنه غير عادل. الحوار يجب ان يكون تقافيا و
    سياسيا بعيدا عن المرجعية الدينية لانك بهده الطريقة سوف تتكلم باسم اغلبية 99%
    ان الحقوق الفردية و الجماعية جاءت لتقنين التعايش بين التقافات و الاتنيات المرجعيات
    المختلفة مما يحتم علينا ان نتحاور بعيدا عن الاقصاء و التكفير ففي الاخير نحن ابناء بلد
    واحد.
    و الا كيف تفسر تخلفنا ما دام الشعب كله مسلم يحترم الاختلاف.
    شكرا.

  • imidr
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:16

    الإسلاميون معروفون بحدودية الحريات عندهم ولا يمكن أبدا أن يقنعوننا أنهم ديموقراطيين وحريين بالمعنى المعترف به عالميا.كل إنسان يريد الحرية ويموت من أجلها حتى داخل بيته مع إخوته ووالديه فما بالك مع مواطنين منهم من يريد إستعمال السلطة لمصالحه وتسلطه.لا يمكن لالإسلاميين أن يتخدوا مثلا بما كتب في الدستور لأن الواقع هو المهم.ونحن نرى كيف يقمع المواطن في حقوقه من السلطة ومن المواطن الأخر. يا يتيم ليس هناك فهم سليم وغير سليم لالدين.الدين عقيدة كل شخص يتأمله ويأخده حسب حمولاته الثقافية والفكرية والنفسية وحسب محيطه وتربيته.هنا الأقلية هي تلك الجماعات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم بأصوات مليون و80ألف مواطن وتريد أن تفرض أفكارها الرجعية وتحد من حريات 19 مليونمن الذين لم يصوتوا عليهم.أنت ياكاتب لست في مستوى إعطاء دروس لالأستاد الكبير عصيد،تريد فقط تغالط القراء ذوي الثقافة البئيسة والميول ألا مشروط للإسلاميين. لاكن العالم يسير بالرغم منكم نحو مواطن يزيد وعيا و يفظل الحرية عن الخبز.

  • moslim
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:21

    قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

  • azoiuz
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:22

    الاستاد عصيد يريد ان يفرض على المجتمع المغربي فكرا هو وحده مقتنع به…؟
    عصيد لا يستحق الرد فهو علماني متطرف يكره الدين ويحاربه .
    عصيد اعلن ردته على الملأ حينما ادان ديانات التوحيد ومدح الوثنية و تعدد الآلهة , وهو الان يحارب الاسلام و يحارب الله ورسوله رغم ان اسمه محمد , اقول له الله ايهديك قبل ما يفوت الفوت وعندها ستندم ولن ينفعك الندم فانت مهزوم و ضعيف و مغلوب لا محالة قال تعالى " إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ." وتحية للاستاد الكبير محمد يتيم

  • ilham usa
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:35

    إذا كنت حقا مؤمنة فإنك ستخضعين لكلام الله و تصدقين رسوله أطلب السماح وأستغفر الله لأنني حقا لم أقصد أحكم على نيتك أن لن أجيبك على شيء لأن أبو إسحاق الحويني لم تقتنعي بكلامه وهو من العلماء الأجلاء وبدأت في التهكم فحذاري فإن جلود العلماء مسمومة يكفي أن أقول لك بأن أول شهيدة في الإسلام إمرأة وأول من آمن بالحبيب المصطفى إمرأة والطابور طويل الحمد والشكر لله على نعمة الإسلام وأدركت عظمة هذا الدين في الغربة لاأحتاج لأدوية ومسكنات كي أنام يكفيني قراءة القرآن وأحاديث المصطفى عليه السلام كي يطمئن قلبي

  • Tafza
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:37

    الى الاخ والستاذ محمد يتيم نشكر ان تنوب عنا في الرد علىالاخ عصيد انه من المتشبعين بالفكر الضد لاسلام لانهم يجهلونه انا ادعوه للتضلع قراء الاسلام جيدا واعتقد باك ان فعلت فسوفى توذ اليه في لان الذي انزل الكتاب وارس ارسل هو اعلم بما يصلحنا نحن بني ادم انثم كما تدعون تمنوغ باشاء ملموسة ولا تومنوا بالغيبات اعطيك مثل بسيط اذا اشترينا سيارة يمشي بالدسزيل هل يمكن لنا ان نستعملها بالبنزين واذا من صانعها سوف لن يبيها لك وسيطردك في الين لاك تريد تشغلها بغير ما صنعت له والله نعصيه ويرحمنا لعلى نتوب ومن تاب فلا اثم عليه هل فمنا القصد

