توقّع تاج الدين الحسيني أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط أن يتم فتح الحدود المغربية الجزائرية في الأسابيع أوالأشهر القليلة المقبلة، معتبرا في حوار مع موقع قناة “فرانس 24” أنه لا يُعقل أن تطالب جميع دول المغرب العربي بتفعيل هذا الفضاء السياسي والاقتصادي وترفضه الجزائر بمفردها.
وقال الحسيني في الحوار ذاته أن هناك عوامل تحُول دون تحقيق فتح الحدود المغربية الجزائرية ذكَر من بينها موقف المؤسسة العسكرية الجزائرية “المتصلب إزاء مشروع فتح الحدود ومشكلة الصحراء الغربية”، مؤكدا أن النظام الجزائري سيجد نفسه معزولا ويسبح عكس التيار، إذا ما استمر في رفض مطلب فتح الحدود البرية مع المغرب، خاصة وأن رياح الربيع العربي هبت على بلدين مغربيين، يضيف أستاذ العلاقات الدولية المشار إليه.
وعن تعليقه على تبرير السلطات الجزائرية لعدم فتحها لحدودها مع المغرب بتخوفها من تهريب السلع والمخدرات، ردّ الحسيني بأن غلق الحدود هو الذي يشجع في الحقيقة سياسة التهريب، واصفا تبرير السلطات الجزائرية بالأسطوانة المعروفة وغير المقبولة، ومتمنيا أن يسلك المغرب والجزائر نفس ما سلكت فرنسا وألمانيا اللتان توصلتا إلى الوحدة رغم ما قال عنه جروح التاريخ، لأن “التاريخ لا ينتظر”.
وأوضح الحسيني أن الزيارة التي قام بها سعد الدين العثماني وزير الخارجية والتعاون إلى الجزائر تدخل في إطار التطور الثنائي والإيجابي للعلاقات بين البلدين وتأتي بعد عدة زيارات قام بها مسؤولون جزائريون إلى المغرب، وتهدف زيارة العثماني حسب المتحدث نفسه إلى تطبيع العلاقات بين البلدين التي تأثرت منذ سنوات بغلق الحدود البرية.
وكان سعد الدين العثماني قد أنهى يوم الثلاثاء 24 يناير 2012 زيارة وُصفت بالتاريخية إلى الجزائر أجرى خلالها مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري وكذا مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ــ الماضي لا يعود ــ: فيا إخواننا في الجزائر اطلبوا من جنرالاتكم نسيان ما فات ، و المضي قدما نحو التسامح و التواصل و التشاور و الإتحاد ، فتلك أهداف إسلامية نبيلة ، تخول لنا إمكانية تشكيل مغرب عربي كما تحلم به كل شعوب البلدان المعنية بالأمر.
شكرا هسبريس لسان الشعب.
من شب على شيء شاب عليه و فخامة رئيس الجزائر " الصدر الاعضم " – و بكل تهكم – ما زال يحث على " لبوش أ بوش "
افتح او لا تفتح يا فتى… هكدا المغرب اتى…
salam
wallah jai rien compri quand je lit ce journal et surtout apropo dAlgerie tout le monde insulte les Algerien soi le peuple ou le gouvernement et maintenant vous voulez ouvrir les frontiere a tout pri SVP expliquer moi pourquoi vous voulez ouvrir ces frontiere.malgrer tout wallah ya les marocain je vous aimes vive leAlgerie,Maroc,Tunisie<et la Lybie
je sais pas pq vous insistez sur l ouverture des frontiere
c est tous a fait normal que l'Algérie pense différemment
et il ont tous a fait raison de ne pas ouvrir les frontiere a la marocain qui est sous tutelle de la philosopie colonial francaise
le maroc pense institution
et il veux ouvrir les frontiere
sous base institutionnel
ce qui est contre les principe fondamental de l algerie et de tous peuple libre de colonisation
السلام عليكم الصحراء المغربية وليس الغربية كما جاء في الموضوع وشكرا
حتى ايزيد اْنسميوه اسعيد التكهن حرام لا تستبقوا الاحداث فان جارتنا الشرقية معروفة بالمراوغة والتحايل.
je suis contre l'ouverture des frontieres
لي يسمعهم خايفين من المخدرات يقول هوما كيصدرو لينا فارينة نساو هاداك القرقوبي ديالهم لي مئات الآلاف من الشباب المغربي كيستهلكوه بانتظام و بوفاء منقطع النظير.
