يستعد محمد أيت بوسلهام لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بصفته وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري عن دائرة الرباط شالة، في خطوة يراهن من خلالها الحزب على “اسم ذي مسار مهني وأكاديمي متعدد التخصصات” في واحدة من الدوائر الانتخابية التي تعرف تنافسا سياسيا لافتا بالعاصمة.
يأتي اختيار أيت بوسلهام لقيادة لائحة الاتحاد الدستوري بهذه الدائرة في سياق تتجه فيه الأنظار إلى الأسماء التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة، خصوصا أن وكيل اللائحة يجمع بين تجربة في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، وحضور في مجالات الاستثمار والعلاقات الاقتصادية، إلى جانب مسار أكاديمي متنوع.
ويشغل أيت بوسلهام منصب مدير وكالة الخليج العربي للإعلام والاتصال، كما يرأس المنتدى المغربي الخليجي للاستثمار، وهو خبير في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، ما جعله ينشط في مجالات مرتبطة بالتواصل والعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.
وإلى جانب تجربته المهنية، يحمل أيت بوسلهام صفة خبير قضائي محلف في التجارة الداخلية والأصول التجارية لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بينما يمتد مساره الأكاديمي إلى عدد من التخصصات؛ إذ حصل على البكالوريوس في التواصل من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، وعلى ماجستير في تسيير المؤسسات العمومية من المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط، إضافة إلى ماجستير في علم النفس من المدرسة العليا لعلم النفس بالدار البيضاء.
كما أن محمد أيت بوسلهام باحث دكتوراه في العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، باصما بذلك على مسار يجمع بين السياسة والاتصال والإدارة والاستثمار والعلاقات الدولية، وهي مجالات تشكل أبرز ملامح تجربته المهنية والأكاديمية.
ويضع ترؤّس أيت بوسلهام لائحة الاتحاد الدستوري بدائرة الرباط شالة اسمه في صلب المنافسة الانتخابية المقبلة، في وقت يرتقب أن تشهد الدائرة سباقا محتدما بين عدد من الأسماء واللوائح، وسط ترقب لما ستفرزه الحملة الانتخابية من تحالفات وتوازنات جديدة.
من وجوههم تعرفونهم ، كل مرة فخمس سنوات تضهر كائنات مجهولة الهوية
كل ما يحمله من إرث أكاديمي و مسؤوليات في عدة منابر و مؤسسات وطنية و دولية و يشفع له بأن يفوز في الإنتخابات مغمض العينين لكنه سيسطدم بواقع مّالين الشكارة الذين دأبوا على توزيع الزرقلاف و إقامة الولائم و شراء الذمم و لن يقوى على منازلتهم في معركة تعترف بمن ينثر المال الحرام ليحصد أضعافه بعد تولّيه مناصب المسؤولية.
انهيار رهيب وتحويل النضال السياسي إلى فلكلور عبثي وأخذ الصور المتهافتين على الريع !! مع الأسف هناك غياب لارادة سياسية من فوق من اجل القطع مع الفساد الانتخابي وانعدام المسوولية أمام الشعب وتمييع العمل السياسي يعني هناك من لا يريد تطبيق ادنى شروط الديمقراطية
كفاءة عالية وانسان متواضع ويستحق ان يكون وزيرا وليس برلمانية بالتوفيق واتمنى ان لا يفسد المال هذه الدائرة (دائرة الموت)
ههههه يبدو أن.الانتخابات عندنا تلعب حسب الدوائر جاء في المقال ان دائرة شالة هي واحدة من الدوائر الانتخابية التي تعرف تنافسا سياسيا لافتا بالعاصمة. و كأننا في دوري البطولة الوطنية هناك الدرجة الممتازة الأولى و الثانية يليه دوري الهواة المهم هذا دليل قاطع على فشل تدبير الأحزاب السياسية منذ رحيل الإستعمار نفس الوجوه نفس الخطابات لا تسمع إلا التجديد و التشبيب و لكن لا يغادرون الكراسي إلا لطارئ كالموت