  • D EL
    الأحد 8 يناير 2012 - 21:56

    Le slogan "tu es libre, mais chez toi" est plutôt pratiqué en France et d'autre états "démocratiques", où tu n'a pas le droit de sortir avec le niqab… ect

  • sysaad
    الأحد 8 يناير 2012 - 22:28

    دائما ما يتحدث أمثال هؤلاء عن الحرية الفردية متناسين – عن قصد أو عن غير قصد – الحرية الجماعية وحقوق الجماعات، وكأن الإنسان لايعيش إلا وحيدا.

  • ahmed
    الأحد 8 يناير 2012 - 23:50

    السيد عصيد مثقف, يريد ان يعبر عن رايه و لا يريد ان يفرض اي شيء على المغاربة
    ان الدستور الجديد يعطيه كما لغيره الحق في التفكير الحر و يضمن له حرية التعبير ، المشكل هو ان السيد يتيم و الاسلاميين بصفة عامة لم يتعودوا على الفكر الحر و يريدون للجميع ان يفكرون مثلهم و لدلك يحبون ثقافة القطيع
    لا يحق للسيد يتيم ان يقول ان 99 في المائة مسلمون لانه لم يدخل الى رؤوسهم للبحث عن دينهم، المغاربة يتعلمون الدين من اسرتهم كما يتعلمون اللغة و التغدية و هدا يحصل في كل الدول و ليس هناك اي اختيار
    كم عدد المساجد التي بنيت في فرنسا مثلا بعد استقلال المغرب و كم عدد الكنائس التي بنيت في المغرب بعد الاستقلال؟ الجواب واضح
    لا يمكن ان نتقدم الا بالحرية لدلك اقول نعم للحرية رغم انني احيانا اريد ان اقول للسيد عصيد "لا فائدة من الحوار مع الاسلاميين"

  • redboy
    الإثنين 9 يناير 2012 - 00:38

    الاستاد عصيد يريد ان يفرض على المجتمع المغربي فكرا هو وحده مقتنع به…؟

  • lahbib
    الإثنين 9 يناير 2012 - 06:25

    c'est une grande et regrettable érreur que d'écrire un aussi long article et des dizaines de commentaires pour répondre à acide,, personne que tout le monde connait : minuscule baydak , instrument misérable des colonialistes…
    la meilleure manière de répondre à cet acide, c'est de l'ignorer.

    il faut consacrer sa réflexion, son temps et ses éfforts aux sujets importants…….
    quand à l'acide, laissez le se desintegrer tout seul….contribuant ainsi à la pollution de l'air…..malheureusement

  • ilham usa
    الإثنين 9 يناير 2012 - 07:04

    سأكرر ماقلته لك المرجوا أن تنصتي بعقلك أنا و أعوذ بالله من قولة أنا لا أجادل أو أناقش في كلام الله والأحاديث الصحيحة للمصطفى عليه ألف صلاة وسلام المؤمن السوي التي تكون نيته صادقة في السؤال لا يتهكم ويشكك في أسئلته بالعكس يطلب توضيحات أو المقصود من الأحاديث وهذه الإستفسارات يجيبون عليها أهلها قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) أما أنا فكما قلت لا أساوي شيئا ونزلتي علي الباطل بكلام لم أقله فالحمدالله أن الله سبحانه وتعالى شاهد على ماكتبته وأفضل شيخ أتابعه هو أبو إسحاق الحويني الذي أنت لا يروق لك أو كما قلت كيخربق فحذاري أيتها المسلمة فالمؤمن لايسخر من العلماء لمجرد أنه قال ما لا يرضيك أو لم تفهمي جيدا ماذا يقصد ولهذا سوف نفصل الإسلام على حسابك باش تبقاي ألالة على خاطرك وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