أهلا و سهلا بالأشقاء الجزائريين وخا كيغلا كلشي حين كاتجيو و لكن هانية نتوما ديالنا و إذا شي واحد فيكم تقطع به الحبل فدربنا مرحبا به لي كاين فالگاميلة نقسموه!
نتمنى من حكام الجزائرالشقيقة مراعاة مصالح شعوب المنطقة وعدم تغليب منطق الأنانية والاستعلاء ولابد من وصل صلة الرحم بين الشعبين شاء من شاء وكره من كره
il faut corriger la faut que le problème de Sahara marocaine,nous espérons que nous frères algérien visitent leur deuxièmes payer le Maroc et nous aussi.
نعم هدا جميل لكن في مدينة فجيج تنصب الكاميرات قرب المنازل ويطرد الجيش اهل البلد من اراضيهم المتاخمة للحدود
A M.HOSSEINI: C'EST L'ALGERIE QUI A FERME LA FRONTIÈRE ET PAS NOUS!SI AUJOURD'HUI ELLE NOUS ACCUSE DE TRAFIC DE DROGUE ET DE TERRORISME C'EST ELLE QUI A COMMENCE PAR L'ATTENTAT DE MARRAKECH ET C'EST ELLE QUI NOUS A INTRODUIT "LE QARQOUBI" EN MASSE EN CONSTRUISANT DES UNITÉS PHARMACEUTIQUES DANS CE SENS A MAGHNIA ET DANS LES RÉGIONS FRONTALIERS. L'ALGERIE A TOUJOURS VOULU JOUER LE LEADER EN NAGEANT CONTRE LE COURANT QUE CE SOIT FACE AU MAROC(partage de Notre Sahara+Laila+Haidar+Gdim+Dakhla+Onu…),DANS LES CONFLITS EN IRAQ( pro-américaine),EN SYRIE(contre le peuple et la ligue arabe),EN LIBYE(contre le peuple e ,EN TUNISIE,AU BRÉSIL,EN FRANCE, MÉMÉ CONTRE LA TURQUIE DERNIÈREMENT…C'EST DE NATURE CHEZ ELLE!MAINTENANT ELLE EST EN TRAIN DE GAGNER DU TEMPS POUR NE PAS OUVRIR LES FRONTIÈRES!ATTENDEZ QUE LE BARIL MONTE A 110$ ET VOUS ALLEZ VOIR LE REVIREMENT DE SON COMPORTEMENT ET C'EST ELLE VA ENCORE DISCUTER AVEC LE MAROC!!!AUSSI M.HOSSEINI,JE NE CROIS PAS A VOTRE THÈSE ET JE M'EN EXCUSE!
من يلقي بنظرة ولو خاطفة على علاقة المغرب والجزائر يجد نفسه امام معادلة غريبة تستحق مقاربة شاملة ومانعة .فمن جهة هناك شعبان ملتحمان ما يجمعهما اكثر مما يفرقهما.فالرابط الدموي والديني والجغرافي….لا احد يستطيع انكاره او تجاهله.ان التضامن والتعايش سمتان طبعتا هذه العلاقة عبر التاريخ.ومن جهة اخرى نحن بصدد الحديث عن علاقة سياسية يشوبها الحقد الدفين للالية العسكرية الجزائرية التي تنبد اي ارتباط بين البلدين.هذه الالة المدعمة من لوبي سياسي استبدادي اغتصب الحكم اغتصابا وقتل واباح اعراض الكثير من الاشقاء الجزائريين.واغاضه استقرار ونمو الجار البار.مما دفع به الى دعمه للمرتزقة الاشرار طمعا في غنيمة تحفظ ماء وجهه وتغطية الجرائم التى ارتكبها في حق الشعب الجزائري.ونظرا للعزلة التى اصبح عليه نظام بو تفليقة الرئيس -الدميا ارتات مافيا العسكر البحث عن منفذ اخر خصوصا بعد فقدان الحليف التاريخي الذي لم تصبح له اية مصلحة في الجزائر بسبب السيبة وانعدام الامن.الا انها لم تفلح وكلما تدخلت دوليا في مشكل الصحراء عادت بخفي حنين.في اعتقادي اعادة العلاقات بين البلدين رهين بابعاد هذه الزمرة عن الحكم في الجزائر.