  • العربي أبو دعاء
    الإثنين 9 يناير 2012 - 09:18

    انني أمثل 90% من المغاربة . وقد قرأت لكما جميعا أي لأحمد عصيد ولمحمد يتيم . فوجدت أنكما جميعا تتحدثان بلغة أكاد لا أفهمها . على رسلكما أليس من السهل عليكما أن تخاطبنني على قدر عقلي . وقدر ثقافتي . ما لكما تتقعران وتبتعدان علي . حوار جميل لكنه مستعص وجد غامض . وكأن كل منكما لا يريد للناس فهم ما يدور بينهما . لعلمكما فأغلب المغاربة أميون فهلا احترمتهما . وفهمتهما ما يدور بينكما . من ماذا تخشيان . على أنني أشفق على محمد يتيم وعلى رده الطويل . وأذكره بما قد وقع لبعض خلفاء المسلمين عندما وصلته رسالة من بعض ملوك الروم . فقلب ظهر الرسالة وكتب له الرد الآتي . الجواب ما سترى لا ما ستسمع . فقط بهذا الايجاز . نعم كان عظمائنا عمليين . وليس لهم الوقت لضياعه في كدا تفاهات وترهات وسفسفاط . يقول الاسلام اني قادم . فتثور ثائرة من يعاديه . ويستميتون لدفعه بكل ما أوتوا لكن كما يقولون في الوقت الضائع . انني لأشفق على أحدكما عندما يأتي رمضان القادم ان شاء الله فيرى كيف سيستقبله العوام مثلي هذا العام . انه رمضان مميز . شموع توقد من المحيط الى الخليج . صيام وقيام . ومساجد عامرة كما لم تعمر من قبل . وتلاوات بالليل والنهار . وكأني باحدكما قعد في بيته يبكي حظه لهول ما يرى . لقد أمضى عمره كله في الترهات ودفع هذا الامر وفي آخر عمره يصدم صدمة كبيرة . نعم ان رمضان هذه السنة جد مميز أزفها لأحدكما من ألآن . انها بشرى لأحدكما بشرى قد تعيد الدم في عروقه بينما ترجف الآخر وتلعثم فمه . سوف تجري ألأيام مسرعة لاستقبال هذا الوافد وكأنها ما رأت رمضان من قبل . ذلك لأنه لرمضان جديد بحلة جديدة وبوجه جديد . نعم أتركوني أحلم بهذا الوافد حتى التقي به لأنه سيتولى بنفسه الجواب عليكما ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم .

  • maroc-libre
    الإثنين 9 يناير 2012 - 11:35

    لا يهمني صراع العلمانية والاسلامية بقدر مايهمني وضع الأمازيغية في هذا الصراع.
    كأمازيغي سأميل للتيارالمدافع والضامن لهويتي.

  • karim italia
    الإثنين 9 يناير 2012 - 16:57

    ما يدهشني حقا هو عدد المعلقين الملحدين رغم قلتهم ولن ازخرف كلامي هنا فلعلمهم بان المجتمع المغربي المسلم لن يقبل منهم اية كلمة فهم لا يصرحون بالحادهم ويستغلون الازمات وغضب بعض الفئات لتمرير تفاهاتهم وهاهم يسخطون على الديموقراطية لحملها حزبا ذو مرجعية اسلامية الى الحكم ويتهمون الشعب بالرجعية لتصويته لهم وحتى الثوريين من شعبنا انفضوا عنهم من الشارع فاصبحوا كاليتامى لايجدون من يتبناهم ولن استغرب ان اسمع غذا طلبهم التذخل الدولي لحماية اي شيء واقول للمغرر بهم ان الحرية التي ينادي بها امثال العاصيد تقف عند الحق في الجهر بالافطاروالحرية الجنسية والتحرر من قيمنا فلماذا تقبلون بهذه الحدود فقط مع العلم ان التطبيق الفلسفي للحرية (من منظور كونها هي التحرر من عقدة المقدس) مطلق وليس له حدود فعقد الزواج مثلا منبعه ديني رجعي ووجب التحررمنه كما ان كل فرد حر في ان يمارس الجنس حتى مع امه ويصبح ابنه منها اخاه ووووبذالك نتحرر من المقدس اذا المشكل هنا ليس مشكل حرية ولكن مشكل انبهار بقيم و قيود وضعها الغرب لظنهم انها سبب تقدمهم ومشكل خيانة بعض النخب لاممهم وبيع ذممهم للغرب من خلال جمعيات ممولة من هذا الاخير

  • ali
    الإثنين 9 يناير 2012 - 17:21

    بدون سفسطة . يصعب عليك يا أستاذ يتيم أن تكون ديموقراطيا حقا . نعم الحرية الفردية الحقيقية هي ما تحدث عنه الأستاذ عصيد . أما التحجج بقيم المجتمع والأغلبية وثوابت الدين وما إلى ذلك فهذا كله لا علاقة له بالحرية الحقيقية . ألا تعلم أن الديموقراطية هي احترام الأقليات .
    je n ai pas le droit a rien .
    commentaire ??
    j ai quitte mon paye parceque je n ais pas de droits

  • متتبع و مصلح
    الإثنين 9 يناير 2012 - 17:33

    الى الذين يريدون ات يحتكروا الاسلام
    عصيد يقدم لكم نصائحا غالية حاولوا ان تفهموها بدل ان تهاجموه ،اما يتيم نقول له يبدوا انك دخلت موضوعا يتجاوزك كثيرا ،

  • uferine
    الإثنين 9 يناير 2012 - 19:08

    est ce que la liberte comme tu le comprends monsieur yatim c est d aneantir le peuple amazigh au maroc au nom de la religion d exterminer la civilisation amazigh milinaire et puissante avec force et epee et puis on imposant dans l enseignement des mensonges et des realites deformees sur l histoire et la civilisation amazigh et laconsidere profane la liberte ne serealisera jamais dans une societe au regne des mensonges et ou on enseigne l ignorance.
    vous les pedejiste vous exploiter l aleination du peuple sa pauvrete dans la connaissance sur son histoire sa civilisation pour lui imposer des idees tellement fausse afin de le teleguider comme un mouton et le gouverner.avant monsieur yatim de parler de la liberte de la pensse au maroc il faut libere peuple des des mensonges des foqaha lui dire la verite sur son histoire respecter sa langue amazigh sa personalite .ou est le respect de la liberte de penser quand il profane tamazight et lhumilie et l a considere annexe a larabe

  • amat allah
    الإثنين 9 يناير 2012 - 20:32

    أنت حرة في أن تعجبي بمن أردتي: و أنا لم أسخر من الشيخ الحويني أنا قلت ما قاله و الدليل موجود في الأنترنيت، أنا لا أعبد إلا الله، و الشيخ الحويني يبقى بشر يصيب و يخطيء وأنا لا أحب أن يتم احتقاري بإسم الدين وربي كرمني. و إذا قرأت ما قلته للشيخ الفزازي لرأيت أنني لا أحتقر الشيوخ بل أنا أحترمهم كما أحترم جميع الناس كيفما كانوا. و أنا لم أفرض رأيي على أحد و لا أحب أن يفرض علىي أحد أفكاره(ما فرقي ربي الروس غير باش ترتاح). أتحداكي أن تأتي لي بدليل من القرأن الكريم أو السنة يمنع المرأة من التعليم وابحتي عنما ما يقوله الشيخ الحويني في هذا الموضوع لأنه ليس هناك دين كرم العلم و العلماء أكتر من الإسلام و لم يجعله حكرا على الرجال فقط : كيف تقرأ المسلمة كتاب الله و تتدبر أحكامه وهي جاهلة!أنا ليس لدي شك في كل ما قلته أن أول شهيدة في الإسلام هي امرأة..، وأضيفي إلي معلوماتك أنا حفيدة عالم في الدين لا زالت كتبه موجودة لذلك أنا لا أحتقر العلماء بل أنا أفتخر بكوني حفيدة عالم. أما كلمة لحوم العلماء مسمومة فصححيها: لحوم كل الناس مسمومة عندما تعتدين عليهم و على حقوقهم و تظلمينهم حتى وإن كانوا كفارا.

  • إلى ilham usa
    الإثنين 9 يناير 2012 - 20:57

    أنا أيضا أريد أن أعتذر منكي و شكرا على النصيحة و لا تنسيني من الدعاء، أنا أيضا أعيش في الغربة وحيدة بعيدة عن أهلي و كل ما يخفف عني غربتي هو ذكر الله و موقع هسبريس الذي أصبحت مدمنة عليه. و أغتنم الفرصة لأشكر القائمين عليه و أقول لهم الله يعطيكم الصحة!
    amat allah