Je vois d'ici cette vérmine qui écrit sous le pseudonyme de "abassi" sur les sites éléctroniques pour cracher son venin sur le Maroc et les marocains,en train de trembler comme une feuille de peur que si les frontières s'ouvrent, de voir pleins de marocains débarquer en Algérie afin de lui arranger le portrait et lui abîmer ses doigts haineux avec lesquels il a l'habitude de griffer son clavier et vomir ses parôles ascérbes sur ses voisins.Pour finir,j'éspère de tout coeur que ces frontières tombent afin de réunir les familles et qu'on puisse enfin tisser de vrais liens d'amitié et de bon voisinage avec nos fréres et ce malgré cette crapule finie de "Abassi" et ses semblables des deux côtés. Merçi de publiez car "Chourror" refuse de publier nos réponses adressées à cet ignoble individu.Merçi
It'd be a win-win decision. Both countries would benefit from reopening the borders between them. They have been losing millions of dollars because of the borders problem. Indeed, there are alot of things shared between us and the Algerians. This decision would also push the Arab Maghreb process forward: the boycott between the two countries has been the toughest obstacle before the progress of this project. Likewise, settling the issue of the borders might help find a solution to the Moroccan desert issue. However, there should be a close collaboration between Morocco and Algeria to combat terrorism: both countries have long suffered from it. As such, they would have to work hand in glove to wipe out AQMI ( Alqaeda in the Islamic Maghreb).
نتمنى ان يتم فتح الحدود بشكل كلي و ان يتم التوصل الى حل كل الخلافات القائمة بين البلدين الشقيقين لتزدهر تجارتهما…وتعم الفائدمة
الجزائر هي من اغلقت الحدود بعد ان فرض المغرب عليها التاشيرة لكي يعرف الارهابيين المتسللين الى المغرب اذن بتحليل بسيط الجزائر هي المخطئة بسبب عقليتها المتحجرة لمذا ننتضر منها خيرا ؟؟ قد يعود الارهابيين الى التسلل الى المغرب فتقوم الجزائر باغلاق الحدود مرة اخرى كان على العثماني انتضار الانتخابات حتى ينتخب الشعب من يمثله بعد دلك ممكن التفاهم معهم اما مع القزم فلا مستقبل معهم
تحية للدكتور تاج الدين الحسيني الذي كان استاذي ما اريد فهمه يا دكتور كيف يمكن ان تكون لنا علاقات مع الدزاير و هم الذين خلقوا لنا مشكل الصحراء ولا زالوا يساندونهم ويشككون في وحدتنا الترابية بدون ان يستحييوا ليس المراكشي الدمية التي يحركونها كما يريدون مغربي و سكان هذه المخيمات لقطاء من العديد من الدول الافريقية لماذا لا تاخذهم ادزاير وتعطيهم قطعة من صحرائها الشاسعة ويتركونا بسلام فماداموا لم يعترفوا بوحدتنا الترابية فلانريد علاقات معهم ولا والف الف لالفتح الحدود مع الدزاير الشعب الغارق في السعادة
لهلا يفتح باباها لكي يستنزف ما تبقى من خزينة الجزائر على الوهم نحن قلنا ونقول والله لن ترى الجزائر اليوم الذي تحلم به ان ارادت تجنب ماحصل لليبيا فعليها بالاتحاد وان ارادت ان تبقى في دوامة مفرغة فسنكون جميعا خاسرين
حرام أن تجد يوم العيدعلئلة متفرقة يتبادلن فقط النظر من بعيد من فوق أرض عربية إسلامية هؤلاء فوق تل جزائري والأخرون فوق تل مغربي لا يتصافحان ولا يتعانقان لماذا لماذا فقدنا العزة والغيرة والشرف
لن تفتح الحدود البرية الجزائرية -المغربية الا بعد اسقاط حكم العسكر في الجزائر. وهذا بعيد الامل. لن يتاتى الا بعد قيام ثورة عارمة في الجزائر. ذلك كون العسكر في الجزائر قد اوجدوا عدة خيارات لما بعد بوتفليقة. و سيبقى الوضع كما هو عليه وذلك لان المستفيد الاكبر من هذا الغلق هو بعض المستفيدين ماديا من الجيش الجزائري الذين الهو المغاربة بالمخدرات وتناسوا كيف ان الحبوب المهلوسة تاتي من الجزائر لتجد اسواقا في كل المدن المغربية ناهيك عن الادوية المنتهية الصلاحية و التي تباع عند البقالة و في الاسواق الريفية. وهكذا اضحى المغرب زبالة الجزائر ترمي فيه عن طريق التهريب كل ما فسد وانتهت صلاحياته.
Espérons que cette initiative ne soit déguisée, et que l'ouverture des frontières soit bel et bien le début d'une relation fraternelle,vivement sollicitée, et que le gouvernement algérien ne cache pas de rancune à l'égard du Maroc
OUVRONS NOS FRONTIRES RESPECTIVES ET DIALOGUONS SERIEUSEMENT:ON TROUVERA,AVEC DE LA VOLONTE,DES SOLUTIONS…
اعتقد ان الجزائر لايهمها الاالقدافي اما تطور الشعوب ليس في مصلحة العسكر .
والله عيب يا دكتور يا وزير الخارجية كان الاجدر بك ان تقوم بزيارة الى دول الديمقراطية والتي اطاحت بالديكتاتوريين اما الجزائر فمن يحكمها غير العسكر من طينة القدافي وبشار الاسد..ثم مادا سنجني من صداقة هدا البلد اللدي يتخبط في الفقر والجهل والكبت والارهاب عيب وعار عليكم والله ندمت ملي صوت للمصباح…
مرة أخرى ها أنا هنا أسارع من اجل القضاء على أولياء الشيطان ومحبي فساد ففي هذه القضية التي يتناقش عليها الفساد ومند عصور الاستعمار والاستقلال وحتى يومنا هذا مسألة الحدود التي تورثها الشعبين المغربي والجزائري بدون إرادتهما فكلا من الشعبين يتشارك الدم بل الصفة والتقاليد بل أكثر من ذلك الإسلام والعقيدة التي لا يمكن لأحد أن يمسسهما أو يتجرأ بخدشهما .وهنا تطرح فرضية من له مصلحة في هذه التفرقة الغير مجدية نجاحها (فرق تسود) رغم تلك المباريات السخيفة التي يشحن بها الشعبية وذلك لعدم وعى بعض من الشعبين لكون لماذا نفعل هذا بإسلامنا ومن المسؤول على نشب هذا .فالمسؤول المغربي والجزائري + المخابرات الداخلية للبلدين التي تشتغل لمصلحة كيان الصهيوني هي سبب هذه الأضحوكة التي يعيشها البلدين وذلك من اجل السيطرة على المنطقة العربية وخاصتا منطقة المغرب العربي والتي يتم محو عقلية المواطن الذي يتواجد بها كما يتم تهميشها كي لا يتبقى مسلم ينتمي إلى دين الله وسنت الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
(تتمة مجد مغربى )لكن دون فدوى فالثورة الأخيرة والتي انطلقت بدايتها من الصحراء المغربية حتى انتشرت في بقاع العالم العربي والتي نتج من خلالها سقوط زعماء الفساد وأعوانهم زعزعت الكيان الصهيوني وفساده الذين يتواجدون بجميع الكراسي الحساسة لدول العربية وأعاد ترتيب الأوراق من جديد وتفكير بطرق أخرى من اجل إرجاع ما كان عليه ولوا بإشراك تلك جماعات الملتحية التي تدعى إنها تتبع الشريعة لكنها في حقيقة الأمر هي ورقة صنعتها الصهيونية من اجل صد اى تحركات اتجاه المنطقة المحتلة (وخير مثال المشهد السياسي التي هي الآن عليه الساحة السياسة المغربية ومشكل الحدود المغربية والجزائرية المفتعل والأضحوكة) ختاما إن مسألة الحدود بين الدولتين هي مسألة بين الشعبين ولا توجد في أمر الوقع إلا لدى الفساد المغربي والجزائري من اجل التهرب من المطالب الشعبية التي تطالب بالتغير ولا سبيل لتنازل عليه حتى ولوا جاءوا بحكومة ليس لها منهجية أو توجه شكرا
العبث كل العبث الخوض في مسألة الحدود الوهمية بيننا و بين ما يسمى بالجزائر،فكل المغاربة الأحرار التي تسري في عروقهم دماء أسلافنا المرابطين و الموحدين أن حدودنا التاريخية التي لا يجهلها إلا جاحد هي من الأطلسي غربا إلى تونس شرقا و من الأندلس شمالا إلى نهر السينغال جنوبا ، و ما عدا ذلك فهو هراء و تجني على التاريخ و التوابث ٠ فكفا ضحكا على الدقون يرحمكم الله٠ من أجل ذلك علينا أن نلقن أبنائنا تاريخ مغربنا الحقيقي بحدوده الأصلية،و هذه مسؤولية أولياء أمورنا ، فكيف يعقل أن نفرط بما جاهد في سبيله أجدادنا و بدلوا من أجله الغالي و النفيس٠ حتما سيعيد التاريخ نفسه وهذا ما يزعج و يؤرق حكام قصر المرادية و يعملون جاهدين على عرقلة وحدة مغربنا الكبير بافتعال مشكل الصحراء وإيوايهم لمجموعة من المرتزقة لثنينا على إكمال مشروعنا الوحدوي.
توضيح هام جدا أقول للجزائرين لا تغترو بالمساحة ديال دولتكم .لأن ميريكان وما أدراكم ماميريكان ـ و م أـ راها حاليا كاتوّجد ليكم شي بلان .راها غتفرق باباكم على عشرة بحال السودان لأنهم يعتبرون أي بلد عروبي كبير المساحة والسكان تهديد لهم ولوجودهم .راقبوا جيدا زيارات القبايلين للولايات المتحدة ولا المخابرات ديالكم عاسا غير على المغرب. شكرا هسبريس على النشر
jespere bien que le maroc et les marocains ont bien retenue la lecon cette fois…a lavenir il faut plus jouer avec les algeriens …une mauvaise decision de votre part vs a couter 17 ANS
ce qu il a fait Dr othmani en un mois il n a pas fait fassi al fehri en 5 ans,encourage othmanie de faire la bonne relation avec les voisin du grand maghreb.et cette fois ,il ne faut pas faire des betise avec les voisins.
المغرب، تونس، ليبيا وموريتانيا يطالبون بفتح الحدود للإنتفاع الإقتصادي.
الجزائر تضرب جهود الدول الأربع مع عرض الحائط لتقول "لا لفتح الحدود"، أنا متأكد أن الوضع الحالي الذي تتميز به المنطقة سيفتح الحدود إن شاء الله وقريبا..
j'espere que le reve devient une réalité et ne se transformera pas en un cauchemard
CEST LES HARKA QUI JOUENT NON SEULMENT AVEC LE MAROC MAIS AVEC TOUT LES PEUPLE DU COIN ET CONTINU DE PAYER CHAQUE JOUR PARCEQUE ENFIN DU COMPTE CEST ALLAH QUI FAIT PAYER PAS vous, LES FRONTIERE SONT TOUJOUR OUVERTENT ET DES TONNES PASSE CHAQUE JOUR POUR PROFIT DU MAROC DONC HAMDOLLAH CEST ALLAH QUI DONNE RIZQ PAS AGERIE SALAM MON FRERE FLISHA
ئ حيك اخي سمير الجزئري حتى انا احب الشعب الجزئري احسن صديق لي من لبليدة اتمن فتح الحدود في اقرب وقت فهي ي مصلحة الشعبين تحياتي
A quoi ça sert d'ouvrir les frontières sur un coeur fermé plein de haine et de mauvaises intentions
il ne faut surtout pas se precipiter dans ls jugements
il ne faut pas oublier ce qui s est passé en 1994
les algeriens ont une sorte d'orgueuil Nif
il ne faut pas bousculer les choses rapidement
nos voisins veulent aller doucement dans l'etablissement de ses relations avec notre pays c est leur droit ligitime
le Maroc souhaite travailler dans l'espace du grand maghreb c est tres positif
les algeriens souhaitent la meme choses mais comme ils voient eux et selon leurs interets c est leur droit encore
Mr Otmani l 'a bien compris
il ne faut pas s attendre à ce que les frontieres soient ouvertes dans 1 mois voire 6 mois mais aprés avoir mis à plat tous les problemes sauf le sahara marocain
Salam , je suis marocain et je suis contre l'ouverture des frontières !!! respectez mon avis personelle et merci
ما لا يعرفه المغاربة هو ان حظهم سيء جدا لالن جارهم الشرقي يريد حل كل مشاكله فوق ضهورهم فهو يعلم ان للمغرب مطالب كثيرة في الاراضي وغيرها
وهم يعلمون جدا ان كل حدودهم هبة الاستعمار الفرنسي وشساعة اراضيها نتجت عن الاقتطاعات من جيرانها لان فرنسا كانت تخطط للاستيطان الدائم وقتها ولم تكن تعرف ان زمن استقلال الدول آت وهو ما حصل وربحت الجزائر الصحراءالتى فيها البترول والكثير من اراضي جيرانها فهي لا تريد حسن الجوار ولا فتح الحدود التي تفتح حتى بين غزة واسرائيل.فهم لا يريدون لتا حتى جزرنا في المتوسط او اي شيء يعود علينا بالنفع.الربح عندهم في خسارتنا وهذه الاشاعات هي للتسويق الداخلي والحد من تذمر المواطن الجزائري والتظاهر بحسن النية خوفا من اسلامييهم.في الحقيقة فتح الحدود حق وهو معمول به في كل دول العالم رغم الخلافات فمن حقنا ان نمر الى الدول الاخرى عبر اراضيهم اما التعامل معهم فذلك شانهم.ان القاطنون في المدن الحدودية يفهمون جيدا ما يترتب من فتح الحدود من غلاء في كل شيء ومن حوادث السير وانعدام الامن وغيره قليلون جدا المستفيدون .
حكامهم لا يريدون ان يعرف مواطنوهم المغرب وما حققه في كل المجالات.
لماذا لا تتفلسف هكذا على حكام اسبانيا التي تحتل ارضك و تهين بني جلدتك اذهب اذكر لهم امجادك المزيفة ربما سيسلمون لك مفاتيح سبتة و مليلة. بياع كلام
يا اخواني راه احنا في وجدة ما مبغينا تفتح شي حدود حنا لي غادي ناكلو الدق راكم ما تعرفوش الجزائريين كيف دايرين دشرة في عقل الله يبعدهم علينا كلشي غادي يغلى علينا لالا زينة وزادها نور الحمام سلكناها وحنا بوحدنا عاد يزيدو هما علينا يغليو لمعيشة علينا
les marocains s'enfichent de l'ouverture des frontières et les commentaires que tu lis sur hespress ils ne sont à mon avis qu'à ceux des marocains oujdi(de oujda zone frontalière ) qui ont des liens familiaux avec les algériens
Mis à part le côté humain, je ne vois aucun intérêt d’ouvrir nos frontières avec ce pays de haineux et de jaloux maladifs !!! Leur économie de rente, où la junte possède via sa progéniture et les pseudo-hommes d'affaires corrompus, toutes les clefs de l'import dans leur pays de consommateurs purs, et donc ce pays n’a aucun vie économique saine ni complémentaire à la notre. Je ne crois pas que les rentiers algériens laisseront tomber facilement la manne en encourageant un échange commercial transparent avec leurs voisins, échange qui aura des bénéfices certains pour les petits commerçants, les intermédiaires mais surtout sur le pouvoir d’achat des classes populaires !!! Les Mafieux qui contrôlent la vie politico-économique de nos voisins s’en foutent des peuples ou des intérêts des pays, ils ont « hérité » une machine à cash et ils sont prêts à déclencher une guerre civile, s’il le faut, si leurs intérêts seraient menacés !!!
Non et 1000 fois non à l'ouverture des frontières entre le Maroc et l'Algérie.Ouvrez toutes les frontières que vous voulez mais pas celle des "NIF LKHAOUI",ou le mauvais orgueil.
L'armée marocaine nous chasse de nos terres à Figuig
Je suis marocain mais ceci est tellement vrai depuis janvier 2012; l'armée de notre pays nous chasse de ce qui reste de nos terres car la grande partie se trouve occupée par l"Algérie.
C'est une veritable Hogra
Amer. B.
يحساب لي هاد الحسيني غير شي وزير جزائري قرر فتح الحدود
ساع هذا غير معلق مغربي توقع فتح الحدود و على اية قناة ؟ قناة فرانس 24
في البداية قرات المقال بسرعة و لم انتبه الى انه مغربي و اعتقدت انه جزائري تحدث لقناة الجزيرة , فاستغربت ان يتحدث جزائري و على قناة الجزيرة بكل هذا التفاؤل و الحب للمغرب ويظهر رغبة في فتح الحدود و توحيد قلوب الشعوب .
ورد في مقالكم: (ردّ الحسيني بأن غلق الحدود ) و (التي تأثرت منذ سنوات بغلق الحدود البرية.).
نقول : ( إغلاق ) و لا نقول: ( غلق ).
المرجو التحلي بالجرأة الأدبية و نشر هذه الملاحظة، لأنها نابعة من الشعور بالغيرة على لغتنا التي أصبحت تتعرض لكل مظاهر التنكيل. شكرا