  • fasila
    الإثنين 9 يناير 2012 - 21:51

    محمد يتيم /الحريات الفردية في ظل الحكم الإسلاميين/رد عليه عصيد /الحرية عند الإسلاميين أنت حر ..داخل بيتك /أنا فضلت أن تحدف كلمة اسلاميين فقد أصبحت موضة سروال علي كل شيئ يعلق في مسجاب جحا وانطلقت في الد عاية بماأتيت
    من الإمكانيات الفضفاضة التي تعد في الواقع فارغة ولم يبق لهم سوى الإنسان الإسلامي
    ولم يبتكروا إلاماهو كائن ونعدرهم عن هذا فقد قلدوا كل الطوائف المعروفة ولم يأتوا
    بجديد في كل شيئ إذن يدورون في حلقة مفرغة وخبايا سيكشفها الزمان منها قدرتهم
    على الإصلاح الديني وِلمَ لاَ مازالت قوانين عهود الإنحطات حية ترزق بوثائقها ….
    لماذا السكوت عنها …عرفونا من فضلكم عن حقائقها ..
    فالسيد يتيم لم يخرج عما أتى به عصيد بل أضاف وزاد عليه رطانةوتوضيحا بما لدى
    الغربيين ناسيا أومتناسيا أن الغربيين يقيمون عمل أي واحد في كل فترة ويحاسب
    نفسه قبل أن يحاسبه غيره عكس حكام الإسلاميين منذ البداية ..المشهورون با لإستبداد
    وتجديد الحروب تلو الحروب…هل سيبدلون مفاهيمهم ؟هل سيسايرون الدول لصالح
    الشعب ؟أتمنى ذلك.

  • abdollah
    الإثنين 9 يناير 2012 - 22:29

    أنعم به جوابا وأكرم به ردا مفحما على كل من يعتقد بقدسية المثاق العالمي لحقوق الانسان رغم اختلاف سياقات وضعه حضاريا وزمانيا ومكانيا وثقافيا…،ويحاول ان يفرض التصورات المنبثقة منه على مجتمع له ميثاقه العالمي لحقوق الانسان ووو..:القران الكريم والسنة النبوية.
    ـ عصيد بكل بساطة وقلتها له مرارا وتكرارا يريد ان يهد بمعوله الفكري الورقي بل السرابي جبل شامخا صلدا اسمه الاسلام بابعاده الاخلاقية والسياسية والاقتصادية والثقافية ووو…
    ـ يا عصيد ما لا يقدر ان يقبلها قلبك المريض وعقلك المغشى أن هذا دين اراده من خلق الكون وما فيه،انه الله جل وعلى.وسيادته في الارض بدات ارهاصته وسيستمر رغما عن انفك.
    ـ متى ستقلعون عن تحوير وأقلمت المفاهيم الحداثية في اتجاه مغاير ومخالف عندما يجيد "الاسلاميون"توظيفها لصالحهم وضد أمراضكم الاقصائية والاستئصالية.

  • الوجدي الشرقي
    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 00:10

    المسمى عصيد له نزعة عنصرية معادية لدين و الثقافة و رغم ادعاءه الحرية و الحداثة الا ان افكاره عنصرية متناقضة ولا يستحق كل هذا التفصيل يا استاذ

  • سعيد الغازي
    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 00:53

    تحامل السيد عصيد على مظاهر التدين الاسلامي نابع من تعصبه العرقي و فعداءه الشديد لثقافة العربية كما هو واضح يادي به الى تطرف باعتبار كل ماهو اسلامي عربي بضرورة و ان كان مقبولا عند من يدعي الدفاع عن ثقافتهم منذ قرون، الاسلام هو حامل لثقافة العربية و هذه الاخيرهي وعاءه ، تحصن اللغة العربية بالقران الكريم و قوتها الحضارية باعتبارها لغة دين عظيم منتشر في كل بقاع العالم بثير حفيظة المتطرفين الامازيغ خصوصا عندما يجابهون بالازدراء من بني جلدتهم عندما يطالبونهم بنبذ العربية و ثقافتها ، الصحوة الاسلامية و انفجار الظاهرة الاعلامية في العقود الاخيرة و التي وحدث العالم العربي ثقافيا و فتحت المجال الفضائي امام قضاياه ، تجعلهم يجنون خصوصا و ان العربية تربح كل يوم ارضا جديدة في الاعلام و الفن و الثقافة ، كل هاته العوامل مجتمعة و عجزهم عن التواصل مع المجتمع تدفع بهم اكثر فاكثر نحو التطرف و هذا هو التفسر الصحيح لاطروحاتهم

  • duba
    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 18:40

    سبحان خالق المفحِمين. والله لقد أفحمته فحماً.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان